islamway 1988
10-12-2007, 05:54 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
يا شيخناالكريم هذا كان نقاش على احد المنتديات فى موضوع التوسل بجاة النبى صلى الله علية وسلم فنرجوا من حضراتكم الرد على هذة الشبهات و هذة ليست كل الردود طبعا
روى الحافظ ابن بشران في أماليه قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو قال ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح قال حدثنا
محمد بن سنان العوقي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة قال قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً? قال "لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه".
رواه من طريقه الشيخ شمس الدين عبد الله محمد بن النعمان المراكشي (ت:683 هـ) في كتابه (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام) (طبعة دار جوامع الكلم بتحقيق الدكتور عبد العظيم فتحي خليل والأستاذ محمد عبد الرحمن الشاغول) ص 23 فقال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله السلامي قال أخبرنا محمد بن ناصر السلامي عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن قيداس عن أبي الحسين بن بشران به.
وهذا السياق المطول لحديث ميسرة ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى وعزاه لابن الجوزي في كتابه " الوفا بحقوق المصطفى " أيضاً مع بعض الأخطاء في نقل السند وقد نقلنا لك السند من مصدر قديم فهل لك أن تطلعنا على علته؟؟
بالمناسبة قال الإمام الصالحي الشامي تلميذ الإمام السيوطي في سبل الرشاد ج 1 ص 86 : ((وروى ابن الجوزي بسند جيد لا بأس به.....)) وساق الحديث بمتنه السابق
أبو عبد الله يحيى:
الحديث الذي ذكرته بالمتن أخرجه ابن بشران في الأمالي.
وأخرجه من طريقه ابن الجوزي (وعزاه له ابن تيمية في مجموع الفتاوى والحلبي في سيرته والصالحي الشامي وقوى سنده) وكذا أخرجه ابن النعمان المراكشي في كتابه هذا من الطريق السابق.
فلماذا ركزت من كل ما سبق على عنوان كتاب الأخير؟؟ ولم لم تتكلم عن سند ابن بشران هذا؟؟
وقبل كل هذا لماذا لا تجيب على اسئلتي التي كررتها مرتين؟؟
وأما بالنسبة لحديث الضرير ولفظ "فشفعه في وشفعني في نفسي":
فطالما أن شيخك "الموسوعة الشاملة" فكان يكفي أن تكتب اللفظ فيها لتخرج لك نتائج البحث والتي هي:
أن هذا اللفظ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي المنتقى من عمل اليوم والليلة وابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الدلائل وصحح سنده , وصحح إسناده الحاكم وقال المنذري في الترغيب والترهيب: (إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما) وصححها الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم 681.
فهل لم تخبرك الموسوعة بهذا؟؟
أرجو رجاءاً أخيراً الإجابة على اسئلتي السابقة وإلا فأنا لا استطيع إكمال الحوار.
أخوكم.
السلام عليكم:
الأخ "الآوي" ناقل كلام الشيخ الحويني إن رضيت لنفسك التقليد الذي تذمونه في غيركم فأنت وشأنك.
أما أنا فلا اقلد أحداً ما دام اعطاني الله تعالى قدرة النظر في السند فأنا اطالبك واطالب الشيخ الحويني وغيره ان يعطونا علة الحديث بالسند السابق, فهل هذا صعب؟؟
نعلم أن للحديث أسانيد باطلة هي في الغالب ما يتكلم عنه المتكلمون أما هذا السند فنرجو بيان علته.
ملحوظة: سبب نقل الإمام ابن تيمية إسناد ابن الجوزي في "الوفا" خلطاً عند بعض من ضعف الحديث كالشيخ الألباني فقد زاد الإمام ابن تيمية راوياً في السند وهو "محمد بن صالح" ولا ندري من أين جاء الإمام ابن تيمية به فالسند ليس فيه هذا الراوي وهو مقحم على السند ولا شك.
وأكرر هل هناك من سيجيب على الأسئلة التي وضعناه كمقدمة للنقاش؟؟
أخوكم.
السلام عليكم:
الأخت الفاضلة أم عبد الهادي:
المشكلة يا أخت أم عبد الهادي في حديث الضرير هي الآتي:
أن هؤلاء الإخوة والعلماء -المحرمين- حاولوا لي عنق الحديث حتى لا يستدل به في جواز التوسل بجاه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وسأضع لك خلاصة ما قالوه! قالوا:
الأعمى طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم فطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن:
**يدعو الله تعالى أن يقبل الله تعالى دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-!!
** يتوسل إلى الله تعالى بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يشفيه الله تعالى من العمى!!
فنقول:
1-هذا يتم بتقدير مضاف إلى قوله "بنبيك" تقديره "بدعاء نبيك" والأصل الإبقاء على الظاهر وعدم التأويل إلا بدليل.
2- ما هو الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم للأعمى كي يرد الله تعالى له بصره؟ سيقولون لم يرد أو لعلهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله تعالى أن يرد للأعمى بصره لكن لم ينقل لنا النص؟
وهذا ينافي ظاهر الحديث الذي يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذهب وتوضأ وصل ركعتين وادع فيهما بهذا الدعاء (الذي فيه التوسل) ففعل الرجل يقول راوي الحديث إنه ما انتهى المجلس حتى عاد الرجل بصيرا كأن لم يصبه ضر مسه.
فالحديث كما يفهمونه فيه مضاف محذوف ودعاء غير منصوص.
والحديث كما فهمه المجيزون على أقل تقدير فيه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم زد عليه ما شئت.
ولو تحاكمنا إلى رواة الحديث من الأئمة الصالحين لوجدنا الآتي أن هؤلاء الأئمة الحفاظ الذين أخرجوا الحديث في مصنفاتهم ذكروا الحديث على أنه من الأدعية التي تقال عند الحاجات.
فالحديث ذكره النسائي، وابن السُّني في عمل اليوم والليلة ، والترمذي في الدعوات، والطبراني في الدعاء ، والمنذري في الترغيب والترهيب ، والهيثمي في مجمع الزوائد في صلاة الحاجة ودعائها ، والنووي في الأذكار ، وغيرهم على أنه من الأذكار التي تقال عند عروض الحاجات . وذكره ابن الجزري في ( العدة ) في باب صلاة الضرِّ والحاجة ( ص 161 ) .
وقال القاضي الشوكاني فى تحفة الذاكرين (ص 162): (( وفي هذا الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إلى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى، وأنه المعطى المانع ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن )) . اهـ .
واستقصاء الحفاظ وأئمة الدين الذين فهموا أن الحديث على عمومه واستعمال الدعاء الوارد فيه التوسل به صلى الله عليه وسلم يطول.
ولو عملنا بكلام الإخوة المؤولين للحديث لقلنا أن هذا الحديث انتهى مفعوله بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصبح من التاريخ يروى ولا يعمل به إلا على سبيل الحكاوي!!
أما العلماء الأئمة الذين رووه فوضعوه في أبواب الأذكار والدعوات وصلوات الحاجة.
فظهر تناقض الرأيين:
فإما القول بأن هذا الحديث في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط ولم يعد له فائدة طالما ارتبط الأمر بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أو أن أكبر فائدة له هو أنه من المعجزات التي انتهى زمانها وتحكى فقط!!
وإما القول بما قال به الأئمة العلماء وللأسف عند بعض المعاصرين لا قيمة لكل هؤلاء وإن كثروا فالقرآن والسنة يفهمان بفهم ثلاثة أو أربعة معاصرين
السلام عليكم:
أولاً: كتاب ابن الجوزي له عدة اسماء:
الوفا بفضائل المصطفى -الوفا بحقوق المصطفى- الوفا بأحوال المصطفى......وغيرها وقد طبعت الطبعة المختصرة -بلا أسانيد- عدة طبعات تحمل بعض هذه الأسماء.
ثانياً: السند سند ابن بشران وليس سند ابن الجوزي كما قال الأخ الفاضل وعبارة الإمام ابن تيمية: ((رواه أبو الحسين بن بِشْرَان من طريق الشيخ أبي الفرج ابن الجوزي.........إلخ)) عبارة غير صحيحة لا ندري الخطأ من ناسخ فتاوى ابن تيمية أم من ابن تيمية نفسه والراجح عندنا الأول لماذا؟
لأن أبي الحسين بن بشران توفي عام 415هـ.
وابن الجوزي متوفي عام 597هـ.
!!!
فكيف يروي الأول من طريق الثاني؟!!
ويدل على هذا أيضاً قول ابن تيمية: ((حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو)) في أول السند وهذا الراوي لا يروي عنه ابن الجوزي بل يروي عنه ابن بشران.فتأمل!!
وكل من شمت أنفه رائحة الحديث يعرف هذا!!
فصواب العبارة ولا شك: (روى ابن الجوزي من طريق أبي الحسين بن بشران) وقد صحح هذا الخطأ الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة برقم 5709 فقال ما قلنا وقال أنه صحح السند من الكواكب الدراري لابن عروة الحنبلي (39/103/1) غير أنه حكم على الحديث بالنكارة بسبب الخطأ الثاني وهو:
أن هناك خطأ آخر في السند الذي نقله ابن تيمية وهو أنه زاد في السند: (محمد بن صالح) وليس في السند أصلاً هذا الراوي فهو مقحم على السند ولا ندري من اقحم هذا الراوي في السند؟؟
فالشاهد:
أن هذا الحديث رواه ابن بشران بالسند المذكور في أول مشاركة ذكرت فيها الحديث.
رواه من طريقه الحافظ ابن الجوزي (ونسبه إليه أكثر من مصنف وفي نقل الإمام ابن تيمية للسند خطأ لا ندري ممن هو؟! وكتاب ابن الجوزي غير مطبوع فيما اعلم حتى نتحقق منه وإنما طبع مختصره الخالي من الأسانيد) , وكذا رواه من طريقه ابن النعمان المراكشي في كتابه السابق دون خطأ في نقل السند وكتابه مطبوع محقق وقد نقلنا منه مباشرة وهو ممن توفي في حياة الإمام ابن تيمية حيث توفي عام 683هـ وقد ولد ابن تيمية عام 670هـ.
وقد نقلت تقوية الإمام الصالحي الشامي (ت:942هـ) تلميذ الإمام السيوطي (ت:911هـ) لإسناد الحديث من كتابه (سبل الهدى والرشاد).
والله تعالى اعلم.
!!
أخوكم.
يا شيخناالكريم هذا كان نقاش على احد المنتديات فى موضوع التوسل بجاة النبى صلى الله علية وسلم فنرجوا من حضراتكم الرد على هذة الشبهات و هذة ليست كل الردود طبعا
روى الحافظ ابن بشران في أماليه قال حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو قال ثنا أحمد بن إسحاق بن صالح قال حدثنا
محمد بن سنان العوقي ثنا إبراهيم بن طهمان عن بديل بن ميسرة عن عبد الله بن شقيق عن ميسرة قال قلت: يا رسول الله، متى كنت نبياً? قال "لما خلق الله الأرض واستوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وخلق العرش كتب على ساق العرش محمد رسول الله خاتم الأنبياء وخلق الله الجنة التي أسكنها آدم وحواء فكتب اسمي على الأبواب والأوراق والقباب والخيام وآدم بين الروح والجسد، فلما أحياه الله تعالى نظر إلى العرش فرأى اسمي فأخبره الله أنه سيد ولدك، فلما غرهما الشيطان تابا واستشفعا باسمي إليه".
رواه من طريقه الشيخ شمس الدين عبد الله محمد بن النعمان المراكشي (ت:683 هـ) في كتابه (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام) (طبعة دار جوامع الكلم بتحقيق الدكتور عبد العظيم فتحي خليل والأستاذ محمد عبد الرحمن الشاغول) ص 23 فقال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن عبد الله السلامي قال أخبرنا محمد بن ناصر السلامي عن أبي طاهر محمد بن أحمد بن قيداس عن أبي الحسين بن بشران به.
وهذا السياق المطول لحديث ميسرة ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى وعزاه لابن الجوزي في كتابه " الوفا بحقوق المصطفى " أيضاً مع بعض الأخطاء في نقل السند وقد نقلنا لك السند من مصدر قديم فهل لك أن تطلعنا على علته؟؟
بالمناسبة قال الإمام الصالحي الشامي تلميذ الإمام السيوطي في سبل الرشاد ج 1 ص 86 : ((وروى ابن الجوزي بسند جيد لا بأس به.....)) وساق الحديث بمتنه السابق
أبو عبد الله يحيى:
الحديث الذي ذكرته بالمتن أخرجه ابن بشران في الأمالي.
وأخرجه من طريقه ابن الجوزي (وعزاه له ابن تيمية في مجموع الفتاوى والحلبي في سيرته والصالحي الشامي وقوى سنده) وكذا أخرجه ابن النعمان المراكشي في كتابه هذا من الطريق السابق.
فلماذا ركزت من كل ما سبق على عنوان كتاب الأخير؟؟ ولم لم تتكلم عن سند ابن بشران هذا؟؟
وقبل كل هذا لماذا لا تجيب على اسئلتي التي كررتها مرتين؟؟
وأما بالنسبة لحديث الضرير ولفظ "فشفعه في وشفعني في نفسي":
فطالما أن شيخك "الموسوعة الشاملة" فكان يكفي أن تكتب اللفظ فيها لتخرج لك نتائج البحث والتي هي:
أن هذا اللفظ أخرجه النسائي في السنن الكبرى وفي المنتقى من عمل اليوم والليلة وابن السني في عمل اليوم والليلة والبيهقي في الدلائل وصحح سنده , وصحح إسناده الحاكم وقال المنذري في الترغيب والترهيب: (إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما) وصححها الألباني في صحيح الترغيب والترهيب برقم 681.
فهل لم تخبرك الموسوعة بهذا؟؟
أرجو رجاءاً أخيراً الإجابة على اسئلتي السابقة وإلا فأنا لا استطيع إكمال الحوار.
أخوكم.
السلام عليكم:
الأخ "الآوي" ناقل كلام الشيخ الحويني إن رضيت لنفسك التقليد الذي تذمونه في غيركم فأنت وشأنك.
أما أنا فلا اقلد أحداً ما دام اعطاني الله تعالى قدرة النظر في السند فأنا اطالبك واطالب الشيخ الحويني وغيره ان يعطونا علة الحديث بالسند السابق, فهل هذا صعب؟؟
نعلم أن للحديث أسانيد باطلة هي في الغالب ما يتكلم عنه المتكلمون أما هذا السند فنرجو بيان علته.
ملحوظة: سبب نقل الإمام ابن تيمية إسناد ابن الجوزي في "الوفا" خلطاً عند بعض من ضعف الحديث كالشيخ الألباني فقد زاد الإمام ابن تيمية راوياً في السند وهو "محمد بن صالح" ولا ندري من أين جاء الإمام ابن تيمية به فالسند ليس فيه هذا الراوي وهو مقحم على السند ولا شك.
وأكرر هل هناك من سيجيب على الأسئلة التي وضعناه كمقدمة للنقاش؟؟
أخوكم.
السلام عليكم:
الأخت الفاضلة أم عبد الهادي:
المشكلة يا أخت أم عبد الهادي في حديث الضرير هي الآتي:
أن هؤلاء الإخوة والعلماء -المحرمين- حاولوا لي عنق الحديث حتى لا يستدل به في جواز التوسل بجاه النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وسأضع لك خلاصة ما قالوه! قالوا:
الأعمى طلب الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم فطلب منه النبي صلى الله عليه وسلم أن:
**يدعو الله تعالى أن يقبل الله تعالى دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-!!
** يتوسل إلى الله تعالى بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يشفيه الله تعالى من العمى!!
فنقول:
1-هذا يتم بتقدير مضاف إلى قوله "بنبيك" تقديره "بدعاء نبيك" والأصل الإبقاء على الظاهر وعدم التأويل إلا بدليل.
2- ما هو الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم للأعمى كي يرد الله تعالى له بصره؟ سيقولون لم يرد أو لعلهم يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله تعالى أن يرد للأعمى بصره لكن لم ينقل لنا النص؟
وهذا ينافي ظاهر الحديث الذي يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اذهب وتوضأ وصل ركعتين وادع فيهما بهذا الدعاء (الذي فيه التوسل) ففعل الرجل يقول راوي الحديث إنه ما انتهى المجلس حتى عاد الرجل بصيرا كأن لم يصبه ضر مسه.
فالحديث كما يفهمونه فيه مضاف محذوف ودعاء غير منصوص.
والحديث كما فهمه المجيزون على أقل تقدير فيه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ثم زد عليه ما شئت.
ولو تحاكمنا إلى رواة الحديث من الأئمة الصالحين لوجدنا الآتي أن هؤلاء الأئمة الحفاظ الذين أخرجوا الحديث في مصنفاتهم ذكروا الحديث على أنه من الأدعية التي تقال عند الحاجات.
فالحديث ذكره النسائي، وابن السُّني في عمل اليوم والليلة ، والترمذي في الدعوات، والطبراني في الدعاء ، والمنذري في الترغيب والترهيب ، والهيثمي في مجمع الزوائد في صلاة الحاجة ودعائها ، والنووي في الأذكار ، وغيرهم على أنه من الأذكار التي تقال عند عروض الحاجات . وذكره ابن الجزري في ( العدة ) في باب صلاة الضرِّ والحاجة ( ص 161 ) .
وقال القاضي الشوكاني فى تحفة الذاكرين (ص 162): (( وفي هذا الحديث دليل على جواز التوسل برسول الله (صلى الله عليه وسلم ) إلى الله عز وجل مع اعتقاد أن الفاعل هو الله سبحانه وتعالى، وأنه المعطى المانع ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن )) . اهـ .
واستقصاء الحفاظ وأئمة الدين الذين فهموا أن الحديث على عمومه واستعمال الدعاء الوارد فيه التوسل به صلى الله عليه وسلم يطول.
ولو عملنا بكلام الإخوة المؤولين للحديث لقلنا أن هذا الحديث انتهى مفعوله بوفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصبح من التاريخ يروى ولا يعمل به إلا على سبيل الحكاوي!!
أما العلماء الأئمة الذين رووه فوضعوه في أبواب الأذكار والدعوات وصلوات الحاجة.
فظهر تناقض الرأيين:
فإما القول بأن هذا الحديث في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقط ولم يعد له فائدة طالما ارتبط الأمر بدعاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أو أن أكبر فائدة له هو أنه من المعجزات التي انتهى زمانها وتحكى فقط!!
وإما القول بما قال به الأئمة العلماء وللأسف عند بعض المعاصرين لا قيمة لكل هؤلاء وإن كثروا فالقرآن والسنة يفهمان بفهم ثلاثة أو أربعة معاصرين
السلام عليكم:
أولاً: كتاب ابن الجوزي له عدة اسماء:
الوفا بفضائل المصطفى -الوفا بحقوق المصطفى- الوفا بأحوال المصطفى......وغيرها وقد طبعت الطبعة المختصرة -بلا أسانيد- عدة طبعات تحمل بعض هذه الأسماء.
ثانياً: السند سند ابن بشران وليس سند ابن الجوزي كما قال الأخ الفاضل وعبارة الإمام ابن تيمية: ((رواه أبو الحسين بن بِشْرَان من طريق الشيخ أبي الفرج ابن الجوزي.........إلخ)) عبارة غير صحيحة لا ندري الخطأ من ناسخ فتاوى ابن تيمية أم من ابن تيمية نفسه والراجح عندنا الأول لماذا؟
لأن أبي الحسين بن بشران توفي عام 415هـ.
وابن الجوزي متوفي عام 597هـ.
!!!
فكيف يروي الأول من طريق الثاني؟!!
ويدل على هذا أيضاً قول ابن تيمية: ((حدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو)) في أول السند وهذا الراوي لا يروي عنه ابن الجوزي بل يروي عنه ابن بشران.فتأمل!!
وكل من شمت أنفه رائحة الحديث يعرف هذا!!
فصواب العبارة ولا شك: (روى ابن الجوزي من طريق أبي الحسين بن بشران) وقد صحح هذا الخطأ الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة برقم 5709 فقال ما قلنا وقال أنه صحح السند من الكواكب الدراري لابن عروة الحنبلي (39/103/1) غير أنه حكم على الحديث بالنكارة بسبب الخطأ الثاني وهو:
أن هناك خطأ آخر في السند الذي نقله ابن تيمية وهو أنه زاد في السند: (محمد بن صالح) وليس في السند أصلاً هذا الراوي فهو مقحم على السند ولا ندري من اقحم هذا الراوي في السند؟؟
فالشاهد:
أن هذا الحديث رواه ابن بشران بالسند المذكور في أول مشاركة ذكرت فيها الحديث.
رواه من طريقه الحافظ ابن الجوزي (ونسبه إليه أكثر من مصنف وفي نقل الإمام ابن تيمية للسند خطأ لا ندري ممن هو؟! وكتاب ابن الجوزي غير مطبوع فيما اعلم حتى نتحقق منه وإنما طبع مختصره الخالي من الأسانيد) , وكذا رواه من طريقه ابن النعمان المراكشي في كتابه السابق دون خطأ في نقل السند وكتابه مطبوع محقق وقد نقلنا منه مباشرة وهو ممن توفي في حياة الإمام ابن تيمية حيث توفي عام 683هـ وقد ولد ابن تيمية عام 670هـ.
وقد نقلت تقوية الإمام الصالحي الشامي (ت:942هـ) تلميذ الإمام السيوطي (ت:911هـ) لإسناد الحديث من كتابه (سبل الهدى والرشاد).
والله تعالى اعلم.
!!
أخوكم.