المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقصلة التعطيل والتجهم


تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:09 PM
موضوع ذو صلة " اللعب مع الكبار" (http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=441)

هذا نص ووصف تفصيلي لأحداث معركة عقائدية كلامية دارت بين تلميذ الشيخين وبين جماعة الروافض في مقرهم وعقر دارهم كتب الله فيها النصر للحق على يده فالحمد لله الذي استعمله ولم يسبدله
وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا

كل ما يلي نصه والضمائر عائدة عليه وعليهم ضمائر الملكية والنسب تعود عليه وعليهم فأنا ناقل
ورب مبلغ أوعى من سامع
ما دفعني لنقل مواضيعه هو أن أغيظ الرافضة وأحرق دمهم ولا أدع لهم فرصة للتشمت فينا والله من وراء القصد وليس تخليدا لذكراه فالحمد لله هو في كل مكان وعلى رقاب كل المشركين في كل ميدان في ميادين الرفض والنصارى دفاعا وهجوما

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أرسل لي شخص من العراق عقيدة الشيعة الأثنى عشرية أرسلها لي تحت عنوان
أصول المذهب الامامي الإثنى عشري
بقلم العلامة / سيد صباح سيد علي شبر
وهذا نص رسالته
توصلاً إلى معرفة حقيقة مذهب الشيعة الإمامية لابد من معرفة أصول الدين عندنا بشكل واضح … تم
أصول الدين عندنا خمسة
الأول التوحيد : تم
فنحن نعتقد أن الله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له هو الأول والآخر والظاهر والباطن هو الحي القيوم السميع البصير العليم القدير الجامع لجميع صفات الجمال والجلال ليس كمثله شىء ولا إله غيره ولا تحق العبادة لسواه سبحانه وتعالى لا يخلو منه مكان كما أنه لا يحويه مكان فمن حده بمكان أو زمان فهو كافر خارج عن ربقةِ الدين كما أن من وصفه بصفات المخلوقين ونسب اليه الجسمية أو الأعضاء كاليد والرجل والعين والأذن فإنه لم يعرف ربه ويكون قد عبد غير الله عز وجل لأن كلاً من هذه الأمور الجسمية والأعضاء تستدعي حيزاً ومكاناً وبالتالي الفقر والاحتياج والله هو الغني بل حتى صفاته كالعلم والقدرة والحياة ليست زائدة على ذاته المقدسة فصفاته عين ذاته وإلا لزمت حاجة الذات الى الصفة وعاد الافتقار كنا أنه تعالى لا يُرى لا في الدنيا ولا في الآخرة لإستحالة ذلك ولاحتياج المرئي الى مكان وحيز وجهة .. قال تعالى : ( ليس كمثله شيء ) وقال عز من قائل (( لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير)) .. تم

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا نبدأ بتفنيد شبهتاكم وأهوائكم ثم نقوم بشرح عقيدتنا السمحة
يدعي شيخكم أنه يؤمن بأن الله سميع بصير فكيف يكون سميع بصير؟
إن الله سميع بسمع ليس كسمعنا وبصير ببصر ليس كبصرنا وهذا هو الحق
ثم يردف فيقول أن العبادة لا تكون إلا لله وهذه كلمة حق أريد بها باطل فما معنى العبادة عنده؟
العبادة تعني خلوص الحب والخضوع والتذلل له والعبادة لها أقسام
عبادة البدن وعبادة الجوارح وعبادة القلب والعقل
وعبادة القلب والعقل تتضمن الدعاء والنذر والإنابة والحب والولاء والبراء والتوسل والخوف والرجاء والإنابة والطاعة
بالنسبة للدعاء وإثبات أنه عبادة لا تجوز إلا لله ولا دعاء إلا بسم الله
(هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (يونس:22) (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) (العنكبوت:65) (وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُمْ مُنِيبِينَ إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا أَذَاقَهُمْ مِنْهُ رَحْمَةً إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ) (الروم:33) (وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ) (لقمان:32) (وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ) (لقمان:32)
(لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ) (الرعد:14) (قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرّاً قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) (الرعد:16)
(أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ) (يونس:66) (وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ) (هود:101) (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) (النحل:20) (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (الحج:62)
وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:60)
وهذه الآية دليل ساطع على أن الدعاء عبادة فمن يدعوا غير الله فإنه يعبد غير الله
(وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:60) فالله أمر الناس بالدعاء ووعد من يستكبر عن دعاء الله (الذي عبر الله عنه بأنه عبادة) بأنهم سيدخلون النار
وعن الذبح وأنه لا يجوز إلا لله قال تعالى
(إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (البقرة:173) (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:3)
(قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (الأنعام:145) (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (النحل:115) والآيات السابقة تدل على أن النذر لا يكون إلا لله وبسم الله لا لعلي ولا للحسين ولا للحسن ولا لفاطمة رضي الله عنهم أجمعين ولا لمحمد صلى الله عليه وسلم
هل ذكر معنى العبادة؟؟؟؟؟؟
إن الأصل في العبادات الحرمة ما لم يأت نص بتحليلها فمن الذي شرع لكم الشرك وعبادة القبور؟؟؟؟؟؟
ومن الذي شرع لكم مراسم عاشوراء؟

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:24 PM
ويستطرد بقوله
(لا يخلو منه مكان كما أنه لا يحويه مكان)
كيف لا يخلو مكان من الله؟؟؟؟؟؟؟
هل الله في كل مكان؟؟؟؟؟؟
هل الله في جوف الحيوانات؟ هل حين أقول لك أين الله تضع أصبعك في ......... وتقول ها هنا إلهي؟
هل الله في المراحيض؟
هل الله في الخمارات والبارات؟
إن هذا حلول واتحاد وكفر وزندقة أليس فيكم رجل رشيد؟؟؟؟!!!!!
إن معنى قول شيخكم أن الله لا يخلو منه مكان أي لا يخلو من بعضه ولا يحويه مكان أي لا يحيط أي مكان به بالكلية
وهذا حلول واتحاد فمعنى ذلك أن ذات الله تتخلل كل شيء فذات الله تتخلل مخلوقات الله كما لو كان الخلق يسبح في ذات الله كالأسماك في الماء وعلى ذلك

(فإن الرجل يجامع زوجته وليس بينه وبينها غير ذات المولى عز وجل سبحانه وتعالى عما تصفون علوا كبيرا)

إن ما بين القوسين باللون الأحمر هو مجرد صورة قمت بالطقاتها لعقيدتكم التي جسدها شيخكم حيث قال (لا يخلوا منه مكان) ولكنني التقطتها من زاوية لم ينظر منها أحدا منكم من قبل وذلك بسبب السحب الرمادية من حسينيات وعداء الصحابة والتي تحجب الرؤية فأنا لم أرسم لوحة وزعمت أن تلك اللوحة هي عقيدتكم ولكنني فقط نظرت بعين ثاقبة لا يعميها النياح والصياح واللطميات إلى عقيدتكم التي جسمها لكم شيخكم وألتقطت هذه الصورة وهناك لو نظرت صورا أبشع من زوايا متعددة لكنكم تستحبون العمى على الهدى فكل من له عين وعقل سيبصر تلك الصورة الشنيعة التي ترسمها عقيدة حلول الله بذاته في كل مكان
وحين عرضت هذه الصورة الملتقطة لعقيدتكم في أحد منتدياتكم قام إخوانكم بضرب عقيدتكم ضربات عميقة مؤلمة وراحوا يتبرؤون من الصورة وينسبونها لي كمن يسب المصوراتي على أنه قام بتصوير عورته القبيحة فهل المصوراتي هو الذي رسمها قبيحة أم هي التي في ذاتها قبيحة؟

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:26 PM
ثم قام أحد زعمائهم ظنا منه أنه سيحرجني بتوجه سؤال قال فيه
هل الملائكة مخلوقات يجوز أن توجد في أماكن النجاسة والبارات أم لا ؟؟
هو بذلك ظن أنه وجه لي ضربة عميقة فهو يحاول أن يقيس تواجد الله كتواجد ملائكته وهذه ضربة لكم وله بنيران صديقة
وأقول مجيبا بحمد الله وتوفيقه
والإجابة أن الملائكة مخلوقات لا يجوز قياس ذات الله عليها وهي منزهة مطهرة في ذاتها وتواجدها كتواجدك فهي تلازمك ملازمة الحارس الخاص تفارقك عند الجماع حياء وعند الخلاء تماما كالحارس الخاص لك وهي تدخل معك الخمارات لكي تكتب ما تفعله هناك ولا يمسها من ذلك نقص ولا نجاسة فهي لا تخالط عين النجاسة ولا تمتزج بها ففرق بين ممزجة ومخالطة عين النجاسة التي تتهمون بها الله عز وجل لكي لا يخلو منه شيء وبين تواجد ذاتين منفصلتين في مكان واحد ولكنكم لا تفقهون فأنا لو تواجدت في المسجد فليس معنى هذا أنني أحتل كل حيزا في المسجد فتجدني على منبر المسجد وفي محرابه وفي دورة المياه الخاصة به وهذا لايمكن من خلاله قياس وجود الله حسب عقيدتك بهذا القياس فذاتي في المسجد ولا تحتل كل حيز المسجد من محراب ومنبر وحمام ولو حاولت أن تثبت وجود الله في كل مكان بمثل هذا فلن تستطيع فلو جعلت وجود الله في المسجد كوجودي فيه فلن يكون في الخمارة وإلا كان الله متعدد الذوات ذات في المسجد وذات في الخمارة وبذلك تكون حددته ولو نزهت الملائكة كما ننز**ا نحن عن مخالطة عين النجاسات فقد حددتها بحيز ويمكن أن تنفصل عن حيز وهذا ما لا يمكنك أن تعتقده مع الله وفقا لعقيدتك
فلا عقيدتك أسعفتك وأعطتك الحجة علي ولا عقيدتي أحرجتني وأعطتك الحجة علي
ثم أن الله ذات واحدة أما الملائكة فذوات متعددة فقياسك باطل من كل الوجوه
ولو معنى أنه لا يحويه مكان أنه ليس فوق ولا تحت ولا على اليمين ولا على اليسار ولا أمام ولا خلف فهذا تعطيل وعدم فقد قال ان الله معدوم لا وجود له سبحانه وتعالى عما تصف ألسنتكم الكذب علوا كبيرا

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:27 PM
ثم يستطرد قائلا
(فمن حده بمكان أو زمان فهو كافر خارج عن ربقةِ الدين)
إن هذه المقولة شهادة منه على نفسه بأنه خارج من ربقة الإسلام فهو الذي حد الله بمكان حيث جعله في كل مكان إنه يتخبط في كلامه تخبط الذي يتخبطه الشيطان من المس وكفى بالباطل دليلا على الباطل حيث يضرب بعضه بعضا
إن ما ترتاح له العقول وتخضع له القلوب هو الحق الذي ينص على (أن الله كان حيث لا مكان فخلق المكان ومكن فيه كونه وأرضه وسمائه ولم يتمكن الله بذاته في مكان محدثا مخلوق بل ذاته مكان ذاته هو يكون حيث هو كائن ومكانه هو عين كيانه أما الأماكن المحدثة التي هي الكون وغايته حدوده (أي حدود الكون) كلها محدثة مخلوقة لله لاتخالط ذاته ولا تخالطها ذاته ولم يتمكن الله فيها بذاته (أي لم يتخذها مكان) فذاته سبحانه هي مكانه وكونه هو مكان كونه ولم يتمكن في كون الله إلا كل مخلوق مصنوعا محدثا

فكيف يفسر كبيركم وجود الله؟
أما عقيدتنا فهي أن الله بائن عن خلقه منفصلا عنهم لا يلامسهم ولا يخالطهم هو فوقهم حيث قال تعالى (وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:18) وقال تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ) (فاطر:10) (تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ) (المعارج:4)
تأمل قوله تعالى فوق عباده
وقوله تعالى إليه يصعد فمن أين يصعد وإلى أين يصعد؟؟؟؟
وقوله تعالى تعرج الملائكة فإلى أين تعرج الملائكة ولماذا قال تعالى تعرج أي تصعد صعودا عاليا ليس يصعد صعود بسيط أين عقولكم سبحان الله؟
هل نصوص الآيات تخالف تفسيرها ومضمونها؟
هل للآيات تأويل غير ظاهر لفظها؟
هل الله يصف نفسه بألغاز؟
هل العقيدة حكرا عليكم؟
كيف يكون لله الحجة علينا لو وصف نفسه بوصف ظاهره يخالف معناه؟
فهذه أدلة على فوقية الله على خلقه
فالله بائن عن خلقه مستويا على عرشه
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ) (لأعراف:54)
(إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ) (يونس:3) (اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمّىً يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) (الرعد:2) (الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى) (طـه:5) (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيراً) (الفرقان:59) (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ) (السجدة:4) (هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (الحديد:4) سبع أيات فيها لفظ الإستواء على العرش صريح فأعتبروا يا أولي الأبصار
كل هذا وغيره الكثير يدل على فوقية الله على عباده
بل إسمع قول فرعون
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38) (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِباً وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ) (غافر 36 :37)
في الآيتين يتكلم فرعون بصيغة السخرية والتهكم ويتهم موسى بالكذب فهو يعقب على كلمات موسى والمعنى الواضح الصريح للأيتين هو أن موسى يدعي أن إل** على السماء وهو يسخر من قول موسى فأعتبر ولا تكن من الممترين
ألا يكفي بذلك تأكيد على فوقية الله على عباده وانفصاله عنهم بذاته؟؟؟؟؟؟؟؟
ولو تأولت صعود العمل الصالح إلى الله تعالى على أنه تشريف وصعود قدر لا صعود جهة أقول لك فكيف تفسر نزول القرآن والتورة والإنجيل؟
(ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ) (البقرة:176)
(نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ) (آل عمران:3)
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا بَعِيداً) (النساء:136) (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) (النساء:140)
(إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ) (لأعراف:196) (وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) (الحجر:6) (بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (النحل:44) (وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّراً وَنَذِيراً) (الاسراء:105) (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1) (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً) (الفرقان:32) (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (الشعراء:193) (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) (الزمر:23) (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ) (محمد:2) (أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:16)
هل تتأول ذلك على أن الكتاب نزل في مقامه؟
هل أنزل الله القرآن إنزال مكانة كما رفع العمل الصالح بزعمك؟
هل يرفع الله الكلم الطيب من عباده ويضع كلامه وقرآنه؟
ما لكم كيف تحكمون؟

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:31 PM
ثم يقول
(كما أن من وصفه بصفات المخلوقين ونسب اليه الجسمية أوالأعضاء كاليد والرجل والعين والأذن فإنه لم يعرف ربه ويكون قد عبد غير الله عز وجل)
أولا: نحن لا ننسب لله الجسمية فنقول أن ذات الله جسما كباقي الأجسام لحما ودما ولا ذهبا ولا فضة ولا رصاصا ولا تتركب من أي شيء من المخلوقات وهناك فرق بين ذات الله التي هي الله وبين الجسد فأنتم تتدعون أن ذات الله في كل مكان ومن هذه العقيدة إلتقطنا تلك الصورة الشنيعة التي لم تبصرها عقولكم وقلوبكم لأنكم لا تحبون أن تنظروا في آيات الله وفي ما يعرض عليكم ويقدم لكم من آراء باطلة لكبرائكم
فأين أنتم من قوله تعالى
عن اليد
(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَاناً وَكُفْراً وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَاراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ) (المائدة:64) (إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (الفتح:10) (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) (وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الزمر:67) كل هذه آيات تدل عل أن لله يدين أثنين
والآية الأولى صريحة لا يمكن تأويلها فقد رد الله تعالى بقوله بل يداه مبسوطتان بصيغة المثنى رغم أن اليهود أفردت اليد وكان من البديهي الرد بصيغة المفرد ولكن رد الله بصيغة المثنى لكي يقطع ألسنة اليهود وألسنة الكفار المعطلين الملاحدة
(قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعَالِينَ) (صّ:75) هنا يثني الله اليد مرة ثانية ولكنه يتفضل على آدم بأنه خلقه بيديه ويذكر إبليس بذلك ولو تأولت اليد على أنها القدرة فما وجه التخصيص هنا فكل شيء خلقه الله بقدرته
ومن أدعى أن الله ليس له جهة لا يمين لأي شيء ولا يساره فالآية ترد عليه أن السموات مطويات بيمين الله ويمين الله أي يده ولو لم يعجبكم أن اليمين تعني يده اليمنى فستضطرون أن تأولوها أنها عن يمين الله أي الله على يسار سماواته أي الله له جهة ليس عدما
وعن الرجل
قال تعالى
(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ) (القلم:42)
ها قد صرح الله تعالى عن أن له ساق سبحانه وتعالى
وعن العين
قال تعالى
(أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) (طـه:39) (وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) (هود:37) (أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي) (طـه:39) (فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا فَإِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ فَاسْلُكْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ مِنْهُمْ وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ) (المؤمنون:27) (أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ) (لأعراف:195) ثلاث آيات تصرح أن لله عين وأكثر من عين أي له عينان
وأية تنتقض آلهة الكافرين حيث ليس لهم أيد ولا رجل ولا عين ولا أذن
وعن قوله فقد عبد غير الله فمن عبد هو ؟من تعبدون أنتم؟؟
أريد أحد يجيب ويصف لي إل** الذي يعبده يصف لي ذاته أو يصف صفاته أنكم قد تأولتم حتى صفات الله من القوة والقدرة والعدل والحكمة وعطلتموها ومن هو لا يعرف عقيدته منكم فليتعرف عليها إن أغلبكم لا يعرف عقيدته لأنه قد أفنى عمره في شيء واحد التوسل بأهل البيت وعبادتهم ولعن الصحابة لا أحد فيكم يعرف ربه ما هو ومن هو وكيف هو وأين هو وأول مراتب الإيمان معرفة الرحمن
أنتم تعبدون عدما لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا يسار ولا أمام ولا خلف
ثم يعقب بنتيجه واهية لا مقدمات لها قائلا
(لأن كلاً من هذه الأمور الجسمية والأعضاء تستدعي حيزاً ومكاناً وبالتالي الفقر والاحتياج)
من أين آتى بالتعليل؟
وكيف أستدل على النتيجة؟
كيف سيحتاج الله ويفتقر لو كان له عين أو يد أو رجل؟؟؟؟؟؟؟
إنه تطوع بتعليل ما لا نتيجة له ولا مقدمة
هو كمن قال أن السرير له أربعة أرجل لذلك سيفتقر السرير إلى أن يأكل البرسيم؟
كلام واهي لا نقل يسانده ولا عقل يتقبله يتكلم بدون حديث ولا آية لا نقل ولا عقل لا يأتي بمنقول ولا معقول!!!!!!!!!
أما عقيدتنا السليمة القويمة الهادية للهدى والحق الراسخة
أن الله تعالى بائن عن خلقه مستوي على عرشه إستواء يلق بجلاله وكماله إستواء تعظيم لا إستواء إستناد وأفتقار فالله ليس محمولا على عرشه بل العرش وحملة العرش والسموات مستندة وقائمة بالله هو الذي يمسكهن أن يزولا
والإستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة
ولله يدان وعينان ورجلان وهو بصير ببصر سميع بسمع حكيم عادل له صفات الكمال والجلال
أتينا بأثبات مجمل ونفي مفصل فنحن نؤمن بما وصف الله به نفسه بغير تأويل ولا تعطيل نأخذ الآيات بصريح نصها فلله يد كما وصف نفسه ولكن يد ليست كيد خلقه يد تليق بذاته وله ساق تليق بذاته ليست كساقنا وله عينان ليسا كأعيننا ويتكلم بكلام يُسمعه من يشاء من عباده
(تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَلَكِنِ اخْتَلَفُوا فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَنْ كَفَرَ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) (البقرة:253) (وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) (النساء:164) (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى * إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً) (النازعـات15 :16)
والله نادى موسى وكلمه والله يحب ويبغض إنما أرادوا ليعطلوا الله عن كل شيء ليجعلوه عدما سبحانه وتعالى عما تصفون أما آن لكم أن تتعظوا أليس هذا كلام الله؟
هل أخاطبك بأحاديث البخاري ومسلم التي لا تؤمن بها؟
إنه كلام الله بيني وبينكم يا قوم أجيبوا داعي الله أليس فيكم رجل رشيد؟

