المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في رحاب احاديث الحج


منى السقا
09-06-2007, 04:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/yawmwaladah.jpg


روى البخاري في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه) وفي رواية له أيضًا: ( من حج هذا البيت فلم يرفث ، ولم يفسق ، رجع كيوم ولدته أمه) وعند مسلم نحوه .
شرح الحديث

قال شراح الحديث: الأحاديث الواردة في هذا الباب مستفادة من

قوله تعالى: { الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} (البقرة:197) .

قوله في رواية البخاري: ( من حج لله) أي: ابتغاء وجه الله ، وطلبًا لرضاه. والمراد الإخلاص في العمل ، بأن لا يكون قصده في الأساس تجارة ، أو سياحة ، أو شبه ذلك .

قالوا: و ( الرفث ): اسم للفحش من القول ، وقيل: هو الجماع ؛ وبه فسروا قوله تعالى: { أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} (البقرة:187) وقيل: ( الرفث ): التصريح بذكر الجماع ؛ وقال بعض أهل اللغة: (الرفث ) كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ؛ وكان عمر وابن عباس رضي الله عنهما ، يخصصانه بما خوطب به النساء. وإذا كان جمهور أهل العلم - كما قال ابن حجر- قد فسروا الرفث في الآية بأنه الجماع ، فقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن اللفظ في الحديث أعم من ذلك ؛ وفي هذا يقول الحافظ ابن حجر في "الفتح": " والذي يظهر أن المراد به في الحديث ما هو أعم من ذلك ، وإليه نحا القرطبي، وهو المراد بقوله صلى الله عليه وسلم في الصيام: ( فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث) متفق عليه " وعلى هذا ، فالمقصود بـ ( الرفث ) في الحديث: الجماع ، ومقدماته ، وكل كلام فاحش .

ومعنى ( كيوم ولدته أمه) أي: بغير ذنب ؛ قال ابن حجر: وظاهر الحديث غفران الصغائر والكبائر والتبعات .

وأما ( الفسوق ) فهو في الأصل الخروج ؛ يقال: انفسقت الرطبة ، إذا خرجت ، فسمي الخارج عن الطاعة فاسقًا ؛ والمقصود به هنا فعل المعصية ؛ إذ هي خروج عن الطاعة. وقوله عليه الصلاة والسلام: ( ولم يفسق) المراد به: العصيان ، وترك أمر الله تعالى ، والخروج عن طريق الحق. والمعنى: لم يخرج عن حد الاستقامة ، بفعل معصية ، أو جدال ، أو مراء ، أو ملاحاة رفيق أو صديق .

وأفاد الحديث أن الحج المبرور طريق موصل إلى مرضات الله ، وثمرة ذلك أن يكون العبد من أصحاب الجنة والرضوان ، ويكون مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصدقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا .

منى السقا
09-06-2007, 04:12 AM
http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/hagmabroor.jpg
روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).

وفي رواية الترمذي: ( العمرة إلى العمرة تكفر ما بينهما ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) . وروى أصحاب السنن إلا أبا داود: ( تابعوا بين الحج والعمرة ،

فإنهما ينفيان الفقر والذنوب ، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب) والكِير: الزِّق الذي ينفخ فيه الحداد ؛ ومنه الحديث: ( المدينة كالكِير تَنفي خَبَثها ويَنْصع طِيبُه) متفق عليه .

دلالة الأحاديث

قال أهل العلم: ( الحج المبرور ) هو الذى لا يخالطه شيء من المأثم ؛ وقيل: ( المبرور ) المقبول. قالوا: ومن علامات قبول الحج ، أن يرجع العبد خيرًا مما كان ، ولا يعاود المعاصي. فعلى هذا يكون ( المبرور ) من البِّر ، والبِّر اسم جامع لكل خير. ويجوز أن يكون ( المبرور ) بمعنى الصادق الخالص لله تعالى .

قال القرطبي: الأقوال التي ذكرت في تفسيره متقاربة المعنى ، وهي أنه الحج الذي وفِّيت أحكامه ، ووقع موقعًا لما طُلب من المكلف على الوجه الأكمل .

ووقع عند أحمدوغيره ، من حديث جابرمرفوعًا: ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) قيل يا رسول الله: ما بر الحج ؟ قال: ( إطعام الطعام ، وإفشاء السلام) ففي هذا الحديث تفسير للمراد بـ ( الحج المبرور ) .

وقوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهم) هذا يدل على فضيلة العمرة ، واستحباب الاستكثار منها ، وأن العمرة مكفرة للخطايا الواقعة بين العمرتين .

وقد احتج جمهور أهل العلم بهذا الحديث على استحباب تكرار العمرة. وقالوا بناء على هذا: إن جميع السنة وقت للعمرة ؛ فتصح في كل وقت ، إلا في حق من هو متلبس بأعمال الحج ، فلا يصح اعتماره حتى يفرغ من الحج .

ثم إن جماعة من أهل العلم ذهبوا إلى أن العمرة واجبة على المكلف في العمر مرة ، كالحج ؛ وممن قال بهذا: عمر و ابن عمر و ابن باس وطاوس وعطاء و ابن المسيب وسعيد بن زبير و أحمد وداود ، وغيرهم. وذهب مالك و أبو حنيفة إلى أنها سنة ، وليست واجبة .

وقوله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة تكفر ما بينهم) أي: من الذنوب ، دون الكبائر ، كما في قوله: ( الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما ، ما لم تغش الكبائر) رواه ابن ماجه.

قال ابن حجرفي "فتح الباري": واستشكل بعضهم كون العمرة كفارة ، مع أن اجتناب الكبائر يكفر ، فماذا تكفر العمرة ؟ والجواب أن تكفير العمرة مقيد بزمنها ، وتكفير الاجتناب عام لجميع عمر العبد ، فتغايرا من هذه الحيثية .

وأفاد قوله عليه الصلاة والسلام: ( فإنهما ينفيان الفقر والذنوب) أن المتابعة بين الحج والعمرة من مسببات الغنى ؛ فمع أن العبد ينفق المال الكثير من أجل حجه واعتماره ، غير أن الله سبحانه يعوضه خيرًا مما بذل لأجل طاعته ، قال تعالى: { وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين} (سبأ:39) .

ونختم مقالنا بما روي عن عمر رضي الله عنه أنه نظر إلى ركب عائدين من الحج ، فقال: لو يعلم الركب ما ينقلبون به من الفضل بعد المغفرة لاتكلوا ، ولكن ليستأنفوا العمل. وهذا يدل على أنه يجب على الحاج ألا يركن إلى عمله ، وما وفقه الله إليه من الطاعات والقربات في حجه ، بل عليه أن يستمر ويواظب على فعل الطاعات والقربات ، إلى أن يلقى الله سبحانه ، قال تعالى: { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين} (الحجر:99) .



http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(1).gif

منى السقا
09-06-2007, 04:13 AM
http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/fadl3arafa.jpg

روى الإمام مسلم في "صحيحه" عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدًا من النار من يوم عرفة ، إنه ليدني ، ثم يباهي بهم الملائكة ، فيقول: ما أراد هؤلاء) .

وعند أحمد في "مسنده" وابن حبان في "صحيحه" و الحاكم في "مستدركه" من حديث أبي هريرة مرفوعًا: ( إن الله يباهي بأهل عرفات أهل السماء ، فيقول لهم: انظروا إلى عبادي ، جاؤوني شعثًا غبرً) .

وروى ابن خزيمة وابن حبان و البزار و أبو يعلى والبيهقي عن جابر رضي الله عنه ، مرفوعًا أيضًا: ( ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ، ينـزل الله تعالى إلى سماء الدنيا ، فيباهي بأهل الأرض أهل السماء ، فيقول: انظروا إلى عبادي ، جاؤوني شعثًا غبرًا ضاجِّين ، جاؤوا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ، ولم يروا عقابي ، فلم يُرَ يومًا أكثر عتقًا من النار ، من يوم عرفة)

وفي مصنف عبد الرزاق من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، في حديث الرجلين اللَّذين جاءا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يسألانه عن أمر دينهم ، وكان من جوابه لهما: ( وأما وقوفك بعرفة ، فإن الله تبارك وتعالى ينـزل إلى سماء الدنيا ، فيباهي بهم الملائكة ، فيقول: هؤلاء عبادي جاؤوا شعثًا غبرًا من كل فج عميق ، يرجون رحمتي ، ويخافون عذابي ، ولم يروني ، فكيف لو رأوني ، فلو كان عليك مثل رمل عالج ، أو مثل أيام الدنيا ، أو مثل قطر السماء ذنوبًا ، غسلها الله عنك) .

وعند ابن عبد البر في "تمهيده" من رواية أنس رضي الله عنه ، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد الخيف قاعدًا ، فأتاه رجل من الأنصار ، ورجل من ثقيف ، فذكر حديثًا فيه طول وفيه: ( وأما وقوفك عشية عرفة ، فإن الله يهبط إلى سماء الدنيا ، ثم يباهي بكم الملائكة ، فيقول: هؤلاء عبادي جاءوني شعثًا سفعًا ، يرجون رحمتي ومغفرتي؛ فلو كانت ذنوبكم كعدد الرمل ، وكعدد القطر ، وكزبد البحر ، لغفرتها ، أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ، ولمن شفعتم له) .

وروى ابن عبد البر أيضًا ، بسنده عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال: ( وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات ، وكادت الشمس أن تؤوب ، فقال: ( يا بلال انصت لي الناس) فقام بلال ، فقال: انصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنصت الناس ، فقال: ( معاشر الناس ، أتاني جبريل آنفًا ، فاقرأني من ربي السلام ، وقال: إن الله غفر لأهل عرفات وأهل المشعر ، وضمن عنهم التبعات) فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فقال: يا رسول الله ، هذا لنا خاص ، فقال: ( هذا لكم ، ولمن أتى بعدكم إلى يوم القيامة) فقال عمر رضي الله عنه: كثر خير الله وطاب ) .

شرح غريب الأحاديث

رمل عالج: تَعَلَّج الرَّمل: اعتلج. وهو ما تَراكَمَ من الرمل ، ودخل بعضه في بعض. وعالِج: رمالٌ معروفة بالبادية ، وعالج: موضع بالبادية بها رمل .

شعثًا: شعِثَ شَعَثًا وشعوثة ، فهو شَعِثٌ: تَلَبَّدَ شعره واغْبَرَّ ، والشَّعِث: المُغْبَرُّ الرأْس ، المُنْتَتِف الشَّعر ، الجافُّ الذي لم يَدَّهِن. والتَّشَعُّث: التَّفرُّق والتنكُّث ، كما يتشعَّث رأْس المسواك. وتشعيث الشيء: تفريقه .

سفعًا: السفع السَّواد والشُّحوب ، ومنه قيل للأَثافي: سُفْعٌ ، وهي التي أُوقد بينها النار ، فسَوَّدَت صِفاحَها التي تلي النار .

غبرًا: الغُبْرة: اغبِرار اللَّون ، يغْبَرُّ للهمِّ ونحوه ، والغُبْرة لون الأغبر ، وهو شبيه بالغبار .

دلالة الأحاديث

قال الإمام النووي في شرحه على "صحيح مسلم": " هذا الحديث ظاهر الدلالة في فضل يوم عرفة ، وهو كذلك ". وقد وفق النووي بين الأحاديث الدالة على فضل يوم عرفة ، والأحاديث الدالة على فضل يوم الجمعة ، كقوله صلى الله عليه وسلم: ( خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة) رواه مسلم بأن الأحاديث الواردة في فضل يوم عرفة تفيد أن يوم عرفة أفضل أيام السنة ، أما الأحاديث الواردة في أفضلية يوم الجمعة فمحمولة على أن يوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع .

وقد رُوي عن سالم بن عبدالله بن عمرأنه رأى سائلاً يسأل يوم عرفة ، فقال: يا عاجز ! في هذا اليوم تسأل غير الله .

وخطب عمر بن عبدالعزيزرضي الله عنه بعرفة ، فقال: إنكم قد جئتم من القريب والبعيد ، وأنضيتم الظهر - أي: أتعبتم رواحلكم - وأخلقتم الثياب -أي: أبليتم ثيابكم- وليس السابق اليوم من سبقت دابته وراحلته ، وإنما السابق اليوم من غُفر له. والحمد لله رب العالمين .

منى السقا
09-06-2007, 04:13 AM
http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/tawafbelbayt.jpg

روى ابن حبان في "صحيحه" والحاكم في "مستدركه" من حديث ابن عمر رضي الله عنهما ، أنه قال: ( استمتعوا من هذا البيت ، فإنه هُدم مرتين ، ويُرفع في الثالثة) قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين .

وفي "سنن ابن ماجه" عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: ( من طاف بالبيت ، وصلى ركعتين ، كان كعتق رقبة) قال الشيخ الألباني: حديث صحيح .

وروى عبد الرزاق في "المصنف" من حديث علي رضي الله عنه قال: ( استكثروا من هذا الطواف بالبيت ، قبل أن يحالَ بينكم وبينه ، فإني به أصمع أصعل ، يعلوها يهدمها بمسحاته) .

وعند أبي عبيد في "غريب الحديث" من حديث علي رضي الله عنه أيضًا ، أنه قال: ( استكثروا من الطواف بهذا البيت ، قبل أن يحال بينكم وبينه ، فكأني برجل من الحبشة أصلع ، أو قال: أصمع ، حمش الساقين ، قاعد عليها ، وهي تُهدم) .

وقد دلَّ على مجمل هذه الآثار ، ما ورد من أحاديث في هدم الكعبة وتخريبها على يد ذي السويقتين ؛ ففي "الصحيحين" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( يخرّب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة) وقد جاء في تخريب الكعبة أحاديث ، ليس هذا مكان سوقها. وقد بوَّب البخاري في "صحيحه" بابًا بعنوان: باب هدم الكعبة .

شرح مفردات الأحاديث

قوله في حديث علي: أصلع ، أو أصعل ، أو أصمع ؛ الأصلع: من ذهب شعر مقدم رأسه ؛ والأصعل: الصغير الرأس ؛ والأصمع: الصغير الأذنين ؛ وقوله: حمش الساقين ، أي: دقيق الساقين. والمسحاة: المجرفة التي يجرف فيها الطين والتراب ونحوهما .

و ( السويقتان ) هما تصغير ساقي الإنسان لرقتهما .

قال أهل العلم: يستحب لقاصد البيت الحرام الإكثار من الطواف ما استطاع ؛ ورأى بعضهم أن طواف النفل أفضل من صلاة النافلة في البيت الحرام .

وقد قال ابن تيمية: والطواف أيضًا هو أكثر المناسك عملاً فى الحج ؛ فإنه يُشرع للقادم طواف القدوم ، ويُشرع للحاج طواف الوداع ، وذلك غير الطواف المفروض ، طواف الإفاضة الذى يكون بعد وقوف عرفة. قال: ويُستحب أيضًا الطواف في أثناء المقام بمنى ، ويُستحب في جميع الحول عمومًا .

وقال في موضع آخر: وكلما طاف بالبيت كان أفضل من أن يمشي فى غير شيء .

وعلى ضوء ما تقدم ، يظهر أن الطواف بالبيت الحرام من أفضل الأعمال والقربات ، وآكدها لقاصد البيت الحرام ، سواء أكان القاصد حاجًا أم معتمرًا أم زائرًا ؛ لكن ينبغي أن يراعي الطائف المتنفل أن لا يجعل طوافه في الأوقات التي هي مظنة إزدحام الناس ، كيوم النحر ، وأيام التشريق ، كي لا يزاحم إخوانه الطائفين لغير النفل ، وهو في قصده ذلك مأجور إن شاء الله


http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(1).gif

منى السقا
09-06-2007, 04:15 AM
http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/laharag.jpg


يختلف الحج عن غيره من العبادات في بعض مباني القواعد الفقهية ؛ إذ من المعلوم أن ترك واجب أو ركن عمدًا في أي عبادة يبطلها ، وهذا مما يختلف فيه الحج عن غيره ؛ فإنّ ترْك واجبٍ من واجبات الحج ، أو ركن من أركانه لا يبطله ، حتى لو كان ذلك الترك عمدًا ، وإنما يلزم بهذا الترك ما يلزم لتصحيح الحج أو الخروج منه ، إضافة إلى اختلافات أخرى ذكرها أهل العلم في هذا السياق .
واستنادًا على ما تقدم ، نحاول قراءة وفهم الحديثين التاليين ، وما جاء في معناهما من أحاديث:

ثبت في "الصحيحين" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف في حجة الوداع بمنى للناس يسألونه ، فجاءه رجل فقال: لم أشعر ، فحلقت قبل أن أذبح ، فقال: ( اذبح ولا حرج) فجاء آخر فقال: لم أشعر ، فنحرت قبل أن أرمي ، قال: ( ارمِ ولا حرج) فما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء قُدِّم ولا أُخِّر إلا قال: ( افعل ولا حرج) رواه البخاري ومسلم.

وفي رواية ثانية ، أنه صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم النحر ، فقام إليه رجل فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا ، ثم قام آخر فقال: كنت أحسب أن كذا قبل كذا ، حلقت قبل أن أنحر ، نحرت قبل أن أرمي ، وأشباه ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( افعل ولا حرج) لهن كلهن ، فما سئل يومئذ عن شيء إلا قال: ( افعل ولا حرج) رواه البخاري ومسلم.

شرح مفردات الأحاديث

قول السائل: ( لم أشعر ) أي: لم أفطن ، يقال: شعرت بالشيء شعورًا إذا فطنت له ؛ والشعور: هو العلم ، وعلى هذا يكون المعنى: لم أعلم .

قوله صلى الله عليه وسلم: ( عن شيء) أي: مما هو من أعمال يوم النحر ، وهي: رمي جمرة العقبة ، والنحر ، والحلق ، وطواف الإفاضة .

وقوله صلى الله عليه وسلم: ( افعل ولا حرج) معناه: افعل ما بقي عليك ، وقد أجزأك ما فعلته ، ولا حرج عليك في التقديم والتأخير .

ما أفادته الأحاديث

موضوع هذه الأحاديث ورد في روايات مختلفة ، وبصور مختلفة. والمستفاد من مذاهب أهل العلم في فقه هذه الأحاديث أنها واردة في أعمال يوم النحر خاصة ، إذ جميع الروايات على اختلاف ألفاظها ، وردت بخصوص أعمال هذا اليوم ، إذ في هذا اليوم - يوم النحر - تكون أكثر أعمال الحج ، فيكون فيه رمي جمرة العقبة ( الكبرى ) ، ونحر الهدي ، والحلق أو التقصير ، وطواف الإفاضة ؛ وعليه فلا تفيد مجمل هذه الأحاديث رفع الحرج في التقديم أو التأخير في أعمال الحج كافة ؛ فلا يصح مثلاً رمي الجمار قبل وقوف عرفة ، ولا يصح طواف الإفاضة قبل الوقوف ، ولا السعي للمتمتع قبل طواف الإفاضة كذلك .

والسنة المتفق عليها في ترتيب أعمال يوم النحر ، هي: رمي جمرة العقبة ، ثم نحر الهدي أو ذبحه ، ثم الحلق أو التقصير ، ثم طواف الإفاضة ؛ وقد أجمع العلماء على استحباب هذا الترتيب. وأجمعوا كذلك على أن من قدم أو أخر شيئًا من أعمال يوم النحر ، فإنه يجزئه ذلك ، ويصح منه ، بيد أنهم اختلفوا في وجوب الكفارة عليه ، فأوجبها بعضهم ، ولم يوجبها آخرون .

والذي ذهب إليه جمهور أهل العلم أنه لا شيء على من حلق قبل أن يرمي ، ولا على من قدم شيئًا أو أخره ساهيًا أو جاهلاً ، أو حتى متعمدًا مما يُفعل يوم النحر. وقد رُويَ عن الحسن وطاوس أنهما قالا: لا شيء على من حلق قبل أن يرمي ؛ ورويَ عن عطاء بن أبي رباح قوله: من قدَّم نسكًا قبل نسك فلا حرج .

ويؤيد قول الجمهور القائلين بعدم وجوب ترتيب أعمال يوم النحر ، قوله صلى الله عليه وسلم: ( افعل ولا حرج) إذ لو كان الحديث لرفع الإثم عن الساهي والجاهل فحسب ، لما كان له معنى حينئذ ؛ لأن كل عبادة واجبة يتركها الإنسان ، نسيانًا أو جهلاً ، فإنه لا إثم عليه بتركها ، وإن كان مطالبًا بتعويض ما أخلَّ فيه وقصَّر بحسب كل عبادة ؛ بخلاف العامد ، فإنه مع مطالبته بتعويض الخلل والنقص ، يلحقه الإثم لتركه الواجب أو الركن عمدًا .

فإذا تبيَّن هذا ، علمنا أن قوله صلى الله عليه وسلم: ( افعل ولا حرج) لا يفيد فقط رفع الإثم عمّن أخلَّ بترتيب أعمال يوم النحر ، سهوًا أو جهلاً ؛ إذ إن هذا معلوم في مبادئ الشريعة ، كما أنه غير مختص بأعمال يوم النحر ، بل يشمل كل من أخلَّ بعمل من أعمال الحج سهوًا أو جهلاً ، فلا إثم عليه ، وإن كان يجب عليه تدارك ذلك الخلل الحاصل ، بحسب ما جاء في الشريعة ، كما سبق .

وإذا كان الأمر كذلك ، فإن قوله صلى الله عليه وسلم: ( افعل ولا حرج) يفيد أمرًا زائدًا على مجرد رفع الإثم ، وهو رفع ما يترتب على الإخلال بترتيب أعمال يوم النحر ؛ فلا يجب على من أخلَّ بترتيب أعمال ذلك اليوم فدية أو بدل أو غير ذلك ، وإذا لم يلزم من الإخلال بهذا الترتيب شيء ، فإنه يستوي فيه العامد والساهي والجاهل ؛ لأن الترتيب لو كان واجبًا لكان من باب المأمورات الشرعية التي لا تسقط بالنسيان أو الجهل. وبه يُعلم أن الحديث دالٌ على سنية الترتيب في أعمال يوم النحر ، وأن الأفضل الإتيان بها وفق الترتيب النبوي ، ولا يلزم في ترك هذا الترتيب شيء .

أما ما جاء في بعض الروايات من كون السائل كان جاهلاً بأحكام الحج ، فإن هذا لا يفيد أن رفع الحرج خاص بحالة الجهل ؛ لأن وصف السائل بالجهل إنما كان لبيان الواقع الذي حصل فيه السؤال ، وهو لا يفيد تقييد الحكم وقصره على تلك الحالة دون غيرها .

ومهما يكن من أمر ، فإن هذا الحديث برواياته المختلفة والمتعددة ، يُعدُّ أصلاً في فقه أحكام الحج عمومًا ، كما يعد دليلاً قويًا في تصحيح كثير من أعمال الحج التي تعرض وتطرأ لحجَّاج بيت الله الحرام خصوصًا ؛ ففي الحديث فسحة وسعة من الأمر ، وهو مما يدل على يُسر هذه الشريعة ، وقصدها رفع الحرج عن العباد. وصدق الله إذ يقول في محكم تنـزيله: { وما جعل عليكم في الدين من حرج} (الحج:87)

منى السقا
09-06-2007, 04:16 AM
http://www.muslma1.net/vb/images/icons/icon14.gif أحاديث صحيحة في الحج


http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/ahadeesaheeha.jpg


http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض، وتضل الضالة، وتعرض الحاجة ) رواه ابن ماجة.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله، دعاهم فأجابوه، وسألوه فأعطاهم ) رواه ابن ماجة.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل ؟ قال: ( إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا ؟ قال: جهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا ؟ قال حج مبرور ) متفق عليه .
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد، قال: ( لا، لكنَّ أفضل الجهاد حج مبرور ) رواه البخاري.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه ) متفق عليه.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من يوم أكثر أن يعتق الله فيه عبيدا من النار من يوم عرفة، إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء ) رواه مسلم.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( العمرة إلى العمرة كفارة ما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ) متفق عليه.عن عمررضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( تابعوا بين الحج والعمرة فإن المتابعة بينهما تنفي الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ) رواه ابن ماجة.

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ما من مسلم يلبي إلا لبى مَنْ عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا ) رواه الترمذي.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( جاءني جبريل فقال: يا محمد مُرْ أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج ) رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أيُّ الأعمال أفضل ؟ قال: ( العج والثج ) رواه الترمذي وابن ماجة ومعنى العج رفع الصوت بالتلبية، والثج نحر البدن.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة، لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة ) رواه الترمذي وقال: حديث حسن.

وقوله: ( من طاف بهذا البيت أسبوعا ) أي سبعة أشواط .

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif
عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن مسحهما - مسح الحجر والركن اليماني - كفارة الخطايا ) رواه الترمذي.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليأتين هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسانا ينطق به يشهد على من استلمه بحق ) رواه ابن ماجه وصححه الألباني
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشدُّ بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم ) رواه الترمذي وقال: حديث صحيح.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة ولولا أن الله تعالى طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب ) رواه الترمذي وغيره.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن بلال بن رباح رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له غداة جمع: ( يا بلال أَسْكِت الناس أو أنصت الناس . ثم قال: إن الله تطاول عليكم في جمعكم هذا فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا باسم الله ) رواه ابن ماجه ويعني ب" غداة جمع" أي: صبيحة مزدلفة، ومعنى "تطاول" أي: تفضل.

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif
عن عبد الله بن عمررضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( رحم الله المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: رحم الله المحلقين . قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: رحم الله المحلقين. قالوا: والمقصرين يا رسول الله. قال: والمقصرين ) متفق عليه.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( ماء زمزم لما شرب له ) رواه أحمد وابن ماجه.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(1).gif

منى السقا
09-06-2007, 04:18 AM
http://www.muslma1.net/vb/images/icons/icon14.gif أحاديث لا تصح في الحج


http://audio.islamweb.net/hajj/Images/ahadees/ahadeeslataseh.jpg


الحج أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام، وقد وردت في فضله وبيان شأنه الأحاديث الصحيحة الكثيرة، والتي ذكرنا بعضها في مقالنا "فضائل الحج والعمرة "، ونحاول في هذا المقال أن نرصد الأحاديث التي نص أهل العلم على تضعيفها لئلا تنسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل الإطلاق، وفيما يلي جملة منها

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
:1- حديث ( إن الله تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت والحاج عنه والمنفذ لذلك )


يعني الوصي. رواه البيهقي، وقال عن أحد رواته – أبو معشر - "ضعيف"، والحديث ضعفه الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء.


http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
2- ( إن الملائكة لتصافح ركاب الحجاج وتعتنق المشاة ) رواه البيهقيفي شعب الإيمان، وقال: هذا إسناد فيه ضعف، وضعفه المناويفي فيض القدير، وقال الألباني "موضوع".



http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(20).gif
3- ( غزوة لمن قد حج أفضل من أربعين حجة ) رواه سعيد بن منصور في سننه، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب.

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif

4- ( إن لإبليس مردة من الشياطين يقول لهم: عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل ) رواه الطبراني في الكبير، وضعف الهيثمي في مجمع الزوائد أحد رواته.
5- ( إن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك ) رواه البيهقي في سننه، وقال الحافظ في التلخيص : "في سنده جابر بن نوح وقال البيهقي في رفعه نظر "ا.هـ ، وقال الذهبي: "سنده واهٍ"، والحديث صححه بعض العلماء موقوفا على علي رضي الله عنه.



http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif


6- ( كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة ) ذكره الديلمي في الفردوس، وعزاه صاحب كنز العمال للمحاملي في أماليه، وحكم عليه الشيخ الألباني في تخريج أحاديث الجامع الصغير بالوضع.



http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif


7- ( الحجاج والعمار وفد الله عز وجل، يعطيهم ما سألوا، ويستجيب لهم ما دعوا، ويخلف عليهم ما أنفقوا، الدرهم ألف ألف درهم ) رواه البيهقي في شعب الإيمان، وضعفه الألباني في كتابه: "ضعيف الترغيب والترهيب"
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif



والصحيح: ( الحجاج والعمار وفد الله إن دعوه أجابهم وإن استغفروه غفر لهم ) رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب.http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
8- ( حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن ) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: " رواه الطبراني في الأوسط وفيه يعلى بن الأشدق وهو كذاب".
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
9- ( حجوا قبل أن لا تحجوا، تقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد ) رواه البيهقي في سننه، وضعفه ابن الجوزي في العلل المتناهية، ونص الذهبي في ميزان الاعتدال على نكارته، وقال: هذا إسناد مظلم، وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة: باطل.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
10- ( الحج جهاد والعمرة تطوع ) رواه ابن ماجه في سننه وضعفه الحافظ في التلخيص، والعيني في شرح البخاري، والشوكاني في نيل الأوطار .
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
11- حديث: ( الحج جهاد كل ضعيف ) رواه ابن ماجة في سننه، ونقل المناوي في فيض القدير عن الترمذي أن البخاري قال عنه: مرسل، وأورده الشوكاني في الفوائد المجموعة، ونص العيني على إرساله، وأورده صاحب الأسرار المرفوعة، وضعفه الأرناؤوط في تحقيق المسند، وحسنه الألباني.

13- ( العمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد وبمنزلة الزكاة من الصيام ) ذكره الديلمي في مسند الفردوس، وقال عنه الألباني في ضعيف الجامع: ضعيف جدا.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
14- ( الحج قبل التزويج ) ذكره الديلمي في مسند الفردوس، وقال المناوي في فيض القدير: " فيه غياث بن إبراهيم قال الذهبي: تركوه وميسرة ابن عبد ربه قال الذهبي: كذاب مشهور" وحكم عليه الألباني في ضعيف الجامع بالوضع.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
15- ( الحج والعمرة فريضتان لا يضرك بأيهما بدأت ) رواه الدارقطني، وضعفه ابن الجوزي وابن تيمية، وقال الحافظ ابن حجر: " إسناده ضعيف والمحفوظ عن زيد بن ثابت موقوف أخرجه البيهقي بإسناد صحيح " ونحوه قال العيني في شرح البخاري.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
16- ( ما من عبد ولا أمة يضن بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا أنفق أضعافها فيما يسخط الله وما من عبد يدع الحج لحاجة من حوائج الدنيا إلا رأى محقه قبل أن تقضي تلك الحاجة يعني حجة الإسلام وما من عبد يدع المشي في حاجة أخيه المسلم قضيت أو لم تقض إلا ابتلي بمعونة من يأثم عليه ولا يؤجر فيه ) ذكره الديلمي في الفردوس وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب، وقال عنه في السلسلة الضعيفة: منكر.
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
17- ( ست من جاء بواحدة منهن جاء وله عهد يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان يعمل بي الصلاة والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم ) قال الهيثمي في المجمع:"رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده يونس بن أبي حثمة ولم أر أحدا ذكره ".
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif
18- ( العمرتان تكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وما سبح الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا يبشر بها تبشيرة ) رواه البيهقي في الشعب، وقال المناوي:" فيه لم أعرفهم، ولم أرهم في كتب الرجال"، والحديث ضعفهالألباني في "ضعيف الجامع".
http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif



والصحيح قوله صلى الله عليه وسلم: ( الحج المبرور ليس له جزاء الا الجنة والعمرتان تكفران ما بينهما من الذنوب ) رواه الإمام أحمدوصححه الأرنؤوط. http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif

والحديث الآخر في الصحيحين: ( العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(31).gif





http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(73).gif http://www.muslma1.net/vb/images/smilies/1%20(20).gif

19- حديث : ( نهى عن العمرة قبل الحج ) رواه أبو داود، وقال الخطابي في إسناده مقال.

تلك أخي الزائر الكريم مجموعة من الأحاديث المتعلقة بالحج لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أردنا تنبيهك عليها، والله الهادي إلى سواء السبيل.

المصدر / الشبكة الإسلاميه