قسورة الأثري
11-22-2007, 12:39 PM
التبريس في أحاديث التعريس
*****************************************
***********************
بسم الله وحده جعل الشهور تترا و اجتبى من الأيام عشرا فقال عز من قائل '' والفجر وليال عشر '' اوجب فيها ذكره و عبادته وشكره و رفع من شأنها تقديسا و تبجيلا فعباده له فيها صائمــون متشوقون و حـاجُّــون منتسكون عليهم ثياب المغفرة و انوار المرحمة تغــشَّـاهم الالفة في عشر اول من ذي الحجة وقد اناخ مطاياه ببابنا و استعد للولوج بدارنا فياحيهلا .....
اخوتي لعل من الأمور التي يغفل عنها المريدون والطلاب المجتهدون استدراك كل منزل ومنزلة بشي من الجد والمثابرة في تحصيل امور قد تَجِـدُّ لا يحس بها المرء إلا وقد مرت كمرور غمام فياف ثم ينساها و يركنهاحيث القت رحلها ام قشعم .......و إنّ منزلتنا اليوم في استقبال ايام الحج المعدودات المعلومات و ما فرض الله فيهن من نسك و عبادات و شعائر علي الحاج و ذبح و صيام علي المقيم المعذور او المؤدي لفرضه المشكور , منزلةٌ مباركة عظيمة فأردتُ ان نتذاكر بعض احاديث سيد المرسلين في باب من ابواب الحج ألا وهو التعريس والمبيت في بذي الحليفة لأهل الميقات منها كحال اهلنا في المغرب الكبير و شمال افريقية مع بيان بعض شرحٍ لالفاظه ناقلين كلام الحفاظ الشراح والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم
بادئ ذي بدء ما التعريس :
يقول الخطابي التعريس نزول استراحة لغير إقامة وأكثر ما يكون في آخر الليل وخصه بذلك الأصمعي و قال صاحب القاموس القومُ: نَزَلُوا في آخِرِ الليلِ للاِسْتِراحَةِ، أما التبريس هو التسهيل و ترطيب المنزل من الأرض .
أحاديث التعريس :
لعلي اقتصر ما رواه الإمام مسلم في الباب و انقل بإذن الله وتوفيقه شروح الأئمة الاعلام والله الموفق
1: حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك).
رواه مسلم
2 :
حدثني محمد بن رمح بن المهاجر المصري أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة واللفظ له قال حدثنا ليث عن نافع قال : (كان بن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينيخ بها ويصلي بها).
رواه مسلم
3 : وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثني أنس يعني أبا ضمرة عن موسى بن عقبة عن نافع : (أن عبد الله بن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم).
رواه مسلم
4 :
وحدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن موسى وهو بن عقبة عن سالم عن أبيه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في معرسه بذي الحليفة فقيل له إنك ببطحاء مباركة).
رواه مسلم
5 : وحدثنا محمد بن بكار بن الريان وسريج بن يونس واللفظ لسريج قالا حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقيل إنك ببطحاء مباركة قال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسطا من ذلك).
رواه مسلم
**يتبع مع الشروح **
*****************************************
***********************
بسم الله وحده جعل الشهور تترا و اجتبى من الأيام عشرا فقال عز من قائل '' والفجر وليال عشر '' اوجب فيها ذكره و عبادته وشكره و رفع من شأنها تقديسا و تبجيلا فعباده له فيها صائمــون متشوقون و حـاجُّــون منتسكون عليهم ثياب المغفرة و انوار المرحمة تغــشَّـاهم الالفة في عشر اول من ذي الحجة وقد اناخ مطاياه ببابنا و استعد للولوج بدارنا فياحيهلا .....
اخوتي لعل من الأمور التي يغفل عنها المريدون والطلاب المجتهدون استدراك كل منزل ومنزلة بشي من الجد والمثابرة في تحصيل امور قد تَجِـدُّ لا يحس بها المرء إلا وقد مرت كمرور غمام فياف ثم ينساها و يركنهاحيث القت رحلها ام قشعم .......و إنّ منزلتنا اليوم في استقبال ايام الحج المعدودات المعلومات و ما فرض الله فيهن من نسك و عبادات و شعائر علي الحاج و ذبح و صيام علي المقيم المعذور او المؤدي لفرضه المشكور , منزلةٌ مباركة عظيمة فأردتُ ان نتذاكر بعض احاديث سيد المرسلين في باب من ابواب الحج ألا وهو التعريس والمبيت في بذي الحليفة لأهل الميقات منها كحال اهلنا في المغرب الكبير و شمال افريقية مع بيان بعض شرحٍ لالفاظه ناقلين كلام الحفاظ الشراح والله المستعان
بسم الله الرحمن الرحيم
بادئ ذي بدء ما التعريس :
يقول الخطابي التعريس نزول استراحة لغير إقامة وأكثر ما يكون في آخر الليل وخصه بذلك الأصمعي و قال صاحب القاموس القومُ: نَزَلُوا في آخِرِ الليلِ للاِسْتِراحَةِ، أما التبريس هو التسهيل و ترطيب المنزل من الأرض .
أحاديث التعريس :
لعلي اقتصر ما رواه الإمام مسلم في الباب و انقل بإذن الله وتوفيقه شروح الأئمة الاعلام والله الموفق
1: حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة فصلى بها وكان عبد الله بن عمر يفعل ذلك).
رواه مسلم
2 :
حدثني محمد بن رمح بن المهاجر المصري أخبرنا الليث ح وحدثنا قتيبة واللفظ له قال حدثنا ليث عن نافع قال : (كان بن عمر ينيخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينيخ بها ويصلي بها).
رواه مسلم
3 : وحدثنا محمد بن إسحاق المسيبي حدثني أنس يعني أبا ضمرة عن موسى بن عقبة عن نافع : (أن عبد الله بن عمر كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة التي كان ينيخ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم).
رواه مسلم
4 :
وحدثنا محمد بن عباد حدثنا حاتم وهو بن إسماعيل عن موسى وهو بن عقبة عن سالم عن أبيه : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في معرسه بذي الحليفة فقيل له إنك ببطحاء مباركة).
رواه مسلم
5 : وحدثنا محمد بن بكار بن الريان وسريج بن يونس واللفظ لسريج قالا حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى وهو في معرسه من ذي الحليفة في بطن الوادي فقيل إنك ببطحاء مباركة قال موسى وقد أناخ بنا سالم بالمناخ من المسجد الذي كان عبد الله ينيخ به يتحرى معرس رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي بينه وبين القبلة وسطا من ذلك).
رواه مسلم
**يتبع مع الشروح **