mosaab83
12-30-2007, 12:45 PM
السلام عليكم و رحمة الله
أرجو من فضيلتكم ان تعلقوا على بعض ما قرأت في الرد علىالشيخ الألباني رحمه الله, من طرف الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري المغربي رحمه الله و هذا مقتطف مما جاء في رأي الشيخ الغماري رحمه الله
هُو مُحمّد نَاصِر الدِين الألبَانِي أصلاً, إعتكفَ فِي بَادئ أمْره فِي غُرفة المَكتبة الظَاهِرية - دِمشق - إنكبّ فِيها عَلى القِراءة, وإنعكفَ عَلى المُطالعة, فَظن فِي نفسهِ أنهُ أصبحَ مِن أهْل هَذا الشأن, فَتجرأ عَلى الفَتوى, وعَلى تضعِيف وَتصحِيح مَا لا يُوافِق هَواه مِن الأحَادِيث, وعَلى التهجّم عَلى العُلماء المُعتبرين, مَع إدعائه أنّ الحفظ إنقطعَ هَذه الأيَام فَتراه مَرة يغيِر عَلى أقْوال العُلماء بالتَشنِيع, ومَرة عَلى الأحَادِيث الجياد بالتَضعِيف والتَوهِين, حَتى إنّ صَحيح البُخارِي ومُسلم لَم يسلمَا منهُ.
وَعلى هَذا فإنَ إسناده مَقطُوع ويَعود إلى الكُتب التِي تَصفحهَا لَوحده, وإلى الأجْزاء التِي قَرأهَا مِن غَير تلقّ, ويدّعِي أنهُ خَليِفة الشَيخ بَدر الدِين الحسني الذِي كَانت السبحة لا تَسقطَ مِن يدهُ حَتى أثنَاء درسه ثُم يبدّع -أي الألبَانِي- من يستعملهَا, وَبعد هَذا كُله يدّعي أنه بَلغَ دَرجة الحفظ والتَصحِيح ويوهم أتبَاعه أنهُ محّدث الدُنيا قَاطِبة, وهَل مُجرّد الحصُول عَلى إجَازة تخوّل الشَخص التكلّم عَلى حَديث رسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلم. ثُم إنهُ مما يشهد عليهِ معَاصروه مِن عُلماء دِمشق عَدم حِفظه للمتُون فضلاً عَن الأسَانِيد, بَل جلّ عمله أنهُ يعكف عَلى حَديث مُعين فَينظر فِي رِجال إسنَاده فِي بطُون كُتب الجرح والتَعديل وبِناء عَلى ذلكَ يَحكُم عَلى الحَديث بالتَصحِيح أو التَضعِيف, جَاهلاً أن للحَديث طرقاً وشَواهد ومُتابعات, غَافلاً أنّ الحَافظ وَحده هُو الذِي يصحّح ويضعف كَما قَال السُيوطِي فِي ألفيته:
وخذه حَيث حَافظ عليه نص ** أو من مصنَّف بِجمعه يخص
و جزاكم الله خيرا
أرجو من فضيلتكم ان تعلقوا على بعض ما قرأت في الرد علىالشيخ الألباني رحمه الله, من طرف الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري المغربي رحمه الله و هذا مقتطف مما جاء في رأي الشيخ الغماري رحمه الله
هُو مُحمّد نَاصِر الدِين الألبَانِي أصلاً, إعتكفَ فِي بَادئ أمْره فِي غُرفة المَكتبة الظَاهِرية - دِمشق - إنكبّ فِيها عَلى القِراءة, وإنعكفَ عَلى المُطالعة, فَظن فِي نفسهِ أنهُ أصبحَ مِن أهْل هَذا الشأن, فَتجرأ عَلى الفَتوى, وعَلى تضعِيف وَتصحِيح مَا لا يُوافِق هَواه مِن الأحَادِيث, وعَلى التهجّم عَلى العُلماء المُعتبرين, مَع إدعائه أنّ الحفظ إنقطعَ هَذه الأيَام فَتراه مَرة يغيِر عَلى أقْوال العُلماء بالتَشنِيع, ومَرة عَلى الأحَادِيث الجياد بالتَضعِيف والتَوهِين, حَتى إنّ صَحيح البُخارِي ومُسلم لَم يسلمَا منهُ.
وَعلى هَذا فإنَ إسناده مَقطُوع ويَعود إلى الكُتب التِي تَصفحهَا لَوحده, وإلى الأجْزاء التِي قَرأهَا مِن غَير تلقّ, ويدّعِي أنهُ خَليِفة الشَيخ بَدر الدِين الحسني الذِي كَانت السبحة لا تَسقطَ مِن يدهُ حَتى أثنَاء درسه ثُم يبدّع -أي الألبَانِي- من يستعملهَا, وَبعد هَذا كُله يدّعي أنه بَلغَ دَرجة الحفظ والتَصحِيح ويوهم أتبَاعه أنهُ محّدث الدُنيا قَاطِبة, وهَل مُجرّد الحصُول عَلى إجَازة تخوّل الشَخص التكلّم عَلى حَديث رسُول الله صَلى الله عليهِ وسَلم. ثُم إنهُ مما يشهد عليهِ معَاصروه مِن عُلماء دِمشق عَدم حِفظه للمتُون فضلاً عَن الأسَانِيد, بَل جلّ عمله أنهُ يعكف عَلى حَديث مُعين فَينظر فِي رِجال إسنَاده فِي بطُون كُتب الجرح والتَعديل وبِناء عَلى ذلكَ يَحكُم عَلى الحَديث بالتَصحِيح أو التَضعِيف, جَاهلاً أن للحَديث طرقاً وشَواهد ومُتابعات, غَافلاً أنّ الحَافظ وَحده هُو الذِي يصحّح ويضعف كَما قَال السُيوطِي فِي ألفيته:
وخذه حَيث حَافظ عليه نص ** أو من مصنَّف بِجمعه يخص
و جزاكم الله خيرا