lionassona
10-16-2007, 04:37 PM
السلام عليكم شيخي الحبيب أشهد الله أني أحبك في الله
عند قرأتي لكتاب الموازنة في منهج المتقدمين و المتأخرين للدكتور حمزة المليباري أستشكل بعض المسائل
1- نص ما في الكتاب:
فإذا كان منهج المحدثين النقاد من المتقدمين في تصحيح الأحاديث وتحسينها وتعليلها قائماً على تتبع القرائن والملابسات التي تحيط بها ، لا سيما ما يتفرد به الثقة من الأحاديث ، أو يزيده في الأسانيد أو المتون على غيره من الثقات ، فإن كثيراً من المتأخرين – وبينهم المعاصرين من تصدوا لمهمة التصحيح والتضعيف – يسلكون فيها مسلكاً سهلاً ، وهو النظر في أحوال الرواة العامة ،والحكم على الحديث حسب مراتبهم في الجرح والتعديل ، فمثلاً ؛ يقولون : " هذا إسناد رجاله ثقات والحديث صحيح " ، و " فلان ثقة فحديثه صحيح " ،و " فلان صدوق فحديثه حسن ، وقد توبع فارتقى إلى الصحيح " ، و" فلان ضعيف فحديثه ضعيف ، لكنه توبع فارتقى إلى الحسن " ، و " هذا متروك فحديثه متروك " ، و " هذا كذاب فحديثه موضوع " .
وكل هذا ( كما ترى ) عمل أشبه ما يكون بالقواعد الرياضية ، لا يحتاج فيه الباحث إلى حفظ ولا معرفة ولا فهم ولا ممارسة ، بل غاية جهده أن ينظر في كتاب ( التقريب ) للحافظ ابن حجر العسقلاني ، ثم يحكم على الحديث حسب مراتب الرواة المبينة فيه . وقد أسفر هذا التباين المنهجي عن تفشي ظاهرة الاعتراض على نقاد الحديث ، في كثير من البحوث الحديثية المعاصرة؛ فيصحح أحد المتأخرين حديثاً ما وقد أعله النقاد ، أو يضعفه وقد صححوه .
معني هذا مما فهمت أن المتأخرين يتبعون المنهج الأسهل في التصحيح و التضعيف ولا يعتمدون علي القرائن والظواهر المحيطة بالحديث مما يعول علينا عدم أخذ تصحيح و تضعيف المتأخرين علي محمل التسليم المطلق ولكن فية نظر أرجو التوضيح؟
2- أنة اوضح أن الفقهاء والأصوليون علي منهج المتاخرين في تصحيح و تضعيف الحديث ولم يشترطوا وجود شذوذ أو علة في تصحيح الحديث . الأشكال أذا كان الفقهاء تساهلوا في قبول الحديث أي أن الحكم الفقهي الناتج عن ذلك ليس مبني علي دليل وحجة قوية من السنة أي أن لابد من النظر في الاحكام الفقهية وعرضها علي الادلة مرة أخري وأذا كان ما يقول فأين الفقهاء المحدثون مثال الأمام أحمد و مالك و السفيانين وغيرهم من ذلك أرجو التوضيح؟
عند قرأتي لكتاب الموازنة في منهج المتقدمين و المتأخرين للدكتور حمزة المليباري أستشكل بعض المسائل
1- نص ما في الكتاب:
فإذا كان منهج المحدثين النقاد من المتقدمين في تصحيح الأحاديث وتحسينها وتعليلها قائماً على تتبع القرائن والملابسات التي تحيط بها ، لا سيما ما يتفرد به الثقة من الأحاديث ، أو يزيده في الأسانيد أو المتون على غيره من الثقات ، فإن كثيراً من المتأخرين – وبينهم المعاصرين من تصدوا لمهمة التصحيح والتضعيف – يسلكون فيها مسلكاً سهلاً ، وهو النظر في أحوال الرواة العامة ،والحكم على الحديث حسب مراتبهم في الجرح والتعديل ، فمثلاً ؛ يقولون : " هذا إسناد رجاله ثقات والحديث صحيح " ، و " فلان ثقة فحديثه صحيح " ،و " فلان صدوق فحديثه حسن ، وقد توبع فارتقى إلى الصحيح " ، و" فلان ضعيف فحديثه ضعيف ، لكنه توبع فارتقى إلى الحسن " ، و " هذا متروك فحديثه متروك " ، و " هذا كذاب فحديثه موضوع " .
وكل هذا ( كما ترى ) عمل أشبه ما يكون بالقواعد الرياضية ، لا يحتاج فيه الباحث إلى حفظ ولا معرفة ولا فهم ولا ممارسة ، بل غاية جهده أن ينظر في كتاب ( التقريب ) للحافظ ابن حجر العسقلاني ، ثم يحكم على الحديث حسب مراتب الرواة المبينة فيه . وقد أسفر هذا التباين المنهجي عن تفشي ظاهرة الاعتراض على نقاد الحديث ، في كثير من البحوث الحديثية المعاصرة؛ فيصحح أحد المتأخرين حديثاً ما وقد أعله النقاد ، أو يضعفه وقد صححوه .
معني هذا مما فهمت أن المتأخرين يتبعون المنهج الأسهل في التصحيح و التضعيف ولا يعتمدون علي القرائن والظواهر المحيطة بالحديث مما يعول علينا عدم أخذ تصحيح و تضعيف المتأخرين علي محمل التسليم المطلق ولكن فية نظر أرجو التوضيح؟
2- أنة اوضح أن الفقهاء والأصوليون علي منهج المتاخرين في تصحيح و تضعيف الحديث ولم يشترطوا وجود شذوذ أو علة في تصحيح الحديث . الأشكال أذا كان الفقهاء تساهلوا في قبول الحديث أي أن الحكم الفقهي الناتج عن ذلك ليس مبني علي دليل وحجة قوية من السنة أي أن لابد من النظر في الاحكام الفقهية وعرضها علي الادلة مرة أخري وأذا كان ما يقول فأين الفقهاء المحدثون مثال الأمام أحمد و مالك و السفيانين وغيرهم من ذلك أرجو التوضيح؟