المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة ( هاااام جداً )


*أم عبد الرحمن*
04-27-2006, 01:50 AM
http://www.palislam.com/vb/islamvoice/bsm.gif



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين ........... ثم أما بعد

فإن حقيقة الإيمان من المسائل العقدية التي اختلف فيها اهل القبلة من المسلمين وخاض فيها الخائضون

ونحن في هذا المبحث نبين بإذن الله جل وعلا العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة في هذه المسألة العظيمة وسوف تكون مراجعنا كالآتي


الإيمان لابن تيمية ( الجزء السابع من مجموع الفتاوي )


الفصل في الملل لابن حزم الأندلسي ( كتاب الإيمان )


اسباب الكلام علي هذه المسألة

إن ضياع مفهوم الإيمان الصحيح في افهام وعقول الناس والعوام من المسلمين ادي ذلك بهم إلي الإنحراف عن الصراط المستقيم الذي رسمه لنا ديننا الحنيف وأصبح المسلمون مفرغون من حقيقة الإسلام الذي جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم إلا من بعض المظاهر والتي تصب في النهاية إلي لا شيء !!! فهم غثاء كغثاء السيل

والكارثة الكبري أنهم مع كل ذلك يحسبون انهم مهتدون وانهم علي الجادة وانهم فعلوا ما في وسعهم وان الله راض عنهم

وهذا والله ما أسمعه بإذني هاتين من افوا**م وبألسنتهم !!!

فكان لزاما علي كل مسلم غيور علي دينه ان يبين حقيقة هذا الدين العظيم وألا يألوا جهدا في الدعوة الي الله .. قال تعالي ُ{قلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (108) سورة يوسف




منهج البحث

http://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifhttp://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifأولا : بيان لتعريف الإيمان عند أهل البدع والمخالف لعقيدة أهل السنة




ثانيا : تعريف الإيمان عند أهل السنة ( وهو أساس بحثنا وجله )

ثالثا : تعريف الكفر عند أهل السنة ومقارنته بغيره من التعريفات المبتدعة ( وهو مبني علي ما قبله )

رابعا : بيان لبعض النواقض الإعتقادية والعملية والقولية

http://www.palislam.com/vb/islamvoice/bsm.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




قال أبو محمد ابن حزم :



اختلف الناس في ماهية الإيمان

ذهبت المعتزلة والشيعة وجميع الخوارج إلى أن الإيمان هو المعرفة بالقلب بالدين والإقرار به باللسان والعمل بالجوارح وأن كل طاعة وعمل خير فرضا كان أو نافلة فهي إيمان ولكنهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحة الأيمان فمن ترك عملاً واحداً فقد خرج من الملة وذهب إيمانه

وذهب قوم إلى أن الإيمان إنما هو معرفة الله تعالى بالقلب فقط وإن أظهر اليهودية والنصرانية وسائر أنواع الكفر بلسانه وعبادته فإذا عرف الله تعالى بقلبه فهو مسلم من أهل الجنة وهذا قول الجمهية




وذهب قوم إلى أن الإيمان هو إقرار باللسان بالله تعالى وإن اعتقد الكفر بقلبه فإذا فعل ذلك فهو مؤمن من أهل الجنة وهذا قول الكرامية

وذهب قوم إلى أن الإيمان هو المعرفة بالقلب والإقرار باللسان معا فإذا عرف المرء الدين بقلبه وأقر بلسانه فهو مسلم كامل الإيمان والإسلام وأن الأعمال لا تسمى إيمانا ولكنها شرائع الإيمان وهو قول مرجئة الفقهاء

وهؤلاء الثلاثة الأخر يندرجون تحت فرقة واحدة تسمي المرجئة ،،،،،،،، وسموا كذلك لأنهم أخروا ( أخرجوا ) العمل عن مسمي الإيمان وكما هو واضح من تعريفاتهم للإيمان ( أي الجهمية ـ الكرامية ـ مرجئة الفقهاء )

وذهب أهل الحديث وسائر الفقهاء من أهل السنة والجماعة إلي أن الأيمان هو قول وعمل ... قول القلب وعمله ، وقول اللسان وعمل الجوارح

وأن الأعمال منها ما هو شرط في صحة الإيمان ومنها ما هو شرط للكمال الواجب ومنها ما هو شرط للكمال المستحب