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما بال أقواما نخاطبهم بآيات الله فيلوا أعناقهم كبرا وعنادا ويعرضوا عنها كأن آيات الصفات من عندنا نحن الذين ابتدعناها ولم ينزلها الله
(قُل كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَا لِهَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً)
ما لكم معشر الرافضة؟!!!!
أليس هذا قرآن الله؟
أليس هذا كلامه سبحانه؟!!!!!!
هل آيات الأسماء والصفات من عندنا ابتدعها البخاري ومسلم؟
(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) (القلم:37) هل لكم قرآن غير الذي بأيدينا؟
(أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ) (القلم:37)
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ) (آل عمران:23)
ما الحكم الذي ترتضونه بيننا؟!
نبذتم كتاب الله وراء ظهوركم كأنكم لا تعلمون وأتبعتم ما تسطره لكم أقلام كبرائكم
(وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) (لأعراف:179) وإذا ألزمناكم الحجة الناصعة بآيات الله كان حالكم كقوله تعالى
(وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ ثُمَّ انْصَرَفُوا صَرَفَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ) (التوبة:127)
وما ذلك إلا لأنكم كما قال تعالى
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ) (المنافقون:3)
فلقد آمنتم بأن كتاب الله منزل من عنده ثم تأولتم نصوصه الصريحة وأحكامه الصحيحة
أفيقوا هداكم الله قفوا مع أنفسكم وقفة حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا
أردتم أو أريد لكم تنزيه بزعمكم فكان تعطيل عطلتم الله عن الجهة والعلو فجعلتموه في كل مكان في جوف الحيوانات وفروج إناث وإست ذكور تعالى الله عن ما تصفون علوا كبيرا تأولتم الصريح الصحيح وأثبتم القبيح؟؟؟؟!!!!
إن الآيات التي تدل على أن الله مستويا على عرشه بائن ومنفصل عن خلقه أكثر من أن تحصى صريحها وصحيحها
كيف لا يخلو مكان من الله؟؟؟؟؟؟؟
هل الله في كل مكان؟؟؟؟؟؟
هل يزعجك كون الله ذو جهة ولا يزعجك كون الله في مراحيض البشر وجوف الحيوانات؟
هل يزعجك أن تشير إلى الله بيدك وترفع له يدك بالدعاء ولا يزعجك كون قضيبك وفرج زوجتك ليس بينهما سوى ذات الله عز وجل بزعمكم؟
أفيقوا وأجيبوا داعي الله
أين أنت من قوله تعالى
(وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) (الشورى:51)
كيف تفسر لي احتجاب الله عن البشر وأنت تدعي أنه في كل مكان؟
أولا قبل أن أنسى ركز في تعقيب الله في آخر الآية فهو من بين كل صفاته وصف نفسه هنا بأنه علي مع مدلول الآية التي تدل على أنه محجوب عن خلقه فهو محجوب في العلا
سأسد عليك كل احتمالاتك
لو قلت كلمه سبحانه من خلف حجاب إذا فكلام الله يأتيه من خلف حجاب فإما أن يكون الله بذاته خلف حجاب أو العبد هو الذي خلف حجاب وفي كلا الحالتين يكون بين العبد وبين ربه حجاب وهذا يهدم كون الله في كل مكان
ولو قلت أن الكلم أتى من جهة بعض ذات الله وباقي ذات الله لا يخلو منه مكان فقد جعلت الحجاب يفصل ذات الله ويجعلها أبعاض بعضا يأتي من جهته الصوت بينه وبين العبد حجاب والبعض الآخر مخالط للعبد وهذا أشر أنواع التخيل فلماذا ترضى ذلك وتأنف من أن تؤمن أن لله يد وساق؟
ولو قلت كلام الله ليس بصوته سبحانه بل هو خلقا لله فقد خالفت كل آيات الله وأولها هذه الآية
(وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلاً لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيماً) (النساء:164)
ثم إن قوله تعالى من وراء أبلغ من قوله من خلف حجاب فكلمة وراء تصف الجهة وتصف الحال
فهي تصف الجهة بأنها الصفة المعاكسة لجهتك
وتصف الحال أنه متواري أي مختفيا ومحجوبا
فربما تكون خلف الشيء ولست وراءه فتكون متأخرا عنه فأنت إذا خلفا ولكنك ظاهر
أما أن تكون وراء جدار فأنت على الجهة الأخرى منه ومحجوب عني به فأنت متواري خلفه ومن هنا وصف الله جبن اليهود فقال من وراء جدر ولم يقل من خلف جدر
(لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ) (الحشر:14)
ثم دعك من النصوص والمنقول وتعالى إلى المعقول رغم أن المنقول أوضح وأصح ولكن تعالى نجعل عقولنا وفطرتنا وقوانين الطبيعة حكم بيني وبينك ما دمت قد نبذت كتاب الله وراء ظهرك

سأخوض معك في بحر ظلماتك ونفترض المحال وهو أن الله في كل مكان كما تدعون

فأين أنت من ذات الله؟
هل أنت مخالط لذات الله؟
هل نحن نعيش في ذات الله كالأسماك في الماء؟
ليس أمامك بد إلا أن تقول نعم
فتعالى نثبت هذا التخيل بيننا ونفترض المحال أننا نسبح في ذات الله
فهل أنا وأنت من ذات الله؟
هل أنا وأنت أجزاء من ذات الله؟
لو قلت نعم فإذا أنا لو قلت لك كما قال فرعون أنا ربك الأعلى فأنا صادق وحينها يكون فرعون مؤمن صادق ولم يكذب حين قال أنا ربكم الأعلى وهذا ما ذهب إليه الكلب الزنديق عدوا الدين بن عربي
ولو قلت لي لا أنا لست من ذات الله ولست أنا عين ذات الله ولا أنت هو الله ولا من ذات الله أقول لك صدقت ولكن قل لي
بما أنني لست من ذات الله ولست أنا الله وذاتي غير ذات الله تعالى ولكن الله في كل مكان فأنا أسبح في ذات الله كما تسبح الأسماك في الماء
ولكن جسدي يشغل حيزا ومكان فما هي طبيعة هذا الحيز الذي يشغله جسدي؟
بالطبع هو حيز ليس من ذات الله إذا جسدي هو عبارة عن حيزا في ذات الله ولكنه ليس من ذاته
إذا فكبدي محجوب عن ذات الله بجلد بطني ومحجوبا عن قلبي بضلوعي
إذا فجسدي مكان قد انحصرت ذات المولى تبارك وتعالى عنه ومن هذا المنطلق لو أشرت من داخل جسدي لسطح التلامس بين ذاتي وذات الله فأنت تشير إلى الله ومن نفس المنطلق فقد استطعت أن تجعل ذات الله منحصرة عن جسدي فلو أن جسدي قد تضخم فصار في حجم السماوات والعرش وكانت كليتي داخل جسدي هي الأرض فقد أصبحت ذات الله لا تلامس أرضه فما الفرق بين جسدي والكون الذي خلقه ربي سبحانه وتعالى؟
ما دمت قد حصرت ذات الله عن ذاتك فقد فصلت حيزا من حيز آخر وجعلت لله جهة ومن هنا تكون قد ألزمت نفسك ما قد هربت منه بالإضافة إلى ضلالك في جعلك الله ملامس لخلقه الطاهر منهم والرجس والنجس وتكون لا نزهته عن الجهة بزعمك أن هذا تنزيه (ولكنه تعطيل وسفه) ولا تكون نزهته عن ملامسة كل مشين مهين ولا تكون قد قدرت الله حق قدره

ولو قلت لي أن الله بين كبدي وجلدي فسنعيد الكرة مرة أخرى ونجعل الكبد حيز منفصل عن ذاته ولو تماديت معي في التخيل حتى وصلت إلى أنه بين خلايا جسدي لجعلت الخلية حيزا منفصلا ولو قلت هو بين عضيات الخلية لقلت لك ذرات الخلية حيزا منفصلا ولو قلت هو بين إلكترونات الذرة لقلت لك الإلكترون حيزا منفصلا وهكذا حتى تصل إلى نقطة لا يكون لك فيها سوى خيران إما أن تقول هو ذاته عين هذا الحيز وليكون ذرات جسدي فتعود لعقيدة ابن عربي وفرعون ويكون الله هو عينه ذاتي وأنا عين ذات الله حيث يكون هو عين مكونات جسدي أو تتوقف عند حيزا منفصلا عنه نبدأ من عنده نقطة انطلاق إلى الكون كمثال جسدي حين يتضخم فيصير هو الكون وفي كلا الحالتين فعقيدتك فاسدة عقلا ونقلا
وتكون لا نزهت الله عن التلامس والاختلاط ولا استطعت أن تفر من الجهة وعندها سيدرك الجميع أن الأليق بالله تعالى أن يكون منفصلا بالكلية عن خلقه وهذا ما أثبته لنا النقل والعقل والأليق بالله ما دام منفصلا عنا أن لا يلامسنا ولا يخالطنا وبهذا يدرك العدو والحبيب أنه لا يقدر الله حق قدره ولا ينز** ولا يوحده ولا يقدسه ولا يبجله ويعظمه سوى عباده الموحدين أتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأن باقي البشر في ظلمات بعضها فوق بعض يسبون ربهم ليل نهار ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

وإلى منكر ساق الله تعالى ومنكر يده سبحانه التي يقبض بها على سماواته بزعم منه أن ذلك تنزيه لله سبحانه وتعالى عن الحركة وحركة اليد في القبض
أقول له أنت تنفي عن الله الحركة الإرادية وتثبت له التحرك الجبري
كيف؟
أنت كمن أراد تعطيل الماء عن أنه يتحرك من نفسه فجعلته يحرك (الفعل يحرك مبني للمجهول) بالتقليب
فأنت بوصفك الله أنه في كل مكان وأننا نسبح في ذات الله كما تسبح الأسماك في الماء قد جعلت ذات الله تحرك بحركتنا داخله كما تحرك الملعقة الشاي في الكوب فحين تتحرك ذات داخل ذات فكلا الذاتين متحرك وحين يتحرك حيزا في حيز فكلا الحيزين متحرك
فأنت بذلك ألزمت نفسك ما قد فررت منه ولم تنزه ذات الله عن العبث بها بحركات الخلق بداخلها بالإضافة إلى تعطيلك لصفات الله الصريحة بل إنك مشبه وممثل ومكيف ومجسم فكل معطل مشبه ومكيف وممثل ومجسم
فأنت بتعطيلك قد وضعت على الله أحكام البشر فالله قال يطوي السماء والسماوات مطويات بيمينه ولم يقل كيف يكون الطي ولا كيف تكون قبضته ولكنك لعجز عقلك عن تنزيه الله عن مشابهة البشر قد أجريت على الله قوانين البشر في حين أن المسميات واحدة والكيفيات متباينة
فلك يد غير يد الكلب كيفا وشكلا ولك يد غير يد الجن في الشكل والمادة والعرض والقوانين والأحكام فلماذا لا تتخيل أن لله يد أكيد ليست كيدك ولا كما تتخيلها كما أنك لا تعرف يد الجن كيف هي
أفيقوا يا أيها الروافض فأنتم لستم بقليل فإن فيكم من له عقل وعلم في علوم الكون ولو استعمل عقله لوجد نفسه في شك من مذهبكم مريب ولا يصدنكم عن الهدى كبرا وعنادا ولا إتباع هوى ولا متابعة أهلكم والله الهادي والموفق إلى سبيل الرشاد
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلاة وسلاما على خاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى أهله وأصحابه وأنصاره وأتباعه أجمعين سلاما دائما متلازما إلى يوم الدين
آمين

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا أنا أخذ العلم من المعين الأول من الله في قرآنه ومن الرسول في سنته المتصلة بأسانيد صحيحة متصلة
لو الله ليس جسد ولا عرض ولا ذات فهو عدم
ولو قرأت مقالاتي بتدبر لوجدت إجابات عن أسئلتك في قوله
(لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103)
وليس كمثله شيء لا تنفي أن له ذات فلو أن الجن من نار فليس كمثل الجن بشر وليس الماس كالزجاج وليس اليورانيوم كالرصاص فذات الله ليست كأي ذات في طبيعتها وكيفيتها ولكننا قد دعوناكم ليلا ونهارا فلم يذدك دعائنا إلا فرارا وإننا كلما دعوناكم إلى الله ليغفر لكم جعلتم أصابعكم في أذنكم واستغشيتم ثيابك واصررتم واستكبرتم استكبارا ثم إننا دعوناكم جهارا ثم إننا أعلنا لكم وأسررنا لكم إسرارا
أنا لم أقل لك ذات الله من حديد ولا من رصاص ولا من ماس ولا من ذهب ولا من لحم ودم
ولا قلت لك نور الله نور فلوريسيني ولا نور مصباح زئبق رغم إختلاف طبيعة النورين
أنتم حصرتم معتقداتكم في خيالات عارية من النقل والعقل وآيات الصفات كلها محكمة ليست محل تعطيل ولا تأويل
ما بكم يا شركائنا في القبلة........ ؟
أما آن لك أن تؤمنوا؟
إن أول مراتب الإيمان عندكم منهارة فأنتم لا تعرفون ربكم فكيف بباقي أركان الإيمان
ثم إن قوله تعالى
(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ) (قّ:16)
هذه الآية قد فسرتها ما بعدها وهي قوله تعالى
(إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) (قّ:17)
فالقرب المادي والتجاور للمتلقيان فهما بذاتهما أقرب لنا من حبل الوريد والله بعلمه أقرب لنا من حبل الوريد فالله قد خلق وعلم ما توسوس به نفوسنا وهو أقرب لنا بعلمه من حبل الوريد وملائكته أقرب لنا بذاتهما فكان الجمع مفسرا بما بعده
فإلى متى تتبعون نهج تحريف الكلم عن مواضعه وتأويل آيات الصفات والعقيدة؟
وإلى متى تعيشون بعين واحدة وتمشون برجل واحدة تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
وتحرفون الكلم عن مواضعه
(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدىً لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) (الأنعام:91)
ما أشد صراحة ووضوح الآيتين والرابط بينهما لقد ربط الله بينهما بأداة الربط (إذ) التي تفيد الترتيب والتفسير ولكنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور هداكم الله أو لو لم يهدكم أثابني على عنائي معكم وصبري على معاندتكم للحق الواضح
اتق الله خضوعك للحق خيرا من لي أعناق الآيات وإفتراء الكذب
وأين توحيدكم لله؟!!!!!!!!!!!!
طبعا راح تسرد لي معاني باطلة للتوحيد لكي تبرهن على توحيدك وأنت لا توحيد لك لقد قمتم باختراع مصطلح وهمي للتوحيد لتوهموا أنفسكم أنكم موحدين
تماما كمن يسمع عن التفاح ولم يراه قط فذهب لوالده الفقير الذي لم يرى التفاح من قبل فقال له يا أبي هل صحيح أننا لا تفاح عندنا فقال له الأب لا يا بني إن عندنا تفاح كثير جدا وأتى لإبنه ببصلة وقال له هذا هو التفاح يا بني فظن الولد أنهم أغنى الناس بالتفاح
فأنتم حين سمعتم عن شيء إسمه توحيد الله وذهبتم لكبرائكم ومراجعكم وقلتم لهم هل نحن حقا غير موحدين ولا توحيد عندنا فأخترعوا لكم توحيد باطلا على خمسة أعمدة رملية وقالوا لكم هذا هو التوحيد فالتوحيد عندكم تعطيل ذات الله ثم إطراء رسول الله حتى عبدتموه ثم الولاية التي هي كرسي العرش
فقد نصبوا لكم التوحيد على غير معناه فقد ألبسوا الشرك رداء التوحيد وسموه توحيد وبذلك يظن كل رافضي أنه أكثر الناس توحيدا وكلما زاد شركه يظن أنه قد إزداد توحيدا فقد ألبسوا الذئب فراء الحمل

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل الله يراه المؤمنون في الجنة بأعينهم؟
وإن كان نعم فأين ذلك من قوله تعالى لا تدركه الأبصار؟
أولا: نأتي لقاعدة الإيمان بالإختلاف قلنا أن من كل جنس أنواع مختلفة ومن هنا فللدجاجة يد وللبطة يد على شكل أجنحة تتباين وتختلف ولكلا منهما قدم والأقدام تختلف وللأرنب يد وللفأر يد وللخروف يد وللكلب يد وللإنسان يد فهل أنت تنتقص من قدري حين تقول لي أنت لك يد كما أن للكلب يد؟
هل أنت بذلك تدعي أن يدي هي عين يد الكلب ويد الخنزير ويد الفأر؟
فليس معنى أنك تقول أن لي يد وللكلب يد أنك تشبه يدي بيد الكلب أو أن يدي هي عينها كيد الكلب
بل لا يمكن أن تدعي أن يدي أستخدمها نفس استخدام الكلب لها أو نفس إستخدام الحصان لها فالحصان يستخدم يده في المشي وأنا أكتب بها رغم أن لكل منا خمسة أصابع ولو توحد بيني وبين الكلب فعل نفعله بيدنا كأن كل منا يقاتل بها فليس كل أفعالنا بها متماثلة
ومن هنا فليس تشبيه وتمثيل من المؤمنين أن يثبتوا لله يد كما أثبتها سبحانه لنفسه فيد الله ليست كيدي كما أن يدي ليست كيد الخنزير أو الكلب والله لا يستخدم يده كما أستخدمها فليس معنى أن لله يد أنه سبحانه يأكل بها أو يداعب بها زوجة وقد يفعل الله بيده ما أفعله بيدي مع إختلاف الكيفية فأنا أكتب بيدي والله كتب التوراة بيده وأنا أغرس بها والله غرس غرسا في الجنة بيده وقد أصنع بها تمثالا وقد خلق الله آدم بيده
وهذا ليس تمثيلا ولا تشبيه ولا مطابقة بل لكل فاعل فعلا يتناسب مع قدره وذاته
كذلك العيون تتباين وتختلف وكل عين تليق بذات صاحبها وإمكانياته وهي ميسرة لما خلقت له
فعينك ليست في الكيفية والشكل ولا في الكفائة كعين الصقر ولا عين الفراشة ولا عين الفأر
فالألوان للجميع ولكنك تدركها والفأر لا يدرك الألوان وفي الليل لا ترى في حين أن البومة ترى
بل أنظر لدلالات العصر الحديث على طلاقة قدرة الله
فبالليل السائر في الليل الدامس على مسافة بعيدة بملابس سوداء نستطيع أن نقول عنه أنه (لا تدركه الأبصار) ولكن باستخدام أجهزة الرؤية الليلية والأشعة تحت الحمراء infrared يمكنك رؤية من لا تدركه أبصار الناس كأنه في وضح النهار
فالنفي والإثبات يرجع للقدرات والسنن, ليس نفي مطلقا ولا نفي جازم
فلله ذات ترى بالعين لمن أراد الله لها أن تراه بعد أن يغير الله سنته فيها ويهيء قدراتها لتستطيع أن تدرك ذاته يعني لكي تدركه سبحانه الأبصار لابد للأبصار أولا أن تتكيف وتتلائم لأدراكه
وليس معنى هذا أن ذات الله أقل من أن تدرك كما أن الصوت المنخفض لا يمكن إدراكه إلا إذا صار عاليا بالقدر الذي يسمح بسماعه أو حتى تكون أذاننا أقوى لتدركه
فالإنسان يسمع أو يدرك بسمعه مدى محدود من الأصوات فهناك أصوات بلغت من شدتها حد لا يمكن للإنسان أن يسمعه رغم أنها عالية جدا
هذه مقدمات عقلية قبل الأدلة النقلية
(لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103)
(وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (الأعراف:143)

أما الأدلة النصية على أن الله يمكن رؤية ذاته سبحانه وتعالى فهو قوله تعالى في سورة الأعراف (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (الأعراف:143)

إن طلب موسى الكليم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لرؤية الله سبحانه وتعالى ينم ويدل على عمق عقيدة راسخة في قلب وزهن وعقل الكليم عليه السلام بأن لله ذات يريها الله لمن يشاء من عباده

ثم إن هذا الطلب من موسى جاء في مرحلة متقدمة من مراحل رسالته عليه السلام فهذا الطلب لم يطلبه موسى في أول لقاء له مع ربه على جبل الطور لكي يقول قائل إن موسى لم يكن يعلم أن الله لا يمكن رؤيته على الإطلاق ولكن جاء طلب موسى لرؤية الله تعالى في أوج وفي قمة عهد رسالته وقمة علمه بذات الله تعالى أي في شباب عصر رسالته فلم يكن موسى عليه السلام وقتها حديث عهد بمعرفة لله تعالى (هذا مع العلم أنكم تدعون عصمة الأنبياء منذ حلولهم للعالم)
ثم أنظر للفظ الطلب من الكليم موسى فقد طلب من الله طلب على مراحل (طلب مرحلي) مرحلي فقد قال (أرني) وأتبعها ب (أنظر إليك) فهذا قمة العلم بالله تعالى وبأساس العقيدة في الرؤية فقد طلب موسى رؤية الله بصيغة غريبة مدهشة مثيرة للدهشة فقد طلب الرؤية بفعلين لا بفعل واحد وهذه صيغة في غاية العجب
قال (أرني) وجعل الله هو الفاعل وجعل نفسه المفعول فهو يطلب من الله أن يمنحه القدرة على الرؤية هذه القدرة التي يعلم موسى عليه السلام أنها محجوبة عنه والتي يعلم تمام العلم أن بدونها لا يمكنه أن ينظر إلى الله فقد طلب أداة النظر وهي الرؤية ليتمكن من النظر
ثم بعد ذلك طلب النتيجة والسبب في آن واحد وهو أن ينظر إلى الله
فمعنى كلام موسى عليه السلام أنه يقول يا ربي إعطني القدرة على رؤيتك لكي أنظر أليك
فقد جاء بفعل الشرط وجوابه متلاصقين وهذا من أبلغ أساليب الكلام
ثم إن نفي الله تعالى لم يكن نفي جحود على سبيل الإطلاق كما عودنا الله تعالى في نفي الولد والزوجة والشريك والند فلم يقل تعالى لا ينبغي لبشر أن يراني ولم يقل لا ينبغي لله أن يراه بشر ولا كان نفي الله نفيا لفعله تعالى الذي طلبه موسى فقد طلب موسى من الله أن يريه الله (يمنحه أدة مناسبة للرؤية) لينظر (ليتمكن من النظر)
ولكن الله نفى أن يراه موسى ولم ينفي أن يري الله نفسه لموسى فلم يقل الله لموسى لن أجعلك تراني ولكنه نفى أن يراه موسى ببصره الدنيوي فقد منع الله موسي أداة الرؤية ونفى عن موسى قدرته على رؤية الله على حالته وببصره الدنيوي هذا لكي لا يتفزلك متفزلك ويقول لن يرى موسى ربه في الدنيا ولا في الآخرة على إعتبار منه أن النفي نفي أبدي مع العلم أن هذا النفي نفي لحدوث الفعل في لحظة الحوار فالله عودنا في كلامه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فحين ينفي الله حدوث فعلا نفيا مؤبدا إما أن يردفه بقوله أبدا كقوله

(وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ) (البقرة:95)

هنا ينفي عنهم تمني الموت في هذا المقام وفي كل مقام
(فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ) (التوبة:83)

هنا يحرم على المسلمين أن يستعينوا بالمنافقين في أقرب موقف وإلى نهاية عمرهم
(وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) (التوبة:84)

هنا يحرم الله الصلاة عليهم صلاة الجنازة وهو نفي للتو واللحظة في وقت موتهم وأتبعه بقوله أبدا لكي لا يصلى عليهم بعدها صلاة غائب أو إستغفار لهم

(لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ) (التوبة:108)

هنا ينهي الله عن الصلاة في مسجد ضرار في لحظة دعوة المنافقين لرسول الله أن يصلي فيه ونهي عن الصلاة فيه طالما هذا المسجد قائم
(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً) (الكهف:57)

هنا نفي لهداهم في لحظة دعوتهم للهدى ونفي لهدايتهم طالما هم أحياء
(وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:4) هنا نفي لقبول شهادتهم التي لم يأتوا عليها بشهداء وبينة ونفي شهادتهم طوال حياتهم
وإما يعلق النفي بحدوث محال كقوله تعالى

(إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) (لأعراف:40)

أو ينفي بأسلوب الجحود كقوله

(مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ) (آل عمران:79) (مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ مَنْ يَشَاءُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:179)
(مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (مريم:35)

وليس نفي الله لرؤية موسى له نفيا مطلقا ولا أبديا ولا نفي معلق بحدوث محال ولكن الله أراد أن يعلم موسى وليس لجهل موسى ولكن ليعلم علم المعاينة أن بصره ليس هو البصر الذي يستطيع أن يرى الله فعلق شرط الرؤية على قرين وليس على محال فقال له لو تحمل الجبل رؤيتي فسيتحمله بصرك فلما تجلى ربنا للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا

هذا ليس للإستحالة الرؤية في ذاتها ولكن لقصور أداة الإبصار عند موسى فالله نفى قدرة عين موسى على إدراك ربها سبحانه وتعالى ولم ينفي الله الرؤية من أساسها بل دلل على أن ذات الله يمكن أن ترى فأستخدم ألفاظ من نفس ألفاظ الرؤية فقل لو إستقر الجبل مكانه فسوف تراني أي أن الله أقر أن فعل الرؤية ليس محال بل أن الله تعالى تجلى للجبل فمجمل القول في الآية أن الكليم موسى قد طلب وهو في كامل علمه بالله وفي شباب عصر رسالته من الله أن يكييف ويهيء ويمنح موسى القدرة المحجوبة عنه وهي القدرة على رؤية الله لكي يتمكن من النظر إلى الله تعالى فنفى الله عن موسى فعل موسى ولم ينفي فعله هو سبحانه فقال تعالى لن تراني أي لن تراني الآن بعينك الدنيوية هذه وعلق حدوث الفعل بحدوث قرين لكي يثبت لروسله وكليمه ويعلمه علم المعاينة أن هذا محال عليك بوضعك وبصرك وخلقتك الدنيوية هذه وساق الله له الدليل والشاهد والقرين في مثال واحد وهو تجليه للجبل

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:43 PM
ثم أن قوله تعالى

(لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103)
النفي هنا نفي عن الفاعل لا عن المفعول فالأبصار هي التي لا تدركه لنقصانها وعجزها وقصور فيها

ولم يقل تعالى لا يدرك بالأبصار ولا بالعيون

ثم أن الأبصار جاءت معرفة بالألف واللام للتخصيص أي الأبصار المعهودة لكم أي أبصاركم

وكان الأقوى والأبلغ في النفي أن يقول لا تدركه أبصار
أو لا يدرك بأبصار أو لا يدرك ببصر أو لا تدركه عيون أو عين

ومعلوم أن أبلغ النفي ما كان مفردا ونكرة

فلو أراد الله أن ينفي رؤية الخلق له في الدنيا والآخرة لقال
(لا يدركه بصر) أو (لا يدرك ببصر)
فيكون النفي مفرد نكرة

أما في الإثبات فهو يدرك الأبصار وهذا أبلغ من أن يأتي بكلمة الأبصار نكرة وهذا يدل على إحاطة إدراكه بكل الأبصار فلو قال وهو يدرك أبصارا لم يكن ذلك أبلغ فهو ربما أدرك بعض الأبصار ولم يدرك بعضها

وفي الإثبات أبلغ الإثبات ما كان جمعا ومعرفا

ثم أين تذهب من قوله تعالى
(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) (القيامة22 :23)

كيف وإلى أين تنظر؟

إلى هنا الكلام للمسلمين وللشيعة

والآن أضيف لأهل السنة أدلة من سنة الهدي محمد لأن الشيعة لا يؤمنون بكتبنا ولا لأحديثنا
حين سئل الرسول صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك؟
قال نور أنى أراه
أي كيف لي أن أراه؟
وهذا يدل على أن لله ذات يمكن أن ترى ويريها الله لمن يشاء ولكن عين الرسول هي التي لم تستطيع رؤية الله على حالها الدنيوية

وثابت عندنا من الأحاديث المتواترة أن المؤمنون يرون ربهم يوم القيمة وذلك لأن العيون ستكون غير العيون
(لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ)

تلميذ التلميذ
09-01-2005, 02:44 PM
للأمانة تم النقل بمنتهى الأمانة حتى أسماء الردود والفقرات وفقا لأخر رسالة حتى نهاية أغسطس

منارة السنة
09-01-2005, 11:26 PM
أخي الكريم أشكرك على نقلك

ولكن حبذا ولوقمت بتنزيل الموضوع على فقرات

لانه من الوهلة الأولى للموضوع يبعث في نفس القارئ الكسل على قرائته

دمت في رعاية الله

تلميذ التلميذ
09-02-2005, 01:43 AM
والله يا أختنا المشرفة أنا أشكر مرورك
لكن أظن قبل ما يحدث للمنتدى كنا نحفز النمو الرأسي كما قال الدكتور هاني فأنا عملت نمو رأسي

مؤمنة
09-04-2005, 02:38 AM
بــســم الله الرحمــــن الرحيــم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقا مناظرة رائعة وقيةم
جزاك الله خيرا وبارك فيك أخى
وجعلها فى ميزان حسناتك بإذنه تعالى

تلميذ التلميذ
09-13-2005, 02:21 PM
جعلها الله في ميزان كاتبها
ويكرمني سبحانه بنسبة من الأرباح جزاء النقل
جزاكي الله خيرا

تلميذ الشيخين
09-16-2005, 01:08 PM
يا أخي أنا تاجر الجملة وأنت تاجر التجزئة

موضوع ذو صلة (http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=441)

ورجاء من أحد المشرفين رفع هذا الرابط أو هذه المشاركة أسفل الموضوع مباشرة بعد إذن الناقل

فكلا الموضوعين يكمل أحدهم الآخر

د.هاني
09-16-2005, 07:41 PM
نمو عمودي نعم

لكن بهذا الارتفاع لم أكن أتخيل

ما شاء الله على هذا البرج

حماكما الله أنت و أستاذك

و جزاكما كل الخير

على هذا الحس الطيب لكليكما

في رعاية الله

تلميذ الشيخين
09-16-2005, 08:24 PM
أخي الكريم دكتور هاني

رائع جدا تعليقك

هي كانت أربع مواضيع

لكن في آخر رسالة لمقالاتي دمجتهم في ملف وورد واحد تحت اسم (مقصلة الجهم والتعطيل)

وأخي الفاضل للأمانة وضع الملف كله هنا وذلك لأن أسماء الفقرات لم تصل له

حتى هو نقل الأسم بالمعنى فكتب (مقصلة التعطيل والتجهم)