حفيدة عمر
08-25-2006, 12:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إخوتي الأكارم، أخواتي الكريمات
المقال طويل شيئا ما لكنه هام جدا
لقد أدهشني فعلا ذلك التصوير المباشر لعملية إسقاط الطائرة الاسرائيلة . لقد كانت جميع الكاميرات وبصدفة غريبة موجودة في ذلك المكان حيث تم التقاط الصورة وبالمباشر وبشهادة المراسلين أنفسهم بدون الحاجة إلى وسيط لنقل الحدث!!!. لم يدهشني سقوط الطائرة ,وان تبين فيما بعد إنها مجرد كذبة صاغها المراسلون المتعاطفون مع حزب الله حد العظم(والمفروض ان يكونوا حياديين كما ادعى وضاح خنفر) ثم صدقوها و بثوها وبعضهم يحاول ان يقنع بعضا!!وانما الذي ادهشني هما أمران:
الاول: لماذا كل هذا التطبيل والتزمير لحزب الله ولانتصاراته الوهمية؟؟ولماذا هذه المحاولات اليائسة والمخجلة لصنع ابطال من دخان؟؟؟ وقد رأينا كيف كان المراسلون يحاولون تصديق الكذبة التي ألفوها بأنفسهم رغم علمهم بخلاف ما يصرحون به, وانهم قد شهدوا بأم اعينهم كيف اطلق ذلك الجسم الغريب من الارض ثم سقط وانهم لم يروا حدوث الانفجار الذي يعقب اصطدام الصاروخ بالطائرة, وهي الحقيقة التي حاولوا اخفائها متعمدين كما حاول المذيعين تجنب السؤال عنها!!, رغم ان أي رجل عسكري مهما كانت خبرته قليلة يستطيع ان يثبت لهم بانها لم تكن طائرة لان حجمها وطريقة سقوطها لا ينطبق على حجم وطريقة سقوط الطائرة (على خلاف الخبير العسكري اللبناني الذي استضافته الجزيرة عبر الهاتف والذي تشدق بما لا يعقل فقال انها كانت طائرة رغم انه لم ير المشاهد المصورة لان الكهرباء عنه مقطوعة حسب قوله!!! او الادهى ما صرح به الخبير العسكري المصري الذي بعد ان اظهرت الصور بقايا الجسم الساقط والتي كانت عبارة عن انبوب سميك, قال بكل التملق والفذلكة والتشدق الكلامي انه صاروخ ارض جو !!! ولا ادري في أي عسكرية هو خبير,فمعلوم لاي ذو خبرة ان صواريخ الارض جو تصمم لتكون رفيعة قدر الامكان لتقليل مقاومة الهواء لها وبالتالي زيادة سرعتها).
الثاني: اذا كان الحجة في الإجابة عن التساؤل الأول هي تعطش العرب والمسلمون لأي انتصار مهما كان صغيرا لعله يعيد لهم بعض مجدهم الذي ضيعوه حتى لو كان ذلك النصر على يد الملحدين والطواغيت بدون التمحيص في عقيدة أو مبدأ أو هدف من يحقق لهم ذلك الانتصار وان كان سيجلب عليهم من المصائب أضعاف ما هم فيه!!وازاء مثل هذه الحجة فأني اتسائل : ان هنالك في ارض الرافدين (حيث نساها العرب والمسلمون) اسودا ليست من دخان وابطالا ليست من ورق وشجعان ليسوا بعملاء وموحدين لا يسجدون لغير الله, هناك حيث الحرب الحقيقية التي لا ترحم , وهناك حيث تمنع الكاميرات من صنع اللقطات الهوليودية, وهناك حيث النار لا تضحك وحيث الموت لا يغيب, هنالك تجد مصانع للأبطال الحقيقيين, وهناك تجد الرجولة قد تجسدت وهناك حيث يمرغ انف بوش وكلابه في التراب,هنالك حيث يكون الرجال رجالا,هنالك يستطيع العرب والمسلمون ان يجدوا ما يبحثون عنه من مجد تليد ووعد صادق وامطار حتى في الصيف تنهمر فتغيث كل عطشان وتشبع كل جائع, ليست كامطار صيف اليهود العواقر ولا كوعود حزب الله الداعر . فلماذا يتناسون ذلك العز؟؟ لماذا يستبدلون الغث بالسمين؟ولماذا يستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟؟؟؟ هنالك على ارض الرافدين استطاع المجاهدون ان يسقطوا العشرات من طائرات العدو بشتى انواعها, بل لقد استطاع ابطال ديالى اسقاط اربع طائرات مروحية في يوم واحد على مشارف مدينة المقدادية,وهناك اصبحت دبابات الامريكان وعربات الهمر وشاحنات الجنود اهدافا لتدريب المجاهدين , بل لقد اصبح اصطياد الجنود الامريكان وقنصهم مسابقات يتسابق فيها ابطال الجماعات الجهادية (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون), بل اصبح الاطفال يتدربون على بقايا عربات الامريكان ويتخذونها ألعابا لهم , وهنالك حيث أصبحت جثث الامريكان تُسحل في الشوارع وتعلق على اعمدة الهواتف جزاءاً امن يتجراء على المسلمين فيعتدي عليهم. وهنالك لا يخلوا شارعا في احياء اهل السنة الا وقد تجعد من كثرة العبوات الناسفة التي كمنت للامريكان في تلك الشوارع, وهنالك لا تمهر المرأة بالمال او المتاع وانما تمهر برأس أمريكي او بقطعة معدن من احدى دبابات الامريكان المدمرة او بغنيمة من احد معسكرات الامريكان , وهنالك افتى المفتون وشيوخ المساجد بان من لا يستطيع ان ينحر بدنة ايام العيد لقلة ذات اليد فعليه بأحد الجنود الامريكان ولينحره ولسوف يجزيه ذلك.