مشاهدة النسخة كاملة : وقفات تربويه من حياة مشايخ أهل السنه المعاصرين
محب الخير
08-14-2006, 02:53 PM
السلام عليكم أخوتى
هذا الموضوع انقله أيضا لكم
لتروا مشايخ أهل السنه خارج الدروس كيف حياتهم لتروا الادب كله والفضل كله لتروا جنة الدنيا فى أخلاق مشايخنا وعلمائنا لعل أمثالى يتشبه ببعض ما عندهم لعله يفلح أو على الاقل يزيد حبنا لهم عسى الله أن يحشرنا معهم اترككم مع الموضوع ولا تنسونى من دعاءكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفات تربوية في حياة مشايخ أهل السنة المعاصرين نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا .
وقمت بجمع بعض المواقف التي نستفيد بها من مشايخنا حفظهم الله .
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ::::: إن التشبه بالكرام فلاح
وللتنبيه هذه المقالة لرفع الهمة أن شاء الله.
أولا :-
مواقف مشايخ مصر وبلاد الحجاز .
1- من تواضع شيخنا محمد بن صالح العثيمين (يقول الشيخ محمد حسين يعقوب على الشيخ محمد بن صالح العثيمين كان يقدم اللحم للضيوف ويأكل هو الطعام الأدنى منه ) رحمك الله يا شيخنا الحبيب.
2-موقف بين الشيخ محمد حسان وشيخه محمد بن صالح العثيمين رحمها الله.
يقول الشيخ لا أتذكر النص( ذهبت الي الشيخ محمد بن العثيمين رحمه الله لأسئله عن مسائل كثيرة وكان حذائي بالداخل والشيخ قد خرج فتركت حذائي حتى ألحق الشيخ وكان في القصيم الجو شديد الحرارة والأرض شديد السخونة فرأني الشيخ محمد العثيمين رحمه الله وخلع هو الأخر رحمه الله حذائه مع كبر سنة وقال (تذكر حر النار تذكر .حر النار. تذكر حر النار) أنتهى كلام الشيخ
رحمك الله يا شيخنا الحبيب محمد بن صالح العثيمين .
وحفظ الله شيخنا الحبيب محمد حسان .
اللهم آمييييييييين.
3-بين الشيخان أبي إسحاق الحويني والشيخ محمد بن عبد المقصود.
كانا في ندوة أو عقد فجاء دور الشيخ أبي أسحاق للألقاء الدرس فأثناء الدرس الشيخ أبي إسحاق أختلط عليه الأمر فسئل الشيخ محمد بن عبد المقثود قأئلا في ما معناه(هل هذا صحيح يا شيخ) فأجاب عليه الشيخ محمد (نعم) .
حفظهم الله جميعا. حفظا الله مشايخنا اللهم آمين
4- كان بين الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف والشيخ مصطفى العدوي
أولا :-
تواضع الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حيث قد جاء ليحضر درس الشيخ مصطفى العدوي
ثانيا:-كان الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حفظه الله كان يصلي وأثناء صلاته جاء الشيخ مصطفى ليلقى الدرس فرأى الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف حفظهم الله جميعا .
وأول ما أنتهى الشيخ مصطفى من الصلاة أسرع وذهب يسلم ويقبل الشيخ محمد عمرو بن عبد اللطيف. ما شاء الله سبحانه وتعالى.
ثالثا:-
أول ما بدأ الشيخ مصطفى في القاء الدرس بعد ما حمد الله سبحانه وتعالى قال لا أتذكر النص ولكن ما معناه( معنا اليوم محدث من محدث الأمة وقال تفضل يا شيخنا محمد عمرو بن عبد اللطيف ) ولكن تواضع الشيخ محمد عمرو حفظه الله ورفض أن يلقي الدرس في وجود الشيخ مصطفى العدوي. ما شاء الله تبارك وتعالى.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...6406#post146406 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...6406#post146406)
5-الشيخ أبو ذر القلموني حفظه الله:-
أنظر يقول صاحب المقالة لقد سمعت من اخ انه يحضر دروس الشيخ ابو اسحاق الحويني حفظه الله وذلك بانتظام.
ويقول أخ أخر (الشيخ من بلدة القلمون وهى إحدى قرى الواحات الداخلة وبدأ طريقة بترك منصب وكيل نيابة وهو من اعلى المناصب التى يسعى اليها ويتمناها المصريين ولكنة فر منها الى الله والف كتابة ففروا الى الله وهو كثير الانتشار والنفع نحسبة من المخلصين فيه حيث دام نفع كتابة واتصل وله كتب اخرى اقل انتشارا
وهو معروف بالورع والزهد والشدة فى الحق ولا ينازع احدا على ساحة الدعوة (من أهل السنة)ولا يدعى لنفسة ما ليس فية ولا اعرف له شيوخاً)
ويقول أخ ثالث (أخبرني بعض المشايخ عنه أنه لم يترك حديثا صحيحا إلا عمل به ! ، إلا حديث إذا مات آبن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث ، فادخر مالا وألف رسالة وطبعها حتى يدخل في هذا الحديث)
نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدا وهذه أقوال أعضاء من ملتقى أهل الحديث بارك الله فيهم
6-http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&series_id=2037
صوتيات أنظر تواضع الشيوخ مع بعضهم البعض في حفل زفاف بنت الشيخ عمر وهذا هو الحفل .
7-وهذا كلام أحد أخواني في منتدى مشكاة (أخي الكريم , أسمح لي بهذه الإضافة
في حق المحدث الألباني
قال الشيخ العلامة المحقق الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في حق العلامة الألباني :
أ - " فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به وهو قليل ، أنه حريص جداً على العمل بالسنة ، ومحاربة البدعة ، سواء كانت في العقيدة أو في العمل " .
ب - " أما من خلال قراءاتي في مؤلفاته ، فقد عرفت عنه ذلك ، وأنه ذو علم جم في الحديث رواية ودراية ، وأن الله قد نفع فيما كتبه كثيراً من الناس من حيث العلم ، ومن حيث المنهاج ، والاتجاه في علم الحديث ، وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد " .
جـ- " أما من ناحية التحقيقات العلمية فناهيك به " .
د- " ووصفه بأنه ((طويل الباع ، واسع الاطلاع ، قوي الإقناع)) " .
هـ- ورأى ذات مرة شريطاً كتب عليه : " لمحدث الشام محمد ناصر الدين الألباني " فقال : " بل محدث العصر ".)
8-موقف بين الشيخين بين ابن عثيمين رحمه الله و سليمان العلوان حفظه الله.
مصداقاً لمقولة: (العلم رحم بين أهله )
انقل لكم هذا الموقف الذي يحكيه الشيخ سليمان العلوان…
حيث يقول
اتصل بي الشيخ ابن عثيمين عام 1415هـ بشأن موضوع افتيت به في مسألة الدماء في الحج فيمن ترك واجباً أو فعل محظوراً ، وأراد الشيخ مناقشة هذه المسألة ، فتم اللقاء في منزل الشيخ ودار الحديث قرابة الثلاث ساعات تضمنت تأييد المنهج التعليمي في إصلاح الإفراد والمجتمعات ، وطلب مني النظر في كتابه ( الشرح الممتع) وموافاته ببعض الملاحظات ، فكان يرسل إلي مع بعض الإخوة كل جزء يصدر من (الشرح الممتع) في حينه ،
ثم اتصل بي الشيخ –رحمه الله – في نفس العام وقال: بلغني من بعض طلبة العلم أنكم تضعفون حديث أم سلمة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال(( إن هذا يوم رخص لكم فيه أن ترموا جمرة العقبة ، فإذا غربت الشمس ولم تطوفوا بالبيت عدتم حرماً كما بدأتم))
فأخبرته بصحة ما ذكر وأن الحديث منكر ، وطلب مني بعد ذلك أن اكتب له رأيي في هذا الحديث ، وبعد ذلك اصدر الشيخ بخط يده فتوى بتضعيف هذا الحديث و نكارته ، وهي مطبوعة في كتابه((فتاوى الحج)) ،
ثم اتصل عليَّ المرة الثالثة عام 1416هـ وقال لي : نحب أن نلتقي ، فالتقينا في بيته وطرحتُ بعض المسائل المتعلقة بأحكام الإيمان والدين ، وفي نفس الاجتماع طلب مني أن اوافيه بكل ما أراه من ملاحظات في كتبه أو غير كتبه ، فكتبتُ له ملاحظاتي على كتابه ((شرح كتاب التوحيد)) ما يقرب من الثلاثين ملاحظة واستدراك اخطاء مطبعية ، فتجاوب الشيخ مع أكثرها وصححها في الطبعة الثانية ))
وقد كان الشيخ ابن عثيمين محباً للشيخ سليمان العلوان
يدل على ذلك امور منها
أن الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله - قرأ البحث الذي كتبه الشيخ سليمان العلوان ونشر في مجلة الحكمة (العدد الخامس 1415هـ) في 22صفحة في مجلسه أمام طلبة العلم في المسجد الجامع
**********************
المصدر:-
كتاب ((( الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين –رحمه الله – العلمية والعملية وما قيل فيه من مراثي )) صفحة 86-87
تاليف: وليد بن احمد الحسين-تلميذ الشيخ ورئيس تحرير مجلة الحكمة-
منقول من هنا.
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...%DA%E1%E6%C7%E4 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showt...%DA%E1%E6%C7%E4)
__________________________________
2- ما شهر به مفتي البلاد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ، حيث أنه يقبل رأس الشيخ صالح الفوزان إذا تقابلا ، وهذا شيء معروف حفظ الله علمائنا من كل سوء رحم المتقدم منهم
.
_____________________________________
3- حينما يتواضع الكبار (بين الشيخ الراجحي والشيخ السعد) .
الســـــؤال : يقول: هل ثبت القول بعد الانتهاء من " الأذان إنك لا تخلف الميعاد، وما رأيكم ؟
الإجـــــابة :
نعم. هذه ثابتة، رواه البيهقي بسند لا بأس به، لكن بعضهم قال: إنها شاذة، بعض المحدثين يرى أنها شاذة، وبعضهم يرى أنها ليست شاذة؛ لأنها لا تخالف، نعم.. نعم ... لكن كونها في هذا المكان، بس كونها في بعد الأذان بعد الدعاء نعم. بعض مشايخ بعض المحدثين،الشيخ عبد الله السعد وغيره يرى أنها شاذة،وآخرون يرى أنها ليست شاذة، نعم. سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز يرى أنها زيادة مقبولة، لا تخالف، نعم. يقول: لكن بعضهم يقول: إن بعض المحدثين القدامى يرونها أنها من التفرد، التفرد يعتبر -يعني- زيادة، يعتبر ضعف نعم..
(الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي)
http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?acti...E,QBE&Offset=80 (http://www.sh-rajhi.com/rajhi/?acti...E,QBE&Offset=80)
منقول من هنا http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28325 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28325)
9-ومن تواضع شيخنا محمد بن عبد المقصود حفظه الله أنه في يوم عقد في مسجد المصطفى كان هناك الكثير من الشيوخ فكان الشيخ محمد بن عبد المقصود كلما يأتي دوره يرجع للوراء حتي لا يكون أول من يلقي المحاضرة والأضافة الى ذالك ذهب هو وسلم على أحد الشيوخ الأدنى منه في العلم حفظهم الله جميعا .
10-قول كاتب هذه المقالة http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28306 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=28306)
ما قرأته عن الشيخ أبي ذر القلموني حفظه اللهمنها انه بعد درس من دروسه عزم عليه احد الحضور ان يوصله بالموتوسكل و قبل الشيخ دعوته و هم في الطريق سأله الشيخ اين تعمل قال في البنك الفلاني فقال له الشيخ قف و نزل و اكمل السيرة علي رجليه.
وأنا أيضا رأيت الشيخ والشيخ نحيف جدا يظهر عليه أثر الزهد والتواضع نسأل الله أن يحفظه , بل وعندما أراد الأخ أن يقول أسم الشيخ حتى يعرفه أسكته الشيخ نسأل الله أن يحفظه اللهم آمين.
11- الشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله
يقول الشيخ حفظه الله كنت أصلي في بعض المساجد فكان هناك إفطار فعزموا على إفطار الشيخ وألحوا عليه فوافق الشيخ وبعدها سألهم هل أنتم متيقنين أنا هذا الطعام من مال حلال سألهم الشيخ هذا السؤال عدة مرات فقالوا لا فرفض الشيخ أن يأكل وقاموا بلم الطعام .
أنظر الى الشيخ حفظه الله يخاف أن يأكل من مال حرام نحسبه كذلك .
12- الشيخ من تواضع الشيخ نشأت أحمد حفظه اللهhttp://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=25578 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=25578)
يقول لطالب علم للشيخ محمد عمرو حفظه الله وهو الأزهري السلفي حفظه الله((( الشيخ محمد عمرو يا بني ليس من جيلنا ، ومغفلون الذين لم يستطيعوا الاستفادة منه )).
قال هذا مع أنه من جيله . لله درك يا شيخ نشأت من متواضعٍ
و سبحان الذي يقذف التواضع في قلوب عباده المؤمنين.
13- من تواضع الشيخ محمد حسان للشيخ محمد بن عبد المقصوود حفظهم الله.
كانوا في ندوى فتقدم الشيخ محمد حسان ولم يكن يعلم أن الشيخ محمد بن عبد المقصود موجود .
فرأه الشيخ محمد حسان فقال بالمصري (أنا فلاح بس مؤدب )
وقال في ما معناه لا يصح أن يقدم الفاكهة المخمرة على الفاكهة السليمة. !!!
14- شيخي الحبيب الشيخ أسامه حامد حفظه الله ذكر بعض المواقف من المشايخ وغيرهم الي أن بدأ يذكر مواصفات شيخة عبد العزيز بن باز رحمه الله فبكى حفظك الله يا شيخي الحبيب.
ومن عنده زيادة فلا يبخل علينا به أن شاء الله ومن عنده كذلك تعليق فلا يبخل علينا به وجزاكم الله خيرا.
__________________
منقول بتصرف ويتبع ان شاء الله
المحبه لله ورسوله
08-14-2006, 03:47 PM
ما شاء الله
جزاك الله خيرا..
حفظ الله جميع مشايخنا وبارك الله فيهم ..
.
وهذه عبرة لمن يعتبر ..وتذكره لمن نسى
ونتمنى ان نرى مثل هذه الاخلاق من طلبة العلم ..
بارك الله فيك
محب الخير
08-14-2006, 03:50 PM
موقف بين الشيخ أبي إسحاق الحويني(حفظه الله) وشيخه الألباني(رحمه الله)
يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله (نسأل الله له الشفاء):-
فمن ذلك أننى كلما التقيتُ به قبلت يده ، فكان ينزعها بشدَّة ، ويأبى علىَّ ، فلما أكثر قلتُ له : قد تلقينا منكم فى بعض أبحاثكم فى " الصحيحة " أن تقبيل يد العالم جائز .
فقال لى : هل رأيت بعينيك عالماً قطُّ ؟
قلت : نعم ، أرى الآن .
فقال : إنما أنا " طويلبُ علمٍ " ، إنما مثلى ومثلكم كقول القائل :
إن البُغَاثَ بِأَرْضنَا يَسْتَنْسِرُ !
_______________________________________
من كلام الشيخ الألباني رحمه الله على تلاميذه أبي إسحاق الحويني حفظه الله
منقول
فهذه مقتطفات من تزكية العلامة الإمام المجدد أبى عبد الرحمن محمد ناصر الدين الألبانى رحمه الله و ثنائه على الشيخ المحدث محدث الديار المصرية أبى إسحق الحوينى حجازى بن محمد بن شريف حفظه الله أذكرها على سبيل المثال لا الحصر و من كان لديه غيرها فليكتبه و هى تزكية قوية تفرد بها الشيخ الحوينى دون غيره ممن أثنى عليهم الشيخ الألبانى .