وسيأتي تفصيل ذلك بإذن الله

من العرض السابق يتبين لنا إنتشار معني الإيمان عند المرجئة بين الناس في عصرنا الحاضر وانهم يعتقدون أنهم ماداموا معتقدين بقلوبهم صحة وصدق الرسالة فلا غبار عليهم وإن تركوا الصلوات والزكوات وسائر الأعمال حتي وصل الحال إلي تغييب شريعة رب الأرض والسموات عن الحكم بين الناس في أعراضهم ودمائهم وأموالهم في سائر البلدان الإسلامية ــ إلا من رحم ربي وعصم ــ وحكّموا شريعة الكفار والملاحدة من الشرق والغرب
وتركوا الجهاد في سبيل الله وتركوا وتركوا .............الخ

ومن هنا يجيء دورنا نحن لحمل تلك التبعة الثقيلة برد الناس إلي المعتقد السليم

فنسأله سبحانه أن يعيدنا إلي الحق وان يعيننا علي http://www.palislam.com/vb/islamvoice/bsm.gif

ثانيا : الإيمان عند أهل السنة والجماعة




من كتاب الإيمان لإبن تيمية

عناصر الإيمان عند السلف ثلاثة



1ـ اعتقاد القلب ويشمل ركنين ـــــــــــــ>> قول القلب
ـــــــــــــ>> عمل القلب

2 ـ الإقرار باللسان

3 ـ العمل بالجوارح


العنصر الأول : اعتقاد القلب

أ ـ الركن الأول قول القلب

: وهو المعرفة والتصديق أي العلم بمعني لا إله إلا الله المنافي للجهل زهذا لا نحسب أحدا من العقلاء يجادل فيه

ب ـ الركن الثاني عمل القلب : وهو التزام القلب وانقياده وتسليمه وخضوعه لما جاء به الرسول صلي الله عليه وسلم ولوازم ذلك من الخشية والرجاء والتوكل والإنابة ................ الخ

وهذا ثابت بالكتاب والسنة والإجماع ومعلوم بالضرورة من دين الإسلام فإن فرعون واليهود وقبلهم إبليس ــ عليهم لعائن الله ـ كانوا مصدقين بالأمر الإلاهي وبالرسالة ولكنهم لم ينقادوا ولم يستسلموا

قال تعالي {قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ} (33) سورة الأنعام
وقضية الرسل مع اقوامهم كانت دائما قضية الخضوع والتسليم ولكن الكبر والحسد وحب الرياسة والشهوات كانت صدا لهم عن التسليم

اهمية هذا الركن وهو عمل القلب :

أولا : اسقاط قيمة عمل القلب بدرجات متفاوتة علي المستوي الذهني والنظري للشخص يبعده عنحقيقة دين الله ويسقط به في دركات متفاوتة من البدع

ثانيا :

اختلال الموازين التي يزن بها المرء واقعه تجاه ربه ودينه ورسوله فيفقد المرء تدريجيا المحبة الواجبة لله وتعظيمه .......الخ وينبت في قلبه النفاق وقد يفقد إيماته تماما

ثالثا : اختلال الموازين التي يزن بها المرء واقع الآخرين من حوله والذي يجب أن يتفق مع منهاج الله وأحكامه ،، فطالما ان الواقع المحيط به لا يكذب بالله ورسوله فهو واقع مؤمن حتي وإن سب الله ورسوله زخرج عن حكم الله وسخر من سنة رسول الله !!! ولا حول ولا قوة إلا بالله


العنصر الثاني : الإقرار باللسان

فهو من جهة عبارة عن إنشاء غقد جديد يتضمن الإلتزام والإنقياد مع ما سبق من عقد القلب

ومن جهة أخري عبارة عن إخبار عما في القلب ةلبنفس من اعتقاد

وقد اتفق المسلمون علي أن من لم يات بالشهادتين مع القدرة علي ذلك فهو كافر ظاهرا وباطنا

والشهادتين هي تعبير عما في القلب ودليل علي الإلتزام بالتوحيد وترك الشرك والتبري منه وليس مجرد ألفاظ تقال وليس لها مردود في القلب

فلو تلفظ بهما مع عدم تحققه بتلك المعاني لم تقبل من قائلها ،، فالعبرة دائما بالحقائق والمعاني وليس بالألفاظ المجردة


العنصرر الثالث : عمل الجوارح

أجمعت الأمة علي أن الإيمان قول وعمل ونية ولا يجزيء واحد من الثلاث دون الآخر

نقل هذا الإجماع : الشافعي واسحاق ابن راهويه وابن عبد البر وابن تيمية وعشرات من السلف و والأئمة



تأدية الحقوق التي علينا

*أم عبد الرحمن*
04-27-2006, 01:59 AM
http://www.palislam.com/vb/islamvoice/bsm.gif
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي أشرف المرسلين امابعد

الإيمان يزيد وينقص

وردت النصوص الكثيرة التي تفيد أن الإيمان يتفاضل ويتفاوت بين الناس فهو يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية

قال تعالي {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} (2) سورة الأنفال

{وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْواهُمْ} (17) سورة محمد

وأيضا حديث الشفاعة المشهور وفيه أن من الناس من في قلبه مثقال ذرة من إيمان ومنهم إدني من ذلك

ملحوظات

1ـ الإيمان المأمور به الناس يتفاوت من حيث الوجوب اجمالا وتفصيلا : فمثلا المأمور به في بداية البعثة هو الإيمان اجمالا بالله والرسول والرسالة
ثم بعد نزول الشرائع يختلف عما كان سابقا من وجوب الإيمان بما نزل من الشرع المفصل

2ـ الإيمان المأمور به الناس يتفاوت من حيث ما وقع منهم فعلا : فمن تعلم علم مسألة ما وعمل بها ليس كمن علم ولم يعمل وهو معذلك خائف من ربه معترف بذنبه ،،، وليس هذا وذاك كمن أعرض عن العلم والعمل وهو مع ذلك مطمئن لا يخاف أن يعاقب مع انه مقر بالرسالة ظاهرا وباطنا

3ـ أن نفس العلم والتصديق يتفاوت كما تتفاوت سائر الحواس من البصر والشم ...... الخ

4ـ كذلك تتفاوت أعمال القلوب من المحبة والتوكل والخشية ..... من شخص لآخر ،، بل تتفاوت عند نفس الشخص في أوقات مختلفة

5ـ أن هذا التفاوت في هذه الأمور يحدث بحسب الأسباب المؤدية لها ،، فكلما قويت أسباب المحبة والتصديق كلما ظهر فساد الشبه المعارضة وزاد اليقين والحب في قلب المؤمن


درجات الإيمان ثلاث

الدرجة الأولي : أصل الإيمان ( مطلق الإيمان ) وسماه ابن تيمية : الإيمان المجمل
وهو التصديق لخبر الرسول جملة وعلي الغيب والإلتزام بأمره جملة وعلي الغيب ،، والاستعداد لذلك دائما وأبدا ثم الإعلان عن ذلك باللسان إلا من له عذر معتبر شرعا كالخرص

وتارك ذلك الإيمان يخرج به صاحبه عن الملة

الدرجة الثانية : الإيمان الواجب ( المفصل _ الإيمان المطلق )
فإذا نزلت التفصيلات والشرائع وجب عليه تأكيد إيمانه المجمل بالإيمان المفصل وذلك بإتيان جميع الواجبات والإنتهاء عن جميع المحرمات وبهذا ينجو من دخول النار ابتداءً ،،،،،،،،، فمن ترك شيئا من ذلك يصبح معرضا للعذاب بقدر ما ترك ويسمي هذا ( الفاسق الملي )

الدرجة الثالثة : الإيمان المستحب
حيث يأتي بجميع المستحبات وينتهي عن جميع المكروهات وهو يرفع صاحبه الدرجات العلي في الجنة

*أم عبد الرحمن*
04-27-2006, 02:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نتابع

من كتاب ( حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة ) عبد الهادي المصري

دركات الكفر
يأتي الكفر في نصوص الشريعة بأحد معنيين

الأول : ـ أن يأتي بمعني سقوط الإيمان جملة ... أي خروج صاحبه عن دين الله وهو ما يعرف ب الكفر المطلق أو الكفر الأكبر أو كفر ينقل عن الملة

الثاني : ـ أنن يأتي بمعني سقوط الإيمان المطلق أي خدش الإيمان الواجب بمعصية مغلظة لا تخرج صاحبها عن الملة ويسمي الكفر الأصغر أو كفر دون كفر

وهكذا ألفتظ الظلم والفسق والنفاق تأتي هكذا علي معنيان أكبر وأصغر

أولا أنواع الكفر الأكبر :

1 - ناتج عن تخلف المعرفة والتصديق ( عدم وجود قول القلب )
وهو أنواع
أ) الجهل بالحق
ب) التكذيب
جـ) الإعراض عن الحق لايسمعه ولا يأبه به
د) الشك في الحق

2- ناتج عن تخلف الإلتزام والإنقياد ( تخلف عمل القلب )
وهو أنواع أ) كفر الجحود والإنكار وكتمان الحق وهذه كلها تكون باللسان مع تيقن القلب بالحق كما قال تعالي عن فرعون
{وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} (14) سورة النمل

ب) كفر العناد والإستكبار ككفر ابليس وغالب اليهود لعنهم الله جميعاً

جـ) كفر النفاق أي من يظهر التصديق والإنقياد باللسان والجوارح و قلبه خال إما من التصديق أصلا ... او من الإنقياد

ملحوظة هامة :: كل ما سبق هو من أنواع الكفر الأصلي أي صاحبه كافر أصلي لم يدخل في الإسلام إبتداءً ولكن من دخل في الإسلام ثم طرأ عليه أحد هذه الأنواع اصبح مرتداً عن الإسلام وهذا له انواع أخري سنبينها في الفقرة التالية

نواقض الإيمان

1- نواقض تمس توحيد الله في ربوبيته
2- نواقض تمس توحيد الله في أسمائه وصفاته
3- نواقض تمس توحيد الله في إلاهيته وعبادته

والنوع الأخير يدخل صاحبه في النوعين الأوليين
لأن من عبد غير الله فإن اعترافه بربوبيته وأسمائه لا قيمة له عندها لذلك فإن أكثر إرتداد الناس يرجع لنقض الألوهية وهذا يتفرع عنه ثلاثة أصول

الأصل الأول : عدم إفراد الله بالحاكمية والتشريع

قال ابن كثير في تفسير قول الله تعالي {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (50) سورة المائدة

http://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifhttp://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gif
" ينكر تعالى على من خرج عن حكم الله المحكم المشتمل على كل خير الناهي عن كل شر وعدل إلى ما سواه من الآراء والأهواء والإصطلاحات التي وضعها الرجال بلا مستند من شريعة الله كما كان أهل الجاهلية يحكمون به من الضلالات والجهالات بما يضعونها بآرائهم وأهوائهم وكما يحكم به التتار من السياسات الملكية المأخوذة عن ملكهم جنكر خان الذي وضع لهم الياسق وهو عبارة عن كتاب مجموع من أحكام قد اقتبسها عن شرائع شتى من اليهودية والنصرانية والملة الإسلامية وغيرها وفيها كثير من الأحكام أخذها من مجرد نظرة وهواه فصارت في بنيه شرعا متبعا يقدمونها على الحكم بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فهو كافر يجب قتاله حتى يرجع إلى حكم الله ورسوله فلا يحكم سواه في قليل ولا كثير " أهـ http://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifhttp://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gif
drawFrame()

قال أحمد شاكر في عمدة التفسير ج2/172 - 174

http://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifhttp://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gif" إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضح وضوح الشمس هي كفر بواح لا خفاء فيه ولا مداراة ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام كائنا من كان في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها .... فليحذر كل امرؤ لنفسه وكل امرئ حسيب نفسه " أهـ http://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gifhttp://www.palislam.com/vb/images/myframes/tl2.gif
drawFrame()

وبهذا يتبين أن صنفين من الناس وقعا في الكفر الذي لا شك فيه

الأول : الذين شرعوا غير ما أنزل الله ووضعوا القوانين الوضعية يلزمون بها عباد الله وهؤلاء مجمع علي كفرهم

الثاني : الذين أطاعوا المبدلين المغييرين لشرع الله مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل ..... ولهذا حالات
1- رفض حكم الله بالتحريم أو التحليل
2- رفض قبول الفرائض
3- التحاكم إلي شريعة وحكم غير شريعة وحكم الله
4- وضع الهذه الشريعة ليرجع إليها عند التنتزع
5- القضاء بموجب شريعة أخري في مواضع النزاع والمعاملات اليومية

يتبع منقول

محمد
04-27-2006, 05:10 PM
ماشاء الله رائع جدا جدا جزاك الله خيرا اخي الحبيب واثابك خيرا على هذا الموضوع الرائع

ونصر الله اهل السنة والجماعة وجعلنا منهم ومن السائرين على دربهم

*أم عبد الرحمن*
04-27-2006, 11:44 PM
جزاك الله خيرا اخى محمد مشكور على مرورك

أبو مجاهد
04-28-2006, 05:51 PM
بارك الله فيك