مشاهدة النسخة كاملة : فـضـــل شـهـ،ر شـعـبـان
النوبى
09-01-2005, 12:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا
محمد وعلى اله وصحبه وسلم:-------
شهر شعبان شهر الصيام هدية من رب العالمين الى عباده الصالحين
من قَبِلَها غَنِمَ,,,,, ومن رَدَهَا نَدِمَ
الاخوة الاحباء/ فى المنتدى الأسلامى الؤقت!!!
اعلمْ أنَ للهِ تعالى أشهُراً وأياماً
يتفضلُبها على عبادِه بالطاعاتِ
والقُرُ باتِ ويتكَرَمُ بها على عِباده بما يُعِدُهُ
لهمْ منْ أثر تلك العبادات.. ومن تلك الأشهُرِ شهرُ شعبانِ......
فلكم منى اجمل وارق التهانى بقدوم شهر شعبان مرسال شهر رمضان
فكل عام وانتم بخيرَ
النوبى
09-01-2005, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرخيم
سُئِل سماحة الشيخ عبد العزيز بن الباز رحمه الله تعالى عن ليلةِ النصفِ من شعبان؟؟
فأ جاب : ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح وكل الاحاديث الواردة فيها
موضوعة وضعيفة لا اصل لها وهى ليلةليس لها خصوصية لاقِراءة ولاصلاةِ خاصة
ولاجماعة وما قاله بعض العلماء أوبالله نَ لَهَا خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن
تُخَضَ بِشِىءَ هذا هو الصواب التوفيق
نشكرك اخي العزيز الغالى على هذا الطرح الطيب
وان شاء الله يقبل الله اعمالنا
وفقك الله وجزاك الله كل الخير
http://ibnbaz.org.sa/last_resault.asp?hID=666
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
بـراءة
09-01-2005, 10:59 PM
اولا: اقوم بتعريف اسم شهر شعبان ؟
شعبان هو اسم للشهر ، وقد سمي بذلك لأن العرب كانوا يتشعبون فيه لطلب المياه ، وقيل تشعبهم في الغارات ،
وقيل لأنه شَعَب أي ظهر بين شهري رجب ورمضان ، ويجمع على شعبانات وشعابين
تانياً:كانت الايام المستحبه في هذا الشهر الفضيل "النصف من شعبان " الله اعلم هذا ما اعلمه
عن عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله يصوم حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم وما رأيت
رسول الله استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياما منه في شعبان " رواه البخاري
كان يحث الرسول صلي الله عليه وسلم على صيام الايام من هذا الشهر لهذا السبب
وعن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ،
فقال : " ذاك شهر تغفل الناس فيه عنه ، بين رجب ورمضان ، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ،
وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم " رواه النسائي
بارك الله فيكَ أخي في الله النوبى على هذه التذكره
وجزاكَ الله عنا خيراً ولكَ لاجر
وبارك الله في أخي في الله محمد على هذه الاضافه الطيبه
ولكَ الاجر
.. ودمتم بخير ..
امير السنة
09-01-2005, 11:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خير الجزاء اخي الطيب
على التنبيه والتذكير
كتب الله لك الاجر ان شاء الله
الله يرضى عليك
أمةالله السلفية
09-02-2005, 04:37 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أخى الكريم النوبى وجزاك الله كل خير على هذا الموضوع والتذكرة الطيبة
وكل الشكر والتقدير للأخ الفاضل محمد والأخت الكريمة انين الأمل على ردودهم وإضافتهم الطيبة
بارك الله بكم جميعا ونفع بكم الإسلام والمسلمين
اللهم بارك لنا فى شعبــــــان وبلغنا رمضــــــــــــان
د.هاني
09-03-2005, 10:52 AM
جزاكم الله خيراً على هذه الإفادة الطيبة ..
ذهب كثير من العلماء والفقهاء إلى أن صوم النصف الثاني من شعبان مكروه.
إلا لمن اعتاد على صيام النوافل كصيام يومي الأثنين و الخميس مثلاً
أما بالنسبة لليلة النصف من شعبان :
حكم تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام:
اختلف أهل العلم في مشروعية تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد على قولين:
الأول: يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد ومزيد اجتهاد في العبادة
والذكر والدعاء، على خلاف بينهم في كيفية هذا الإحياء وصفته.
