المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم


الباحث
04-22-2006, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم بارك الله بك لدي سؤال مهم جدا" لي صديق هدد بالقتل وانت تعلم حالنا الآن في العراق ومنذ ذالك الوقت وصديقنا يحمل معه دائما" سلاح ( مسدس ) حيث انه لا يستطيع الخروج من داره بدون هذا السلاح مما سبب له مشاكل في الصلاة فحين يسمع النداء لا يستطيع الدخول الى المسجد للصلاة بحجة انه يحمل سلاح وكذالك لايستطيع ان يضع سلاحه في الصلاة بالقرب منه خوفا" من ان يجزع المصلون عرض على هذا الأمر وبصراحة انه يخجل ان يسأل العلماء الأفاضل عن هذا الأمر وجها" لوجه حيث انه لا يريد ان يفتضح أمره في منطقته وبين جيرانه ولولا انني الحيت عليه في السؤال عن سبب تركه صلاة الجماعة ماكان ليجيبني 0
بارك الله بك شيخنا الفاضل فهل يجوز له الصلاة وهو حامل سلاحه معه ام لا وارجو المعذرة على اطالتي بارك الله بك

أبوسالم
04-22-2006, 10:20 PM
أستسمح الأخ الحبيب // الباحث

بإضافة أن الكثير من المصلين في فلسطين

أيضا يحملون سلاح شخصي و لأسباب أمنية

لهذا ننتظر إجابة فضيلة الشيخ لتكون إجابة أوسع

و أشمل لتصل الى حالنا أيضا

مع دعائي بان يحفظكم الله و يبارك بكم

الباحث
04-23-2006, 12:30 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا" اخي الغالي ابو سالم وليكن سؤالنا لشيخنا الفاضل هل تجوز الصلاة مع حمل السلاح بارك الله بك شيخنا الكريم

رضا أحمد صمدى
04-26-2006, 05:49 PM
حمل السلاح في الصلاة لأجل الخوف أو للاحتياط من هجمة العدو أو لتخويف من تسول له نفسه
الاعتداء عليه في الصلاة جائز بلا كراهة ، وقد أرخص الله تعالى ذلك ورسوله صلى الله عليه وسلم ،
فقد قال تعالى في شأن صلاة الخوف ( وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لم تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم
فيمليون عليكم ميلة واحدة ) وفي صلح الحديبية شارط رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشا أن يدخل
مكة بجلبان السلاح السيف بقرابه وهو في صحيح مسلم وغيره .
بل قد ذهب بعض الفقهاء إلى وجوب حمل السلاح في صلاة الخوف حملا للأمر في الآية على الوجوب .
نعم قد ورد النهي عن دخول مكة بالسلاح وهذا محمول على حالة الأمن والسلم ، كما وردت الكراهة بحمل
السلاح للمحرم ، وورد النهي عن الإشارة بالحديدة أي السلاح في وجه المسلم ، وورد النهي عن حمل السلاح
على المسلمين ( والمقصود منه قتال المسلمين بالسلاح ) ..
أما من حمل السلاح للدفاع عن نفسه فلا حرج عليه أن يحمله وأن يصلي به وأن يدخل به المسجد ( ولا يشهره )
بل يستره قدر الإمكان ، ولكن لو لم يستطع ستره فلا حرج في إبرازه .
والحيلة لصاحبك أن يضع السلاح في مكان خفي في جسمه ، وتوجد الآن أجربة ( جمع جراب ) أي حوامل
جلدية كالأحزمة يمكنه أن يضع فيها مسدسه في رجله ( ساقه أو فخذه ) أو في صدره أو في بطنه ، ولو لم يستطع
فيمكنه وضع السلاح في كيس أو حقيبة ليخفي السلاح ولا يجزع المصلون ...
ونسأل الله أن ينصر إخواننا المسلمين في العراق وفلسطين على أعدائهم إنه ولي ذلك والقادر عليه .
والله أعلم .

الباحث
04-26-2006, 08:09 PM
السلام عليكم
جزاك الله خيرا" شيخنا الفاضل وبارك الله بك والحمد لله رب العالمين