المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : #مفاجأة#*.:.* نَهْيُ الصُّحْبَةِ.عَنِ النُّزُولِ بالرُّكْبَةِ *.:.* الحُوَيْنّيّ


أَبُو مُسْلِمٍ العَقَّادُ
11-19-2007, 06:14 PM
الحَمْدُ لله و كَفَى ؛ و َ سَلامٌ عَلى عِبَادِهِ الذين اصْطَفَى ؛ لا سيما عبده المصطفى ؛ و آله المستكملين الشرفا؛؛؛

أما بعد::


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسرني أن أقدم لكم كتاب
*
*
*
نهي الصحبة
عن النزول بالركبة
*
*
*

تأليف
أبي إسحاق الحويني الأثري
عامله الله بلطفه الخفيّ













و هو عبارة عن بحث استله الشيخ من كتابه { بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن } بخصوص خرور المصلي من الركوع إلى السجود، أيكون على اليدين أم على الركبتين؟


ملحوظة:

قال الشيخ حفظه الله:
نهي الصحبة عن النزول بالركبة،،، هذه أول رسالة صنفتها في حياتي.ا.هـ.




و قبل أن أشرع في طرح الكتاب
أريد أن أقول أنني إنما طرحت هذا الكتاب لأنه ملم بالخير الكثير في علم المصطلح ..
فقبل أن أبدأ أنتظر ردودكم ..

هل يوجد من يناقشني في الكتاب؛؛ و ننتفع من خلال هذه المدارسة بالممارسة؟؟؟

أم سيكون كأي موضوع يلقى و يكتب تحته جزاك الله خيرا؟

فإني سأكتب البحث بيدي مسألة مسألة و سأقف عليه جملة جملة!!!
فهل أنتم مستعدون...

أنتظر الردود و لا تخذلوني..
و أظن فيكم ظنا حسنا...
**********************
*و الله المستعان و عليه التكلان
***************************

أبو عبد الرحمن السبيلي
11-21-2007, 11:11 AM
توكل على الله , وَمَنْ حَدِيْثكْ وْنْقَاَشَكْ نعلم ما لديك . ونظك فيك الخير فهات مالديك , وانفعنا بما عُلِمْتَ , وارفقا بنا فإننا جُهلاء " إبتسامة محب "
وأعذرنا إذا تَأَخَرْنَاْ عنك , وواصل إذا انقطعنا عنك
وبورك فيك

أَبُو مُسْلِمٍ العَقَّادُ
11-21-2007, 11:33 AM
و فيك بارك ربي؛؛؛؛ و ما كان لي يا أخي الحبيب أن أتهم أحدا بالجهل رجما بالغيب...
و لكني ما قصدت إلا خيرا ؛ و الله المستعان...

*
***
*****
*******
***************
جزاك الله خيرا
***************
**********
*******
*****
***
*

*أم عبد الرحمن*
11-21-2007, 11:34 AM
جزاكم الله خير ونفع بكم

بشرى للتائبين
11-28-2007, 04:55 PM
ننتظركـ أخى الفاضل
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هبه الله
11-28-2007, 07:06 PM
جزاكم الله خيرا
وجعله الله فى ميزان حسناتكم ونفع بكم
فى انتظار الحلقات

أسيد بن حضير
11-30-2007, 02:11 AM
ننتظرك أخى العزيز
بارك الله فيك وفى عمرك