وهناك حيث تشم رائحة الجنة وتستنشق عبيرها فتضيع منك الخطوات وتغيب عنك الرغبات فلا تكاد تشتاق لسواها, وهنالك تجد جدران البيوت قد خط عليها " غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه", وهنالك ترى لافتات الشهداء بيضاء كوجوههم النقية وقد كتب عليها " نزف اليكم بشرى استشهاد البطل......"وكانها دعوة لعرس لا مأتم للعزاء, وهناك ترى العزة بلا مواربة والكرامة بلا هبة والرفعة بلا مقاربة والجهاد بلا رياء .فاين اولئك الباحثون عن العزة من هؤلاء المجاهدين؟؟؟ اين ضاعوا عنهم بل اين ضيعهم الشيطان عنهم ؟واين من يتعب خياله في توهم أبطالا من السراب؟ اين انت من ابطالنا التي لو أرادت ان تزيل الجبال لأزالتها بأذن الله لا يردعها بُعد المنال ولا مشقة البلوغ؟ لكن..... " انك لا تهدي من احببت والله يهدي من يشاء"
ان الذي يحدث انما هو تضليل ما بعده تضليل وزيف ما بعده من زيف وقد انكشفت الحقيقة التي لا اجد عنها محيصا وهي ان ملة الشيطان واحدة قولا وفعلا. فلقد اكتشفنا وللأسف الشديد ان معظم وسائل الاعلام وكثير من الشعوب العربية والاسلامية مستعدة لمناصرة كل التيارات والأصناف والمذاهب والأديان الا انها غير مستعدة لمناصرة المجاهدون الموحدون الصادقون!!! . فهم مستعدون لمناصرة الشيعة رغم علمهم بما يكنه الشيعة تجاههم من حقد ومكر وخديعة,ورغم علمهم بانهم اصحاب مخططات اقل ما يقال عنها انها تخدم المصالح الفارسية المجوسية(امثال حزب الله واحمي نجاد). وهم مستعدون لمناصرة البعثيين رغم علمهم ببطلان عقيدة البعثيين وضلالة افكارهم(كبشار الاسد وصدام حسين سابقا) بل ومستعدون لمناصرة الشيوعيين والملحدين رغم معرفتهم بكفرهم وبالحادهم(امثال جورج حبش وغيره). وخطهم الاحمر في كل ذلك كله هو في عدم النصرة للمجاهدين ذوي الالتزام الحقيقي والعقيدة الصادقة الذين ما شهد التاريخ مثلهم اناس صادقين في جهادهم مخلصين في قضيتهم مضحين في سبيل غيرهم.وان اردنا ان نشخص السبب في ذلك فلعلنا نرجعه في الكثير من جوانبه الى المجاهدين انفسهم الذين اقتصر خطابهم على الجانب الجهادي متناسين ان الاسلام اوسع بكثير من مجرد الجهاد وان كان الجهاد سنامه, لكننا يجب ان نعلم ان الجهاد وسيلة وليس غاية وان هداية الناس مقدمة على مقاتلتهم,ولهذا كان لا بد من وجود خطاب اعلامي يشمل جميع صنوف الحياة وجوانبها مثلما هو الاسلام دين شامل متكامل حتى لا يستثنى احد من ذلك الخطاب وحتى تكون الرسالة رسالة الدين كله وليست رسالة الجهاد فقط.
ولكي نعقد مقارنة بين مقدار ما يملك حزب الله من امكانيات عسكرية ولوجستية ودعم اعلامي وشعبي وبين ما يملكه الاخوة المجاهدون (في العراق تحديدا). ثم قارنا مقدار الانتصارات التي حققها كل طرف اعتمادا على الخسائر التي كبدوها للاعداء فاننا سنجد فرقا كبيرا بين الطرفين والياك هذه المقارنة :
1-من ناحية تشخيص الاعداء. حزب الله له عدو واحد مشخص من حيث الهوية والموقع الجغرافي واللغة وهم الاسرائيليون(او هكذا يزعم).اما المجاهدون في العراق فان اعدائهم او من هم في صف العدو هم الامريكان والانكليز وباقي دول التحالف التي يفوق عددها الستين دولة , بالاضافة الى الحكومة العراقية وقوات الجيش والشرطة واجهزة الامن العراقية بالاضافة الى الميليشيات الشيعية وقوات حرس الثورة الايرانية وقوات البيشمركة الكردية وكل الطائفة الشيعية المجوسية وبعض المرتدين من اهل السنة, بالإضافة الى استخبارات الدول العربية واجهزتها الامنية.وباختصار فان العدو بالنسة للمجاهدين هو ملة الكفر اجمعها(أي ثلاثة ارباع الكرة الارضية ان لم يكن اكثر!!).
2-ان حزب الله يقاتل اسرائيل وهي تمثل رابع قوة عسكرية في العالم(او هكذا يقولون). اما المجاهدون فيقاتلون اقو ى القوة العسكرية الاولى في العالم وهي امريكا ومعها ما تبقى من قوى التحالف!!اي ان هنالك فرقا كبيرا بين من يقتله المجاهدون وبين من يقاتله حزب الله.
3-ان هنالك على الاقل دولتان تدعمان بشكل مباشر حزب الله وهي ايران وسوريا. وهما دولتين ذواتي قوة عسكرية ومادية لا باس بها (وخصوصا جمهورية ايران المجوسية) بالإضافة الى الدعم غير المباشر من باقي الدول العربية والاجنبية , بينما لا توجد اي دولة يمكن ان تتبنى دعم المجاهدين في العالم اجمعه!!.
4- لحزب الله وسائل اعلام على مستوى عالي من الانتشار والتقنية والتنوع فلديه اذاعة(اذاعة النور)وتلفزيون محلي وفضائية (قناة المنار التي تقارب ميزانيتها ميزانية قناة ابو ظبي) والكثير من الصحف والمجلات ومعلوم ان المنار هي مؤسسة اعلامية وليست قناة فضائية فقط. هذا بالاضافة الى وسائل الاعلام الساندة مثل القنوات الفضائية الايرانية (العالم والكوثر والانوار والفيحاء بالاضافة الى كل القنوات الشيعية الاخرى) والقنوات السورية والعراقية و يشمل ذلك ايضا باقي وسائل الاعلام مثل الاذاعات والصحف والمجلات والكتب . اما المجاهدون فلا يملكون لحد الان أي قناة فضائية او تلفزيونية, بل لا يملكون مجرد اذاعة بسيطة يمكن ان تتبنى ارائهم اوتعرض لحجتهم بدون تقطيع او تشويه!!.
5-يوجد الكثير من الدول الحاضنة لحزب الله في حالة ضرب قاعدته الاصلية في لبنان , حيث بامكان قيادات حزب الله ان تتخذ من سوريا وايران والعراق واحيانا البحرين مراكز بديلة لاماكن تواجد قيادتها وبامكانها ان تتحرك بحرية في تلك البلاد , اما المجاهدون العراقيون فلا توجد أي دولة حاضنة لهم اولقيادتهم, ولهذا فانه لحد الان لم يُعرّف أي مجاهد اوقائد لجماعة جهادية عن نفسه او يظهر بصورته(باستثناء الشيخ الزرقاوي) والسبب في ذلك هو عدم القدرة على وجود دولة يمكن ان توفر لهم ارض حاضنة وحصينة يمكن ان يمارسوا نشاطهم منها بحرية.
--------------------------------------------------------------------------------
6-يمتلك حزب الله الكثير الكثير من احدث الاسلحة والصواريخ وباحدث التقنيات, وهو يعد من وجهة النظر الحربية قاعدة متقدمة للقوات العسكرية الايرانية.فهو يمتلك جميع ما تمتلكه القوات الايرانية من اسلحة ومعدات هذا بالاضافة الى امتلاكه للكثير من الاسلحة السورية التي جهزه بها النظام السوري منذ الثمانينات.اما الاخوة المجاهدون فان اسلحتهم اقل ما يقال عنها انها قديمة هذا من حيث التقنية اما من حيث العدد فلا يملكون من الاسلحة الا ما يغنمونه بفتح من الله او بما يستطيعون ان يصنعونه بخبراتهم الذاتية وبايجاد البدائل الرخيصة والمتوفرة بين ايديهم. وان امتلكوا لبعض التقنيات الحديثة فانها ستكون قليلة العدد لغلاء سعرها او ستكون من ابتكارات خبرائهم وعلمائهم المتخصصين في صناعة وتطوير الاسلحة (وهم في حالة تطور مستمر بفضل الله,فكل فصيل جهادي اصبح يملك الان قسمامتخصصا لصناعة وتطوير الأسلحة) لكن ورغم ذلك لن يستطيعوا انتاج ما تستطيع ان تنتجه دولة مثل ايران.وعلى هذا الاساس فلا يوجد مقارنة بين ما يملك حزب الله من اسلحة من حيث الكم والنوع وما يملكه المجاهدون.
7-من الناحية التنظيمية فان عمر حزب الله مكن له من تنظيم صفوفه وايجاد مقرات ومراكز قيادة ورتب واصناف شبيه بالتصنيف العسكري في أي جيش نظامي لاننا قلنا سابقا انه يمثل قاعدة متقدمة للجيش الايراني لذلك فهو خاضع لنفس تصنيف وتنظيم ذلك الجيش.اما اخواننا المجاهدون فان عمر تنظيمهم القصير نسبيا والملاحقات الامنية ومخاطر الهجوم عليهم واستخفائهم من اعين الناس وعملهم السري كل ذلك جعل تنظيمهم يأخذ طابع التنظيم السري الذي من عيوبه هو عدم تواصل القاعدة بالقمة.وصعوبة وصول الاوامر من القيادة الى كافة الاعضاء بسهولة بالاضافة الى عدم وصول الرسالة الثقافية بشكل تام الى كل الاعضاء .
8- من ناحية التدريب العسكري, فان لحزب الله الكثير من المعسكرات والمراكز التدريبية والتي تجهز باحدث وسائل التدريب واطور التقنيات وهم يتدربون فيها على مرأى ومسمع بدون خوف ولا استخفاء وفي مناطق مفتوحة. اما إخواننا المجاهدون فكل منهم يعتمد على ذاته في تدريب نفسه , وان تطور الأمر قليلا كان باستطاعة مجموعة من خمسة او ستة اشخاص ان ُينظّموا لانفسهم دورة تدريبية , علما ان مراكز تدريبهم تكون بعيدة كل البعد عن مراكز الحضر حتى لا يكتشف امرهم . بالاضافة الى اقتصار تلك التدريبات على الاعمال القتالية الاساسية المطلوب تعلمها بدون الدخول في الكماليات الأخرى ( هذا يكون في الحالات الخاصة بتدريب الجماعات غير النخبوية أي التدريب العادي, اما النخبة فان تدريبهم وطريقة تعاملهم تاخذ شكلا اخر).
