المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : شيخنا المبجل:


ابومالك
11-03-2007, 08:04 PM
نريد الاستفسار عن حكم البيع والشراء فى الاجهزة الالكترونية التى تستخدم على وجهين وجه جائز واخر حرام كالتلفزيون والكمبيوتر والسيدى الاوديو والكاسيت ..........الخ وكذلك حكم تصليحها
مع العلم ان الناس اليوم قد غلبت عليهم الشهوات ويصعب ترجيح غلبة الظن مع ضعف القلوب امام الفتن والشهوات؟ ونريد من فضيلتكم معرفة متى يجوزوما الذ ي يجوز ؟ ملحوظه
مسالةغلبة الظن وان كان يغلب على ظنى انه يستعملها فى الحرام لايجوز وهكذا يصعب تحديدها فى هذا الزمان. افتونا ماجورين

حامل الأجوبة
11-02-2008, 12:55 PM
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليكم شيخنا ..
سؤالي/ قد يطلب مني شخص شيء معين قد يستخدم فيما يرضي الله تعالى أو فيما لا يرضيه فهل يحق لي سؤاله في ماذا سيستخدمه ؟ أو أطلب منه عدم استخدامه فيما لا يرضي الله ؟ وهذا يحدث معي مرات عديدة خلال اليوم ويسبب احراجاً كثيرا فمثلاً يطلب مني أحدهم برنامج للكمبيوتر قد يستخدم فيما لا يرضي الله تعالى ؟ وأحيانا أفكر أن هذا الشخص ربما يستخدمه مثلا لتحميل أغاني أو كذا ، أو مثلا أتردد في شراء هدية تكون ذات حدين وهكذا أحياناً أتحرج في إنشاء ايميل لأحدهم وهو يريد مني عمله له فهل أسأله ؟ وأحيانا يطلب تعليمه شيئاً ما وأخاف أن يستخدمه فيما لا يرضي الله تعالى الآن أو مستقبلا ..
مــا الضابط في ذلك جزاكم الله خيرا ..


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

الضابط في ذلك هو غَلَبَة الظَّنّ ، فإن غَلَب على الظّن أنه سوف يستعمله في الحرام ، فإنه لا يُعطَى ، وإن غَلَب على الظّن أنه يستعمله في مُباح ، فيُعطى .
وهذا مثل ما نصّ عليه العلماء في تحريم بيع العنب على من يغلب على الظّن أنه يستعمله في صناعة الخمر ، وتحريم بيع السلاح في الفتنة ، أو على من يغلب على الظّن أنه يستعمله في قتل الأبرياء .

والله تعالى أعلم .


السؤال :

أعمل في شركه تبيع الأدوات المنزلية ومنها ( الرسيفر والستاليت ) وطبيعة عملي هي استخراج فواتير البيع والشراء لجميع هذه الأنواع السابقة .

فهل هذا العمل خاصة موضوع الريسيفر وأشباهه حلال أم حرام ؟

http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif

الجواب:
الْحُكم للغالب ، والذي يظهر أن الغالب في استخدام مثل هذه الأشياء إنما يكون فيما حرّم الله .

فإذا كان كذلك فلا يجوز لك العمل في هذا المجال لا في كتابة فواتير ولا في حساباتها ، لقوله تعالى : ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) .

والله تعالى أعلم .