اعرض النسخة الكاملة : تعريف الطلبه بتراجم وسير مشايخ الأمه
محب الخير
08-13-2006, 09:27 AM
السلام عليكم
هذا موضوع منقول وليس لى كلمة فيه سوى هذه المقدمه فسأتحف اخوانى بسير مشايخنا اعلام هذا العصر حتى نتعرف على مشايخنا ونعرف قدرهم وفضلهم ونتأدب معهم ونبذل لهم ما استطعنا ونحاول اللحاق بهم ونسأل الله ان يحشرنا معهم بحبنا لهم
وكما قلت الموضوع كله منقول وهو من منتدى أهل الحديث لأخ فاضل يقوم بجمع تراجم العلماء المعاصرين فجزاه الله خيرا وسأضيف التراجم تباعا
ولقد بدأت بذكر الشيخ ياسر برهامى حفظه الله لأن احد الأخوه كان يسأل عنه فى المنتدى وأنا لا أتبع ترتيب معين فى ذكر مشايخنا حفظهم الله ولكن حسب ما يسر الله لى نقله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة الشيخ ياسر برهامي
--------------------------------------------------------------------------------
هذه ترجمة الشيخ ( من موقع طريق الإسلام ) :
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
ولد الشيخ حفظة الله في محافظة الإسكندرية في 25 صفر 1378 هـ الموافق 9/9/1958م.
حصل على بكالوريوس الطب والجراحة في عام 1982م كما حصل ماجستير طب الأطفال عام 1992م من جامعة الإسكندرية.
حصل على ليسانس الشريعة الإسلامية عام 1999م من جامعة الأزهر.
بدء العمل الدعوي وطلب العلم في المرحلة الثانوية.
شارك الشيخ في العديد من المجالات الدعوية بداية من تأسيس معهد إعداد الدعاة للمدرسة السلفية بالإسكندرية والتدريس فيه، حيث قام بتدريس مادتي التوحيد وأصول الدعوة إلى حين إيقافه سنة 1994م وللشيخ مؤلفات عديدة مسموعة ومقروءة .
أول كتاب له هو كتاب فضل الغني الحميد عام 1980م، درّس هذا الكتاب في أول ملتقى بشاب الدعوة السلفية عام 1981م وبعده كتابي منة الرحمن وكتاب لا إله إلا الله كلمة النجاة وكتاب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر وكتاب تأملات في سوره يوسف وكتاب قراءة نقدية لبعض ما ورد في كتاب ظاهرة الإرجاء و الرد عليها وكتاب فقه الخلاف.
وقام بالتعليق على العديد من الكتب مثل شرح كشف الشبهات وكتاب أقوال الفعال واعتقادات خاطئة.
أيضا قام بالمشاركة في كتابة مقالات مجلة صوت الدعوة إلى حين إيقافها سنة 1994م.
يقوم الشيخ بشرح كتاب صحيح مسلم بشرح النووي وكتاب فتح الباري وتفسير ابن كثير وكتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية وكتاب شفاء العليل وكتاب إعلام الموقعين لابن القيم وكتاب العقيدة الوسطية.
كما أن للشيخ مجموعات علمية صوتية كاملة مثل قضايا الإيمان والكفر وفقه الخلاف ومشروعية العمل الجماعي والرد على كتاب الإرجاء والعقيدة في الصحابة و شرح منة الرحمن وشرح فتح المجيد و شرح معارج القبول وغيرها الكثير .
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...o&scholar_id=96 (http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...o&scholar_id=96)
وترجمتان كتبهما تلميذه الشيخ الحبيب رضا أحمد صمدي ( الأول مقتبس من " الإشهار لما عند علماء السنة ودعاتها في مصر من مآثر وأخبار ... " ) :
"
الشيخ العلم الأشم الداعية المجاهد المربي القدوة الرباني المتفنن
السمح الخلوق البسام الطبيب .. شيخنا ياسر برهامي السكندري
المصري ... حفظه الله وسدده وأعلى درجته في الدراين ...
نشأة في بيت فضل وخلق وعلم .. فأخوته كثير منهم أطباء ، وابتدأ
هو حياته بتنسك وعلم ...
وكان ذلك مع كوكبة الدعاة الذي أنشأوا الدعوة السلفية في الثغر
المصري في الإسكندرية ، ومدوا ظل المدرسة الحديثية من أيام
السلفي ( بكسر السين وفتح اللام ) فأقاموا دعوة سلفية شامخة
راسخة لم تقتعلها أي فتنة ولم تحبطها أي عاصفة ...
كوكبة الدعاة الشباب في سبعينات القرن المنصرم أمثال الشيخ العلامة
القدوة محمد بن إسماعيل والشيخ الزاهد العلامة أحمد فريد والشيخ
العلامة القدوة سعيد عبد العظيم ، والشيخ العلامة القدوة أحمد حطيبة
وغيرهم ممن حملوا مشعل الدعوة السلفية في تلك الفترة الحالكة من
تاريخ مصر ...
تخرج في كلية الطب ، وفيها وعلى يديه ويد الأطباء محمد إسماعيل
وأحمد فريد نشأت الدعوة السلفية .. وأثناء وجودهم في الكلية
نشرت الرسائل السلفية وانتشرت محاضراتهم وخطبهم حتى صار الثغر
السكندري علما على المدرسة السلفية ...
تخصص الشيخ ياسر برهامي في الاعتقاد ، فقرأ وحصل ، وجمع فأوعى ،
ودرس كتب شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وخاصة كتاب التوحيد
غير مرة ، وكذلك كتب شيخ الإسلام ابن تيمية ، أما قراءاته فأنا
أخبركم بها لأنني ذاكرته ... فهو المتفنن المتبحر في كتب
المعتقد وخاصة كتب السلف وأئمة السلف وخاصة كتب شيخ الإسلام
ابن تيمية ، فهو الخبير بها والمتخصص في مجالاتها وكذلك كتب
الأصول والفقه وشروح الحديث وله فيها يد طولى ...
وأشهد أنني ذاكرته مرات في مسائل في الفقه والحديث والأصول
فوجدته متفننا فيها ، ولكنني لم أستطع أن أجاريه في المعقتد
واصول الدين ... فقد تبحر حتى في عقائد المخالفين حفظه الله وسدده ..
أما شيوخه فهم قلائل ولا استحضر منهم أحدا الآن ... ولا يضره أن يجهل
الناس مشايخه ، كما الشيخ الألباني وغيره ... فإسناد الرجل
موصول إلى السلف بموصولات أسطع من الشمس ..
ومن قرأ كتبه عرف حقيقة كلامي ..
متوسط القامة ..
أبيض البشرة مع ميل لسمرة ...
لحيته كثة لا يأخذ منها ...
ما رأيته متجهما قط .. فالبسمة لا تفارق شفته ، وفي أحلك الظروف
كنت أراه مستبشرا هانئا مقبلا على الله بالذكر ...
من جالسه عرف عمق علاقته بربه ، فهو عميق الإيمان والثقة واليقين
بربه ، لا تهزه الخطوب .. ولا تؤثر فيه المحن والفتن ، وقد عصفت
فتن زلزلت بكثير من الشيوخ والدعاة فكنا نراه دون غيره ثابت الخطا
واثقها ...
له دروس كثيرة في العقيدة والتفسير والحديث والأصول وخاصة في مسجده
القريب من بيته .. فله كل يوم درس أو درسين لخاصة طلبة العلم
في مسجده ، هذا عدا محاضراته العامة في كل أصقاع القطر المصري .
أدعو المنصف لقراءة كتابه فضل الغني الحميد في شرح كتاب التوحيد
وهو ليس شرحا ولكنه أقرب ما يكون للحاشية ،ولكنها حوت دررا
تدل على تبحر الشيخ في علم الاعتقاد ..وأدعوه لقراءة فقه الخلاف
بين المسلمين ، فقد أتى على المسائل العظام فشرحها ووفاها
نصيبها من البيان حتى انحلت العقد وتبسطت كثير من المشكلات ...
وأشهد الله أنني وجدت عنده من حل المعضلات ما لم أجد في كثير
من الأسفار العظيمة مما يدل على ربانية علم هذا العالم وفقه الله ..
لست من خواص طلبته ، ولكنني عاصرته وعاملته عن بعد وكثب ،
عاصرته في السفر والحضر ، وفي المنشط والمكره فودته نعم العالم
العامل ..
ليس عالما في محراب علمه فحسب ، بل داعية ميداني متحرك ، أنشأ
حركة دعوية ( مع أقرانه من دعاة الإسكندرية ) حتى غدا الثغر
السكندري قبلة السلفيين في مصر حتى الآن وفي عصره وعصر زملائه
الدعاة كانت الدعوة السلفية في الثغر السكندري تسيطر على
مائتي مسجد في الخطابة والدروس والدعوة ... بل كان الثغر
السكندري يصدر الدعاة وطلبة العلم لإفادة المحافظات الأخرى من الشمال
إلى الجنوب .. هذا يعرفه القاصي والداني في مصر ..
ومثلي ليس هو الذي يعدله ويعرفه ، فهو أشهر مني وأفضل وأعلم
وأعلى وأكبر سنا وأفخم مقاما ...
ولكن إن شئت أن تساويه في الفضل فوازنه بالشيخ الأجل محمد بن
إسماعيل المقدم ، وهو مشهور لدى علماء الحرمين .. أو قارنه
بالشيخ سيد العفاني وهو معروف عند كثير من طلبة العلم في بلاد
الحرمين ، وإن كان الشيخ ياسر أعلم في العقيدة ، والشيخ سيد
أعلم في باب الرقائق والزهد ...
وختاما .. أقول هذه نبذة مختصرة لا توفي الشيخ حقه ، وأولى بتلاميذه
أن يكتبوا ترجمته بمداد الذهب ..
اللهم اجزه عني وعن الدعاة وطلبة العلم في مصر خير الجزاء ومد في
عمره ليخدم دينك وينشر سنة نبيك ويقيم شرعك ...
ولمن رأه أن يبلغه سلامي ولكل الدعاة في مصر ..
والحمد لله رب العالمين .
بارك الله في جميع من انتسب للسنة وانتصر لها وذب عنها ودعا إليها وضحى
في سبيل وأوذي فصبر وربى ونشأ الأجيال ...
"
"
الشيخ ياسر برهامي ... مهندس الدعوة السلفية والدينامو الحقيقي لبرنامجها
الدعوي ...
يعرف شباب الجامعات كثيرا من رموز السلفية في مصر ، ولكن القيادات
الشابة الرائدة فقط هي التي تعرف دور الشيخ الأجل الشيخ ياسر برهامي
في هندسة العمل الدعوي في الجامعات ...
طاقة متجددة ... وأفكار وثابة ... ويقين يوازي الجبال الرواسي ،
وهمة تناطح نجوم السماء ...
معسكرات الجامعة كان الشيخ ياسر هو المحرك الرئيسي لها ، ولا ننكر
دور المشايخ ولكن الشيخ ياسر يكون هو الحاضر الغائب فيها ...
يتابع صغير المسائل وكبيرها .. جليلها ودقيقها ، يربي الأجيال
وينشيء الكوادر ، وهو في خلال ذلك كله الأنموذج ... رأيناه يبجل
من هو اقل منه قدرا وعلما لا لشيء إلا لأن من يحترمه الشيخ ياسر
هو الأمير والقائد ، فربى في نفوس الشباب معنى السمع والطاعة
للقائد واحترام ولي الأمر في صورتها الحقيقية التي هي أنموذج
للخلافة المرتقبة ...
رأيناه يعمل في عيادته من الصباح حتى الظهيرة ، وبعد صلاة الظهر
يلقي درسا قصيرا ثم يرجع إلى البيت ليتابع المشاكل الدعوية
التي تتوافد إلى بيته وبعد صلاة العصر يلقي درسا قصيرا ثم يرجع
إلى البيت ليستعد لدروس ومحاضرات المساء التي عمرت بها مدينة
الثغر ، حتى غدت ليالي الإسكندرية لسلفيي مصر مثابة لهم وأمنا ،
فكان يشد الرحال لسماع الدروس فيها ، وخاصة دروس الشيخ الأجل
العلم العلامة الشيخ محمد بن إسماعيل ... وكنا نرى الشيخ ياسر
وكثيرا من مشايخ الثغر يجلسون تحت قدم الشيخ محمد إسماعيل
قدوة لطلبة العلم في التواضع وخفض الجناح ..
كلما أوغلت في الكتابة أشعر بالتقصير في حق هذا الرجل ، لم يطل
لقائي به ولا تلقي عنه بل كانت كسحابة صيف ، ولكنني تعلمت منه
الكثير ، ولطالما تمثلت ابتسامة هذا الرجل في الظروف الحالكة
فكانت وقودا يغذي العزيمة الخاملة .. فجزاه الله عني وعن شباب
الإسلام خير الجزاء ....
لا أدري ماهي أحوال الشيخ الآن .. فقد أوذي واعتقل وسجن وعذب
في ذات الله فصبر ، ولعله الآن محاصر ممنوع من الخطابة والدروس ،
فمن كان يلتقيه فليتحفنا بأخباره ويبلغه سلامنا .....وليقل له :
سامحنا على التقصير يا شيخ ياسر ..
"
وهذه صفحة الشيخ على موقع طريق الإسلام ( أشرطته الصوتية من سلاسل علمية وخطب وعظية ):
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...s&scholar_id=96 (http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...s&scholar_id=96)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175)
__________________
محب الخير
08-13-2006, 08:33 PM
ترجمة الشيخ حسن أبو الأشبال الزهيريّ
--------------------------------------------------------------------------------
وهي بقلم تلميذه الشيخ الحبيب رضا أحمد صمدي ( مقتبس من " الإشهار لما عند علماء السنة ودعاتها في مصر من مآثر وأخبار ... " ) :
ترجمة الشيخ العلامة الزاهد النقي التقي أبي الأشبال حسن الزهيري آل مندوه المنصوري المصري ... حفظه الله وأمنه
وأعلى قدره في العالمين ...
هو فخر الأماجد من المحدثين ، أريج الأكابر من الدعاة المخلصين ، العلم الشامخ والطود الراسخ ، الأثري الرباني
النبوي أبو الأشبال حسن آل مندوه ... ولد في محافظة المنصورة ، وتلقى فيها تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي ،
ثم ارتحل مع أخيه إلى القاهرة ليدرس في الجامعة، فدرس في كلية الحقوق وتخرج فيها ، وأثناء ذلك تنسك وتتلمذ
على كتب الشيخ الألباني وشغف به وأغرم ، فعزم على الرحلة في طلب العلم والحديث ، فسافر إلى الأردن ، وكان هناك
برفقة كبار طلبة العلم آنذاك أقرانه في الطلب والأخوة والدعوة والغربة الشيخ عادل العزازي صهره ، وأخوه سمير ،
والشيخ أبو إسحاق الحويني وآخرون عرفوا بالطلب والاجتهاد ...
فلازم العلماء والمشايخ واجتهد في الدرس والقراءة والمطالعة حتى عرف شأنه في هذا العلم ، ثم رجع إلى مصر وبدأ في
الدعوة إلى الله تعالى على هدي السلف الصالح والرعيل الأول ...
كان من أوائل شيوخي ومن علموني حب السنة وتعظيم الأثر ... وحصلت حادثة أمام عيني ، بل والله أمام أعين المئات
من المصلين ألزمتنا جناب الاحترام لهذا الشيخ العظيم الشيخ حسن ..
ذلك أن أحد أئمة المساجد السلفية وهو الشيخ أسامة العوضي كان يخطب في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومنذ
بدأ يلمح الشيخ أنه سيتكلم عن وفاة النبي صلى الله عليه وسلم صرنا نسمع في المسجد أنينا لا نعرف مصدره ، وكان خافتا ،
حتى إذا انتهى الشيخ من خطبته بكى كل من في المسجد تقريبا ، ثم مضى الخطيب إلى الصلاة صلاة الجمعة يصليها ،
وكان المسجد قد كف عن البكاء إلى صوت ذاك الأنين الذي ما زال مستمرا في الصلاة أيضا ، حتى إذا قارب الشيخ على الانتهاء
من الصلاة ارتفع الأنين ليصير صراخا غير عادي ...
وتجوز الإمام في صلاته ، وظن الناس أن ذلك الصارخ به مس من جنون ، فأقبل عليه الأخوة يؤذنون في أذنيه ويقرأون
عليه القرآن ، والصارخ يكف بيديه عنه ويقول لهم في لغة فصيحة جزلة مخلوطة بأنين عال : والله ما بي مس من جنون ،
ولكنني أبكي ... ولم يكمل كلامه وظل يبكي ويصرخ ، فالتف حوله تلاميذه ومن يعرفه ، يا إلهنا ، إنه شيخنا أبو الأشبال
فلا عجب إذا ... فما أن رأينا ذلك حتى جلسنا وصرنا نبكي لبكائه ...
لقد ملأ حب النبي صلى الله عليه وسلم شغاف قلب شيخنا ، وكان شديد التعظيم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكانت
كلمة : من السنة ، لا تفارق لسانه ، فما من شيء يفعله إلا قال من السنة ، وما من شيء لا يفعله أو ينهى عنه إلا قال :
ليس من السنة .. .لله دره وفك أسره ...
كان جليل المحيا ، من رآه أحبه وعظمه ، على وجهه نور الإيمان والسنة واليقين ، وصرامة عينيه تشبه صرامة عين الصقر ،
بيد أنه كان حنونا شديد العطف على أهل بيته وعلى محبيه ، ومع ذلك فقد كانت فيه شدة مع المخالفين للسنة ، حتى إن الشدة طالت بعض المقربين إليه ولكنهم عذروه لما غلب على طبعه من حب السنة والتشدد فيها ...
كان فاكهة المجالس ، سيفا بتارا في حجته ، إذا قال أسمع ، وإذا وعظ أخضع ، وإذا جادل أو ناظر أقطع ...
أحيا الله به السنة في مناطق كثيرة ، فقد كان يدعو لدين الله تعالى على الأنموذج العتيق الأول ، فصار اسمه علما على
السنة وعلامة فارقة بين دعوته ودعوات غيره ... أعلى الله قدره في العالمين ...
على يديه فتح الله تعالى للدعوة في منطقة الهرم ، وكان هو صنو الشيخ محمد حسين يعقوب في الدعوة ، وبهما أيد
الله وسدد العمل في كثير من المناطق ... وكانت له علاقات واسعة مع كثير من العلماء والمشايخ في العالم وفي مصر ...
هذا ما أستطيع ان اكتبه الآن باختصار معرضا عن تفاصيل كثيرة حتى وقت آخر ولمن أراد أن يزيد ما يعرف فله ذلك...
اللهم فرج هم الشيخ وحزنه ونفس كربه يا رب العالمين ...
انتهى .
====
قلت:
مما وقفت عليه من مؤلفاته :
رسالة في الوصية الشرعية
رسالة ( الدعاء ) في الدعاء والأذكار الشرعية - طبع دار الريان
ومن تحقيقاته :
- جامع بيان العلم وفضله - طبعة دار ابن الجوزي بالسعودية - طبع عدة مرات في مجلدين - الطبعة الخامسة منه في جمادي الثاني 1422 للهجرة
- صحيح جامع بيان العلم وفضله - نشرته مكتبة ابن تيمية بالقاهرة في مجلد ، وبه تعليقات تربوية مفيدة ، لا أدرى هل هي في الأصل أم لا ...
- تنبيه الاعلام على تفسير المشتبهات بين الحلال والحرام للشوكاني - طبع مكتبة ابن تيمية 1416 هـ - عن نسخة خطية محفوظة بمكتبه شيخه حماد الأنصاريّ -رحمه الله- ، مع تعليقات وتخريجات رائقة
وهذه صفحة الشيخ بموقع طريق الإسلام :
http://islamway.com/?iw_s=Scholar&i...&scholar_id=102 (http://islamway.com/?iw_s=Scholar&i...&scholar_id=102)
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175)
__________________
حفيدة_عائشة
08-13-2006, 08:45 PM
جزاك الله خيرا أخانا محب الخير
لبيبة
08-13-2006, 09:28 PM
الله يعطيك العافية أخي في الله
بارك الله فيك .
محب الخير
08-14-2006, 02:50 PM
وجزاكم خيرا وبارك فيكم
المحبه لله ورسوله
08-14-2006, 03:33 PM
الاخ الفاضل
محب للخير
http://pic.alfrasha.com/data/media/51/218.gif
موضوع رائع
محب الخير
08-14-2006, 05:42 PM
جزاكم الله خيرا
وسأتبعه لنتعرف على مشايخنا الذين لولا فضل الله علينا و ان من الله علينا بهم لخسف بنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
فضيلة الشيخ عبدالعظيم بن بدوي حفظه الله
هو الشيخ عبد العظيم بن بدوي بن محمد
هاتف:
جوال 0123710975
منزل 0402784677
مولده:
ولد في قرية الشين - مركز قطور - محافظة الغربية ( عام 1373 هجرية _ 1954 ميلادية ).
دراسته:
تدرج في مراحل التعليم، حتى حصل على لسانس أصول الدين (قسم الدعوة والثقافة) من جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1977م وواصل دراسته الجامعية بكلية أصول الدين بالقاهرة
1- حصل على الماجستير عام 1994م ببحث عنوانه الحرب والسلام في ضوء سورة محمد عليه الصلاة والسلام
2- حصل على الدكتوراه عام 1998م ببحث عنوانه شيخ الأزهر مصطفى عبد الرازق وجهوده في الدعوة.
طلبه العلم :
تكلم الشيخ حفظه الله في نبذة قصيره عن طلبه العلم ، وذلك في أول حلقه من تفسير سورة الكهف وذلك في الدورة العلمية التى تقيمها قناة المجد ، فقال :
درست في الأزهر منذ الصغر، ابتداءً بالكتاب ثم المرحلة الإعدادية، ثم المرحلة
الثانوية، ثم المرحلة الجامعية، إلى أن حصلت على الدكتوراه في الدعوة والثقافة
الإسلامية من كلية أصول الدين من جامعة الأزهر بالقاهرة، فتعلمت في الأزهر على أيدي
علماء أجلاء -جزاهم الله خيراً- وهاجرت إلى الأردن فتعلمت من شيخنا الألباني رحمة
الله عليه، وشيخنا محمد إبراهيم شقره ابو مالك، وشيخنا محمد نسيب الرفاعي رحمة الله
عليه .
عمله:
عمل إماماً وخطيباً بأوقاف القاهرة ثم هاجر إلى الأردن فعمل إماما وخطيباً بوزارة الأوقاف الأردنية لمدة إحدى عشرة سنة ثم عاد إلى مصر فعمل إماماً وخطيباً بوزارة الأوقاف بمسجد النور بقريته الشين ومازال إلى الآن.
علاقته بالشيخ الألباني رحمه الله:
كان للشيخ عبد العظيم بن بدوى حفظه الله علاقة وثيقة بالشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله وقد تكلم الشيخ عن ذلك في الحوار الذي أجراه معه سكرتير التحرير بمجلة التوحيد في عدد صفر 1422هـ فقال حفظه الله: (من فضل الله عز وجل أن الشيخ عليه رحمة الله، بدأ بالإقامة في عمان بالأردن في سنة ألف وتسعمائة وثمانين ميلادية، وهي نفس السنة التي قدر الله لي فيها الدخول إلى الأردن، وقد تشرفت بزيارة الشيخ في بيته، وصارت بعد ذلك لنا مودات وزيارات ولقاءات مع الشيخ في بيته، وخارج بيته أحياناً ندعوه إلينا، وأحياناً نأخذ معه زيارات، وكان الشيخ ربما صلى الجمعة في المسجد الذي كنت أخطب فيه في عمان، وكنا دائمي الصلة بالشيخ عليه رحمة الله، وكان للشيخ الفضل – بعد الله عز وجل – علينا في العلم والفقه، وخاصة في الرفق، وفي الصبر والنهي عن الاستعجال والتأني، وعدم استعجال الشيء قبل أوانه، وكان دائماً يدعو إلي الحلم والرحمة، وينهى عن الشدة والغلظة والقسوة. تعلمنا من الشيخ في الحقيقة كثيراً من الأخلاق، فضلاً عن العلم الذي تعلمناه منه مما آتاه الله، ووضع الله له القبول في الأرض).
إسهاماته في مجلة التوحيد:
للشيخ حفظه الله باب ثابت بالمجلة وهو باب التفسير، والشيخ عضو اللجنة العلمية بالمجلة، ووكيل جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر.
جهوده الدعوية:
يقوم بإلقاء خطبة الجمعة في مسجد النور بقرية الشين.
إلقاء دروس في التفسير والعقيدة والفقه وغيرها من العلوم الشرعية يومي السبت والأربعاء بمسجد النور بالشين.
أيام الأحد والاثنين والثلاثاء يلقي محاضرات بمختلف البلاد، وقد انتهى الشيخ من شرح العديد من الكتب منها:
- تفسير القران الكريم (وقد انتهى من تفسيره كاملاً).
- شرح كتاب فتح الباري.
- شرح العقيدة الطحاوية.
- شرح كتاب معارج القبول.
- شرح متن الرحبية وغير ذلك.
مؤلفاته:
الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز ( مجلد ، الطبعة الثالثة ، دار ابن رجب بمصر).
أحباب الله ( مجلد ، الطبعة الثانية ).
دين الفطرة كما بينتها سورة البقرة ( 2مجلد) .
إتحاف النبلاء بصحيح سيرة سيد الأنبياء ( مجلد).
التعليق السني على صحيح مسلم بشرح النووي ( مجلد ، الطبعة الثانية)
الاربعون المنبرية ( مجلد).
الوصايا المنبرية ( مجلد).
الوصايا النبوية ( مجلد ).
أحسن القصص ( مجلد ).
جوامع الكلم ( مجلد ).
خير الناس ( مجلد ).
رياض الصالحين ( إشراف على التحقيق ، مجلد ).
منهج التلقى بين السلف والخلف (غلاف ، الطبعة الرابعة).
رحلة في رحاب اليوم الآخر ( غلاف ، الطبعة الثانية ).
أختاه أين تذهبين؟ هذا هو الطريق ( غلاف ، الطبعة الثانية).
قواعد الإصلاح والبناء كما بينتها سورة النساء ( غلاف ).
معالم المجتمع المسلم كما بينتها سورة الحجرات ( غلاف ).
صفات المتقين ( غلاف ).
أكمل البيان ( غلاف ).
برنامج عمل اليوم والليلة (رسالة ).
تفسير سورة الفاتحة (رسالة).
أعمال الحاج منذ خروجه من بيته حتى يرجع (رسالة).
ثناء العلماء وطلبة العلم على كتاب الوجيز فى فقه السنة والكتاب العزيز
الشيخ محمد صفوت نور الدين – رحمه الله – الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية سابقا0
فقال في مقدمته للكتاب ص 10
( وهذا الوجيز بين يديك قد حوى من أقصر طريق الاقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في العبادات والمعاملات وسائر أبواب الفقه )
وقال ( لقد قرأت الكتاب من أوله حتى أخر الحج فألفيته سهلا ميسورا خلا من ذكر الخلاف تيسيرا على كل من أراد النجاة بالعمل الصالح والتعرف على العلم النافع)
وقال ( فكان هذا الكتاب على صغر حجمه بين الدواوين جامعا لكتابين معا الأول كتاب فقه يأخذ بيد القارىء ماذا يفعل والثاني كتاب حديث )
الشيخ صفوت الشوادفى- رحمه الله
فقال في مقدمته للكتاب ص 12
( وهذا الكتاب الذي بين يدي القراء قد وفق الله مؤلفه ، وأجرى على يديه الخير الكثير ، والنفع الجزيل ،وذلك من خلال منهج واضح يتميز بالسهولة والشمول مع الإفصاح والبيان)
وقال أيضا
( ومن المفيد لطالب العلم أن يبدأ بقراءة هذا الكتاب قبل أن يخوض فى المطولات حتى لا تتفرق به السبل ، وتضل القدم )
الشيخ أبو مالك شقرة حفظه الله
فقال في مقدمته للكتاب ص 4
( ولا أحسب إلا أن الله _ سبحانه _ قد من عليك بقلم سطرت به علماً في كتابك هذا النفيس الوجيز ..... )
الشيخ عمرو عبد المنعم سليم – في مقدمة كتابه فتح العزيز ص (7،6)
فقال
( ومن أهم كتب المعاصرين في هذا الفن كتاب الشيخ العلامة عبد العظيم بدوى - حفظه الله ، وزاده توفيقا - الموسوم ب: (الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز)
وهو كتاب على وجازته التي أشار إليها - فريد في بابه- خرج من ربقة التقليد والجمود المذهبي ، إلى سعة الإتباع وترجيح ما تدل عليه الأدلة الصحيحة من الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح - رضوان الله عليهم أجمعين- فكان حقا محط أنظار الطلبة ، وبغية الطلاب ، وجائزة المتعلمين 0
وقال
( وقد طرح الله تعالى فيه بركة يعلمها كل مشتغل بالعلم ، وأنتشر انتشارا عظيما في عموم البلاد ، وقرر في غير مكان ، واشتدت حاجة الطلاب إليه فجزى الله تعالى مؤلفه خير الجزاء )
شروح الكتاب :
قام كثير من العلماء وطلبة العلم بشرح الكتاب منهم على سبيل المثال :
1- الشيخ حسين بن عودة العوايشة ( الأردن )
2- الشيخ وليد بن سيف النصر ( البحرين – مسجد كانو بالمحرق والشرح موجود على موقع البث المباشر www.liveislam.com (http://www.liveislam.com/) )
3- الشيخ أبى سعيد الجزائري ( الجزائر – والشرح موجود على موقع طريق الإسلام www.islamway.com (http://www.islamway.com/)
(وغيرها من الشروح المتعددة في كثير من البلاد) .
دروس الشيخ من موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=593 (http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=593)
وكتبه : عبدالله داود غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175)
__________________
استمر اخي العزيز
GO ON
بارك الله بكم وحفظ مشايخنا ورضى الله عنهم ونفعنا بعلمهم
محب الخير
08-15-2006, 09:25 AM
جزاكم الله خيرا يا أخوه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
إعلام المسلمين بترجمة الشيخ أسامه عبد العظيم
--------------------------------------------------------------------------------
بقلم الشيخ رضا أحمد صمدي(حفظه الله)(الشيخ الأجل العلامة الأصولي الفقيه المفتي الزاهد العابد أسامة بن عبد العظيم القاهري .)
نشأته
نشأ
في بيت علم ودين ، فوالده كان من دعاة الجمعية الشرعية في مصر ، ثم تدرج الشيخ في سلك التعليم
حتى أتم الدراسة في كلية الهندسة ، ثم انصرفت همته لتعلم الشريعة ، فالتحق بكلية الشريعة في الأزهر ،
ولكن كان الشيخ أسامة في فترة دراسته كلها نموذجا للشاب الملتزم في عصر قل فيه الملتزمون ، فقد كان
الشيخ أسامة عبد العظيم ممن يعدون على أصابع اليد من الملتحين في مصر ... وأروي بالسند الصحيح
عمن عاين الشيخ في فترة شبابه ( وكان ذلك أيام عبد الناصر ) وهو يؤذن في كليات جامعة الأزهر
وعلى أبوابها ، في حين لم يكن أحد يجرؤ على هذا الفعل في ذلك الزمان ...
كان الشيخ أسامة عبد العظيم في فترة الثمانيات أمير المعسكرات الصيفية للجماعة الإسلامية ، وهو
الاسم العام لكل الجماعات التي كانت تعمل متعاونة متشاركة في كل الأنشطة ، ولم تنشطر الجماعات
الإسلامية إلا بعد أحداث سبتمبر وأكتوبر وما تلاها ...
كان الشيخ طيلة فترة شبابه معروفا بعلمه وهدوئه وسمته ... أما زهده وعبادته فكان مضرب المثل
دوما لا يجادل ولا يماري أحد في مصر ( بشهادة كل الجماعات حتى أساتذة الأزهر من الأشاعرة وغيرهم )
أن الشيخ أسامة عبد العظيم هو أعبد أهل مصر ... هذا سمعناه من الجم الغفير ... ثم رأيناه بأعيننا ...
ولنبدأ بسيرة عبادة هذا الرجل .. فإن فيها شحذا لهمم شباب اليوم ... فوالله ما تذوقنا للعبادة طعما وحلاوة
إلا في الصلاة خلف هذا الرجل ، مع أن صوته صوت عادي ، ولكنه يحفظ القرآن عن ظهر قلب ، ومسجده
يقع في منطقة البساتين أو الشافعي ( أي قرب مقبرة الإمام الشافعي رحمه الله ) .. وهو من خمس طوابق
تمتلئ عن آخرها في رمضان ...
والعجيب أن المسجد يمتلئ بالشباب من كل الشرائح .. يأتون ليتعلموا فنون العبادة وراء هذا العابد ...
يبدأ الشيخ اسامة صلاة التراويح في الساعة العاشرة أو الحادية عشرة مساء ... ثم تستمر صلاته حتى
قبيل الظهر بنصف ساعة أو ساعة تقريبا ...
ومن عادة الشيخ أن يصلي أطول ركعتين في التراويح ( إحدى عشرة ركعة ) في البداية ، فكان يصلي
أولى الركعتين بأربعة أجزاء وربما بخمسة ، وقد حضر الأخوان مرارا الشيخ وهو يقرأ البقرة وآل عمران
في ركعة واحدة .. وحضرته مرة وقد قرا صلاة المغرب يوم التاسع من ذي الحجة بسورة الأعراف ،
يقرأ قراءة بطيئة حزينة ، يبكي من خلفه ، ويطيل الركوع والسجود ... وكان يختم في التراويح في رمضان
أكثر من ست ختمات .. ثلاث ختمات تقريبا في العشر الأواخر من رمضان ... وكنا نصلي في مسجده الذي
يمتلئ بالشباب ، وكان الشيخ يقرأ الساعات الطوال فلا يجلس في المسجد إلا القليل ... وقد رأيت بعيني
هاتين معوقا ( كسيح القدم ) يقف تلك الصلاة الطويلة ( ساعات ) فلا يجلس ... إن الأجواء الإيمانية التي
كنا نراها في مسجد الشيخ لا يمكن أن تصفها الكلمات
ووجه تميز الشيخ أسامة في عبادته ، انه كان صاحب مسئوليات ، وكان قليلا ما ينام في ليله ونهاره ، وقد
حدثين الثقات من المقربين للشيخ أنه ينام في ليالي رمضان ربما ثلاث ساعات فقط ... وهذا ليس ببعيد ،
فالشيخ يدرس في الجامعة ( قسم الدراسات العليا ) ويأتي إلى المسجد فيجلس للإفادة والتدريس ، ثم يأتي
طعام الإفطار ثم يصلي ويجلس مع الإخوان ، ولا ينام إلا بعد العشاء قليلا ، ثم يبدأ القيام حتى الفجر ..وفي
إحدى المرات لم يستطع الأخوان اللحاق بالسحور لطول القيام وعدم انتباه الشيخ يحفظه الله ...
أما من صلى وراءه مباشرة فيعرف كيف يصلي الشيخ ، وقد كنت أراه بين الحين والحين فما كانت طريقة
صلاته تتغيرمنذ رأيته وحتى فارقته .. يقف وقفة تامة ، تستمتع حين تراه يكبر ، وحين تراه مطأطئا رأسه
بصفة مميزة ، ووالله قد علم أجيالا كيف تصلي لله رب العالمين ...
ومعروف عن الشيخ وتلاميذه العبادة والزهد ، فملابسه بسيطة ، وهيئته تدل على بساطة في كل شيء ،
حتى سيارته التي كان يرفض مجرد طلاءها بلون جديد ... أما مسجده فعلى الهيئة البسيطة ، لا الوان
ولا زخارف ... فبمجرد أن تدخل المسجد تشعر أنك في جو يساعدك على الخشوع ...
في كل دروس الشيخ تقريبا حض على قيام الليل وعلى تهذيب النفس ، أما طلبة العلم عند الشيخ فلهم
مناهج خاصة يتابعهم الشيخ بنفسه ... وقد تخرج على يديه الكثير من
الدعاة والعلماء نذكر منهم : الشيخ
أسامة كحيل ( مدرس في جامعة الأزهر فرع المنيا أو أسيوط - أنا الناسي - ) .. ومنهم الشيخ أسامة حامد ،
والشيخ الأجل محمد الدبيسي حفظهم الله ... وغيرهم بفضل الله كثير ...
كان الشيخ يشترط على من يأتي لطلب العلم أن يحفظ القرآن ، بل كان يشترط على كثير ممن أراد الزواج
كذلك أن يحفظ القرآن ، وكان يعتبر أن شباب الصحوة هم الذي تعين عليهم حفظ القرآن لتقوم الأمة
بالفرض الكفائي في حفظه ...
كان يعنى بكتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله .. وكانت دروسه كلها تقريبا في شرح
كتب هؤلاء الأئمة ...
لا جرم تأثر الشيخ كثيرا بابن القيم وحياته ... ويمكننا أن نلمس هذه الروح الإيمانية التي في كتب ابن القيم
متحققة في الشيخ أسامة ...
مأثر الشيخ :-
ومن مآثر الشيخ أسامة عبد العظيم ومناقبه ما عرف عنه من علم واطلاع وتبحر ، وله مجالس إفتاء بعد
صلاة الجمعة وبعد درس الأربعاء في مسجده الكائن بمنطقة البساتين ، تدل على اطلاع وتبحر ...
هذا فضلا عنه أن الشيخ يدرس مادة أثر القواعد الأصولية في قسم أصول الفقه من الدراسات العليا
في كلية الدراسات العربية والإسلامية في جامعة الأزهر ..
وقد ناقش رسالات كثيرة ، تميزت مناقشاته بالدقة الشديدة ، وقد حضرت مناقشة للدكتوراه بدأت منذ
الساعة الصباح ، كان الشيخ أسامة عبد العظيم أحد مناقشيها ، ولم أتمكن من الحضور حتى مناقشة الشيخ
فأخبرني أحد تلامذته أن الشيخ بدأ يناقش الطالب منذ الظهيرة فلم يفرغ إلا في العشاء وكان الفاصل هو
القيام للصلوات ...
ودرس الأربعاء للشيخ أسامة من عجائب الأمور ... فهذا الدرس يحضره الآلاف منذ سنين .. ويواظب
الشيخ فيه على كتب الرقائق ، ويخص بالاهتمام كتب ابن القيم وابن الجوزي وابن رجب رحمهم الله ،
وأكثر ما يعتني به كتب ابن القيم ، وخاصة كتابه : مدارج السالكين وزاد المعاد ورسائل ابن رجب
الصغيرة .. وله طريقة في إلقاء الدرس تدل على رسوخه وحاله مع الله ...
وبإمكان الإخوان سماع محاضرة للشيخ موجودة في موقع طريق الإسلام ليتعرفوا على جو الدروس
التي كان يلقيها الشيخ ...
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...ns&scholar_id=2 (http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...ns&scholar_id=2)
جهوده الدعوية :-
أما جهوده الدعوية فمعروفة منذ السبعينيات ، وقد كان الشيخ يرأس المعسكرات الطلابية في تلك الفترة
وما من أحد عاصر تلك الفترة إلا ويعرف الشيخ أسامة ، ولو اعتبرناه شيخ الصحوة في مصر ما أبعدنا
النجعة ... كان من أوائل جيل الصحوة ، تعرفه كل رؤوس الجماعات الإسلامية في مصر ، بما فيهم
قادة الجهاد والجماعة الإٍسلامية والإخوان المسلمون وغيرهم ...
وبعد أن أسفرت أحداث مقتل السادات عن اضطرابات أمنية واسعة لم تقف جهود الشيخ الدعوية ، بل
أنشأ في الأزهر أسرة : شباب الأزهر، انتشرت في كل كليات الأزهر تقريبا ، فكان له مريدون في كل
كلية من كليات الأزهر ... وكنا نعرف الأخوة المنتمين لهذه الأسرة من هيئاتهم وسمتهم الذي يشبه
سمت الشيخ أسامة ودله ... وكانت هذه الأسرة تلتقي في مسجد الشيخ يوم الأربعاء .
هذا بالإضافة إلى جهود طلبة الشيخ ومريديه في جامعات مصر الأخرى مثل جامعة عين شمس وجامعة
القاهرة وخاصة كلية دار العلوم ...
وكانت تلك الأسر تقيم معسكرات طلابية في ( أيام الرخاء ) وكان لها دور كبير بين شباب الجامعات في
مصر ، وهذا نموذج عملي يدل على كذب ادعاءات بعض المنتقدين للشيخ بأنه يميل للتصوف والدروشة ،
في حين أن التنظيم الذي كان في جهود الشيخ يفوق تنظيم كثير من القيادات السلفية والجهادية في مصر
حتى غدت دعوته راسخة في المجتمع المصري ، وله أتباع في كثير من محافظات مصر ... هذا فضلا
عن مكانة الشيخ بن علماء الأزهر واحترامهم له ... وهو في هذا كله معلن لسلفيته ، مستعلن بانتمائه
لأئمة أهل السنة كابن القيم وابن تيمية وغيرهما ، وذلك بما تطبعه مكتبته من رسائل ابن رجب والذهبي
وابن القيم ...
وجهت انتقادات لطريقة الشيخ أسامة في التربية وفي الدعوة وفي طلب العلم ، وإلى موقفه من الحكام ،
وكل هذه الانتقادات عندي من اختلافات تحقيق المناط بين الدعاة ، وليس عقيدة الشيخ ما يؤخذ عليه ،
وكل ما يقال من ذلك فساقط لا برهان عليه ، وهذا شأن الكثير مما يقال في أهل العلم في هذا الزمان .
ومن الشبه المنتشرة عن الشيخ أنه مذهبي متعصب للمذهب الشافعي ، ولعمري هذه تهمة بين عوارها ،
فقد سمعته بأذناي يدرس لطلبته في مسجده أحكام الصيام قبل شهر رمضان من كتاب المغني لابن قدامة
الحنبلي ...
أما ما يعترض عليه من عدم مواجهة الحكام في مصر فهي وجهة نظر وطريقة عمل ، وليس معنى ذلك
أنه قرير العين بما يحدث في مصر ... فمن يسمع دعاءه في خطبه للمسلمين يعرف حرقة هذا الرجل
على أحوال المسلمين ...
وشهرة الشيخ بين دعاة مصر السلفيين غنية عن التعريف ، وشيخنا محمد حسين يعقوب لا يتكلم عنه
إلا بقوله :شيخنا الشيخ اسامة ... وقد رايت نسخة كتاب من كتب الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم
السكندري كتب عليها إهداء فيه : إلى سيدنا الشيخ أسامة .....أهــــــــ
نسأل الله تعالىأن ينفع به ويجعله ذخرا للإسلام والمسلمين ... آمين . )
أهــــــــــــــــــــــــــــ (منقول من منتدى أنا المسلم)
قلت : والشيخ محمد حسين يعقوب . أكثر من تأثر من مشايخه .. هو شيخه أسامه عبد العظيم .
والمصدر هناhttp://www.yaqob.com/try/about_sh_4.htm (http://www.yaqob.com/try/about_sh_4.htm)
وقد حدثني أحد الإخوة أن من العلماء الثقات من قال عن الشيخ أسامه (حفظه الله) (صحابيا إنشق عنه القبر)
ولكن لا أدري ما صحة هذا القول ...
والله تعالى أعلم .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34827 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34827)
محب الخير
08-15-2006, 11:21 PM
ترجمة موجزة للشيخ المحدث/ أبو محمد الألفي
الشيخ أحمد شحاته الألفى السكندري ، هو صدر مجالس الحديث فى مدينة الإسكندرية ، وصيته بين طلاب العلم ذائع ، وقدره على الرغم من تواضعه الجم ، أرفع من أن يسأل عنه سائل ، وهذه ترجمة جديدة له ، فيها المزيد عنه ...
أسمه :أحمد محمد شحاته الألفى السكندرى..
كنيته ولقبه: أبو محمد الألفى.
مولده: ولد عام 1370 هجرية بمدينة الأسكندرية.
نشأته:
نشأ محبا" للعلم وقد تأثر فى نشأته بدعاة جماعة أنصار السنة المحمدية ودعوتهم الى التوحيد ومحاربة البدع, والحث على لزوم السنة ولا زال أهل الإسكندرية يذكرون مواقف الشيخ فى مولد الزرقانى و وقوفه داعيا للتوحيد و محذرا الناس من البدع و الخرافات و حثهم على لزوم السنة و لبس عباءةالتوحيد
شيوخه:
الشيخ العلامة محمد نجيب المطيعى أحذ عنه الحديث و الفقه الشافعى , و أخذ عنه طريقته فى التحديث بالإسناد على النحو الذى يجيده الشيخ مما يدل على ذهن متقد و حفيظة قوية يلحظ ذلك من واظب على الحضور للشيخ ، و الشيخ محمد على عبد الرحيم الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية ، والشيخ محمد عائش عبيد صاحب كتاب " تغريدة السيرة النبوية " وحفظ القرأن على الشيخ ضيف أحد شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية ..
منهجه فى الدعوة:
يرى الشيخ أن دعوتنايجب أن تكون عامة لكل أهل التوحيد ممن يدخلون
فى دائرة العذر,وفى هذا ينكر الشيخ على بعض الدعاة ممن لديهم خصوصية فى العمل الجماعى أدت بهم للدخول فى اطار الحزبية الممقوتة .ودعوته موافقة للكبار ابن باز وابن عثيمين والألبانى.(كتاب وسنة بفهم سلف الأمة).
دروسه:
يقوم الشيخ بتدريس كتب السنة وشروحاتها بالأضافة الى أبحاثه القيمة مثل (بحثه فى الفاظ الجرح و التعديل و مراتبها عند الحافظ بن حجرو منها بحثه الماتع "المنهج المامول فى بيان معنى قول بن حجر مقبول" ،"الإكليل فى بيان إحتجاج الأئمة بالمجاهيل " و غيرها من الابجاث القيمة.
وهو الأن يشرح فى جامع الترمذى يوم الثلاثاء بعد المغرب ، وبعد العشاء .. شرح الباعث الحثيث إختصار علوم الحديث .. و يوم السبت بعد صلاة المغرب شرح كتاب الشريعة للأجرى ،بالإضافة إلى خطبةالجمعة . وذلك بمسجد الإمام البخارى .ويوم الإربعاء بعد المغرب ، ( كتاب مفتاح الجنة ) للحافظ السيوطى ..
مذهبه:
الشيخ شافعى المذهب فيما يوافق الدليل و هو ينهى أشد النهى
عن التقليد وقوله قول الأئمة (اذا صح الحديث فهو مذهبى).
مصنفاته:
له مولفات كثيرةتبلغ قرابة الأربعين مولفا",معظمها لم ينشر بعد ويمكن
مطالعة بعضها على موقع الشيخ.http://www.shehata.netfirms.com (http://www.shehata.netfirms.com/)
و منها:
مصنفات علل الحديث
(1) إرشاد السالك إلى علل أحاديث أنس بن مالك .
(2) كشف الباس عن علل أحاديث ابن عباس .
(3) كشف النقاب عن علل أحاديث عبد الله بن عمر بن الخطاب .
(4) كشف السر عن علل أحاديث أبى هر .
(5) الكوكب الدرى ببيان علل أحاديث أبى سعيد الخدرى .
(6) اللطائف الوثيقة ببيان علل أحاديث عائشة الصديقة
(7) قرة العين ببيان علل أحاديث عمران بن حصين .
(8) الوافى بالعهود ببيان علل أحاديث ابن مسعود .
(9) هداية السارى ببيان علل أحاديث جابر الأنصارى .
(10) إمتاع الألحاظ ببيان أوهام الحفاظ .
(11) تفصيل المقال بأن أكثر وهم شعبة فى أسماء الرجال .
(12) التعقب الحثيث ببيان أقسام علل الحديث .
(13) ترجمان الأفذاذ ببيان الأحاديث الشواذ
مصنفات الأحاديث المتواترة
(1) إتحاف الأفـئدة بفضل من بنى لله مسجدا .
(2) إتحاف القائم الأوَّاه بطرق حديث إن الله زادكم صلاة .
(3) إعلام المؤمن المودود بطرق حديث الحوض المورود .
(4) إيضاح الحُجَّة بأن عمرة رمضان تعدل حجَّة .
(5) التعليق المأمول على كتاب النزول .
تحقيق وإيضاح (( كتاب النزول )) للإمام الحافظ أبى الحسن الدارقطنى .
(6) بسط القول فى الزجر عن ترك الاستبراء من البول .
(7) دقائق النظر فيما تواتر من حديث المهدى المنتظر.
(8) قلائد العقيق فى النهى عن صيام أيام التشريق .
(9) إعلام اللبيب بحكم خليط التمر والزبيب .
دقائق الفكر فى علوم الأثر
(1) إعلام الخريج بدقائق علم التخريج .
(2) المنهج المأمول ببيان معنى قول ابن حجر مقبول .
(3) الإكليل ببيان احتجاج الأئمة بروايات المجاهيل .
(4) التعقب المتوانى على السلسلة الضعيفة للألبانى .
(5) مشارق الأنوار وخزائن الأسرار فى كلام الترمذى على مراتب الأخبار .
(6) الكوكب السارى فى وحدان البخارى .
(7) إرشاد المحتذى إلى وحدان الترمذى .
(8) الطارف التليد بترتيب جامع الترمذى على المسانيد .
(9) التصريح بضعف أحاديث صلاة التسابيح .
(10) إعلام أهل العصر بما فى الكتب الستة من أسانيد أهل مصر .
(11) مشارق الأنوار فى فتاوى الأحاديث والأخبار .
مصنفات فقهية ومتنوعة
(1) البشائر المأمولة فى آداب العمرة المقبولة .
(2) النبذة اللطيفة فى فضائل المدينة الشريفة .
(3) السعى المحمود بتخريج وإيضاح مناسك ابن الجارود .
(4) منتهى الغايات فيما يجوز وما لا يجوز من المسابقات .
(5) طوق الحمامة فى التداوى بالحجامة .
مصنفات أدبـية
(1) مقامات السكندرى .
(2) تلقيح الألباب بغرر مراثى الأحباب .
(3) إنباء الضنين بغرر مراثى البنين
**وأزف لكم بشرى فإن ( دار بن حزم) قد طبعت كتابين للشيخ . الأول : " طوق الحمامة فى التدواى بالحجامة "والثانى " النبذة اللطيفة فى فضائل المدينة الشريفة " ، وقامت دار الصفا والمروة ، بطبع كتابين هما (التعليق المأمول على كتاب النزول ) ، ( المقالات القصار فى فتاوى الأحاديث والأخبار ) و للشيخ كتابات متعددة فى العديد من المنتديات منها (ملتقى أهل الحديث ، منتدى الألبانى ،شبكة سحاب ، ومنتدى شباب الإسلام و غيرها ).
صلته بأهل العلم:
للشيخ مراسلات مع الكثير من أهل العلم منهم الشيخ على حشيش الستامونى ( رئيس لجنة البحث العلمى بجماعة انصار السنة المحمدية) و كذلك التقى الشيخ / بالعديد من المشايخ فى موسمى الحج و العمرة منهم الشيخ المحدث / محمد على آدم الأثيوبى التقاه ودارت بينهم مباحثات نافعة .
تلامذته:
للشيخ تلامذة كثيرون ممن استفادوا من دروسه وخطبه,أما أبرز تلاميذه وكذا أبرز من يواظبون على حضور دروسه فيما أعرف :
أبو عبد الرحمن محمد مصطفى السكندرى .نزيل الشارقة,صاحب كتاب( زوائد الأدب المفرد على الصحيحين) .
* الأخ/ أبو حازم ناصر بن عبد اللطيف.
*الأخ / أبو حازم نزيه الشبراوى.
* الأخ/ أبو حازم فكرى زين العابدين .
*الأخ/ أبوالأشبال ناصر الهوارى السكندرى.
*الأخ / أبو زياد علاء مرجان
* الأخ /أبو معاذ محمد على
*الأخ/عبد الرحمن بن أحمد الأزهرى الطرابيشى
*عنوان الشيخ: الأسكندرية_العصافرة قبلى _خلف مساكن الضباط _مسجد الأمام البخاري.
*التليفون: (5378883_00203)
وكتبه تلميذه المحب/ أبو الأشبال ناصر الهواري السكندري .
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35175)__________________
فارس الإسلام
08-15-2006, 11:22 PM
بارك الله فيك
محب الخير
08-16-2006, 03:42 PM
نبذة عن الشيخ الدكتور علي سالوس (حفظه الله)
--------------------------------------------------------------------------------
الاستاذ الدكتور/ علي السالوس
البلد مصر
الاسم: علي بن الشيخ أحمد علي السالوس.
_ من مواليد عام 1353هـ - 1934م.
- ليسانس كلية دار العلوم 1376هـ - 1957م.
- دبلوم الدراسات العليا - كلية دار العلوم 1389هـ - 1969م.
- ماجستير في الشريعة من كلية دار العلوم 1389هـ- 1969م.
- دكتوراه في الشريعة من كلية دار العلوم 1395هـ - 1975م.
- العمل بالتدريس بمصر من 1376 – 1395هـ (1957- 1975م)، منها أربع سنوات بالكويت.
- العمل بالتدريس بالجامعة المستنصرية بالعراق 1395- 1396هـ (1975- 1976م).
- العمل بالتدريس بالمعاهد العليا بالكويت 1396- 1401هـ (1976-1981م).
- التدريس بكلية الشريعة بجامعة قطر 1401هـ - حتى الآن.
التدرج بالوظائف:
- مدرس.
- أستاذ مساعد.
- أستاذ.
- وهو أستاذ في الفقه والأصول (حالياً).
الدرجة العلمية: دكتوراه في الفقه المقارن وأصوله بمرتبة الشرف الأولى، من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة.
الوظيفة الحالية: أستاذ الفقه والأصول بكلية الشريعة بجامعة قطر.
كما أنه خبير في الفقه والاقتصاد بمجمع الفقه – منظمة المؤتمر الإسلامي .
الأعمال:
أولاً: دراسات في الفرق:
1- فقه الشيعة الإمامية مواضع الخلاف بينه وبين المذاهب الأربعة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.
2- أثر الإمامة في الفقه الجعفري وأصوله – دار الثقافة بقطر، ودار السلام بالأزهر بالقاهرة.
3- آية التطهير بين أمهات المؤمنين وأهل الكساء – مكتبة ابن تيمية بالكويت.
4- الإمامة عند الجمهور والفرق المختلفة – الدار السلفية بالروضة بالقاهرة.
5- الإمامة عند الجعفرية والأدلة من القرآن العظيم – مكتبة ابن تيمية بالكويت.
6- الإمامة عند الجعفرية في ضوء السنة – مكتبة ابن تيمية بالكويت.
7- حديث الثقلين وفقهه – مكتبة ابن تيمية بالبحرين.
8- عقيدة الإمامة عند الشيعة الاثنى عشرية: دراسة في ضوء الكتاب والسنة، هل كان شيخ الأزهر البشري شيعياً. دار الاعتصام بالقاهرة.
9- بين الشيعة والسنة: دراسة مقارنة في التفسير وأصوله – دار الاعتصام بالقاهرة.
10- مع الشيعة الاثنى عشرية في الأصول والفروع: موسوعة شاملة – دار التقوى ببلبيس مصر، ودار الريان ببيروت، ودار الفضيلة بالرياض، وتوزيع جمعية أنصار السنة المحمدية بمصر (أربعة أجزاء).
ثانياً: دراسات في المعاملات المعاصرة:
1- حكم ودائع البنوك وشهادات الاستثمار في الفقه الإسلامي – ملحق مجلة الأزهر في شعبان ثم شوال عام 1402هـ، ثم عدل وزيد زيادة كبيرة وطبع مع مجلة الأزهر في ربيع الآخر 1410هـ، كما طبع طبعات أخرى في مصر وقطر والكويت والسعودية.
2- حكم أعمال البنوك في الفقه الإسلامي، ملحق مجلة الأزهر: ذو الحجة عام 1402هـ، سلسلة رسالة الأزهر.
3- معاملات البنوك الحديثة في ضوء الإسلام – مكتبة الحرمين بقطر.
4- في البيوع والنقود والبنوك: محاضرات وندوات – مكتبة الحرمين بقطر.
5- الاقتصاد الإسلامي (باب في كتاب دراسات في الثقافة الإسلامية) – مكتبة الفلاح بالكويت.
6- المعاملات المالية المعاصرة في ميزان الفقه الإسلامي – مكتبة الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.
7- النقود واستبدال العملات: دراسة وحوار – مكتبة الفلاح بالكويت، والاعتصام بالقاهرة.
8- الكفالة وتطبيقاتها المعاصرة: دراسة في الفقه الإسلامي مقارناً بالقانون – الفلاح بالكويت والاعتصام بالقاهرة.
9- التطبيق المعاصر للزكاة: مع ترجمة بالإنجليزية- إحياء التراث الإسلامي بقطر وطبعة إنجليزية بإنجلترا.
10- معاملاتنا المعاصرة: دراسة لبعض مشكلاتها في ضوء السنة – بحث قدم للمؤتمر العاشر لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر.
11- أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار، دار الاعتصام القاهرة، ودار الثقافة قطر، وهو يضم عشرين بحثاً ومقالاً نشرت في الصحف للرد على الذين أباحوا البنوك الربوية.
12- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله، مع ترجمة إنجليزية ، ملحق مجلة الأزهر جمادى الأولى 1411هـ.
13- الرد على كتاب مفتي مصر حول معاملات البنوك وأحكامها الشرعية، دار المنار الحديثة بالقاهرة.
14- البنوك والاستثمار ، ملحق مجلة الأزهر ذي الحجة 1411هـ.
15- الاقتصاد الإسلامي والقضايا الفقهية المعاصرة (جزءان)، دار الريان ببيروت، ودار الثقافة بقطر، ودار التقوى ببلبيس مصر.
16- المضاربة ومعاملات البنوك ، بحث قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
17- حماية الحسابات الاستثمارية في المصارف الإسلامية ، قدم لمجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .
18- الشرط الجزائي وتطبيقاته المعاصرة، نشر في مجلة مجمع الفقه برابطة العالم الاسلامي .
19- مخاطر التمويل الإسلامي ، بحث قدم لمركز البحوث ببنك التنمية الإسلامي.
20- الزكاة والاستثمار.
ثالثاً: دراسات عامة:
1- قصة الهجوم على السنة من الطائفة الضالة في القرن الثاني إلى الطاعنين في عصرنا. دار السلام بالقاهرة.
2- زواج الأقارب بين العلم والدين ، دار السلام بالقاهرة.
رابعاً: أبحاث نشرت في حولية كلية الشريعة – جامعة قطر:
1- الكفالة بين الفقه والقانون.
2- الكفالة في الكتاب والسنة والتطبيقات المعاصرة.
3- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات الآجلة.
4- البيع بالتقسيط، نظرات في التطبيق العملي.
5- الاستصناع.
خامساً: أبحاث نشرت في مجلة مركز السيرة والسنة – جامعة قطر.
1- حديث الثقلين وفقهه.
2- السنة بيان الله على لسان رسوله.
3- التضخم والكساد في ضوء حديث ابن عمر.
4- أحاديث الشروط في البيع وفقهها.
سادساً: أبحاث قدمت لمجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي بجدة:
(يطبع المجمع الأبحاث في مجلته)
1- التعامل المصرفي بالفوائد.
2- خطاب الضمان.
3- زكاة المستغلات.
4- أحكام النقود واستبدال العملات.
5- تغير قيمة النقود.
6- سندات المقارضة.
7- أثر تغير قيمة النقود في الحقوق والالتزامات.
8- بيع المرابحة للآمر بالشراء: نظرات في التطبيق العملي.
9- تنظيم النسل وتحديده.
10- البيع بالتقسيط: نظرات في التطبيق العملي.
11- الأسواق المالية.
12- فوائد البنوك وشهادات الاستثمار في ضوء الكتاب والسنة والإجماع.
13- الاستصناع.
14- تطبيقات شرعية لإقامة سوق إسلامية.
15- التضخم والكساد من منظور إسلامي.
16- الشرط الجزائي.
سابعاً: أبحاث وتعليقات قدمت لمؤتمرات عامة غير مجمع الفقه:
عدد كبير من الأبحاث والتعليقات نذكر منها:
- الاقتصاد الإسلامي ودور الفقه في تأصيله.
- السياسة المالية (معالجة العجز في الميزانية).
- السياسة النقدية (دور المصارف في ظل نظام اقتصاد إسلامي).
- المرابحة في المنافع والخدمات.
ثامناً: دراسات ومقالات وتعليقات ومحاضرات عامة:
1- دراسة من سبعة مباحث تحت عنوان "بيان فضيلة مفتي مصر في ميزان الفقه الإسلامي"
نشرت في مجلة النور – مصر.
جريدة اللواء – الأردن.
جريدة الشرق – قطر.
مجلة النور – الكويت: والتي يصدرها بيت التمويل الكويتي.
مجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي: والتي يصدرها بنك دبي الإسلامي.
2-بحث عن "فوائد القروض والبنوك"
نشر بمجلة الأزهر – مصر.
ثم نشر في بعض البلاد الأخرى.
3- بحث عن صكوك البديل الإسلامي للسندات وشهادات الاستثمار.
نشر بمجلة الاقتصاد الإسلامي – دبي.
4- بحث عن زكاة عروض التجارة.
نشر بمجلة منار الإسلام – أبو ظبي.
5- مقالات عديدة عن الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة.
نشرت في المجلات الإسلامية، والصحف العربية والأجنبية.
6- التعليق والحكم على الأبحاث المقدمة لنيل الجوائز ، أو للترقية، أو للنشر في المجلات المحكمة، أو لعرضها في المؤتمرات (عدد كبير).
7- محاضرات عامة في الاقتصاد الإسلامي والمعاملات المالية المعاصرة في عدد كبير من البلاد العربية والأجنبية: مصر – قطر – الإمارات – البحرين – ليبيا – بريطانيا – فرنسا – ألمانيا – أمريكا – كندا.
8- برنامج الاقتصاد الإسلامي – بتلفزيون قطر (أكثر من مائة حلقة).
9- الإسهام في برنامج عالم الاقتصاد الذي تذيعه إذاعة قطر وذلك بتخصيص جزء من وقت البرنامج للاقتصاد الإسلامي.
10- المشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات والمجامع الفقهية، وحضور جميع دورات مجمع الفقه بمنظمة المؤتمر الإسلامي.
تاسعاً: العقود الخاصة بالتمويل والاستثمار في مصرف قطر الإسلامي:
- عقد المضاربة.
- عقد الاستصناع.
- عقد الوكالة.
- عقد الشراء مع خيار الشرط.
- عقود البيع بالمرابحة والمساومة.
- عقد الإجارة.
منقول
http://www.amjaonline.com/arabic/scholar.asp?Scholar=75 (http://www.amjaonline.com/arabic/scholar.asp?Scholar=75)
__________________
بـراءة
08-16-2006, 04:04 PM
فعلا مجهود رائع منكَ
نسأل الله ان يحفظ مشايخ الامه الاسلامية من كل سوء
جزاك الله خيراااااااااااا اخي الكريم
محب الخير
08-17-2006, 04:08 PM
جزاكم الله خيرا على الردود وكما نبهت الموضوع منقول فلصاحبه الفضل فيه أما انا فمجرد ناقل وجزى الله خيرا كل من رد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ أبو عبد الله مازن بن محمد السِّرسَاويّ
- مدرس مساعد بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر - قسم الحديث
- داعية معروف بمصر
- من شيوخه :
الشيخ المحدث أبو إسحاق الحويني ، الشيخ المحدث الدكتور أحمد معبد عبد الكريم ، وغيرهم ، وممن زكاه الشيخ الدكتور عبد الرحمن فوده ، والشيخ محمد حسين يعقوب .
- من مؤلفاته وتحقيقاته :
علل ابن المدينى ... تحقيق ودراسة ( وهي أطروحته للماجستير )
كشف المكنون في الرد على كتاب هرمجدون
وقد قال عنه الشيخ محمد حسين يعقوب في تقديمه :
" أشهد الله أن الكتاب منصف ، والمؤلف متمكن مدقق فيما أورده في رده هذا "
وغير ذلك
وهذه صفحة صوتيات الشيخ على موقع طريق الإسلام :
http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=898 (http://www.islamway.com/?iw_s=Schol...&scholar_id=898)
===
وهذه هو تقديم الشيخ محمد حسين يعقوب :
مُقَدِّمَةُ فَضِيْلَةِ الدَّاعِيَةِ الإِسْلامِيِّ الكَبِيرِ
سمَاحَةِ الشَّيْخِ محمَّد بْنِ حُسَيْن آلِ يَعْقُوب حفظه الله .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال الله تعالى: {فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ إِلاَّ قَلِيلاً مِّمَّنْ أَنجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتْرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ} [ هود:116].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يَحْمِلُ هَذَا العِلْمَ مِنْ كُلّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عنْهُ تَحْرِيفَ الغَالِينَ، وانْتِحالَ المُبْطِلينَ، وتَأْويلَ الجَاهِلينَ "( ).
وقال منصور بن عمار في وصف أهل الحديث:
" ووكل بالآثار المفسرة للقرآن والسنن القوية الأركان عصابة منتخبة، وفقهم لطلابها وكتابتها، وقواهم على رعايتها وحراستها، وحبب إليهم قراءتها ودراستها، وهون عليهم الدأب والكلال والحل والترحال، وبذل الأنفس والأموال، وركوب المخاوف والأهوال... حتى قال – رحمه الله تعالى – في كلام له طويل:... لابسين ثوب الخضوع للجبار جل جلاله، مسالمين ومسلمين، يمشون على الأرض هونًا، لا يؤذون جارًا، ولا يقترفون عارًا، حتى إذا زاغ زائغ، أو مرق في الدين مارق؛ خرجوا خروج الأسد من الآجام، يناضلون عن معالم الإسلام... ".
نعم؛ أيها الأخوة!
في زمن غربة الإسلام وأهله، يعاني الناس الأمرين، فمن جهل محيط بالدين، إلى علماء سوء يلبسون على الناس دينهم، إلى منافق عليم اللسان، يجادل بالقرآن، إلى جهلة عمي القلوب يتخذون الدين وسيلة لنيل مآرب خسيسة.
فلك الله يا دين محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكم الله يا أهل السنة في زمن الغربة الكالحة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ . قِيلَ : وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ ؛يتكلم فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ "( ).
وهذه هي المصيبة صحافي جاهل، يسود صفحات الجرائد في هدم الدين، وهذه المطابع تقذف أرحامها كل يوم بآلاف الكتب المسودة باسم الدين، وتعاني الأمة الويلات من رويبضة يخرج علينا كل يوم، والمصيبة الأكبر : أن يجد الباطل دوما آذانًا صاغيًة، وقلوبًا واعيةً، ولِمَ لا؟ فهؤلاء أتباع كل ناعق، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجئوا إلى ركن وثيق.
وفي هذه الأيام الأخيرة، ظهر كتاب لأحد هؤلاء، هو ثاني إفرازات عقله وعلمه المحدودين، بعد كتاب " عمر أمة الإسلام "، ذنبه الأول، وجاء الثاني " هرمجدون ".