مما سبق , يمكن ان يستنتج كل عاقل منصف عادل مقدار الفرق الكبير بين شجاعة وبطولة وثبات المجاهدون في العراق وبين البطولة الوهمية التي يحاول الكثيرون الباسها لحزب الله رغم علمهم بانه غير مستحق لهاو وكيف استحق المجاهدون في العراق(ولم نتكلم عن المجاهدون في باقي المناطق)نيل المرتبة العليا في هذه المقارنة بما لا يقبل الجدل .لكن...ولعلك تعجب مثلما اعجب انا.... كيف يحاول الاعلام العربي والمجوسي تزويق حزب الله وتلوينه باحلى الالوان محاولة لتنصيبه بطلا لانجازات لم نره يقوم بها الا في اساطير يكتبها بعض المتعاطفين معه او المتملقين لاسياده او الراغبين ببعض الدولارات الايرانية او الباحثين عن مجد وهمي يتلقطونه من هنا وهناك. في الوقت الذي نراهم يجهدون انفسهم في محاولة تغطية انتصارات المجاهدين او اهمالها او تشويهها او حتى انكارها مع انها ظاهرة كالشمس في رابعة النهار ورغم بريقها الذي يبهر حتى الاعمى. وما تذكره قناة الجزيرة من مصطلح اعتدنا عليه وهو"لم يتسنى لنا التاكد من صدقيته" ... تلك العبارة التي تورد قبل كل خبر يتعلق بالمجاهدين, ومحاولة تقطيع الخطابات التي يلقيها زعماء المجاهدين وعرض ما يريدون من مقاطع واهمال الاخرى, والاستهانة باولئك الرموز ومحاولة التقليل من هيبتهم التي ارعبت اسيادهم قبل ان ترعبهم وذلك من خلال استكثارهم اطلاق كلمة"الشيخ" او "الدكتور" او "المجاهد " او حتى "الشهيد" على اولئك الرموز,كل ذلك محاولة لاخفاء ما لا يخفى باذن الله من انتصارات المجاهدين وبطولاتهم التي عجزت كتب الاساطير ان تسرد في الخيال مثلها .وانني لاتحدى أي قناة من تلك القنوات ان تتجرأ على ذكر اسم العميل الساساني"السيستاني" مجردا دون ان تسبقه بكلمة "السيد"!! , وهذا ينطبق على كل رموز الشيعة مهما كانت عمالتهم ودونيتهم وانبطاحهم للمحتل من مقتدى الصدر الى حسن نصر الله مرورا بالعميل المقبور باقر الحكيم, هذا اذا لم يزيدوا في الاطراء فيدرجوا باقي الاوصاف التي ما انزل الله بها من سلطان من امثال "آية الله العظمى" و" روح الله" و " الزعيم الشيعي الشاب " !!!!.
وان اردت ان تتعجب اكثر فانظر كيف يصورون ما قام به حزب الله من عملية اسر الجنديين الاسرائيليين على انه "عمل بطولي" رغم ما جر ذلك من ويلات ودمار وخراب على لبنان, ويوجدون لذلك المبررات منها: ان العزة العربية اغلى من الاموال والعمران!! فاذا وافقنا على ذلك ,اذا لماذا عندما قام الشيخ "اسامة ابن لادن" بضرب امريكا وتدمير اقوى رموزها وايقاف عجلتها الاقتصادية وقتل اكثر من ستة الاف منهم لم نجد من يبرر لذلك الفعل البطولي ما يبررونه لحزب الله الان؟؟؟ ولماذا لم يقبلو ذلك في حينها عندما قلناه لهم؟؟؟ ام ان للحق ميزانان؟؟. اننا نبررللشيخ اسامة ضرب الابراج باعتبارها من صنف "البنية التحتية "للآلة العسكرية الامريكية,أي انها هدفا عسكريا, وان كان هنالك ضحايا مدنيين فانهم سقطوا بطريق الصدفة ولم يكونوا ضمن الهدف.لماذا لا يقبلون بهذه الحجة ويقبلونها من غيرنا؟؟؟ لماذا لا يقولون ان تلك الضربة قد اعادت لهم عزتهم ومجدهم الحقيقي بدون خدعة ولا انقيادا لمشروع مجوسي ولامحاولة لالهاء الراي العام عن الجرائم التي صنعها الشيعة باهل السنة في العراق ,او لاعطاء ايران الفرصة لاتمام صنع القنبلة النووية المجوسية!!! بعد ان مرغت وجه عدوهم في الوحل , فيما يحاولون ان يصوروا حزب الله الان على انه من" سيمرغ" وجه اسرائيل في الارض ويتكلمون ب"سين " المستقبل ولا يثقون ب"كان" الماضي؟؟؟.
لقد نجح الشيعة المجوسية في سياستهم عندما اقتفوا آثار أسيادهم اليهود في الاهتمام المركز على ترويض وسائل الإعلام او امتلاكها بل محاولة امتلاك الساحة الاعلامية برمتها,فلو احصيت عدد المحطات الفضائية العاملة على الساحة العربية لوجدت إن لايران اكثر من عشرة محطات فضائية ملكا صرفا يديرونها بانفسهم(منها العالم والسحر والكوثر والمناروالانوار والفيحاء والعراقية بمختلف تخصصاتها...الخ .ومعلوم ان فلسطين وهي القضية المركزية للامة الاسلامية لا تملك سوى محطة فضائية واحدة بميزانية وامكانيات ضعيفة جدا!!), فيما يوجد اكثر من خمسة عشر محطة متعاطفة معهم او تروج لمشروعهم(ومعلوم ان محمود احمدي نجاد قد امر مؤخرا بفتح مكتب قناة الجزيرة في ايران تمهيدا لبث سمومه الاعلامية من خلالها لهذا ترى مؤخرا التعاطف الظاهر في خطاب الجزيرة نحو الشيعة!! ) ومن جانب اخر سعت ايران الى شراء جميع الوجوه ذات الصوت المسموع اعلاميا على الساحة العربية ابتداءا بمحمد حسنين هيكل مرورا بفهمي هويدي وليس انتهاءا بليث شبيلات وانيس النقاش.اما من يرفض الانصياع لتوجهها ولم يكن محايدا من وجهتها فمصيره القتل اوالتهديد او الضغط على المؤسسات التي يعمل فيها حتى يطرد منها او يعود الى جادة المشروع المجوسي مطبلا ومبشرا به!! وهذا ما يحصل الان بشكل واسع في العراق, حيث يقتل كل صحفيا لا يتبنى الموقف الشيعي المجوسي, وما قتل الصحفية اطوار بهجت ومطاردة بعض الصحفيين الاخرين وتهديد فضائية الشرقية وغيرها من الفضائيات الا مثال على ذلك.
--------------------------------------------------------------------------------
منقول
إخوتي الأكارم، أخواتي الكريمات
المقال طويل شيئا ما لكنه هام جدا
لقد أدهشني فعلا ذلك التصوير المباشر لعملية إسقاط الطائرة الاسرائيلة . لقد كانت جميع الكاميرات وبصدفة غريبة موجودة في ذلك المكان حيث تم التقاط الصورة وبالمباشر وبشهادة المراسلين أنفسهم بدون الحاجة إلى وسيط لنقل الحدث!!!. لم يدهشني سقوط الطائرة ,وان تبين فيما بعد إنها مجرد كذبة صاغها المراسلون المتعاطفون مع حزب الله حد العظم(والمفروض ان يكونوا حياديين كما ادعى وضاح خنفر) ثم صدقوها و بثوها وبعضهم يحاول ان يقنع بعضا!!وانما الذي ادهشني هما أمران:
الاول: لماذا كل هذا التطبيل والتزمير لحزب الله ولانتصاراته الوهمية؟؟ولماذا هذه المحاولات اليائسة والمخجلة لصنع ابطال من دخان؟؟؟ وقد رأينا كيف كان المراسلون يحاولون تصديق الكذبة التي ألفوها بأنفسهم رغم علمهم بخلاف ما يصرحون به, وانهم قد شهدوا بأم اعينهم كيف اطلق ذلك الجسم الغريب من الارض ثم سقط وانهم لم يروا حدوث الانفجار الذي يعقب اصطدام الصاروخ بالطائرة, وهي الحقيقة التي حاولوا اخفائها متعمدين كما حاول المذيعين تجنب السؤال عنها!!, رغم ان أي رجل عسكري مهما كانت خبرته قليلة يستطيع ان يثبت لهم بانها لم تكن طائرة لان حجمها وطريقة سقوطها لا ينطبق على حجم وطريقة سقوط الطائرة (على خلاف الخبير العسكري اللبناني الذي استضافته الجزيرة عبر الهاتف والذي تشدق بما لا يعقل فقال انها كانت طائرة رغم انه لم ير المشاهد المصورة لان الكهرباء عنه مقطوعة حسب قوله!!! او الادهى ما صرح به الخبير العسكري المصري الذي بعد ان اظهرت الصور بقايا الجسم الساقط والتي كانت عبارة عن انبوب سميك, قال بكل التملق والفذلكة والتشدق الكلامي انه صاروخ ارض جو !!! ولا ادري في أي عسكرية هو خبير,فمعلوم لاي ذو خبرة ان صواريخ الارض جو تصمم لتكون رفيعة قدر الامكان لتقليل مقاومة الهواء لها وبالتالي زيادة سرعتها).
الثاني: اذا كان الحجة في الإجابة عن التساؤل الأول هي تعطش العرب والمسلمون لأي انتصار مهما كان صغيرا لعله يعيد لهم بعض مجدهم الذي ضيعوه حتى لو كان ذلك النصر على يد الملحدين والطواغيت بدون التمحيص في عقيدة أو مبدأ أو هدف من يحقق لهم ذلك الانتصار وان كان سيجلب عليهم من المصائب أضعاف ما هم فيه!!وازاء مثل هذه الحجة فأني اتسائل : ان هنالك في ارض الرافدين (حيث نساها العرب والمسلمون) اسودا ليست من دخان وابطالا ليست من ورق وشجعان ليسوا بعملاء وموحدين لا يسجدون لغير الله, هناك حيث الحرب الحقيقية التي لا ترحم , وهناك حيث تمنع الكاميرات من صنع اللقطات الهوليودية, وهناك حيث النار لا تضحك وحيث الموت لا يغيب, هنالك تجد مصانع للأبطال الحقيقيين, وهناك تجد الرجولة قد تجسدت وهناك حيث يمرغ انف بوش وكلابه في التراب,هنالك حيث يكون الرجال رجالا,هنالك يستطيع العرب والمسلمون ان يجدوا ما يبحثون عنه من مجد تليد ووعد صادق وامطار حتى في الصيف تنهمر فتغيث كل عطشان وتشبع كل جائع, ليست كامطار صيف اليهود العواقر ولا كوعود حزب الله الداعر . فلماذا يتناسون ذلك العز؟؟ لماذا يستبدلون الغث بالسمين؟ولماذا يستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير؟؟؟؟ هنالك على ارض الرافدين استطاع المجاهدون ان يسقطوا العشرات من طائرات العدو بشتى انواعها, بل لقد استطاع ابطال ديالى اسقاط اربع طائرات مروحية في يوم واحد على مشارف مدينة المقدادية,وهناك اصبحت دبابات الامريكان وعربات الهمر وشاحنات الجنود اهدافا لتدريب المجاهدين , بل لقد اصبح اصطياد الجنود الامريكان وقنصهم مسابقات يتسابق فيها ابطال الجماعات الجهادية (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون), بل اصبح الاطفال يتدربون على بقايا عربات الامريكان ويتخذونها ألعابا لهم , وهنالك حيث أصبحت جثث الامريكان تُسحل في الشوارع وتعلق على اعمدة الهواتف جزاءاً امن يتجراء على المسلمين فيعتدي عليهم. وهنالك لا يخلوا شارعا في احياء اهل السنة الا وقد تجعد من كثرة العبوات الناسفة التي كمنت للامريكان في تلك الشوارع, وهنالك لا تمهر المرأة بالمال او المتاع وانما تمهر برأس أمريكي او بقطعة معدن من احدى دبابات الامريكان المدمرة او بغنيمة من احد معسكرات الامريكان , وهنالك افتى المفتون وشيوخ المساجد بان من لا يستطيع ان ينحر بدنة ايام العيد لقلة ذات اليد فعليه بأحد الجنود الامريكان ولينحره ولسوف يجزيه ذلك.