المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة من اخ لأخته ..


أم الدرداء
08-29-2005, 12:20 AM
هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته....
وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث رجلاً غريباً....
و يحادثها عبر الهاتف و يتبادلان كلمات العشق و الغرام .

يقول فيها الاخ المشفق :

يا من عهدت فيك الخير والصلاح....

وطيبة القلب والإحسان....

إلى اخيتي الغاليه....

لا أراني الله فيك مكروهاً , ولا أبكاني عليكي ابداً....

لقد علمت عنك امراً عظيماً أحزنني,

وكدر صفو عيشي وأمرضني , وكاد يقتلني .

لقد علمت أنك تحادثين بالهاتف رجلاً اجنبياً عنك...

وتبادلينه كلمات العشق و الهيام....

ومتى يحدث هذا ؟

في افضل اوقات الطاعة

واشرفها في وقت نزول المولى عز و جل الى السما الدنيا ويقول (( هل من داع فاستجيب له , هل من مستغفر فاغفر له , هل منتائب فأعطيه))

في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين ...

لم كل هذا ؟

هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كما تسترك عن الخلق ؟

هل جعلت الله تعالى اهون الناظرين اليك ؟

أم هل ظننت أنه غافل عنك أم غرك طول إهماله سبحانه لك ؟

ماهو جوابك إذا سألك الله تعالى يوم القيامة:

إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني ؟ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها ؟ إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية الي العصياني فاستحي من نظر الاله وقل لها : إن الذي خلق الظلام يراني..؟؟

ألا تخافين ان ياتيك ملك الموت...

وانتي ممسكة بسماعة الهاتف...

وترددين كلمات العشق الهابطة فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين ثم يبعثك الله على ما متي عليه فتخسرين الدنيا والاخرة؟"

إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة....

والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى,،،،

وأهون من الوحشة و الظلوة.....

التي تجدينها في قلبك و بينك و بين الله....

و بين خلقه كما أن حلاوة البعد عن المعصية....

و فعل الطاعة له أنس في القلب وفرحهة و لذة لا يعادلها لذة....

لقد عهد فيك الخير والصلاح....

و حب الأنس بالله عز و جل....

فلماذا استبدلت المعصية بالطاعة؟!؟!

وألفاظ المجون بقراءة القران

وبالانس بالله الأنس بذئب

وقح يرغب في الاستمتاع الرخيص بك,

وهو باحث عن غيرك لا محالة..؟ إن ربنا عز و جل قريب رحيم

يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين

ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وأمته

أشد الفرح رغم غناه سبحانه و تعالى عنا .

فلا يصدنك اخيه شياطين الأنس والجن

بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة الى خالقك....

والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح....

والخالق كريم سترك في المعصية ....

ويقبل منك التوبة وسيعوضك خيراً مما أنت فيه....

فأقبلي عليه والجئي إليه....

وسليه الصفح والمغفرة والثبات على الطاعة وحسن الختام....

وتبديل السيئات حسنات....

ولك أعظم أسوة في من سبقك من النساء الصالحات....

اللواتي انغمسن في الرذيلة

ثم تبن لله تعالى فذاع صيتهن وتأست النساء بهن,

والحمد لله أنك لم تصلي إلى ما وصلن إليه من الرذيلة .

وأسأل الله تعالى أن تصلي إلى ما وصلوا إليه من الطاعة والفضيلة . وتذكري ورددي وتغني بأبيات يرددها العابدون التائبون متضرعين إلى رنهم فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب


_____________________________
منقول للفائدة/ منتديات سلفيات سحاب

مؤمنة
08-29-2005, 06:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختى الكريمة على النقل الطيب

مجاهدة
08-29-2005, 10:24 AM
لا حول و لا قوة الا بالله

اللهم اغفر لنا و ارحمنا و تب علينا و انت ارحم الراحمين

الباحث
08-29-2005, 10:50 AM
السلام عليكم
لا اله الآ الله ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم نعم أختي الكريمة يحدث هذا وبشكل ملفت للنظر ونرجوا من الله سبحانه وتعالى ان يرحمنا برحمته ويهدينا الى سراطه المستقيم وبارك الله بكِ

الجهادية
08-29-2005, 11:42 AM
جزاك الله خير اختي الحبيبة لا إله إلا الله

على نقلك للموضوع الهام

والله يحفظنا جميعا من مصائد الشيطان

أم الدرداء
08-30-2005, 01:09 AM
الأخوة الكرام

جزاكم الله خيرا

و لكن اود فقط ان انوه ان من تعاليم ديننا الحنيف ان ينصح الأخ لأخته باللين و الرفق

فلا ننسى قصة الصحابي الذي ذهب للنبي الكريم كي يأذن له بالزنى فلم يأمر بقتله و لم يقسو عليه

بل ان رسولنا الكريم الرحيم الان له القول و ساله إن كان يرضى هذا الشيء لأخته أو لأمه ، فلما أجاب بلا قال له رسولنا الحبيب إن كنت لا ترضاه لأمك أو اختك فكيف ترضاه لبنات المسلمين

فعندها افاق الصحابي و استغفر

فهل نعالج نحن في زماننا هذا مشاكلنا بالرفق و اللين

إننا عند إجابة هذا السؤال نجد الناس تنقسم إلى مؤيد و معارض

فالمؤيد يرى ان الرفق ما دخل في شيء إلا زانه و ما خرج من شيء إلا شانه

و المعارض يقول كما في المثل القائل إكسر للبنت ضلع يطلع عشرة

و لكن الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم قد حثنا أن نتعامل برفق و هدوء عند تقديم النصح لأول مرة و ألا نتصرف بهمجية تؤدي إلى مالا يحمد عقباه

فإن لم يصلح الرفق في هذه الحالة لا بد أن نلجأ إلى بعض الشدة حتى ينتهي من يعمل المعصية عنها

فلأخ لا بد وأن يكون حنونا عطوفا مع اخته إذا أخطأت فإنه يوج**ا برفق و هدوء و لا يقسو عليها بل يأخذ بيدها للطريق السديد

و لا اريد بذلك أن يكون الأخ باردا لا يشعر بمدى فداحة الخطأ لأن المسلم دائما ما يكون غيورا على اهله و عرضه و لكنه يجب أن يكون عاقلا في مواجهته حتى لا يستفحل الأمر لما هو أسوأ

الغضب يعمي البصر و قد أخبرنا نبينا صلى اله عليه و سلم أن الشديد ليس بالصرعة (أي الشدة و الغلبة) بل الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب حتى يرى الأمور واضحة أمامه و يقدر على معالجتها بحكمة

و لكم مني خالص الإحترام و التقدير

و جزاكم الله خيرا

فجر الإيمان
08-30-2005, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الكريمة على هذا النقل الطيب

أسأل الله أن يهدي شباب أمتنا إلى الطريق الصحيح

أم الدرداء
08-30-2005, 11:29 PM
الاخت الكريمة

شهد

بارك الله فيك و جزاكِ خيرا

amatallah
09-06-2005, 08:15 PM
جزاك الله خيرا أختنا الكريمة لا إله إلا الله على هذا النقل الطيب

الهم أهدى جميع بنات و شباب المسلمين و اصلح أحوالهم

تلميذ التلميذ
09-07-2005, 12:00 AM
في حد كدة؟
دي قصة بجد ولا خيال كاتب؟
والسكاكين فين؟
ده الواحد يلغي التليفون ويلغي الكهرباء كمان
أعتقد أنا هذا مبالغة والله أعلم

أبو مجاهد
09-07-2005, 01:43 PM
جزاك الله خير اختي لا إله إلا الله

على نقلك للموضوع الهام

تلميذ الشيخين
09-07-2005, 02:20 PM
في حد كدة؟
دي قصة بجد ولا خيال كاتب؟
والسكاكين فين؟
ده الواحد يلغي التليفون ويلغي الكهرباء كمان
أعتقد أنا هذا مبالغة والله أعلم
******************
نسيت تقطع الماء كمان
الله يجازي شيطانك

عابر سبيل
09-11-2005, 11:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله بك

لا إله إلا الله

على هذا الطرح الطيب

جعله الله في ميزان حسناتك ثقيلا ً

أبو مجاهد
09-12-2005, 02:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أختي الكريمة على هذا النقل الطيب

أم الدرداء
09-19-2005, 02:52 PM
الإخوة الكرام

جزاكم الله خيرا على مروركم الكريم

و نفعني و اياكم بما علمنا و جعله حجة لنا لا علينا

محمد العوامى
01-22-2007, 12:04 AM
جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيكِ أختى الفاضلةِ

للجنه مشتاقين 2
01-22-2007, 04:50 AM
هذه رسالة منقولــــة من أخ إلي اخته....
وقد اكتشف بالصدفة أنها تحادث رجلاً غريباً....
و يحادثها عبر الانترنت و يتبادلان كلمات التسالي و العشق و الغرام .

يقول فيها الاخ المشفق :

يا من عهدت فيك الخير والصلاح....

وطيبة القلب والإحسان....

إلى اخيتي الغاليه....

لا أراني الله فيك مكروهاً , ولا أبكاني عليكي ابداً....