ويعلم الله أنني جلست مع الرجل بعد صدور كتابه الأول، وكنت بصحبة الشيخ أبي ذر القلموني – حفظه الله ورعاه، وأمتع المسلمين بطول حياته – والشيخ أحمد القواشتي، في ليلة طويلة، باءت كل جهودنا فيها بالفشل، ويعلم الله أنني كنت احتراما للشيخين في منتهى الهدوء وغاية الأدب، وإلا؛ فالرجل مستفز، والمصيبة الأدهى أنه معجب بنفسه، مغرور بكتاباته، يظن أنه فتح فتحا، وأتى بما لم يستطعه الأوائل.
وفي مجلس كان يجمع كثيرا من الدعاة، أظن كل الدعاة المعروفين في مصر، في عقيقة ولدي عبد الرحمن – هداه مولاه وأباه – أجمع الدعاة على استنكار كتاب " عمر أمة الإسلام " في وقته، وكتبنا بذلك مكتوبا وقع عليه معظمهم، ولكن طواه النسيان، وغابت عني الآن تلك الورقة، وكان مفادها: " أنه من الإجرام في حق أمة الإسلام، التلبيس عليها في دينها، بتلك الأخبار، التي لا تعتمد على السنة الصحيحة، بفهم السلف الصالح، وأن من الإجرام في حق الأمة دعوتها إلى التخاذل والاستسلام؛ لأن عمر أمة الإسلام انتهى، وما بقيت إلا أحداث آخر الزمان ".
هذا ما أذكره الآن لبعد العهد بهذا الكتاب، ثم فوجئت في الفترة الأخيرة بكتابه الجديد، أسوأ من الأول، وأخطر، ولما وقع في يدي توقعت أن فيه طامات، قبل أن أقرأه، وقد كان فقرأته كله في ليلة، وأنا أضرب كفا بكف:
مخطوطة في دار الكتبخانة.. الكتبخانة.. لا حول ولا قوة إلا بالله.. كلدة بن زيد بن بركة.. من كلدة بن زيد؟ إنا لله وإنا إليه راجعون.. أسمى المسالك...؟ سجع كسجع الكهان؟.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. لا يعرف المخطوطة إلا محمد عيسى داود؟!!..
ثم تقرأ الحديث، كلام ساقط بجميع الموازين، وإجرام واضح في تعمد الكذب والافتراء، واجتهاد سيء ضعيف.. لا أدري ماذا أقول؟ وقبل أن أموت كمدًا، اتصلت بأخي الحبيب، وشيخي الكريم، الشيخ أبي إسحاق الحويني، قلت: من كلدة بن زيد بن بركة؟ واشتعل التليفون حماسا من الشيخ، الذي كان يتميز من الغيظ أيضا، بعد أن قرأ الكتاب، وأملاني الشيخ عدة نقاط في الرد على الكتاب ذكرتها في دروس الفتح في المعادي، وأنا أتكلم عن علامات الساعة الكبرى، وظل الغيظ يمور في صدري، كلما سألني سائل عن الكتاب، كيف يصدق هذا الهراء؟!
وفجأة فوجئت بأحد الإخوة يقدم إلي كتابًا بعنوان: " كشف المكنون في الرد على كتاب هرمجون"، فتلقفته فرحًا، وفعلاً، واللهِ! شفا الله به صدري، وأذهب غيظ قلبي، عندما قرأت هذا الرد الممتع من الشيخ مازن السرساوي – حفظه الله، ووقاه شر نفسه والفتن -.
أيها الإخوة!
أشهد لله! أن الكتاب منصفٌ،والمؤلف مُتَمَكِّنٌ، مدققٌ فيما أورده في رده هذا.
وهكذا يحفظ الله دينه {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الأَرْضُ وَلَـكِنَّ اللّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} [ البقرة: 251].
فشكر الله للأخ الكريم الشيخ مازن السرساوي صنيعه، وكتب رده في ميزان حسناته؛ فعن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ينافح، وعن منهج أهل الحديث يدفع، وعن أمة الإسلام يرد؛ فلله دره، وعلى الله ثوابه وأجره.
ثم إخوتي في الله!
نحن فعلا بحاجة إلى أسود يزأرون في وجوه الأدعياء، وأهل الباطل، نريد أسودًا لأهل السنة يدفعون عنها تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين، وانتحال المبطلين، يحيي الله بهم الدين.
فدونكم هذا الرد، تأملوه، واستفيدوا منه؛ فوالله لقد قرأته من أوله إلى آخره في ليلة واحدة، ما اعترضت فيه إلا على شيء يسير، أخبرت به أخانا، ومن عجب! كأن الأخ مازن نقل رد الشيخ أبي إسحاق الحويني بالنص، وهكذا إخوتاه أهل السنة متفقون على المباديء والمواقف والأفكار، فاعتبر هذا الرد هو الموقف الحقيقي اللازم لكل مسلم تجاه الكذب المتعمد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم شرح الحديث على هواه.
أيها الإخوة!
إن لأهل السنة أصولا، لا يجوز تجاوزها.. أصولا في الاعتقاد، وفي الفهم، وفي العلم، وفي العمل، وفي الدعوة، فهلمّ إلى علم صحيح، وفهم منضبط لتقوم للأمة قائمة.
أسأل الله أن يجزي الأخ مازن خير الجزاء، وأن يبارك له في علمه وعمله، وأن يرزقنا وإياكم وإياه الإخلاص في القول والعمل؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا، وصلى الله وسلم وبارك على النبي محمد وآله وصحبه
وكتب الفقير إلى عفو مولاه:
محمد بن حسين آل يعقوب
29 ربيع الأول 1423 هـ.)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمه فضيلة الشيخ
صلاح الدين علي بن عبد الموجود
الاسم : صلاح الدين بن علي بن عبد الموجود.
موقعه : http://salahmera.com (http://salahmera.com/)
الكنية : أبو محمد .
المواليد :6 رمضان 1373هـ.
محل الميلاد : مصر - القاهرة.
السيرة الذاتية :
نشأ الشيخ حفظه الله بين أسرة متواضعة منضبطة العادات والتقاليد , وكان والده يُسلمه لأحد محفظي القرآن قبل دخول المرحلة الإلزامية وكان عمره خمس سنوات , فحفظ خمسة أجزاء حتى نهاية المرحلة الإلزامية ثم انشغل بالتعليم العام حتى وصل إلى المرحلة الثانوية , ثم التحق بكلية الزراعة بجامعة القاهرة.
طلبه للعلم:
فبدأ الشيخ حفظه الله بالإقبال على حفظ القرآن والدعوة إلى الله , حتى التقى بالشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله وحثه على طلب العلم ووجهه إلى علم الحديث وكان للشيخ مقبل الأثر البالغ في حياة الشيخ وغيره من طلبة العلم .
وقد استقر الشيخ بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بمصر .
وله دروس ومحاضرات بمساجد السنة بمصر .
كتب الشيخ حفظه الله ومصنفاته :
لقد حوى الشيخ حفظه الله مكتبة حديثية يندر وجودها , هي مكانه وبُغيته ومكان تواجده , ومنها ينهل طلابه .
وله مصنفات منها :
الكتب المؤلفة :
1-العبادة واجتهاد السلف فيها
2- مجموعة الهداية :
1-بداية الهداية
2-الثبات على الهداية
3-نهاية الهداية
3-الكنز المفقود
4-الاعتبار
5 - العفو
6 - أهوال اليوم العصيب
7- الطلب الحثيث إلى علم المواريث
8- مكدرات القلوب
9- الأمالي الجلية شرح العقيدة الطحاوية
10-كلمات في الحب
11-المنهج وأثره في حياة أهل السنة والجماعة
سلسلة سير الأعلام :
1- سعيد بن المسيب .
2 - الزهري .
3 - سفيان الثوري .
4 - سفيان بن عيينة .
5 - الأوزاعي .
6 - شعبة .
7 - عبد الله بن المبارك .
8 - البخاري .
9 - مسلم .
10 - النسائي .
11 - أبو داوود السجستاني .
12 - ابن الجوزي .
13 - ابن حزم الأندلسي .
14 - شيخ الإسلام ابن تيمية .
15 - الإمام محمد بن عبد الوهاب .
ومازال من السير تحت الطبع وقد ترجمت هذه الكتب إلى الإنجليزية والفرنسية والأردية
كتب محققة :
1 - المحلى لابن حزم .
2-رفع الملام عن الأئمة الأعلام "طبع"
3-تقريب التهذيب "طبع"
4-تهذيب التهذيب "قيد الإنشاء"
5-سنن أبي داود "قيد الإنشاء"
6-مستدرك الحاكم "قيد الإنشاء"
منهج الشيخ حفظه الله:
فالشيخ من أهل الحديث ويتبع أثرهم والشيخ حفظهُ الله يدعو إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم و يدعو إلى إصلاح القلوب مع الله عز وجل و عدم التحزب للجماعات والحزبيات والطوائف والأفراد .
كما أنه يرعى طلابه ويحثهم على الأخذ من غيره ممن على منهج أهل السنة والجماعة
نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يحفظه وجميع مشايخ وعلماء المسلمين وأن يهدينا إلي الصراط المستقيم.
جزاكم الله خيرا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زياد عبد الجليل
08-17-2006, 07:00 PM
جزاك الله خيراً أخونا محب الخير
وأسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك
وأن يحفظ مشايخنا وعلماءنا
أبو ثابت الأنصارى
08-18-2006, 07:06 PM
بارك الله فيك والله نحن بحاجه الي ان تعرف علي هذه الترجم
ترجم شيخونا لنتعملم من حياتهم ولكن ارجون من الاخوه الافاضل ان يقدمو لنا تراجم الصحابة
لتكون لنا نوا علي الطريق الي الله ورسوله وبارك الله فيكم جميعا اخوني الكرم
والله اسئله الا يحرمن من هذا الشرف العظيم في هذا المنتدى والله اسئلة ان يقدر لنا الخير في الدنيا دئما علي طاعتة وان يثبتنا علي الحق اللهم امين قولو اأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأمين
محب الخير
08-18-2006, 11:24 PM
جزاكم الله خيرا وانتظروا المزيد ان شاء الله تعالى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمام حسان
من علماء اللغة بمصر :
من علماء النحو في مصر :
العلامة الدكتور تمام حسان ، أستاذ النحو والصرف والعروض بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة وعضو مجمع اللغة العربية بالقاهرة ، ومحاضراته -فيما أعلم مقتصرة على طلبة الدراسات العليا بالكلية إن وجدت - ...
ومنهم شيخنا النحوي العروضي الشاعر الدكتور أبو براء محمد جمال صقر ، حلية العلم ، وزينة المجالس ، عاشق لغة الضَّاد وآدابها ، العالم الضَّليع ، المُجَدِّدُ المُبْتَكِرُ ، تلميذ العلامة الإمام محمود محمد شاكر ، رحمه الله تعالى ! حفظ الله تعالى شيخنا ونفعنا بعلمه وأدبه ! وهو متميز في النحو وسائر فنون العربية لا سيما الشعر وعروضه ، وتجد ترجمته هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34057 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34057)
ومنهم أستاذنا الدكتور أحمد كشك ، عميد الكلية ، وأستاذنا الدكتور محمد حماسة عبد اللطيف وكيل الكلية ...
ومنهم شيخنا الحبيب الغالي الدكتور تامر عبد الحميد محيي الدين ، المدرس المساعد بقسم النحو والصرف والعروض بالكلية ، وأحسبه قوي في علمه ودينه ، مع خلق عال وتواضع وهضم للنفس ، وهو حفظه الله ذو عقل ثاقب مرتب ، تعجب له ، وتعجب لتفكيره وتنظيمه ودقة فهمه ، رغم صغر سنه أمتع الله المسلمين به ونفعنا بعلمه وأدبه ، وهو من أحب الناس إليّ ولا أظن أحدا تعلمت منه مثله وأفدت وقد فرغ لى الكثير من وقته حفظه الله وأعاننى على رد بعض جميله ...
ومن علماء البلاغة والنقد الأدبي في مصر :
العلامة الدكتور محمد محمد أبو موسى ، شيخ البلاغيين ، وريث المدرسة الشاكرية ( محمود شاكر ) ، وحامل لواء الدعوة إلى البيان العربي ، الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر والأستاذ بجامعة أم القرى -حاليًا- ، صاحب الكتب البلاغية المؤصّلة ، منها ؛ خصائص التراكيب ( دراسة تحليلية لمسائل علم البيان ) ، التصوير البياني ( دراسة ... ) ، دلالات التراكيب ، الإعجاز البلاغي : دراسة تحليليّة لتراث أهل العلم ، المنهج الغائب في تراث عبدالقاهر الجرجاني ، من أسرار التعبير القرآني : دراسة تحليلية لسورة الأحزاب ، القوس العذراء وقراءة التراث ، البلاغة القرآنية عند الزمخشري ، قراءة في الأدب القديم ، شرح أحاديث صحيح البخاري : دراسة في سمت الكلام الأول ...
وأنا أنصح كل مسلم بقراءة مقدمات كتب هذا العلم -بارك الله في علمه وجهده- ، فهي علامات على الطريق ، وكتبه من مطبوعات مكتبة وهبة بالقاهرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبدالظاهر بن محمد نور الدين أبو السمح
عودة العالم الأزهري عبدالظاهر أبو السمح إلى العقيدة السلفية
عبدالظاهر بن محمد نور الدين أبو السمح، ومن لا يعرف هذا الاسم للعلم الأشم، إنه العالم الأزهري، أحد كبار أئمة الدعوة إلى السنة في مصر، والإمام والمدرس بالحرم المكي، كم من مرةٍ أُعتدي عليه بسببِ أنه استنار بالحق فأناره لأهل الدنيا قاطبة، ما زال مسجده يشهد تلك الهجمات الجبانة التي لا تقوى على مهاجمة إلا وهو إمام قائم يصلي بالناس، فإذا صلى كأنه ارتحل من الدنيا إلى دار الآخرة ..
ولد العالم الجليل ببلدة (تلين) بمصر، في عام 1300هـ، من عائلة عُرفت باهتمامها بالقرآن وحفظته وتعليمه، فليس عجيباً أن يتم حفظه على يد والده في التاسعة من عمره، ثم التحق بالأزهر فقرأ الروايات السبع، وزادت همته في حفظ السنة، واهتم بالتفسير والفقه واللغة وغيرها ..
وكان يحضر مجلس الشيخ محمد عبده وهو صغير السن ..
وبعد سنين من طلبه للعلم اتصل بعلامة شنقيط العالم محمد أمين الشنقيطي –رحمه الله- فلامس الحق قلبه فاستنار به إلى العقيدة السلفية، فعكف على دراسة كتب ابن تيمية وابن القيم وغيرهما .. فعاد إلى الحق وتابع الدليل، وساعده في ذلك طلبه للقرآن والسنة، ونفسه المتجردة للحق ..
وقد عمل بمدرسة بالسويس، ثم عاد للقاهرة وطلب العلم بمدرسة درا الدعوة، ثم عين مدرساً بالإسكندرية .. وهناك ..
قام يدعو إلى الله، ينير الظلمات، ويهدم بناء الأوهام، ويحرر الإنسان من عبادة العبيد إلى عبادة رب العبيد، فانقض على دعاة الشرك وأبطل شركهم، وناظر أهل البدع فانحسرت بدعهم، وناصر أهل السنة وعلت رايتهم، وكانت دعوته سبباً في رفع الجهل عن الناس، فرفع عن السدنة المسترزقين بالشرك سحتهم، وقل عدد الزوارين للمشاهد، كثر المصلين في المساجد، وهجرت بالشرك معابد، ورفعت راية التوحيد، وكان المؤسس لأنصار السنة المحمدية بالإسكندرية ..
وهذا الجهد لابد له من مقابل، فكان المقابل إيذاءً كبيراً .. وكان من أكبرها أن اعتدي عليه وهو يؤم المصلين في المسجد، وهؤلاء هم أهل سدنة المشاهد والقبور، من الصوفية ومن نحى نحوهم، لا حرمة لبيوت الله، أو للوقوف بين يدي الله، وكان السبب ما سبق من جهده وجهاده، وفضحه لحقيقة الصوفية، وسدنة المشاهد والمزارات الشركية، وإباطاله للعقيدة الأشعرية، وهو بهنَّ عالم خبير، كان فيها رأسٌ كبير، فهداه الهادي القدير، وكفاه شر المؤامرات وسوء التدبير، وإن كيد الباطل كان زهوقاً ..
وكان ممن استنار بمناظراته، وجهاده ودعوته، عددٌ كبير من مشايخ الأزهر، ومن أبرزهم العالم الأزهري، من آل بيت النبي عليه الصلاة والسلام، المُحَدِث محمد عبدالرزاق حمزة .. على إثر مناظرات قامت فترة من الزمن كان الحق هاديهم، والدليل سيدهم، فاستنار الشيخ محمد بعد تلك المناظرات ..
وبعد هذا الجهد الكبير، عرفته الدنيا، وعرفت به كعالم ناصح، ومناظر منافح، لا يشق له غبار، وما وقف أمامه طالب حق إلا وبمناظرته استنار، وما جادله مبطل إلا أفاق وباطله في انحسار .. فطلب ليكون إماماً للحرم المكي، ومدرساً به وبدار الحديث بمكة المكرمة .. فأجاب الدعوة، وكان سنده وعضيده تلميذه وصاحبه وصهره الشيخ محمد عبدالرزاق حمزة، فأخرجا جيلاً من العلماء العاملين، واهتدى على يديهما عدد كبير من الطلبة التائهين، في الشرك أو البدعة .. وما زال ينشر الحق ويبطل الباطل بتدريسه وتأليف: وقد ألف عدد من الرسائل منها:
1- الرسالة المكية في الرد على الرسالة الرملية
2- حياة القلوب بدعاء علام الغيوب
3- الأولياء
4- الكرامات
ولقد كان ممن أسس جماعة أنصار السنة المحمدية بمصر، ومن أسس دار الحديث بمكة المكرمة ..
وما زال على هذا المنوال حتى استوفاه الله بمصر عام 1370هـ، غفر الله له ورحمه، ورفع منزلته في عليين، وأختم بهذه الأبيات من نونيته والتي ختمها بشكر النعمة حيث أنشد قائلاً:
حمداً لربي إذ هداني منــــة *** منه وكنت على شفـــــــــا النيران
والله لو أن الجــــوارح كلها *** شكرتك يا ربي مـدى الأزمــــــان
ما كنت إلا عاجزاً ومقصراً *** في جنب شكرك صاحب الإحسان
أيدتني ونـصرتني وحفظتني *** من كل ذي حقــد وذي شنــــــــآن
وجذلت أعدائي ولم تتركهمو *** يمضون في الإيـــذاء والعـــــدوان
أورثتني الذكر الحكيم تفضيلا *** ورزقتني نعمى بلا حسبـــــــــان
ورفعت ذكري إذا أرادوا خفضه *** وأعدتني لأشـــــرف الأوطان
وأقمتني بين الحطيــــــم وزمزم *** للمتقيـــــــن أؤمـــــهم بمثـــــان
أكرمتني وهديتني وهـــديت بي *** ما شئت من ضال ومن حيران
أعليك يعترض الحســــود إلهنا *** وهو الكنود وأنت ذو إحســـان
وهو الظلوم وأنت أعدل عادل *** حاشاك من ظلم ومن طغيـــــان
لولا عطاؤك لم أكن أهلاً لذا *** كلا وما إن كان في الإمكـــــــان
فأتم نعمتـــــــك التي أنعمتها *** يا خير مدعـــو بكل لســـــــــــان
واختم لعبدك بالسعادة إنـــــه *** يـــرجوك في سرٍ وفي إعــــلان
وأبحْه جنات النعيم ورؤيـــة *** الوجه الكريم بها مع الأخــــــوان
وانصر أخا التوحيد سيَّد يعرب *** عبدالعزيز على ذوي الأوثان
واضرب رقاب الغادرين بسيفه *** وأذقهمُ السوءى بكل مكان
وآدم صلاتك والسلام على الذي *** أرسلتــه بشـــرائع الإيمان
والآل والأصحاب ما نجمٌ بدا *** والتابعين لهم على الإحســـان
كتبه
أبو عمر الدوسري
محب الخير
08-23-2006, 05:20 PM
أول ترجمة منشورة للشيخ محمد اسماعيل المقدم
--------------------------------------------------------------------------------
اسمه ونشأته
- الاسم / محمد بن أحمد بن إسماعيل بن مصطفي بن المُقدَم
- ولد بالإسكندرية في غرة ذي القعدة سنة 1371 هـ
الموافق 26 يوليو 1952 م
شهاداته وعلمه
- بكالوريوس الطب والجراحة – كلية الطب- جامعة الإسكندرية.
- دبلوم الصحة النفسية – المعهد العالي للصحة العامة – جامعة الإسكندرية.
- ليسانس الشريعةالإسلامية – كلية الشريعة – جامعة الأزهر.
- حاليا: دراسات عليا في الأمراض العصبية والنفسية.
-عضو الجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية.
- نشأ في جماعة أنصار السنة المحمدية بالإسكندرية منذ سنة 1965 م
- عمل بالدعوة الإسلامية السلفية منذ سنة 1972 م وضم إليها أغلب قيادات الدعوة السلفية فيما بعد .
- أسس "المدرسة السلفية" بالإسكندرية سنة 1977 م .
- طاف محاضرا ً في الكثير من محافظات مصر والعديد من البلاد العربية , والأوروبية, والولايات المتحدة الأمريكية.
أساتذته ومشايخه
في القرآن الكريم
- الشيخ / محمد عبد الحليم عبد الله .
- الشيخ / محمد فريد النعمان .
- الشيخ / أسامة عبد الوهاب .
في الإجازات العامة
- العلامة المحدث / أبو محمد بديع الدين شاه الراشدي السندي المحمدي .
- فضيلة الشيخ / محمد الحسن الددو الشنقيطي.
- فضيلة الشيخ / عبد الله بن صالح بن عبد الله العبيد.
في طلب العلم
من علماء أنصار السنة المحمدية
- الشيخ / محمد سحنون.
- الشيخ / شاهين كاشف أبو راس.
- الشيخ / عبد العزيز بن راشد النجدي.
- الشيخ / عبد العزيز البرماوي.
- الأستاذ / محمد فتحي محمود.
- الشيخ / محمد علي عبد الرحيم.
- الأستاذ / عكاشة عبده.
- الأستاذ الدكتور / محمد شوقي.
- الأستاذ / البخاري عبده.
- من علماء الأزهر:
- الشيخ / إسماعيل حمدي,
- الشيخ / محمود عيد,
- الشيخ / أحمد المحلاوي.
- الشيخ/ السيد الصاوي.
- الشيخ/ صبحي الخشاب .
- ومن مشايخه ومربيه:
- الشيخ/ حامد حسيب.
- الشيخ/ إسماعيل عثمان.
- الشيخ/ بديع الدين السندي.
- الشيخ/ عبد الله بن يوسف الوابل.
- الأستاذ/ محمد بسيوني.
- الأستاذ/ عبد العظيم كشك.
- الأستاذ/ محمود شاكر القطان.
- الأستاذ/ محمود شكري.
- الأستاذ/ محمد حسين عيسى.
- الأستاذ/ محمد أبو مندور
علماء تشرف بلقياهم أو بحضور مجالس علمية لهم
- الشيخ / عبد الرازق عفيفي - الشيخ / عبد الله بن حميد
- الشيخ / عبد العزيز بن باز - الشيخ / محمد ناصر الدين الألباني
- الشيخ / حماد بن محمد الأنصاري - الشيخ / عبد الله بن قعود
- الشيخ / محمد بن صالح العثيمين - الشيخ / عبد الله بن محمد الغنيمان
- الشيخ / عبد الله بن جبرين - الشيخ / أبو بكر الجزائري
- الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الخالق - الشيخ / ربيع بن هادي المدخلي
- الشيخ / مقبل بن هادي الوادعي - الشيخ / سيد سابق
- الدكتور / عيسى عبده - الأستاذ الدكتور / مصطفي حلمي
- الأستاذ الدكتور / محمد رشاد سالم - الشيخ / رشاد غانم
رحم الله موتاهم، وبارك في عمر أحيائهم، وأحسن لهم العاقبة في الدارين
مصنفاته
- استجيبوا لربكم - الوصية
- تمام المنة بالرد على أعداء السنة - أدله تحريم حلق اللحية
- أدلة تحريم مصافحة الأجنبية - هل تجزئ القيمة في الزكاة ؟
- النصيحة في الأذكار والأدعية الصحيحة - علو الهمة
- حرمة أهل العلم - فقه أشراط الساعة
- المهدي - الأدب الضائع
- بدعة تقسيم الدين إلى قشر ولباب - اللحية لماذا ؟
- الحجاب لماذا؟ - لماذا نصلى ؟
- هويتنا.. أو الهاوية - الحياء خلق الاسلام
- مختصر النصيحة -الإجهاز على التلفاز
- خدعة هرمجدون - أذكار وآداب الصباح والمساء
- أذكار الصلاة, وما حولها - التذكرة بأدعية الحج والعمرة
- صيحة تحذير, وصرخة نذير - بين يدي رمضان
- عودوا إلى خير الهدي - حوار مع مجلة الهجرة
- أدعية القرآن و السنة الصحيحة ( الأدعية المطلقة )
- عودة الحجاب، بأجزائه:
( الأول: معركة الحجاب والسفور )
( الثاني: المرأه بين تكريم الإسلام, و إهانة الجاهلية )
( الثالث: أدلة الحجاب )
- الرد العلمي على كتاب " تذكير الأصحاب بتحريم النقاب "
- شرح قصيدة ( ذكرى الحج وبركاته ) للإمام الصنعاني (مثير الغرام إلي طيبة والبلد الحرام )
- المنهج العلمي الشامل للعوام و الدعاة والمدرسين
له حوالي 1500 شريطا ً صوتيا ً مسجلة في دروسه التي كانت منتظمة بالمساجد الآتية بالإسكندرية
- مسجد عباد الرحمن – بولكلي
- مسجد عمر بن الخطاب – الإبراهيمية
- مسجد مجد الإسلام – سوتير
- مسجد الفتح الإسلامي – مصطفي كامل
- مسجد بكري – كامب شيزار
- مسجد المفتاح – الحضرة
وهو الآن يدرس بمسجد الإمام أبي حنيفة – بشارع لافيزون – بولكلي.
من أهم محاضراته
- تفسير كامل للقران الكريم, شرح فيه تفسيري " محاسن التأويل " للقاسمي, و" أضواء البيان " للشنقيطي ـــ رحمهما الله .
- شرح كتاب " منار السبيل " في الفقه الحنبلي( لم يكتمل بعد ).
- السلفية منهج ملزم لكل مسلم.
- المنهج العلمي " لمن تقرأ ؟ وماذا تقرأ؟ ".
- رجل لكل العصور "شيخ الإسلام ابن تيمية " .
- رحلة الإمام العائد أبي حامد الغزالي.
- دراسة في منهج جماعة التبليغ.
- المنهج عند سيد قطب.
- وقفة مع الجن.
- شيعة اليوم أخطر من شيعة الأمس .
- شرح سلسلة" العقيدة في ضوء القرآن والسنة" للأشقر.
- نصيحة موضوعية للتيارات الجهادية.
- ضرورة محو الأمية التربوية.
- العلمانية طاغوت العصر.
- العبث بمصادر التلقي .
- قضايا الأسماء والأحكام " قضايا الكفر والإيمان " .
- اللفافة المسمومة.
- كيف تقلع عن التدخين؟
- تحرير المرأة من البذر إلي الحصاد .
- كلهم شارون .
- فقه الستر على العصاة .
- ضوابط التبديع .
- إبطال نظرية تطور العقيدة .
- كيف نفهم المراهقين؟
- فوائد في صلاة الجماعة .
- الهوية الإسلامية .
- طول الأمد وعلاجه.
- أركان الاستقامة.
- عيسى عبده .
- المستقبل للإسلام.
- رحلة الروح إلي السماء.
- ضرورة المحافظة على السنن.
- يا طالب العلم: القرآن أولا.
- أريحا، أريحا، أين القدس؟
- مشروعية العمل الجماعي.
- عبودية الكائنات.
- التمييز بين الحياء والخجل.
- كيف الأمر إذا لم تكن جماعة؟
- أثر التشجيع في التربية .
- تدوين السنة.
- ثورة الغزالي على السنة وأهلها.
- فيلم " آلام شبيه المسيح ".
- الفارقليط هو "أحمد" صلى الله عليه وسلم
أبو الأشبال2
10-19-2006, 08:15 PM
جزاك الله خيرا يامحب الخير وبارك الله فيك
ومن عنده آخر أخبار الشيخ حسن أبو الأشبال فليكرمنا بها
ابوالوليد المصري
10-20-2006, 01:44 AM
جزاكم الله خيرا على هذا المجهود الاكثر من رائع .............
فارس المغرب
10-20-2006, 03:07 AM
جزاك الله خيرا و اعطاك ثواب من ادللته على خير
محمد العوامى
10-20-2006, 05:53 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
kompo
10-30-2006, 09:31 AM
يا اخوانا نريد ارقام هواتف المشايخ في مصر كلها لو سمحتم
أم جويرية السلفية
10-30-2006, 05:26 PM
ما شاء الله
جزاكم الله خيراً واحسن اليكم
إسلام عياد
10-30-2006, 11:44 PM
يا اخوانا نريد ارقام هواتف المشايخ في مصر كلها لو سمحتم
إليك أرقام بعض المشايخ :
1-أبو إسحاق الحويني : 0473225188
2-أحمد فريد : 0122293169
3-محمود المصري : 0105132196
4-ياسر برهامي : 0101002204
5-جمال المراكبي : 0122662009
6-مسعد أنور : 0122888052
7-ممدوح جابر : 0101660455
8-محمد إسماعيل المقدم : 0123705098
9-نشأت أحمد : 0123515691 معتقل الآن !
10- أسامة سليمان : 0105220479
11-سعيد عبد العظيم : 0122220126
12-وحيد عبد السلام بالي : 0105061850
13-محمد حسين يعقوب : 0105050124
14-مصطفي العدوي : 0105122424
15-عبد البديع أبو هاشم : 022956801
16-عبد الله بدر : 024212468 معتقل الآن !
و نسألكم الدعاء
kompo
11-14-2006, 09:15 AM
:169: بارك الله لك وفيك يا أخي إسلام السلفي (http://www.forsonna.com/forum/member.php?u=9047)
:077::D
إسلام عياد
11-14-2006, 09:23 AM
و بارك فيك يا أخي الفاضل
محب الخير
11-29-2006, 05:43 PM
ماشاء الله جزاك الله خيرا أخى الكريم
إسلام عياد
11-30-2006, 02:21 PM
ملحوظة هامة :
رقم الشيخ محمود المصري تغير , و لا أعرفه , و أظن أن كثير من الإخوة يعرفه
أنا السلفي
12-11-2006, 08:04 AM
جزاكم الله خيرا
ونسأل الله ان يبارك لنا في علمائنا جميعا
اللهم فك أسر الشيخ ابو الاشبال
اللهم امين امين امين
الدنيا ساعة
12-11-2006, 08:53 AM
ملحوظة هامة :
رقم الشيخ محمود المصري تغير , و لا أعرفه , و أظن أن كثير من الإخوة يعرفه
نعم الرقم تغير
وهاهى النمرة الجديدة
0161318236
الشيخ محمود المصرى قال ان هذه هى نمرتة الوحيدة وليس لديه اى رقم آخر واعتقد انه قال ان يستقبل الاتصالات بعد صلاة العصر والله اعلم ..
بارك الله فيكم
الدنيا ساعة
12-11-2006, 08:57 AM
الاخ الفاضل / محب الخير
جزاكم الله خيراً واحسن اليكم
سمير السكندرى
12-13-2006, 10:05 PM
جزاك الله خيرا اخى على هذا المجهود الضخم الذى بذلته واستاذنك فى نقل هذه الترجم
محب الخير
12-29-2006, 08:28 PM
وجزاكم خيرا وبارك فيكم
يا اخى انقله فى كل مكان تسطيع النقل فيه ليعرف العالم قدر مشايخنا حفظهم الله
المفكر-2008
12-29-2006, 09:00 PM
جزاكم الله خيرا
محب الخير
11-11-2007, 11:48 AM
وجزاك خيرا
يرفع للتذكير
محمد ناصر الدين
11-11-2007, 03:47 PM
جزاك الله خيرا أخانا الحبيب على هذا الجمع الطيب
لشدما يحز في النفس جهل أبناء الصحوة بآبائهم من أهل العلم !!!!
حبذا لو أضاف الإخوة تعريفاً بالشيخ الجليل أبو المنذر عبد الحق بن عبد اللطيف علامة سوهاج ، وهو أستاذ الشيخ الدكتور عمر بن عبد العزيز ، حتى أن الشيخ عمر مازال يتصل به ويستفتيه حتى اليوم ، ويحرص إذا زار سوهاج أن يزور الشيخ عرفاناً بفضله وسبقه .. والشيخ حفظه الله هو من استقبل الشيخ الألباني رحمه الله ورافقه في دار أنصار السنة بسوهاج عندما زار مصر رحمه الله
وللشيخ كتاب كبير في الفقه اسمه (( القنديل في فقه الدليل )) وهو مطبوع ، وله بعض الرسائل المطبوعة ، وله الكثير من المصنفات النافعة لاتزال مخطوطة ولا يسعى الشيخ لطباعتها ؛ فهو مشهور بالزهد الشديد وعدم حب الشهرة والظهور ، وعندما يبدي له طلبته أسفهم على هذا العلم المكتوب في الورق ولا ينتفع به أحد ليستحثوه على السعي لطباعته يقول لهم : (( خذوا ما تشاءون وانتفعوا به أنتم )) !!!
ونشكو إلى الله غربة الزمن ، فندر أن تجد من يعرف هذا العَلم ويعرف فضله .. وحبذا لو سأل عنه أحد الإخوة الشيخ الحويني ؛ فالشيخ تربطه به علاقة قوية
عاصم الشوادفى
11-11-2007, 10:40 PM
الأخ محب الخير
بارك الله تعالى فيك و جزاك عنا خير الجزاء على هذه النقولات الطيبة
و اود التنويه على ان الشيخ نشات - حفظه الله - ليس فى المعتقل الأن نسأل الله تعالى أن يعيده إلى تدريس العلم و أن يشفيه ويبارك فيه
عاصم الشوادفى
11-11-2007, 10:41 PM
فضيلة الشيخ : نشأت أحمد - حفظه الله -
هو الشيخ نشأت أحمد محمد إبراهيم من مواليد محافظة أسيوط بمصر ..
تلقّى العلم عن الشيخ القيعي و الشيخ المطيعي و الشيخ عبد الحميد كشك و الشيخ إبراهيم عزت و الشيخ حسن أيوب رحم الله الحي منهم والميت ..
أمّا دراسته الأكاديميّة فكانت في كلية أصول الدين جامعة الأزهر في القاهرة و معهد القراءات و كلية التجارة جامعة عين شمس ..
و الشيخ حاصل على درجة الماجستير من الجامعة الأمريكية المفتوحة للدراسات الإسلامية.
للشيخ نشاط دعوي واسع من خلال المحاضرات والدروس العلمية التي يلقيها في مساجد مختلفة بالقاهرة.
عاصم الشوادفى
11-11-2007, 10:48 PM
فضيلة الشيخ : صفوت الشوادفى - رحمه الله -
منقولة من موقع طريق الإسلام
ولد-رحمه الله - في قرية الشغامبة من أعمال مركز بلبيس بمحافظة الشرقية -مصر- ولد عام 1955م وتوفي إلى رحمة الله عام 2000م، تخرج في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية ثم سافر إلى السعودية حيث عمل هناك ثم جلس وتعلم العلم في حلقات الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين وكثير من أهل العلم ثم رجع إلى مصر وفيه من العلم وتأصيل الفقه ما هيأه لان يكون نائبا لجماعة أنصار االسنة المحمديّة وكان رئيسا لتحرير مجلة التوحيد التي تمثل منبرا من منابر الدعوة الإسلامية الصحيحة.
وكان قلما صادعا بالحق في مقالاته وكان يلقي خطب الجمعة في مساجد الجماعة ويلقي المحاضرات في معاهد الجماعة. وشرح مجموع فتاوى ابن تيمية بطريقة بارعة. كان رحمه الله ذكيا نشيطا فقيها فصيحا مقنعا بالحجة الصحيحة وكان دوما يدافع عن السنة ولا يخشى في الله لومة لائم وكثيرا ما فضح خرافات الصوفية استبراءا للسنة.
توفي بعد أن صلي المغرب ليلة الجمعة وكان إماما للناس في قريته حيث يصل رحمه إثر حادث أليم بالسيارة رحمه الله ونفع بعلمه المسلمين.
صفحة الشيخ بموقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=129 (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=129)
محب الخير
11-15-2007, 09:53 AM
جزاك الله خيرا أخى الحبيب
عاصم الشوادفى
11-16-2007, 05:47 PM
الاسم : محمد صفوت نور الدين
الدولة : مصر
سيرة الشيخ ومعلومات عن حياته :
الشيخ محمد صفوت نور الدين
الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية
من 1363 إلى 1423 هـ - من 1943 إلى 2002م
(( عالم فطن غزير العلم واضح المنهج ))
اسمه : محمد صفوت بن نور الدين أحمد مرسي. مواليد : 20/6/1943م بمدينة بلبيس .
مؤهلاته : بكالوريوس علوم وتربية .
وظائفه :
عمل بوزارة التربية والتعليم حتى صار مديرًا عاماً بالتعليم .
تولى رئاسة جماعة أنصار السنة المحمدية بعد وفاة الشيخ محمد علي عبد الرحيم - خامس رؤساء الجماعة - عام 1412هـ - 1991م، فصار بذلك أول رئيس من الجيل الثاني .
وقد تم انتخابه بالإجماع في يوم الخميس 22 شعبان 1412هـ الموافق 27/2/1992م .
وفاته :
توفي رحمه الله يوم الجمعة 13 رجب 1423هـ الموافق 20/9/2002م بعد صلاة الجمعة في المسجد الحرام بمكة ، وصلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة المغرب ودفن في مقابر مكة .
وبذلك فاضت روحه إلى بارئها بعد حياة حافلة بالجهاد والدعوة في سبيل الله ، بغير كلل ولا ملل .
ومما يعتبر من حسن الخواتيم أن الله قبضه إليه يوم الجمعة بعد أن أدى قبلها بيوم أو يومين عمرة .
ولقد كان رحمه الله في فترة الستينات من القرن العشرين طالبًا بالجامعة ولم تشغله دروسه العلمية عن أن يستمع إلى شيوخ جماعة أنصار السنة المحمدية في بلدته بلبيس وفي المركز العام للجماعة ، من أمثال الشيخ، عبد الرحمن الوكيل، والشيخ خليل هراس ، رحمهما الله .
ولقد عوض ما فاته من التلقي على يد الشيوخ الأول أمثال الشيخ محمد حامد الفقي والشيخ أبو الوفاء درويش ؛ لأنه كان حريصًا على معرفة إنتاجهم العلمي في كتبهم وفي مجلة الهدي النبوي التي كانت تصدر عن أنصار السنة المحمدية .
وقد شغل الشيخ رحمه الله منذ الثمانينات وظيفة أمين عام الدعوة زمن رياسة الشيخ محمد علي عبد الرحيم ، وكانت له مساهمات كبيرة في الكتابة في مجلة التوحيد ، حتى إذا صار رئيسًا للجماعة أولى مجلة التوحيد عناية فائقة وساهم في تطويرها والكتابة فيها والفتيا على صفحاتها ، حتى شبت عن الطوق ، وانتشرت في غالب بلاد العرب والمسلمين ، وبلغ مجمل ما يطبع منها مائة ألف نسخة .
مساهماته في خارج البلاد :
لم يكتف رحمه الله بما كان يقوم به من إلقاء الخطب والدروس اليومية في فروع ومساجد الجماعة ، بل امتد نشاطه إلى خارج البلاد محاضرًا في بلاد الغرب ، كما شهد عددًا كبيرًا من المؤتمرات العلمية التي كانت تعقد لمناقشة هموم الدعوة والمسلمين .
وكان آخر مؤتمر برياسته هو المؤتمر الذي عقد بالمركز الدولي لدعاة التوحيد والسنة بمسجد العزيز بالله ، وقد انتهت أعماله قبل سفر فضيلته إلى السعودية بيومين تقريبًا ، وكان شعار المؤتمر (( القدس )) .
مساهماته في الصحافة الدينية : كان رحمه الله يحسن استقبال الصحفيين ويدلي لهم بآرائه ، وكان مرتب الفكر والمنهج بارعًا في الرد على ما يثيره الصحفي من علامات استفهام حول بعض المسائل الخلافية، وكان يتكلم عن منهج الجماعة ورجالها ومسيرتها ولا يتكلم عن نفسه ، وقد تم ذلك بأسلوب واضح وعبارات تدل على أن الرجل عالم فطن غزير العلم واضح المنهج .
ومن أبرز حواراته ما كان على صفحات اللواء الإسلامي مع فضيلة شيخ الأزهر د. محمد سيد طناوي يوم أن كان مفتيًا للجمهورية ، ود. أحمد عمر هاشم من جهة ، والشيخ صفوت نور الدين ، وصفوت الشوادفي من جهة أخرى .
والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية .
أما عن منهجه في إدارة شئون الجماعة وسياسة رجالها ، فقد كان رحمه الله حريصًا كل الحرص على مال الجماعة ، وكان رحمه الله يحمي إخوانه من غيرهم ، بل وأحيانًا من أنفسهم، وأشهد الله أني لم أر رجلاً له قبول عند الناس بعد الشيخ محمد حامد الفقي رحمه الله إلا الشيخ صفوت نور الدين .
ومما يدل على غزير أدبه ومحبته لأنصار السنة أنه كان يقول لكل واحد منا : لا تهلك نفسك ، نريدك معنا .
ومن عجب أنه قال لي تلك العبارة ، قبل سفره بيوم : لا تهلك نفسك ، نريدك معنا .
وكان يشعر كل واحد منا أنه له فائدة كبيرة، وأن وجوده مهم لمسيرة الدعوة ، ولا ننسى أن من صفات القائد لهذه الجماعة أنه كان يلقى الناس بوجه طلق ، وأنه كان يحقق قول الرسول الكريم : (( تبسمك في وجه أخيك صدقة )) .
أما إخلاصه في محبته إخوانه الشيوخ الذين سبقوه في الجماعة فحدث ولا حرج ، لقد كان حريصًا بل شغوفًا بمعرفة كل جوانب حياتهم ومعارفهم وأخلاقهم وإنتاجهم العلمي وبحوثهم وكتبهم وآرائهم ، وكان كثيرًا ما يقول لي عندما أعرض عليه مشروع إخراج بعض كتابات السابقين : (( اكتب يا شيخ فتحي حتى يعرف الإخوة أننا على نفس المنهج كتاب الله وسنة رسوله بفهم سلف الأمة )) .
ولقد قدم لمجموعة من كتب تراث شيوخ الجماعة مثل كتاب شرح أحاديث الأحكام للشيخ حامد الذي يشعر بسعادة كبيرة كلما أخبرته عن قرب تمام الكتاب ، وقد قدم لكتب كثيرة أصدرتها الجماعة ، ولكن تلك المقدمات لم تكن مدحًا وتقريظًا مطلقًا ، بل كانت تحمل نظرة واعية وفهمًا جيدًا لمسيرة الجماعة ، مما يمكن أن نسميه (( نظرات في منهج ومسيرة الجماعة )).
مكانته عند العلماء : كانت للشيخ مكانته العلمية عند سائر الجمعيات الدينية والهيئات العلمية في مصر ، أما مكانته خارج البلاد فقد كان رحمه الله صاحب مكانة خاصة عند الشيخ عبد الرزاق عفيفي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية السابق ونائب رئيس لجنة الفتوى بالسعودية، وكان بينهما مراسلات كثيرة ، كما كان له من المكانة اللائقة به ولجماعته عند سماحة الشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن حميد والسبيل والفوزان والعديد من علماء بلاد الجزيرة .
وكانت له أيضًا مكانة عند الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق والشيباني بالكويت .
ولا أجد ما أقوله لأنصار السنة إلا ما قاله الشيخ عبد العزيز بن راشد النجدي عند وفاة الشيخ محمد حامد الفقي مؤسس الجماعة ، حيث نصح أنصار السنة بالآتي :
(( اعملوا يا أنصار السنة على تطهير القلوب والعقول ، وخصوصًا في هذا الزمن الذي كثر فيه إلحاد الماديين ، واستهتار الجهلة بالدين، فاصبروا وصابروا يا أنصار السنة ، فبالابتلاء يمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ، وعليكم أن تقوموا بما أوجب الله عليكم من تبليغ دعوة التوحيد إلى الناس أفرادًا وجماعات )) .
رحم الله شيخنا الحبيب رحمة واسعة ، وأسكنه أعلى عليين في الجنة مع الأنبياء والشهداء والصالحين ، واللهم ألهم آله الصبر، واخلفهم خيرًا . والله من وراء القصد .
عاصم الشوادفى
11-18-2007, 03:01 AM
فضيلة الشيخ الدكتور محمد يسرى
هذه ترجمة شيخنا المبارك أبى عبد الله محمد يسرى صاحب التصانيف الرائعة و المحاضرات الماتعة و الذى ربما لا يعلمه الكثيرون لكن ساأترككم مع ترجمته كى تعلموا قدره و فضله
من مواليد القاهرة 1966 ميلادي .
- المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالسعودية .
- الدراسة الجامعية : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية .
- الليسانس والماجستير بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر بإمتياز مع مرتبة الشرف , حالياً يعد للدكتوراه .
- رئيس مجلس إدارة مركز فجر للغة العربية .
* بعض الأعمال والمؤلفات :
- التدريس بمعهد العزيز بالله بالزيتون بالقاهرة .
- التدريس بعدد من مساجد القاهرة والخطابة بها .
- التدريس بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- التدريس بمعهد الفرقان على الشبكة .
* المؤلفات:
1- فقه العبادات والمعاملات للحنابلة ( 4 مجلدات ) .
2- علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (مجلد) .
3- المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم ( مجلد ) .
4- معالم في أصول الدعوة (غلاف ) .
5- علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية ( غلاف ) .
6- الجناية العمد للطبيب على الأعضاء البشرية بالجراحة ( مجلد ) .
7- المصلحة في التشريع الإسلامي . ( تحقيق وتعليق ) .
8- فقه العبادات والمعاملات للشافعية ( 4 مجلدات ) .
9 - فقه النوازل ( تأليف مشترك ) .
10- تاريخ التشريع ( تأليف مشترك ) .
11- الجامع المبين عن غرر الأربعين ( 3 مجلدات ) تحت الطبع .
12- الإحكام في قواعد الحكم على الآثام ( غلاف ) .
* تحت التأليف :
1- المحجة في عقائد أهل السنة .
2- الإتباع قواعد وضوابط .
3- الشورى .
4- معالم في طريق العبودية .
5- البحث العلمي .
6- مبادىء علم التفسير .
من مواليد القاهرة 1966 ميلادي .
- المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالسعودية .
- الدراسة الجامعية : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية .
- الليسانس والماجستير بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر بإمتياز مع مرتبة الشرف , حالياً يعد للدكتوراه .
- رئيس مجلس إدارة مركز فجر للغة العربية .
* بعض الأعمال والمؤلفات :
- التدريس بمعهد العزيز بالله بالزيتون بالقاهرة .
- التدريس بعدد من مساجد القاهرة والخطابة بها .
- التدريس بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- التدريس بمعهد الفرقان على الشبكة .
* المؤلفات:
1- فقه العبادات والمعاملات للحنابلة ( 4 مجلدات ) .
2- علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (مجلد) .
3- المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم ( مجلد ) .
4- معالم في أصول الدعوة (غلاف ) .
5- علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية ( غلاف ) .
6- الجناية العمد للطبيب على الأعضاء البشرية بالجراحة ( مجلد ) .
7- المصلحة في التشريع الإسلامي . ( تحقيق وتعليق ) .
8- فقه العبادات والمعاملات للشافعية ( 4 مجلدات ) .
9 - فقه النوازل ( تأليف مشترك ) .
10- تاريخ التشريع ( تأليف مشترك ) .
11- الجامع المبين عن غرر الأربعين ( 3 مجلدات ) تحت الطبع .
12- الإحكام في قواعد الحكم على الآثام ( غلاف ) .
* تحت التأليف :
1- المحجة في عقائد أهل السنة .
2- الإتباع قواعد وضوابط .
3- الشورى .
4- معالم في طريق العبودية .
5- البحث العلمي .
6- مبادىء علم التفسير .
من مواليد القاهرة 1966 ميلادي .
- المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالسعودية .
- الدراسة الجامعية : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية .
- الليسانس والماجستير بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر بإمتياز مع مرتبة الشرف , حالياً يعد للدكتوراه .
- رئيس مجلس إدارة مركز فجر للغة العربية .
* بعض الأعمال والمؤلفات :
- التدريس بمعهد العزيز بالله بالزيتون بالقاهرة .
- التدريس بعدد من مساجد القاهرة والخطابة بها .
- التدريس بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- التدريس بمعهد الفرقان على الشبكة .
* المؤلفات:
1- فقه العبادات والمعاملات للحنابلة ( 4 مجلدات ) .
2- علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (مجلد) .
3- المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم ( مجلد ) .
4- معالم في أصول الدعوة (غلاف ) .
5- علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية ( غلاف ) .
6- الجناية العمد للطبيب على الأعضاء البشرية بالجراحة ( مجلد ) .
7- المصلحة في التشريع الإسلامي . ( تحقيق وتعليق ) .
8- فقه العبادات والمعاملات للشافعية ( 4 مجلدات ) .
9 - فقه النوازل ( تأليف مشترك ) .
10- تاريخ التشريع ( تأليف مشترك ) .
11- الجامع المبين عن غرر الأربعين ( 3 مجلدات ) تحت الطبع .
12- الإحكام في قواعد الحكم على الآثام ( غلاف ) .
* تحت التأليف :
1- المحجة في عقائد أهل السنة .
2- الإتباع قواعد وضوابط .
3- الشورى .
4- معالم في طريق العبودية .
5- البحث العلمي .
6- مبادىء علم التفسير .
من مواليد القاهرة 1966 ميلادي .
- المراحل الإبتدائية والإعدادية والثانوية بالسعودية .
- الدراسة الجامعية : البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في الهندسة الكيميائية .
- الليسانس والماجستير بكلية الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر بإمتياز مع مرتبة الشرف , حالياً يعد للدكتوراه .
- رئيس مجلس إدارة مركز فجر للغة العربية .
* بعض الأعمال والمؤلفات :
- التدريس بمعهد العزيز بالله بالزيتون بالقاهرة .
- التدريس بعدد من مساجد القاهرة والخطابة بها .
- التدريس بالجامعة الأمريكية المفتوحة .
- التدريس بمعهد الفرقان على الشبكة .
* المؤلفات:
1- فقه العبادات والمعاملات للحنابلة ( 4 مجلدات ) .
2- علم التوحيد عند أهل السنة والجماعة (مجلد) .
3- المبتدعة وموقف أهل السنة والجماعة منهم ( مجلد ) .
4- معالم في أصول الدعوة (غلاف ) .
5- علم أصول الدعوة دراسة تأصيلية ( غلاف ) .
6- الجناية العمد للطبيب على الأعضاء البشرية بالجراحة ( مجلد ) .
7- المصلحة في التشريع الإسلامي . ( تحقيق وتعليق ) .
8- فقه العبادات والمعاملات للشافعية ( 4 مجلدات ) .
9 - فقه النوازل ( تأليف مشترك ) .
10- تاريخ التشريع ( تأليف مشترك ) .
11- الجامع المبين عن غرر الأربعين ( 3 مجلدات ) تحت الطبع .
12- الإحكام في قواعد الحكم على الآثام ( غلاف ) .
* تحت التأليف :
1- المحجة في عقائد أهل السنة .
2- الإتباع قواعد وضوابط .
3- الشورى .
4- معالم في طريق العبودية .
5- البحث العلمي .
6- مبادىء علم التفسير .
أبو حاتم
11-21-2007, 05:38 AM
جزاكم الله خيرا استمروا بارك الله فيكم!
ابوالوليد المصري
12-11-2007, 08:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله .........
هل من ترجمة للشيخ عمرو عبد المنعم سليم ؟؟؟؟؟؟
عاصم الشوادفى
12-14-2007, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ترجمة موجزة لفضيلة الشيخ صفوت الشوادفى - رحمه الله -
هو فضيلة الشيخ العلامة السلفى النجيب الذكى الأصولى الفقيه المحقق محمد صفوت أحمد محمد يوسف الشوادفى .
* مولده :
-ولد فى قرية الشغانبة إحدى قرى مدينة بلبيس و ذلك فى عام 1374 هـ الموافق 1955 م فى بيت ريفى و فى أحضان أسرة متأصلة على مبادئ الشربعة الغراء ،
- نشأ الشيخ هناك و ترعرع فى مرحلة الشباب بين أهله و أصحابه و تدرج فى مراحل التعليم المختلفة ، و كان متميزا فى حبه للأدب من سن مبكرة ، و لقد كان أسلوبه فى التعبير يثير نظر الأساتذة فيعجبون من كتابته ، التى تفوق سنه بكثير ذلك مما أعانه فيما بعد على قراءة كتب التراث و التعرف على المعانى المقصودة من وراء عباراتهم و مصطلحاتهم .
- حصل على الثانوية العامة بمجموع كبير ، لكنه رغب فى الإلتحاق يكلية الإقتصاد و العلوم السياسية بجامعة القاهرة ، و فى ذلك الوقت تكونت شخصيته الدعوية بل لقد فاق أقرانه فكان هو المنظم و المرشد و المخطط لكل برامج الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة و ألف فى ذلك الوقت أسرة كانت تدعو العلماء إلى الكلية لإلقاء المحاضرات الدينية .
- بعد تخرجه من الجامعة إلتحق بالجيش و كان ضابطا فيه و لعل هذه الفترة (الجيش) مهدرة عند كثير من الشباب – إلا من رحم ربى – فلا يستفيدون بها ، وقد تضيع أوقاتهم فيها سدى ، إلا أن الشيخ – رحمه الله – حرص حرصا شديدا على الإستفادة من كل دقيقة فى حياته ، ففى هذه الأثناء انكب على حفظ القران الكريم و قراءته و تدبره و دراسة تفسيره و عندما عقدت مسابقة القران الكريم على المستوى العام للجنود فى مصر تقدم الشيخ – رحمه الله – إلى المسابقة ، فحصل على الجائزة الأولى فى المسابقة و هى الحج إلى بيت الله الحرام ، و نال هذا الشرف العظيم و هو لا يزال بعد فى الجيش .
* مرحلة التأهيل العلمى :
- لم يلبث الشيخ – رحمه الله – إلا قليلا حتى يسر الله تعالى له الذهاب إلى الحجاز ، و كانت هذه الفترة هى أزهى فترات حياته العلمية حيث قدر الله تعالى له ملاقاة جهابذة العلماء هناك من أمثال الشيخ ابن باز- رحمه الله - ، و الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – و غيرهما من فحول العلماء ، فسمع منهم و استفاد منهم الكثير ، و مع ما رزقه الله تعالى من البصيرة و ذكاء و شغف دءوب لطلب العلم حصل كما هائلا من العلوم فأتقن المذهب الحنبلى مع تأصيله لقواعده عنده وبرع فى الأدب و اللغة و حسن البيان ، و هذا امر ملحوظ لمن لازمه و قرأ مقالاته ، وسمع محاضراته عليه رحمة الله ، يقول الأستاذ : فتحى امين عثمان فى ترجمته للشيخ – رحمه الله – " وقد كان لهذا السمع أثره الطيب فى تكوين عناصر فكره الدينى ، فقد أفاده كثيرا فى تأصيل المسائل الفقهية ، فجمع – رحمه الله – بين ترتيب الفكر و تنظيمه ، وبين تأصيل المنهج و تقويمه " .
* عودته إلى مصر :
- بعد هذه الفترة العلمية التى قضاها الشيخ – رحمه الله – (ست سنوات تقريبا وليس بالتحديد) عاد إلى مصر ليفتح صفحة جديدة من الجهاد فى سبيل الدعوة إلى الله تعالى بقمع البدعة و الجهر بالسنة و إقامتها و نشرها بين الناس و هذا أمر لا يرضاه الكثيرون ممن طمس الله تعالى على قلوبهم ، فكثر أعداء الشيخ – رحمه الله – من أهل البدعة و الضلال و نابذوه بكل ما يملكون ، بالكلمة و المال وهم بذلك " يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم " [ التوبة:32 ] و هو مع ذلك كله يبين الحق و ينافح عنه و يناظر به و يامر بالمعروف و ينهى عن المنكر ممتثلا بذلك قول الله تعالى " وأمر بالمعروف و أنهى عن المنكر و اصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور " [ لقمان:17 ] و كان – رحمه الله – على يقين أن الطريق محفوف بالأشواك و الأذى وأن سالكه هذا مبتلى لا محال من ذلك ، فكان شانه بذلك شأن سلفه من دعاة الحق فى هذه الجماعة المباركة ( جماعة أنصار السنة المحمدية ) .
* مرحلة إلتحاقه بجامعة الأزهر :
- لما فتحت جامعة الأزهر أبوابها لأصحاب المؤهلات العليا سارع الشيخ – رحمه الله – بالإلتحاق رغبة فى الحصول على الإجازة العالمية ، فلم يكتفى بما قرأ أو سمع فى السعودية ، بل إنه حفز إخوانه و أقرانه و تلامذته للتقديم فى جامعة الأزهر لما فى ذلك من المصالح الدعوية التى لا تخفى على أحد ، لكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن ، لما رأى أهل البدع الشيخ – رحمه الله – يجول فى الجامعة و هو يحمل معه رسائل التوحيد و يخاطب الشباب فى منتدياتهم و تجماعتهم ، ثارت حفيظتهم و انقلبوا عليه جميعا ضاربين له بقوس واحد ، بل وحاولوا أن يثبتوا أن الشيخ ضعيف علميا و غير مؤهلا للنجاح فى الإختبارات ، فقد قام أحدهم ممن يدعى العلم و كان مكلفا بتصحح أوراق الشيخ فى مادة التفسير فلما رأى ورقة الشيخ كتب عليها (راسب) و هو بهذا قى خان الأمانة وصدق النبى صلى الله عليه وسلم حينما قال " إذا وسد الأمر لغير اهله فانتظر الساعة " .
وقبل إعلان النتيجة علم عميد الجماعة و كان وقتها الدكتور / سعد الدين صالح و هو رجل غيور على الدين وله مقالات و رسائل تشهد له بذلك كلف رئيس القسم أن يعيد النظر فى ورقة الشيخ – رحمه الله – فلم صححها و علم تفوق الشيخ فى مادته قال عن الدكتور الذى صحح ورقة الشيخ – رحمه الله - : (واحد مفروض انه عالم لكنه مش محترم)،
ولما رأى الشيخ – رحمه الله – أن اوقاته تضيع بين هذه الجهالات قال : هذه مهاترات و ماعندنا وقت للمهاترات ، فقد كان – رحمه الله – حريصا على وقته أيما حرص ، و كان حريصا على أن يجعل وقته كله من أجل الدعوة إلى الله عزوجل ، وهذا ما دعى فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين – رحمه الله – أن يقول عنه بعد وفاته – رحمه الله – " رجل من الدعاة الذين شكلت الدعوة حياتهم فكانت هى همهم الاول الاول فى البيت و العمل فى الحل و الترحال بل فى كل أطوار حياته " .
* جهوده العلمية و أثاره الدعوية :
- كان للشيخ – رحمه الله – جهد مشكور فى كل ميادين الدعوة و العلم فكان – رحمه الله – من الدعاة المبرزين و ذلك لما كان له من حظ وافر فى تحصيل العلوم الشرعية و قد حدثت بموته ثلمة عظيمة فى أمر الدعوة إلى الله تعالى كما قال فضيلة الشيخ الدكتور / سيد حسين العفانى فى محاضرة له بعد وفاة الشيخ بأيام قلائل " أيها المسلمون لقد فجع الإسلام بصرح من صروحه فى هذا الأسبوع " .
- ولقد تميز الشيخ – رحمه الله – بصوت حسن فكان إذا قرأ القرأن تلمس الخشوع فى قراءته ، وكان يصلى بالناس إماما فى ليالى رمضان فيبكى و يبكى من ورائه من المصلين ، كما كان – رحمه الله – متقنا لأحكام التلاوة .
- و اما عن خطبه فكان – رحمه الله – يجوب البلدان يدعوا إلى الله تعالى و ينشر العقيدة الصحيحة بين الناس و يذب عن السنة و يدافع عنها ، و يقمع البدعة و يحارب أهلها ، و كان كثيرا ما يركز فى كلماته على دور الأسرة فى المجتمع ، وضرورة الإهتمام بتربية الأبناء و تنشئتهم نشاة دينية صحيحة .
- كما كان – رحمه الله – يلقى المحاضرات فى كثير من المساجد ، كما كانت له دروس منهجية فكان – رحمه الله – يشرح مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية و شرحه بطريقة بارعة و أسهب و أجاد فى شرحة ، و قطع فيه شوطا كبير (إحدى عشر مجلدا) حتى وفاته ، كما كان يشرح كتاب توضيح الأحكام بشرح سبل السلام ، و غيرهما من الكتب الكثير .
- كما كان للشيخ – رحمه الله – العديد من الطلبة الذين يلازمونه دائما ، ويجلسون لتلقى العلم بين يديه ، و كان – رحمه الله – يحرص على تأصيلهم تأصيلا علميا صحيحا ، و كان دائما ما يشدد على ان الداعية بحاجة إلى القراءة و طلب العلم .
* إلتحاقة بجماعة انصار السنة المحمدية و إسهاماته فى تطوير مجلة التوحيد :
- اختير الشيخ – رحمه الله – عضوا فى المركز العام لجماعة انصار السنة المحمدية عام 1991 م و عهد إليه بتنظيم إدارة الدعوة و الإعلام ، فأظهر كثيرا من البراعة و سعة الأفق ، ثم بدأ يخطط للخروج بالدعوة من الحيز التى تسير فيه إلى أفاق واسعة ، و كانت طموحاته و أماله لا حدود لها .
- كان – رحمه الله – على علاقة طيبة بشيخ الأزهر السابق فضيلة الشيخ / جاد الحق – رحمه الله – كما كان حريصا على إتصال الجماعة بمشيخة الأزهر فأعاد بذلك مسيرة الشيخ حامد الفقى و الشيخ خليل هراس و غيرهم ، حيث كانت لهم علاقات طيبة مع شيوخ الأزهر و علمائه .
- كذلك كانت له علاقات طيبة بعلماء السعودية امثال الشيخ ابن باز و الشيخ عبد الرزاق عفيفى و الشيخ ابن عثيمين – رحمهم الله تعالى – كما كانت له علاقة طيبة بالشيخ محمد عبد الوهاب البنا – ختم الله تعالى له بالحسنى - .
- اختير – رحمه الله – نائبا للرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية قرابة ثمانى سنوات .
- شارك فى العديد من المؤتمرات داخل مصر و خارجها و زار العديد من دول العالم الإسلامى منها قطر و الكويت و ألقى بها العديد من المحاضرات .
- كان – رحمه الله – يكتب مقالا ثابتا فى مجلة التوحيد باعتباره رئيسا لتحريرها ، كما كان يكتب فى العديد من المجلات الإسلامية الأخرى منها المسلمون ، الحكمة ، الفرقان الكويتية .
- لما تولى – رحمه الله – رئاسة تحرير مجلة التوحيد و أراد ان يطورها قام بوضع استبيان من عدة أسئلة ليتبين من خلاله و جهات نظر القراء ، و قد ترتب على ذلك الأمر ظهور أبواب جديدة فى المجلة .
* حواراته و مناظراته :
- كان الشيخ – رحمه الله – بارعا فى الحوار ، وله قدرة عجيبة على الاستنباط و التأصيل ، و كان يطرح الأسئلة المحيرة على محاوره ، فإن عجز عن الإجابة أجابه الإجابة الصحيحة ، ولا ننسى مادار بينه هو و الشيخ محمد صفوت نور الدين من جهة ، و الدكتور / محمد سيد طنطاوى (أيام كان مفتيا) و الدكتور / احمد عمر هاشم من جهة أخرى و دارت هذه المناظرات حول الحجاب و النقاب و نشرت على جريدة "اللواء الإسلامى" التى قالت عنهم بأنهم علماء بحق ، و كان ذلك منذ اكثر من عشرين عاما .
كما كان – رحمه الله – قوى اللهجة ، رصين العبارة ، شديدا على أهل البدع و كثيرا ما فضح خرافات الصوفية ، لذا كانت بينه وبينهم حربا ضارية و مناظرات ساخنة ، فناظر شيوخ الصوفية و شيخ الجامع الاحمدى و بعض أساتذة الأزهر ، ورد عليهم جميعا ، و دحض حججهم ، و فند شبههم ، و انتصر لله و لدينه ، وقد نشرت هذه المناظرات على صفحات جريدة "عقيدتى" .
* مؤلفاته و مصنفاته العلمية :
- يلاحظ ان الشيخ – رحمه الله – لم يكن من الكثرين من التصنيف مع أنه ملكته العلمية تؤهله لهذا الأمر ، لكنه – رحمه الله – كان يحس بجسامة المسئولية ، و هذا على خلاف ناشئة اليوم لا يلبث الواحد منهم أن يقرأ كتابا او اثنين ثم يخرج علينا بمصنفات !!
- إلا ان الشيخ – رحمه الله – ترك بعضا من المصنفات التى كان يكتبها و يؤلفها بحكمة وحسبما تقتضى الحاجة – رحمه الله و طيب ثراه – و منها :
1- كتاب مصابيح أضاءت لنا الطريق.
2- مختصر الفتاوى المصرية لشيخ الإسلام بن تيمبة (دراسة و تعليق)
3- الإجهاض بين الطب و الدين.
4- اليهود نِشأة و تاريخا.
5- الأسهم المالية فى ميزان الشريعة الإسلامية
6- حكم بيع الذهب القديم بالذهب الجديد
* وفاته :
- توفى – رحمه الله – مساء ليلة الجمعة 17 جمادى الأولى 1421 هـ الموافق 17 أغسطس 2000 م إثر حادث أليم ، حيث صدمت سيارة أخرى سيارته ، و نقل إلى المستشفى فمكث بها قرابة الساعة إلى أن مات – رحمه الله تعالى رحمه واسعة - .
و قد كان – رحمه الله – عائدا ذلك الوقت من بلدته إلى منزله و كان يصل رحمه ، و من حسن الخواتيم انه كان حديث عهد باليت الحرام .
- و صلى عليه بعد صلاة الجمعة فى جنازة مهيبة حضرها الآلاف و على رأسهم عدد كبير من المشايخ و العلماء و المسئولين و ممثلى المؤسسات الدينية من داخل مصر و خارجها .