وهناك حيث تشم رائحة الجنة وتستنشق عبيرها فتضيع منك الخطوات وتغيب عنك الرغبات فلا تكاد تشتاق لسواها, وهنالك تجد جدران البيوت قد خط عليها " غدا نلقى الاحبة محمدا وصحبه", وهنالك ترى لافتات الشهداء بيضاء كوجوههم النقية وقد كتب عليها " نزف اليكم بشرى استشهاد البطل......"وكانها دعوة لعرس لا مأتم للعزاء, وهناك ترى العزة بلا مواربة والكرامة بلا هبة والرفعة بلا مقاربة والجهاد بلا رياء .فاين اولئك الباحثون عن العزة من هؤلاء المجاهدين؟؟؟ اين ضاعوا عنهم بل اين ضيعهم الشيطان عنهم ؟واين من يتعب خياله في توهم أبطالا من السراب؟ اين انت من ابطالنا التي لو أرادت ان تزيل الجبال لأزالتها بأذن الله لا يردعها بُعد المنال ولا مشقة البلوغ؟ لكن..... " انك لا تهدي من احببت والله يهدي من يشاء"
ان الذي يحدث انما هو تضليل ما بعده تضليل وزيف ما بعده من زيف وقد انكشفت الحقيقة التي لا اجد عنها محيصا وهي ان ملة الشيطان واحدة قولا وفعلا. فلقد اكتشفنا وللأسف الشديد ان معظم وسائل الاعلام وكثير من الشعوب العربية والاسلامية مستعدة لمناصرة كل التيارات والأصناف والمذاهب والأديان الا انها غير مستعدة لمناصرة المجاهدون الموحدون الصادقون!!! . فهم مستعدون لمناصرة الشيعة رغم علمهم بما يكنه الشيعة تجاههم من حقد ومكر وخديعة,ورغم علمهم بانهم اصحاب مخططات اقل ما يقال عنها انها تخدم المصالح الفارسية المجوسية(امثال حزب الله واحمي نجاد). وهم مستعدون لمناصرة البعثيين رغم علمهم ببطلان عقيدة البعثيين وضلالة افكارهم(كبشار الاسد وصدام حسين سابقا) بل ومستعدون لمناصرة الشيوعيين والملحدين رغم معرفتهم بكفرهم وبالحادهم(امثال جورج حبش وغيره). وخطهم الاحمر في كل ذلك كله هو في عدم النصرة للمجاهدين ذوي الالتزام الحقيقي والعقيدة الصادقة الذين ما شهد التاريخ مثلهم اناس صادقين في جهادهم مخلصين في قضيتهم مضحين في سبيل غيرهم.وان اردنا ان نشخص السبب في ذلك فلعلنا نرجعه في الكثير من جوانبه الى المجاهدين انفسهم الذين اقتصر خطابهم على الجانب الجهادي متناسين ان الاسلام اوسع بكثير من مجرد الجهاد وان كان الجهاد سنامه, لكننا يجب ان نعلم ان الجهاد وسيلة وليس غاية وان هداية الناس مقدمة على مقاتلتهم,ولهذا كان لا بد من وجود خطاب اعلامي يشمل جميع صنوف الحياة وجوانبها مثلما هو الاسلام دين شامل متكامل حتى لا يستثنى احد من ذلك الخطاب وحتى تكون الرسالة رسالة الدين كله وليست رسالة الجهاد فقط.
ولكي نعقد مقارنة بين مقدار ما يملك حزب الله من امكانيات عسكرية ولوجستية ودعم اعلامي وشعبي وبين ما يملكه الاخوة المجاهدون (في العراق تحديدا). ثم قارنا مقدار الانتصارات التي حققها كل طرف اعتمادا على الخسائر التي كبدوها للاعداء فاننا سنجد فرقا كبيرا بين الطرفين والياك هذه المقارنة :
1-من ناحية تشخيص الاعداء. حزب الله له عدو واحد مشخص من حيث الهوية والموقع الجغرافي واللغة وهم الاسرائيليون(او هكذا يزعم).اما المجاهدون في العراق فان اعدائهم او من هم في صف العدو هم الامريكان والانكليز وباقي دول التحالف التي يفوق عددها الستين دولة , بالاضافة الى الحكومة العراقية وقوات الجيش والشرطة واجهزة الامن العراقية بالاضافة الى الميليشيات الشيعية وقوات حرس الثورة الايرانية وقوات البيشمركة الكردية وكل الطائفة الشيعية المجوسية وبعض المرتدين من اهل السنة, بالإضافة الى استخبارات الدول العربية واجهزتها الامنية.وباختصار فان العدو بالنسة للمجاهدين هو ملة الكفر اجمعها(أي ثلاثة ارباع الكرة الارضية ان لم يكن اكثر!!).
2-ان حزب الله يقاتل اسرائيل وهي تمثل رابع قوة عسكرية في العالم(او هكذا يقولون). اما المجاهدون فيقاتلون اقو ى القوة العسكرية الاولى في العالم وهي امريكا ومعها ما تبقى من قوى التحالف!!اي ان هنالك فرقا كبيرا بين من يقتله المجاهدون وبين من يقاتله حزب الله.
3-ان هنالك على الاقل دولتان تدعمان بشكل مباشر حزب الله وهي ايران وسوريا. وهما دولتين ذواتي قوة عسكرية ومادية لا باس بها (وخصوصا جمهورية ايران المجوسية) بالإضافة الى الدعم غير المباشر من باقي الدول العربية والاجنبية , بينما لا توجد اي دولة يمكن ان تتبنى دعم المجاهدين في العالم اجمعه!!.
4- لحزب الله وسائل اعلام على مستوى عالي من الانتشار والتقنية والتنوع فلديه اذاعة(اذاعة النور)وتلفزيون محلي وفضائية (قناة المنار التي تقارب ميزانيتها ميزانية قناة ابو ظبي) والكثير من الصحف والمجلات ومعلوم ان المنار هي مؤسسة اعلامية وليست قناة فضائية فقط. هذا بالاضافة الى وسائل الاعلام الساندة مثل القنوات الفضائية الايرانية (العالم والكوثر والانوار والفيحاء بالاضافة الى كل القنوات الشيعية الاخرى) والقنوات السورية والعراقية و يشمل ذلك ايضا باقي وسائل الاعلام مثل الاذاعات والصحف والمجلات والكتب . اما المجاهدون فلا يملكون لحد الان أي قناة فضائية او تلفزيونية, بل لا يملكون مجرد اذاعة بسيطة يمكن ان تتبنى ارائهم اوتعرض لحجتهم بدون تقطيع او تشويه!!.
5-يوجد الكثير من الدول الحاضنة لحزب الله في حالة ضرب قاعدته الاصلية في لبنان , حيث بامكان قيادات حزب الله ان تتخذ من سوريا وايران والعراق واحيانا البحرين مراكز بديلة لاماكن تواجد قيادتها وبامكانها ان تتحرك بحرية في تلك البلاد , اما المجاهدون العراقيون فلا توجد أي دولة حاضنة لهم اولقيادتهم, ولهذا فانه لحد الان لم يُعرّف أي مجاهد اوقائد لجماعة جهادية عن نفسه او يظهر بصورته(باستثناء الشيخ الزرقاوي) والسبب في ذلك هو عدم القدرة على وجود دولة يمكن ان توفر لهم ارض حاضنة وحصينة يمكن ان يمارسوا نشاطهم منها بحرية.
--------------------------------------------------------------------------------
6-يمتلك حزب الله الكثير الكثير من احدث الاسلحة والصواريخ وباحدث التقنيات, وهو يعد من وجهة النظر الحربية قاعدة متقدمة للقوات العسكرية الايرانية.فهو يمتلك جميع ما تمتلكه القوات الايرانية من اسلحة ومعدات هذا بالاضافة الى امتلاكه للكثير من الاسلحة السورية التي جهزه بها النظام السوري منذ الثمانينات.اما الاخوة المجاهدون فان اسلحتهم اقل ما يقال عنها انها قديمة هذا من حيث التقنية اما من حيث العدد فلا يملكون من الاسلحة الا ما يغنمونه بفتح من الله او بما يستطيعون ان يصنعونه بخبراتهم الذاتية وبايجاد البدائل الرخيصة والمتوفرة بين ايديهم. وان امتلكوا لبعض التقنيات الحديثة فانها ستكون قليلة العدد لغلاء سعرها او ستكون من ابتكارات خبرائهم وعلمائهم المتخصصين في صناعة وتطوير الاسلحة (وهم في حالة تطور مستمر بفضل الله,فكل فصيل جهادي اصبح يملك الان قسمامتخصصا لصناعة وتطوير الأسلحة) لكن ورغم ذلك لن يستطيعوا انتاج ما تستطيع ان تنتجه دولة مثل ايران.وعلى هذا الاساس فلا يوجد مقارنة بين ما يملك حزب الله من اسلحة من حيث الكم والنوع وما يملكه المجاهدون.
7-من الناحية التنظيمية فان عمر حزب الله مكن له من تنظيم صفوفه وايجاد مقرات ومراكز قيادة ورتب واصناف شبيه بالتصنيف العسكري في أي جيش نظامي لاننا قلنا سابقا انه يمثل قاعدة متقدمة للجيش الايراني لذلك فهو خاضع لنفس تصنيف وتنظيم ذلك الجيش.اما اخواننا المجاهدون فان عمر تنظيمهم القصير نسبيا والملاحقات الامنية ومخاطر الهجوم عليهم واستخفائهم من اعين الناس وعملهم السري كل ذلك جعل تنظيمهم يأخذ طابع التنظيم السري الذي من عيوبه هو عدم تواصل القاعدة بالقمة.وصعوبة وصول الاوامر من القيادة الى كافة الاعضاء بسهولة بالاضافة الى عدم وصول الرسالة الثقافية بشكل تام الى كل الاعضاء .
8- من ناحية التدريب العسكري, فان لحزب الله الكثير من المعسكرات والمراكز التدريبية والتي تجهز باحدث وسائل التدريب واطور التقنيات وهم يتدربون فيها على مرأى ومسمع بدون خوف ولا استخفاء وفي مناطق مفتوحة. اما إخواننا المجاهدون فكل منهم يعتمد على ذاته في تدريب نفسه , وان تطور الأمر قليلا كان باستطاعة مجموعة من خمسة او ستة اشخاص ان ُينظّموا لانفسهم دورة تدريبية , علما ان مراكز تدريبهم تكون بعيدة كل البعد عن مراكز الحضر حتى لا يكتشف امرهم . بالاضافة الى اقتصار تلك التدريبات على الاعمال القتالية الاساسية المطلوب تعلمها بدون الدخول في الكماليات الأخرى ( هذا يكون في الحالات الخاصة بتدريب الجماعات غير النخبوية أي التدريب العادي, اما النخبة فان تدريبهم وطريقة تعاملهم تاخذ شكلا اخر).
