elislamservant
11-13-2007, 09:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل أسأل الله أن يبارك لك في عمرك ويحفظك ويعينك
شيخي الحبيب أعطاني احد الأشخاص ورقة مكتوب فيها حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بيحث على قيام الليل وفضله , لكنه حديث اول مرة اسمع عنه وأقرأه ولم أسمع أحداً من الشيوخ من قبل أن ذكره فأرجو أن ترشدني هل هو صحيح ام ضعيف
وجزاكم الله خيراً
أخرج بن أبي الدنيا بسنده عن عبادة بن الصامت قال : إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بالقراءة فإنه يطرد بقراءته مردة الشياطين وفتاني الجن وإن الملائكة الذين هم في الهواء وسكان الدار ليستمعون لقراءته ويصلون بصلاته فإذا أنقضت الليلة أوصيت الليلة المستقبلة فتقول نبهييه لساعته وكوني عليه خفيفة وإذا حضرته الوفاة جاءه القرآن ووقف عند رأسه وهم يغسلونه فإذا فرغوا منه دخل حتى صار بينه وبينهما فيقولان له إليك عنا فإنا نريد ان نسأله فيقول ما أنا بمفارقه حتى أدخله الجنة فإن كنتما امرتما فيه بشئ فشأنكما ثم ينظر إليه فيقول هل تعرفني فيقول لا فيقول انا القرآن الذي كنت أسهرك لياليك وأظماك نهارك وامنعك شهوتك وسمعك وبصرك فستجدني اليوم من الأخلاء خليل صدق ومن الإخوان أخ صدق فأبشر فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن ثم يمضي من عنده فيصعد القرآن إلى الله عز وجل فيسأله له دثاراً وفراشاً ونوراً من نور الجنة فيؤمر له بقنديل وفراش من نور الجنة ويسامين من يسامين الجنة فيحمله ألف ملك من مقربي السماء الدنيا فيسبقهم القرآن إليه فيقول هل إستوحشت من بعدي فغني لم أزل بربي حتى آتيك بقراش ودثار ونور من نور الجنة فتدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون له الفراش وشضعون له الدثار تحت رجليه واليسامين عند صدره ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن ثم يصعدون عنه فمازال ينظر إليهم حتى يلجوا في السماء ثم يدفع عنه القرىن ضمة القبر فيتسع عليه ما شاء الله ( وفي رواية مسيرة 400 عام ) ثم يحمل له اليسامين من عند صدره فيضعه عند أنفه فيشمه غضاً كما جئ به إلى أن ينفخ في الصور ثم يأتي أهله كل يوم مرة او مرتين فيأتيهم بخبرهم ثم يدعوا له بالجنة فإذا تعلم أحد من ولده القرآن فبشره بذلك
من موسوعة الإمام بن أبي الدنيا
هذا هو نص الحديث يا شيخنا
فهل هو حديث صحيح ام ضعيف
جزاكم الله خيراً
شيخنا الفاضل أسأل الله أن يبارك لك في عمرك ويحفظك ويعينك
شيخي الحبيب أعطاني احد الأشخاص ورقة مكتوب فيها حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بيحث على قيام الليل وفضله , لكنه حديث اول مرة اسمع عنه وأقرأه ولم أسمع أحداً من الشيوخ من قبل أن ذكره فأرجو أن ترشدني هل هو صحيح ام ضعيف
وجزاكم الله خيراً
أخرج بن أبي الدنيا بسنده عن عبادة بن الصامت قال : إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بالقراءة فإنه يطرد بقراءته مردة الشياطين وفتاني الجن وإن الملائكة الذين هم في الهواء وسكان الدار ليستمعون لقراءته ويصلون بصلاته فإذا أنقضت الليلة أوصيت الليلة المستقبلة فتقول نبهييه لساعته وكوني عليه خفيفة وإذا حضرته الوفاة جاءه القرآن ووقف عند رأسه وهم يغسلونه فإذا فرغوا منه دخل حتى صار بينه وبينهما فيقولان له إليك عنا فإنا نريد ان نسأله فيقول ما أنا بمفارقه حتى أدخله الجنة فإن كنتما امرتما فيه بشئ فشأنكما ثم ينظر إليه فيقول هل تعرفني فيقول لا فيقول انا القرآن الذي كنت أسهرك لياليك وأظماك نهارك وامنعك شهوتك وسمعك وبصرك فستجدني اليوم من الأخلاء خليل صدق ومن الإخوان أخ صدق فأبشر فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن ثم يمضي من عنده فيصعد القرآن إلى الله عز وجل فيسأله له دثاراً وفراشاً ونوراً من نور الجنة فيؤمر له بقنديل وفراش من نور الجنة ويسامين من يسامين الجنة فيحمله ألف ملك من مقربي السماء الدنيا فيسبقهم القرآن إليه فيقول هل إستوحشت من بعدي فغني لم أزل بربي حتى آتيك بقراش ودثار ونور من نور الجنة فتدخل عليه الملائكة فيحملونه ويفرشون له الفراش وشضعون له الدثار تحت رجليه واليسامين عند صدره ثم يحملونه حتى يضعونه على شقه الأيمن ثم يصعدون عنه فمازال ينظر إليهم حتى يلجوا في السماء ثم يدفع عنه القرىن ضمة القبر فيتسع عليه ما شاء الله ( وفي رواية مسيرة 400 عام ) ثم يحمل له اليسامين من عند صدره فيضعه عند أنفه فيشمه غضاً كما جئ به إلى أن ينفخ في الصور ثم يأتي أهله كل يوم مرة او مرتين فيأتيهم بخبرهم ثم يدعوا له بالجنة فإذا تعلم أحد من ولده القرآن فبشره بذلك
من موسوعة الإمام بن أبي الدنيا
هذا هو نص الحديث يا شيخنا
فهل هو حديث صحيح ام ضعيف
جزاكم الله خيراً