الثاني: لا يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بشيء من العبادات،
بل ذلك كله بدعة محدثة في الدين.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وأما الصلاة فيها ـ أي ليلة النصف من شعبان ـ
جماعة فهذا مبني على قاعدة عامة في الاجتماع على الطاعات والعبادات، فإنه نوعان:
أحدهما: سنة راتبة إما واجب وإما مستحب كالصلوات الخمس والجمعة والعيدين...
والثاني: ما ليس بسنة راتبة مثل الاجتماع لصلاة تطوع مثل قيام الليل... فهذا لا بأس به إذا لم
يتخذ عادة راتبة... لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة
وتشبيه غير المشروع بالمشروع ( مجموع الفتاوى (23/ 133-134) باختصار.)
و للاستزادة :
http://www.alminbar.net/malafilmy/shabaan/3.htm#
amatallah
09-03-2005, 12:26 PM
جزاك الله خيرا أخى الفاضل النوبى على ما قدمت لنا من تذكرة
و سبحان الله كنت أنوى أن أكتب فى هذا الموضوع لكن سبقتنى أنت به
جزاك الله خيرا و جعلك دائما من السابقين إلى الخيرات
و جزاكم الله خيرا إخوتى أنين الأمل و الد. هانى على الإفادة و الإضافة القيمة
جعلها الله فى ميزان حسناتكم جميعا
و نسأل الله أن يتقبل منا صيامنا فى شعبان و رمضان و يرزقنا حسن عبادته
أمين أمين
amatallah
09-03-2005, 12:49 PM
أخى الفاضل الد. هانى هناك بعض العبارات التى لم أفهمها فهل من الممكن إن لم يكن فيه إثقال عليك أن توضحها لى
أولا : - ما معنى ألا يجوز إتخاذ الصلاة ليلة النصف من شعبان عادة راتبة... لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة ؟
ثانيا : - عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن * ( حسن ) _
[ يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه ، إلا لمشرك أو مشاحن ] . ( صحيح )
لقد وجدت هذين الحديثين أثناء البحث فى فضل ليلة النصف من شعبان لكن لم أجد فعلا أن الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام قد خص هذه الليلة بالعبادة أو بصلاة معينة كصلاة الألفية التى وضعها الصوفيين
فهذا يعنى أننا ممكن أن نتحرى ليلة النصف من شعبان لقيام الليل سائلين الله المغفرة و التوبة .
و جزاك الله خيرا
د.هاني
09-04-2005, 09:03 PM
ما معنى ألا يجوز إتخاذ الصلاة ليلة النصف من شعبان عادة راتبة...
لكن اتخاذه عادة دائرة بدوران الأوقات مكروه لما فيه من تغيير الشريعة ؟
أختي الفاضلة أمة الله بارك الله فيكِ على ثقتكِ الكبيرة
و أتمنى أن تكون لدي القدرة الكاملة للإجابة على السؤال
لكن حسب فهمي البسيط و حسب شرح الشيخ ابن تيمية رحمه الله
أنه يجوز فيها العبادة ما لم تصل إلى مرحلة السنن الراتبة
و السنن الراتبة مثل سنن الصلاة الثابتة كصلاة ركعتين قبل الفجر مثلاً
و ركعتين بعد المغرب و ركعتين بعد العشاء
و العادة الدائرة بدوران الأوقات هي التي تصل إلى مرحلة السنن الراتبة
و هي المنهي عنها لما فيها من تغيير الشريعة
هذا و الله أعلم و لا تعتبر هذه فتوى إنما اجتهاد
د.هاني
09-04-2005, 09:19 PM
عن أبي موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليطلع
في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن * ( حسن )
[ يطلع الله تبارك وتعالى إلى خلقه ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه ،
إلا لمشرك أو مشاحن ] . ( صحيح )
لقد وجدت هذين الحديثين أثناء البحث فى فضل ليلة النصف من شعبان لكن لم أجد
فعلا أن الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام قد خص هذه الليلة بالعبادة أو بصلاة
معينة كصلاة الألفية التى وضعها الصوفيين
فهذا يعنى أننا ممكن أن نتحرى ليلة النصف من شعبان لقيام الليل
سائلين الله المغفرة و التوبة .
