المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة أغلى من الذهب


لبيبة
09-25-2005, 12:37 PM
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته, ونظرت إليه, نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة,فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977

أين علماء الإجتماع , وخبراء العلاقات الزوجية , والمصلحون من هذا الحديث العظيم , الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الإيصاء , ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكان , ويعدهما بالأجر الكبير على تواددهما وتراحمهما ؟!

إنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما . فحتى النظرة التي لا تكلف جهدًا , ولا تفقد مالاً , تجلب رحمة الله بالزوجين , رحمة الله التي تحمل معها كل خير لهما , تحمل الرزق والسلام والسعادة , رحمة الله التي يهون معها كل صعب , ويقرب كل بعيد , وينفرج كل كرب . والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة الرجل إلى زوجته , ولا نظرة زوجته إليه ,ليترك المجال رحباً أمام نظرات المحبة،والمودة ،والشفقة ، والحنان، ،بل حتى نظرات الرغبة والشهوة مادامت توصل إلى علاقة حلال بين الزوجين .

وواضح أن النبي عليه الصلاة والسلام , يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة , لكنه يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه )) وفي هذا تشجيع الزوجة علىالإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها . وحتى تزيد المودة وتتضاعف المحبة , وتتعانق المشاعر الحانية , دعا الرسول صلى عليه وسلم إلى عدم الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة , وذلك حين قال : (( فإذا أخذ بكفّها ..) وياله من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب , فلم يقل عليه الصلاة والسلام : فإذا أمسك يدها ... بل قال : (( فإذا أخذ بكفها ..)) وهذا التعبير يصّور كف المرأة وكأنها عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه , يمسح عليه , ويدفئه ويرعاه . وما ثمرة هذا الحنو من الزوج ؟ مشاعر حب دافق تشيع في نفس الزوجة , وأحاسيس راحة تذهب عنها تعب كفّها , بل جسمها كله , واستعداد كامل لطاعة الزوج وعدم عصيانه .وقمة هذه الثمرة مابشر به النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين كليهما بتساقط ذنوبهما من خلال أصابعهما : (( تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) لا لأنهما صاما , أو صليا في الليل , أو أنفقا من مالهما . إنما لأنهما تصافيا وتحابا في لحظات مودة صادقة .
(( نظرة رحمة )) من ربهما , و(( تساقطت ذنوبهما)) من أصابعهما , أليستا ثمرتين عظيمتين كبيرتين لمودة سهلة قريبة في متناول كل زوجين ؟!.

فيا أيها الأزواج والزوجات , انظروا وتأملوا . كم تضيعون من رحمات ربكم بكم , ومغفرته لكم .

منقول عبر الإيميل

أمةالله السلفية
09-26-2005, 06:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

)good..

موضوع أكثر من راااائع

بارك الله بكِ أختى الحبيبة فيزيائية وجزاكِ كل خير على نقل هذا الموضوع الطيب

نفع الله بكِ الإسلام والمسلمين

عابر سبيل
09-26-2005, 06:48 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

)good..

جزاك الله خيراً أختي في الله فيزيائية على هذا النقل الطيب و المبارك

جعله الله في ميزان حسناتك ثقيلاً

و صل اللهم و سلم و بارك على محمد و على آله و صحبه أجمعين

أبو مجاهد
09-26-2005, 12:47 PM
جزاك الله خيراً أختي في الله فيزيائية على هذا النقل الطيب و المبارك

الحل الكامل
09-26-2005, 07:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع طيب اختى الفيزيائية .. والطيبون للطيبات

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم

والعصر ان الانسان لفى خسر الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر

والصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله

اود ان اتعلم من الاخت الفيزيائية بعض العلم عن المادة وتأثيرها على الانسان
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الناس كالمعادن ما اءتلف منها اءتلف وما اختلف منها اختلف
وخاصة الذهب وتأثيرة على النساء حيث انه محرم على الذكور

وبارك الله فيك لكلماتك الطيبة وعقلك لقلبك

امير السنة
09-26-2005, 10:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله


موضوع جميل

ونسال الله ان يوفق كل زوج وزوجة

في حب الله ورسوله وحبهم ومودتهم لبعضهم البعض

جزاكِ الله خير الجزااء اخيه

الله يرضى عليكِ

أبوسالم
09-26-2005, 11:13 PM
كما تفضلتي اختي الكريمة نظرة أغلى من الذهب

اسم الموضوع يجسد تماما الموضوع ويصفه وصفة واقعية

ما أجمل ان يتبادل الزوجين نظرة مليئة بالحب و الإحساس الطيب

وبهذا الإحساس الطيب و الشعور الصادق و النظرة المعبرة المليئة

بتبادل الحب بينهم ستنتهي كل الحواجز و المشاكل

الله يوعدنا بنظرة مثل هذه النظره :D

تحيـــــــاتي

أمير الليل
09-27-2005, 02:28 PM
فعلا اغلي من الذهب

مشكورة اختي فيزيائية


جزاك الله كل خير

لبيبة
05-14-2007, 05:33 AM
جزاكم الله خير .

المؤمنة
05-15-2007, 11:06 AM
جزاكى الله خيرا
موضوع اكثر من رائع
بارك الله فيكى

زيدودي
05-27-2007, 09:23 PM
جزاكى الله خيرا
موضوع اكثر من رائع
بارك الله فيكىفعلا اغلي من الذهجزاك الله كل خيرب

لبيبة
06-10-2007, 07:09 AM
بارك الله فيك

صقر طيبة
06-10-2007, 09:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيكم أختنا الفاضلة على هذه الجواهر في الرحمة والمودة الزوجية
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المثل الأعلى والأسوة الحسنة في المعاشرة الزوجية والحب في الله والمعاملة الحسنة والمودة المستمرة، وهذا سيدنا على كرم الله وج** ورضي عنه يضرب لنا أجمل مثل في الحب وهو يغازل أمي فاطمة الزهراء رضي الله عنها عندما نظر إليها وهي تنظف فمها بالسواك قائلاّ:
ظفرت يا عود الأراك بثغرها *** ما خفت مني يا أراك أراك
لو كنت من أهل القتال قتلتك *** ما فاز منها يا سواك سواك

وما أجمل وأسمى من أن تكون المحبة الزوجية في الله ولله ومع الله كما وصفها حكيم:
وكل محبة في الله تبقى *** على الحالين من فرج وضيق
وكل محبة فيما سواه *** فكا الحلفاء في لهب الحريق

لبيبة
06-15-2007, 10:56 AM
الأخ صقر طيبة

جزاك الله خير على إضافتك الرائعة

بارك الله فيك

محمد العوامى
06-18-2007, 03:41 AM
جزاكِ الله خيرا وبارك الله فيكِ
ولكن أختى الفاضلةِ هذا الحديث ليس فى صحيح الجامع ، بل هو حديث ضعيف وقد ضعفه شيخنا الألبانى فى ضعيف الجامع رقم (1447) ومن المعلوم أننا أهل السنة لانحتج بالحديث الضعيف

راجية عفو ربها
06-18-2007, 01:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً أختي الفاضلة ونعلم أنكى أرسلتى الموضوع بحسن نية

ونفس الشيء فعلته انا ارسلت الموضوع على الايميلات عندى بحسن نية

ولكن أخت لي في الله قامت بتنبيهي إلى ان هذا الحديث من الاحاديث الضعيفة

وهذا يحثنا على التأكد من الاحاديث التي في أى موضوع قبل ارساله



103807 - إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه ؛ نظر الله إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها ؛ تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 3274



90431 - إن الرجل إذا نظر إلى امرأته و نظرت إليه نظر الله إليهما نظرة رحمة ، فإذا أخذ بكفها ، تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما
الراوي: أبو سعيد الخدري - خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 1447

التائبة إلى الله
06-19-2007, 02:33 AM
ما شاء الله
جزاكِ الله خيرا ونفع بكِ