المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أريد حلاً لأغاني المواصلات بالله عليكم


إستغفر الله
10-27-2007, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله عنا كل الخير وحفظك الله شيخنا ورعاك وسؤاله المغفرة لك ولوالديك
سؤال حيرني جداً
في المواصلات العامة من يشغل الكاسيت على الأغاني الماجنة وبعد إنكاري عليهم منهممن يستجيب ومنهم من لا يستجيب وهو ما يضطرني للنزول وأخذ مواصلة أخرى وأحياناً تكون المواصلات صعبة جداً لا يهم لأنني أنزل أيضاً
المشكلة أن بعض أخوتي يركبون معي هذه المواصلات ولكنهم يرو أن لا أنزل لسؤالهم أكثر من شخص وتعبت من كثرة المجادلة معهم فأضطر للإستمرار في المواصلة التي يكون فيها معصية الله قائمة بينما أنا أتمزق من داخلي وأخاف أن أنزل حتى لا يقولوا علي متشدد وهم أيضاً معهم فتوى من ثقات سلفيين تقول لهم إنكروا أولاً ثم إستمر في مواصلتك حتى ولو لم تكن على عجله من أمرك
بالله عليكم أفيدوني لأن هذا الأمر يكاد يتكرر معي يومياً وتعبت منه كثيراً.

مجاهدة
11-25-2007, 12:11 PM
جزى الله خيرا كل من رد
برجاء مراجعة هذا الموضوع
http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=52388

aakapel
11-29-2007, 09:53 AM
بارك الله فيك

ولكن تظهر صفحة

aakapel, لا تملك تصريح بدخول هذه الصفحة. قد يكون سبب هذا أحد العديد من الأسباب:

ابو عبد الله بن ماضى
11-30-2007, 12:09 AM
حاول ان يكون معك يااخى شريط قران او خطبة كويسة جدا ويكون فيها شىء يثير ويشد الركاب لللاستماع ولا يكون فيها شىء ينفرهم

SHAMS8275
12-11-2007, 11:27 AM
ممكن تجرب هذه الفكرة التي تنفع كثيرا ان شاء الله
عليك بالجلوس بجانب السائق و تفتح المصحف الخاص بك أو استأذنه للمصحف الموجود بالسيارة ان وجد
ثم تبدأ بقراءة القرآن من وردك و لا تنسى تجديد النيه و بالتالي معظم السائقين يستحيي أن يشغل شريط أغاني
بارك الله فيك
و هدانا و اياكم

abomossaab
12-16-2007, 06:41 PM
يا شيخنا الفاضل
أصبحت مشكلة الأغاني في المواصلات وفي الطرقات وفي المحلات التي تجاور مسكني تؤرقني وتؤلمني ألما شديدا مايعلم شدته إلا الله
إني لأحترق كلما سمعت حتى مجرد همهمة الأغاني في المحل المجاور لمسكني إلا وأكاد أتمزق وأحترق من شدة ما ألاقي من ألم في صدري
أكاد أشتاط غضبا من ذلك
أحيانا كثيرة أكلم صاحب المحل فتارة يستجيب وتارة لا
أصبحت مشكلة الأغاني هذه تمثل مرضا بالنسبة لي فأكاد لا أستطيع أن أعيش بسبب هذه المشكلة
وإن كانت هذه المشكلة في المواصلات ماذا أفعل إن لم يرض السائق أن يغلق الكاسيت
وأن كان ردكم أن أنزل فماذا إن كانت الطريق بعيدا أو كان معي أحد من أهلي مثل أمي أو أختي فضلا عن إن كان السفر ليلا
أرجو منكم أن تفيدوني وأسأل الله أن يفرج عني كربي إنه ولي ذلك وهو القادر عليه

abomossaab
01-15-2008, 10:57 AM
يا شيخنا الفاضل من فضلكم أرجو الرد سريعاً
أصبحت مشكلة الأغاني في المواصلات وفي الطرقات وفي المحلات التي تجاور مسكني تؤرقني وتؤلمني ألما شديدا مايعلم شدته إلا الله
إني لأحترق كلما سمعت حتى مجرد همهمة الأغاني في المحل المجاور لمسكني إلا وأكاد أتمزق وأحترق من شدة ما ألاقي من ألم في صدري
أكاد أشتاط غضبا من ذلك
أصبحت مشكلة الأغاني هذه تمثل مرضا بالنسبة لي فأكاد لا أستطيع أن أعيش بسبب هذه المشكلة
وإن كانت هذه المشكلة في المواصلات ماذا أفعل إن لم يرض السائق أن يغلق الكاسيت
وإن كان ردكم أن أنزل فماذا إن كان الطريق طويلا أو كان معي أحد من أهلي مثل أمي أو أختي فضلا عن إن كان السفر ليلا
أرجو منكم أن تفيدوني وأسأل الله أن يفرج عني كربي إنه ولي ذلك وهو القادر عليه

حامل الأجوبة
11-03-2008, 06:04 AM
الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

أصبح تَعَلُّق كثير من الناس بالغناء والمزامير والطرب أكثر من تعلّقهم بأي شيء آخر ، حتى لو كان كلام ربهم تبارك وتعالى .
ولذلك انتشرت الأمراض والآفات والسحر وتلبّس الجن ، إلى غير ذلك ، مما تجلبه الأغاني مِن دُخول الشياطين ، وخروج الملائكة التي تأتي بالرحمة والبَرَكات من البيوت والسيارات .
وإذا كانت الملائكة لا تصحب رُفقة فيها كلب ولا جَرَس ، فكيف بِما هو أشدّ مِن الْجَرس ؟!
وكيف بالأغاني الْمُهيِّجَة على الحرام ؟
ولذلك كان السلف يقولون : الغناء بريد الزنا ، وقالوا : الغناء رُقية الزنا .

وإذا ركب الإنسان المواصلات العامة وابْتُلِي بسماع الموسيقى والأغاني ، فليُنكِر بِقلبِه أشد الإنكار ، ويبغض تلك المزامير ، هذا إذا لم يستطع الإنكار بلسانه ، ولم يستطع مُفارقة مكان المنكر ، وهذا مثل ما لو كان في سفينة ، أو كان في طائرة ، وليفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكما فعل ابن عمر رضي الله عنهما ، وليجعل أصبعيه في أذنيه ، أو يُغلِق مسامعه بحيث لا يسمع تلك الأغاني ، ولا يُزيّنها الشيطان له .

وقد فرّق العلماء بين السَّمَاع وبين الاسْتِماع .

قال ابن قدامة رحمه الله :
الاستماع غير السماع ، ولهذا فرّق الفقهاء في سجود التلاوة بين السامع والمستمع ، ولم يوجبوا على من سمع شيئا مُحَرَّمًا سَدّ أذنيه ، وقال الله تعالى : (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ) ، ولم يَقُل سَدُّوا آذانهم ، والمستمع هو الذي يقصد السماع .


والله تعالى أعلم .