السلطان14
11-25-2007, 08:17 PM
حكم الاحتفال بمولده صلى الله عليه
هل احتفلوا ؟
سؤال يطرح نفسه كلَّما أقبل على المسلمين شهر ربيع الأول ، وهو : هل احتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمولد ، وهل احتفل صحابته ، وهل احتفل سلف هذه الأمة الصالح رحمهم الله تعالى ؟
نترك للعلماء الجواب عن ذلك :
قال العلامة عمر بن علي السكندري المالكي ، المشهور بالفاكهاني ، رحمه الله تعالى : لا أعلم لهذا المولد أصلًا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين . . . بل هو بدعة أحدثها البطالون .
وأقره الشيخ العدوي المالكي في حاشيته على مختصر خليل ، والشيخ محمد عليش المالكي رحمهما الله في ( فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك ) . وقال العلامة ابن الحاج المالكي ، رحمه الله تعالى ، في ( المدخل ) عن المولد إذا خلا من جميع المنكرات : فإن خلا من كل ما تقدم ، فهو بدعة بنفس نيته فقط ، إذ إن ذلك زيادة في الدين ، وليس من عمل السلف الماضين . . . ولم يُنقل عن أحد منهم أنه نوى المولد ، ونحن لهم تبع ، فيسعنا ما وسعهم . وقال الحافظ ابن حجر الشافعي رحمه الله تعالى : أصل عمل المولد بدعة ، لم تنقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة . وقال الحافظ السخاوي الشافعي ، رحمه الله تعالى : عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة ، وإنما حدث بعد . وقال الشيخ نصير الدين المبارك ، الشهير بابن الطباح ، رحمه الله تعالى : ليس هذا من السنن . وقال الشيخ ظهير الدين جعفر التزمنتي ، رحمه الله تعالى : هذا الفعل لم يقع في الصدر الأول من السلف الصالح مع تعظيمهم وحبهم له - صلى الله عليه وسلم - إعظامًا ومحبةً لا يبلغ جمعنا الواحد منهم ، ولا ذرة منه . وقال إمام دار الهجرة ، مالك بن أنس رحمه الله تعالى : من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة ، لأن الله يقول : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .
فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا .
عن عِرْبَاضِ بنِ سارية رضي الله عنه قال : صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت لها الأعين ، ووجلت منها القلوب ، قلنا : يا رسول الله ، كأن هذه موعظة مودع فأوصنا! قال : ( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنه من يعيش منكم يرى بعدي اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وإن كل بدعة ضلالة ) .
والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .
هل احتفلوا ؟
سؤال يطرح نفسه كلَّما أقبل على المسلمين شهر ربيع الأول ، وهو : هل احتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالمولد ، وهل احتفل صحابته ، وهل احتفل سلف هذه الأمة الصالح رحمهم الله تعالى ؟
نترك للعلماء الجواب عن ذلك :
قال العلامة عمر بن علي السكندري المالكي ، المشهور بالفاكهاني ، رحمه الله تعالى : لا أعلم لهذا المولد أصلًا في كتاب ولا سنة ، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة ، الذين هم القدوة في الدين . . . بل هو بدعة أحدثها البطالون .
وأقره الشيخ العدوي المالكي في حاشيته على مختصر خليل ، والشيخ محمد عليش المالكي رحمهما الله في ( فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك ) . وقال العلامة ابن الحاج المالكي ، رحمه الله تعالى ، في ( المدخل ) عن المولد إذا خلا من جميع المنكرات : فإن خلا من كل ما تقدم ، فهو بدعة بنفس نيته فقط ، إذ إن ذلك زيادة في الدين ، وليس من عمل السلف الماضين . . . ولم يُنقل عن أحد منهم أنه نوى المولد ، ونحن لهم تبع ، فيسعنا ما وسعهم . وقال الحافظ ابن حجر الشافعي رحمه الله تعالى : أصل عمل المولد بدعة ، لم تنقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة . وقال الحافظ السخاوي الشافعي ، رحمه الله تعالى : عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة ، وإنما حدث بعد . وقال الشيخ نصير الدين المبارك ، الشهير بابن الطباح ، رحمه الله تعالى : ليس هذا من السنن . وقال الشيخ ظهير الدين جعفر التزمنتي ، رحمه الله تعالى : هذا الفعل لم يقع في الصدر الأول من السلف الصالح مع تعظيمهم وحبهم له - صلى الله عليه وسلم - إعظامًا ومحبةً لا يبلغ جمعنا الواحد منهم ، ولا ذرة منه . وقال إمام دار الهجرة ، مالك بن أنس رحمه الله تعالى : من أحدث في هذه الأمة شيئًا لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خان الرسالة ، لأن الله يقول : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا .
فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا .
عن عِرْبَاضِ بنِ سارية رضي الله عنه قال : صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفجر ، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة ذرفت لها الأعين ، ووجلت منها القلوب ، قلنا : يا رسول الله ، كأن هذه موعظة مودع فأوصنا! قال : ( أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة ، وإن كان عبدًا حبشيًّا ، فإنه من يعيش منكم يرى بعدي اختلافًا كثيرًا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وإن كل بدعة ضلالة ) .
والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم .