حامل الأجوبة
03-15-2008, 06:11 PM
تم جمع الفتاوى التي تخص نسخ البرامج حتى تعم الفائدة
والله الموفق
السلام عليكم
شيخنا الكريم
ما حكم أستخدام برامج الحاسب الشخصى ومن أولها نسخة الويندذ
هذه البرامج ليست الأصليه بل هى محملة من على الأنترنت
هل يجوز أستخدام هذه البرامج مع العلم أن النسخ الأصليه غالية الثمن
فهل يجوز تحميلها من على النت مع برامج فك الشفره للحماية
وهذا للأستخدام الشخصى وليس للبيع
مع العلم أن لدى منتدى يحتوى على لينكات تحميل هذه البرامج
والمنتدى مفتوح وليس بهدف المتاجرة
جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله:ما حكم استخدام برامج الكمبيوتر المنسوخة ؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
فأجاب: برامج الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) على نوعين :
برامج في متناول الجميع ، من حيث السِّعر ، فهذه لا يجوز نسخها ، ولا شراء المنسوخ منها .
وبرامج باهضة الثمن ، فيجوز شراء المنسوخ لأجل الحاجة الشخصية ، لا لأجل الاتِّجار بها ، فإن الاتِّجار بها ممنوع ، لأنه تعدٍّ على حقوق أصحابها ، إلا أن يأذنوا بذلك قولاً أو عُرفاً .
والله تعالى أعلم .
بسم اللة الرحمن الرحيم
فضيلة شيخنا السحيم حفظة اللة
ما حكم نسخ البرامج الامريكية واستخدامها ( ما يطلق علية القرصنة) ؟؟لقد سمعت وجهات نظر متعددة فمنهم من يقول يجوز بل يجب نسخها لالحاق الخسائر الاقتصادية بهم ومنهم من يقول لا يجوز ...
وهذا الموضوع له اهمية بالغة جدا حيث ان الكثير منا يفعل هذا الشيء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ...فما رأي فضيلتكم ؟؟؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ الذي يظهر أنه لا فرق بين البرامج الأمريكية وغيرها
لماذا ؟لأننا لا نغدر بمن غدر بنا .ولأننا أُمِرنا أن نؤدِّ الأمانة إلى من ائتمننا .قال عليه الصلاة والسلام : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك . رواه أبو داود والترمذي .
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل قال : فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر ، فقال : انصرفا ، نَفِي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم . رواه مسلم
...
ما حكم شراء و بيع الاسطوانات التي تكتب عليها حقوق النشر محفوظة أو يمنع تداولها إلا بأذن المصدر ؟ و في حالة تعذر العثور على النسخة الأصلية رغم ما فيها من فائدة .
و من أشترها ماذا عليه ألان ؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
سئل الشيخ ابن عثيمين سؤال حول نسخ البرامج
يقول السائل : ما حكم نسخ برامج كمبيوتر نافعة من شرائط أصلية أصدرتها إحدى الشركات وذلك إما للاستفادة الشخصية أو للتوزيع منها على الزملاء أو للبيع و هل يستوي في ذلك أن تكون هذه الشركات تخص كفاراً أو مسلمين أم لا ؟
فأجاب رحمه الله :
أولاً نسأل هل هذه الشركات التي أحضرت هذه الأشياء هل احتفظت لنفسها بحق أو لا ؟ إن لم تحتفظ لنفسها بحق ، فلكل إنسان أن ينسخ منها سواءً لنفسه أو وزع على أصحابه أو يبيع . لأنها لم تُحمَ ، و أما إذا قال حقوق النسخ محفوظة ، فهنا يجب أن نكون نحن المسلمين أوفى العالم بما يجب ، والمعروف أن النظام إذا احتفظ لحقه فإنه لا أحد يعتدي عليه
لأنه لو فُتح هذا الباب لخسرت الشركة المنتجة إيش ؟ خسارة بليغة ؛ قد يكون هذا الكمبيوتر لم تحصل عليه الشركة إلا بأموال كثيرة باهظة ، فإذا نُسخ و وُزع صار الذي يباع بخمسمائة يباع كم ؟ خمسة ، و هذا ضرر ، و النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( لا ضرر و لا ضرار )) وهذا عام ، هذا عام .
ولهذا أرجو أن يفهم المسلمون أن أوفى الناس بالذمة والعهد هم المسلمون ، حتى إن الرسول عليه الصلاة و السلام حذر من الغدر وأخبر أنه من صفات من ؟ المنافقين .
وقال الله تعالى : (( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها )) و ليس كل كافر يكون ماله حلالاً أو دمه حلالاً ، الكافر الحربي كاليهود مثلاً هذا حربي ، و أما من بيننا وبينه عهد ولو بالعهد العام فهو معاهد ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( من قتل مُعاهداً لم يَرَحْ رائحة الجنة )) و المسلمين أوفى الناس بالعهد .
فلذلك نقول : هذه المنتجات إذا كانت الشركات لم تحتفظ لنفسها بشيء فالأمر فيها إيش ؟ واسع و إلا ضيق ؟ واسع ، انسخ منها لنفسك أو لأصحابك أو وزع . إذا كانت قد احتفظت فلا .
يبقى عندي إشكال فيما إذا أراد الإنسان أن ينسخ لنفسه فقط دون أن يصيب هذه الشركة بأذى ، فهل يجوز أو لا يجوز ؟ الظاهر لي إن شاء الله أن هذا لا بأس به ما دُمت لا تريد بذلك الريع و إنما تريد أن تنتفع أنت وحدك فقط فأرجو أن لا يكون في هذا بأس على أن هذا ثقيلة علي ، لكن أرجو أن لا يكون فيها بأس إن شاء الله
" - ثم سائل سأل و لكن لم يكن واضحاً في الشريط - "
فأجاب رحمه الله : لا لا لا ، أنا أريد أن ينتفع بها هو بنفسه أو ينتفع بها آخر بالصوت فقط لا بأن يستنسخوها . نعم
سيدى الفاضل ..
انا اعمل فى مجال الصيانة للحاسب الالى ..واحتاج للبرامج اللتى تعمل على تشغيل جهاز مثل برامج نظم التشغيل والحماية ..وكل هذا ليس بنسخ اصلية ..فانى قد قرات الفتوى فانها تقول يجوز استخدام البرامج لو كانت باهظة الثمن ولا يجوز نسخها وبيعها ..انا الان اسأل هل اكسب مال حرام من عملى هذا ؟
وهل اذا استبدلت البرامج مع احد الاصدقاء نسخ للاستخدام وليس بيع له مجرد استخدام نسخة منه ...هل اثم فى ذلك ايضا؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ الذي يظهر أن الشخص يقتصر على الاستخدام الشخصي ، لا على التجارة والمتاجَرة فيها ، ولا على توزيعها ، لأن هذا يضرّ بأصحابها ، بخلاف أن يشتري نسخة له وحده .
وينصّ الفقهاء على أن هناك حالات يجوز فيها الشراء ولا يجوز فيها البيع ، والعكس .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل
العبد الفقير مشرف فى منتدى إسلامى، فى بعد الأحيان يشارك الأعضاء و يضيفون برامج و يكتبون معها السيريال، فماذا على أن أفعل ؟
جزاكم الله خيرا
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً
إذا كان هذا لأجل الاستخدام الشخصي فالذي يَظهر أنه لا حَرَج فيه ، خاصة البرامج الباهضة الثمن .
أما من أجل الاتِّجـار بها فلا يَجوز .
والله تعالى أعلم .
والله الموفق
السلام عليكم
شيخنا الكريم
ما حكم أستخدام برامج الحاسب الشخصى ومن أولها نسخة الويندذ
هذه البرامج ليست الأصليه بل هى محملة من على الأنترنت
هل يجوز أستخدام هذه البرامج مع العلم أن النسخ الأصليه غالية الثمن
فهل يجوز تحميلها من على النت مع برامج فك الشفره للحماية
وهذا للأستخدام الشخصى وليس للبيع
مع العلم أن لدى منتدى يحتوى على لينكات تحميل هذه البرامج
والمنتدى مفتوح وليس بهدف المتاجرة
جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سئل الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله:ما حكم استخدام برامج الكمبيوتر المنسوخة ؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
فأجاب: برامج الحاسب الآلي ( الكمبيوتر ) على نوعين :
برامج في متناول الجميع ، من حيث السِّعر ، فهذه لا يجوز نسخها ، ولا شراء المنسوخ منها .
وبرامج باهضة الثمن ، فيجوز شراء المنسوخ لأجل الحاجة الشخصية ، لا لأجل الاتِّجار بها ، فإن الاتِّجار بها ممنوع ، لأنه تعدٍّ على حقوق أصحابها ، إلا أن يأذنوا بذلك قولاً أو عُرفاً .
والله تعالى أعلم .
بسم اللة الرحمن الرحيم
فضيلة شيخنا السحيم حفظة اللة
ما حكم نسخ البرامج الامريكية واستخدامها ( ما يطلق علية القرصنة) ؟؟لقد سمعت وجهات نظر متعددة فمنهم من يقول يجوز بل يجب نسخها لالحاق الخسائر الاقتصادية بهم ومنهم من يقول لا يجوز ...
وهذا الموضوع له اهمية بالغة جدا حيث ان الكثير منا يفعل هذا الشيء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ...فما رأي فضيلتكم ؟؟؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ الذي يظهر أنه لا فرق بين البرامج الأمريكية وغيرها
لماذا ؟لأننا لا نغدر بمن غدر بنا .ولأننا أُمِرنا أن نؤدِّ الأمانة إلى من ائتمننا .قال عليه الصلاة والسلام : أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ، ولا تخن من خانك . رواه أبو داود والترمذي .
قال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل قال : فأخذنا كفار قريش قالوا : إنكم تريدون محمدا ، فقلنا : ما نريده ، ما نريد إلا المدينة ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر ، فقال : انصرفا ، نَفِي لهم بعهدهم ، ونستعين الله عليهم . رواه مسلم
...
ما حكم شراء و بيع الاسطوانات التي تكتب عليها حقوق النشر محفوظة أو يمنع تداولها إلا بأذن المصدر ؟ و في حالة تعذر العثور على النسخة الأصلية رغم ما فيها من فائدة .
و من أشترها ماذا عليه ألان ؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
سئل الشيخ ابن عثيمين سؤال حول نسخ البرامج
يقول السائل : ما حكم نسخ برامج كمبيوتر نافعة من شرائط أصلية أصدرتها إحدى الشركات وذلك إما للاستفادة الشخصية أو للتوزيع منها على الزملاء أو للبيع و هل يستوي في ذلك أن تكون هذه الشركات تخص كفاراً أو مسلمين أم لا ؟
فأجاب رحمه الله :
أولاً نسأل هل هذه الشركات التي أحضرت هذه الأشياء هل احتفظت لنفسها بحق أو لا ؟ إن لم تحتفظ لنفسها بحق ، فلكل إنسان أن ينسخ منها سواءً لنفسه أو وزع على أصحابه أو يبيع . لأنها لم تُحمَ ، و أما إذا قال حقوق النسخ محفوظة ، فهنا يجب أن نكون نحن المسلمين أوفى العالم بما يجب ، والمعروف أن النظام إذا احتفظ لحقه فإنه لا أحد يعتدي عليه
لأنه لو فُتح هذا الباب لخسرت الشركة المنتجة إيش ؟ خسارة بليغة ؛ قد يكون هذا الكمبيوتر لم تحصل عليه الشركة إلا بأموال كثيرة باهظة ، فإذا نُسخ و وُزع صار الذي يباع بخمسمائة يباع كم ؟ خمسة ، و هذا ضرر ، و النبي صلى الله عليه و سلم قال : (( لا ضرر و لا ضرار )) وهذا عام ، هذا عام .
ولهذا أرجو أن يفهم المسلمون أن أوفى الناس بالذمة والعهد هم المسلمون ، حتى إن الرسول عليه الصلاة و السلام حذر من الغدر وأخبر أنه من صفات من ؟ المنافقين .
وقال الله تعالى : (( ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها )) و ليس كل كافر يكون ماله حلالاً أو دمه حلالاً ، الكافر الحربي كاليهود مثلاً هذا حربي ، و أما من بيننا وبينه عهد ولو بالعهد العام فهو معاهد ، و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم : (( من قتل مُعاهداً لم يَرَحْ رائحة الجنة )) و المسلمين أوفى الناس بالعهد .
فلذلك نقول : هذه المنتجات إذا كانت الشركات لم تحتفظ لنفسها بشيء فالأمر فيها إيش ؟ واسع و إلا ضيق ؟ واسع ، انسخ منها لنفسك أو لأصحابك أو وزع . إذا كانت قد احتفظت فلا .
يبقى عندي إشكال فيما إذا أراد الإنسان أن ينسخ لنفسه فقط دون أن يصيب هذه الشركة بأذى ، فهل يجوز أو لا يجوز ؟ الظاهر لي إن شاء الله أن هذا لا بأس به ما دُمت لا تريد بذلك الريع و إنما تريد أن تنتفع أنت وحدك فقط فأرجو أن لا يكون في هذا بأس على أن هذا ثقيلة علي ، لكن أرجو أن لا يكون فيها بأس إن شاء الله
" - ثم سائل سأل و لكن لم يكن واضحاً في الشريط - "
فأجاب رحمه الله : لا لا لا ، أنا أريد أن ينتفع بها هو بنفسه أو ينتفع بها آخر بالصوت فقط لا بأن يستنسخوها . نعم
سيدى الفاضل ..
انا اعمل فى مجال الصيانة للحاسب الالى ..واحتاج للبرامج اللتى تعمل على تشغيل جهاز مثل برامج نظم التشغيل والحماية ..وكل هذا ليس بنسخ اصلية ..فانى قد قرات الفتوى فانها تقول يجوز استخدام البرامج لو كانت باهظة الثمن ولا يجوز نسخها وبيعها ..انا الان اسأل هل اكسب مال حرام من عملى هذا ؟
وهل اذا استبدلت البرامج مع احد الاصدقاء نسخ للاستخدام وليس بيع له مجرد استخدام نسخة منه ...هل اثم فى ذلك ايضا؟
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ الذي يظهر أن الشخص يقتصر على الاستخدام الشخصي ، لا على التجارة والمتاجَرة فيها ، ولا على توزيعها ، لأن هذا يضرّ بأصحابها ، بخلاف أن يشتري نسخة له وحده .
وينصّ الفقهاء على أن هناك حالات يجوز فيها الشراء ولا يجوز فيها البيع ، والعكس .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شيخنا الفاضل
العبد الفقير مشرف فى منتدى إسلامى، فى بعد الأحيان يشارك الأعضاء و يضيفون برامج و يكتبون معها السيريال، فماذا على أن أفعل ؟
جزاكم الله خيرا
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً
إذا كان هذا لأجل الاستخدام الشخصي فالذي يَظهر أنه لا حَرَج فيه ، خاصة البرامج الباهضة الثمن .
أما من أجل الاتِّجـار بها فلا يَجوز .
والله تعالى أعلم .