أم الدرداء
09-01-2005, 11:17 AM
أمتي يـا عـــــزّةً ماضيــــــةً ***** وخضوعاً حاضراً ما أسوأَهْ
كنتِ بالإسلام جسماً واحداً ***** فلماذا اليوم هذي التَّجْزِئَــــهْ؟
نعم.. سماء هذه الأمة الحبيبة الغافلة بلا أقمار، في سمائها عشرات الأقمار ولكنها لا تملكها، ولا تعلم عنها ولهذا فهي لا تُضيء عَتْمةَ ليلها لها، وإنما تضيء تلك العَتْمة لغيرها، ولذلك كانت سماء أمتنا بلا أقمار، بالرغم من عشرات الأقمار التي تتجول فيها؟؟.
عذراً أيها الأحبة فهذه هي الحقيقة، أنا هنا لا أغرق في الرموز غرق السرياليين، ولا أعبث بالكلمات عَبَث الحداثيين، ولكني أصف حقيقة مُرَّة في سماءِ أمتنا المعتمة، وإليكم البيان:
أُفُق «5»، اسمٌ جديدٌ، لكائنٍ جديد، سيحلُّ محلَّ أُفُق «3»، الذي احترق قبل عامٍ تقريباً، وأصبح شظايا طارت في الفضاء كالهباء، وربما وقع منها على أرض أمتنا الحبيبة الغافلة ما لم تتمكن من رؤيته الأعين المبحلقة في شاشات فضائيات ترويج الغرام الرخيص.
نعم... أُفق «5» قمرٌ جديدٌ للتجسُّس، انطلق الآن مدفوعاً إلى فضائنا بصاروخ «شافيت» الذي سيرقى به مسافة «خمسمائة كيلو متر» فوق الأرض هناك حيث لا نراه في سماء أمتنا الملبَّدة بالغيوم، ولكنَّ «الكاميرا التلسكوبية» التي أُثبتتْ في هذا القمر المظلم علينا، المضيء لصانعيه، سترى وتصوِّر ما تقع عليه عينها الصناعية من أحوال أمتنا العربيَّة، القابعة منذ زمن طويل في سراديب التبعيَّة.
أُفق «5» قمرٌ جديدٌ للتجسُّس على أمتنا كغيره من الأقمار المتجوِّلة في فضاءاتنا، صنعته هيئة الطيران العسكري الإسرائيلي، وأطلقته في هذا الوقت لأنها حريصة على السلام والوئام، ونبذ الاعتداء والفرقة والخصام، ولأنها تريد أن تعيش مع جيرانها في سلام، ولهذا أطلقت قمر التجسس الجديد، لتكافح الإرهاب، ولتحرس الأمن والاستقرار، وترعى مشروعات البناءِ والإعمار، لما أحدثَتْه دبَّاباتها المسالمة من الهدم والدَّمار.
الصاروخ «شافيت» الصهيوني كان مخلصاً كلَّ الإخلاص في حمله للقمر الجديد، وإيصاله إلى مَداره البعيد، والصاروخ المحترم «شافيت» نسخةٌ من الصاروخ الموقَّر، الهادئ الرزين «أريحا»، وما أدراكم ما أريحا، إنه صاروخ صنعته الدولة المسمَّاة زوراً «إسرائيل»، وإسرائيل عليه السلام منها بريء، صنعته الدولة الصهيونية لأغراضٍ سلميَّة، وللحفاظ على علاقاتها المتميِّزة مع الأمة الإسلامية، نعم أيها الأحبة صاروخ «أريحا» كائنٌ هادئٌ رزين، عيبه الوحيد أنَّه مجهَّزٌ بصورة دقيقة لحمل رؤوسٍ نوويَّة.. مهلاً.. لا تنزعجوا.. إنها رؤوس نوويَّة صهيونية صُنعت لرعاية الأرامل والأيتام، في أنحاء وطننا العربي الغالي، وأكبر دليل على ذلك أن هذا الصاروخ الطيِّب «أريحا» يستطيع الوصول برؤوسه النوويَّة إلى أيَّة نقطة في خارطة الدول العربية.
