المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ســـــــــــــــــــــــؤال الرجاء الرد للاهمية...


أم كريم
11-12-2007, 12:13 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ربِ يسر وأعن ياكريم وصلى الله على سيدنا محمد الأمين وعلى آله الأكرمين.
إخوانى وأخواتى الكرام لى عندكم سؤال وارجو الرد بأذن الله.
قال تعالى عن الشيطان
(لَعَنَهُ اللهُ وَقَالَ لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ ‏خَلْقَ اللهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيّاً مِنْ دُونِ اللهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً)‏‎ ‎‏[النساء: 118- 119]
السؤال :كيفية إتخاذ الشيطان لهذا النصيب المفروض مع الاستدلال من آيات القرآن الكريم لهذا النصيب؟
وجزاكم الله خير الجزاء ورفع قدركم رب السموات والارض.

أبوعبدالله آل الشيخ
11-12-2007, 08:07 AM
((من تفسر زاد المسير))
وفي قوله : { لعنه الله } قولان .
أحدهما : أنه ابتداء دعاء عليه باللعن ، وهو قول من قال : هو الأوثان .
والثاني : أنه إِخبار عن لعن متقدم ، وهو قول من قال : هو إِبليس . قال ابن جرير : المعنى : قد لعنه الله . قاله ابن عباس : معنى الكلام : دحره الله ، وأخرجه من الجنة . وقال يعني إِبليس : لأتخذن من عبادك نصيباً مفروضاً . وقال ابن قتيبة : أي : حظاً افترضته لنفسي منهم فأُضلُّهم . وقال مقاتل : النصيب المفروض : أنَّ مِنْ كل ألفٍ إنسانٌ واحد في الجنة ، وسائِرهم في النار قال الزجاج : «الفرض» في اللغة : القطع ، و«الفُرضة» : الثلمة تكون في النهر . و«الفرض» في القوس : الحز الذي يشد فيه الوتر ، والفرض فيما ألزمه الله العباد : جعله حتماً عليهم قاطعاً .

HATEM FATHI
11-12-2007, 11:34 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الطبري رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} يعني بالمفروض: المعلوم؛ حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن جويبر، عن الضحاك: {نصيبا مفروضا} قال: معلوما.فإن قال قائل: وكيف يتخذ الشيطان من عباد الله نصيبا مفروضا؟ قيل: يتخذ منهم ذلك النصيب بإغوائه إياهم عن قصد السبيل، ودعائه إياهم إلى طاعته، وتزينه لهم الضلال والكفر، حتى يزيلهم عن منهج الطريق؛ فمن أجاب دعاءه واتبع ما زينه له، فهو من نصيبه المعلوم وحظه المقسوم. وإنما أخبر جل ثناؤه في هذه الآية بما أخبر به عن الشيطان من قيله: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} ليعلم الذين شاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى أنهم من نصيب الشيطان الذي لعنه الله المفروض، وأنه ممن صدق عليهم ظنه.اهــ


قال الحافظ بن كثير رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}

أي معينا مقدرا معلوما قال قتادة من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة. اهـــ


قال القرطبي رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}
لاستخلصنهم. بغوايتي وأضلنهم بإضلالي، وهم الكفرة والعصاة. وفي الخبر(من كل ألف واحد لله والباقي للشيطان) قلت: وهذا صحيح معنى؛ يعضده قوله تعالى لآدم يوم القيامة: «أبعث بعث النار فيقول: وما بعث النار ؟ فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين » . أخرجه مسلم. اهــ

HATEM FATHI
11-12-2007, 11:35 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال الطبري رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}
يعني بالمفروض: المعلوم؛ حدثني المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا سفيان، عن جويبر، عن الضحاك: {نصيبا مفروضا} قال: معلوما.فإن قال قائل: وكيف يتخذ الشيطان من عباد الله نصيبا مفروضا؟ قيل: يتخذ منهم ذلك النصيب بإغوائه إياهم عن قصد السبيل، ودعائه إياهم إلى طاعته، وتزينه لهم الضلال والكفر، حتى يزيلهم عن منهج الطريق؛ فمن أجاب دعاءه واتبع ما زينه له، فهو من نصيبه المعلوم وحظه المقسوم. وإنما أخبر جل ثناؤه في هذه الآية بما أخبر به عن الشيطان من قيله: {لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا} ليعلم الذين شاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى أنهم من نصيب الشيطان الذي لعنه الله المفروض، وأنه ممن صدق عليهم ظنه.اهــ


قال الحافظ بن كثير رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}

أي معينا مقدرا معلوما قال قتادة من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة. اهـــ


قال القرطبي رحمه الله

{لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضا}
لاستخلصنهم. بغوايتي وأضلنهم بإضلالي، وهم الكفرة والعصاة. وفي الخبر(من كل ألف واحد لله والباقي للشيطان) قلت: وهذا صحيح معنى؛ يعضده قوله تعالى لآدم يوم القيامة: «أبعث بعث النار فيقول: وما بعث النار ؟ فيقول من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين » . أخرجه مسلم. اهــ