المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنقذونى من الوسوسة المدمرة


حياه الايمان
10-16-2007, 09:38 PM
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
لقد تعبت من الوسوسة التى تخطر ببالى خاصة فى الصلاة
وتتمثل فى ان يخطر ببالى فجأة افكار شنيعة وتصورات باطلة فى ذات الله والعياذ بالله
ودائما استعيذ بالله من الشيطان وقتها واتفل عن يسارى واقرا الازكار ولكن هذه الوسوسة لا تتركنى
فكيف النجاة حتى لاأنال غضب الله
أرجوان تذكروا لى كل طرق النجاة فالامر محزن للغاية
ولقد تعبت من هذا الذنب

حامل الأجوبة
05-07-2008, 08:27 AM
الجواب :

وجزاك الله خيرا .
وبارك الله فيك .

العلاج في ثلاثة أمور ، وَجَّه بها النبي صلى الله عليه وسلم ، وهي :
1 – الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .
2 – أن لا يلتفت إلى تلك الوساوس .
3 – أن يُجدِّد إيمانه بِقول : آمنت بالله .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء ، فمن خلق الله . رواه البخاري ومسلم .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله . رواه مسلم .

ولَمّا جاء أناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة . قال : تلك محض الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء ، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به . فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

والله أعلم .

حامل الأجوبة
05-07-2008, 08:30 AM
شيخنا الكريم

احد الأخوات تريد شرح هذا الحديثين

ووفقكم الله تعالى لما فيه الخير

سأل الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به ، فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر . الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان

http://al-ershaad.com/vb4/alershad/12.gif

الجواب: ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر

الشك أو الوسواس لا يخلو منه أحد ، حتى خِيار هذه الأمة ، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم

فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان . رواه مسلم .

وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة . قال : تلك مَحْض الإيمان . رواه مسلم .

وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء ، لأن يكون حُممة أحب إليه من أن يتكلم به . فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي ردّ كيده إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

والوسواس بضاعة شيطانية . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لن يبرح الناس يتساءلون حتى يقولوا هذا الله خالق كل شيء ، فمن خَلق الله . رواه البخاري ومسلم .

وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : فَمَن وَجَد من ذلك شيئا ، فليقل : آمنت بالله . رواه مسلم .

إذاً العلاج في ثلاثة أمور :

الأول : أن ينتهي عما يوسوس به له الشيطان

الثاني : أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم

الثالث : أن يُجدد إيمانه بقوله : آمنت بالله

ومعنى الحديث الأول : " إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به " أي : ما يَكون في الـنَّفْس مِن حَدِيث ، يَعْظُم على الإنسان أن يَتَحدَّث به مما يُلقِيه الشيطان في الـنَّفْس ، ولذا جاء في الحديث الآخر " إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظُم أحَدنا أن يتكلَّم به " .

ولذلك فليس مِن الْحِكْمَة ولا مِن الجائز أن يسأل الإنسان عن كل ما يَدُور في نفسه ، ولا أن يَتَحدَّث عن كل ما في نَفْسِه .

والْحُمَمَة : قال أبو عبيد : الْحُمَم الفَحَم ، واحِدَتُها حُمَمة . يعني أن الإنسان أحبّ إليه أن يَحتَرِق حتى يَكون فَحْمَة مِن أن يَتَحدَّث بما يَجِد في نفسه .

وأما الحديث الآخر ، وهو قوله عليه الصلاة والسلام عن وسوسة الشيطان : " ذاك صريح الإيمان "
وهو بمعنى الحديث الآخر : " تلك مَحْض الإيمان " .

أي أن هذا دليل على صِدْق الإيمان ، إذ أن الشيطان قد عجز عن هذا الإنسان المؤمن حتى تسلّط عليه بِسِلاحِه الضعيف " الوسوسة " !

وفي هذا إشارة إلى ضعف كيد الشيطان ، وهو ما جاء في التَّنْزِيل : (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)

والنبي صلى الله عليه وسلم كَبَّر مَرّة ، وحَمِد الله أخْرَى على أن الشيطان رُدّ كَيده إلى الوسوسة ؛ لأنها دليل ضَعْف ، ولأن الوسوسة تَذْهَب بِذِكْر الله تعالى .

قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشيطان جَاثِم على قَلب ابن آدم فإذا سَهَا وغَفَل وَسْوَس ، وإذا ذَكَر الله خَنَس . ولذا سُمِّي الشيطان بـ " الْخَنَّاس " .

والله تعالى أعلم .

حامل الأجوبة
05-07-2008, 08:32 AM
السلام عليكم ورحمته وبركاته , انا اعانى منذ فترة طويلة من شبهات ووساوس كثيرة تدور فى رأسى تلقأليامن دون اى تفكير منى فى مسألة او ماشابه من امور العقيدة وباقى الفروع وخاصة العقيدة والمشكلة ان هذه الشبهات كثيرة جداو لا اجد لها رد لنقص علمى بالدين لدرجة انى احس ان راسى سوف تنفجر و احس انى سوف اختنق حتى الموت .

والمشكلة الاخرى انى اعانى ايضا من مشكلة لا اعرف ما حقيقتها وتتلخص فى انى اشعر ان احد يتكلم بداخلى بدون ارادتى ويتفه بالفاظ بذ يئة فى حق الله ورسوله ( استغفر الله العظيم ) وذلك فى كل الاوقات ما عدا النوم لدرجة انى اجد صعوبة فى الذكر والصلاة والعبادات؟
ماذا افعل انا اعيش فى جحيم واريد ان اتخلص من كل هذا لكى امت وانا على يقين تام انى على ملة الاسلام؟




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأعانك الله .

أولاً : بالنسبة للوساوس التي تكون في الـنَّفْس فهي مما عُفِي عنه ، ما لَم يَتحدّث بها صاحِبها أو يَعمل بِمقْتَضَاها ، لِقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله تَجاوز عن أمتي ما حَدَّثَتْ به أنفسها ، ما لم تَعْمَل أو تَتَكَلَّم . رواه البخاري ومسلم .

ثانيا : وُجود هذه الوساوس دَلِيل على الإيمان ، فإن الشيطان لا يَفعل شيئا في القلب الْخَرِب ، كما أن اللص لا يَجِد شيئا في البيت الْخَرِب !
والشك أو الوسواس لا يخلو منه أحد ، حتى خيار هذه الأمة ، وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم
فقد جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه : إنّا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به . قال : وقد وجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذاك صريح الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوسوسة . قال : تلك محض الإيمان . رواه مسلم .
وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن أحدنا يجد في نفسه يعرض بالشيء ، لأن يكون حممة أحبّ إليه من أن يتكلم به . فقال : الله أكبر . الله أكبر . الله أكبر ، الحمد لله الذي رَدّ كَيْدَه إلى الوسوسة . رواه الإمام أحمد وأبو داود .

فقوله : " ذاك صريح الإيمان " أي أن هذا يدلّ على الإيمان ، لأن الشيطان لم يتمكّن منه في غير هذا .

ثالثا : أقصى ما يستطيعه الشيطان – بالنسبة للمؤمن – أن يتسلّط عليه بالوساوس والْخَطَرات .
ويجب على من وَجَد شيئا في نفسه ، أن يستعيذ بالله من الشيطان ، وأن ينتهي ، ولا ينساق وراء تلك الوساوس ، ولا يُحدِّث بها ، ويقول : آمنت بالله .
قال صلى الله عليه وسلم : لا يزال الناس يتساءلون حتى يُقال هذا خلق الله الخلق ، فمن خَلق الله ، فمن وَجَد من ذلك شيئا فليقل : آمنت بالله ، وليَسْتَعِذ بالله ، ولْيَنْتَهِ . رواه البخاري ومسلم .

فعليك الانتهاء عَمَّا في نفسك ، وإشغال نفسك بِما هو نافِع ومُفيد ، فإن النفس إذا لم تُشْغَل بالحقّ تشاغلتْ بالباطِل .
ولا ينساق المسلم وراء تلك الوساوس ولا يلتفت إليها .

رابعا : عليك بالإكثار مِن الأذكار ، وقراءة آية الكرسي بعد كل صلاة .

خامسا : إذا وجدتِ ذلك ، ولم يَزل معك ما شكوت منه ، فعليك بِرُقْيَة نفسك ، فإن لم يَزل عنك فاطلبي لك رُقْيَة وقراءة مِن شخص موثوق ، يقرأ عليك ويرقِيك .
فإن ما يَكون في داخل الإنسان وقد يَجد له أثرا قد يكون مِن الْمَسّ ، وهو لا يشعر به .

أخيرا :
الدعاء مِن أنفع الأدوية ، وأنجَع الوسائل .
فما دُفِع البلاء بِمثل الدَّعاء .

والله تعالى أعلم .