مشاهدة النسخة كاملة : أثناء الصلاة ، هل يصلى علي النبي صلى الله عليه وسلم أو يكمل صلاته
منى السقا
10-13-2007, 07:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أثناء الصلاة ، هل يصلى علي النبي صلى الله عليه وسلم أو يكمل صلاته
عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض
السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إذا مر على مسمع المصلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هل يصلى عليه ولا يكمل صلاته؟
وجزاك الله كل خير مقدماً
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
إذا سَمِع المصلي قول الله تبارك وتعالى : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ، فإنه يُشرَع له أن يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ولا يرفع صوته بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم .
ولأن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مِن جِنس الأذكار ، فإن مما يُشْرَع للمصلي أن يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهّد الأخير .
وقال في الرعاية الكبرى والحاوي : وإن قرأ آية فيها ذِكْرُه صلوات الله وسلامه عليه ؛ جاز له الصلاة عليه . ولم يُقَيِّدَاه بِنافلة . قال ابن القيم : هو قول أصحابنا . نقله المرداوي .
ومثله ما لو سمع الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أثناء خطبة الجمعة . فإنه يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في نفسه .
والله تعالى أعلم .
ام عبد الله2
10-24-2007, 11:05 PM
جزاك الله كل خير وبارك فيك موضوع موفق وهام العلم به
amr3world
10-25-2007, 05:15 PM
جزاكي الله خيرا موضوع جميل
قاهر الرافضه
10-28-2007, 09:35 PM
بارك الله فيك
منى السقا
11-18-2007, 11:49 AM
جزاكم الله الفردوس الاعلى
بن_الوليد
11-18-2007, 01:50 PM
جزاك الله خيرا اختى
وتقبل الله منا ومنكى صالح الاعمال
jackoub
11-18-2007, 01:56 PM
جزاكم الله كل خير
منى السقا
11-19-2007, 03:30 AM
جزاكم الله الفردوس الاعلى
tvshkhgpr
11-19-2007, 06:22 AM
السلام عليكم اخوكم من العراق واحب التعارف مع اخوننا السنه وانا لا احب ان اقول سني ولا شيعي انما نبينا واحد وقراننا واحد وان يكون التعارف على محبة الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وارجو ان يكون الحوار رائع وبناء وعلم ان المجع الذي اقلده رجل لا يفرق بين السنة ولا الشيعة وان الذي اتكلم معكم اقلد رجل الدين العراقي السيد محمود الحسني الصرخي الذي اتهم بالرهاب مع الشيخ حارث الضاري والدكتور اياد علاوي
منى السقا
11-19-2007, 01:12 PM
السلام عليكم اخوكم من العراق واحب التعارف مع اخوننا السنه وانا لا احب ان اقول سني ولا شيعي انما نبينا واحد وقراننا واحد وان يكون التعارف على محبة الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم وارجو ان يكون الحوار رائع وبناء وعلم ان المجع الذي اقلده رجل لا يفرق بين السنة ولا الشيعة وان الذي اتكلم معكم اقلد رجل الدين العراقي السيد محمود الحسني الصرخي الذي اتهم بالرهاب مع الشيخ حارث الضاري والدكتور اياد علاوي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة
حوارنا مع من يخالفنا في العقيدة
بقلم الشيخ: صالح بن فوزان الفوزان
عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء
الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على محمد خاتم النبيين وعلى آله وأصحابه أجمعين وبعد: فقد ظهرت في هذا العصر ظاهرة الحوار بين الطوائف المختلفة. والحوار في ذاته مع المخالف إذا كان القصد منه بيان الحق ورد الباطل فهو مطلوب ومشروع. قال تعالى: { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ } فندعوهم إلى التوحيد وهو عبادة الله وحده وترك عبادة ما سواه.
ولا يكفي الاعتراف بالربوبية فقط ثم بعد بيان الحق تطلب المباهلة من المخالف المصر على الباطل وهي الدعوة باللعنة عليه. قال تعالى : { فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ } .
وأما إن كان القصد في الحوار بيننا وبين من يخالفنا في العقيدة أننا نقبل شيئاً من باطله أو أن نتنازل عن شيء من الحق الذي نحن عليه فهذا باطل لأنه مداهنة. قال تعالى : { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } وقال تعالى: { أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ } لكن لا مانع أن نتعامل مع المخالف في العقيدة بالعدل في حدود المصالح الدنيوية وأن نحسن إلى من لم يسيء إلينا منهم كما قال تعالى: { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } .
وقال تعالى : { وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى } وأن نفي للمعاهد بعهده والمستأمن بأمانه ونحترم دمه وماله كما نحترم دماء المسلمين وأموالهم. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين سنة) وهذا أمر متقرر في الشريعة الإسلامية لا ينكره إلا جاهل أو مكابر.
وأردت بهذه الكلمة الرد على طائفتين من الناس. الطائفة الأولى التي تنكر التعامل مع المخالف في العقيدة مطلقاً والطائفة الثانية هي الطائفة المتميعة التي ترى أنه لا فارق بين أصحاب العقيدة الصحيحة وأصحاب العقيدة الباطلة وهي اعتبار: (الرأي الآخر) والواجب الحذر من هذه المبادئ الباطلة { وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ } وهو الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وسار عليه الصحابة والتابعون وأهل السنة والجماعة من بعدهم. وليس المراد الإسلام المصطنع المخالف لما جاء به الرسول.
ونقصد بمن يخالفنا في العقيدة كل من يريد غير الإسلام دينا سواء، كان من الكفار أو كان من الفرق الضالة المخالفة لعقيدة السلف الصالح من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ولا نرضى بغير القرآن والسنة بديلاً ولا بغير الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قدوة قال الله تعالى: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } لا نقبل التلفيق ولا التملق والنفاق.
هذا ما أوردت بيانه { إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ } . وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
مختصر العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=54266)
الولاء والبراء في عقيدة أهل السنة والجماعة (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=48327) (http://www.forsanelhaq.com/Rmdan/misc/multipage.gif 1 (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=48327) 2 (http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=48327&page=2))
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir