أبوذر المصرى
06-16-2006, 08:07 PM
هل كان موت المسيح المزعوم يقابل متطلبات الضحية في البايبل اليهودي؟
حسب اعتقاد النصارى كى تكفر عنهم خطاياهم ويفتدوا فكان لابد أن يصلب المسيح ويموت فدائاً لهم فتمحى خطاياهم
والسؤال هو كل كان موت المسيح وصلبه يوافق متطلبات وشروط الضحية فى التوراة ؟
لنرى ...
اولا:
القانون اللاوي للضحية يحدد ان الحيوان الذي يقدم كضحية خطيئة لابد ان يذبح بواسطة من يقدم الذبيحة
Lv:4:27:
27. وان اخطأ احد من عامة الارض سهوا بعمله واحدة من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثم (SVD)
Lv:4:28:
28 ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ. (SVD)
Lv:4:29:
29 ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة. (SVD)
ثانيا :
القانون اللاوي للضحية يحدد ان بعض دم ضحية الخطيئة يمسح بأصبعه علي قرون المذبح في المعبد و الباقي يصب علي قاعدة المذبح
Lv:4:30:
30 ويأخذ الكاهن من دمها باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر دمها الى اسفل المذبح. (SVD)
Lv:4:31:
31 وجميع شحمها ينزعه كما نزع الشحم عن ذبيحة السلامة ويوقد الكاهن على المذبح رائحة سرور للرب ويكفّر عنه الكاهن فيصفح عنه (SVD)
ثالثا :
طبقا لكتب العهد الجديد فأنه كما ورد فيها تم ضرب المصلوب و لكمه و البصق عليه و جره و ايذائه قبل صلبه.
التوراة تحدد ان ضحية الخطيئة لابد ان تكون بلا اي عيوب جــــــســـــــــديـــة
Dt:17:1:
1. لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء.لان ذلك رجس لدى الرب الهك (SVD)
نقطة ذات علاقة: يورد العهد الجديد ان الختان يساوي القطع و البتر
Gal:5:11:
11 واما انا ايها الاخوة فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد.اذا عثرة الصليب قد بطلت. (SVD)
Gal:5:12:
12 يا ليت الذين يقلقونكم يقطعون ايضا (SVD)
Phil:3:2:
2 انظروا الكلاب انظروا فعلة الشر انظروا القطع. (SVD)
و المعروف ان المسيح قد ختن في اليوم الثامن في لحم غرلته و ذلك يترك ندبة ( علامة للعهد )
رابعا :
طبقا للمفهوم المسيحي فأن المسيح كان حمل الله الذي لم يكسر له عظم اشارة الي حمل الفصح كما ورد في الخروج 12 العدد 46 و في سفر العدد 12:9
و طبقا للبايبل العبري يتضح ان حمل الفصح لا يقدم لمحو الخطايا- بل كان تذكارا او احتفالا و تقديما. انسب الاوقات لتقديم ذبيحة الخطيئة هو يوم كيبور ( يوم الغفران او يوم الكفارة )
Nm:29:11:
11 وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن ذبيحة الخطية للكفّارة والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ (SVD) ( تقديم خطية فردي)
Lv:16:15:
15. ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء (SVD) (تقديم خطية جماعي )
خامسا :
البايبل العبري يوضح ان حمل الفصح يجب ان يذبح و يؤخذ من دمه و يجعلوه علي قائمي الباب و العتبة العليا للمنزل. و ايضا لحمه لابد ان يشوي و يؤكل و ما لا يتم اكله في وقته كان من اللازم حرقه بالنار.
Ex:12:6:
6 ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر.ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية. (SVD)
Ex:12:7:
7 ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها. (SVD)
Ex:12:8:
8 ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير.على اعشاب مرّة ياكلونه. (SVD)
Ex:12:9:
9 لا تأكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار.راسه مع اكارعه وجوفه. (SVD)
Ex:12:10:
10 ولا تبقوا منه الى الصباح.والباقي منه الى الصباح تحرقونه بالنار. (SVD)
سادسا :
طبقا للمفهوم المسيحي فإن موت المسيح كان تكفيرا عن خطايا العالم
البايبل العبري يوضح ان ضحية الخطيئة للفصح هو تيس ذكر يقدم عن الفرد و ليس عن الجماعة.
Nm:28:22:
22 وتيسا واحدا ذبيحة خطية للتكفير عنكم. (SVD)
سابعا :
طبقا للمفهوم المسيحي فأن موت المسيح قد محي كل الخطايا
Heb:10:10:
10 فبهذه المشيئة نحن مقدّسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة (SVD)
طبقا للبايبل العبري القانون اللاوي للتضحية يوضح ان تقدمة تضحية الخطيئة يمكن ان يكون فــــقـــــط عن الخطايا غير المقصودة عدا ما ورد في اللاويين الاصحاح 5 العدد 1 الي 6 و الاصحاح 6 العدد 1- 7
Nm:15:27:
27 وان اخطأت نفس واحدة سهوا تقرب عنزا حولية ذبيحة خطية (SVD)
Nm:15:28:
28 فيكفّر الكاهن عن النفس التي سهت عندما اخطأت بسهو امام الرب للتكفير عنها فيصفح عنها. (SVD)
Nm:15:29:
29 للوطني في بني اسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو. (SVD)
Nm:15:30:
30. واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها (SVD)
Nm:15:31:
31 لانها احتقرت كلام الرب ونقضت وصيته.قطعا تقطع تلك النفس.ذنبها عليها (SVD)
ثامنا :
طبقا للمفهوم المسيحي كان موت المسيح لتكفير الخطايا التي لم تحدث بعد و خطايا الذين سيولدون في المستقبل ايضا
Heb:10:18:
18 وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية (SVD)
البايبل العبري يعلم ان الضحية تكفر فقط عن الخطايا التي تمت قــــبــــــل تقديم الضحية. لا تضحية يمكن ان تكفر عن خطايا حدثت بعد تقديم الضحية . ايضا لا ضحية يمكن ان تكفر خطايا اشخاص ولدوا بعد تقديم الضحية و هذا يشمل تقدمة الخطية المذكورة في اللاويين 4 العدد 13:1 و تقدمة المعصية ( الذنب ) المذكورة في اللاويين 5 العدد 26:14
بوضوح سيناريو التضحية هذا لا اساس له في البايبل العبري
تاسعا :
البايبل العبري يمنع بصرامة استبدال شخص بآخر كبديل كفارة - كل شخص مسئول عن خطيئته
Ex:32:31:
31 فرجع موسى الى الرب.وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب. (SVD)
Ex:32:32:
32 والآن ان غفرت خطيتهم.والا فامحني من كتابك الذي كتبت. (SVD)
Ex:32:33:
33 فقال الرب لموسى من اخطأ اليّ امحوه من كتابي. (SVD)
Nm:35:33:
33 لا تدنسوا الارض التي انتم فيها لان الدم يدنس الارض.وعن الارض لا يكفّر لاجل الدم الذي سفك فيها الا بدم سافكه. (SVD)
Dt:24:16:
16 لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل (SVD)
بعبارات اخري مفهوم استبدال الانسان بانسان آخر ككفارة هو ضد امر الله في البايبل العبري .
عاشرا :
طبقا للمفهوم المسيحي فان المسيح هو الله المتجسد في هيئة بشرية
من اجل ذلك وصف موت المسيح علي الصليب كأي نوع من التضحية يصورها في صورة تضحية بشرية
البايبل العبري يمنع بصرامة التضحية بالبشر
Lv:18:21:
21 ولا تعط من زرعك للاجازة لمولك لئلا تدنس اسم الهك.انا الرب. (SVD)
Dt:18:10:
10 لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر (SVD)
و ايضا ارميا 31:7 - 5:19 و حزقيال 37:23-39
مبدأ التضحية بالبشر للأله هو من خارج البايبل العبري تماما بل هو من الشعائر الوثنية.
ملخص :
النقاط العشر السابقة هي قائمة من الاسباب التي توضح لماذا لا يمكن ان يكون موت المسيح علي الصليب تضحية صالحة . اي سبب من هذه الاسباب بمفرده سيحيل التضحية لتكون غير صالحة لغرض الكفارة
ربما يكون ابرز المفاهيم هو ان تقديم التضحية عن الخطايا يكفر فقط الخطايا التي ارتكيت قبل تقديم التضحية . طبقا لتعاليم البايبل العبري لا توجد تضحية قادرة علي علي تكفير الخطايا التي ترتكب بعد تقديم تلك التضحية مما يعني انه لا تضحية يمكن ان تكفر عن خطايا الذين ولدوا بعد ان تم تقديم التضحية .
و علي ذلك لو كان المسيح هو تضحية خارقة للعادة للتكفير عن خطايا جميع البشر لكان موته كفارة عن الخطايا التي ارتكبت قبل موته و ليس لأجل الخطايا التي ارتكبت بعد موته .
حسب اعتقاد النصارى كى تكفر عنهم خطاياهم ويفتدوا فكان لابد أن يصلب المسيح ويموت فدائاً لهم فتمحى خطاياهم
والسؤال هو كل كان موت المسيح وصلبه يوافق متطلبات وشروط الضحية فى التوراة ؟
لنرى ...
اولا:
القانون اللاوي للضحية يحدد ان الحيوان الذي يقدم كضحية خطيئة لابد ان يذبح بواسطة من يقدم الذبيحة
Lv:4:27:
27. وان اخطأ احد من عامة الارض سهوا بعمله واحدة من مناهي الرب التي لا ينبغي عملها واثم (SVD)
Lv:4:28:
28 ثم أعلم بخطيته التي اخطأ بها يأتي بقربانه عنزا من المعز انثى صحيحة عن خطيته التي اخطأ. (SVD)
Lv:4:29:
29 ويضع يده على راس ذبيحة الخطية ويذبح ذبيحة الخطية في موضع المحرقة. (SVD)
ثانيا :
القانون اللاوي للضحية يحدد ان بعض دم ضحية الخطيئة يمسح بأصبعه علي قرون المذبح في المعبد و الباقي يصب علي قاعدة المذبح
Lv:4:30:
30 ويأخذ الكاهن من دمها باصبعه ويجعل على قرون مذبح المحرقة ويصبّ سائر دمها الى اسفل المذبح. (SVD)
Lv:4:31:
31 وجميع شحمها ينزعه كما نزع الشحم عن ذبيحة السلامة ويوقد الكاهن على المذبح رائحة سرور للرب ويكفّر عنه الكاهن فيصفح عنه (SVD)
ثالثا :
طبقا لكتب العهد الجديد فأنه كما ورد فيها تم ضرب المصلوب و لكمه و البصق عليه و جره و ايذائه قبل صلبه.
التوراة تحدد ان ضحية الخطيئة لابد ان تكون بلا اي عيوب جــــــســـــــــديـــة
Dt:17:1:
1. لا تذبح للرب الهك ثورا او شاة فيه عيب شيء ما رديء.لان ذلك رجس لدى الرب الهك (SVD)
نقطة ذات علاقة: يورد العهد الجديد ان الختان يساوي القطع و البتر
Gal:5:11:
11 واما انا ايها الاخوة فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا أضطهد بعد.اذا عثرة الصليب قد بطلت. (SVD)
Gal:5:12:
12 يا ليت الذين يقلقونكم يقطعون ايضا (SVD)
Phil:3:2:
2 انظروا الكلاب انظروا فعلة الشر انظروا القطع. (SVD)
و المعروف ان المسيح قد ختن في اليوم الثامن في لحم غرلته و ذلك يترك ندبة ( علامة للعهد )
رابعا :
طبقا للمفهوم المسيحي فأن المسيح كان حمل الله الذي لم يكسر له عظم اشارة الي حمل الفصح كما ورد في الخروج 12 العدد 46 و في سفر العدد 12:9
و طبقا للبايبل العبري يتضح ان حمل الفصح لا يقدم لمحو الخطايا- بل كان تذكارا او احتفالا و تقديما. انسب الاوقات لتقديم ذبيحة الخطيئة هو يوم كيبور ( يوم الغفران او يوم الكفارة )
Nm:29:11:
11 وتيسا واحدا من المعز ذبيحة خطية فضلا عن ذبيحة الخطية للكفّارة والمحرقة الدائمة وتقدمتها مع سكائبهنّ (SVD) ( تقديم خطية فردي)
Lv:16:15:
15. ثم يذبح تيس الخطية الذي للشعب ويدخل بدمه الى داخل الحجاب ويفعل بدمه كما فعل بدم الثور ينضحه على الغطاء وقدام الغطاء (SVD) (تقديم خطية جماعي )
خامسا :
البايبل العبري يوضح ان حمل الفصح يجب ان يذبح و يؤخذ من دمه و يجعلوه علي قائمي الباب و العتبة العليا للمنزل. و ايضا لحمه لابد ان يشوي و يؤكل و ما لا يتم اكله في وقته كان من اللازم حرقه بالنار.
Ex:12:6:
6 ويكون عندكم تحت الحفظ الى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر.ثم يذبحه كل جمهور جماعة اسرائيل في العشية. (SVD)
Ex:12:7:
7 ويأخذون من الدم ويجعلونه على القائمتين والعتبة العليا في البيوت التي يأكلونه فيها. (SVD)
Ex:12:8:
8 ويأكلون اللحم تلك الليلة مشويا بالنار مع فطير.على اعشاب مرّة ياكلونه. (SVD)
Ex:12:9:
9 لا تأكلوا منه نيئا او طبيخا مطبوخا بالماء بل مشويا بالنار.راسه مع اكارعه وجوفه. (SVD)
Ex:12:10:
10 ولا تبقوا منه الى الصباح.والباقي منه الى الصباح تحرقونه بالنار. (SVD)
سادسا :
طبقا للمفهوم المسيحي فإن موت المسيح كان تكفيرا عن خطايا العالم
البايبل العبري يوضح ان ضحية الخطيئة للفصح هو تيس ذكر يقدم عن الفرد و ليس عن الجماعة.
Nm:28:22:
22 وتيسا واحدا ذبيحة خطية للتكفير عنكم. (SVD)
سابعا :
طبقا للمفهوم المسيحي فأن موت المسيح قد محي كل الخطايا
Heb:10:10:
10 فبهذه المشيئة نحن مقدّسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة (SVD)
طبقا للبايبل العبري القانون اللاوي للتضحية يوضح ان تقدمة تضحية الخطيئة يمكن ان يكون فــــقـــــط عن الخطايا غير المقصودة عدا ما ورد في اللاويين الاصحاح 5 العدد 1 الي 6 و الاصحاح 6 العدد 1- 7
Nm:15:27:
27 وان اخطأت نفس واحدة سهوا تقرب عنزا حولية ذبيحة خطية (SVD)
Nm:15:28:
28 فيكفّر الكاهن عن النفس التي سهت عندما اخطأت بسهو امام الرب للتكفير عنها فيصفح عنها. (SVD)
Nm:15:29:
29 للوطني في بني اسرائيل وللغريب النازل بينهم تكون شريعة واحدة للعامل بسهو. (SVD)
Nm:15:30:
30. واما النفس التي تعمل بيد رفيعة من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب فتقطع تلك النفس من بين شعبها (SVD)
Nm:15:31:
31 لانها احتقرت كلام الرب ونقضت وصيته.قطعا تقطع تلك النفس.ذنبها عليها (SVD)
ثامنا :
طبقا للمفهوم المسيحي كان موت المسيح لتكفير الخطايا التي لم تحدث بعد و خطايا الذين سيولدون في المستقبل ايضا
Heb:10:18:
18 وانما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية (SVD)
البايبل العبري يعلم ان الضحية تكفر فقط عن الخطايا التي تمت قــــبــــــل تقديم الضحية. لا تضحية يمكن ان تكفر عن خطايا حدثت بعد تقديم الضحية . ايضا لا ضحية يمكن ان تكفر خطايا اشخاص ولدوا بعد تقديم الضحية و هذا يشمل تقدمة الخطية المذكورة في اللاويين 4 العدد 13:1 و تقدمة المعصية ( الذنب ) المذكورة في اللاويين 5 العدد 26:14
بوضوح سيناريو التضحية هذا لا اساس له في البايبل العبري
تاسعا :
البايبل العبري يمنع بصرامة استبدال شخص بآخر كبديل كفارة - كل شخص مسئول عن خطيئته
Ex:32:31:
31 فرجع موسى الى الرب.وقال آه قد اخطأ هذا الشعب خطية عظيمة وصنعوا لانفسهم آلهة من ذهب. (SVD)
Ex:32:32:
32 والآن ان غفرت خطيتهم.والا فامحني من كتابك الذي كتبت. (SVD)
Ex:32:33:
33 فقال الرب لموسى من اخطأ اليّ امحوه من كتابي. (SVD)
Nm:35:33:
33 لا تدنسوا الارض التي انتم فيها لان الدم يدنس الارض.وعن الارض لا يكفّر لاجل الدم الذي سفك فيها الا بدم سافكه. (SVD)
Dt:24:16:
16 لا يقتل الآباء عن الاولاد ولا يقتل الاولاد عن الآباء.كل انسان بخطيته يقتل (SVD)
بعبارات اخري مفهوم استبدال الانسان بانسان آخر ككفارة هو ضد امر الله في البايبل العبري .
عاشرا :
طبقا للمفهوم المسيحي فان المسيح هو الله المتجسد في هيئة بشرية
من اجل ذلك وصف موت المسيح علي الصليب كأي نوع من التضحية يصورها في صورة تضحية بشرية
البايبل العبري يمنع بصرامة التضحية بالبشر
Lv:18:21:
21 ولا تعط من زرعك للاجازة لمولك لئلا تدنس اسم الهك.انا الرب. (SVD)
Dt:18:10:
10 لا يوجد فيك من يجيز ابنه او ابنته في النار ولا من يعرف عرافة ولا عائف ولا متفائل ولا ساحر (SVD)
و ايضا ارميا 31:7 - 5:19 و حزقيال 37:23-39
مبدأ التضحية بالبشر للأله هو من خارج البايبل العبري تماما بل هو من الشعائر الوثنية.
ملخص :
النقاط العشر السابقة هي قائمة من الاسباب التي توضح لماذا لا يمكن ان يكون موت المسيح علي الصليب تضحية صالحة . اي سبب من هذه الاسباب بمفرده سيحيل التضحية لتكون غير صالحة لغرض الكفارة
ربما يكون ابرز المفاهيم هو ان تقديم التضحية عن الخطايا يكفر فقط الخطايا التي ارتكيت قبل تقديم التضحية . طبقا لتعاليم البايبل العبري لا توجد تضحية قادرة علي علي تكفير الخطايا التي ترتكب بعد تقديم تلك التضحية مما يعني انه لا تضحية يمكن ان تكفر عن خطايا الذين ولدوا بعد ان تم تقديم التضحية .
و علي ذلك لو كان المسيح هو تضحية خارقة للعادة للتكفير عن خطايا جميع البشر لكان موته كفارة عن الخطايا التي ارتكبت قبل موته و ليس لأجل الخطايا التي ارتكبت بعد موته .