مما سبق , يمكن ان يستنتج كل عاقل منصف عادل مقدار الفرق الكبير بين شجاعة وبطولة وثبات المجاهدون في العراق وبين البطولة الوهمية التي يحاول الكثيرون الباسها لحزب الله رغم علمهم بانه غير مستحق لهاو وكيف استحق المجاهدون في العراق(ولم نتكلم عن المجاهدون في باقي المناطق)نيل المرتبة العليا في هذه المقارنة بما لا يقبل الجدل .لكن...ولعلك تعجب مثلما اعجب انا.... كيف يحاول الاعلام العربي والمجوسي تزويق حزب الله وتلوينه باحلى الالوان محاولة لتنصيبه بطلا لانجازات لم نره يقوم بها الا في اساطير يكتبها بعض المتعاطفين معه او المتملقين لاسياده او الراغبين ببعض الدولارات الايرانية او الباحثين عن مجد وهمي يتلقطونه من هنا وهناك. في الوقت الذي نراهم يجهدون انفسهم في محاولة تغطية انتصارات المجاهدين او اهمالها او تشويهها او حتى انكارها مع انها ظاهرة كالشمس في رابعة النهار ورغم بريقها الذي يبهر حتى الاعمى. وما تذكره قناة الجزيرة من مصطلح اعتدنا عليه وهو"لم يتسنى لنا التاكد من صدقيته" ... تلك العبارة التي تورد قبل كل خبر يتعلق بالمجاهدين, ومحاولة تقطيع الخطابات التي يلقيها زعماء المجاهدين وعرض ما يريدون من مقاطع واهمال الاخرى, والاستهانة باولئك الرموز ومحاولة التقليل من هيبتهم التي ارعبت اسيادهم قبل ان ترعبهم وذلك من خلال استكثارهم اطلاق كلمة"الشيخ" او "الدكتور" او "المجاهد " او حتى "الشهيد" على اولئك الرموز,كل ذلك محاولة لاخفاء ما لا يخفى باذن الله من انتصارات المجاهدين وبطولاتهم التي عجزت كتب الاساطير ان تسرد في الخيال مثلها .وانني لاتحدى أي قناة من تلك القنوات ان تتجرأ على ذكر اسم العميل الساساني"السيستاني" مجردا دون ان تسبقه بكلمة "السيد"!! , وهذا ينطبق على كل رموز الشيعة مهما كانت عمالتهم ودونيتهم وانبطاحهم للمحتل من مقتدى الصدر الى حسن نصر الله مرورا بالعميل المقبور باقر الحكيم, هذا اذا لم يزيدوا في الاطراء فيدرجوا باقي الاوصاف التي ما انزل الله بها من سلطان من امثال "آية الله العظمى" و" روح الله" و " الزعيم الشيعي الشاب " !!!!.
وان اردت ان تتعجب اكثر فانظر كيف يصورون ما قام به حزب الله من عملية اسر الجنديين الاسرائيليين على انه "عمل بطولي" رغم ما جر ذلك من ويلات ودمار وخراب على لبنان, ويوجدون لذلك المبررات منها: ان العزة العربية اغلى من الاموال والعمران!! فاذا وافقنا على ذلك ,اذا لماذا عندما قام الشيخ "اسامة ابن لادن" بضرب امريكا وتدمير اقوى رموزها وايقاف عجلتها الاقتصادية وقتل اكثر من ستة الاف منهم لم نجد من يبرر لذلك الفعل البطولي ما يبررونه لحزب الله الان؟؟؟ ولماذا لم يقبلو ذلك في حينها عندما قلناه لهم؟؟؟ ام ان للحق ميزانان؟؟. اننا نبررللشيخ اسامة ضرب الابراج باعتبارها من صنف "البنية التحتية "للآلة العسكرية الامريكية,أي انها هدفا عسكريا, وان كان هنالك ضحايا مدنيين فانهم سقطوا بطريق الصدفة ولم يكونوا ضمن الهدف.لماذا لا يقبلون بهذه الحجة ويقبلونها من غيرنا؟؟؟ لماذا لا يقولون ان تلك الضربة قد اعادت لهم عزتهم ومجدهم الحقيقي بدون خدعة ولا انقيادا لمشروع مجوسي ولامحاولة لالهاء الراي العام عن الجرائم التي صنعها الشيعة باهل السنة في العراق ,او لاعطاء ايران الفرصة لاتمام صنع القنبلة النووية المجوسية!!! بعد ان مرغت وجه عدوهم في الوحل , فيما يحاولون ان يصوروا حزب الله الان على انه من" سيمرغ" وجه اسرائيل في الارض ويتكلمون ب"سين " المستقبل ولا يثقون ب"كان" الماضي؟؟؟.
لقد نجح الشيعة المجوسية في سياستهم عندما اقتفوا آثار أسيادهم اليهود في الاهتمام المركز على ترويض وسائل الإعلام او امتلاكها بل محاولة امتلاك الساحة الاعلامية برمتها,فلو احصيت عدد المحطات الفضائية العاملة على الساحة العربية لوجدت إن لايران اكثر من عشرة محطات فضائية ملكا صرفا يديرونها بانفسهم(منها العالم والسحر والكوثر والمناروالانوار والفيحاء والعراقية بمختلف تخصصاتها...الخ .ومعلوم ان فلسطين وهي القضية المركزية للامة الاسلامية لا تملك سوى محطة فضائية واحدة بميزانية وامكانيات ضعيفة جدا!!), فيما يوجد اكثر من خمسة عشر محطة متعاطفة معهم او تروج لمشروعهم(ومعلوم ان محمود احمدي نجاد قد امر مؤخرا بفتح مكتب قناة الجزيرة في ايران تمهيدا لبث سمومه الاعلامية من خلالها لهذا ترى مؤخرا التعاطف الظاهر في خطاب الجزيرة نحو الشيعة!! ) ومن جانب اخر سعت ايران الى شراء جميع الوجوه ذات الصوت المسموع اعلاميا على الساحة العربية ابتداءا بمحمد حسنين هيكل مرورا بفهمي هويدي وليس انتهاءا بليث شبيلات وانيس النقاش.اما من يرفض الانصياع لتوجهها ولم يكن محايدا من وجهتها فمصيره القتل اوالتهديد او الضغط على المؤسسات التي يعمل فيها حتى يطرد منها او يعود الى جادة المشروع المجوسي مطبلا ومبشرا به!! وهذا ما يحصل الان بشكل واسع في العراق, حيث يقتل كل صحفيا لا يتبنى الموقف الشيعي المجوسي, وما قتل الصحفية اطوار بهجت ومطاردة بعض الصحفيين الاخرين وتهديد فضائية الشرقية وغيرها من الفضائيات الا مثال على ذلك.
--------------------------------------------------------------------------------
منقول