اعرض النسخة الكاملة : هل التزكيه علم ولماذا
الاخ هشام
11-05-2007, 11:49 PM
يتردد من بعض المشايخ لفظ علم التزكيه وعلم القلوب فهل هذه الالفاظ علي سبيل المبالغه ام لا وانلا فهل هم علوم مثل الفقه والحدبث مثلا افيدوني فهذا الموضوع حيرني كثيرا
حامل الأجوبة
03-03-2008, 03:19 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا، وحفظك الله ورعاك . هذا ليس على سبيل المبالغة ، ويُقصد به تزكية النفوس وإصلاح القلوب .
وهو ليس عِلما يُدرَس مثل علم الفقه والحديث ، وإنما هو علم يُكتسَب مع الدُّرْبَة والممارسة ، والجانب العملي فيه أكثر من الجانب النظري .. وممن يعتني بهذا الجانب كثيرا ابن القيم رحمه الله ، فالذي يقرأ في كُتُبه يجد عنايته بهذا العلم .
والله تعالى أعلم .
الاخ هشام
03-03-2008, 08:40 PM
سامحني اريد توضيح اكثر اذا فما معني قول العلماء علم القلوب وعلم التزكيه وما هي ضوابط اطلاق هذا اللفظ الذي ليس بهين وهل لوكان هناك اصول علم للتزكيه الم تكن حمت الامه من البدع والخرافات
حامل الأجوبة
03-13-2008, 01:16 PM
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، ولك بمثل ما دعوت .
ذكرت سابقا أنه يُقصد به تزكية النفوس وإصلاح القلوب .
وقد أكثر الصوفية من الكلام في مثل هذا ، بل وألفّ بعضهم فيه مؤلّفات خاصة ، إلاّ أنهم من أكثر الناس وُقوعا في البدع والْمُحْدَثَات !
ومن ذلك كتاب " إحياء علوم الدين " لأبي حامد الغزالي ، وسبق السؤال عن هذا الكتاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
شكر الله سعيك وبارك فيك
ما حقيقة كتاب ( إحياء علوم الدين ) لــ أبو حامد الغزالي ؟
فالتحذير كثر عليه !
http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وشكر الله سعيك وبارك الله فيك .
كِتاب " إحياء علوم الدِّين " فيه الغثّ والسمين ! ففيه مِن مسائل الصوفية ما يُنكَر عليه ، ولم يكن له رحمه الله عِناية بالحديث ، ففيه أحاديث موضوعة مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : و الأحياء فيه فوائد كثيرة لكن فيه مواد مذمومة ، فإنه فيه مواد فاسدة من كلام الفلاسفة تتعلق بالتوحيد والنبوة والمعاد ، فإذا ذَكَر مَعارف الصوفيه كان بِمَنْزِلة مَن أخذ عدوا للمسلمين ألْبَسه ثياب المسلمين !
وقد أنكر أئمة الدين على أبى حامد هذا في كُتُبه وقالوا : مَرَضه الشفاء ! يعنى " شفاء ابن سينا في الفلسفة " ، وفيه أحاديث وآثار ضعيفة بل موضوعة كثيرة ، وفيه أشياء من أغاليط الصوفية وتُرَّهَاتِهم ! وفيه مع ذلك من كلام المشايخ الصوفية العارفين المستقيمين في أعمال القلوب الموافق للكتاب والسنة ، و من غير ذلك من العبادات والأدب ما هو موافق للكتاب والسنة . اهـ .
ولذلك لا يُنصَح بِقراءة الكتاب مِن قبل عامة الناس ، ولا مِن قِبَل شخص ليس لديه مِن العلم الشرعي ما يُميِّز به غثّ الكِتاب مِن سمينه .
وللشيخ عبد الرحمن دمشقية كِتاب بعنوان " وقفات مع كِتاب إحياء علوم الدين للغزالي " .
والله أعلم .
ومن ذلك أيضا كتاب " قُوت القلوب " لأبي طالب المكي .
قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية : في " قُوت القُلُوب " أحَادِيث ضَعِيفَة ومَوْضُوعَة ، وأشْياء كَثِيرة مَرْدُودَة . اهـ .
ولو كان لهذا العِلم أصول فإنه لا يمنع انتشار البدع ، ألا ترى انتشار الأحاديث الضعفية والموضوعة ، و" عِلْم مصطلح الحديث " له أصوله وقواعده ، وعناية الأمة به مُتقدِّمة ؟
فوجود قواعد لعلم من العلوم لا يعني عدم انتشار ما يُضادّه .
والله تعالى أعلم .
vBulletin إصدار 3.8.6, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.