المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ العلم العلامة المفتى الحبر البحر شيخ الإسلام و محدث الأنام .... !!؟


عاصم الشوادفى
09-29-2007, 01:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة
شيخنا الكريم
إنتشر فى زماننا هذا بين إخواننا من طلبة العلم و غيرهم تعظيم المشايخ و العلماء و هذا أظنه امرا محمودا
إلا أنه قد وصل إلى درجة من المغالاة المذمومة و المدح الكاذب ،
فتجده يقول الشيخ الفلانى المحدث و قد يكون من يقصد طالب علم حديث مبتدأ
و قد سمعت قولة لا أذكر هى للإمام أحمد أم لإبن حجر فنرجوا من فضيلتكم الإفادة
هى أن الرجل لا يكون محدثا حتى يحفظ مائتى ألف حديث ،
ثم أنهم يا شيخنا الكريم يطلقون لقب العلامة على أى أحد من المشايخ و ما أعلمه و نرجوا من فضيلتك تفسيرا لهذا
الكلام أن العالم هو الذى يملك حق الإجتهاد !!؟
و نرجوا يا شيخنا أن تعلمنا ايضا من هو الشيخ فما اعلمه و الله تعالى أعلم أن
الشيخ هو من شيخه القرأن أو شيخه الزمان
و هناك أناس من الملتزمين الذين لا يحفظون القران و تجدهم يشيخون أنفسهم
ثم تجد يا شيخنا المفتون فى زماننا و هم كثيرون
فنرجوا أن تعرج لنا على هذه المسالة أيضا و عن قول الإمام أحمد حينما سئل الرجل يحفظ
300 ألف حديث يفتى قال أرجوا
نسأل الله تعالى أن يوفقنا إلى ما فيه الخير
و جزاك الله تعالى عنا و عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء .

مازن السرساوى
09-30-2007, 04:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد.
فاحترام أهل العلم وتوقيرهم من الأصول التي ينبغي على الطالب تحصيلها قبل البدء في الطلب، ليتسنى له الانتفاع بالشيخ، وقد ذكر أهل العلم في ذلك أن على الطالب أن يظن بشيخه الخير وأن يثني عليه أحسن الثناء مما يحتمله حال هذا الشيخ، والمبالغة مذمومة على أي حال، وراجع باب آداب المحدث من كتب أهل الدراية والاصطلاح ففيها تفصيل ذلك.
وكما قدمت فالمبالغة مذمومة، وينبغي على المرء أن يزن كلامه قبل أن ينطق به، ولا ينطق إلا بحق وعدل، وقد شاع في هذه الآونة المبالغة في إطلاق الألقاب هكذا جزافا بلا قيد ولا ضابط، حتى اختلط الأمر على السامع، وساعد على ذلك هذه المنتديات التي ملأت الشبكة العنكبوتية والتي مكنت لكل إنسان أن يقول ما يشاء دون أن يراجعه أحد، لأن كثيرا من المتكلمين لا تعرف أشخاصهم وإنما يتكلمون بأسماء مستعارة، والتعديل والتجريح إنما يقبل من عالم بهذا الشأن معروف ، فكيف يقبل تعديل وتجريح هؤلاء المجاهيل؟! والظريف أن كثيرا منهم يختارون أسماء ضخاما كابن المديني وابن معين وأبي حاتم والبخاري وابن تيمية، وهلم جرا
أسماء مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد
مع احترامي لكل من تسمى باسم من هذه الأسماء حبا في أصحابها ولم يرد بها التنفخ والتخويف.
فلهذا ينبغي المحافظة على المقامات، (وما منا إلا وله مقام معلوم)، فأنا لما أطلق على طالب صغير المحدث العلامة ، فماذا سأقول في حق من يستحق هذا اللقب؟ وهكذا دواليك.
على أن مسألة الألقاب مسألة عرفية على الراجح كما أشار إلى ذلك الحافظ أبو الحجاج المزي رحمه الله تعالى، فليس هناك ضابط متفق عليه في تعريف المحدث والحافظ وما شابههما، بل مرجعه إلى عرف أهل كل زمان، والمحدث في زماننا هو الذي غلب عليه الاشتغال بالحديث إسنادا ومتنا، المعتني بالاصطلاح وغيره من علوم الحديث، المنفق وقته في ذلك مع الفهم والعناية والصيانة والدين حتى يشهد له بالتفوق فيه أهل الصنعة ويعرف بهذا بين الطلاب ويصير له فيه ملكة، وهذا كله فضل الله يعطيه من يشاء و الله ذو الفضل العظيم.
وأرجوا المسامحة في هذا الايجاز ولعلي أعود للتفصيل. والله الموفق

عاصم الشوادفى
09-30-2007, 05:44 PM
جزاك الله خيرا شيخنا الكريم على هذه الكلمات الطيبة
نسأل الله تعالى أن نعيها ويعيها إخواننا
جزاكم الله عنا الفردو الأعلى .
............

مازن السرساوى
09-30-2007, 08:56 PM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد ولد آدم أجمعين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد.

فاستكمالا للإجابة على مشاركة أخينا في الله عاصم -نفع الله به- [وأنا أحسب أنه ولد شيخنا صفوت الشوادفي -رحمه الله تعالى-؛ فإن كان كذلك، فأسال الله تعالى أن يكون خير خلف لخير سلف، فصاحب الفضيلة العلامة الشيخ صفوت الشوادفي -برد الله مضجعه- كان من أفراد الدهر، وممن ألقى الله عليه هيبة العلم ورونقه، ورزقه الحنكة وعلو الرأي، وحسن الفهم، وقد تهدم بموته ركن كبير، ولكن الله غالب على أمره].
أقول: بالنسبة لما نقله أخونا عن الإمام أحمد ، في حفظ العدد الكثير من الأحاديث نحو خمسمائة ألف حديث حتى يتصدر الرجل للحديث أو نحو هذا، فلا يعمل بمثل هذا اليوم، وإلا لما تصدر أحد على الإطلاق، ولخلت الأرض من قائم لله بالحجة، وإنما كان ذلك شرط زمانه رحمه الله ، فأحمد كان يحفظ ألف ألف، وكثيرون غيره حصلوا هذا العدد أو قريبا منه، أما اليوم فبعض من ألف في علوم الحديث وهو التهانوي يدخل في حد الحافظ من حفظ ألف حديث فصاعدا، وفي هذا نظر، لكن الشاهد أن الحال تغير، والهمم تصاغرت ، وبالله تستدفع البلايا.
ومما يجدر التنبيه عليه أن هذه الأرقام الضخمة المذكورة في هذا السبيل (ألف ألف، وثلاثمائة ألف وخمسمائة ألف، وأشبا**ا) ليس يقصد بها عدد الأحاديث النبوية المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإن مجمل متون السنة قاطبة بعد حذف المكرر ونحوه لا تجاوز عشرة آلاف متن (نص)، وإنما جاءت هذه الكثرة الكاثرة من تعداد الأسانيد لكل حديث ، فالمتن الواحد قد يروى بألف إسناد وطريق، فيعد ألف حديث، وهو في النهاية متن واحد يعني حديث واحد، وكذلك فكل ما يروى بإسناد يعد عندهم حديث حتى لو كان تفسير لفظ غريب أو شرحا لحديث أو قصة أو قولا في توثيق راو أو تضعيفه، أو تاريخا أو ما شاب**، ما دام أن ورد بإسناد إلى قائله كائنا من كان ، فهو حديث بالمعنى الأوسع للحديث، والله أعلم .
ودمتم في رعاية الله وأمنه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عاصم الشوادفى
09-30-2007, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
شيخنا الفاضل جزاك الله عنا و عن الإسلام و المسلمين خير الجزاء
فوالله أننا نحبك فى الله دون أن نراك بعد
نسال الله الإجتماع فى الدنيا على طاعته
و أن يجمع بيننا أخرى سرمدية فى الجنة
إنه ولى ذلك والقادر عليه .

كتبه : محبكم
عاصم صفوت الشوادفى