* أقوال العلماء عنه :
فضيلة الشيخ العلامة محمد صفوت نور الدين – رحمه الله - :
كان لى تلميذا ثم صار أخا و رفيقا ، ثم كنت أنظر إليه عند محادثته شيخا مؤدبا ، و معلما جليلا.
فضيلة الشيخ العلامة المحدث أبو إسحاق الحوينى – حفظه الله - :
شعرت بغصة فى حلقى شديدة لرحيل هذا الإنسان كان كما اعلمه – و الله حسيبه – رجلا يحب الإسلام و المسلمين من كل قلبه ، و كان رجلا فاهما و حازما فى الوقت ذاته وقلما يجتمع هذا المعنى فى إنسان .
كان رجلا معطاء و كان رجلا ودودا .
كان مؤهلا علميا أن يكون من كبار العلماء .
فضيلة الشيخ محمد حسان – حفظه الله - :
فقدت مصر بل الأمة الإسلامية – و ما اكثر مافقدت فى هذه الأيام – عالما نحريرا و حبرا نجيدا و فقيها أريبا .. لقد فقدت الدعوة إلى الله تعالى فارسا نبيلا من فرسانها ، لقد فقدت داعية واسع العلم و الفكر و الفهم و الأفق ، وفقدت الصحافة الإسلامية قلما طالما شهره صاحبه فى وجه أهل الضلال و البدع ، و طالما شهره فى الذب عن شريعة الله تبارك و تعالى و سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم .
ولقد تلقيت نبأ وفاة شيخنا المبارك أبى أنس صفوت الشوادفى ، رحمه الله تعالى ، فما ملكت نفسى من البكاء على هذه الأمة المكلومة التى لا تجف دماؤها ، ولا تلتئم جراحها ، و ما ملكت نفسى من البكاء لمعرفتى به ، و بعلمه و مكانته فى ساحة الدعوة التى أعطى لها جل وقته و فكره .
فضيلة الشيخ العلامة الدكتور/ محمد إسماعيل المقدم – حفظه الله - :
ماشاء الله كان ، ومالم يشأ لم يكن ، لا معقب لحكمه ، ولا راد لقضائه ، اللهم إنا نؤمن بقضائك ، و نحتسب عندك أجر الصبر على بلائك .
لقد هز قلوبنا خبر وفاة الداعية السلفى الجليل فضيلة الشيخ : صفوت الشوادفى رحمه الله تعالى ، كيف لا وقد حدثت بموته ثلمة ، وفتحت ثغرة ، و حرمت ساحة الدعوة إلى التوحيد و السنة من فارس طالما صال و جال داعيا إلى الله عز وجل على بصيرة ، و طويت صفحة من صفحات الجهاد الدءوب الذى لا يعرف الملل فى سبيل تصفية العقيدة ، و خدمة الشريعة ن و إحياء السنة ، و قمع البدعة .
فضيلة الشيخ مصطفى العدوى – حفظه الله - :
إنا لله و إنا إليه راجعون .
أحسن الله عزاؤنا فيك يا أبا أنس ،
أحسن الله عزاؤنا فى ناصر للسنة ، و قامع للبدعة ، عبقرى ذكى ، أعمل ذكاءوه و أبلغ جهده فى خدمة الإسلام ، و المنافحة عن التوحيد .
فضيلة الشيخ مجدى عرفات – حفظه الله - :
عرفته عالما ، حازما ، حليما ، أعظم شئ بهرنى فيه عقله الذى كان يحلل الأحداث تحليلا عجيبا .
من الناس تستفيد منه علما ، ومنهم من تستفيد منه حلما ، ومنهم من تستفيد منه علما و حلما و شيخنا – رحمه الله – منهم .
فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بدوى – حفظه الله – :
على طريقة الأنبياء و الحكماء سار فضيلة الشيخ الشوادفى – رحمه الله – حتى لقى الله ، فقد عاش يأمر بالتوحيد و يدعو إليه ، وينهى عن الشرك و يحذر منه ، و رأس مجلة التوحيد فطورها تطويرا و حسنها تحسينا .
فضيلة الشيخ عادل العزازى – حفظه الله - :
فضيلة الشيخ صفوت الشوادفى من الرجال القلائل ، و قد قالوا : رجل بألف رجل ، وقد صحبته برهة من الزمان فوجدته قد تخلق بأخلاق و اتصف بصفات قلما تجتمع فى رجل ، و هو قد جمع بين عمق الفهم فى العلم و حسن الأداء فى إيصاله للناس ، وفطانة المناظرة للغير مع الصبر فى الدعوة ثم هو بعد ذلك كله ساع للخير بكل وجوهه ، و قد أفجعنى كما أفجع كثيرا من المسلمين موته .
فضيلة الشيخ الدكتور / جمال المراكبى – حفظه الله (الرئيس العام لجماعة أنصار السنة المحمدية بمصر) :
عرفناه داعيا إلى الله تعالى لا يمل ولا يهدأ فأحببناه ، عرفناه داعيا إلى السنة و الجماعة وقامعا للبدعة و الضلالة فأحببناه .
كان – رحمه الله – بعيد النظر له أمال و طموحات تتعلق بمستقبل العلم و دعوة المسلمين إلى منهاج السنة و الجماعة .
فضيلة الشيخ الدكتور / فؤاد مخيمر – رحمه الله – (رئيس الجمعيات الشرعية بمصر سابقا) :
ودعنا داعية مخلصا مجاهدا فى سبيل الحق ، نحسبه كذلك و الله حسيبه ، نراه يجول و ينطلق يؤدى دعوة الله فى ربوع الأرض ، بقلم طاهر يكتب ، و بلسان صادق يترجم ، و بعقل نير رشيد يوجه ، و بقلب مخلص يؤدى .
فضيلة الشيخ محمود غريب الشربينى – رحمه الله - :
كان – رحمه الله – متسما بصفات قلما تجتمع فى رجل ، يلمس ذلك كل من خالطه أو اقترب منه ، و من أبرز هذه الصفات الإنصاف ، الإحتساب ، قوة الإرادة ، علو الهمة ، الفطنة ، حسن السمت ، الورع .
فضيلة الشيخ أسامة سليمان – حفظه الله - :
إن الشيخ و إن مات جسده فهو حى بأثاره التى خلفها ، و بمقالاته التى كانت كالصواعق على أهل البدع و الأهواء ، و بعلمه النافع الذى تركه ، و بجهده العلمى الذى بذله ، و بتلامذته الذين ورثوا ذلك العلم .
فضيلة الشيخ مصطفى البصراتى – حفظه الله - :
لقد فجعنا و صدمنا بسماع خبر موت شيخنا العلامة الشيخ : صفوت الشوادفى ، عليه رحمة الله ، و كم حزنا لفراقه وصدمنا بهذا الخبر الأليم ، لأنه مات و نحن فى أمس الحاجة إلى علمه و محاضراته و مقالاته و إنا لفراقه لمحزنون .
* فى الختام :
فقد حدثت بموت الشيخ – رحمه الله – ثلمة كبيرة و فراغ هائل فى ساحة الدعوة إلى الله تعالى ، فى زمن قبض أهل العلم ، فتزداد الحنة ، و تعظم الكربة ، و تثقل الأعباء على العلماء الباقيين و واجبهم أن ينهضوا بطلبة العلم فإن الناس على الخير ما بقى الأول حتى يتعلم الأخر .
و الله نسأل أن يرحم شيخنا و أن يتجاوز عن سيئاته ، و أن يجمعنا به فى مستقر رحمته .
إنه ولى ذلك و القادر عليه .
http://fajjr.net/vb/traidnt.net/Style_alnoor/misc/progress.gif
bassem elmasry
12-21-2007, 09:20 AM
وهذه إخوتى ترجمة شيخنا المباركبدر التمام فى سيرة محدث هذه الأيامفضيلة الشيخ أبى إسحاق الحوينىحفظه الله تعلو وأكرمه وأعلى قدره
هو الشيخ : حجازي بن محمد بن شريف ولد سنة 1375 هـ، وبدأ طلب علم الحديث في الحادية عشرة من عمره وحضر دروس الشيخ محمد نجيب ألمطيعي في الفقه الشافعي.
تخرج من كلية الألسن قسم الأسباني وكان الأول على دفعته في كل أعوامها عدا السنة الأخيرة حيث كان الثاني.
رابط في مكتبة المصفى مدة طويلة للاجتهاد في الطلب وكان يطلب نهارا ويعمل ليلا لينفق على نفسه.
درس الشيخ أبي إسحاق على الشيخ الألباني رحمه الله من خلال كتبه ونهل من علومها .
وقد مدحه الشيخ الألباني حينما سئل عمن يخلفه في المنهج العلمي فبدأ بالشيخ مقبل بن هادي ، ثم بالحويني.
و يقول الشيخ :-
ففي صيف عام (1395هـ) كنت أصلي الجمعة في مسجد ((عين الحياة)) ، وكان إمام إذ ذاك ، الشيخ عبد الحميد كشك –رحمه الله - ، وكان تجار الكتب يعرضون ألواناً شتى من الكتب الدينية أمام المسجد ، فكنت أطوف عليهم و أنتقي ما يعجبني عنوانه ، فوقعت عيني يوما علي كتاب عنوانه (( صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم من التكبير إلى التسليم كأنك تراها )) . تأليف محمد ناصر الدين الألباني . فراقني اسمه . فتناولته بيدي ، وقلبت صفحاته ، ثم أرجعته إلي مكانه ، لأنه كان باهظ الثمن لمثلي ، وكان إذ ذاك بثلاثين قرشا !
و مضيت أتجول بين بائعي الكتب ، فوقفت علي كتاب لطيف الحجم بعنوان (تلخيص صفة صلاة النبي صلي الله عليه وسلم )) .ففرحت به فرحة طاغية ، ولم تردد في شرائه وكان ثمنه خمسة قروش ، ولم أشتري غيره ، لأنه أتي علي كل ما في جيبي ! ومن فرحتي و اغتباطي به قرأته و أنا أمشى في طريقي إلي مسكني مع خطورة هذا المسلك علي من يمشي في شوارع القاهرة ، ولما أويت إلي غرفتي تصفحت الكتاب بإمعان ، فوجدته يدق بعنف ما ورثته من الصلاة عن آبائي إذ أن كثيرا من هيئتها لا يمت إلي السنة بصلة ، فندمت اننى لم أشتر الأصل ، وظللت أحلم بيوم الجمعة المقبل – و أدبِّر ثمن الكتاب طوال الأسبوع - ، و أنا خائفٌ وجلٌ أن لا أجده عند البائع ، و كنت أدعو الله أن يطيل في عمري حتى أقراه ، ومَنَّ الله علىَّ بشرائه فلما تصفحته ؛ ألقيت الألواح ، ولاح لي المصباح ُ من الصباح ! وهزني هزَّا عنيفاً ، لكنه كان لطيفاً ؛ مقدمته الرائعة الماتعة في وجوب إتباع السُّنة ، ونبذ ما يخالفها تعظيماً لصاحبها صلي الله عليه وسلم ، ثُمَّ نقوله الوافية عن أئمة المسلمين ، إذ تبرأوا من مخالفة السنة أحياء و أمواتا ، فرضي الله عنهم جميعا ، و حشرنا وإياهم مع الصادق المصدوق – بأبي هو و أمي – وقد لفت أنتباهى جدا حواشي الكتاب – مع جهلي التام آنذاك بكتب السنة المشهورة فضلا عن غيرها من الأسانيد والمعاجم والمشيخات و كتب التواريخ ، بل لقد ظللت فترة فى مطلع حياتي – لا أدرى طالت أم قصرت – أظن أن البخاريُّ صحابيُّ ، لكثرة ترضى الناس عنه .
وعلى الرغم من عدم فهمي لما في حواشي الكتاب ، إلا اننى أحسستُ بفحولة وجزالة لم أعهدها في كل ما قرأتُهُ ، فملك الكتاب على حواسي ، وصرت في كلِّ جمعة أبحث عن مؤلفات الشيخ ناصر الدين الالبانى ، ولم تكن مشهورةً عندنا في ذلك الوقت ، لكساد الحركة العلمية ، فوقفت بعد شهرٍ تقريبا على جزء من " سلسلة الأحاديث الضعيفة " – المائة حديث الأولى ، فاشتريته في الجمعة التي تليها لأتمكن من تدبير ثمنه .
أمَّا هذا الكتاب فكان قاسمة الظهر التي لا شوى لها ! ، وهو الذي رغبني في دراسة علوم الحديث .
قلتُ : إنَّ الحركة العلمية كانت هامدةً في ذلك الوقت ، وكل من تصدَّر لوعظ الناس فهو عندنا عالمٌ ، فما بالك بأشهر الواعظين عندنا في ذلك الزمان - وهو الشيخ كشك – الذي كان له بالغ التأثير في الناس بحسن وعظه ، ومتانة لفظه ، وجرأته في الصدع بالحق ، لم ينجُ منحرفٌ من نقدهِ مهما كان منصبه، وكان في صوته – مع جزالته – نبرة حُزن ، ينتزع بها الدمع من المآقى انتزاعا ، حتى من غلاظ الأكباد و قساة القلوب ، فكان هذا الشيخ العالم الأول والأخير عندي ، لا أجاوز قوله . وقد انتفعت به كثيرا في بداية حياتي ، كما انتفع به خلقٌ ، لكننى لما طالعت " السلسلة الضعيفة " وجدت أن كثيراً من الأحاديث التي يحتج بها الشيخ منها ، حتى خيل إِلىَّ أنه يحضر مادَّة خطبه من هذه " السلسلة " ، وسبب ذلك فيما أرى أن الشيخ حفظ أحاديثه من كتاب " إحياء علوم الدين " لأبى حامد الغزالي ، وكان الغزالي – رحمه الله – مزجى البضاعة في الحديث !
فعكَّر علىَّ كتاب الشيخ ما كنت أجدهُ من المتعة في سماع خطب الشيخ كشك حتى كان يومٌ ، فذكر الشيخ على المنبر حديثا عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( إن الله يتجلى يوم القيامة للناس عامة ، ويتجلى لأبى بكر الصديق خاصة )) . فلأول مرة أشك فى حديث أسمعه ، وأسأل نفسي : ترى ! هل هو صحيح أم لا ؟ ومع شكي هذا فقد انفعلت له و تأثرت به بسبب صراخ الجماهير من حولي ، استحساناً و إعجاباً ! .
ولما رجعت إلى منزلي ، قلبت " السلسلة الضعيفة " حديثا حديثا أبحث عن الحديث الذي ذكره الشيخ كشك فلم أجده فواصلت بحثي ، فبينما كنت في بعض المكتبات وقفت على كتاب " المنار المنيف " لابن القيم – رحمه الله – بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقى – رحمه الله – فوجدتُ الحديث فيه ، وقد حكمَ الإمامُ عليهِ بالوضع فيما أذكرُ ، فعزمت على إبلاغ الشيخ بذلك نصيحة لله تعالى ، وقد كان رسخ عندي أن التحذير من هذه الأحاديث واجبٌ أكيدٌ .
وكان للشيخ جلساتٌ في مسجده بين المغرب والعشاء ، فذهبتُ في وقتٍ مبكرٍ لألحق بالصف الأول حتى أتمكن من لقائه في أوائل الناس ، فلما صلينا جلس الشيخُ على كرسيه في قبلة المسجد ، فيقفُ الناس طابوراً طويلاً ، فيصافحونه ، ويقبِّلون يده وجبهته ، و يُسُّر إليه كل واحد بما يريد ، و كنت العاشرَ في هذا الطابور ، فقلت في نفسي : وما عاشر عشرة من الشيخ ببعيد !
فلما جاء دوري ، قبَّلتُ يده وجبهته ، وقلت له : إنَّ الحديث الذي ذكرتموه في الجمعة الماضية – ومسميته – قال عنه ابن القيم أنه موضوع .
فقال لي : بل هو صحيح ، فلما أعدت عليه القول ، قال كلاماً لا أضبطه الآن لكن معناه أن ابن القيم لم يُصِب في حكمه هذا ، ولم يكن هناك وقت للمجادلة ، لأن من في الطابور ينتظرون دورهم !
ومما حزَّ في نفسي أن الشيخ سألني عن العلة في وضع الحديث فلم يكن عندي جواب ، فقال لي : يا بنى ! تعلم قبل أن تعترض ، فمشيت من أمامه مستخذياً ؛ كأنما ديكٌ نقرني !
وخرجت من مسجد (( عين الحياة )) ولدىَّ من الرغبة في دراسة علم الحديث ما يجلُّ عن تسطير وصفه بناني ، ويضيق عطنى ، ويكُّل عن نعته لساني ، وكان هذا العلم آنذاك شديد الغربة ، ولست أبالغ اذا قلت : إنه كان أغرب من فرس بهماء بغلس !!
وطفقت اسأل كل من ألقاه من إخواني عن أحد من الشيوخ يشرح هذا العلم ، أو يدلني عليه ، فأشار على بعض إخواني – وكان طالبا في كلية الهندسة – أن أحضر مجالس الشيخ محمد نجيب المطيعى رحمه الله تعالى وكان شيخنا - رحمه الله – يلقى دروسه في ( بيت طلبة ماليزيا ) بالقرب من ميدان ( عبده باشا ) ناحية العباسية ، وكان يشرح أربع كتب ، وهي ( صحيح البخاري ) و ( المجموع ) للنووي ، و( الأشباه والنظائر ) للسيوطى ، ( إحياء علوم الدين ) للغزالي ، فوجدت في هذه المجالس ضالتي المنشودة ، ودرتي المفقودة ، فلزمته نحو أربع سنوات حتى توقفت دروسه بعد الاعتقالات الجماعية التي أمر بها أنور السادات و أنتهي الأمر بمقتله في حادث المنصة الشهير ، و رحل الشيخ - رحمه الله – إلى السعودية ، وظل هناك حتى توفى - رحمه الله – بالمدينة ودفن في البقيع كما قيل لى . رحمه الله تعالي .
و أتاحت لي هذه المجالس دراسة نبذ كثيرة من علمي أصول الحديث و أصول الفقه ، و والله ! لا أشطط إذا قلت : إننى أبصرت بعد العمى لما درست هذين العلمين الجليلين ، و أقرر هنا أن الجاهل بهذين العلمين لا يكون عالما مهما حفظ من كتب الفروع ، لأن تقرير الحق في موارد النزاع لا يكون إلا بهما ، فعلم الحديث يصحح لك الدليل ، و علم أصول الفقه يسدد لك الفهم ، فهما كجناحي الطائر .
ولم يكدر علي متعتي بدروس الشيخ ألمطيعي رحمه الله إلا حطه علي الشيخ الألباني صاحب الفضل على بعد الله عز وجل ، وكان ذلك بعد حادثة طويلة الزيل ملخصها : أن شيخنا المطيعى - رحمه الله – كان يتكلم عن قضاء الفوائت ، و أن من لم يصل ولو لسنوات ، فيجب عليه القضاء ، و أطال البحث في ذلك . فقلت له – ولم يكن عندي علم بمن يقول بغير هذا المذهب من القدماء – قلت : إن الشيخ الألباني يقول : ليس هناك دليل على وجوب القضاء . فقال لي بلهجة . علمت بعد ذلك بزمانٍ انه كان يقولها تهكماً : من الألباني ؟ فقلت له : أحد علماء الحديث .
قال : لعله أحد أصحابنا الشافعية ؟
قلت : لا أدري ، لكنه معاصر لنا ، وقد علمت انه لا يزال حيا .
فقال لي حينئذٍ : دعك من المعاصرين .
وكانت هذه أول مرة أسمعه يتكلم عن الألباني ، ثمَّ توالي السيلُ .
ثم جاء الشيخ الألباني إلى مصر في حدود سنه ( 1396هـ) أو بعدها بقليل ، وألقى محاضرة في المركز العام لجماعة أنصار السنة في عابدين ، وكانت محاضرته عن تخصيص السنة لعام القرآن ، وتقيدها لمطلقه ، وذكر من أمثلة ذلك الذهب المحلَّق .
ولم يكن عندي علم بمحاضرة الشيخ ولا وجوده ، فرحل ولم أره ، وكان إحدى أماني الكبار أن ألتقي به ، ولم يتحقق لى ذلك إلاَّ بعد زمان طويل وذلك في أول المحرم سنة (1407 هـ) وكان قد طبع لي بعض الكتب منها " فصل الخطاب بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب " و كنت في هذه الفترة أتتبع كل أخبار الشيخ فكانت تصلني أخبارٌ عن شدته على الطلبة وقسوته عليهم، و اعتذاره عن التدريس بسبب ضيق الوقت و إرهاق الدولة له ، فكدتُ أفقدُ الأملُ حتى قيَّض الله لى أن ألتقي بصهر الشيخ – الأخ نظام سكجّها – فى فندق بحيّ الحسين بالقاهرة ، فسألتُه عن الشيخ و امكان التتلمُذ عليه ، فأخبرني أن ذلك متعذرٌ ، ولكن تعال وجرِّبْ !
فكان من خبري أن سطَّرتُ رسالة للشيخ قلتُ له فيها : إننى علمتُ أنكم تطردون الطلبة عن بابكم ، ولدىَّ أكثر من مائتي سؤال في علل الأحاديث ومعانيها ، ولا أقنع إلاَّ بجوابكم دون غيركم ، فسأجمع همتي و أسافر إليكم فلا تطردونا عن بابكم ، أو كلاماًَ نحو هذا .
و أخبرني الأخ نظامٌ بعد ذلك أن الشيخ تألمَّ لما قرأ حكاية " الطرد " هذه .
وسافرت إلى الشيخ في أول المحرم سنة (1407 هـ) ، و استخرجتُ تصريح العمل الذي يُخوِّل لى السفر بأعجوبةٍ عجيبةٍ ، و أُمضيت ثلاثة أيامٍ في الطريق كان هواني فيها شديداً ، ومع ذلك لم أكترث له ، لما كان يحدوني من الأمل الكبير في لقاء الشيخ .
.......
فماذا حدث مع الشيخ عند وصوله عمان ؟؟ و كيف كانت بداية طلبه للعلم على يد الشيخ العلامة الألباني رحمه الله ؟؟
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...
نتابع و أول لقاء يجمع الشيخ أبى إسحاق و الشيخ الألباني رحمه الله ....
يقول الشيخ أبو إسحاق :-
ولما نزلت عمَّان استقبلني الأخ الكريم أبو الفداء سمير الزهيري جزاه الله خيرا، إذ أعانني في غربتي ، و آواني في داره ، و بعد الوصل بقليلٍ ، كلَّمنا الشيخ بالهاتف ، فرحَّب بي غاية الترحيب ، وقال لي : حللت أهلاً ونزلت سهلاً ، ولم أصدق أذني ! ، فأنا ذاهبٌ إليه وقد هيأت نفسي تماماً على الرضا بالطرد ، إذا فعل الشيخ ذلك .
وقد بدأني بالسلام ، فرددتُ عليه السلام بمثل ما قال . فقال لي : ما أحسنت الردَّ ! فقلتُ : لما يا شيخنا ؟
فقال لي : اجعل هذا بحثاً بيني وبينك إذا التقينا غداً !
و ظللتُ ليلتي أُُفكر في هذا الأمر ؛ ترى : ما وجهُ إساءتي الردَّ ، حتى خمنت أن الرادَّ ينبغي له أن يزيد شيئاً في ردِّه نحو : (( و عفوه ، ورضوانه )) ولم أكن وقفتُ على الحديث الذي قوى الشيخ فيه زيادة (( ومغفرته )) في الرد .
وكان الشيخ يصلى الغداة في (( مسجد الفالوجا )) بجوار منزل أبى الفداء ، ولم أذق طعم النوم ليلتي بسبب تأملي المسألة التي طرحها الشيخ ، و لم تكتحل عيني بنومٍ إلاَّ قبيل الفجر ، وراح علىَّ بسبب ذلك لقاء الفجر مع الشيخ ، وكلمناه في الصباح ، فأعطانا موعداً عقب صلاة العشاء في منزل أبى الفداء .
وكان لقاءً حاراًّ ، بدأني الشيخ بالعناق ، لأنني لا يمكن أن أبدأه بذلك هيبةً له ، وكان معنا في هذا اللقاء الأخ الفاضل أبو الحارث على الحلبي حفظه الله ، وجلسنا نحو ساعةٍ ونصف الساعة نسألُ ، والشيخ يجيبُ ، فلما تصرمت الجلسة ، وخرجنا من الدار ، انتحيت بالشيخ جانباً ، وشرحتُ له باختصارٍ ما كابدتهُ في السفر إليه ، ولم يخرجني من بلدي إلاَّ طلبُ العلم ، فلو أذن لي الشيخ أن أخدمه وأساعده لأتمكن من ملازمته ، فشكرني و اعتذر لي ، نظراً لضيق وقته . فقلت له : أعطني ساعة كل يوم أسألك فيها . فاعتذر
فقلت له : أعطني ما يسمح به وقتك ولو كان قصيراً ، فاعتذر !
فأحسست برغبة حارَّة في البكاء ، وتمالكت نفسي بعناء بالغٍ ، و أطرقتُ قليلاً ثم قلت للشيخ : قد علم الله أنه لم يكن لى مأربٌ قطُّ إلاَّ لقاؤكم و الاستفادة منكم ، فإن كنتُ أخلصتُ نيتي فسيفتح الله لي ، وانْ كانت الأخرى ؛ فحسبي عقاباً عاجلاً أن ارجع إلى بلدي بخفي حنين !
وأنا سأدعو الله أن يفتح قلبك لي .
ولست أنسى هذا الموقف ما حييت .
ثم التقيت بالشيخ في صلاة الغداة من اليوم التالي ، فقبلتُ يده – وهذا دأبي معه – فقال لي : لعلَّ الله استجاب دعاءك ؛ وكان فاتحة الخير . وكنت أكاد وقن أن الله سيستجيبُ لي ، وأن الشيخ سيقبلني عنده ، لا سيما بعد أن قابلت الأستاذ أحمد عطية – وكان من معظمي الشيخ قبلُ - ، فاستضافني في داره وقال لي : لما طبع كتابك (( فصل الخطاب بنقد المغنى عن الحفظ والكتاب )) اشتريت منه نسخة وقرأته فأعجبني أنه على طريقة الشيخ ، وكان الشيخ يقول : ليس لي تلاميذ – يعنى على طريقته في التخريج والنقد – قال : فأرسلت هذا الكتاب إلى الشيخ وقلت له : وجدنا لك تلميذا ، وراجعتُ الشيخ بعد ثلاثة أيام فقال : نعم .
قلت : لمَّا قصَّ علىَّ الأستاذ أحمد عطية هذه الحكاية ضاعف من أملى أن يقبلني الشيخ عنده .
ووالله ! لقد عاينت من لطف الشيخ بي ، وتواضعه معي شيئا عظيما ، حتى أنه قال لى يوماً : صحَّ لك ما لم يصحُّ لغيرك ، فحمدت الله عز وجل على جسيم منته ، وبالغ فضله ونعمته .
فمن ذلك أننى كلما التقيتُ به قبلت يده ، فكان ينزعها بشدَّة ، ويأبى علىَّ ، فلما أكثر قلتُ له : قد تلقينا منكم فى بعض أبحاثكم في " الصحيحة " أن تقبيل يد العالم جائز .
فقال لي : هل رأيت بعينيك عالماً قطُّ ؟
قلت : نعم ، أرى الآن .
فقال : إنما أنا " طويلبُ علمٍ " ، إنما مثلي ومثلكم كقول القائل :
إن البُغَاثَ بِأَرْضنَا يَسْتَنْسِرُ !
وبدأت جلساتي مع الشيخ بعد كل صلاة غداةٍ في سيارته ، ولمدة ساعة ، ثم زادت المدة حتى وصلت إلى ثلاث ساعات .
واستمر هذا الأمر ، حتى جاء يومٌ ولم يُصلِّ الشيخ معنا صلاة الغداة ، فحزنت لذلك لضياع هذا اليوم علىَّ بلا استفادة ، واستشرت من أثق برأيه من إخواني : هل أذهب إلى الشيخ في بيته أم لا ؟
فكان إجماعهم أن لا أذهب ، لأنك لا تعلم ما ينتظرك هناك ، ولا يذهب أحد الى الشيخ فى بيته إلَّا بموعدٍ سابقٍ ، فلربما ردَّك ، فلا يكون بك لائقًا ، لا سيما بعد المكانة التي صارت لك عند الشيخ .
وتهيبتُ الذهاب ، ولكن قوى من عزمي أمران :
الأول : أن رفيقي آنذاك والذي كان يصحبني بسيارته الأخ الفاضل الباذل أبو حمزة القيسى جزاه الله خيراً – قد أيدنى في الذهاب .
الثاني : أنني استحضرت قصةً لابن حبان مع شيخه ابن خزينة ذكرها ياقوتُ بسنده إلى أبى حامد أحمد بن محمد بن سعيد النيسابورى قال : كنا مع أبى بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة في بعض الطريق من نيسابور ، وكان معنا أبو حاتم البُستى ، وكان يسألُه ويؤذيه ، فقال له محمد بن إسحاق بن خزيمة : يا بارد ! تنحَّ عنى ولا تؤذيني ! أو كلمة نحوها ، فكتب أبو حاتم مقالته ، فقيل له : تكتب هذا ؟ قال : أكتب كل شيء يقوله الشيخ )) ا هـ .
فقلتُ في نفسي : ومالي لا أفعل مثلما فعل ابن حبان ؟ وحتى لو قال لي الشيخ مقالة ابن خزيمة لعددتها من فوائد ذلك اليوم .
وانطلقنا إليه ، وكان من أفضل أيامي التي أمضيتُها في هذه الرحلة ، فقد استقبلني الشيخ استقبالا كريما ، وأمضيت معه أكثر من ساعتين ، وكان
يخدمُنا بنفسه ، ويأتينا بالطعام يضعه أمامنا ، فكلما هممت أن أساعده أبى علىَّ ، ويشيُر أن أجلس ، ويقول : (( الامتثال هو الأدبُ بل خيرٌ من الأدبِ ))
ويعنى به : أن الامتثال لرغبته في الجلوس خير من سلوكي الذي أظنُّه أدباً ، لأن طاعتي له هي الأدب . وكان يوماً حافلا قص على الشيخ فيه ما جرى بينه وبين الشيخ محمد نسيب الرفاعى حفظه الله .
ولا يفوتنى أن أقول : كنت قابلت الشيخ نسيب الرفاعى بصحبة الأستاذ أحمد عطية المتقدم ذكره في بيته بحي الهاشمي في عمان البلقاء ، ولقلما رأت عيناى مثله في تواضعه وأدبه وحسن خلقه ، وكان معظم كلامه عن الشيخ الألباني ، وبرغم تقاربهما في السن إلا أنه كان يبالغ في تعظيم الشيخ ، وقال لي : أنا مدينٌ بالفضل لرجلين : الأول : ابن تيمية ، والثاني : الألباني .
وقال لي : لقد تآزرنا في نشر الدعوة السلفية في سوريا ، وكان الشيخ يزورنا في حلب ، فدخلت على ابنتي " عائشة " وكانت صغيرة ، فقال لى الشيخُ : لو كانت كبيرة لتزوجتها وكنت منى بمنزلة أبى بكر من محمدٍ صلى الله عليه وسلم ، فانظر ما كان بيني وبينه من الآصرة .
وقرأ علينا أبو غزوان مقدمته لكتابه : (( التوصل إلى حقيقة التوسل )) وقصَّ علىَّ أشياء ذكرتها في (( طليعة الثمر الدانى في الذب عن الألباني )) . وهو القسم الخاص بترجمة الشيخ الألباني رحمه الله تعالى .
وقد أمضيت نحو شهر في هذه الرحلة ، ولما علم الشيخ بموعد سفري دعاني على الغداء عنده في يوم الرحيل ، وسألني عن حال السلفيين في مصر ، وسألته عن الطريقة المثلي لنشرة الدعوة ، وكيف نواجة المخالفين لنا ، وكان يوما حافلا أمضيته مع عميد السلفيين في العالم الإسلامي رحمه الله و طيب الله ثراه .
ثناء الشيخ ناصر الدين الالبانى على الشيخ أبى اسحاق :
(1) قال الألباني في السلسلة الصحيحة المجلد الخامس صفحة 585 في معرض تعليقه للحديث رقم 2457 :
و اعلم أنه كان من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفت عليها فما أحببت أن أدع التنبيه عليها :
الأول : أننى رأيت المعلق على ( المنتقى ) لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة و غيرهم و ليس عندهم زيادة التسبيح . و نبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحق الحوينى في كتابه القيم : ( غوث المكدود في تخريج منقى ابن الجارود ) و قد أهدى إلى الجزء الأول منه جزاه الله خيرا .
قال الشيخ أبو إسحق الحوينى حفظه الله في مقدمة كتابه ( بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبى عبد الرحمن ) -و الذي أهداني منه الجزء الأول و الثاني - :
و قد بادر أهل الخير و الفضل من إخواننا , فأرسلوا نسخا من هذا الكتاب إلى شيخنا الشيخ الإمام , حسنة الأيام , ناصر الدين الألبانى - حفظه الله تعالى و أمتع المسلمين بطول حياته – فأثنى عليه خيرا و الحمد لله .
*فأخبرني الأخ مازن بن نهاد كمال – و هو من نابلس – أنه أعطى الكتاب للشيخ و جاءه بعد فترة , ثم سأله عنه , فقال له :
) لقد أعجبت به و رجوت له مستقبلا زاهرا بشرط أن يستمر على هذا المنوال أو النهج – الشك من الأخ مازن ( .و قد شافهني بذلك في لقائى به في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة , يوم الخميس 19 / جمادى الأولى / 1406 ه الموافق 30/1/1986 عقب صلاة العصر .
* و جائنى بعض الإخوة و - اسمه كمال – بشريط تسجيل سجله مع الشيخ الألباني و سأله فيه عن أفضل الشروح على السنن الأربعة و موطأ مالك .. فلما جاء ذكر سنن النسائي قال الشيخ : ( أنا لا أعلم – أو لم أطلع – على كتاب يفيد في هذه الناحية من كتب القدامى , لكن وصلني أخيرا جزء لأحد المشتغلين بالحديث من الشباب في مصر - و لعل اسمه حجازي –
فقال له الأخ : هناك في مصر كتاب اسمه (بذل الإحسان )
قال الشيخ : هو هذا , فهو يتوسع في هذا الكتاب , في التخريج مع بيان صحة الأحاديث من ضعفها , و هو في الواقع من الكتب المفيدة بالنسبة لما يؤلف في هذا العصر ) .* و لما قابلت الشيخ في عمان سنة 1407 ه سألته عن الكتاب , فقال لي بالحرف الواحد : ( قوى , قوى , ما شاء الله ) .فالحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
(2) قال الشيخ أبى إسحاق الحوينى في مقدمة كتاب تنبيه الهاجد :
(فقد سبق لي أن نشرت جزء من هذا الكتاب يحتوي علي خمسمائة تعقب ، وجعلته طليعة للجزء الرابع من كتابي (( الثمر الداني في الذب عن الألباني )) وقد أبنت فيه عن مقصدي في مقدمته ، التي أثبتها في هذه الطبعة .
وكنت قد أرسلت هذا الجزء إلي شيخنا أبي عبد الرحمن الألباني رحمه الله تعالي مع أحد إخواننا الكويتيين في أخر سفرة لي إليها عام ( 1419هـ) واتصلت به بعدها بعدة أشهر أثناء انعقاد أحد المؤتمرات الإسلامية بأمريكا ، وكان الشيخ أيامها مريضا، فكلمته وسألته عن الكتاب . وهل قرأه ، فقال : (( نعم قرأته، وهو كتاب جيد، زادك الله توفيقا)) فرحم الله شيخنا
(3) ذكر العلامة المحدث الالبانى رحمه الله الشيخ الحوينى حفظه الله في القسم الثالث من الجزء السابع من سلسلة الأحاديث الصحيحة (ص1676 -ص 1677)
فقال ( مع اننى اعترف له بالفضل في هذا العلم)
مصنفات الشيخ : وجل مؤلفات الشيخ في علم الحديث
أولا: المؤلفـــــات:
------------------------
1- إتحاف الناقم بما وهم فيه الذهبي والحاكم : مخطوط .
2- إسعاف اللبيث بشح ألفية الحديث" للسيوطي : مخطوط .
3- الإمعان مقدمة بذل الإحسان : مخطوط .
4- الانشراح في آداب النكاح : مخطوط .
5- بث الخبر في منع إتيان المرأة في الدبر : مخطوط .
6- بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن :
فائدة : من المتوقع أن تصل عدد أجزاء هذا الكتاب إلى ثلاثين
جزءاً
7- تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم : مخطوط .
8- تقريب النائي لتراجم أبواب النسائي: مخطوط.
فائدة : قال الشيخ : [ وجعلت طريقتي فيه ذكر ما ترجم به النائي لحديث الباب على غرار ما صنع ابن المنير في كتابه " المتواري على تراجم أبواب البخاري " ، وكذا ما صنعه بدر الدين ابن جماعة في كتابه " مناسبات تراجم البخاري " ، وهذا يُظهر لنا منزلة الإمام النسائي في الفقه ] . اهـ .
9- تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر في كتب الأماجد :
فائدة : هذا الكتاب هو طليعة الجزء الرابع من كتاب (الثمر الداني
في الذب عن الألباني.
10- تنبيه الوسنان إلى ما صح من فضائل سور القرآن : مخطوط .
11- الثمر الداني في الذب عن الألباني : مخطوط .
12- جزء في الاكتحال : مخطوط .
13- جزء في الحاجم والمحجوم : مخطوط .
14- جزء في حديث "لا تجتمع أمتي على ضلالة" : مخطوط .
15- جزء في حديث لا نكاح إلا بولي : مخطوط .
16- جزء في ذم القدرية : مخطوط .
17- جزء في طلب العلم : مخطوط .
18- جزء في فضل الشيب وأحكامه : مخطوط .
19- جزء فيمن سئل عن علم فكتمه : مخطوط .
20- الجزم بشذوذ ابن حزم : مخطوط .
21- جنة المرتاب بنقد المغني عن الحفظ والكتاب
22- جنة المستغيث بشرح علل الحديث" لابن أبي حاتم : مخطوط .
فائدتان :
الأولى : قال الشيخ عنه : [ أفك رموز التعليل عند أبي حاتم ، وأبي زرعة .
الثانية : قال الشيخ : [ هذا الكتاب أنا أؤخره ، لأن الكلام في العلل ينبغي أن يكون مع تقدم السن .
23- الجهد الوفير على المعجم الصغير" للطبراني : مخطوط .
24- درء العبث عن حديث "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث" : مخطوط .
25- درأ العيلة بتخريج عمل اليوم والليلة لابن السني : مخطوط .
26- الرغبة في تبرأة شعبة : مخطوط .
27- رفع الضنك بشرح حديث الإفك : مخطوط .
28- الزند الواري في الرد على الغماري : مخطوط .
( فائدة ) : قال الشيخ : [ وقد جمعت له كثيراً من المسائل التي خالف فيها السلف ، والأحاديث التي صححها وهي واهية ، أو التي وهاها وهي قوية ] . اهـ .
29- السحب الهوامع على جمع الجوامع : [ مخطوط : 100 مجلد ]
فائدة : قال الشيخ : [ كل حديث أنا أحققه أضعه في هذا الكتاب .
30- سد الحاجة إلى تقريب سنن ابن ماجه : مخطوط .
31- سمط اللآلئ في الرد على الشيخ محمد الغزالي : مخطوط .
32- صحيح الأمثال النبوية : مخطوط .
33- صفو الكدر في المحاكمة بين العيني وابن حجر : مخطوط .
34- العباب بتخريج قول الترمذي : " وفي الباب " : مخطوط .
35- العقد الذهبي بتخريج كتاب أخلاق النبي : مخطوط .
36- غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود
37- قصد السبيل في الجرح والتعديل : مخطوط .
38- كشف المخبوء بثبوت حديث التسمية عند الوضوء
39- كشف الوجيعة ببيان حال ابن لهيعة : مخطوط : وهذا الكتاب له قصة عجيبة
40- المقالات الحسان عن ليلة النصف من شعبان : مخطوط .
41- النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة
42- نبع الأماني في ترجمة الشيخ الألباني
43- نهي الصحبة عن النزول بالركبة :
44- الظل الوريف في حكم العمل بالحديث الضعيف
45-إسعاف الجريح بالقصص النبوي الصحيح [والمطبوع بدون شرح وهذا المشروع بشرح فوائد الحديث
46- غوث المجهد بتقريب الأدب المغرد
47- سبائك اللجين بزوائد الحميدي على الصحيحين
48- العاصفة بما في كتاب المهدي المنتظر من الجهل والمجازفة
49- الفجر السافر على أوهام الشيخ أحمد شاكر
50- عوذُ الجاني بتسديد الأوهام الواقعة في أوسط الطبراني
51- جزء في لا تجتمع أمتي على ضلالة
52-جزء في تسمية شيوخ البخاري لابن مندة
53- رفع الضنك بشرح حديث الأفك
ــــــــــــــــــــ
ثانيا: التحقيقـــات:
----------------------
1- تفسير القرآن العظيم " للحافظ ابن كثير
عدد الأجزاء المطبوعة : 2
2- الجزء الثاني من حديث الوزير أبي القاسم بن علي بن عيسى بن الجراح "
3- الأحاديث القدسية" لملا علي القاري . مخطوط
4- الحث على الدعاء " لعبد الغني المقدسي : مخطوط .
5- أربعون حديثاً في الجهاد " لعفيف الدين :. مخطوط
6- الأربعون الصغرى"للبيهقي
7- الأمراض والكفارات والطب والرقيات" للحافظ ضياء الدين المقدسي :
8- البعث" لابن أبي داود :
9- جزء في تصحيح حديث القلتين" للحافظ العلائي : مخطوط .
10- جزء فيه مجلسان من إملاء أبي عبد الحمن أحمد بن شعيب النسائي :
11- حديث ابن أبي ميسرة عن شيوخه " للفاكهي : مخطوط .
12- حديث أبو محمد الفاكهي : مخطوط .
13- خصائص علي" للنسائي :
14- الديباج شرح صحيح مسلم بن الحجاج" للسيوطي :
15- ذم اللواط" للآجري : مخطوط .
16- رسالتان في الصلاة والسلام على النبي :
17- الزهد" لأسد ابن موسى
18- شرح سنن أبي داود " للبدر العيني
19- صفة الصفوة" لابن الجوزي (النسخة المسندة) : مخطوط .
20- الصمت" لابن أبي الدنيا :
21- عجالة الإملاء المتيسرة من التذنيب لما وقع من الوهم ويره للحافظ المنذري في الترغيب والترهيب " للحافظ الناجي : مخطوط .
22- غاية مأمول الراغب بتخريج أحاديث ابن الحاجب " لابن الملقن : مخطوط .
23- فضائل فاطمة الزهراء" للحافظ ابن شاهين
24- القرآن وهدايته ووجوب اتباعه وذم الإعراض عنه" لمحمد بن عبد السلام : مخطوط .
25- ما رواه أبو الزبير عن غير جابر " : مخطوط .
26- مسند سعد بن أبي وقاص" للحافظ أبي بكر البزار :
27- مسند سعيد بن زيد" للحافظ أبي بكر البزار : مخطوط .
28- معجم شيوخ الإسماعيلي : مخطوط .
29- الناسخ والمنسوخ " لأبي حفص بن شاهين : مخطوط
30- نسخة عمرو بن زرارة لأبي القاسم البغوي : مخطوط .
وهو من المجتهدين في الدعوة إلى الله عز وجل بالطواف في كثير من المساجد لإرشاد الناس إلى دين الله رب العالمين. ومن أهم الموضوعات التي يركز عليها في محاضراته:
*اتباع الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح.
*توقير السلف واحتذاء آثارهم وخاصة الصحابة.
*أهمية طلب العلم خاصة في عصرنا هذا.
وللشيخ كثير من المواد الصوتية الرائعة والمفيدة يمكن الاستفادة منها :
لله درك يا أبا اسحاق : والله إنا لنحبك في الله
ابوالوليد المصري
12-21-2007, 07:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله .........
هل من ترجمة للشيخ عمرو عبد المنعم سليم ؟؟؟؟؟؟
محب الخير
02-13-2008, 05:42 PM
جزيتم خيرا جميعا وفقكم الله لكل خير وحفظ الله مشايخ أهل السنة وبارك لنا فيهم
يـــــونـــــس
05-04-2008, 03:30 PM
جزاكم الله خير الجزاء
ابوالنجاة
07-24-2010, 12:58 PM
بارك الله فيك ونفع بك على طيب ما تقدمون
a7med_omr123
08-14-2010, 02:33 AM
جزاكم الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتكم
vBulletin إصدار 3.8.6, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.