محبة الكتاب و السنة
10-03-2005, 06:59 AM
**واخجلتاه منك ... وإن عفوت ** رائعة تذيب القلب
أخوتي في الله أحبكم في الله
ولذلك أحببت أن أنقلها لكم لتذيب القلوب خجلا و حياءا من رب العالمين
ولتشعلها أيضا حبا وشوقا لله ...جعلنا الله وإياكم من أحباءه وأولياءه وعباده الصالحين
**واخجلتاه منك ... وإن عفوت **
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده
والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم ..
ولكني أعلمُ أيضاً ، أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز..
فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار ..
إلهي ..
أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟
كان الأصل أن نبقى مأسورين بين يديك حياءً منك ،
لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..!
بل بدلاً من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..!
وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..!
آآآآآه يا مولاي و سيدي ... فأنت أنت .... ونحن نحن.. ومن نحن ؟؟؟؟
أي عباد أشقياء نحن .......... إن لم تلطف بنا وترحمنا ..!؟
ورغم شرودنا عنك ، وجرأتنا عليك ، وإعراضنا عن بابك ..
لا تزال يا أرحم الراحمين تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ،
وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا ؟؟؟
أي رب عظيم جليل حليم أنت ..!
ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..!
ما أوقح وجوهنا في معاملتك ،
وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!!
لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان :
لذابت قلوبنا حباً له ، وهياماً به ، وحياءً منه ، !
ولما توقفت ألسنتنا ثناءً عليه ، وذكراً له ، ومدحاً فيه ، وإعجاباً به .. !
و لأصبحنا وأمسينا ونحن أسارى إحسانه ..!!
فواخجلتاه منك ، واخجلتاه منك ،....... وإن عفوت ..!!!!!!!!
سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية ..
لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..!
ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..!
إلهنا ، ومولانا ، وسيدنا ..
رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، و طول غفلتنا ..
نشهد أنك أنت الله ، لا إله غيرك ، ولا رب لنا سواك ..
نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ..
ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك ..
فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك ..
فأنت يا سيدنا و خالقنا بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، من قبل أن نسألك ..
وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا !
فإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ،
بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر ..
إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة !
نعم وحقك ..
إن عذبتنا فهذا عدلٌ .. لأننا أسرفنا في حقك كثيراً
وتمادينا مع أنفسنا كثيراً وطويلاً ..
رغم علمنا أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..!
إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد ..
ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وحملة عرشك ،
وسماواتك ، وأرضك ، وجميع خلقك :
أننا نحبك........
وعزتك إننا نحبك ،
رغم كل ما كان منا ... ويكون..
نحبك ...
رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ،
فنعرض عنك كأننا لسنا بحاجة إليك !
نحبك....
فأنت ملء أسماعنا وأبصارنا ، وخيرك يغمرنا ،
وإحسانك بحر... نحن غرقى فيه !!..
نحبك ، ولكنا نخشى ........
نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألسنتنا فحسب !!
ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!!
فيا ويلاه ... ثم يا ويلاه ... إن كانت تلك هي الحقيقة ..
اللهم ارحمنا برحمتك .. وأكرمنا بكرمك ..
واغفر لنا يا غفار الذنوب وأبدل سيئاتنا حسنات ..
وارزقنا قلوباً خاشعةً ،تذوب حبا وشوقا لك...
و ألسنةً ذاكرةً لا تغفل عنك ...
وأعين لا ترى أحدا سواك و عقولا لا تفكر الا فيك ولك...
وجوارح لا تعمل و تكد حتى تبلى إلا لك....
اللهم اجعلنا في زمرة عبادك الربانيين.....
نحب و نتعلم و نعمل بما تحب و ترضى و لما تحب وترضى وفيما تحب وترضى...
اللهم ولا تقبضنا اليك الا وانت عنا راض ولنا محب....
اللهم و أرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء...
و أرنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك ..
حيثما كانوا ومهما عظمت قوتهم وزاد جبروتهم !! ..
يــــــــــــــا جبار السموات والأرض.
اللهم آمين .. اللهم آمين ..
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أخوتي في الله أحبكم في الله
ولذلك أحببت أن أنقلها لكم لتذيب القلوب خجلا و حياءا من رب العالمين
ولتشعلها أيضا حبا وشوقا لله ...جعلنا الله وإياكم من أحباءه وأولياءه وعباده الصالحين
**واخجلتاه منك ... وإن عفوت **
الحمد لله رب العالمين .. حمداً يوازي نعمه ، ويكافئ مزيده
والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم إني أعلمُ أن الاستغفار مع الإصرار لؤم ..
ولكني أعلمُ أيضاً ، أن تركي الاستغفار مع معرفتي بسعة رحمتك عجز..
فلن أترك الاستغفار رغم ما أنا متلطخ به من أقذار ..
إلهي ..
أي نعمك أعدد ..؟ وأي أياديك أردد ..؟
كان الأصل أن نبقى مأسورين بين يديك حياءً منك ،
لأننا لم نقابل إحسانك بما يليق بك ..!
بل بدلاً من ذلك : أكلنا خيرك ، وعبدنا غيرك ..!
وفرحنا بنعمتك ، وتجرأنا عليك ..!
آآآآآه يا مولاي و سيدي ... فأنت أنت .... ونحن نحن.. ومن نحن ؟؟؟؟
أي عباد أشقياء نحن .......... إن لم تلطف بنا وترحمنا ..!؟
ورغم شرودنا عنك ، وجرأتنا عليك ، وإعراضنا عن بابك ..
لا تزال يا أرحم الراحمين تتحنن علينا ، وتتودد إلينا ،
وتتلطف بنا ، وتواصل إنعامك علينا ؟؟؟
أي رب عظيم جليل حليم أنت ..!
ما أقسى قلوبنا معك .. وما أرقها مع غيرك ..!
ما أوقح وجوهنا في معاملتك ،
وما ألطفها وأجملها وأحلاها في معاملة غيرك ..!!
لو فعل بنا ومعنا مخلوق عشر معشار ما تفعله معنا أنت من إحسان :
لذابت قلوبنا حباً له ، وهياماً به ، وحياءً منه ، !
ولما توقفت ألسنتنا ثناءً عليه ، وذكراً له ، ومدحاً فيه ، وإعجاباً به .. !
و لأصبحنا وأمسينا ونحن أسارى إحسانه ..!!
فواخجلتاه منك ، واخجلتاه منك ،....... وإن عفوت ..!!!!!!!!
سبحانك .. لماذا لا نتعامل معك على هذه الصورة الرائعة الراقية ..
لو أنا تعاملنا معك على هذه الصورة لأصبحنا من خاصة خاصتك ..!
ومن أوليائك وأحبابك المقربين إليك .. الذين هم هم ..!
إلهنا ، ومولانا ، وسيدنا ..
رغم تقصيرنا وكثرة عيوبنا ، و طول غفلتنا ..
نشهد أنك أنت الله ، لا إله غيرك ، ولا رب لنا سواك ..
نعترف لك بأخطائنا .. ونحتقر بين يديك نفوسنا الأمارة بالسوء ..
ونعلن لك عن عجزنا وضعفنا وذلنا لك ..
فإن ترحمنا وتعفو عنا وتتجاوز .. فهذا ظننا بك ..
فأنت يا سيدنا و خالقنا بدأتنا بالرحمة والإحسان والكرم ، من قبل أن نسألك ..
وظننا بك أنك ستكمل علينا ما بدأت رغم حقارة أفعالنا معك ، وسوء خلقنا !
فإن عذبتنا ، فإننا على تمام الثقة أنك لن تعذبنا ظلماً ،
بل هذا عدلك فينا ، وما تعفو عنه أكثر ..
إن عذبتنا فنحن أهل لذلك ..وهل جزاء العبد الآبق إلا العقوبة !
نعم وحقك ..
إن عذبتنا فهذا عدلٌ .. لأننا أسرفنا في حقك كثيراً
وتمادينا مع أنفسنا كثيراً وطويلاً ..
رغم علمنا أن أجسادنا الضعيفة لا تحتمل عذابك ، ولا تقوى على نارك ..!
إن عذبتنا فبعدلك ، وما أنت بظلام للعبيد ..
ولكنا مع هذا سنظل نهتف ، ونشهد ملائكتك ، وحملة عرشك ،
وسماواتك ، وأرضك ، وجميع خلقك :
أننا نحبك........
وعزتك إننا نحبك ،
رغم كل ما كان منا ... ويكون..
نحبك ...
رغم أن نفوسنا الأمارة تغلبنا ،
فنعرض عنك كأننا لسنا بحاجة إليك !
نحبك....
فأنت ملء أسماعنا وأبصارنا ، وخيرك يغمرنا ،
وإحسانك بحر... نحن غرقى فيه !!..
نحبك ، ولكنا نخشى ........
نخشى أن يكون حبنا لك حباً لا يتجاوز ألسنتنا فحسب !!
ولم تستقر شرارته في قلوبنا ..!!
فيا ويلاه ... ثم يا ويلاه ... إن كانت تلك هي الحقيقة ..
اللهم ارحمنا برحمتك .. وأكرمنا بكرمك ..
واغفر لنا يا غفار الذنوب وأبدل سيئاتنا حسنات ..
وارزقنا قلوباً خاشعةً ،تذوب حبا وشوقا لك...
و ألسنةً ذاكرةً لا تغفل عنك ...
وأعين لا ترى أحدا سواك و عقولا لا تفكر الا فيك ولك...
وجوارح لا تعمل و تكد حتى تبلى إلا لك....
اللهم اجعلنا في زمرة عبادك الربانيين.....
نحب و نتعلم و نعمل بما تحب و ترضى و لما تحب وترضى وفيما تحب وترضى...
اللهم ولا تقبضنا اليك الا وانت عنا راض ولنا محب....
اللهم و أرنا عجائب قدرتك في نصرة أوليائك تحت كل سماء...
و أرنا عجائب وغرائب قدرتك في إهلاك أعداء دينك ..
حيثما كانوا ومهما عظمت قوتهم وزاد جبروتهم !! ..
يــــــــــــــا جبار السموات والأرض.
اللهم آمين .. اللهم آمين ..
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم