د.هاني
06-18-2006, 11:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
سؤالي للشيخ الفاضل عن الدعاء بعد الصلاة ..
هل ندعو بعد الانتهاء من الأذكار أم الأولى تركه ؟
فقد قرأت في كتاب زاد المعاد للشيخ ابن القيم رحمه الله
وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك مِن هديه صلى الله عليه وسلم
أصلاً، ولا روي عنه بإسناد صحيح، ولا حسن.
وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر، فلم يفعل ذلك هو ولا أحدٌ من خلفائه، ولا أرشد إليه أُمّته،
وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضاً من السنَّة بعدهما، واللّه أعلم. وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة
إنما فعلَها فيها، وأمر بها فيها، وهذا هو اللائق بحال المصلي، فإنه مقبل على ربه، يناجيه ما دام
في الصلاة، فإذا سلَّم منها، انقطعت تلك المناجاة، وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه، فكيف
يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه، والإِقبال عليه، ثم يسأله إذا انصرف عنه؟! ولا ريب
أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي، إلا أن ها هنا نكتة لطيفة، وهو أن المصلي إذا فرغ
من صلاته، وذكر اللّه وهلَّله وسبَّحه وَحَمِدَه وكبَّره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة، استحب
له أن يُصلي على النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، ويدعو بما شاء، ويكون دعاؤه عقيبَ
هذه العبادة الثانية، لا لكونه دبر الصلاة، فإن كل من ذكر اللّه، وَحَمِدَه، وأثنى عليه، وصلى على،
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم استحب له الدعاءُ عقيبَ ذلك، كما في حديث فَضالة بن عبيد
(إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبدأْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيصلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
، ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ) قال الترمذي: حديث صحيح. ... إلى هنا كلام الشيخ ابن القيم
و كنت قد قرأت :
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : ( ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان برفع الأيدي ،
سواء كان من الإمام وحده أو المأموم وحده ، أو منهما جميعا ، بل ذلك بدعة ؛
لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ،
أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به ، لورود بعض الأحاديث في ذلك ).
فتاوى اللجنة الدائمة 7/103
وسئلت اللجنة عن : رفع اليدين بالدعاء بعد الصلوات الخمس هل ثبت رفعها عن
النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ، وإذا لم يثبت هل يجوز رفعهما بعد الصلوات الخمس أم لا؟
فأجابت : ( لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم أنه رفع يديه بعد السلام من الفريضة
في الدعاء ، ورفعهما بعد السلام من صلاة الفريضة مخالف للسنة )
فتاوى اللجنة 7/104
أفيدونا جزاكم الله خيراً و أعتذر للإطالة
هل ندعو بعد الانتهاء من الأذكار أم الأولى تركه ؟
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله
سؤالي للشيخ الفاضل عن الدعاء بعد الصلاة ..
هل ندعو بعد الانتهاء من الأذكار أم الأولى تركه ؟
فقد قرأت في كتاب زاد المعاد للشيخ ابن القيم رحمه الله
وأما الدعاء بعد السلام من الصلاة مستقبل القبلة أو المأمومين، فلم يكن ذلك مِن هديه صلى الله عليه وسلم
أصلاً، ولا روي عنه بإسناد صحيح، ولا حسن.
وأما تخصيص ذلك بصلاتي الفجر والعصر، فلم يفعل ذلك هو ولا أحدٌ من خلفائه، ولا أرشد إليه أُمّته،
وإنما هو استحسان رآه من رآه عوضاً من السنَّة بعدهما، واللّه أعلم. وعامة الأدعية المتعلقة بالصلاة
إنما فعلَها فيها، وأمر بها فيها، وهذا هو اللائق بحال المصلي، فإنه مقبل على ربه، يناجيه ما دام
في الصلاة، فإذا سلَّم منها، انقطعت تلك المناجاة، وزال ذلك الموقف بين يديه والقرب منه، فكيف
يترك سؤاله في حال مناجاته والقرب منه، والإِقبال عليه، ثم يسأله إذا انصرف عنه؟! ولا ريب
أن عكس هذا الحال هو الأولى بالمصلي، إلا أن ها هنا نكتة لطيفة، وهو أن المصلي إذا فرغ
من صلاته، وذكر اللّه وهلَّله وسبَّحه وَحَمِدَه وكبَّره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة، استحب
له أن يُصلي على النبيَّ صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، ويدعو بما شاء، ويكون دعاؤه عقيبَ
هذه العبادة الثانية، لا لكونه دبر الصلاة، فإن كل من ذكر اللّه، وَحَمِدَه، وأثنى عليه، وصلى على،
رسول اللّه صلى الله عليه وسلم استحب له الدعاءُ عقيبَ ذلك، كما في حديث فَضالة بن عبيد
(إِذا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبدأْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيصلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
، ثُمَّ لِيَدْعُ بِمَا شَاءَ) قال الترمذي: حديث صحيح. ... إلى هنا كلام الشيخ ابن القيم
و كنت قد قرأت :
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة : ( ليس الدعاء بعد الفرائض بسنة إذا كان برفع الأيدي ،
سواء كان من الإمام وحده أو المأموم وحده ، أو منهما جميعا ، بل ذلك بدعة ؛
لأنه لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه رضي الله عنهم ،
أما الدعاء بدون ذلك فلا بأس به ، لورود بعض الأحاديث في ذلك ).
فتاوى اللجنة الدائمة 7/103
وسئلت اللجنة عن : رفع اليدين بالدعاء بعد الصلوات الخمس هل ثبت رفعها عن
النبي صلى الله عليه وسلم أم لا ، وإذا لم يثبت هل يجوز رفعهما بعد الصلوات الخمس أم لا؟
فأجابت : ( لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم أنه رفع يديه بعد السلام من الفريضة
في الدعاء ، ورفعهما بعد السلام من صلاة الفريضة مخالف للسنة )
فتاوى اللجنة 7/104
أفيدونا جزاكم الله خيراً و أعتذر للإطالة
هل ندعو بعد الانتهاء من الأذكار أم الأولى تركه ؟