قال الألبانى فى السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 585 فى معرض تعليقه للحديث رقم 2457 :
و اعلم أنه كان من الدواعى على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها فما أحببت أن أدع التنبيه عليها :
الأول : أننى رأيت المعلق على ( المنتقى ) لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة و غيرهم و ليس عندهم زيادة التسبيح . و نبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحق الحوينى فى كتابه القيم : ( غوث المكدود فى تخريج منقى ابن الجارود ) و قد أهدى إلى الجزء الأول منه جزاه الله خيرا .
قال الشيخ أبو إسحق الحوينى حفظه الله فى مقدمة كتابه ( بذل الإحسان بتقريب سنن النسائى أبى عبد الرحمن ) -و الذى أهدانى منه الجزء الأول و الثانى - :
و قد بادر أهل الخير و الفضل من إخواننا , فأرسلوا نسخا من هذا الكتاب إلى شيخنا الشيخ الإمام , حسنة الأيام , ناصر الدين الألبانى - حفظه الله تعالى و أمتع المسلمين بطول حياته – فأثنى عليه خيرا و الحمد لله .
*فأخبرنى الأخ مازن بن نهاد كمال – و هو من نابلس – أنه أعطى الكتاب للشيخ و جاءه بعد فترة , ثم سأله عنه , فقال له :
( لقد أعجبت به و رجوت له مستقبلا زاهرا بشرط أن يستمر على هذا المنوال أو النهج – الشك من الأخ مازن ) .و قد شافهنى بذلك فى لقائى به فى معرض الكتاب الدولى بالقاهرة , يوم الخميس 19 / جمادى الأولى / 1406 ه الموافق 30/1/1986 عقب صلاة العصر .
* و جائنى بعض الإخوة و - اسمه كمال – بشريط تسجيل سجله مع الشيخ الألبانى و سأله فيه عن أفضل الشروح على السنن الأربعة و موطأ مالك .. فلما جاء ذكر سنن النسائى قال الشيخ : ( أنا لا أعلم – أو لم أطلع – على كتاب يفيد فى هذه الناحية من كتب القدامى , لكن وصلنى أخيرا جزء لأحد المشتغلين بالحديث من الشباب فى مصر - و لعل اسمه حجازى –
فقال له الأخ : هناك فى مصر كتاب اسمه (بذل الإحسان )
قال الشيخ : هو هذا , فهو يتوسع فى هذا الكتاب , فى التخريج مع بيان صحة الأحاديث من ضعفها , و هو فى الواقع من الكتب المفيدة بالنسبة لما يؤلف فى هذا العصر ) .
* و لما قابلت الشيخ فى عمان سنة 1407 ه سألته عن الكتاب , فقال لى بالحرف الواحد : ( قوى , قوى , ما شاء الله ) .فالحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله .
و هذه أنقلها عن الأخ أبو عبد الرحمن الشرقاوى قال :
حدثنا الشيخ عبدالله ادم الالباني في 1 شعبان 1425 هجرية في الكويت بحضور الشيخ ابي اسحاق حفظه الله ومجموعة من طلبة العلم ان الشيخ الالباني رحمه الله وطيب الله ثراه زار الشيخ عبدالله بالامارات سنة 1990 فقال له الشيخ عبدالله ياشيخ بعد عمر طويل ان شاء الله :
من نسال بعدك عن الحديث؟
فقال الشيخ رحمه الله اخونا ابواسحاق المصري قال الشيخ عبدالله ثم من قال مقبل بن هادي
قال الشيخ عبدالله ثم من قال شعيب الارناؤوط
قال الشيخ عبدالله اليس عبدالقادر افضل من شعيب قال اما في الاخلاق فنعم اما التخريج فشعيب افضل
استاذنت الشيخ عبدالله ان اكتب ذلك في ترجمة الشيخ فاذن لي وراجعت اللفظ على شيخنا ابي اسحاق فاقره .
هذا ما عندى و هناك الكثير أسأل الله أن يحفظ شيخنا الحوينى و أن يزيده علما و أن يجعل منه خلفا لشيخه الألبانى رحمه الله و أن ينفه به المسلمين و أن يمتعنا بطول حياته بالصحة و العافية و صلى الله على نبينا محمد و الحمد لله رب العالمين .
http://www.alheweny.com/hewar/viewtopic.php?t=942 (http://www.alheweny.com/hewar/viewtopic.php?t=942)
يتبع
محب الخير
08-15-2006, 06:19 AM
تابع
ــــــــــــــــــــــ
يقول صاحب المقالة (وقد أخبرني الثقة أنه رأى الشيخ الفقيه محمد عبد المقصود
يحضر على الشيخ محمد عمرو ويجلس بين يديه مستمليا
مثل غيره من التلاميذ ، فلله دره من متواضع ... )
من دعابات العلماء
- من دعابات الألباني وابن باز رحمهما الله :
ركب أحد طلبة العلم مع الشيخ الألباني رحمه الله في سيارته و كان الشيخ يسرع في السير .
فقال له الطالب : خفف يا شيخ فإن الشيخ ابن باز يرى أن تجاوز السرعة إلقاء بالنفس إلى التهلكة .
فقال الشيخ الألباني رحمه الله : هذه فتوى من لم يجرب فن القيادة .
فقال الطالب : هل أخبر الشيخ ابن باز .
قال الألباني : أخبره .
فلما حدث الطالب الشيخ ابن باز رحمه الله بما قال الشيخ الألباني ضحك
وقال : قل له هذه فتوى من لم يجرب دفع الديات .
ترجمة السدحان للشيخ ابن باز .
- قصة طريفة مع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
المكان : مكة المكرمة .
الوقت : قبل وفاة الشيخ ابن باز رحمه الله .
الشخصيات : الشيخ ابن عثيمين ، وسائق تاكسي .
صلَّى الشيخ ابن عثيمين في الحرم المكي ، وأراد بعد خروجه من الحرم الذهاب إلى مكان يحتاج الذهاب إليه إلى سيارة .
أوقف الشيخ ابن عثيمين سيارة تاكسي ، وصعد معه .
وفي الطريق ، أراد السائق التعرف على الراكب !.
السائق : من الشيخ ؟.
الشيخ : محمد بن عثيمين !.
السائق : الشيخ ؟؟؟؟ - وظن أن الشيخ يكذب عليه ، إذ لم يخطر بباله أن يركب معه مثل الشيخ .
الشيخ : نعم ، الشيخ !.
السائق يهز رأسه متعجبا من هذه الجرأة في تقمص شخصية الشيخ !.
الشيخ ابن عثيمين : من الأخ ؟
السائق : الشيخ عبد العزيز بن باز !!!!!!!!!!.
فضحك الشيخ .
الشيخ : أنت الشيخ عبد العزيز بن باز ؟؟؟!!!.
السائق : " إذن هل أنتَ الشيخ ابن عثيمين " ؟؟؟.
الشيخ : لكن الشيخ عبد العزيز ضرير ، ولا يسوق سيارة !!.
ثم تأكد للسائق أنه هو الشيخ حفظه الله ، ووقع في إحراج .
ورحم الله علماءنا
ولا تنس موقف الشيخ المعلمي عندما قدم الشاي والماء لأحمد شاكر
فبكى الشيخ أحمد شاكر لما عرف أنه الشيخ المعلمي وكان جاء الحرم ليزوره
بكى
وأبكانا
رحمهم الله
فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين
هذه القصة حدثت معي في شهر رمضان الماضي في العشر الاواخر ببيت الله الحرام ، فقد كنت معتكفا بجوار الشيخ عبد الله التويجري وقد جاء الشيخ عبد الله بن جبرين ، للسلام عليه مع بعض العلماء وكنت لم اره من قبل ولكنه كان شمسا بينهم فسئلت من الشيخ فقيل هو الشيخ عبد الله بن جبرين ، فقمت وسلمت عليه وقبلت يده ففوجئت بالشيخ يمسك بيدي بشدة ويقبلها ........ فو الله لا اذكر هذا الموقف الا و احتقر نفسي فقد شعرت بالتضاءل من موقف الشيخ غفر الله له وجعله خيرا ممانظن
فتشبهوا إن لم تكونوا أمثالهم
إن التشبه بالرجال فلاح
يتبع بإذن الله
محب الخير
08-15-2006, 08:28 PM
الشيخ محمد حامد الفقي (رحمه الله)
جهاده: يقول عنه الشيخ عبد الرحمن الوكيل: «لقد ظل إمام التوحيد (في العالم الإسلامي) والدنا الشيخ محمد حامد الفقي ـ رحمه الله ـ أكثر من أربعين عامًا مجاهدًا في سبيل الله. ظل يجالد قوى الشر الباغية في صبر، مارس الغلب على الخطوب واعتاد النصر على الأحداث، وإرادة تزلزل الدنيا حولها، وترجف الأرض من تحتها، فلا تميل عن قصد، ولا تجبن عن غاية، لم يكن يعرف في دعوته هذه الخوف من الناس، أو يلوذ به، إذ كان الخوف من الله آخذا بمجامع قلبه، كان يسمي كل شيء باسمه الذي هو له، فلا يُدهن في القول ولا يداجي ولا يبالي ولا يعرف المجاملة أبدًا في الحق أو الجهر به، إذ كان يسمي المجاملة نفاقًا ومداهنة، ويسمي السكوت عن قول الحق ذلا وجبنا».
حوار مع الشيخ مصطفى العدوي (رحمه الله )
مواقف
لوقلت لك يا شيخنا المبارك حدثنا عن مواقف لاتنسى مع الشيخ "محمد العثيمين" رحمه الله تعالى ماذا تقول ؟
- بالنسبة للشيخ محمد العثيمين رحمه الله تعالى رحمة واسعة
- الموقف الذى لفت نظرى لما دعاني مرة فى بيته بعنيزة لتناول طعام الغداء معه لفت نظري أنه رحمه الله لايترك الرد على الناس حتى وهو يأكل، والطعام فى فمه،
- وكان لى وقتها كتاب مستقل فاستشرته حوله وهو كان متعلقاً بحكم خدمة المرأة لزوجها فالحقيقة أنى أرى أن هذه المسألة كما هو رأى الجمهور أنها على الاستحباب وليس على الإيجاب وهذا ماترجح لدى فلما أخبرتة بذلك أنى صنفت هذا الكتاب حول هذه المسألة .
- قال لي " أبا عبد الله" أرجوك أن تتصل بالناشر وأن وتوقف نشر الكتاب الآن.
قلت له ياشيخ الكتاب تم تسليمه .
قال لى لا ... اجعله ضمن كتاب ولا تجعله كتاباً مستقلاً وإلا سببت نشوزًا من النسوة على الرجال .
وكلما تناولنا حديث أو موضوعًا غيره كان يكرر الشيخ لابد وأن تتصل بالناشر وأن توقف الكتاب.
فعملت بنصيحته وأودعته في كتاب الجامع لأحكام النساء فأسأل الله أن يرحمه رحمة واسعة وأن يجزيه عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
- ولفت نظري أيضا مع الشيخ ابن عثيمين رحمة الله عليه أنى قد زرته فى مرض موته و كان الناس يدخلون عليه.
- وأنا فى الطريق إليه طلبنى واحد من إخوانى وقال إننى أريد التحلل من الشيخ وأريده أن يحلنى من مظلمة له عندى، وعدته أن أطلب منه هذه الجزئية وحتى سأعمم الطلب أيضا.
- فلما دخلت على الشيخ فى غرفته فقلت له ياشيخ لنا طلب قال لى تفضل
- فقلت: أن تسامح كل من ظلمك من المسلمين .
- فقال ماذا قلت؟
- فقلت: أن تعفو عمن ظلمك من المسلمين عموماً ومن تكلموا فيك
- فقال ماذا قلت فكررتها ثلاثاً.
- ثم قال أما من تكلم في بحق فهو فى حل .
- وأما من تكلم فى بباطل فأنا خصيمه يوم الدين.
- كررت عليه الرجاء فكرر نفس الجواب فتعجبت من هذا الرد خاصة وأنه على فراش الموت .
- فأخبرت بعض إخواننا من أهل العلم بالذى صار قالوا يا "أبا عبد الله" الشيخ له حق، فقلت: لاشك فهو فقيه ومنه نتعلم، ثم أطلعني الأخ على مقالات الحاقدين والحاسدين على الإنترنت قإذا هم يتكلمون فى الشيخ كلاماً لا يتصور، وهم طائفة من أهل البدع وأهل الرفض والخوارج الاباضيين فقلت: سبحان الله دائماً نتعلم من علمائنا رحمهم الله تعالى .
منقول من موقع الشيخ مصطفى(حفظه الله)
يتبع إن شاء الله تعالى
جزاك الله خيراً أخى محب .
والله لقد أحسست براحة وسعادة فى قلبى وأنا أقرأ هذه المواقف الجميلة . نرجو المزيد
وأرجو من الاعضاء الكرام من يعرف مواقف أو أقوال لشيوخنا الاجلاء أن يذكرها لما لها من فائدة لنا
ولمحاولة التأسى والاقتداء بهم والتعلم منهم جزاهم الله عنا كل خير .
زياد عبد الجليل
08-16-2006, 07:35 AM
جزاك الله خيراً أخونا محب الخير
فنحن نتعلم من مشايخنا جزاهم الله خيراً جميعأً
حفيدة_عائشة
08-16-2006, 08:39 AM
حفظ الله مشايخنا و رعاهم و سدد خطاهم
جزاك الله خيرا
محب الخير
08-16-2006, 01:06 PM
جزاكم الله خيرا يا أخوه
وأنا والله ما نقلت لكم هذه الدرر الا لتسعدوا بمشايخنا كما سعدت عند قرآتها وليزيد توقيرنا وحبنا لمشايخنا ولنخرس الالسنه التى تتكلم عنهم ولا يعرفون قدرهم وما بذلوه لهذه الامه فاللهم احفظهم بحفظك واعنهم آمين
وهناك المزيد ان شاء الله فأبشروا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
موقف بين الشيخ محمد حسين يعقوب (حفظه الله) والشيخ الدكتور (علي السالوس) , فالشيخ محمد حسين حضر في المسجد الذي فيه الشيخ علي , وذهب وقبل رأسه كثيرا . وقد رأيته بعيني .
لله درك يا شيخ محمد .
2- الشيخ علي السالوس (حفظه الله) في أول درس له حكى موقف لشيخه محمد أبو زهرة (رحمه الله) فقبل أن يحي الشيخ هذا الموقف قال بأنه أستفاد منه الكثير , ثم دعا له الشيخ .
لله درك يا شيخنا علي , وهكذا هو طالب العلم لا ينسى مشايخه أبدا من الدعاء
و من المواقف :
ما كان في الجامع الكبير في الرياض حيث كانت هناك محاضرة للشيخ العلامة عبدالله بن جبرين - حفظه الله- بعنوان " ثمرات الإيمان بأسماء الله الحسنى و صفاته " و كان من بين الحضور سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ و كان جالسا مع الحضور و قبل بدء المحاضرة أتى إليه الشيخ بن جبرين و هم بتقبيل رأس سماحة الشيخ فما كان من سماحة الشيخ إلا أن قلب الآية و أراد أن يقبل رأس الشيخ بن جبرين !!
و انتهت هذه " المعركة " المباركة بأن قبل كل منهما الآخر .. في مشهد كان له الأثر الكبير علي و على الحاضرين كما أحسبه ...
