
10-31-2009, 02:38 PM
|
|
فارس مميز جدا
|
|
|
|
اختبار بسيط لكشف الكبر
المشكلة الكبرى في مرض الكبر أنه داء خفي قلما يشعر به المريض.. فإذا سألتك الآن: هل أنت متكبر؟ فأعتقد أن الغالبية العظمى سيجيبون بارتياح: بالطبع لا لست متكبرا
وأنا هنا أتساءل هل هذا تقويم دقيق؟ مالكبر؟ ماعلاماته؟؟
عندما تواجه بنقد من شخص ما هل تغضب أو تشعر بعدم ارتياح؟ أو تبدأ بالدفاع عن نفسك فورا وبأي وسيلة كانت؟
هل تقاطع حديث الناس عندما لاتعجبك نقطة أو قول معين؟
هل تشعر بقلق ونوع من الخوف وأنت أمام شخص أعلى منك مكانة في الشركة أوفي المنصب؟
هل تشعر بخوف لإبداء رأيك أمام الناس خوفا من أن لا يوافقوك الرأي؟
هل تحدث أكثر مما تسمع؟
هل طريقة تعاملك مع مديرك عكسية تماما لطريقة تعاملك مع من هم دونك في العمل>> فتتعامل مع الناس على حسب مناصبهم وليس على أساس أنهم أناس سواسية؟
هل تأخذ الأمور بشكل شخصي عندما يجادلك أحد في مجلس؟
هل تغضب أو تتوتر عندما لايؤيدك اناس ولا يتفقون مع وجهة نظرك؟
هل ترغب دائما في سماع المدح؟ وتبذل جهدك لكي يمدحك الناس؟
هل دائما تقارن نفسك بغيرك وتشعر بارتياح عندما تكون مع من هو دونك، وتشعر بتوتر عندما تكون مع من هو أفضل منك حديثا أو موهبة؟
إذا لم ينعكس تواضعك أمام الله إلى تواضع عملي وواضح أمام خلق الله فاعلم أن تواضعك أمام الله فيه خلل وفيه نقص وهو تواضع وهمي
فالتواضع الحقيقي أمام الله يستوجب التواضع مع خلقه…
اللهم حسن خلقنا
| التوقيع |
|
يقول صاحب الكلام القيم الحياة طريق مسافر الناس منذ خلقوا لم يزالوا مسافرين ، وليس لهم حط عن رحالهم إلا في الجنة أو النار، والعاقل يعلم أن السفر مبني على المشقة وركوب الأخطار. ومن المحال عادة أن يطلب فيه نعيم ولذة وراحة، إنما ذلك بعد انتهاء السفر. ومن المعلوم أن كل وطأة قدم أو كل آن من آنات السفر غير واقفة، ولا المكلف واقف ، وقد ثبت أنه مسافر على الحال التي يجب أن يكون المسافر عليها من تهيئة الزاد الموصل، وإذا نزل أو نام أو استراح فعلى قدم الاستعداد للسير. |
|