أما أمتنا، وعالمنا العربي فهو ينافس الآخرين بقوةٍ واقتدار، بعددٍ من الأقمار، التي تملأ فضاء أخلاقنا وقيمنا بالطَّار والمزمار، ونجوم الغناء والتمثيل، وبرامج التشويش والتضليل، ألا يحق لنا أن نتساءل بعد هذا:
أين أقمارنا التي يمكن أنْ تقابل أُفق «5»؟؟
إشارة:
ليلنا ملَّ نفسَـــــه ***** واحتوى الصمتُ أَنْجُمَهْ
آهِ من خوفِ أمةٍ ****** من مُلاقـــاةِ شِرْذِمَــــهْ
د. عبد الرحمن صالح العشماوي
كنتِ بالإسلام جسماً واحداً ***** فلماذا اليوم هذي التَّجْزِئَــــهْ؟
نعم.. سماء هذه الأمة الحبيبة الغافلة بلا أقمار، في سمائها عشرات الأقمار ولكنها لا تملكها، ولا تعلم عنها ولهذا فهي لا تُضيء عَتْمةَ ليلها لها، وإنما تضيء تلك العَتْمة لغيرها، ولذلك كانت سماء أمتنا بلا أقمار، بالرغم من عشرات الأقمار التي تتجول فيها؟؟.
عذراً أيها الأحبة فهذه هي الحقيقة، أنا هنا لا أغرق في الرموز غرق السرياليين، ولا أعبث بالكلمات عَبَث الحداثيين، ولكني أصف حقيقة مُرَّة في سماءِ أمتنا المعتمة، وإليكم البيان:
أُفُق «5»، اسمٌ جديدٌ، لكائنٍ جديد، سيحلُّ محلَّ أُفُق «3»، الذي احترق قبل عامٍ تقريباً، وأصبح شظايا طارت في الفضاء كالهباء، وربما وقع منها على أرض أمتنا الحبيبة الغافلة ما لم تتمكن من رؤيته الأعين المبحلقة في شاشات فضائيات ترويج الغرام الرخيص.
نعم... أُفق «5» قمرٌ جديدٌ للتجسُّس، انطلق الآن مدفوعاً إلى فضائنا بصاروخ «شافيت» الذي سيرقى به مسافة «خمسمائة كيلو متر» فوق الأرض هناك حيث لا نراه في سماء أمتنا الملبَّدة بالغيوم، ولكنَّ «الكاميرا التلسكوبية» التي أُثبتتْ في هذا القمر المظلم علينا، المضيء لصانعيه، سترى وتصوِّر ما تقع عليه عينها الصناعية من أحوال أمتنا العربيَّة، القابعة منذ زمن طويل في سراديب التبعيَّة.
أُفق «5» قمرٌ جديدٌ للتجسُّس على أمتنا كغيره من الأقمار المتجوِّلة في فضاءاتنا، صنعته هيئة الطيران العسكري الإسرائيلي، وأطلقته في هذا الوقت لأنها حريصة على السلام والوئام، ونبذ الاعتداء والفرقة والخصام، ولأنها تريد أن تعيش مع جيرانها في سلام، ولهذا أطلقت قمر التجسس الجديد، لتكافح الإرهاب، ولتحرس الأمن والاستقرار، وترعى مشروعات البناءِ والإعمار، لما أحدثَتْه دبَّاباتها المسالمة من الهدم والدَّمار.
الصاروخ «شافيت» الصهيوني كان مخلصاً كلَّ الإخلاص في حمله للقمر الجديد، وإيصاله إلى مَداره البعيد، والصاروخ المحترم «شافيت» نسخةٌ من الصاروخ الموقَّر، الهادئ الرزين «أريحا»، وما أدراكم ما أريحا، إنه صاروخ صنعته الدولة المسمَّاة زوراً «إسرائيل»، وإسرائيل عليه السلام منها بريء، صنعته الدولة الصهيونية لأغراضٍ سلميَّة، وللحفاظ على علاقاتها المتميِّزة مع الأمة الإسلامية، نعم أيها الأحبة صاروخ «أريحا» كائنٌ هادئٌ رزين، عيبه الوحيد أنَّه مجهَّزٌ بصورة دقيقة لحمل رؤوسٍ نوويَّة.. مهلاً.. لا تنزعجوا.. إنها رؤوس نوويَّة صهيونية صُنعت لرعاية الأرامل والأيتام، في أنحاء وطننا العربي الغالي، وأكبر دليل على ذلك أن هذا الصاروخ الطيِّب «أريحا» يستطيع الوصول برؤوسه النوويَّة إلى أيَّة نقطة في خارطة الدول العربية.
أما أمتنا، وعالمنا العربي فهو ينافس الآخرين بقوةٍ واقتدار، بعددٍ من الأقمار، التي تملأ فضاء أخلاقنا وقيمنا بالطَّار والمزمار، ونجوم الغناء والتمثيل، وبرامج التشويش والتضليل، ألا يحق لنا أن نتساءل بعد هذا:
أين أقمارنا التي يمكن أنْ تقابل أُفق «5»؟؟
إشارة:
ليلنا ملَّ نفسَـــــه ***** واحتوى الصمتُ أَنْجُمَهْ
آهِ من خوفِ أمةٍ ****** من مُلاقـــاةِ شِرْذِمَــــهْ
د. عبد الرحمن صالح العشماوي