لعلكِ تجدين الإجابة في هذا النقل من موقع صيد الفوائد :
ليلة النصف من شعبان؟
هذا الشهر الذي كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يصومه إلا قليلا
كما في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: (لم يكن النبي صلى الله
عليه وسلم يصوم أكثر من شعبان فإنه كان يصومه كله) متفق عليه،
وفي رواية: (ما كان يصوم في شهر ما كان يصوم في شعبان كان
يصومه إلا قليلا) متفق عليه.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل هذا الشهر أحاديث كثيرة،
منها ما هو صحيح ومنها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف ومنها ما هو مكذوب (موضوع) ،
وكان مما أحدث الناس وبدّلوا ما يعرف بالاحتفال بليلة النصف من شعبان ،
ولم يرد في فضل قيام هذه الليلة أو تخصيص صيام نهارها شيء عن النبي
صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته الكرام رضوان الله عليهم.
وقد ورد حديث حسن وهو ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إن الله ليطّلع في ليلة النصف
من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن ))
رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144 ،
فظن أقوام أن معنى ذلك زيادة عبادة في هذه الليلة وتخصيص نهارها
بالصيام دون الشهر ، وما إلى ذلك مما أحدثوا ونسوا أو تناسوا أن خير العبّاد
والزهاد نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك ولم يخص نهار
النصف من شعبان بشيء وكذلك لم يخص ليلتها بزيادة قيام أو عبادة، وكل
الخير في اتباع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكل الشر في مخالفة أمره ،
وكذلك الجيل الأول المخاطب بالقرآن الكريم وأحكام رب العالمين لم يكن يخص تلك
الليلة بشيء ولا نهارها، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (جماع الدين
أمران: أن لا يُعبد إلا الله، وأن يُعبد الله بما شرع)، فلا يجوز زيادة عبادة على
عبادة النبي صلى الله عليه وسلم كما هو معلوم عند أهل العلم.
أقوال العلماء في هذه الحادثة:
• قال الحافظ العراقي ـ رحمه الله: (حديث صلاة ليلة النصف موضوع على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذب عليه).
• وقال الإمام النووي ـ رحمه الله ـ في كتابه "المجموع":( الصلاة المعروفة بصلاة الرغائب.
..، وصلاة ليلة النصف من شعبان مائة ركعة، هاتان الصلاتان بدعتان منكرتان،
ولا يغتر بذكرهما في كتاب: "قوت القلوب"، و"إحياء علوم الدين"، ولا بالحديث
المذكور فيهما، فإن كل ذلك باطل، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمهما من الأئمة
فصنف ورقات في استحبابهما، فإنه غالط في ذلك).
• وقال العلامة ابن بازـ رحمه الله ـ بعد أن ساق الأدلة على بدعية ذلك:
(ومما تقدم من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم، يتضح لطالب الحق أن الاحتفال
بليلة النصف من شعبان بالصلاة أو غيرها، وتخصيص يومها بالصيام
بدعة منكرة عند أكثر أهل العلم، وليس له أصل في الشرع المطهر،
بل هو مما حدث في الإسلام بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم).
خلاصة الأمر:
فإذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تخصيصه هذه الليلة بعبادة،
وكان عامة ما ورد فيها إما موضوع أو ضعيف، ولم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم
شيء في هذا،فلا وجه إذن لاتخاذ ليلة النصف من شعبان شعيرة للعبادة تضاهي أيام الجمعة
والأعياد وصلاة التراويح، فما صح غاية ما فيه الحث على الإقلاع عن كبيرتين من كبائر الذنوب
هما: الشرك، والشحناء. فمن كان حريصا على بلوغ أجر هذه الليلة فعليه العمل بموجب
ما ثبت من الأثر، وما جاء الحث عليه، أما اختراع عبادة وطاعة لم تثبت، ولم يدل عليها
حديث صحيح، فليس إلا بُعداً عن السنة والعمل الصالح، وقد قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) [البخاري].
أعتذر للإطالة و أرجو أن يكون في ذلك إفادة
amatallah
09-06-2005, 10:42 AM
جزاك الله خيرا أخى على هذه الفائدة
و ما أطلت لكنك أعطيت الحديث حقه حتى لا يحدث سؤ فهم
جزاك الله عنا كل الخير
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir