المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تفريغ " شيعة أهل البيت الأبيض "


ابن عيينة
08-16-2007, 05:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قمت بتفريغ المحاضرة الرائعة " شيعة أهل البيت الأبيض " لشيخنا الجليل الدكتور محمد إسماعيل المقدم حفظه الله

هل أضع التفريغ أم لا ؟؟ وإذا وضعته هل في الإمكان أن يعرض على الشيخ لاعتماده ونشره، فهي محاضرة قيمة جداً.

سلفى مصرى
08-16-2007, 06:59 AM
قم بعرض التفريغ ونبلغ احد تلاميذ الشيخ به باذن الله

ابن عيينة
08-16-2007, 07:43 AM
جزاك الله خيراً

هاهو تفريغ المحاضرة.. ولكن اعذرني أخي لم أقم بتنسيقها من حيث الألوان وتمييز الآيات إلى آخره.

"شيعة أهل البيت الأبيض"



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات اعمالنا .من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
اللهم صلى على محمد النبي وأزواجه امهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

أما بعد ، فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .

ثم أما بعد فهذا أول لقاء بعد عيد الأضحى المبارك أعاده الله سبحانه وتعالى على الأمة الإسلامية وهي في وضع أفضل مما هي عليه الآن خاصةً وأن هذا العيد الذي كان أوله السبت الماضي أفضل أيام الدنيا يوم النحر ويوم الفرحة الكبرى سواء بالنسبة للحجاج في بلد الله الحرام أو للمسلمين في آفاق الدنيا إلا أن هذا العيد بالذات طرأ عليه ما يكدره وينغصه ألا وهو إعدام صدام حسين بهذه الطريقة يعني ليست القضية في حصول الإعدام بالدرجة الأولى ولكن في الطريقة والتوقيت والظروف المحيطة والرمزية في هذا الأمر الذي يمس كرامة كل مسلم في الحقيقة بجرح غائر .
نترك تاريخ صدام بحلوه ومره ونبدأ أولاً بالكلام على الهدف من هذا الإعدام بهذه الطريقة فإن هناك ولا شك دلالة وراء اختيار الزمان ودلالة وراء اختيار المكان.

فأما دلالة الزمان فهذا يوم النحر يوم عيد المسلمين وأفضل أيام الدنيا .
خرج صدام أصلاً من معادلة الصراع بمجرد اعتقاله لأنه لم يعد له أي تأثير يذكر في الأحداث منذ ذلك التاريخ لكنه بقي شئنا أم أبينا رمزاً للسنة في العراق أو هكذا يعامله الأعداء ، أمريكا تريد أن تعاقبه لأنه كان يملك القوة العسكرية الرابعة في العالم ولأنه هدد بضرب الدولة اللقيطة بل فعل بالفعل وأنه أيضاً هدد أولياءها من الباطنيين الإيرانيين الصفويين. فنحن في لحظات هذا النوع من المعاناة نتعزى بمثل قول الجودزياني :
ذهب الطرف فاحتسب وتصبر ************** للرزايا فالحر من يتعزى
فلعلنا وبصورة لاشعورية نكتم رزايا ومصائب صدام في مثل هذا الظرف لأننا نريد أن نتعزى في هذا الواقع الذي نحن فيه.
لا شك أن دلالة الزمان ، اختيار هذا اليوم بالذات وكأن الدنيا ضاقت عليهم، لكن هذه رسالة كالرسالة التي أهدتها أمريكا للمسلمين من قبل في أول يوم في رمضان أعتقد في ضرب أفغانستان وقالوا هذه هدية رمضان!!
يعني الاختيارات بتكون متعمدة ومدروسة في الحقيقة . فهم أرادوا ألا ينسى المسلمون وحكامهم هذا التاريخ وأن يحفر في ذاكرتهم وأيضاً أرادوا إحباط المسلمين بإدخال الغم والحزن عليهم في مثل هذا اليوم يوم العيد يوم النحر الأكبر.
والدلالة معروفة يعني كل الناس التقطت هذه الدلالة أن صدام خروف نحن نضحي به وأنتم تشرعون بعد دقائق في ذبح ونحر أضحيتكم ونحن نضحي بصدام وإن كانواتمادوا في السخرية حتى قال بعضهم "إنها لن تكن أضحية " لأنه لم يرق دمه بل هو منخنقة " يعني لأنه شنق وخنق. طبعاً هذا حصل على لسان بعد الصفويين العلقميين الرافضة قاتلهم الله . حتى إن إسرائيل وإيران معاً أعلنتا سعادتهم بتنفيذ الحكم وقالتا " إن إعدام صدام حسين هو انتصار للعدالة". فهذا أيضاً لا شك له معزى.

أما المكان وهو الكاظمية فهذا لأنه أكثر أمناً للرافضة ولأن هذا الموقع شهد سنين طويلة من كبت الشيعة وقتلهم بيد صدام. ولأنه أيضاً أثناء الحرب مع إيران كانت تدار الحرب من مثل هذا المكان. على أي الأحوال على الباغي تدور الدوائر.
وهؤلاء الذين فعلوا هذه الفعلة واختاروا هذا التوقيت إيذاءً لشعور المسلمين وازدراءً لهم واحتقاراً لشأنهم سوف تدور عليهم الدوائر وإن كانوا قد احتموا خلف الأمريكان لكن ليس على الله بمستبعد أن يسلط عليهم الأمريكان ويريكوهم الهوان والنكال، فمن أعان ظالماً سلط عليه. فابن العلقمي الزير المبير البغدادي الرافضي الذي ولي الوزارة في العراق لمدة أربعة عشرة سنة ، وكان حقوداً على أهل السنة وتواطأ مع التتار وتسبب في دخولهم إلى العراق عوقب حتى بعد ما نفذت خطته بمؤامرته مع قوات الاحتلال التتارية سلط الله عليه نفس التتار وأهانوه ، وانحط شأنه حتى صار يركب الحمير فس شوارع بغداد حتى كانت النساء في الشوارع يصحن به :
يابن العلقمي هكذا كنت تركب قبل!! رب من ترجو به دفعه الأذى سوف يأتيك الأذى من قبله.

أيضاً قتله بيد الرافضة يعني هو القاتل أمريكي يلبس قفازاً رافضياً . قتله بيد الرافضة هذه رسالة رسمية لتقوية الرافضة وإهانة أهل السنة لان المحيطين بعملية الإعدام والذين سمعتم أكيد يعني هتافاتهم وهم يقولون : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد والهتافات الشيعية المعروفة ، وبعضهم قالوا له إلى جهنم ، واحد بصق في وج** لما دخل الغرفة فقال له صدام إيه : مجوس أقزام . فالجو المحيط كما قلنا اختيار الزمان والمكان حتى الفئة الحقيرة التي تولتن الإشراف على الإعدام ويقال إنه كان فيهم مقتضى الصدر بنفسه يعنى هذه كلها تدل على أن العملية لها أبعاد تتجاوز مجرد شخص صدام أو مساعديه. فالرافضة هنا في هذا الموقف كعادتهم في التاريخ كله وهم أتباع دين الحقد والخرافة. دين الرافضة إذا حذفت منه الحقد وكل ما يمت للحقد والكراهية ( بالذات الكراهية التاريخية الموروثة ) بصلة يضيع نصف دينهم أما النصف الثاني فإذا حذفت منه الأكاذيب والخرافات والأساطير لضاع النصف الباقي . الرافضة لا يفرقون بين طاغية لم يؤذ فقط يعنى الرافضة وإنما آذى أيضاً أهل السنة وعلماءهم ، وكان له دور في محاربة الدعوة الإسلامية في العراق في فترات معروفة . لا يفرقون بين هذا ، بين كونه طاغية في وقت من الأوقات وبين انتمائه المذهبي إلا أنه ما يزال يمثل أو ينتمي إلى أهل السنة. في نفس المنهج الرافضي التاريخي المبني على الحقد التاريخي الموروث ، هم يحملون أهل السنة وزر صدام كما حملوهم جريمة مقتل الحسين رضى الله تعالى عنه. فالسنة في نظرهم أحفاد يزيد بن معاوية أما هم – أي الرافضة – فهم أحفاد الحسين بن علي رضى الله تعالى عنهما.
فإعدام صدام الذي يربط به الصفويون بين أفعاله وبين معتقد اهل السنة ليس إعداماً لشخص تعدى ظلمه بل أرادوه إعداماً لكرامة أهل السنة وتنكيلاً بهم داخل العراق أو خارجه. فهم يتعاملون مع صدام كرمز ، رمز لأهل السنة في العراق . وكما يقول الناس ( هل انا مسلم وقعت في أيدي يهود ؟ ) فكان سنياً وقع في يدي هؤلاء الصفويين الحاقدين الرافضة الذين يقول أحدهم لا لم نقصد التضحية بصدام لاننا لم نرق دمه كما يراق دم الشاة ولكنه منخنقة . هذه سخرية يعني لانه أعدم. كل مسلم من أهل السنة يغيظه ما حدث لصدام لا محبةً له ولكن بغضاً للرافضة وبغضاً لكل ما من شأنه أن يفرحهم ويشمتهم بالمسلمين ويشفي صدورهم منهم.

يقول الشاعر : كل المصائب قد تمر على الفتى ........ وتهون غير شماتة الاعداء

حتى خشيها نبي من الأنبياء ( لا تشمت بي الأعداء ) قالها هارون لأخيه موسى عليهما السلام. فهذه الشماتة كل المصائب قد تمر على الفتى وتهون غير شماتة الاعداء . الشعور بالشماتة والتشفي هو الذي يجرح قلوب وكرامة أهل السنة في أقطار الأرض يعني قاطبةً.

تعود الذاكرة إلى حادثة انضمام سيد قطب رحمه الله إلى الإخوان المسلمين ، ربطت بحادثة معينة فإنه كان هناك مع الأمريكان ووجدهم يشربون الخاب الخمر احتفالاً بمقتل حسن البنا رحمه الله . فهذه الشماتة التي أظهروها هي التي جعلته يفيق ويتحول من ناقد أدبي ونجم من نجوم المجتمع كما يقولون إلى من ينتسب إلى الإخوان المسلمين وينافح بقلمه وبإمكانياته عن الإسلام وعن القرآن.
فمسألة الشعور بشماتة الاعداء هو الضي يستفزنا في هذه الأوضاع.
مما يوضح ذلك ما أبدته بعض الصحف الإيرانية والعراقية الصادرة باللغات الأردية والفارسية والإنكليزية التابعة لرجال دين صفويين رافضة ومؤسسات حكومية كما ذكرت جريدة المصريون. أبدوا سعادةً بالغة بتنفيذ حكم الإعدام في صدام فجر السبت الماضي وسخرت هذه الصحف في الوقت نفسه من مصر والسعودية والأردن التي تتصدر جبهة التصدي للمد الشيعي بالمنطقة.

فهذه صحيفة ( هامشري الإيرانية ) نشرت على لسان" صفي الدين آتاور" قوله ، انظروا ماذايقول هذا الآتاور الرافضي الخبيث :
( كان لابد من إعدام صدام حسين في عيد الأضحى ليرتدي السنة ثوب الحداد الأسود ويدخل الحزن قلوبهم وليعلموا أن الظلام أوشك على دخول بيوتهم وأن الفجر بات يلوح في الأفق لدول ذاقت الظلم لسنوات طويلة ) إذن هي عن سبق إصرار وترصد فيه تعمد.
وتحدث هذا الصحفي عن المارد الشيعي قائلاً : إنه خرج من قمقمه ولن يدخله ثانيةً ، يدعى أهل الشيعة، ولن يستطيع أحد مهما بلغت قوته أن يوقفه بعد ذلك.

صحيفة ( إشراق) صحيفة عراقية تصدر من الكوفة باللغة الإنكليزية :
أثنت على مقتضى الصدر قائد ميليشيا جيش المهدي قائلةً: إنه قدم صدام حسين كأضحية أول أيام العيد للشيعة(وهناك كلام في أنه كان حاضراً وأنه الذي شارك في إعدام صدام)"1" في مختلف انحاء العالم واستطاع ان يهزم وحده الدول السنية بالضربة القاضية بعد أن اكتشفت انها أصبحت دولاً بلا أنياب.
ده مقتضى الصدر ، فالموضوع يتعدى شخص صدام حسين كشخص لكنهم يصرون على اعتباره رمزه لاهل السنة وهذه فرصتهم في التنفيس عن حقدهم التاريخي المتوارث ، والمسألة تبادل مجاملات يعني الرافضة ساعدوا الأمريكان على احتلال العراق ، والأمريكان مقابلةً لهذا الجميل بالمثل ساعدوهم على التشفي والثأر والانتقام.

اختلف الناس خلال الأسبوع الماضي في الكلام على وضع صدام حسين مابين من يترحم عليه ومن يصفه بأنه شهيد وما بين من يصر أنه باق على الكفر وبين من يقول إنه ولا شك وفق للنطق بكلمة الشهادة في آخر لحظاته ولنا أن نأمل في أن يرحمه الله سبحانه وتعالى ويتجاوز عنه.
مثلاً الشيخ نصر فريد واصل مفتي مصر الأسبق قال : إنه مات شهيداً وإن علاقته بالله عز وجل كانت طيبةً في أيامه الأخيرة وقال إنه ظل يدافع عن وطنه ضد الاحتلال الأمريكي وإنه في النهاية مسلم. وذكر أن تنفيذ حكم الإعدام في يوم عيد الأضحى إهانة للمسلمين وحكامهم ووصمة عار في تاريخ الأمة الإسلامية وقال إن تنفيذ الحكم في صدام ربما يكون كفارةً عن الذنوب التي ارتكبها في السابق، ولكل إنسان ذنوبه وسيئاته.

التقط هذه الرسالة الحقيقة حتى الجهات الرسمية يعني الحكومة المصرية وحتى جامعة الدول العربية أعلنت إن انتقاء التوقيت يقصد به الإهانة والاحتقار والإزراء والأذية لشعور أهل السنة في يوم العيد.
حتى الجهات الرسمية يعني إيه التقطت هذه الرسالة التي يرسلها الصفويون وأسيادهم الأمريكان إلى الأمة الإسلامية.

على أي الاحوال بعض الناس تكلم في هذه القضية فقال ( إن صدام كان من طواغيت هذا العصر . لا شك أن تاريخ صدام يعني حافل بمآس كثيرة جداً . الناس كلها بتحسب عليه إيه :
أولاً موضوع الدجيل وثانياً موشوع حلابجة. فموضوع الدجيل يعني قتل عدد كبير ما يزيد على مائة شخص في القرية التي حاولت اغتياله . كانت العملية إما محاكمة أو قتل لمن أرادوا اغتياله. لنن نناقش قضية اغتيال رئيس دولة بيغتال وفأي بلد لما بيحصل حاجة زي كده ممكن تتوقع يحصل إيه. لكن بنسأل دلوأتي مين يحاكم بقا ؟ الذين قتلوا ما يزيد على مائة ألف من أهل السنة في العراق. يومياً يقتل عدد ضخم من اهل السنة كما هو معلوم. من يحاكم هؤلاء؟؟ الذين قتلوا أضعاف الذين قتلهم صدام في حادثة الدجيل هذه.
على أي الأحوال نحن عندنا أصل وهو ان رحمة الله سبحانه وتعالى تسع كل شيء وأن من تاب إليه تاب عليه. فلابد أن ننتبه لاننا لا نقصد مجرد الوقوف مع حادثة مضت وإنما نقصد استخلاص العبر والدروس من كيفية التعامل مع هذه الحادثة وتحليلها.
فالقاعدة أن ذنوب صدام حسين في الماضي لا تمنع قبول توبته إذا تاب وأناب إلى الله سبحانه وتعالى. دي قاعدة. مش معنى إن إنسان ارتكب مهما ارتكب فيما مضى أنها إذا صحت منه التوبة فما حصل فيما مضى لا يمنع من قبول توبته إذا تاب وأناب إلى الله سبحانه وتعالى.
فإذاً هذا موضع اتفاق إن صدام له تاريخ أسود حافل بالمآسي والجرائم وهو من طواغيت هذا الزمان . لكن القاعدة أيضاًً أنه لو تاب إلى الله تاب الله عليه، وأنه شيء داخل في قوله تعالى ( ورحمتي وسعت كل شيء ) وأن ذنوبه فيما مضى لا تمنع قبول توبته إذا تاب إلى الله سبحانه وتعالى..
فالمسألة يعني هل ما ظهر من أحوال صدام، لأننا لا نملك إلا الظاهر. قطعاً نحن لا نناقش هو الآن في الجنة أو في النار لان القاعدة عند اهل السنة أننا لا نحكم لمعين بالجنة ولا معين بالنار إلا بدليل من الوحي الشريف . لكن نرجو للمحسنين من اهل الإسلام ، ونخاف ونخشىعلى المسيئين كما نص على ذلك الطحاوي في عقيدته.

بعض الناس قالوا : لا حتى ولو تلفظ بالشهادتين فالأصل فيه الكفر الذي هو عقيدة حزب البعث ولا تقبل يعني منه التوبة بمجرد أن ينطق بالشهادتين بل لابد من أن يقرن الشهادتين بالتبرأ من حزب البعث وسائر كفرياته. عايزين نقول إيمتا يعني كان هايتبرأ إيمتا وهو محاط بهؤلاء المجرمين الصفويين الحاقدين الذين كانوا يحيطون به حتى آخر لحظة . يعني حتى قفز على أبسط مباديء الأخلاق الإنسانية عادي اللي هي ممكن حتى الكافر يتحلى بها. الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ( إذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فاحسنوا الذبحة فهل من إحسان القتل بشر لآدمي مكرم من خلق الله سبحانه وتعالى حتى ولو كان كافراً. هل من إحسان القتل أن يتكالب هؤلاء الصفويون حوله ، واحد وهو داخل يبصق على وج** ، والتاني يقول له إلى جهنم والتالت ينادي بثأر محمد بقر الصدر . يعني هو إنسان خلاص سوف يفضي إلى ربه في لحظة أو اثنتين فهل هذه من الأخلاق؟؟؟ فهذا يدل على مستوى الانحطاط الأخلاقي عند هؤلاء الرافضة الذين تبرأ منهم يعني أبسط مباديء أي دين وأي خلق إنساني على المستوى الإنساني فضلاً عن الإسلامي. فهو راجل يفضي إلى ربه سبحانه وتعالى وأنتم تتكالبون عليه . فهي المسألة كونه يثبت لأن ينطق الشهادتين يمكن دي من رحمة ربنا بيه هو إن هما سجلوا الحادث ليغيظونا وليبصقوا على وجوهنا ولتذاع بعد ذلك تماماً كما أذيعت أحداث سجن أبو غريب في العراق على يد الأمريكان. هي تسرب لاجل الإهانة ، فنفس الشيء هما أرادوا تصويره ليتشفوا وليهينوا أهل السنة والمسلمين في كل بقاع العالم ، فشاء الله سبحانه وتعالى أن تأتي بعكس النتيجة لأنه يعني حتى الراجل ده اللي اسمه وافق الربيعي قاتله الله خرج بتصريحات ما كانش واخد باله إن الموضوع هايتسرب بقا. فقال إنه كان مرتجفاً ومرتبكاً وكذا وكذا وظل يظهره على أنه جبان. فلما أذيعت الصور صور الإعدام طبعاً بالعكس كان ثابتاً جداً وفي غاية الشجاعة ورافعاً رأسه كما سنبين .

فعلى أي الأحوال من الناس من يقول : أنه لابد مع الشهادتين من أن يتبرأ وسائر الكفريات إلى آخره ، ونحو ذلك.

أما الفريق الآخر فيقول : إنه من خلق الله سبحانه وتعالى يعني حتى بوش هو بوش لو أسلم ودخل في الإسلام ألا نفرح بذلك ولا هانعد نقول له لأ أنت الماضي بتاعك كذا و كذا و كذا و كذا وكم قتلت من المسلمين؟؟ عندنا الضابط واضح جداً في سورة البروج قوله تعالى ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) فانظر إلى كرم الله سبحانه وتعالى وماذا فعل هؤلاء القوم في أوليائه ومع ذلك يقول لهم ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا ) فاشترط التوبة فدل على الباب التوبة مفتوح وهذا من كرم الله سبحانه وتعالى وسعة رحمته بخلقه أن من تاب إليه تاب عليه وأن الاعمال بالخواتيم .
فالبعث فعلاً عقيدة حزب البعث وموقفه من الإسلام بالذات عقيدة كفرية ليس فيها رائ حة الإسلام . هؤلاء البعثيين الذين كانوا ينشدون في يوم من الأيام :
آمنت بالبعث رباً لا شريك له ، وبالعروبة ديناً ما له ثان.
إلا أن صداماً في الأيام الأخيرة أو الفترات الاخيرة يعني أظهر التوبة والله سبحانه وتعالى يقول ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ) فلا يعجز الله سبحانه وتعالى شيء ، وكما قال الشافعي: تعاظمني ذنبي فلما قرنته .............. بعفوك ربي كان عفوك أعظماً
ويقول الله سبحانه وتعالى لمن فعل كل انواع الكبائر حتى بما في ذلك الشرك ( إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) ، وقال في النصارى الذين يسبون الله عز وجل . قال في شأنهم ( أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم ) وقال عز وجل ( وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى ) ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ( الإسلام يجب ما قبله ) أو ( يهدم ما قبله ).

يذكرنا موقف صدام بموقف الحجاج بن يوسف الثقفي مع وجود فروق طبعاً جذرية بين الشخصيتين لكن الشيء يذكر بالشيء . الحجاج الذي سفك الدماء وأراقها وكان شراً على الملة الحجاج نفسخ حينما احتضر وحضره الموت كان يقول ( اللهم إن الناس يقولون إنك لا تغفر لي فاغفر لي فإنه لا راد لقضائك ) أي خيب ظنهم فى يعني. وكانت هذه الكلمة تعجب الحسن البصري جداً لانه أمل في رحمة الله في وقت انتقاله من الدنيا إلى الآخرة.

صحيح إن بعض الناس حتى قالوا إنه صلاح الدين التكريتي.
على أي الأحوال والله هو أولى بها من الخبيث الرافضي الصفوي حسن نصر الذي خدع الناس به ووصفوه بأنه صلاح الدين الأيوبي في هذا العصر . الخبيث عدو الله وعدو رسوله وعدو الصحابة . السباب الشتام الذي يلعن أبا بكر وعمر ويلعن ويكفر المهاجرين والأنصار ، ومع ذلك المسلمون بسذاجتهم غضوا الطرف عن كل هذه الجرائم وانخدعوا بمناورته في لبنان والمصائب التي جرها على لبنان ، ورفعوه إلى أن يكون صلاح الدين. فلو كان حسن نصر يبقا صلاح الدين ، طيب ما أولى يكون صدام عالأقل حسن نصر يعتقد كفر صلاح الدين الأيوبي ولو سألت حسن نصر من أبغض شخصية تاريخية إلى قلبك بعد عمر بن الخطاب وأبي بكر لقال لك صلاح الدين الأيوبي لأن صلاح الدين الأيوبي هو الذي قضى على دولتهم الفاطمية هنا في مصر وحرر مصر من سلطان الشيعة الرافضة الباطنية قاتلهم الله. فغن كان ولابد فصدام اولى بها من حسن نصر اللات.
فهؤلاء القوم الذين قتلوا صدام والذين سلمتهم أمريكا صدام لينفذوا بأنفسهم ويتشفوا فيه يثبتون فعلاً أنهم شيعة . لكنهم شيعة أهل البيت الأبيض ليسوا شيعة أهل البيت النبوي فإن أهل البيت رضى الله تعالى عنهم يتبرأون منهم تماماً كما يتبرأ المسيح من النصارى وكما يتبرأ موسى من اليهود ، وكما يتبرأ على من هؤلاء الروافض الخبثاء الذين حرفوا دين الله عز وجل والذين تنضح قلوبهم بالحقد والبغض والغل لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . ليسوا شيعة اهل البيت النبوي . نحن شيعة أهل البيت النبوي وأنصارهم ومحبوهم على الحقيقة . ( قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ) فحب آل البيت جزء من عقيدتنا .

محاسنه :
بعض الناس من باب اذكروا محاسن موتاكم حاول أن يخفف من وقع الحدث ، فظل يذكر محاسن صدام التي حصلت في خلال فترة عشرة سنوات الأخيرة من حكمه:

كإدخال التربية الإسلامية الإلزامية في المدارس وإضافة حصة القرآن الكريم على طلاب الكليات الجامعية في مختلف التخصصات ثم جاءت الأحداث ومنعت تنفيذ هذا الأمر. كان يسقط الضريبة على أي تاجر يبني مسجداً . أيضاً بنى معاهد إسلامية وكليات شرعية للسنة . ألغى كلية الفقه التي كانت تدرس المذهب الشيعي بعدما رأى خطرهم على الأمة العراقية ولم يتراجع رغم اعتراضات الرافضة. وحينما اشتكى إليه بعض العلماء في العراق من حملات هؤلاء القوم على السنة أمر بإنشاء مركز الإمام البخاري ليدافع عن السنة ضد هجمات الرافضة على السنة النبوية الشريفة. منع المرأة العراقية من السفر بدون محرم . قالوا أيضاً إن صدام حسين وإن كان في الأصل ينتمي إلى الحزب البعثي الكافر الذي أسسه النصراني " ميشيل عفلق" إلا أنه شكل بعد حرب الخليج لجنةً لإعادة صياغة موقف الحزب من الدين ، وبناءً عليه عمم منهج شرعي علمي على جميع الحلق الحزبية فألزم أتباع الحزب أو أعضاء الحزب بحفظ ثلاثة اجزاء من القرآن ، ودرست العلوم الشرعية لكوادر الحزب ، ومن ذلك تدريس كتاب فقه السنة ، ومنهاج المسلم. وألزم أعضاء الحزب بأداء الفروض الخمس جماعةً في المسجد وكذلك صلاة الجمعة. حول بعض أماكن اللهو إلى مساجد ومنع إحداث أي خمارة في البلاد وإيقاف نشاط الخمارات التي كانت تعمل. من الأشياء الغريبة ( هو فيه شبه من الحجاج الحقيقة... وضعه مشابه للحجاج بن يوسف لأن الحجاج بن يوسف له حسنات جميلة بردو يعني الحجاج بن يوسف هو الذي نقط المصحف وكان كريماً سخيا )ً فكان معروفاً فيما مضى أن الشيخ يجيز التلميذ بالإجازة دي كانت شيء له قيمة لكن في هذا الزمان تقريباً تكاد تكون قد فقدت قيمتها ، فلأجل أن يعيد قيمة الإجازة الشرعية جعل إجازة الشيخ لتلميذه في العلوم الشرعية تعادل بكالوريوس في الشريعة فيستطيع الطالب المجاز أن يتقدم بعدها إلى الدراسات العليا. في 1995 أصدر أمراً بإقامة حد السرقة لكن ما نعرف في الناحية الواقعية هل فيه نوع من التهور في هذا الأمر ولا كان يستوفي الشروط الشرعية في مثل هذا. أصدر قراراً بعقوبة من يسب الله تعالى أو يسب النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة رضى الله تعالى عنهم بالذات الشيخين وأم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها مما قمع الرافضة . كان هذا يسبب قمع وكبت. عايزين ينفسوا الحقد مش قادرين لأن صدر قانون بمعاقبة من يقع في مثل هذا. فهذا الأمر قمعهم وكبتهم عن إطلاق ألسنتهم في سب الصحابة رضي الله تعالى عنهم. من الأشياء العجيبة منه أيضاً أنه صادر أملاك كل من يدعي كذباً الانتساب للنبي صلى الله عليه وسلم . أراد أن يحد من ابتزاز الرافضة لأتباعهم من خلال الادعاء الانتساب لآل البيت، وأعطى الجميع ، جميع من يدعي الانتساب لآل البيت فرصة ست شهور لإثبات ذلك النسب وإلا تصادر أملاكه. أيضاً كان يقاوم السحرة الذين كانوا يهينون المصحف الشريف تقرباً للشياطين. أمر بتشكيل لجنة لمنع الربا من البنوك وكيفية تحويلها إلى بنوك إسلامية.
كان كل من يريد أن يبني مسجداً تعطيه الدولة جميع مواد البناء بنصف سعر السوق ، ويتسلم مواد البناء بعد أيام قلائل. أحاط نفسه بطانة من العلماء والمهندسين حتى إن أمريكا لما هددته قال : لو هدمت أمريكا العراق ، فعندي من يبنيه ..... عندي أكثر من سبعين ألف عالم.
امرأة تدعى " نادية محمود " عضوة الحزب العمال العراقي الشيوعي " كانت تهاجم صداماً على الجزيرة وقالت أنه كان يظلم المرأة العراقية ودللت على ذلك بقولها إنه كان يحرم المرأة العراقية من وظيفة التدريس إذا كانت غير محجبة ويضيق عليها في الوظائف الأخرى . أمر بفتح إذاعة للقرآن الكريم . طبعاً هذه من محاسنه . الآن احنا اكتشفنا من أعظم محاسنه أنه كان يقمع الرافضة قاتلهم الله. لو لم يكن من فضائل صدام إلا إنه حمى الأمة من شر المجوس ، وكانت العراق تعتبر أيامها البوابة الشرقية للعرب والتي لولاها لتم المخطط الخميني باختراق البلاد الإسلامية العربية ، فكان سداً يحمي الامة من الطوفان الرافضي فهو الذي أوقف المد الرافضي الذي يعيث الآن في الأرض فساداً.

بعض الناس قالوا إن صدام وإن انتمى إلى حزب البعث إلا أنه فرغه من محتواه العقائدي وحوله إلى حزب شخصي لا عقائدي ، فلا يصح بناءً على ذلك محاكمته على أساس عقائد حزب البعث. على أي الأحوال هذه وجهة نظر الذين قالوا أنه مات على الإسلام وينبغي أن تذكر محاسن موتاكم فإنهم أفضوا إلى ما قدموا.

يذكرون أيضاً أن أحكام الدنيا تبنى على الظاهر ، يعني مش معنى إننا نقول إنه نطق بشهادة التوحيد في ثبات واستمساك في موقف الله اعلم لو كان غيره من يجحدون هذا الأمر أو هذا التوفيق لأن المعروف اللي يقدر يقارن هو اللي بيسمع أحوال الناس وهي داخلة حبل المشنقة . معروف بيحصلهنم نوع من الهلع الرهيب جداً وأوضاع في غاية الصعوبة أما هو فكان له مواقف حقيقة في غاية الثبات في هذا الأمر كما سنبين إن شاء الله تعالى.

فنتذكر هنا حديث توبة قاتل المائة الذي يتاب إلى الله فتاب الله سبحانه وتعالى عليه.
هناك أمارات و علامات تدل على أن في الفترة الأخيرة حصل تغيير في وضعه فهو كان يقطع الاستماع للمحاكمة أثناء محاكمته الهزلية المسرحية بيؤدي الصلاة المكتوبة وكان يطحب المصحف معه في زنزانته وأثناء محاكمته وعند دخوله غرفة الإعدام . لعلها تكون إعلاناً غير لفظي إعلان بالفعل أن منهجي هو القرآن وليس حزب البعث . لعله أراد بذلك أن يتبرأ من منهج حزب البعث . والله تعالى أعلم. فكان دائماً يصطحب المصحف ويظهره في المحكمة أو في الزنزانة أو عند دخوله غرفة الإعدام . وكان آخر كلانه في الدنيا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. فينبغي أن نقبل هذا الظاهر لان الرسول عليه الصلاة والسلام عاتب أسامة بن زيد لان الامارات الظاهرة من هذا الرجل الذي قتنله أسامة رضي الله عنه أنه فعلاً كان يتق بكلمة الشهادة حتى لا يقتل ولما أوشك أن يقتله قال أشهد أن لا إله إلا الله . فمعلوم كيف غضب النبي صلى الله عليه وسلم من فعل أسامة حتى قال : وكيف بقول لا إله إلا الله. أقتلته وقد قالها . وقال : أشققت عن قلبه حتى تعلم هل قالها بصدق أم قالها تقيةً . والله سبحانه وتعالى يقول ( ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ) وقال عليه الصلاة والسلام ( إني لم أومر أن أنقب عما في قلوب الناس ولا أن أشق بطونهم)
فنحن نأخذ الظاهر. في نفس الوقت نحن لا نقطع لأحد أياً من كان بالجنة ولا بالنار على سبيل التعيين إلا بنص من الوحي. وفي الحديث أن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين ، أحدهما مجتهد في العبادة والآخر مذنب . فجعل المجتهد يقول : أقصر عما أنت فيه. فيقول: خلني وربي. حتى وجده يوماً على ذنب استعظمه فقال : أقصر قال : خلني وربي أبعثت على رقيباً؟! فقال : والله لا يغفر الله لك أبداً ولا يدخلك الجنة. فبعث الله إليهما ملكاً فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده فقال للمذنب : ادخل الجنة برحمتي . وقال للآخر أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي فقال : لا يارب . قال : اذهبوا به إلى النار . أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. فالإنسان لما بيشوف مواقف بعض الناس بيقول الحمد لله الذي لم يكلنا إلى مخلوقين مثلنا ولكن وكلنا إلى رحمته. بتستكتر تستعظم يعني كيف رحمة ربنا تسع شخصاُ مثل صدام وقد فعل مثلما فعل. فالله سبحانه وتعالى يقول : قل لو كنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذاً لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً ). فرحمة الله سبحانه وتعالى ليس عندنا صكوك غفران ولا مفاتيح الجنة ولا نحو ذلك . نحن نأخذ بالظاهر . الظاهر أنه وفق لأن يقول كلمة التوحيد في وضع عصيب جداً. وضع أعداؤه من حوله يشمتون به أحدهم يبصق عليه واللي يقول له إلى جهنهم يعتي خلاص أنت بتتشفى طيب امسك لسانك عن أذيته لكن حتى على مستوى الأخلاق الإنسانية العادية ما كان ينبغي أن يحدث مثل هذا لكن هذا هو الحقد المجوسي الصفوي المعروف. لعل مما يخفف عنه أنه عوقب في الدنيا . هو ظلم كثيراً فعلاً ، ولعلها تكون كفارةً له كما أخبرت بذلك النصوص . فهو هجر الناس من أماكنهم فعوقب بأن هجرت عائلته وشردت. قال أبناء الناس فقتل أبناؤه . سجن فسجن. عذب فعذب. قتل فقتل.إذاً لا ينبغي أن ننظر إلى صدام كيف كان ولكن ينبغي أن ننظر إلى ما آل إليه فإنما الأعمال بالخواتيم. كيف كان؟ كان طاغوتاً فعل وفعل. لكن ماذا آل إليه حاله؟ حال عبد ضعيف مشتضعف يرجو رحمة الله ويخشى عذابه. ونحن نتذكر هنا قول أحد الخلفاء حينما حضره الموت قال : يامن لا يزول ملكه ارحم من قد زال ملكه. فارحموا عزيز قوم قد زل.
وكلمات الحجاج التي كان يقولها عند الاحتضار وكانت تعجب الحسن : ( اللهم إن الناس يقولون إنك لا تغفر لي فاغفر لي ). ونتذكر كلمة المسيح عليه السلام ( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم). فهل يعجز الله سبحانه وتعالى أن تسع رحمته ذنوب صدام إذا كان قد تاب بالفعل وقبل الله توبته ؟؟ لا يعجزه شيء سبحانه وتعالى ورحمته وسعت كل شيء. فأنا بتكلم على الناس اللي هي بتستكتر على صدام بسبب جرائمه السابقة أن تسعه رحمة الله. هذا ليس إلينا. نخن نثق في عدل الله وفي رحمته أيضاً. فهو حسابه على الله. أين هو الآن ؟ هذا حسابه على الله وهذا امر ليس لنا أن نتكلم فيه لكن نقول فيما يظهر لنا انه وفق للنطق بكلمة التوحيد وبكلمة الشهادة. ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق ) شرط التوبة.
بعض الناس يقولون : كيف يتوب الله عليه والتوبة حتى تقبل لابد من شروط إذا كانت في حق الآدميين فلابد أن يرد الحقوق إلى الآدميين؟ : نقول نعم ، هناك مظالم وأي المظالم! أما المظالم فنعم ارتكب مظالم . ولكن بعد توبته أليس الله سبحانه وتعالى بقادر على أن يعوض المظلومين من فضله ؟ بلى. فكونه ينطق بكلمة التوحيد قبل إعدامه بلحظة أو لو لحظتين ، هذا شيء له وزنه وله ثقله. لا ينبغي أن نتعدى حدود الشرع في مثل هذا. هو المحتضر أليس من الآداب الشرعية أنك إذا حضرت كافراً يموت أنك تعرض عليه الإسلام وأن ينطق بالشهادتين. لو حضرت كفراً يحتضر تقول له اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وما حديث أبي طالب عنا ببعيد. لماذا ؟ لأن هذا الذي يستطيعه الآن ليس أمامه وقت للعمل. هو ينطق بالشهادتين لعلها تنفع إن قالها من قلبه فهو ليس لديه الوقت ليعمل شيئاً . فما بالك بمن قالها ابتداءً في وسط أعدائه الذين يحيطون به والذين يبشرونه بالانتقال إلى جهنم. وأنتم ماذا تنتظرون بعقيدتكم الباطلة إذا متم عليها ؟؟!! تظنون أنكم في الفردوس الاعلى من الجنة!! بالعقيدة الحاقدة المليئة بالخرافات وبالكذب وبالحقد على خير خلق الله بعد الأنبياء والمرسلين وهم الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. فالرسول عليه الصلاة والسلام لما حضر ذلك الغلام اليهودي وهو يحتضر ودعاه إلى أن ينطق بالشهادتين فشهد شهادة الحق . اليهودي الغلام اليهودي نظر الغلام إلى أبيه فقال له : أطع أبا القاسم . فنطق بالشهادتين ، فقال النبي عليه الصلاة والسلام : لو أخاكم. صار أخاً للمسلمين وهم الذين يتولون تجهيزه ودفنه إلى آخره. وخرج مستبشراً بأنه قال الشهادة وقال عليه الصلاة والسلام : الحمد لله الذي أنقذ بي نسمةً من النار . فما بالك بمن قالها في مثل هذه الظروف العصيبة التي أشرنا إليها.

الحقيقة والله اعلم علامات الثبات كانت واضحة جداً عليه. هما قالوا له هانجيبلك واحد شيخ يعني رجل دين كما يقولون يلقنه الشهادة فرفض ونطق هو بنفسه. هايجيبوا راجل دين منين يعني ؟ ماهو هايكون رافضياً مثلهم . لان أركان الإسلام عندهم ليست خمسة. أركان الإسلام عندهم ستة. فهو لن يدخل الجنة إلا أن يؤمن بالإمام المختبيء في السرداب . فرفض أن يحضروا له شخصاً يلقنه الشهادة ونطقها هو بنفسه.

من توفيق الله سبحانه وتعالى وا من شك أنه ما منا أحد إلا ويتمنى أن يوفق للنطق بالشهادة قبل موته. هذه أعظم نعمة على الإطلاق.

أيضاً هو شنق على يد الغازي الصليبي الأمريكي لكن هذه اليد كانت تلبس قفازاً شيعياً رافضياً واحد يقول له غلى جهنم والتاني يبصق عليه والتالت كذا ... جو عدائي شديد جداً ومع ذلك وقف بثبات في الحقيقة حتى رفض إنه تغطى رأسه. أقاموا معه حواراً بحيث يغطوا رأسه عشان ما يصيبوش الهلع أو شيء من هضا فرفض أن يغطى رأسه.

على أي الأحوال نحن هنا نتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة ) رواه مسلم.
(ما من عبد) صيغة عموم. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة )
وقال أيضاًً : ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة يوماً من الدهر وإن أصابه قبل ذلك ما أصابه ).
وحديث السجلات معروف : توضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة ، فطاشت السجلات وثقلت البطاقة ولا يثقل مع اسم الله عز وجل شيء.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ( لا تعجبوا بعمل أحد حتى تنظروا بم يختم له فإن العامل يعمل زماناً من دهره بعمل صالح لو مات عليه دخل الجنة ثم يتحول فيعمل عملاً سيئاً. وإن العبد ليعمل زماناً من دهره بعمل سيء لو مات عليه دخل النار ثم يتحول فيعمل عملاً صالحاًً، وإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله قبل موته فوفقه لعمل صالح ثم يقبضه عليه)
أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم .

أعداؤه الرافضة هم أنفسهم الذين ينقلون عنه أنه كان في الأيام الاخيرة قبل إعدامه كان يكثرمن الصلاة وقراءة القرآن والإقبال على الله عز وجل.

حينما نتذكر موقف جبريل من فرعون. في الحديث لما ادرك فرعون الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل . قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم : لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر ( طين البحر ) فأدسه في فيه ( أي في فم فرعون ) مخافة أن تدركه الرحمة .

خشي أن يقول: لا إله إلا الله. هو طبعاً فرعون قالها على سبيل الحكاية (إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل ) وطبعاً وقد جاءته الغرغرة . فانظر إلى بغض جبريل عليه السلام الذي قال : أنا ربكم الأعلى . فقال بعض العلماء " مخافة أن تدركه الرحمة " يعني مخافة أن يقول لا إله إلا الله فيموت عليها فتدركه الرحمة بسبب ذلك.

على أي الاحوال الحديث فيه كلام. فيه نوع من التفصيل. لكن الشاهد منه أن من وفق للا إله إلا الله قبل الموت فهذه من أمارات حسن الخاتمة.
والله سبحانه وتعالى يقول ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) فالحكم بإسلامه لا يعني الرضا عن تاريخه ومظالمه. مش شرط ان احنا بنأخذ بالظاهر وهو إعلانه الشهادتين وكلمة الحق أننا نرضى عن التاريخ السابق له ونوافقه أو نقره يعني.
فالمسألة في الحقيقة كما قلنا هي ليست متمركزة حول شخص صدام بقدر ما هي تتركز على الرمزية في هذا الموقف وهي التي تجعلنا نحزن على ما آل إليه تسلط وتشفي الرافضة من أهل السنة.
أيضاً معلوم عند أهل السنة أن المسلم يمكن أن يحب من وجه وأن يبغض من وجه في وقت واحد ، المسلم تحبه لإسلامه وتبغضه لبدعته أو تبغضه لمعصيته ونحو ذلك ولم يخالف في ذلك طبعاً إلا الخوارج ( الغلاة ).
فالمسلم يمكن أن يحب لأجل خصال يوافق فيها الإسلام وأن يبغض لأجل خصال سيئة.والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( إني أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم. بل قال في رجل يدعى حماراً الذي كان يضحك النبي عليه الصلاة والسلام وكان يؤتى به يشرب الخمر ويقام عليه الحد ، فلعنه مرةً رجل فقال " لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به " فقال صلى الله عليه وسلم " لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله ".

نقطة مهمة أخرى أننا نأخذ في هذا الأمر بالظاهر ، الظاهر أنه وفق للنطق بكلمة الشهادة . فالحكم عليه بالإسلام نتيجة ذلك لا يعني الحكم عليه بجنة أو نار لكن كما قال الإمام الطحاوي ( ونرجو للمحسنين منهم ونخاف على المسيئين ) يعني من أهل القبلة. وفي دعاء صلاة الجنازة تقول ( اللهم إن كان محسناً فزد في حسناته ، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه ). والقاعدة التي ذكرها بعض الأئمة ( لو أن رجلاً يحتمل الكفر من تسعة وتسعين وجهاً ، والإسلام من وجه لوجب حمل أمره على الإسلام ).

في الحقيقة نحن إذا شمتنا في موت صدام فنحن نشمت في أنفسنا ونقف مع الرافضة والصليبيين ونقف مع الرافضة والصليبيين واليهود في خندق واحد . نحن نحب التوبة والاستقامة لكل الناس حتى بوش نفسه حتى أولمرت لو يدخل في الإسلام والباب مفتوح لا شك أننا سوف نسعد ونسر بتوبته من شركه ومن كفره ودخوله في الإسلام فأولى بذلك ثم أولى من وفقه الله سبحانه وتعالى إلى نطق الشهادتين.

بعض الصحف الأمريكية أشارت إلى وجود بعد شخصي في عملية الإعدام في عملية الإعدام يتمثل في مرارات قديمة بين آل بوش سواء الابن أو الأب وبين صدام الذي كان أحياناً يضع صورة بوش في مدخل الفنادق ليدوسها الغادي والرائح بقدمه فهذه نوع من رد الإهانة.

أما موفق الربيعي وهو مستشار الأمن القومي العراقي وهو أصلأ إيراني الأصل نصبه الأمريكان ، صرح عقب إعدام صدام بأنه كان متهالكاً وخائفاً ومرتعداً ثم جاءت الصور لتكشف أن الذي كان كذلك هو موفق الربيعي نفسه كما أشرنا.

على أي الأحوال حتى لو كان صدام يستحق القتل، فالذي كنا نتمناه أن يقتل بسيف الشريعة لا بسيف أنصار أو شيعة أهل البيت الأبيض لأن هذا فيه شماتة كما قلنا وإهانة متعمدة وبصق في وجوه اهل السنة في الحقيقة . بعض الناس تستبعد التوبة على صدام وتقول لا ما جاش ما يثبت إنه تاب والتوبة وشروطها كذا وكذا ، فنقول نحن نتخيل أي إنسان لو أي واحد منا وضع نفسه مكان صدام وإنه عمل كل الموبقات وأفظع الجرائم ثم علم أنه ما بقي له في الدنيا إلا أيام معدودة ، أليست هذه اللحظات هي اللحظات التي يصدق فيها الكاذب ويتوب فيها العاصي ويؤمن فيها الكافر ، فشيء طبيعي إن كل إنسان إذا كان في مثا هذا الموقف أكيد إنه سيتوب إلى الله سبحانه وتعالى والله تعالى أعلم ما دامت لم تحضره الغرغرة. إيه الحل يعني تخيل أنت نفسك أنت كنت صدام في الموقف ده قبلها بيومين أو ثلاثة ويستعدوا لعملية الإعدام ، هل هو حضرته الغرغرة ؟ تقبل توبة العبد ما لم يغرغر . فما حضرته الغرغرة. الحل أيامه وقتها كان إيه؟ يقنط من رحمة الله ! هذا كفر. ( إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون ) وهذه من روعة الإسلام . لا يبقى إلا باب الأمل في رحمة الله سبحانه وتعالى . فنتذكر موقف العالم الذي زار رجلاً مريضاً بعد أن شفي فقال له : وفيت بما عاهدت عليه ربك؟ قال : وما أدراك أني عاهدت ربي على شيء ؟ قال : لأنه ما من إنسان يقع في كرب مثل الذي كنت فيه إلا ويعاهد الله لئن أنجيتنا من هذه لنفعلن كذا وكذا وكذا.
فهل تتخيل أنه يمكن لواحد موقن أنه سينتقل بعد أيام من الدار الدنيا إلى دار البرزخ ويصر على عقيدة حزب البعث الكافر . فلربما كانت إشارته بالمصحف هذه إشارة في كل مناسبة إلى التوبة والإنابة وأن هذا هو منهج الحياة الذي أرتضيه والذي أعيش الآن من أجله.

بعض الناس تمثل في الحقيقة ببعض أبيات من الشعر في هذه المناسبة فقال فيها :
ووقفت كالجبل الأشم وليس من
طبع الجبال بأن تكون خوامداً
قد كان جرحك في ظهور الواقفين
الناظرين إليك صوتاً جالداً
هم يحسدونك كيف مثلك صامد
فوقفت كالجبل الأشم ويالها
من وقفة تركت عداك حواسداً

على أي الأحوال ربما صحت الأجساد بالعلل ، وربما مثل هذه الحادثة فيها فوائد في الحقيقة. ولعل أعظم ما عمله صدام على الإطلاق هو أنه نطق الشهادتين والعالم كله يشهده وهو ينطق الشهادتين ويعلن شهادة الحق وشهادة التوحيد ثابتاً رافع الرأس بالرغم من حقد وتشفي الذيم نفذوا الإعدام.
أيضاً من الفوائد العظيمة جداً من هذه الحادثة ، ورب ضارة نافعة ، وربما صحت الأجساد بالعلل. إن اختيار التوقيت وتسجيل حادثة الإعدام وما اكتنفها من أحداث وتلاسن وشماتة ونحو ذلك أنه كان عبارة عن عملية إيقاظ للغافلين من أهل السنة الجهلة الذين خدعوا بالرافضة زمناً طويلاً خدعوا ب ( حسن نصر اللات ) وبحزبه الرافضي الخبيث . خدعوا بالدعاية الإيرانية الكاذبة. خدعوا يأشياء كثيرة. فالآن كثير من الناس لا أقول كل الناس ، فيه ناس مصرة على أن تتمادى في النوم. لكن الحقيقة فعلاً كان رد الفعل حتى عند بعض الليبراليين اللي هما غير إسلاميين أساساً ولا يتحمسون للقضية الإسلامية ولا لعقيدة أهل السنة ولا غيرها ولكن مع ذلك أفاقوا. حادثة زلزلت كيان اهل السنة وعموم الناس استفزهم الموقف واستفزهم التوقيت. حتى الحكومات أعلنت أن هذا نوع من الاستفزاز والإهانة ، حتى الناس اللي هما الشخصيات الرسمية. فهذا بالطبع يدل على ان حادثة الإعدام وما اكتنفها من مواقف أوقظ الكثيرين من المسلمين السنة الذين انتبهوا بعدما كانوا يقولون من قبل للدعاة السلفيين في شأن الرافضة ( سواء علينا أوعظت ام لم تكن من الواعظين ). غارقين في حب الشيعة وقلنا لهم مراراً حب من طرف واحد. لكنهم إذا بهم يكتشفون فجأة أن هناك قواسم مشتركة من المصالح بين الصليبية واليهودية والرافضة. فهاهم الآن الرافضة يتحالفون مع من يسمونه في مظاهراتهم الشيطان الأكبر ( أمريكا ) فإذا به حليفهم الأكبر. فالحقد الفارسي أبطل التقية وأظهر الأحقاد.
جزى الله الشدائد كل خير ............. عرفت بها عدوي من صديقي
فاكتشف الناس أن مواقف حزب الله ما هي إلا مناورات ، واحترقت ورقة حسن نصر اللات في نظر كثير من الناس وندموا وقالوا كنا مخطئين في تأييد هذا الرافضي الخبيث سباب وشتام الصحابة رضي الله تعالى عنهم اجمعين.
وقلنا لهم حبل الإله نصيرنا.............. وما لكم إلا الضلالة من حبل
فثار أبو جهل هنالك باغياً ............... فخاب ورد الله كيد أبي جهل

لعل ما يناسب هذه النقطة الأخيرة إن يمكن تكون فيها فعلاً فوائد الحادثة دي إن الاستفزاز ده يثير أحياناً المريض لما يكون عنده إغماء هستيري ولا حاجة فيجيبوله قطنة وفيها إيه مادة نشادر ولا حاجة بحيث يصدم صدمة تجعله يفيق ويسترد الوعي. فلعل هذا يكون سبباً لإفاقة أهل السنة وخروجهم من الغفلة عن هذا الخطر السرطاني القادم. الطوفان الرافضي الآن قادم بمنتهى الخطورة . لا سلاح له أساساً إلا الوعي. رقم واحد لازم الوعي زي أي مرض لما بنعمل أول خط دفاعي للمرض هو إيه؟ أول شيء في الوقاية التثقيف الصحي. بيعرفه المرض بينتشر ازاي وأطواره إيه وكيف تتقيه وطرق انتقاله إلى آخره فالمفروض أن أي طبيب بيعمل كده بس ماحدش بيعمل كده قليل يعني. لكن أنت المفروض بتعمل نوع من التوعية ده الخط الأول للدفاع ( المناعة ) واحنا شوفنا موضوع إنفلونزا الطيور لما جات هنا والإجراءات اللي اتعملت والناس وقفت على رجل ، وأعدمت انواع مهولة من الدجاج . كل ده عشان الاتقاء فيه إجراءات. فالإحساس بالخطر والوعي بالخطر هو الذي يدفعك إلى اتخاذ الإجراءات فأهم شيء الآن الوعي . ولا يشترط في كل مرة إنك تكلم الناس حتى لو مش هتقدر تكلمهم عن خطر الرافضة بطريقة مباشرة ، اغرس فيهم حب الصحابة . اتكلم كتير عن مناقب الصحابة وفضائل الصحابة بحيث يكون عنده مناعة إذا تعرض لمن يدعوه إلى دين الحقد والخرافة استطاع ان يتقي شر هؤلاء القوم. التشيع الآن بدأن ان يكون له بؤر صديدية تنفث السم في كل مكان في الجسد الإسلامي. في مصر الآن يوجد شيعة ونشطون. وبدأت بعض الجرائد كما تعرفون بين وقت وآخر تجهر بسب الصحابة رضي الله تعالى عنهم بل عادل حمودة عمل ملحق من 16 صفحة يوزع مجاناً وفيه كلام عن ثلاث شخصيات بغاية التمجيد والتفخيم. اللي هي : الخميني – حسن نصر اللات – أحمدي نجاد. ماعتقدش إن عادل حمودة من النوع اللي ممكن يغير عقيدته يعني بمعنى إنه يدخل في عقيدة الشيعة بس ليها تفسير تاني.
الجزائر فيها حركة شيعية مؤثرة جداً الآن، السودان فيها بفضل طبعاً الترابي وهؤلاء الدعاة الذين زينوا دين الرافضة وتجرأوا ووجدوا عند أنفسهم الجرأة في أن يقولوا : لا فرق بين شيعي والسني إلا كالفرق بين الشافعي والحنبلي والمالكي إلى آخره. فهذا من التضليل . آن الأوان ليفيق هؤلاء القوم ويشعروا بالخطر الززاحف إلينا وبهذا الطوفان الرافضي الخبيث.
الآن موجودون وفي مصر كما قلنا موجود بؤر. الجزائر فيها نشاط شيعي غير عادي بسبب بردو أيام الموالاة لثورة الخميني وموقف بعض الجماعات يعني. العراق لا نقول فيها إلا كما قيل : ياعصبة الإسلام نوحوا واندبوا ............. أسفاً لما قد حل بالمستعصم
دست الوزارة كان قبل زمانه ............. لابن الفرات فصار لابن العلقم

صارت العراق الآن حكومة شيعية تنكل بالمسلمين. المذابح في الشوارع والقتل على الهوية في كل يوم كما هو معلوم. السودان فيها تشيع ، ولبنان طبعاً طلعت أنياب لحزب الله دلوأتي بعد ما كان حزب المحرومين أصبح يضغط لإقالة رئيس الوزراء السني اللي هو السنيورة . بغض النظر عن الحكومة شكلها إيه والأوضاع شكلها إيه لكن في كل الأحوال هو تدعيم لموقف الرافضة ضد السنة في لبنان.
حتى في البحرين فيه جماعة اسمها جماعة " خدام المهدي ". أصلاً نشأت في الكويت وتؤمن بفكرة البحرين الكبرى . البحرين الكبرى يعني تشمل ساحل الخليج من الكويت حتى عمان . كل المنطقة دي من الكويت حتى عمان عايزين يعيدوها دولة رافضية شيعية وهي تنظيم شيعي ينتشر في البحرين والعراق وإيران ولبنان والكويت وله نشاط في بريطانيا.
فالوقت لا يتسع لأكثر من هذه البيانات حول الخطر الشيعي القادم.
سلسلة خيانات الشيعة سلسلة لا تنتهي. في أيام أفغانستان إيران فتحت لأمريكا مجالها الجوي لفترة تزيد على شهرين. كانت تنطلق الطائرات العملاقة طائرات بي 52 من تركيا عبر المجال الجوي الإيراني لقصف أفغانستان و( تورا بورا ) وأعلنت إيران رسمياً قالت أنه : الأمريكان يعلمون جيداً أنه لولا إيران لما سقطت طالبان . أيضاً أمريكا طلبت من إيران عشية غزوها العراق أن تحرك الميليشيات الشيعية التي دربها الحرس الثوري الإيراني وفي مقدمتها منظمة غدر أو فيلق مشركي بدر يتكون من 25 ألف مقاتل للسيطرة على الأراضي العراقية في الجنوب فور أن يعبرها الجيش الأمريكي الزاحف إلى بغداد في أبريل 2003 . على الصعيد السياسي والإعلامي أبدى زعماء الشيعة العراقيون الذين دخلوا مع الفوات الأمريكية زي موفق الربيعي والجعفري والمالكي والجلبي أبدوا كل التأييد للقوات الأمريكية والتعاون الأمريكي الإيراني.

أما على صعيد المرجعية في النجف فقد أصدر السيستاني وهو بالمناسبة إيراني يحمل جواز سفر إيرانياً . أصدر فتواه الشهيرة بتحريم مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق.

إذاً أهل السنة في العراق ضاعوا بين فكي التمساح من جهة الاحتلال الأمريكي ومن جهة أخرى العدو الإيراني. إيران تسعى لترسيخ الدور الفارسي ومحو الدور العربي في العراق لتصبح امتداداً لدولتهم الفارسية .

نطل في الحقيقة إطلالة تاريخية في نهاية هذا الحديث وهي عبارة عن مقالة ( تاريخ الخيانة الطائفية بين مشهدين) للأخ الفاضل / أشرف عبد المقصود. يقول :

إننا اليوم بين مشهدين متطابقين تمام الانطباق ، مشهدين مؤلمين في تاريخ الإسلام الأول قديم والآخر معاصر . مازال حياً بيننا رأيناه بأم أعيننا قبل أمس.
أما المشهد الأول فهو إعدام الخليفة العباسي ببغداد في واقعة التتار بمعاونة مراجع الشيعة الكبار . وأما المشهد الثاني فهو إعدام ميليشيات الشيعية الإرهابية للرئيس العراقي صدام حسين بمعاونة قوات الاحتلال على مرأىً ومسمع من العالم أجمع. المشهد الأول يرجع إلى سنة ستة وخمسين وستمائة (656 م) في وقعة التتار ببغداد على يد هولاكو بمباركة وزيره ومرجع الشيعة الكبير " نصير الدين الطوسي " وبمعاونة " ابن العلقمي " الشيعي الوزير الأول للخليفة العباسي .
يقول الحافظ ( ابن كثير ) وهو يصور هذه المأساة التي حلت ببغداد دار الخلافة العباسية في ذلك الوقت في أيام الخليفة المستعصم آخر خلفاء بني العباس، يقول :
دخلت سنة ست وخمسين وستمائة فيها أخذت التتار بغداد. سطرت بغداد ونصبت فيها المجانيق والعرادات وغيرها من آلات الممانعة التي لا ترد من قدر الله سبحانه وتعالى شيئاً. كما ورد في الأثر ( لن يغني حذر عن قدر ). وكما قال تعالى ( إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ) ، وقال ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) ، ( وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ). وأحاطت التتار بدار الخلافة يرشقونها بالنبال من كل جانب . ووصل هولاكو بغداد بجنوده الكثيرة الكافرة الفاجرة الظالمة الغاشمة ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر. فأحاطوا ببغداد من ناحيتها الغربية والشرقية، وجيوش بغداد في غاية القلة ونهاية الذلة لا يبلغون عشرة آلاف فارس. كان الوزير الرافضي وراء نصيحة الخليفة بأن هو يقلص عدد الجيش الإسلامي في الدولة العباسية . كان هو وراء تقليص عدد الجنود.
يقول : وهم وبقية الجيش كلهم قد صرفوا عن إقطاعاتهم حتى استعطى كثير منهم في الأسواق وأبواب المساجد وأنشد فيهم الشعراء قصائد يرثون لهم ويحزنون على الإسلام وأهله ، وذلك كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي. إنه هو عمل عملية تجوييع للقادة العسكريين والجنود حتى كانوا يتسولون في الشوارع وكانت مثاراً لأدبيات كثيرة وأشعار تكتب في أحوالهم وما آلوا إليه من الفقر والذلة.
يقول بن كثير متحدثاً عن ابن العلقمي الخائن الكبير الذي سرح جيش الخلافة بعد أن كان مائة ألف فجعله عشرة آلاف . يقول بن كثير رحمه الله تعالى : كان أول من برز إلى التتار هو فخرج بأهله ( ابن العلقمي ) وأصحابه وخدمه وحشمه فاجتمع بالسلطان ( هولاكو خان ) لعنه الله ثم عاد فأشار على الخليفة بالخروج إليه والمثول بين يديه لتقع المصالحة (( طبعاً راح رتب الأمور مع هولاكو لوحده وبعدين رجع للخليفة أقنعه إنه يخرج لهولاكو لتقع المصالحة محادثات سلام )) على أن يكون نصف خراج العراق لهم ونصفه للخليفة. فاحتاج الخليفة إلى أن خرج في سبعمائة راكب من القضاة والفقهاء والصوفية ورؤوس الأمراء والدولة والأعيان فلما اقتربوا من منزل السلطان هولاكو خان حجبوا عن الخليفة إلا سبعة عشر نفساً فخلص الخليفة بهؤلاء المذكورون وأنزل الباقون عن مراكبهم ونهبت وقتلوا عن آخرهم. وأحضر الخليفة بين يدي هولاكو وفي صحبته خوجة " نصير الدين الطوسي " والوزير " ابن العلقمي" وغيرهما ، والخليفة تحت الحوطة والمصادرة . فأحضر من دار الخلافة شيئاً كثيراً من الذهب والحلي والمصاغ والجواهر والأشياء النفيسة. وقد أشار أولئك الملأ من الرافضة وغيرهم من المنافقين على هولاكو ألا يصالح الخليفة وحسنوا له قتل الخليفة فامر بقتله. ويقال إن الذي أشار بقتله الوزير ابن العلقمي والمولى نصير الدين الطوسي . فلما قدم هولاكو وتهيب من قتل الخليفة هون عليه الوزير ذلك فقتلوه رفساً وهو في جوالق (( لأن بعض الناس حذروه قالو له لو أريق دمه فهذا سيكون لعنةً عليك لأنه من قريش أو من نسل النبي عليه الصلاة والسلام فلو أريق دمه كان الوبال عليه. فاقترح عليه الرافضة قالوا له تضعه في جوالق يعني أشولة ويبدأوا يرفسوه لحد ما يقتل حتى لا يراق الدم يحصله نزيف داخلي داجل جسمه بدلاً من أن يخرج الدم)) لئلا يقع على الأرض شيء من دمه ، خافوا أن يأخذ بثأره فيما قيل لهم. وقيل بل خنق ويقال بل أغرق . فالله أعلم. فباؤوا بإثمه وإثم من كانوا معه من سادات العلماء والقضاة والأكابر والرؤساء والأمراء وأولي الحل والعقد ببلاده. ومالوا على البلد فقتلوا جميع من قدروا عليه من الرجال والنساء والولدان والمشايخ والكهول والشبان ودخل كثير من الناس في الآبار وأماكن الحشوش وقنا الوسخ(( قنوات المصارف )) وكمنوا كذلك أياماً لا يظهرون. وكان الجماعة من الناس يجتمعون إلى الخانات ويغلقون عليهم الأبواب فتفتحها التتار إما بالكسر وإما بالنار ثم يدخلون عليهم فيهربون منهم إلى أعالي الأمكنة، فيقتلونهم بالأسطحة حتى تجري الميازيب من الدماء في الأزقة . فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وكذلك في المساجد والجوامع والربط ولم ينج منهم أحد سوى أهل الذمة من اليهود والنصارى ومن التجأ إليهم وإلى دار الوزير ابن العلقمي الرافضي وطائفة من التجار أخذوا لهم أماناً بذلوا عليه أموالاً جزيلة حتى سلموا وسلمت أموالهم. وعادت بغداد بعدما كانت آنس المدن كلها كأنها خراب ليس فيها إلا القليل من الناس وهم في خوف وجوع وذلة وقلة. وقد اختلف الناس في كمية من قتل في بغداد من المسلمين في هذه الوقعة، فقيل ثمانمائة ألف وقيل ألف ألف وثمانمائة ألف وقيل بلغت القتلى ألفي ألف نفس(( 2مليون)) فإنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وكان دخولهم إلى بغداد في أواخر المحرم وما زال السيف يقتل أهلها أربعين يوماً. وأراد الوزير ابن العلقمي (قبحه الله ولعنه) أن يعطل المساجد والمدارس والربط ببغداد ويستمر بالمشاهد ومحال الرفض وأن يبني للرافضة مدرسة هائلة ينشرون علمهم وعلمهم بها وعليها فلم يقدره الله تعالى على ذلك بل أزال نعمته عنه وقصف عمره بعد شهور يسيرة من هذه الحادثة وأتبعه بولده فاجتمعا والله أعلم بالدرك الأسفل من النار. ولما انقضى الأمر المقدر وانقضت الأربعون يوماً بقيت بغداد خاويةً على عروشها ليس بها أحد إلا الشاذ من الناس والقتلى في الطرقات كأنها التلول (( تلال من الجثث)) وقد سقط عليهم المطر فتغيرت صورهم وأنتنت من جيفهم البلد وتغير الهواء فحصب بسببه الوباء الشديد حتى تعدى وسرى في الهواء إلى بلاد الشام ، فمات خلق كثير من تغير الجو وفساد الريح. ولما نودي ببغداد بالأمان ، خرج من تحت الأرض من كان بالمطامير والقنا (( جمع قناة )) والمقابر كأنهم الموتى إذا نبشوا من قبورهم وقد أنكر بعضهم بعضاً ، فلا يعرف الوالد ولده (( من شدة تغير ملامحهم )) ولا الأخ أخاه وأخذهم الوباء الشديد فتفانوا وتلاحقوا بمن سبقهم من الموتى واجتمعوا تحت الثرى بأمر الذي يعلم السر وأخفى ( الله الذي لا إلا هو له الأسماء الحسنى ).
ثم يتكلم عن مراجع الخيانة والعار من الشيعة الصفويين يقول : لنا معهم ست وقفات :
الوقفة الاولى : من المتواتر عند اهل السنة أن وراء هذه المجزرة الدموية رأسين من رؤوس الإجرام والخيانة وهما من مراجع الشيعة وعلمائهم الكبار.
الوقفة الثانية : مع وزير السوء الرافضي ( ابن العلقمي ) . وزير سوء على نفسه وعلى الخليفة وعلى المسلمين مع أنه من الفضلاء في الإنشاء والأدب وكان رافضياً خبيثاً سيء الطوية على الإسلام وأهله. وكان الوزير بن العلقمي قبل هذه الحادثة يجتهد في صرف الجيوش (( تسريح الجيش الإسلامي السني في العراق )) وإسقاط اسمهم من الديوان فكانت العساكر في آخر أيام المستنصر قريبة من مائة ألف مقاتل منهم من الأمراء من هو كالملوك الأكابر الأكاسر .فلم يزل يجتهد في تقليلهم إلى أن لم يبق سوى عشرة آلاف ثم كاتب التتار وأطمعهم في أخذ البلاد وسهل عليهم ذلك وحكى لهم حقيقة الحال وكشف لهم ضعف الرجال (( اطمئنوا ماحدش هيقدر يقاوم )) وذلك كله طمعاً منه أن يزيل السنة بالكلية وأن يظهر البدعة الرافضة وأن يقيم خليفةً من الفاطميين وأن يبيد العلماء والمفتين ( والله غالب على أمره ) وقد رد كيده في نحره وأذله بعد العزة واكتسب إثم من قتل ببغداد من الرجال والنساء والأطفال فالحكم لله العلي الكبير رب الأرض والسماء. لم يمهله الله ولا اهمله بل أخذه أخذ عزيز مقتدر . حصل له بعد ذلك من الإهانة والذل على أيدي التتار الذين مالأهم وزال عنه ستر الله وذاق الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. وانقطع كدره إلى أن مات كمداً في مستهل جمادى الآخرة من هذه السنة وله من العمر ثلاث وستون سنة ، ودفن في قبور الروافض. وقد سمع بأذنيه ورأى بعينيه من الإهانة من التتار والمسلمين ما لا يحد ولا يوصف. وتولى بعده ولده الخبيث الوزارة ثم أخذه الله أخذ القرى وهي ظالمة سريعاً.
أما الرأس المدبر لهذه المجزرة فهو مرجع الشيعة الكبير وهو مؤلف معروف عندهم هو الرافضي " نصير الدين الطوسي" قبحه الله والذي استوزره هولاكو خان فقام بتحريضه على غزو العراق وقتل الخليفة المستعصم فجاء مع الغزو بنفسه ((التاريخ يعيد نفسه نفس حكام الرافضة اللي اتعينوا بعد كده جاءوا على رؤوس الرماح الأمريكية على أسنة الرماح مع الاحتلال )) وفي مقدمة الركب
يقول الزنجاني في كتابه ( عقائد الإثنى عشرية ): كانت ابتداء دولة هولاكو خان في إيران عام خمسين وستمائة ( 650 م ) وانتهاء دولته وسلالته بموت سعيد خان سلطان زنجان عام 736 م . وحمل على العراق بقيادة نصير الدين الطوسي فيلسوف الإسلام وبتأييد سديد الدين العلقمي وزير الخليفة العباسي بتاريخ 656 وقضى على خلفاء بني العباس .
(( طبعاً هذا شاهد من أهلها ، هو رافضي ويقول أن ابتداء الدولة كان على يد هذين )).
وقال مؤرخهم محمد باقر الخوانساري في ترجمة المجرم الطوسي بكتابه ( روضات الجنات ): ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان ابن تولي خان ابن جنكيز خان من عظماء سلاطين التاتارية وأتراك المغول ومجيؤه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد لإرشاد العباد وإصلاح البلاد (( يعني جاي مع قوات الاحتلال لإرشاد العباد وإصلاح البلاد )) وقطع دابر سلسلة البغي والفساد (( اللي هي الخلافة الإسلامية )) وإخماد نائرة الجور والإلباس بإبداء نائرة ملك بني العباس وإيقاع القتل العام من اتباع أولئك الطغام (( اللي هما اهل السنة الذين قتلوا )) إلى أن سال من دمائهم الأقذار كأمثال الأنهار فانهار بها في ماء دجلة ومنها إلى نار جهنم دار البوار ومحل الأشقياء والأشرار.
((هذا وصفه للمذابح التي حدثت للسنة في بغداد لما حدث ما حدث. شماتة نفس الشماتة. الخميني مرجع حزب إيران طبعاً في لبنان يقول في كتابه الحكومة الإسلامية:
ويشعر الناس بالخسارة أيضاً بفقدان الخواجة نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدموا خدمات جليلة للإسلام (( زعلان إنه مات كنت عايزه يعيش يعني لحد دلوأتي ، من القرن السابع للقرن الخامس عشر حوالي 8 قرون ويقول ياريته كان فضل عايش ، مانتو بتقوموا بدوره زعلانين ليه. فما هي الخدمات الجليلة التي قدمها نصير الدين الطوسي للإسلام وما جواب دعاة التقريب على هذا السؤال؟))
يصف الخميني نصير الدين الطوسي في كتابه ( أربعين ) بأنه أفضل المتأخرين وأكمل المتقدمين وكان يناقش مسألة دخول الشيعة في ركب الحكام من غير الشيعة هل هو جائز أم حرام؟ رجح الجواز بشرط أن تكون فيه مصلحة واضحة ونصر ظاهر للشيعة ثم استدل على صحة رأيه بحادثة دخول نصير الطوسي في ركب هولاكو الكافر حيث عده الخميني نصراً كبيراً للمذهب رغم ما كان قد ترتب عليه من ضرر فادح في حق الإسلام والمسلمين في إشارة واضحة إلى أن النصر الذي ينشده الخميني هو إمعان القتل بأهل السنة والتنكيل بهم .

يقول الخميني في ( الحكومة الإسلامية) ص 142 :
(وإذا كانت ظروف التقية تلزم أحداً منا بالدخول في احد السلاطين فهنا يجب الامتناع عن ذلك حتى لو أدى الامتناع إلى قتله إلا أن يكون في دخوله الشكلي نصر حقيقي للإسلام والمسلمين مثل دخول علي بن ياقتين ونصير الدين الطوسي رحمهما الله ).

طبعاً هذا التفكير الدموي الإرهابي طبقه الخميني ورجال ثورته الشيعية حين استتب لهم أمر الحكم في إيران الفارسية إذ أعملوا في أهل السنة وفي علمائهم تحديداً القتل والتشريد والملاحقة إلى يومنا هذا.
أما علي بن ياقتين الذي يترحم عليه الخميني فهو مجرم آخر تلطخت يداه بدماء أهل السنة أيام هارون الرشيد كما يروي عالمهم ومحدثهم نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية، يقول :

في الرواية ان علي بن ياقتين وهو وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين (( العامة أو الناصبة أو أهل السنة كلها تسميات مختلفة لشيء واحد)) وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه فهدموا سقف المحبس عليهم فماتوا جميعاً وكانوا خمسمائة رجل تقريباً فاراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل إلى الإمام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام إليه جواب كتابه بأنك لو كنت تقدمت إلي قبل قتلهم (( لو كنت استأذنتني قبل أن تقتلهم )) لما كان عليك شيء من دمائهم. وحيث إنك لم تتقدم إلى فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه. يقول النعماني : فانظر إلى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية أخيهم الأصغر وهو كلب الصيد فإن ديته عشرون درهماً ولا دية أخيهم الأكبر وهو اليهودي أو المجوسي فإنها ثمانمائة درهم وحاله في الآخرة أخص وأنجس.

طبعاً قطعاً الإمام الكاظم بريء من هذه الخرافات لا شك.
إذا استرجعنا التاريخ رأينا أيضاً نفس التخريب الذي مارسوه لما دخلت القوات الأمريكية في العراق وكيف حصل النهب والسلب والقتل والتدمير كما هو الحال تماماً في وقعة التتار ، حتى بناية المكتبة الوطنية في بغداد طالها أذى الرعاع الخونة فتم حرق أغلب محتوياتها ولم ينج منها إلا النذر اليسير في مشابهة عجيبة لما حصل لبغداد إبان اجتياح التتار.

فما نقلناه من وصف بن كثير لمجزرة بغداد في غزو هولاكو لا يقارن بما يحكيه اهل السنة وما يحدث لهم هذه الأيام في العراق بمباركة مراجع الشيعة وساستهم وعلمائهم .

على أي الأحوال كما ذكرنا هخذا الموقف فيه كثير من العبر موقف إعدام صدام على أيدي شيعة أهل البيت الأبيض وليسوا شيعة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
هذا الموقف لا شك فيه فوائد وفيه عبر وفيه دروس ولعل أقوى وأهم درس هو أهمية التوعية واليقظة للتصدي للسرطان الشيعي الذي إذا لم يعامل بالحسم والوعي والشدة فإنه سوف تتغلغل خلاياه السرطانية في جسم الأمة حتى يستعصي على الاستئصال.
كفانا الله والمسلمين شر الرافضة وشر سائر اعداء الإسلام.

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم . سبحانك اللهم ربنا وبحمدك أشهد ان لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك .

الزبير
08-18-2007, 04:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا

Ghareeb95
08-18-2007, 07:08 PM
بارك الله فيكم ...

في ميزان حسناتكم إن شاء الله...

abomaryam
08-18-2007, 09:05 PM
جزاكم الله خيراً وبارك الله فيك

المفكر-2008
08-18-2007, 10:05 PM
جزاك الله خيرا

ابن عيينة
08-19-2007, 07:33 AM
وجزاكم جميعاً

ولكن يا إخوة هذه النسخة غير صالحة للنشر ولا يجوز نشرها لأنها لم تعتمد بعد

وننتظر اعتمادها كما وعدني أخونا سلفي مصري

البيطار
08-25-2007, 09:00 AM
جزاك الله خيرا

ريحانة الأندلس الظاهري
09-29-2007, 02:38 AM
جزاك الله خيرا

د.عبيد الله
10-15-2007, 05:21 AM
بارك الله فيك اخى الفاضل

أبويحيى بن يحيى
10-24-2007, 12:27 PM
بارك الله فيك أخي الحبيب

و جعله في ميزان حسناتك

أبو علي المغربي
10-26-2007, 10:57 AM
اللهم بارك لنا في الأخ الذي قام بالتفريغ

اللهم أعنه و وفقه و بارك له في وقته و جهده

اللهم ارزقه الزوجة الصالحة و الذرية الحسنة

اللهم أعنه و وفقه