لقد علمت عنك امراً عظيماً أحزنني,

وكدر صفو عيشي وأمرضني , وكاد يقتلني .

لقد علمت أنك تحادثين بالانترنت رجلاً اجنبياً عنك...

وتبادلينه كلمات التسالي و العشق و الهيام....

ومتى يحدث هذا ؟

في افضل اوقات الطاعة

واشرفها في وقت نزول المولى عز و جل الى السما الدنيا ويقول (( هل من داع فاستجيب له , هل من مستغفر فاغفر له , هل منتائب فأعطيه))

في وقت قيام المتهجدين والتائبين وحنين المحبين لخلوتهم برب العالمين أنيس المستأنسين وحبيب المحبين ...

لم كل هذا ؟

هل ظننت أن ظلمت الليل تسترك عن رب الخلق كما تسترك عن الخلق ؟

هل جعلت الله تعالى اهون الناظرين اليك ؟

أم هل ظننت أنه غافل عنك أم غرك طول إهماله سبحانه لك ؟

ماهو جوابك إذا سألك الله تعالى يوم القيامة:

إذا ما قال لي ربي أما استحييت تعصيني وتخفي الذنب عن خلقي وبالعصيان تأتيني ؟ألم تحدثي نفسك مرة وتقولين لها ؟ إذا ما خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية الي العصياني فاستحي من نظر الاله وقل لها : إن الذي خلق الظلام يراني..؟؟

ألا تخافين ان ياتيك ملك الموت...

وانتي في غرف الانترنت...

وترددين كلمات العشق الهابطة والتسالي فيختم لك بها بدلاً من نطق الشهادتين ثم يبعثك الله على ما متي عليه فتخسرين الدنيا والاخرة؟"

إن الصبر على اقتراف اللذة المحرمة....

والمعصية المخزية أهون من الاكتواء بنار تلظى,،،،

وأهون من الوحشة و الظلوة.....

التي تجدينها في قلبك و بينك و بين الله....

و بين خلقه كما أن حلاوة البعد عن المعصية....

و فعل الطاعة له أنس في القلب وفرحهة و لذة لا يعادلها لذة....

لقد عهد فيك الخير والصلاح....

فلماذا لا تانسي بالله عز و جل....

فلماذا استبدلت بالطاعة المعصية ؟!؟!

وبقراءة القران ألفاظ المجون

وبالانس بالله الأنس بذئب

وقح يرغب في الاستمتاع الرخيص بك,

وهو باحث عن غيرك لا محالة..؟ إن ربنا عز و جل قريب رحيم

يتوب على التائبين ويفرح بندم العاصين

ويقبل المقبل عليه ويفرح بتوبة عبده وأمته

أشد الفرح رغم غناه سبحانه و تعالى عنا .

فلا يصدنك اخيه شياطين الأنس والجن

بكلماتهم المعسولة المسمومة عن العودة الى خالقك....

والتوبة من ذنبك فإن طريق التوبة مفتوح....

والخالق كريم سترك في المعصية ....

ويقبل منك التوبة وسيعوضك خيراً مما أنت فيه....

فبالله عليكي تذوقي لذه القرب من الله

فأقبلي عليه والجئي إليه....

وسليه الصفح والمغفرة والثبات على الطاعة وحسن الختام....

وتبديل السيئات حسنات....

ولك أعظم أسوة في من سبقك من النساء الصالحات....

اللواتي انغمسن في الرذيلة

ثم تبن لله تعالى فذاع صيتهن وتأست النساء بهن,

والحمد لله أنك لم تصلي إلى ما وصلن إليه من الرذيلة .

وأسأل الله تعالى أن تصلي إلى ما وصلوا إليه من الطاعة والفضيلة . وتذكري ورددي وتغني بأبيات يرددها العابدون التائبون متضرعين إلى رنهم فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والانام غضاب وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب تراب



http://img252.imageshack.us/img252/3114/2wcjfd40mo.gif

للجنه مشتاقين 2
01-22-2007, 04:53 AM
جزاكي الله خير
وسامحيني علي ما احدثت من تعديل بها لاني احتاجه
وجزاكي الله خيرا مره اخره وجعله في ميزان حسناتك

http://img266.imageshack.us/img266/4253/31290qt6dc.gif

المؤمنة
01-22-2007, 02:36 PM
جزاكى الله خيرا اختى ام الدرداء و بارك فيكى
فعلا قصة جميلة نتمنى ان يكون كل شباب المسلمين يفكروا بهذه الموضوعية و العقل
اللهم اهدى شباب المسلمين و بنات المسلمين الى كل عمل صالح يرضيك يا رب العالمين
اللهم اميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن