مشاهدة النسخة كاملة : هل من مجيب على هذا السؤال بسرعة بارك الله فيكم
عبد الوهاب
01-26-2008, 08:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حكم سجدة التلاوة في فجر يوم الجمعة هل هي من السنة أم لا وإذا كان نعم فما الدليل وإذا كان لا فما حكمها أو حكم المواظبة عليها؟
معذرة على إطالة السؤال
أبوالبراء الفلسطيني
01-30-2008, 09:09 AM
من السنة في يجر يوم الجمعة أن يقرأ الإمام سورة السجدة في الركعة الأولى وسورة الإنسان في الركعة الثانية,للحديث الصحيح في هذا, وإذا قرأ آية السجدة فسيسجد الإمام والمأمومين معه
ومن الخطأ إعتقاد أن لفجر الجمعة سجدة لازمة فيها, فترى بعض الناس يقرأ أي آية فيها سجدة حتى يسجد وهذا مخالف للسنة
وكذلك مما يخالف السنة أن يقرأ بعض الأئمة قبل آية السجدة في سورة السجدة ثم يسجد عند آية السجدة ثم يقف ويكمل قرآءة آيتين بعدها .....وهذا مخالف للسنة لأنه لم يقرأ كامل السورة, ولإبن القيم كلام شديد في حق من يصنع هذا الفعل
والله تعلى أعلم.
وماذكرته هو خلاصة قول مشايخ أهل السنة الألباني والعثيمين والشيخ مشهور بن حسن وغيرهم كثير
قسورة الأثري
01-30-2008, 09:26 AM
جزى الله اخانا ابا البراء خيرا علي جوابه الكافي الشافي
بارك الله فيكم جميعا
أبوالبراء الفلسطيني
01-30-2008, 09:28 AM
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ( عَمَّنْ قَرَأَ " سُورَةِ السَّجْدَةِ " يَوْمَ الْجُمُعَةِ : هَلْ الْمَطْلُوبُ السَّجْدَةُ فَيُجْزِئُ بَعْضُ السُّورَةِ وَالسَّجْدَةُ فِي غَيْرِهَا ؟ أَمْ الْمَطْلُوبُ السُّورَةُ ؟ .
الْجَوَابُ
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ . بَلْ الْمَقْصُودُ قِرَاءَةُ السُّورَتَيْنِ : { الم } { تَنْزِيلُ } و : { هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ } لِمَا فِيهِمَا مِنْ ذِكْرِ خَلْقِ آدَمَ وَقِيَامِ السَّاعَةِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ فَإِنَّهُ كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَيْسَ الْمَقْصُودُ السَّجْدَةَ ) راجع الفتاوى 5/ 414،415)
قال ابن القيم: و يظن كثير من لا علم عنده أن المراد تخصيص هذه الصلاة بسجدة زائدة ، و يسمونها سجدة الجمعة ، و إذا لم يقرأ أحدهم هذه السورة ، استحب قراءة سورة أخرى فيها سجدة ، و لهذا كره من كره من الأئمة المداومة علي قراءة هذه السورة في فجر الجمعة دفعاً لتوهم الجاهلين . زاد المعاد ( 1 / 375 ) . و انظر كلام الحافظ في الفتح ( / 439 ، 440 ) ففيه مزيد تفصيل .
يعني إذا حصل في المسجد من المصلين إعتقاد وجوب قراءة سورة السجدة والسجود فينبغي للأئمة ترك قراءة سورة السجدة وقراءة أي سورة أخرى ولو لمرة واحدة ثم العودة لهذه السنة, حتى يزول ماعلق في أهان الناس من إعتقاد الوجوب.
عبد الوهاب
01-30-2008, 09:46 PM
ما أريده أخي الكريم هو1- حكم السجدة فقط
2-والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسجد في فجر يوم الجمعة
قسورة الأثري
01-30-2008, 10:10 PM
اخي الحبيب
ثبت بالحديث الصحيح ان النبيء صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسورة السجدة في فجر الجمعه للحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان )) رواه البخاري ومسلم –
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان حين من الدهر )) رواه مسلم
– قال ابن دقيق العيد :وليس في الحديث ما يقتضي فعل ذلك دائما اقتضاءاً قوياً على كل حال , فهو مستحب )) عمدة الأحكام 2 / 120 ) .
و ثبت عن عمر بن الخطابرضي الله عنه قال: (يا أيها الناس! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه) رواه البخاري (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=210&ftp=alam&id=1000004&spid=210) ] . لذا فالسجود مقدم كما قال الشراح وقد اجمعوا أن سجود التلاوة ليس بواجب كما روى ذلك غير واحد
الان اخي تطلب دليل تفصيلي لحادثة الدليل الاعم قد استوفاها
هذا يحتاج لمحدث حافظ من امثال شيخنا الحويني و بحث طويل و لعل احد الاخوة ينشط فيبحث ما استطاع
و هذا ما قدمه اخونا من قبل من كلام درة العلماء الامام شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله
وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : عن الصلاة يوم الجمعة بالسجدة : هل تجب المداومة عليها أم لا ؟ .
فأجاب : الحمد لله . ليست قراءة { الم } { تنزيل } التي فيها السجدة ولا غيرها من ذوات السجود واجبة في فجر الجمعة باتفاق الأئمة ومن اعتقد ذلك واجبا أو ذم من ترك ذلك فهو ضال مخطئ يجب عليه أن يتوب من ذلك باتفاق الأئمة . وإنما تنازع العلماء في استحباب ذلك وكراهيته . فعند مالك يكره أن يقرأ بالسجدة في الجهر . والصحيح أنه لا يكره كقول أبي حنيفة والشافعي وأحمد ؛ لأنه قد ثبت في الصحيح { عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سجد في العشاء بـ { إذا السماء انشقت } } وثبت عنه في الصحيحين { أنه كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة { الم } { تنزيل } و { هل أتى } } . وعند مالك يكره أن يقصد سورة بعينها . وأما الشافعي وأحمد فيستحبون ما جاءت به السنة مثل الجمعة والمنافقين في الجمعة . والذاريات واقتربت في العيد وألم تنزيل وهل أتى في فجر الجمعة . لكن هنا مسألتان نافعتان : ( إحداهما أنه لا يستحب أن يقرأ بسورة فيها سجدة أخرى باتفاق الأئمة فليس الاستحباب لأجل السجدة بل للسورتين والسجدة جاءت اتفاقا فإن هاتين السورتين فيهما ذكر ما يكون في يوم الجمعة من الخلق والبعث .
( الثانية أنه لا ينبغي المداومة عليها بحيث يتوهم الجهال أنها واجبة وأن تاركها مسيء بل ينبغي تركها أحيانا لعدم وجوبها والله أعلم . ) مجموع الفتاوى ( 24 / 204 – 205 )
وقال رحمه الله : ( النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ السورتين كلتاهما , فالسنة قراءتهما بكمالهما ) - مجموع الفتاوى ( 24 / 206 ) –
عبد الوهاب
02-06-2008, 11:02 AM
جزاكم الله خيرا على ما قدمتم ونرجو المزيد
إبن سوريا
02-06-2008, 12:14 PM
اخي الحبيب
ثبت بالحديث الصحيح ان النبيء صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسورة السجدة في فجر الجمعه للحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان )) رواه البخاري ومسلم –
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة : ألم تنزيل السجدة , و هل أتى على الإنسان حين من الدهر )) رواه مسلم
– قال ابن دقيق العيد :وليس في الحديث ما يقتضي فعل ذلك دائما اقتضاءاً قوياً على كل حال , فهو مستحب )) عمدة الأحكام 2 / 120 ) .
و ثبت عن عمر بن الخطابرضي الله عنه قال: (يا أيها الناس! إنا نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه) رواه البخاري (http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=ft&sh=210&ftp=alam&id=1000004&spid=210) ] . لذا فالسجود مقدم كما قال الشراح وقد اجمعوا أن سجود التلاوة ليس بواجب كما روى ذلك غير واحد
الان اخي تطلب دليل تفصيلي لحادثة الدليل الاعم قد استوفاها
هذا يحتاج لمحدث حافظ من امثال شيخنا الحويني و بحث طويل و لعل احد الاخوة ينشط فيبحث ما استطاع
و هذا ما قدمه اخونا من قبل من كلام درة العلماء الامام شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم بن تيمية رحمه الله
جزيت خيرا وبارك الله فيك
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir