المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة عقائدية حيرتني


alhoceima-rif
07-09-2008, 07:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله

ارجو الاجابة على هذه الاسئلة ، فقد وضع احدهم هذه الاسئلة على شكل موضوع في منتدى اسلامي اشرف عليه و لم نجب عليه ، لذلك ننتظر منكم الاجابة في اقرب وقت بارك الله فيكم ، و هذا نص الموضوع :

"هناك أسئلة تراودني... أحاول معرفة عقيدة ديني الصحيحة بدون الإعتماد على روايات .. روايات أغلبها من الإسرائليات..
والإسرائليات ابتليت بها عقيدتنا وعقولنا حتى أصبحت طبيعية في حين أنها غير مستساغة عقليا ونقليا..

لاأطيل عليكم وإليكم بعض التساؤلات:

ما معنى كلمة العرش في القرآن؟ :

" وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا"7/هود

"ثم استوى على العرش يدبر الأمر" 3/يونس

"الرحمن على العرش استوى"5/طه

"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" 17/الحاقة.


هل العرش هو الشئء المعد للجلوس؟.. أغلب الأجوبة تكون بنعم .. وهذا ما يحيرني إذا كان الجواب نعم فهذا تجسيد وإحاطة بذات الله سبحانه وتعالى.. وهذا ليس من العقيدة الإسلامية..حاشى لله أن يحتاج إلى الجلوس أو شيئ يحيط بذاته سبحانه وتعالى.. فهذا يعني أن لمدلول كلمة العرش معنى أخر لايدخل فيه تجسيد الذات الإلاهية..

وتساؤل آخر : "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" هل معنى العرش في هذه الآية الكرسي أو شيئ معد للجلوس والإستواء؟ إذا كان الجواب بنعم, فهناك حيرة أخرى: حيث كلمة 'يحمل " تعني ضمنيا استهانة المحمول على الحامل.. بمعنى أن الذي يحمل أكثر قوة وطاقة من المحمول ... فهذا المعنى للعرش هنا لايستقيم وعظمة الخالق.

إذا فما هو مدلول كلمة العرش في القرآن؟ هناك مدلول آخر لايدخلنا في دائرة التجسيد والوثنية ووو... فالعقيدة الإسلامية أصفى وأنقى من ذلك.

أرجو التوضيح "

alhoceima-rif
07-10-2008, 03:02 PM
السلام عليكم و رحمة الله

اليكم الجزء الثاني من تساؤلاته كما وضعها بالضبط

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


والآن مع جنة آدم:

أليكم الآيات ثم أردفها بتساؤلاتي

يقول تعالى في سورة البقرة: " وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا

هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ

وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ

فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ‏ قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا

جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ

وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ " 35-38

وفي سورة الأعراف" وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ

فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ

سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا

مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا

الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا

رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ قَالَا

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ

اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ

وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ
"19-24

تساؤلاتي كالتالي: أين كانت جنة آدم؟ في السماء أم في الأرض؟

كيف دخلها إبليس وهو قد طرد من رحمة الله عند عدم امتثاله لأمر الله بالسجود قبل دخول آدم الجنة...

من خلال تساؤلاتي أعتقد أن الجنة لم تكن في السماء بل في الأرض لعدة حيثيات منها:

جنة السماء هي جنة الخلد, لاخوف فيها من الموت أو زوال الملك... جنة السماء ليس فيها نهي أو أمر.. والخروج منها الى الأرض لا يعبر به بكلمة اهبط بل انزل أو ما شابه المعنى.. فالهبوط يكون من مرتفع, كأن نقول هبط من الطائرة..

وجنة السماء لا يدخلها من طرد من رحمة الله(ابليس)

بهذا يجب البحث عن حقيقة بعض الروايات واعادة النظر في مفاهمنا العقائدية