الشيخ الفاضل سيد حسين عفاني صاحب المؤلفات الفريدة (صلاح الأمة في علو الهمة - رهبان الليل - فرسان النهار - التشويق الى حج بيت الله العتيق - نداء الريان .. )
بعد إلقاء خطبة الجمعة والصلاة في بعض مساجد حلوان (أعاد الله هذه الأيام) .. كان الناس يلتفون حوله كالعادة لسؤاله .. الملفت للانتباه أن الشيخ يقبل بجسمه كله على السائل وكأنه يعرفه أو من قرابته وكان يقول لأي أحد: ( سيدنا ) ..
وسمعت من أحد الأخوة أن سائلا سأله سؤالا لم يعرف اجابته، فطلب الشيخ رقم تليفون السائل حتى يجيبه بعد أن يرجع !
الشيخ وحيد عبد السلام بالي ..
بعد أحد الدروس التي ألقاها فضيلته ( أعاد الله أيام الدروس !) جاءته أسئلة مكتوبة كالعادة، فحدث الآتي:
(الشيخ يقرأ ما هو مكتوب في الورق أمامه):
السؤال: ما حكم كذا ( وذكر السؤال) ؟
الجواب: لا أدري!
السؤال: ما حكم كذا ( وذكر سؤالا آخر) ؟
الجواب: لا أدري!
السؤال: ما حكم كذا ( وذكر سؤالا آخر) ؟
الجواب: لا أدري!
ثلاث أسئلة متتالية والشيخ يقولها بثبات وأريحية: (الجواب ... لا أدري) ..
وكان بإمكانه قراءة أي سؤالٍ بعينيه سرا وينحيه جانبا ..
فالعجب ممن لا يجد أي غضاضة في تكرار كلمة (لا أدري) .. والعجب مما نقع فيه أحيانا - إلا من رحم ربي - من الحياء من تكرار هذه الكلمة ..
يقول الشيخ محمد حسين يعقوب (حفظه الله ) :-
في درس من دروسه ..
آه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه ه من ذنوبي . ثم بكى بكاء شديدا.
لله درك من مربي ...
________________________
محب الخير
08-17-2006, 01:13 PM
الشيخ الألباني _رحمه الله _
يقول الشيخ إحسان العتيبي (حفظه الله ):- عنه ..
جلده في طلب العلم
ونذكر في ذلك حادثتين :
الأولى : أنه أصيب في عينه أيامه الأولى في الشام ، وطلب منه الطبيب أن يمكث شهراً لا يعمل بمهنة الساعات ، و لا يقرأ شيئاً ! فمكث أياماً ، ثم أصابه الملل ، فطلب من بعض إخوانه أن ينسخ له من المكتبة الظاهرية في دمشق كتاب "ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا .
فنسخ الناسخ حتى وصل إلى مكان فيه ورقة ضائعة ، قطعت اتصال الكلام ، فلما أخبر الشيخ بذلك طلب إليه الشيخ أن يستمر بالنسخ .
فلما فرغ الناسخ وانتهت مدة العلاج ؛ ذهب الشيخ يبحث عن تلك الورقة الضائعة في المكتبة الظاهرية ، فظل الشيخ ينقب عن تلك الورقة ، فلم يجدها ، وفي تلك الأثناء كان يدون الأحاديث التي يقف عليها في المخطوطات ، حتى دوَّن أكثر من أربعين مجلداً من الأحاديث بخط يده !! وكان عدد المخطوطات آنذلك حوالي عشرة آلاف مخطوطة !!
الثانية : وقد بلغت الهمة والجلَد في الشيخ رحمه الله أنه كان ينسى معهما الطعام والشراب ، فكان يأتي إلى مكتبة الظاهرية قبل موظفيها ، ويخرج بعدهم !!
ويأتيه أهله بطعام الإفطار ، فيظل على ما هو عليه إلى موعد الغداء ، فيؤخذ طعام الإفطار ويوضع طعام الغداء ! وهكذا مع العَشاء .
وقد ظل الشيخ الإمام رحمه الله على هذه الهمة إلى أن توفاه الله ، فإذا كان يعجز عن البحث قرأ ، فإذا عجز عن القراءة قُرِأ عليه .
ومن رأى همة الشيخ ونشاطه قبل مرضه الأخير لم يفرق بين أول حياته وبين هذه الأيام .
وإذا قيل للشيخ في رحلاته أن يرتاح ، قال : إن راحتي في الكلام والبيان !! لا في السكوت .
رجوعه إلى الحق
والشيخ رحمه الله عرف عنه رجوعه إلى الحق ، حتى أصبح متميزاً به ، فكم من حديث صححه وانتشر في الآفاق بسببه ، ولما تبين له ضعفه من بعد الطلبة تراجع عنه بقوة وإنصاف ، ومثال ذلك حديث دخول المنزل (( اللهم إني أسألك خير المولج وخير المخرج )) فهو حديث صححه الشيخ ثم تراجع عنه .
نماذج من أخلاق الشيخ رحمه الله
كراهيته للمدح
لم يكن الشيخ رحمه الله يحب أن يمدحه أحد ، وخاصة في وج** ، وكتبه كلها ليس فيها لفظ (( الشيخ )) قبل اسمه !! وقد مدحه مرة الشيخ محمد إبراهيم شقرة في وج** فبكى ، ومدحه آخر فبكى وأنكر على من مدحه.
خوفه من الرياء
وجاءه مرة بعض إخواننا من بنغلادش – من أهل الحديث – وقالوا للشيخ : إن عددهم حوالي أربعة ملايين وإنهم يودون بزيارة الشيخ لهم هناك ، وقد جهزوا ملعباً يتسع لأعداد كبيرة للقائه والاستماع إليه ، فرفض الشيخ الدعوة . فقال الداعي : إنها أسبوع يا شيخ !! فرفض الشيخ : فأنزل المدة إلى ثلاثة أيام !! فرفض الشيخ فأنزلها إلى يوم واحد !! فرفض الشيخ وبشدة ، فقال الداعي في النهاية : نريد محاضرة وتغادر على نفس الطائرة !! فرفض الشيخ وبشدة أيضاً فتعجب الرجل من رفض الشيخ وكذلك الذين معه ، وانصرف الرجل حزيناً ، فسأل الأخُ أبو ليلى - وهو الذي حدثني بهذه القصة – الشيخَ : لم رفضت يا شيخ ؟ فرد عليه رحمه الله : ألم تسمع ماذا قال ؟ فقال أبو ليلى : وماذا قال يا شيخ ؟ فقال : ألم تسمع قوله إنهم أربعة ملايين !! فتصور أني أحاضر بمثل هذا العدد ، فهل آمن على نفسي من الرياء ؟!! وكان درساً عظيماً من الشيخ لتلاميذه وللناس جميعاً بالبعد عن المواضع المهلكة للداعية .
تفقده لإخوانه
= كنا مرة في رحلة معه ، فانتهينا منها في الواحدة ليلاً وكنا في خمس سيارات ، وأنا أقود واحدة منها ، فسبقنا الشيخ ، ففوجئت بأن إطار سيارتي قد ذهب هواؤه ، فأصلحته وقد ذهبتْ السيارات جميعاً ، فما هي إلا لحظات حتى رجع إلينا الشيخ مع السيارات ، وسأل عن سبب التأخر ، فلما رأى السبب علم بالحال ، وكان رحمه الله قد افتقدنا في الطريق ورأى أن سيارة قد نقصت ، فسأل عنها ، فلما لم يُعطَ جواباً رجع من طريقه فرآنا على تلك الحال ، فطلبنا من الشيخ أن يذهب إلى أهله وبيته ونحن نصلح الإطار ، ونلحق بهم ،فأبى رحمه الله إلا أن ينتظرنا لننتهي مما نحن فيه ، وكان ذلك وغادرنا سوياً .
= وحدثني بعض تلامذته أنه كان يتصل بالشيخ كل يوم ، وفي يومٍ من الأيام لم يفعل ذلك، فما هو إلا أن يدق جرس الهاتف ، ويتبين للأخ أنه الشيخ الإمام الألباني !! وأنه افتقد هذا الأخ لعدم اتصاله ، فسارع للسؤال عنه .
= ودخل هذا الأخ نفسه المستشفى لحادث وقع له ، وإذ بالشيخ الإمام يأتي لزيارته في المستشفى !! قال : فأثرت هذه الزيارة فيَّ وفي أهلي الشيء الكثير .
مقابلته الإحسان بالإحسان
وكان بعض تجار عمان على علاقة بالشيخ رحمه الله ، قال : ففاجأني الشيخ يوماً بزيارة إلى محلي !! وجاء معه بمجموعة قيمة من الكتب وقدَّمها هدية لي !!
بكاؤه
والشيخ رحمه الله – على خلاف ما يظن الكثيرون – رقيق القلب ، غزير الدمع ، فهو لا يُحدَّث بشيء فيه ما يبكي إلا وأجهش في البكاء ، ومن ذلك :
أ. حدثته امرأة جزائرية أنها رأته يسأل عن الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم ، فدُلَّ عليه فسار على خطواته لا يخطئها ، فلم يحتمل كلامها ، وأجهش بالبكاء .
ب. وفي آخر لقاء لي به رحمه الله ، حدثته عن رؤيا رآها بعض إخواننا ، وهي أنه رأى هذا الأخ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فسأله : إذا أشكل عليَّ شيء في الحديث مَن أسأل ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سل محمد ناصر الدين الألباني .
فما أن انتهيت من حديثي حتى بكى بكاءً عظيماً ، وهو يردد " اللهم اجعلني خيراً مما يظنون ، واغفر لي ما لا يعلمون " .
ج. وحدثه بعض إخواننا عن سب والده للرب والدين – والعياذ بالله – فبكى الشيخ لما سمع من جرأة من ينتسب للدين على بعض هذه القبائح و العظائم في حق الله ، وحكم على والده بأنه مرتد كافر .
د. وأخبره بعض إخواننا عن مشكلة حصلت معه، وأنه في ورطة ، فقال الأخ : فما هو إلا أن رأيت الشيخ وقد دمعت عيناه ودعا لي بأن يفرج الله كربي ، فكان ذلك .
هـ. وهذا غير ما سبق من بكائه عند مدحه في وج** .
محب الخير
08-18-2006, 08:32 PM
الشيخ محمد إسماعيل المقدم (حفظه الله) :-
يقول أحد طلبة الشيخ عنه (و يذكر للشيخ من حوالي ثلاث سنوات موقف أثناء خروجه من المسجد بعد إلقاء أحد دروسه و قد التف حوله طلاب العلم كالعادة :
قام واحد بمحاولة تقبيل يد الشيخ فسحب الشيخ يده و كان الشيخ يقابل طلبته بابتسامه حنونه و تواضع جم و قام ثاني بنفس المحاولة فسحب الشيخ يده و مع الثالثة تقربًا ذهبت الابتسامة من على وجه الشيخ و قال بكل أدب و بصوت منخفض و يبدو على وج** الأسف :
" يا جماعة من فضلكم لو تكرر هذا الأمر سأضطر آسفًا لعدم السلام على أحد بعد الأن "
فالشيخ لا يرى نفسه أهلا لأن يقبل الطلبة يده
منتهى التواضع و ليس له مثيل في الأدب الجم حتى في النقد و في نفس الوقت ليس هناك مثيل له في الصراحة و الجرأة في الحق .
لله درك يا شيخ محمد )
ويقول الشيخ رضا أحمد صمدي (وقد رايت نسخة كتاب من كتب الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم
السكندري كتب عليها إهداء فيه : إلى سيدنا الشيخ أسامة .....أهــــــــ
نسأل الله تعالىأن ينفع به ويجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ... آمين . )أهـــ
الشيخ رضا أحمد صمدي(
أخلاق الشيخ العلامة محمد بن إسماعيل وسمته وديانته ...
عرف عن الشيخ حفظه الله أنه من أعلى الناس خلقا وأدبا في علماء العصر ودعاته ، حتى إن
كلمة الجماعات الإسلامية في مصر اتفقت على وصفه بهذا اللفظ ، ولا يعرف أحد من الجماعات
الإسلامية التي تخالف الشيخ تكن له أي بغض أو كراهية أو تحفظ ، بل تعتبره رجلا محل إجماع
في الصحوة ... مثله مثل بعض الأعلام في الجماعات الأخرى ...
وقد عايشت الشيخ ليلة مع بعض الأخوة في بيته تسمح لي أن أحكي ما اشتهر بين الناس بالسند
العالي وبالمشاهدة لا بالسماع ....
أما مكتبته فتشغل جزءا كبيرا من شقته ، والتي كانت في يوم من الأيام ضيقة جدا ، لا تسعه ولا تسع
أسرته ولا مكتبته المعامرة ، حتى وسع الله عليه وحصل على شقة أوسع وسعت مكتبته ، ومع ذلك
فإن الشقة ازدحمت بالكتب والأبحاث التي يؤلفها الشيخ ...
وكان هذا اللقاء في أواسط الثمانينات من القرن الماضي ...
حضرنا درسا للشيخ في مسجد أبي حنيفة في عشية ليلة شاتية من ليالي الإسكندرية ، ثم استضافنا
الشيخ في بيته ، وكان معنا شيخنا الحبيب القريب عبد الفتاح الزيني ( وكان هو أمير الركب )
والشيخ محمد الكردي ، الداعية الهصور والمجاهد الجسور ، والأخ الحبيب مجدي حسن الذي كان
من أوائل المعاصرين لمشايخ الجماعات الإسلامية ... وكان أكبرنا سنا ...
نزلنا على بيت الشيخ فقدم لنا العشاء ، وأبى على أي واحد منا أن يحمل أي شيء من الطعام ، حتى
إنه دخل ومعه الصحون أكثر من مرة فقمنا احتراما له نساعده فأمرنا أمرا أن نجلس وألا نتحرك
من أماكننا...)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
المكان : مسجد عبير الإسلام
يقول أحد إخواني من المسجد (( عن الشيخ محمد بن عمرو بن عبد اللطيف(حفظه الله)
قد تشرفت بمقابلته و التحدث معه و سؤاله مرة واحده ... و كان ذلك فى عقد أحد الإخوه ...
و للحقيقة ما رأيت أحدا مشهود له بالعلم أشد تواضعا منه ....حتى أنى عندما وقفت معه لأسأله ظننت أنى مع أحد أصدقائى ... أو مع أحد المقربين إلى .... و جعلنى أظن أنى شيخا مثله يتحدث معه ... أعنى بأنه يستمع لى و ... إحساس لا تسعفنى الكلمات لأعبر عنه ...
و ظللت أفكر بتلك الدقائق التى وقفت أتحدث معه فترة طويله ... لكم إحتقرت نفسى بعدها ....
أسأل الله أن يسترنا و لا يفضحنا ....
و عندما جاء شيخ أخر ... شيخ غير معروف ... جلس الشيخ محمد عمرو يستمع منصتا كأنه طالبا علم صغير .... يستمع بإصغاء ... و أخرج بعض التمرات -أظنها كذلك- من حقيبة يده .. و أخذ يأكل فى سكون ....
و عندما إنتهى الشيخ الأخر من كلامه أراد أن يقدم الشيخ محمد عمرو لكى يتحدث فأبى الشيخ و كأنه لا يملك ما يقول و كأنه يرى انه لا يستحق أن يرأس مجلسا .... لله دره ياله من متواضع ....
و عندما جاء أحد الإخوه ليقبل يده غضب الشيخ و قال بالنص : (( ما تبطلوا بقه الحركات بتاعتكوا ديه )) ...
و عندما قبل أحد الإخوه يده على غفله ... قام الشيخ من مكانه حزينا و ذهب ليجلس فى مكان أخر حتى لا يلتف حوله الإخوه ....
مثال عملى للتواضع الشديد ... بارك الله فى الشيخ ....
محب الخير
08-23-2006, 02:29 PM
الشيخ محمد عبد المقصود(حفظه الله) :-
يقول الشيخ الأزهري السلفي (حفظه الله) :-
وأذكر أن طالب علم أراد أن يترجم للشيخ محمد عبدالمقصود (حفظه الله)
لكنه أبى قائلا :
ومن أنا حتى يترجم لي !!
فابدأ بذكر سيرة هؤلاء الفطاحل
وكن منصفا غير مبالغ
فبين الطرفين وسطا محمودا
_____________________________
وأيضا عندما قال الشيخ محمد بن عبد المقصود(حفظه الله) أنه يحب الشيخ ياسر برهامي (حفظه الله) في الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الشيخ الدكتور عباس المصري : رحمه الله
يقول أحد تلاميذته عنه(فلقد كان والله مربيا عظيما ... كان أسوة في الاجتهاد في مجالات الخير: من تعلم للقرآن وتعليمه وقد بلغ في ذلك الشأن مبلغا عظيما فلكم بذل من مال وجهد ووقت وترك للدعة ومرافقة الأهل فسافر وشد الرحال وأكثر من الانتقال للقراءة على المشايخ وإن كانوا أقل منه سندا وكان يرى -رحمه الله- أنه لن يعدم علما من أحدهم فكل منهم له مزيد اهتمام بجانب معين من جوانب القراءة قد يهتم غيره بغيره، فبذل المال وفيرا لأجل هذا الأمر إذ أن كل القراء -إلا قليل منهم- كان يأخذ أجرة على التعليم والإقراء، فما بين ذلك وبين سفر وبين تحصيل الكتب كان بذل ماله.
ثم هو رحمه الله -وإني على ذلك من الشاهدين- كان عظيم الجهد في التعليم فكانت أوقاته جلها للتعليم وكان لا يأجد أجرا أبدا على ذلك، بل كان نعم اشيخ والمعلم ... كان والله رفيق بطلابه رحيما بهم .. يهتم بشؤنهم وأحوالهم لا يستطيع والله العظيم من يرافقه إلا أن يحبه.
وإني والله لأمسح دموعي وأنا أسطر هذه الكلمات من شدة حزني على فقد هذا الأب والشيخ والقدوة، فقد كان مرحا خفيف الظل طيب العشرة رفيق الكلام ما رأيته غاضبا قط اللهم إلا أن تنتهك محارم الله وإني لأذكر المرات التي رأيته فيها شديد الغضب والحزن والأسى لما كان يحدث لإخواننا في الشيشان فلقد عاصرت هذه الأحداث فترة قرائتي عليه.
وأما عن بذل المال للفقراء والمساكين فحدث ولا حرج فكم من مرة زرته ببيته فيها على غفلة فأجد عنده الفقراء والمساكين والمعدومين في بيته لأخذ النفقة الشهرية التي تكفل لهم بها الشيخ الجواد رحمة الله عليه، وأنا حين أقول فقراء لا أقصد فرد أو فردين بل أسر كاملة كثيرة، فلك أن تتخيل أن من كل أسرة جاء فرد ومع ذلك فقد امتلأت صالة البيت حتى أنني لم أجد بدا من الوقوف عند الباب حياءا وإظهارا للعجلة حتى لا أحرج الشيخ من أنه لا يجد مكانا أجلس فيه.
وكم من مرة سافر فيها بنفسه ليبحث عن مستحقين؛ وأنا أقول سافر وأعنيها فلقد سافر إلى المحافظات المجاورة مع ولده لينظر إلى حق الله في ماله منفقا إياه في ذات الله نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله.
ثم هو أكاد أقسم على ذلك أكثر من رأيت ذكرا لله فلقد كان والله كثير الذكر لا يدع الذكر أبدا بكل أنواعه المطلق منه والمقيد حتى أنك تشعر بالتضاؤل والله العظيم أمام اجتهاده في هذا الباب ولقد صاحبته خمسة أعوام في السفر والحضر فرأيت من حاله في الذكر عجبا والله.
فمن هذا أنه كان لا يدع أذكار الصباح والمساء أبدا في سفر أو حضر كاملة لا نقص فيها حتى أنه قد يمكث يسبح ويهلل الساعات الكاملات وكأني أراه الآن يجلس على كرسيه في مزرعته عند كوخه -سأذكر شأن هذا الكوخ قريبا- يسبح الله ويحمده ويهلل من بعد العصر إلى قبيل المغرب بدقائق معدودات وكان الشيخ في ذكره يسمعه السامع هذا دأبه فكنت أسرح في تسبيحه فأكاد لا أستطيع أن أذكر أنا بنفسي من عذوبة تسبيحه هو فأنشغل بالتفكر فيها لما تخرج من لسانه هو رحمه الله وأكرم منزله.
وأما عن الكوخ فلقد كان الشيخ ممن أوتي مالا -وهذا من العجب فعلى الرغم من أنه تفرغ تماما للعلم والتعلم وأوقف نفسه لله خدمة لكلامه إلا أن الله كان يغدق عليه من رزقه وكأن لسان الحال تفرغ للعبادة والله يتكفل بكلئك- فكان عنده مزرعة بها فيلا وكان يسافر لملاحظتها كل شهر 3 أو 4 أيام ثم يعود وحتى في هذه الفترة كان لا يدعالتعليم فكان يصطحبني معه لأقرأ عليه فرأيته في السفر كريما سخاء اليد طيب العشرة وكان ينشغل أثناء انتقاله بالذكر ومراجعة المتون وكان يقرأ هو علي المتون من حفظه هناك والشاهد أنه بنى لنفسه كوخا من الطين اللبن كان يبيت فيه يرتدي قميصا ممزقا أخبرني أن والده توف فيه ويرفض أن يبيت أبدا معي في الفيلا على الرغم والله من وجود الضواري في هذه المنطقة من كلاب وسباع وعقارب وحيات هذا مع شدة البرد وقتامة الظلمة وكان يقول: هذه أرق لقلبي.
رحمة الله عليه وإني لأذكر أن المسافة بين الكوخ والمسجد كان تبعد حوالي 20 دقيقة فكنت عند الفجر أرقبه قادما على قدمه في ظلمة حالكة إلي أن يظهر بوج** المنير ليقيم بنا ونصلي الفجر في المسجد جماعة.
وكان شديد التوضع جدا جدا يجلس مع الفلاحين والعاملين ليأكلوا معا على الأرض من صحن واحد فأسأل الله أن يرفعه بهذا التواضع.
إن سألت عن خشوعه في الصلاة فحدث وحدث ولا حرج ووالله لأن سمعته وهو يقرأ الفاتحة لعلمت أن لهذا الرجل في صلاته لشغل... فكأني به الآن وهو يقرأ (الرحمن الرحيم ملك يوم الدين إياك نعبد) يصلها ويقف على نعبد ويكررها ولايتجاوزها، فلله دره.
والله إن مناقب الشيخ أكثر من أن تحصر في هذه السطور ولا في أضعافها فلقد خسرت الأمة عالما عاملا ذاكرا منفقا صالحا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر نحسبه كذلك ولا نزكيه على الله فهو بحاله أعلم، وإن كنا لنشهد أن كان محافظا على الصلوات في الجماعات حيث ينادى بهن داعيا للخير آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر حريصا على اتباع السنة رجاعا للحق إن تبين له محبا للصالحين مبغضا للمنافقين والظالمين.
وكان من آخر ما قاله على فراش العناية المركزة قول الله: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق) ثم قال لي: انظر كان ممكن أن يكتفي بعذاب جهنم ولكنه زاد وأضاف: ولهم عذاب الحريق، ثم أخذ يدعو وهو في هذه الحالة على بعض هؤلاء الظالمين الذين فتنوا المؤمنين.
وأما عن حسن خاتمته: فإن اليوم الذي كانت فيه بداية النهاية صلى فيه الشيخ صبح جماعة وكان هو الإمام فلما انفلت من صلاته أخذ يذكر الناس بفضائل يوم الجمعة وما فيه من أوراد وأحوال وأوقات فاضلة وحثهم على يسابقوا لفعل الخيرات فيه ثم جلس وحده يذكر الله حتى شروق الشمس ثم أخذ يلاطفني ويتكلم معي ثم قام فصلى الضحى وبعد أن صلى -والله- قام فوقف على قدمه -على الرغم من مرضه- ورفع يده وأخذ يدعو واقفا رافعا يده بصوت لا أسمعه، ثم خرج معي إلى منزله فمكث برهة ثم عاد فحملته معي إلى المسجد مرة أخرى ليبدأ في الاستماع لمن يقرأ عيه ثم استأذنته وذهبت.
ثم صلى الظهر والعصر والمغرب في مسجده في جماعة -وهو مريض والله حتى أنه سقط أكثر من مرة في بيته ومسجده فاقدا للاتزان، ثم اتصل بي قبيل المغرب داعيا إياي لزيارته فاعتذرت لأني كنت مدعوا على الأفطار ففطلب مني أن أمر عليه بعد العشاء. فلما صلى العشاء في جماعة شعر بإعياء وتعب حتى أنه مكث في المسجد بعد العشاء طويلا وسقط مرة أخرى على الأرض فحملوه من المسجد إلى المشفى فأخبروهم بخبر النزيف المخي كل ذلك والشيخ يبدو عليه الأعياء الشديد ولكنه يضحك لزائريه ويلاطفهم
قيل له وهو في الهناية المركزة وكنت حاضرا: سبب شفاؤك عندي. فقال: أنا أعلم علاجي... "الحور العين".
جاءه خبر أفرحه وهو على فراشه في اليوم نفسه فنظر إلي وقال: أنظر إلى الانسان كيف يفرح بشئ تافة فما بالك إذا قيل "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون". فقبلته وخرجت.
وكان آخر شئ في وعيه أنه دخل عليه وقت الصبح فطلب ترابا فتيمم وطلب أن يدخلوا عليه الشيخ محمد يسري فدخل وصلى به الفجر في جماعة ثم حدث التدهور والغيبوبة فما أفاق منها إلى ان توفاه الله. والله عبى مثل هذا الشيخ فلتبكي البواكي وإني الآن لا أكاد أرى الحروف من دموعي.
ومما يذكر أن الأطباء ذكروا احتمال حدوث شلل ومع هذا فلقد جاهد نفسه قرابة النصف ساعة ليتجه بنفسه تجاه القبلة ليصلي العصر الذي قبل الفجر الذي ذكرته آنفا على الرغم من محاولة ازوجة والابناء من اثناءه عن هذا ولكنه أصر فرحمة الله عليه كان حريصا على الصلاة الوسطى والصبح فنسأل الله له الجنة وأن يشفع في القرآن.
اللهم شفع فيه القرآن واجعله حجة له لا عليه.
اللهم إنه أوقف نفسه لخدمة كتابك لا يبتغي بذلك أجرا إلا وجهك -وأنت حسيبه- فاكتب له أكمل الأجر وأتمه.
اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاته
اللهم اجعل القرآن الذي طالما وقف فيه بين يديك في ظلمة الليل أنيسا له من ظلمة القبر ووحشته
اللهم آمين آمين آمين
)
ويقول أيضا (مما لم أعلمه قبل كتابة الموضوع أن الشيخ آخر ما قاله قبل أن يوضع على التنفس الاصطناعي :أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله ... ثم قال: اصنعوا ماشئتم.
ولما دخل عليه ولداه قبل وفاته بساعات قاما بتشغيل المذياع تبركا عند أذان الفجر ووضعوه قريبا من أذنه فلما انتهى المؤذن من رفع الأذان وشرعت إذاعة القرآن الكريم في نقل تلاوة القرآن كانت أول آية بدأ بها القارئ هي قول الله (إن للمتقين مفازا .. حدائق وأعنابا).
وممايذكر للشيخ أيضا أنه وهو على فراش المرض قبل وفاته بيوم أمر بأحد من كان قد وعدهم بأن يبدأ بالقراءة عليه فجاء فعلا وقعد عند رأسه .. فأمره الشيخ أن يقرأ عليه فقرأ ... وكان كلما توقف حثه الشيخ على أن يكمل وعلى الرغم من النزيف الذي في المخ ومن الفشل في وظائق الكلى والماء الذي ملئ جسده ووصل لرئته إلا أن الشيخ كان يرده ويصحح له لما أخطئ في الحفظ.
ولقد صلى عليه جمع غفير من الناس في مصر ، وصُـلي عليه في السعودية صلاة الغائب، ورُأيت له عدة منامات صالحة.
فرحم الله عبده الفقير إلى عفوه وقبوله ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وجعل القرآن أنيسه في قبره، وأعاننا على اتباع أثره واقتفاء نهجه.
وأنا أهيب بكل من له اقتراح يقترحه علينا لعمل خير يصل للشيخ بعد موته أن يتقدم به سواء أكان بالمال أو بالكتب والمخطوطات التي خلفها.)
__________________
bassem elmasry
09-22-2006, 08:15 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووووين والله
أبو جنة
09-26-2006, 09:14 AM
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم
أما بعد
فحياك الله و بياك أخى الحبيب / محب الخير على هذا المجهود الوفير فى إخراج هذا الموضوع الرائع
فلا شك أن الكلام عن هؤلاء السادات مما يدفع الكرب و ينفع القلب
و مساهمة منى أحكى موقفاً للدكتور / محمد عبد المقصود حكاه لى أحد الأخوة
يقول :" فى درس للشيخ الدكتور / محمد عبد المقصود حفظه الله تعالى فى مسجد التوحيد بالقاهرة كان يجلس رجل يبدو عليه أنه ليس طالب علم ، و كان يكثر الحركة و الكلام و اللغط ، فنظر إليه الدكتور محمد و زجره و أمره أنلا يتكلم أثناء الدرس .
فسكت الرجل و بان عليه الحرج ، و واصل الشيخ محمد الدرس ، و إذا بالرجل بعد قليل يقوم ليخرج من المسجد و قد بان عليه الخجل و الحرج .
لما رأى الشيخ محمد هذا الموقف قام من فوره يجرى وراءالرجل ( و نحن نعلم أن شيخنا لديه إصابه فى قدمه جعلته معاقاً نسأل الله تعالى أن يعافيه و أن يجعلها فى ميزان حسناته ) .
المهم أن الشيخ هرع وراء الرجل حتى وصل إليه بصعوبه ... لماذا ؟
لكى يعتذر للرجل على ما سببه له من حرج ، بالرغم من أن الرجل مخطئ و الشيخ على حق .
ليس هذا هو المهم ... المهم هو طريقة الاعتذار
أتدرى كيف أراد أن يعتذر الشيخ للرجل
أقسم الشيخ على الرجل أن يسمح له أن يقبل قدمه ، نعم و الله هذا ما حدث كما أخبرنى صديقى الذى رأى الحادثة بعينه ... أنظر أراد الشيخ أن يقبل قدم الرجل ، اعتذاراً منه له .
و هذا أمر لا يحتاج إلى تعليق و لكن يحتاج إلى تدبر ، و بخاصة من الإخوة الذين يأنفون عن الاعتذار حتى و إن كانوا قد أخطأوا .
--------------
أخوكم أبو جنة
26/9/2006 - 3 رمضان 1427
محب الخير
09-26-2006, 09:09 PM
جزاك الله خيرا على مشاركتك أخى الحبيب
واسأل الله ان يخلقنا بخلق هؤلاء الافاضل
المفكر-2008
12-29-2006, 06:50 PM
جزاك الله خيرا
محب الصلاة
01-08-2007, 07:04 AM
جزاك الله خيرا
محب الخير
11-11-2007, 08:46 AM
يرفع لتجديد النفع والاستذكار
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir