اعرض النسخة الكاملة : التفريغ الرابع :: شرح كتاب الشريعة :: فضيلة الشيخ / أحمد النقيب
زياد عبد الجليل
07-26-2007, 05:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم جميعاً
طبتم وطاب سعيكم وممشاكم
الآن موعدنا مع شرح كتاب الشريعة للآجري
لفضيلة الشيخ / أحمد النقيب
حفظه الله تعالى
وسنبدأ بخمسة عشر حلقة بدءاً من الحلقة الأولى إلى الخامسة عشر
والدروس موجودة على هذا الرابط (http://www.albasira.com/Multimedia.aspx?TypeID=1&CategoryID=-1&AutherID=4&GroupID=1)
فهلموا بارك الله فيكم
شاب سلفي
07-26-2007, 06:36 PM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: تم بفضل الله
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: تم بفضل الله
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10: نو على الدرب
الدرس 11: أنس بن نضير
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
الزبير
07-27-2007, 07:24 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الدرس 01: شاب سلفي
الدرس 02: الزبير
الدرس 03:
الدرس 04:
الدرس 06:
الدرس 07:
الدرس 08:
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
التائبة إلى الله
07-27-2007, 09:03 AM
سأفرغ الدرس الثالث إن شاء الله
الله المستعان
الدرس 01: شاب سلفي
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04:
الدرس 06:
الدرس 07:
الدرس 08:
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
شاب سلفي
07-27-2007, 01:02 PM
أنا قاربت على الإنتهاء من الدرس الأول .. هل آخذ درس آخر ؟؟
و هل نفرغ المقدمة ؟؟
saber83
07-27-2007, 01:22 PM
الدرس 01: شاب سلفي
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83 باذن الله
الدرس 06:
الدرس 07:
الدرس 08:
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
بـراءة
07-27-2007, 08:10 PM
جزاكَ الله خيراااااااااااا
أنا قاربت على الإنتهاء من الدرس الأول .. هل آخذ درس آخر ؟؟
ما شاء الله
جزاكَ الله خيرااااااامسموح أخي
و هل نفرغ المقدمة ؟؟
انتظر رد الاخ زياد عبد الجليل هو المسئول
بارك الله بيكم
معي ان شاء الله تفريغ الدرس الخامس
اخي سلفي لم تكتب الدرس الخامس صلح
أبو شهاب التلمساني
07-27-2007, 10:09 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأ فرغ الدرس السابع ان شاء الله
بارك الله فيكم اخواني
أبو شهاب التلمساني
07-27-2007, 10:10 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
سأ فرغ الدرس السابع ان شاء الله
بارك الله فيكم اخواني
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
شاب سلفي
07-28-2007, 02:01 AM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: شاب سلفي
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08:
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
هاجـــــر
07-28-2007, 10:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معي الدرس الثامن بإذن الله وبه أبدأ التفريغ وبه أختم أيضا الى أن أعود الي المنتدي مرة أخرى ان شاء الله : -
الدرس 01: شاب سلفي
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: بتول المسجد الأقصي
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
شاب سلفي
07-28-2007, 01:08 PM
هذا تفريغ الدرس الأول
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و أحبابه و من إتبع هداه ثم أما بعد
فهذا هو المجلس الثاني في كتاب الشريعة للإمام الآجري و هو من أئمة القرن الرابع الهجري و قبل أن أبتدئ هناك ملحوظة في غاية الأهمية .ما إسم هذا الكتاب؟ - الشريعة المرفوعة . كلمة الشريعة عندما نطلقها ما قسيمها؟ ما اللفظ المقابل لها؟ نقول مثلاً الليل قسيمه النهار و الظلمة قسيمها النور . ما قسيم الشريعة؟ ما هو الجزء الآخر مع الشريعة ليتم به الدين؟ هو العقيدة . و لذلك المحدثون يقولون بأن الدين عقيدة و شريعة فيمايزون بين العقيدة و الشريعة . فالشريعة ما يتعلق بالعمليات و هي المسائل التي يدرسها باب أو علم الفقه و العقيدة يدرسها علم الإعتقاد فبالتالي عندما نقول الشريعة قبل أن نقرأ الكتاب ينبغي أن يكون موضوع الكتاب متعلقاً بماذا؟ بالصلاة و الصيام و الزكاة و الحج و الزواج و أنواع الفرقة و البيوع إلى غير ذلك طالما أن هذا شريعة لكن هذا الكتاب يتركز في ثلاثة أفكار .. أولاً في ما يتصل بالله عز و جل و في معرفة الله عز و جل . ثانياً معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ثالثاً معرفة الصحابة . هذه المباحث تتصل بعلوم الفقه أم الإعتقاد؟ - بعلوم الإعتقاد . و مع قصرها على علوم الإعتقاد إلا أن الكتاب سمي بالشريعة مما يدل على أن التقسيم إلى فقهيات و عقائد و ما إلى ذلك إنما هو تقسيم محدث كان بعد القرون الفاضلة فإنتبه . فهذه فائدة عزيزة يمكن أن تقف عليها إن شاء الله .
قال الإمام محمد بن الحسين الآجري رحمه الله بعد بسم الله الرحمن الرحيم ...
أحق ما إبتدأت به الكلام الحمد لله مولانا الكريم و أجل الحمد ما حمد به الكريم نفسه فأنا أحمده به , الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين و الحمد لله الذي له ما في السماوات و ما في الأرض و له الحمد في الآخرة و هو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها و هو الرحيم الغفور , و الحمد لله الذي خلق السماوات و الأرض و جعل الظلمات و النور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون و الحمد لله الذي لم يتخذ ولداً و لم يكن له شريك في الملك و لم يكن له ولي من الذل كبره تكبيرا تلاحظوا أن الحمد هنا كله متعلق بالله عز و جل ذاتاً و إسماً و صفتاً بما فيه تنزيهه و الثناء عليه أحمده شكراً لما تفضل به علينا من نعمه الدائمة , قال تعالى و إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها و أياديه القديمة و المقصود بآياديه القديمة أي النعم المتواصلة التي لا أول لها من آخر حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد فله الحمد على كل حال و صلى الله على البشير النذير السراج المنير سيد ولد آدم عليه السلام المذكور نعته في التوراة و الإنجيل الخاتم لجميع الأنبياء ذلك محمد صلى الله عليه وسلم و على آله الطيبين و على أصحابه المنتخبين أي الذين إصطفوا من الله عز و جل و على أزواجه أمهات المؤمنين رزقنا الله و إياكم التمسك بطاعته و بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم و بما كان عليه صحابته و التابعون لهم بإحسان و بما كان عليه الأئمة من علماء المسلمين و عصمنا و إياكم من الأهواء المضلة إنه سميع قريب ثم ساق بسنده عليه رحمة الله أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يتحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين و إنتحال المبطلين و تأويل الجاهلين و هذا الأثر إسناده ضعيف و لكن طرقه التي ذكرها المصنف و هي تالية بعد لعلها تقوي ذلك الإسناد . قوله يتحمل هذا العلم أي يحمله بقوة و اللفظ كلما زاد في مبناه (أي في عدد حروفه) زاد في معناه (أي زاد في دلالته) فيتحمل فارق بين يتحمل و يحمل . يتحمل فيه معنى الحمل و لكن بقوة ففيه معنى الحمل و الضبط و الحفظ و لذلك العلماء يطلقون على صيغ الضبط في رواية الحديث التحمل . فهناك ضبط صدر و هناك ضبط كتاب و المقصود يتحمل هذا العلم أي يحمل هذا العلم حملاً قوياً يحفظه و يضبطه و لا يفرط فيه من كل خلف (الخلف هم الذين أتوا بعد غيرهم و منها قول الله عز و جل و جعلناكم خلائف في الأرض فالخلائف بمعنى الخلف و هم الذين يخلف بعضهم بعضاً و ليس من الصواب أن تقول أنت خليفة الله في الأرض . هذا الكلام غير صحيح لكن المقصود بالخليفة في الأرض الذي يخلف غيره و يخلفه غيره إذاً أنت تخلف غيرك و غيرك يخلفك فهذا معنى الخليفة لكن الله عز و جل ما كان له خليفة في الأرض فإن معنى الخليفة هو القائم بالأمر بعد غيره إما لغيابه و إما لمرضه و إما لنيابته عنه و الله عز و جل حاشاه أن يكون له خليفة و لكننا مستخلفون في الأرض يخلف بعضنا بعضاً لنعمر الأرض و يحدث التكليف ليكون الجزاء و الحساب) فيتحمل هذا الدين العلم من كل خلف عدوله (و العدول جمع عدل و العدل هو العادل و معنى العدل هو العامل بطاعة الله عز و جل و هذا التفسير فسره الإمام الشافعي في كتابه العظيم "الرسالة" أن العدل هو العامل بطاعة الله عز و جل فكل من عمل بطاعة الله فهو عدل و كل من لم يعمل بطاعة الله فليس بعدل) يتحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه (أي يبعدون عنه) تحريف الغالين (معنى التحريف أي إرادة تبديل الأمر و فيه نية الزيغ و الميل و الغالين هم الذين يزيدون في دين الله عز و جل ما ليس فيه فكل من زاد على الدين ما ليس فيه فهو غال , إذاً عندنا مفرط و عندنا غال , المفرط هو الذي ينتقص من الدين و الغال هو الذي يضيف إلى الدين و مما هو معلوم أن الغال أشد خطراً على الدين من الذي ينقص (المقصر) فالمقصر حاله أخف من الغالي و لذلك قال هنا ينفون عنه تحريف الغالين فإن الزيادة في دين بدعة و البدعة أخطر من التقصير و المعصية) و إنتحال المبطلين (الإنتحال بمعناه الإدعاء أو الدعاوى هي أخت الكذب و الفارق بين الدعوىو الحقيقة هي التي يقترن معها العمل أما الدعوى لا عمل معها فإنتحال الدعاوى و هي أخت الكذب و كل منتحل فهو كاذب و أول ما بدأ المجرمون في الطعن في دواوين العرب يعني طه حسين و غيره من الذين حملوا لواء المستشرقين في ديارنا قبل أن يخوضوا في القرآن الكريم خاضوا في دواوين الشعر لأن الطريقة التي نقل بها إلينا دواوين الشعر هي الطريقة نفسها التي نقل إلينا من خلالها القرآن , القرآن نقل إلينا بالرواية و دواوين الشعر نقلت إلينا أيضاً بالرواية , الأصمعي روى الأدب و الصحابة رووا ما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآناً و سنةً فآتي هؤلاء الخبثاء و بدأوا يقولون بأن هذه الدواوين منتحلة على أصحابها أي أصحابها لم يقولوها و إنما هي مكذوبة عليهم و قالوا حاشا لعربي جاهل قحِ أن يروي عشرات الآلاف من بيوت الشعر , كيف و هو لم يتعلم و يروي خمسة ألاف بيت شعر و يرويه عن ظهر قلب . و هنا بدأ الشك و بدأ ما يسمى بالإنتحال في الشعر العربي . هناك كتاب خطير جداً أرجوا من إخواني أن يتطلعوا عليه يسمى مصادر الشعر الجاهلي لدكتور يسمى ناصر الدين الأسد , هذا رجل أردني و هذه رسالة الدكتوراه أخذها في الخمسينيات أو الستينيات من كلية الآداب جامعة القاهرة , هذه الرسالة رسالة خطيرة و طبعت في دار المعارف في أكثر من طبعة فلا بد لكم أن تقرأوها لتروا كيف يمكن لهؤلاء الأعراب أن يضبطوا روايتهم فهذا أمر ميسور , فالإنتحال بداية الإلحاد في دين الله عز و جل , أن نستصعب و نستشكل على المسلمين أن يكونوا رواة للأخبار كما سمعوها , كيف يبلغ الصحابي الحديث كما سمعه؟ لا يمكن , من المؤكد أنه حصل تعديل و تبديل و نقل كلمة مكان كلمة أو جملة مكان جملة أو روى الحديث بالمعنى إلى غير ذلك . هذه مسألة خطيرة جداً و سبق أن أشرت في مقدمات الاصولية لهذا الدرس ان علم العرب كان معتمداً على السمع و كان معارفهم مضبوطة بالسمع و بالتالي كان المثبوت سماعاً أعظم من المثبوت تدويناً . قلت لكم ذلك . و بينت لكم بالآدلة كيف أن هؤلاء القوم كانوا يهتمون بما يسمعون و لذلك في القرآن كان السمع بمعنى العلم "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا و أطعنا" سمعنا أي علمنا فكان العلم الأول عند العرب متعلقاً بالسمع فصارت كلمة السمع دلالة على العلم . ما معنى سمعاًَ و طاعة؟ أي عرفت ما تريد و سأطيعك في ما ترغب . إذاً لا يمكن أبداً أن نطعن في رواية الشعر العربي و لا في كيفية إنتقال دواوين العرب إلينا لأن الطعن في هذه الحيثية مقدمة للطعن في كتاب الله و في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , فالذين يحتملون دين الله ينفون عن هذا العلم إنتحال المبطلين (المبطلين : الكاذبين الوضاعين الذين يخلطون الأمور بغيرها لتتشابه على الناس و ليضطرب الحق عندهم)فيردون الحق لإشتباهه بالباطل فهم يجتهدون في نفي هذا عن جملة الحق الثابت عن الله و عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و أيضاً من جملة ما ينفون تأويل الجاهلين , أنظر لهذه الكلمة لم يقل تأويل العالمين أو العارفين إنما قال تأويل الجاهلين فدل ذلك على أن تأويل العالم مستساغ و يمكن قبوله إن شاء الله (يعني إن كان هناك رجل عالم تأول يمكن أن يقبل تأويله لا سيما إذا لم يتعارض مع شرع الله) أما الجاهل لا يقبل له تأويل أيما كان هذا التأويل و إن كان صحيحاً لا يقبل منه هذا التأويل فلا ينبغي أن يتكلم في الدين إلا أهل العلم أما الجهال فليس لهم أن يتكلموا في الدين لهم أن ينقلوا فقط ما يعلمون أنه دين إذا تيقن أن هذه المسألة من الدين له أن ينقلها لكن أن يجتهد في إستنباط أمور من الدين أو أن يصدر نفسه للفتوى في دين الله فهذا لا يجوز له و التأويل على معاني , قد يأتي التأويل و يقصد به نوع من التفسير أن نعرف دلالة هذه الألفاظ على أي مسميات تقع هذه الأسماء فهذا يسمى تأويل أو تفسير و منه تأويل الرؤى و في قصة يوسف "و ما نحن بتأويل الأحلام بعالمين" و كل تفسير فيه نوع من بذل الجهد يسمى تأويلاً , فلماذا سمي تفسير الرؤيا بالتأويل؟ لأن المأول يبذل جهده في معرفة دلالات هذه الألفاظ . يقال لك : "أنا رأيت هذه الليلة كذا و كذا و كذا" فتأويل الرؤى كإستنباط الأحكام كما أن إستنباط الأحكام لا يقدر عليها إلا أهلها كذلك تأويل الرؤى لا يقدر عليها إلا أهلها و إذا كان الخوض في دين الله عز و جل لا يجوز إلا لمن كان أهلاً له كذلك الرؤى لا يجوز إلا لمن كان أهلاً له و هذا المعنى الذي هو التفسير مع بذل شئ من الإجتهاد يسمى تأويلاً نجده في بعض كتب أهل السنة كتفسير الطبري , الإمام الطبري في تفسيره يقول "تأويل هذه الآية كذا و كذا و وجوه تأويل هذه الآية كذا و كذا" و هذا دلالة على أن المتقدمين كانوا يطلقون التأويل و يطلقون عليه نوعاً من التفسير و عندنا قبل ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس : "اللهم فقهه في الدين و علمه التأويل" التأويل أي معرفة العلم على وجوهه و كلنا يعرف تفسير عبد الله بن عباس أنه من أقوى أنواع التفسير و أفضل من روى التفسير عن عبد الله بن عباس "مجاهد" رضي الله تعالى عنه و لذلك قال بعض أهل العلم إذا آتاك التأويل أو التفسير عن مجاهد فحسبك لأنه يذكر أن مجاهد راجع التفسير على إبن عباس أكثر من سبعين مرة يعني القرآن كله راجعه على إبن عباس أكثر من سبعين مرة لذلك يمكن أن نقول بمنتهى الطمأنينة أن مجاهد كان تلميذاً لعبد الله بن عباس في التفسير رضي الله تعالى عن الصحابة و عن التابعين لهم بإحسان , أيضاً يأتي التأويل و يقصد به صرف ظاهر اللفظ عن معناه لمعنى آخر , هذا المعنى الآخر إن كان محتملاً في اللغة أو الشرع كان هذا التأويل سائغاً و إذا لم يكن محتملاً كان هذا التأويل باطلاً و فاسداً بل قد يصل إلى القرمطة و الزندقة , مثال ذلك , في قول الله عز و جل "إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة" قال بعض الرافضة المقصود بالبقرة هنا هي عائشة بنت أبي بكر , إذاً المعنى هنا إن الله يأمركم أن تذبحوا عائشة , هذا تأويل أم ليس بتأويل؟ صرف اللفظ عن ظاهر المعنى , فسرنا البقرة بماذا؟ بهذا اللفظ و هو لفظ أم المؤمنين عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم , هذا الوجه يجوز في اللغة؟ هل عندنا في اللغة إن يمكن للبقرة أن تسمى بإسم إمرآة؟ , هذه الآية نزلت على من؟ من الذي تلقى تلك الآية؟ إنه محمد صلى الله عليه وسلم حكايةً عن موسى عليه السلام , إذاً هذا الحدث كان في قوم موسى , فعندما نفسر أن هنا البقرة بمعنى عائشة يكون هذا التفسير لا يسوغ و لأن الحدث كان في زمن موسى و عائشة كانت بعد موسى بعدة قرون فهذا دلالة على أن هذا التأويل تأويل غير مستساغ لغةً , أما شرعاً يجوز أن نطلق على زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها بقرة يجب ذبحها؟ بل إن المقصود إحترام زوجات النبي صلى الله عليه وسلم و تبجيل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم لأن إيذاء زوجة الرجل إيذاء لزوجها فالذين يؤذون زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هم في الحقيقة يؤذون رسول الله و الذين يؤذون رسول الله لعنهم الله في الدنيا و الآخرة كما قال ربنا في سورة الأحزاب , إذاً هذا تأويل قرمطي تأويل فاسد تأويل كفري لا يمكن بحال أن يكون له وجه من الوجوه عندنا , هل يمكن للتأويل أن يكون له وجه في اللغة و ليس له وجه في الشرع؟ نعم يمكن و إن كان هذا الوجه قد ذكره بعض العلماء كالمسح على الرأس "و إمسحوا برؤوسكم و أرجلكم إلى الكعبين" الباء هنا هل هي زائدة يقصد بها التأكيد؟ هل هي للإلصاق؟ هل هي للتبعيض؟ هل هي للآلة؟ هل هي للإستعانة؟ هذه أقوال موجودة في تفسير الباء في هذا الموضع (موضع المسح بالرأس) لكن هذه الوجوه في اللغة سائغة لكن هل هناك وجه يمكن أن يعتمد عليه ليجب غيره؟ أجل , هناك وجه , و هو الثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مسح مسح رأسه كلها أقبل بها و أدبر يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم يده تبتل ثم يمسح رأسه يقبل بيديه و يدبر بهما , يبدأ بمقدم رأسه إلى قفاه ثم يعود بهما إلى حيث بدأ , هذه هي الصيغة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم , هناك صيغتان أخرتان , الأولى أنه كان يمسح على عمامته و الثانية أنه كان يزيل جزءاً من عمامته ليمسح على بعض رأسه و الباقي على عمامته , إذاً هذه ثالث صيغة من صيغ المسح على الرأس , إما أن تكون الرأس حاسرة و إما أن يكون عليها شئ , إن كانت حاسرة يمسح من الأول إلى الآخر ثم يعيد و إن كان عليها شئ يحرك العمامة أو القلنسوة و يمسح جزء منها ثم يمسح على بقية العمامة أو القلنسوة , أو إذا كانت القلنسوة أو العمامة تغطي الرأس كله فإنه يمسح عليها جميعاً و هذا هو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و بالتالي فإن الباء أفضل ما يمكن أن يتأول بها أن تتأول بمعنى الملاصقة و هذا المعنى هو المعنى الأليق بالباء حتى قال بعض أهل العلم بأن الباء للملاصقة هو المعنى الأساسي للباء و كل المعاني غير ملاصقة معاني غير حقيقية , بعض العلماء قال بذلك الأمر . إذا كل هذه المعاني غير الملاصقة تحتملها اللغة و لكن ألغيناها لنثبت وجهاً واحداً أتت به السنة , يمكن للتأويل أن يكون موافقاً للغة و للشرع ليس هناك صدام بينهما , قلت لكم من قبل في قول الله عز و جل في مسح المرفقين أن اليد تمسح إلى ماذا؟ "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فإغسلوا وجوهكم و أيديكم إلى المرافق" "إلى" هذه يمكن أن تأول إلى معنيين , (أي تفسر لمعنيين) إما "إلى بمعنى "مع" و التقدير "و أيديكم إلى المرافق" يعني و أيديكم مع المرافق , يعني عندما نغسل يدينا نغسل المرافق مع اليدين , نخرج الماء فوق المرفق , هذا تأويل , و هذا التأويل ذهب إليه جماهير من أهل العلم و إستدلوا على هذا المعنى بقول الله عز و جل "من أنصاري إلى الله" يعني من أنصاري مع الله يعني إن الله تعالى نصيري فمن ينصرني مع الله؟ إذا "إلى" هنا في السياق بمعنى "مع" , منه قولهم "الذود إلى الذود إبل" (الذود أي جماعة الإبل) يعني لو في واحد عنده خمس ست جمال بيض و خمس ست جمال حمر و خمس ست جمال مش عارف إيه يجمعهم مع بعضهم , إذاًَ الذود إلى الذود "إلى" بمعنى "مع" , التأويل الثاني أن "إلى" بمعنى نهاية الغاية , تقول "سافرت إلى المنصورة" إذا هو جاي من هناك من أي بلد في العالم و آخر السفر بتاعه فين؟ في المنصورة , إذاً على هذا التأويل غسل اليدين نهايته في المرفق , إذاً مرة كان نهاية الغسل فوق المرفقين و مرة كان نهاية الغسل مع المرفقين , و الرأيات كلاهما صواب فمن فعل الأول فهو صواب و من فعل الثاني فهو صواب و لا ينكر هذا على هذا و لا هذا على ذاك , لأن القولين صحيحان , فبالتالي لا يجوز أن ينكر هذا على هذا و لا هذا على ذاك , مع أن الأحب هو القول الأول الذي إليه ذهب بعض الجماهير و هو فعل غير واحد من الصحابة كأبي هريرة رضي الله عنه , إذاً هذا تأويل , التأويل لو وافق اللغة و الشرع يقبل هذا التأويل و لو خالف اللغة و الشرع يرفض هذا التأويل , هل يمكن للتأويل أن يوافق اللغة بوجه و لكن يخالف الشرع؟ نعم يمكن , مثل هذا المثال المشهور الذي هو الإستواء "الرحمن على العرش إستوى" ما المقصود بالإستواء؟ هل المقصود به القهر و التمكن؟ يعني الرحمن على العرش إستوى بمعنى إستولى عليه و قهر غيره و تمكن منه؟ طبعاً هذا المعنى حتى و إن كان بعض المتأخرين من أهل اللغة أثبتوه (اقول المتأخرون) حتى و لو كان المتأخرون من اهل اللغة أثبتوه في غير عصور الإحتجاج مستدلين ببيت الأخطل و هذا رجل نصراني لم يسلم و كان يعيش في الحاضرة لم يكن بدوياً و لم يتبدى و إنما كان من أهل الحاضرة يعيش في بغداد منعماً يرفل في قصورها ثم قربه العباسيون , هذا الأخطل قال بيتاً :
لما إستوى بشر على العراق *** من غير سيفٍ و لا دمٍ مهراقِ.
قال إذاً "لما إستوى بشر على العراق" و بشر قهر الأمراء في زمانه و إستولى على العراق و ملك العراق إذاً إستوى بمعنى إستولى و ملك ... لا , هذا كلام غير صحيح لأنه يصادم نصوص القرآن و نصوص الحديث و المقصود بالإستواء كما في صحيح البخاري من حديث أبي العالية أن إستوى أي علا و إرتفع و عندما دخل رجل على الإمام مالك ليسأله عن الإستواء قال الإستواء معلوم (ما معنى معلوم؟ أي معلوم في لغة العرب)و الإيمان به واجب و الكيف مجهول و السؤال عنه بدعة (أي السؤال عن كيفية الإستواء بدعة) و إني لآراك مبتدعاً قم فاخرج . فأمر بإخراجه الإمام مالك عليه رحمة الله . إذاً كلمة معلوم أي معلوم في لغة العرب لا يمكن أبداً أن يوجد لفظ في القرآن أو في السنة تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم أو نقله و هو غير معلوم في اللغة . و لذلك اللغة ديوان العرب الكبير فحيث ما لفظ ند منك لم تستطع أن تضبطه في سياقه فعليك بديوان العرب الكبير (أي اي لفظ أردت معرفة معناه أنظر في معناه في سياقاته الشرعية و إذا لم نجد سياقات شرعية نعرف بها المعنى نرد اللفظ للغة) مثلاً الزكاة , كلمة "الزكاة" هذه الكلمة أتت في سياقات شرعية "فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" إذا "و آتوا الزكاة كلمة "الزكاة" موجودة في الشرع عندنا في القرآن و السنة "بني الإسلام علي خمس" منها إيتاء الزكاة , فطالما الزكاة موجودة عندنا في سياقات القرآن و سياقات الحديث لا ينبغي أن نبحث عن معناها في اللغة و لكن نبحث عن معناها في الشرع فمعنى الزكاة في الشرع الطهر و النماء و الزيادة و البركة و هذا كله يتأتى بإخراج جزء من المال حيثما نص عليه الشرع سواء هذا المال مال صامت أو مال ناطق , المال الصامت مثل النقدين و ما كان في معناهما مثل العملات الورقية و المال الناطق مثل الجمال و الجاموس و البقر و الغنم و الشياه فهذا كله من المال الناطق (الذي له صوت) فمال العرب مالان : مال صامت و مال ناطق . لو إفترضنا أن هناك كلمة ليس لها وجود في سياقات الشرع . مثل كلمة أخ ملتزم , كلمة ملتزم هذه لو جئنا نبحث عنها في القرآن و السنة لن نجد لها المعنى الذي نفهمه (أن يقصر القميص و يطلق اللحية) فيكون أخاً ملتزما . و الذي آخذ من اللحية يكون "أخ شوية" !!! و لو أكثر قليلاً يكون نصف ملتزم !!! و لو أكثر يكون ربع ملتزم !!! فما معنى كلمة ملتزم؟ هل هناك علاقة بين تقصير الثياب و اللحية و بين الإلتزام؟ و أين هذا الكلام في القرآن و السنة؟ لن نجد ذلك في أصل الكتاب و السنة و بالتالي لا بد أن نبحث عن أصل هذه الكلمة في لغة العرب , إذاً كل كلمة نحتاجها ننظر أولاً هذه الكلمة هل لها سياقات شرعية؟ لها إذاً نبحث عنها في القرآن و السنة و لو ليس لها سياقات شرعية نبحث عنها في الرصيد اللغوي الكبير الذي هو دواوين العرب الذي هو لغة العرب , فمن أعمال أهل العلم الكبار أنهم ينفون عن العلم تأويل الجاهلين.
الأثر الذي بعد ذلك و هو الثالث (لأن الأثر الثاني كان في معنى الأثر الأول) رواه بسنده عن وهب بن منبه و وهب بن منبه الصنعاني اليماني ولد في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه و روى عن أبي هريرة رضي الله عنه و جابر و العبادلة (عبد الله بن عباس و عبد الله بن عمر و عبد الله بن عمرو رضي الله عن الجميع و مات سنة بعض و عشرة و مائة و هو تابعي و الجمهور على توثيقه , قال وهب بن منبه (و هذا أثر طيب جيد) "الفقيه العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولائك أتباع الأنبياء في كل زمان" , من هو الفقيه؟ الفقيه هو العفيف الزاهد المتمسك بالسنة , هذا معنى الفقيه و لذلك قال أولائك أتباع الأنبياء في كل زمان , ما رأيكم أن نحفظ هذا الأثر؟ "الفقيه العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولائك أتباع الأنبياء في كل زمان" ماذا يعنى بكلمة العفيف؟ العفيف يمكن في جملة واحدة أن نقول هو القانع بما أعطاه الله من حيث المال التفضل , يعني الله عز و جل أعطاه ملل فيقنع به فلا يطلب مالاً من غيره , هذا بمعنى موجز , أما الزاهد هو العامل لآخراه ليس المقصود بالزاهد الذي يلبس الملابس البالية و يمشي في الأحذية الممزقة و لكن الزاهد هو الذي يعمل لآخرة , عندما نقرأ في تراجم بعض السلف نجد أنهم كانوا يتوسعون أحياناً في المآكل و المشارب و المفارش و لكن من غير علو و لا كبر و هذه مسألة خطيرة جداً لأن بعض الناس يأمرون الناس بالزهد و هم يعيشون كالملوك و هذه مسألة تجرح قلوب الناس و تخلي عند الناس نوع من الثنائية و الإنزواجية , لابد من المقاربة , كان النبي صلى الله عليه وسلم حاله أنه يجوع و يشبع و كان النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً يترجل و أحياناً يركب الحمار و أحياناً يركب البغلة و أحياناً يركب الفرس , و هذا هدية صلى الله عليه وسلم و أنتم تعلمون حديث معاذ "كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار" عندما ترى رجلاً نبي و يركب حمار هذه دلالة على تواضع شديد , نحن عندنا هنا الناس المترفين لما يعاقب إبنه يقول "و الله لحارمك و مخليك تركب العربية التمانية و عشرين !!!" يعني يحرمه و يعلمه الأدب و يخليه يركب التمانية و عشرين , و هذه في حكم الحمار مثلاً !! فإنظر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم متواضعاً بأبي و أمي صلى الله عليه وسلم , من الأشياء الطبية في هذا المقام أن عبد الله بن المبارك كان واسع الغنى كان غنياً غنى شديد جداً و لكنه كان يفرق ماله على عموم المسلمين أي مسلم يقصده لا يرده بل كان أحياناً يتفقد إخوانه فمن كان منهم مديوناً جعل دينه عليه , إيه الكلام الحلو دة !! أيوة و يكون غني جداً إن شاء الله تكون ملياردير !! إن شاء الله تكون الوليد بن طلال !! لا مشكلة !! و لكن إبحث عن إخوك المديون مات و عليه مثلاً عشرين ألفاً جنيه , العشرين ألف هذه عندي مثل الربع جنيه إذا الدين علي , أيما مسلم مات يعرفه دينه عليه , أين نجد هؤلاء الناس؟ أين هؤلاء القوم؟ نحن نتكلم فقط !! لكن إلى الآن لم نجد غنياً من أغنياء المسلمين يحقق ما كان يصنعه الأولائل , لا يوجد !! سبحان الله !! فعبد الله بن المبارك كان إذا حج حج كل أهل بلده على نفقته فيجمع لهم مالهم "إنت عايز تحج بكام؟ خمستلاف؟ هاتهم" يجمع ماله منه و يختم على كل صرة بإسم صاحبها فيذهب الناس يحجون و يتبضعون و يأتون بالهدايا على حساب عبد الله بن المبارك فإذا رجعوا إلى ديارهم أعطى لهم صررهم دون أن نتقص مليماً واحداً , رجل غني , هل يموت و أين يترك هذه المليارات؟ نعم و يترك شيئاً لعياله حتى لا يجعلهم فقراء و لا عاله و لكن ليكن هو مالكاً لماله لا أن يكون المال مالك له , طالما تضع يدك في جيبك و تنفق إذاً أنت بالفعل مالك لمالك لكن لو كانت جيوبك ملئ و رابط عليها بالسوستة !! "أعطني مما أعطاك الله !!" .. "ربنا يحنن !!" إذاً المال هو المالك لك , لست مالك لمالك , إذاً في الحقيقة الزاهد ليس الرجل الذي يلبس ثياباً بالية و ماشي رقبته مرمية على سدرة !! و رجليه قاعدة تتهز كدة !! و لكن حقيقة الزاهد هو العامل للآخرة , هذا هو الزاهد , سفيان عليه رحمة الله كان يأكل مأكلاً فخماً طيباً , و هذا مثال , فقيل له لما تأكل هذا و أنت زاهد؟ فقال إن مثلي كمثل القائل إن الحمار إذا زيد له في علفه زيد له في شغله , الله المستعان , إذاً الفقيه هو العفيف الزاهد المتمسك بالسنة أولائك أتباع الأنبياء في كل زمان .
سنبدأ باب جديد الذي هو ذكر الأمر بلزوم الجماعة و النهي عن الفرقة باب الإتباع و ترك الإبتداع و نجعل ذلك إن شاء الله في المجلس القادم
شاب سلفي
07-28-2007, 01:11 PM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: بتول المسجد الأقصي
الدرس 09:
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
طروووووق
07-28-2007, 04:10 PM
السلام عليكم ... ان شاء الله التاسع من نصيبي
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: بتول المسجد الأقصي
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
طروووووق
07-28-2007, 04:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شباب التفريغ
انا لدي فكره بسيطه ما رايكم بامداد المواقع بتفريغاتنا مثلا موقع الشيخ النقيب نمده بالتفريغات بعد الانتهاء منها اقصد لكتاب الشريعه
وان شاء الله لكم الاجر مضاعف وجزاكم الله خيرا
زياد عبد الجليل
07-28-2007, 04:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله شباب التفريغ
انا لدي فكره بسيطه ما رايكم بامداد المواقع بتفريغاتنا مثلا موقع الشيخ النقيب نمده بالتفريغات بعد الانتهاء منها اقصد لكتاب الشريعه
وان شاء الله لكم الاجر مضاعف وجزاكم الله خيرا
نعم أخي، بارك الله فيك
سيتم عرض التفريغ على الشيخ، ونشره بالمنتدى وبموقع الشيخ بإذن الله.
هاجـــــر
07-29-2007, 04:04 AM
تفريغ الدرس الثامن
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما علي عباده الذين اصطفى اللهم صلي وسلم على النبي الحبيب المجتبى وعلي آله وأصحابه أئمة الهدى وعلي زوجاته أمهات المؤمنين وأتباعه ومن اهتدى ثم أما بعد :
قال الإمام الأجوري عليه رحمة الله في كتابه الشريعة باب الحث على التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وسنة أصحابه رضى الله تعالى عنهم وترك البدع وسبق أن حدثت إخواني عن البدع وأقسامها بما لاينبغي أن نعيد الحديث معه وترك النظر والجدال فيما يخالف الكتاب والسنة
النظر : التدبر وإعمال الفكرهذا يسمى بالنظر ولذلك سُمّى أصحاب الاجتهاد الذين يستبطون الأحكام من أدلتها والذين يقومون بتحرير المسائل وتنقيحها...يسمون بماذا ؟ بأهل النظر
فالنظر أي التدقيق وإعمال الفكروهذا التبويب يقصد به الإمام أنه لا ينبغي للمسلم أن يُعمل فكره أو أن يجتهد أو أن يزهد عقله في أمر الكتاب أو السنة .أيضا الجدال ..الجدال معناه المناقشة والمناظرة علي وجه المغالبة
المناقشة والمناظرة علي وجهالمغالبة ومنه جدل فلان فلانا..إذا صرعه وغلبه.. ....جدل فلان فلانا .إذا صرعه وغلبه إذن الجدال طريقة في النقاش يقصد بها إفحام الخصم..يقصد بها الظهور على القرن ..يقصد بها اظهار الغلبة على المخالف سواء بالحق أو بالباطل ولذلك من طرائق أهل الكلام طريقة ورثوها عن أسلافهم من الفلاسفة الإغريق تسمى بطريقة الجدال .. بطريقةالجدال .والجدال طريقة في المناقشة والإستدلال تُبنى على مقدمات وضروريات
يمكن أن تكون موافقة أو أن تكون مخالفة والجدال لا يكون جائزا إلا في حالة واحدة إذا قصد به إظهار الحق ..إذا قصدبه اظهار الحق قال الله تعالى : (وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّابِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ )
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
1_فالجدال لا يكون مع اهل الكتاب إلا بالتي هى أحسن
2_ شريطة ان يكون الكتابيّ ظالما في خطابه
إذا لمايكون كتابيّ يهوديّ أو نصرانيّ ظالم ..أي باغي معتدي علي الكتاب والسنة متجرئ علي الكتاب والسنة فالمطلوب إن احنا نجادله حتى نقهره وحتى نغلبه وحتى نلزمه وحتى نفحمه .إذن هذا يسمى جدال
وجداله ذلك لابد أن يكون بأدبالاسلام وهو بالتي هى أحسن . فإذا كان جدال أهل الكتاب وهم كفار..أهل الكتاب كفار..هكذا قال ربنا عز وجل..فإذا كان جدال أهل الكتاب من الظالمين ..من الظالمين الكافرين يكون بالتي هى أحسن فما بالك بجدال المسلمين..فما بالك بجدال المسلمين.حتى ولو كانوا مخالفين لا بد أيّا أن يكون فيه قدر من التي هى أحسن وترك النظر والجدال فيما يخالف فيه الكتاب والسنة وقول الصحابة رضي الله تعالى عنهم جميعا هذا هو عنوان الباب وعندنا الحديث رقم 90 وهو حديث جابر بن عبد الله قال رضى الله تعالى عنه قال كان رسول الله قال صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول في خطبته " نحمد الله بما هو أهله ثم يقول من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له أصدق الحديث كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..وسبق أن حدثت إخوانى أن لفظة كل من أبلغ صيغ العموم يعني أقوى صيغة دل على العموم صيغة ماذا ؟ صيغة كل...وقلت لكم بأن البدع منها البدع العقائدية والبدع العملية..هناك البدع المكفرة وهناك البدع غير مكفرة ,,هناك البدع الشرعية وهناك البدع اللغوية هناك البدع الحقيقة وهناك البدع الإضافية ..إذن هذه هى أقسام البدع ..أما أن تتصور قسمة للبدع على حسب أحكام التكليف كأن نقول بدعة واجبة وبدعة مستحبة وبدعه حرام وبدعة مباحة وبدعة مكروهه هذه قسمة ذكرها بعض الشافعية في كتبهم ولكن الصحيح أن لفظ البدعة محصور ومندرج تحت عموم قوله صلي الله عليه وسلم " وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وهذا الحديث حديث صحيح وإسناده حسن كما هو مخرج أمام اخواني ..الحديث التالي له مباشرة عن خالد بن ميعان عن عبد الرحمن بن عمرو السّلاميّ وحجر الكلاعي والكلاعي نسبة الى ذي الكلاع وذي الكلاع قبيلة من حُمير في اليمن ..ذي الكلاع قبيلة بحمير في اليمن وحجر الكلاعي ومن الأشياء الطريفة أن حجر الكلاعي لم يثبت أنه سمع إلا من العرباض بن سارية الصحابيّ الجليل كما أنه لم يروي عنه أيضا الا خالد بن معذام فعبد الرحمن ابن عمرو السّلاميّ وحجر الكلاعيّ قال دخلنا على العرباض ابن سارية الصحابي الجليل وهو الذي نزلت فيه آية " ولا علي الذين إذا ما أتوْكَ لِتحملهم " في قصة تبوك وهو مريض يدخلوا عليه وهو مريض جملة وهو مريض جملة حالية فقلنا له إنا جِئناك زائرين وعايدين ومقتبسين والزور بمعنى الزائر وزائرين أي نبغي زيارتك وعايدين من العيادة ..عيادة المريض ..ومقتبسين ..والإقتباس معناه الأخذ ..ويقصدون بذلك أن يريدون أن يأخذوا شيئا من علمه فشبّهوه بالقبس ..أي النور أو النار اللامعة التي يؤخذ منها الضياء وهذا هو حال الصحابة الكرام فهم جميعا عدول أئمة مصابيح الدجي ما من واحد منهم نزل مكانا إلا أضاءه ..رضي الله عنهم جميعا فقال العرباض إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الغداة ..الغداة جزء من اليوم من الفجر إلى طلوع الشمس ..ده الغداة ..إذن وقت الغداة من الفجر إلى طلوع الشمس ..فلما يقول صلاة الغداة فالمقصود بها صلاة الصبح المقصود بها صلاة الصبح ..صلى صلاة الغداة ..ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة أنظر هنا وعظنا موعظة وعظنا موعظة ثم وصف الموعظة المؤكدة بأنها بليغة ..بليغة أي جامعة فالقول البليغ كثير المعنى في قليل اللفظ وقد أوتى صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم فما من أحد يساوي بلاغته صلى الله عليه وسلم ..فوعظنا موعظة بليغة ..هذه الموعظة البليغة ذرفت منها العيون ..ذرفت منها العيون أي جرت دموع العين بسببها ووجلت منها القلوب ..وجلت أي فزعت واضطربت وهاجت منها القلوب وذلك لحسنها معقوتها ..مع قوتها ووجلت منها القلوب فقال قائل يارسول الله( إن هذه لموعظة مودع فماتعهد إلينا ؟ هذه تشبه وصية رجل الذي يستشعر بدنو أجله ..فما الذي توصي به يارسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "أوصيكم بتقوى الله " إذن دِيّت وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم "أوصيكم بتقوى الله والطاعة والسمع والطاعة والسمع ..والطاعة والسمع معناه الامتثال بعد المعرفة ولو قلنا السمع والطاعة معناه المعرفة ثم الامتثال ..والمقصود بالسمع والطاعة هنا لوُلاة الامور من الذين وفّقهم الله تعالى إلى ولاية أمر المسلمين فأقاموا فيهم شرعه وأقاموا فيهم حدوده وأعلوْا فيهم منار الديانة فهؤلاء يجب أن يسمع لهم ويطاع حتى لو كانوا ظلمة فجرة يضربون الظهور ويأخذون الأموال ويعتدون فأدّي ما عليك ودَع ْما لك لله عز وجل ..فأدّي ماعليك ودع ما لك لله عز وجل وإذا التبست عليك المسائل فكن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل ..فإذا التبست عليك المسائل فلم تهتدي لأي الفريقين خير رشدا ومردا ومآلا فكنْ عبدالله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل "أوصيكم بتقوى الله والطاعة والسمع وإن كان عبدا حبشيا "..أي إن تولى عليكم عبد حبشيّ وسبق أن أشرت الى السر في الامر بقوله "وإن تأمر عليكم عبد حبشيّ فإنه من يَعِشْ منكم بعدى سيرى اختلافا كثيرًا فإنه من يعش منكم بعدي سيري اختلافا كثيرا وهنا جملة الجواب أتت من غير اقتران بالفاء ..وهذا قول وجيه عند كثير من أهل اللغة ..فعليكم بسنتي .. فعليكم بسنتي أي الزموا سنتي ولا تحيدوا عنها كقول الله عز وجل :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ ) عليكم أنفسكم يعني إيه ؟ الزموها الزموها فلا تضيّعوا أنفسكم ولا تفرطوا في حقها فعليكم بسنتي ..أي الزموا بسنتي أي طريقتي ومنهجي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين وهم بعد النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..أبوبكر وعمر وعثمان وعلي ّ رضى الله تعالى عنهم جميعا ..عضّوا عليها بالنواجذ ..جمع ناجذ ..ويقصد به الضرس الشديد أو الناب العظيم والانسان إذا أراد أن يمسك شيئا فإنه يمسكه بيده وأسنانه
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
وعندما يمسك شئ بأسنانه لايمسكها بمقدم أسنانه فإنها ضعيفة وإنما يمسكها بالانياب وربما يوهن قليلا فيمسكها بالأنياب والضروس أليس كذلك؟
فمقدم الاسنان لما ضعُف والأنياب لما كان صلبا ..والانياب لما كان صلبا
فعضوا عليها بالنواجذ أىْ استمسكوا بها استمساكا عظيما وإياكم "اسم فعل نهى "وإيّاكم ومحدثات الأمور أى البدع فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وهذا الحديث في صحيح الإسناد أخرجه أبو داوود وغيره
ومن الطرائف أن أبا داوود لم يروي من طريق حجر الكلاعيّ الا هذا الحديث فقط يعني ليس لحجر الكلاعيّ من حديث عند أبي داوود الا هذا الحديث فقط
الحديث بعد ذلك رقم 94 وهو شبيه بما سبق ولكنه من طريق عبد الرحمن بن عمرو السلميّ من غير حُجر الكلاعيّ أنه سمع غرباض بن سارية السلميّ يقول وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب قلنا يارسول الله إن هذه موعظة مودع فما تعهد إلينا ؟
قال قد تركتكم على البيضاء قد تركتكم علي البيضاء يقصد بالبيضاء أي الشريعة ليلها ونهارها أي شريعة نقية ليس فيها دخن ..ليس فيها دخن فالنبي عليه الصلاة والسلام ما مات الا والشريعة تامة كاملة ليس فيها نقص وليس فيها عوج وليس فيها ما تلتبس فيه الافهام ..تركتكم علي البيضاء ليلها ونهارها ولا يزيغ عنها بعدى الا هالك أي لاينحرف عنها بعدى الا هالك وهذا دليل علي ان انحراف الامة بقدر انحرافهم عن السنة ..انحراف الامة بقدر انحرافهم عن السنة فكلما اجتهدت الامة في اقامة السنة كلما كان ذلك سببا من أسباب نجاتها وعزتها ونصرتها ومن يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشديين المهديين وهنا قيد جميل فعليكم بما عرفتم وهنا مسألة أصولية لطيفة لو أن مكلفا بلغه حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف في هذه المسأله الا هذا الحديث
مسألة مهمة جدا هذه المسألة يعني لو في هناك مكلف بلغه حديث في مسألة ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو بلغه قول عن صحابيّ جليل في هذه المسألة لا يعلم لهذا القول مخالف ولا يعرف في هذه المسالة الا ما بلغه ماذا يصنع ؟
هل يقف ليسأل عن هذا الحديث أيصح ام لا يصح وبعدين هل هو ناسخ ام منسوخ هل هوعام او خاص هل هو مطلق أم مقيد هل هو مجمل أم مبين ..ها ..يقف ليسأل كل ذلك ؟ وللا عليه إذا بلغه من طريق صحيح أن يمتثل؟
الصحيح الذي ذكره المحققون في هذه المسألة أن كل مكلف بلغه الحديث من طريق يطمئن اليه ..وعند كلمة يطمئن اليه دي معناه ..من طريق يغلب عليه أن تكون صحيحا كأن يكون سمع الحديث من مظنة لا يتصور فيها الكذب
يعني سمع الحديث من رجل لا يخبر الا بحديث صحيح مثلا أو قرأه في كتاب وهذا الكتاب يعني بتحقيق الحديث أو نقله رجل يُعنى بالحديث فإذا وصل اليه الحديث من طريق يطمئن اليها
فلا ينبغي أن يمهل نفسه لينظر هل هو ناسخ أم منسوخ عام أم خاص بل يجب عليه أن يعمل به فورا
ليه؟ لأن هذا نهاية علمه ..دي نهاية علمه.. ولا يكلف الله نفسا إلا وُسعها
حتى ولو كان ذلك الخبر مخصوصا أو كان ذلك الخبر منسوخا ولكن لم يعلم ..فهو معذور بما انتهى اليه وهو معذور بما انتهى اليه
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
ولذلك ينبغي للمكلف إذا كان هذا حاله أن يقول بلسان حاله اللهم اللهم إن كنت أعلم علما احق من ذلك العلم لصرت إليه ولكن هذا جهدي وهذا علمي
إذن إذا وصل الحديث اليك فلا ينبغي أن ترده بل يجب عليك أن تعمل به حتى يثبت عكسه ..حتى يثبت عكسه
افترضنا مثلا هناك واحد احتجم فسمع ان النبي عليه الصلاة والسلام قال بإن الحاجم والمحتجم كلاهما يفطران ..خلاص ..فكان إذا احتجم أفطر ..إذن هو في هذه الحالة مثاب ..ليه ؟؟ ..لأنه يعمل بما انتهى اليه من علم ثم بعد ذلك علمه المعلم أو أخبر المخبر الشرعيّ ..أخبره المخبر الشرعي .أن هذا الأمر منسوخ بأن النبي عليه الصلاة والسلام احتجم وهو صائم ..احتجم النبي عليه الصلاة والسلام وهو صائم فيكون الخبر الثاني ناسخا للخبر ال ايه؟
الأول ..فيجب عليه أن يترك العمل الأول ليصير الى ما يدل عليه الحديث الثاني ..إذن هو في كل الأحوال مصيب عند الله عز وجل ليس بالمتناقض ليه؟لأنه ينتهي إلى أو يعمل بما انتهي اليه
يبقى كل مسلم وصل اليه الحديث وجب العمل بهذا الحديث حتى يثبت عكسه حتى يثبت عكسه ومن أراد أن يطالع هذه المسأله بعمق فعليه أن يقرأ في تفسير أضواء البيان للإمام الشنقيطي عليه رحمة الله في قول الله عزوجل {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } محمد24 ..لقد بيّن هذه المسألة وحررها تحريرا بليغا عز ان تجده في كتاب آخر
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
فعليكم بما عرفتم من سنتي ..إذن هذا كله هيّجه عندنا قول النبي صلى الله عليه وسلم فعليكم بما عرفتم ..بما عرفتم ..من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديّين وعليكم بالطاعة أى الزموا طاعة أولياء الأمر ..وإنْ عبدا حبشيا ..أى وإن كان عبدا حبشيا ..فهنا العامل اللي هوه الفعل الناسخ كان واسمها محذوف التقدير وإنكان هو عبدا حبشيا
عضّوا عليها بالنواجذ وهذا حديث صحيح
الأثر الذي بعد ذلك رقم 97 وهوحديث الزهري ّ قال سمعت أبي إدريس يقول أدركت أبى الدرداء ووعيت عنه وأدركت عُبادة ابن الصامت ووعيت عنه وأدركتُ شدّاد بن أوس ووعيت عنه وفاتني معاذ بن جبل فأخبرني يزيد بن عُميرة أنه كان يقول في كل مجلس يجلسه كان يقول في كل مجلس يجلسه الله حكم عدل قِسط الله حكم عدل قِسط تبارك اسمه ..الله حكم ..حكم ..بمعنى حاكم ..وعدل أى عادل سبحانه والإخبار بالمصدر أقوى في الدلالات من الإخبار بإسم الفاعل ..قِسْط ..قِسْط ..أى عادل يحكم بالعدل فهذا فعل بمعنى فعل ..كدوم بمعنى دائم كدوم بمعنى دائم ..تبارك اسمه تبارك اسمه هذا تنزيه لأسماء الله تعالى أن يشوبها نقص أو أن يعتريها زيغ فأسماؤه كلها حسنى دالة على كل كمال .. دالة على كل كمال ..من كل وجه ..ليس من وجه دون وجه ..فالاسم اذا دل علي الكمال المطلق من كل وجه فإن الله تعالى حقيق أن يُسَمّى به ولذلك أسماء الله تعالى الله وهو أصل الأسماء ولله الأسماء الحسنى ولله الأسماء الحسنى فاسمه الله وما من أحد تسمى بهذا الإسم أبدا ..مفيش اللي هوه الله ..مفيش أى أحد تسمى بهذا الاسم ولذلك قال الله عز وجل (هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً) قال المفسرون سميا ..فعيل بمعنى مفعل أى مسام ٍ ..سميا أى مسام ٍيُساميه فى الاسم او الصفة أو الذات فليس من إله من آلهة المخلوقين تشابه ربنا سبحانه وتعالى لا ذات ولا اسما ولا صفة لذلك تنزه ربنا عن الشبيه .. والنظير والنّدّ والقَرِين والمثيل فقال "تبارك اسمه ..تبارك اسمه " ..هلك المُرتابون ..المرتابون أى المتشككون ينبغى أن يكون الاصل ليس الشك ولكن اليقين أما منهج الشك فليس هو منهج الاسلام هذا منهج الظلاميّين الضّلال من الفلاسفة القدامى ثم من المحدَثين ديكارت ومدرسته الذين بنوا أصول العلم علي الشك هذا خطأ ولكن ينبغي أن يكون الانسان باحثا عن اليقين منطلقا من معرفته لا أن يقول أشك في كل شئ فممكن يقول أنا أشك في نفسي الى أن يثبت إن أبويا هوه أبويا وأمي هىّ أمّي وشك في ربنا لغاية لما ..هه..لغاية لما يأتي الدليل على أن ده ربنا ..ثم قال معاذ بن جبل فيما يحكيه عنه يزيد بن عميرة "إن من ورائكم فتننا " إن من ورائكم أي يأتي بعدكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن ..فالقرآن كأنه باب مغلق لا يفتح الا بالاجتهاد وهذا موجود حقيقة أن الذين يحفظون القرآن يجتهدون فيه أيّما اجتهاد ليحفظوا القرآن ثم بعد أن يحفظوه يجتهدون أيما اجتهاد ليثبتوه وتثبيت القرآن أشق بكثير من حفظه ..يعني المراجعه عشان يثبت أشق بكثير من إيه من حفظه ..فالقرآن كأنه باب مغلوق برتاج لايفتح الا بالمُجَاهَدة أمّا في آخر الزمان ايه اللي يحصل ؟ يُفتح القرآن ..اللي عاوز يحفظه بمنتهى اليُسر يلاقي الحفظ موجود حتى يأخذ الرجل والمرأة والحر والعبد والصغير والكبير والناس جميعا يحفظونه فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن في هذا الزمان فيقول قد قرأت القرآن ,,يعني أنا قرأت القرآن أىّ حفظت القرآن وهو لايريده لله وإنما يريده من أجل حشد الناس وجمع الأتباع إذن ليس هناك النية الصالحة
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
في حفظ القرآن ولكن حفظ القرآن من أجل المآرب والأغراض ..يُحفظ القرآن من أجل المآرب والأغراض فقال " فيقول الرجل في ذلك الزمان قد قرأت القرآن فما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن فأنا حقيق أن أكون رأسا بينهم فلماذا لا يتبعني الناس وقد قرأت القرآن أى حفظت القرآن وتمثلته
ثم يقول ما هم بمتبعيّ ..إذن القرآن مش هيكفي بقى عشان يتبعوني ..ما هم بمتبعيّ حتى أبتدع لهم غيره
إذن هيبدأ يجتهد فى الابتداع لأنه إذا أتى بأمر جديد ربما تبعه الناس ..اذن حفظ القرآن ..وبدأ يكون من أهل القرآن ليس من أجل الله ولكن من أجل الأغراض والحظوظ والمصالح ..وجد الناس لايتبعونه ..قال خلاص العملية مش جايبه تَمَنْها نسيب بقى القرآن ونخش في ايه ..في سكّة تانية؟ ..نجيبلهم حاجه حلوة جديده كده وندعوهم اليها عساهم ..عساهم أن يتبعوني بها ..ما هم بمتبعيّ حتى ابتدع لهم غيرها ..فإياكم وما ابتدع ..ده كلام معاذ بقى .هنا الكلام الخطير ,,فإياكم وما ابتدع ..فإن ما ابتدع ضلاله ..فإن ما ابتُدِع ضلالة ..فإن ما ابتدع ضلالة أى أن كل شئ جديد في دين الله يقصد به مضاهاة شرع الله ..ده كله من جنس الضلالة ..اتقوا زيغة العالم ..زيغة
العالم أي زلة العالم وضلالة العالم ..قديما قال ابو بكر الطرطوشي عليه رحمة الله من تتبع رخص العلماء تزندق ..من تتبع رخص العلماء تزندق ..يعني من اخذ بمذهب أهل العراق في المياه وأخذ بمذهب الأحناف في الزواج وأخذ بمذهب فلان في كذا وأخذ يرقع دينه بكلام العلماء فقط قد يكون ذلك رجل آتيا بملة جديدة
آت ٍ بملة جديدة ..ليه يا عم بتشرب النبيذ؟؟يقولك لأن أهل العراق أفتوا به ..فأهل العراق يفتون بإباحة النبيذ حتى ولو اشتد ..خلاص ..لماذا تسمع الأغاني ؟؟أسمع الاغاني لأن بعض أهل العراق وأهل الرأي وبعض الظاهرية كابن حزم بل ان بعض المتصوفه كالشيخ الغزالي عليهم جميعا رحمة الله قالوا بجوازه ..بل ان ابن القيصراني ألّف رسالة قوية في اباحة الاغاني ..فأنا اتبع هؤلاء في اباحة الغناء ..مش دول علماء دول؟وللا ايه دول ..آدي علماء ..طيب أي مسألة ما من مسألة الا ستجد فيها عالما قد ذل ما من مسألة ..لتبقى العصمة المطلقة لمن يا إخواني ؟لرسول الله صلى الله عليه وسلم يعني مفيش هناك مسأله الا ستجد فيهاعالما قد ذل فيها ..ذل فيها أي جانبه الصواب مش قول مرجوح في فرق ما بين قول مرجوح وقول باطل دي مسألة من مسائل العلم في فرق لما نقول هذا قول راجح ومرجوح ..ونقول هذا قول باطل ..قول باطل ..القول المرجوح الذي أسس علي دليل ولكن هذا الدليل لا ينتهض لا ينتهض في معارضة الدليل المخالف ..يعني افترضنا ان واحد أتى بخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحيح مثل حديث وائل بن حُجر ..رأيت النبي عليه الصلاة والسلام قائما يصلي يضع يده اليمني علي يده اليسرى ويجعلها علي صدره هذا الحديث عند أبي داوود والترمذي وغيرهم وحديثه اسناد صحيح ..إذن وضع اليد علي الصدر هذا هدي النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ووائل بن حجر كان من الصحابة الذين تأخر اسلامهم فدل ذلك علي إن أخر العهد بالنبي صلى الله عليه وسلم كان وضع اليد علي الصدر عند الصلاة أو في السنة أيضا .أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : ."إنا معشر الأنبياء أمرنا أن يضع الرجل يمينه علي شماله في الصلاة " طيب وحديث حذيفه كنا نؤمر ..كنا نؤمر أي كانوا الناس يأمرونا أن يضعوا اياديهم علي صدورهم في الصلاة قال ابن حجر وذلك حال القيام يبقى وضع اليمين علي الشمال وجعلها علي الصدر هذا موجود في السنه وأصل صحيح..المخالف حديث عند الامام احمد وغيره وهو من حديث أبي اسحاق السبيعي وفي اسناده كلام أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأخذ الكف بالكف ويجعله تحت السرة بهذا الحديث وهو حديث عليّ وضع الكف بالكف تحت السرة بهذا الحديث ذهب الأحناف بهذ الحديث ذهب مين!! ذهب الاحناف ..يعني الأحناف لما ييجوا يصلوا يصلوا ازاي؟يصلوا كده ..الكف علي الكف اهو ويجعلها تحت السرة .تحت السرة ويصلي ..وطبعا بنشوف الكلام ده في الجرايد كتير,, ها..يعني الناس اللي بيتصورا في الجرايد دايما مشيين مع الاحناف في وضع الكف بالكف تحت السرة مفيش حد بيحط علي الصدر ..حتى لا يتهموا بالإرهاب ها ..ماشي ..ف..يبقى عندنا دلوقتي مذهبين مذهب علماء الحديث وضع اليد علي الصدر ومذهب الاحناف وضع اليد تحت السرة ..الدليل ده صحيح والدليل ده ضعيف ..كون اني أقول راجح ومرجوح ولو قلت حق وباطل صح ..يعني لو قلت حق وباطل هيمشّي ..ولو قلت راجح ومرجوح ماشي طب نيجي بقى لما نشوف الذين أباحوا الغناء ..اباحوا الغناء .بدليل؟؟ ..حتي ولو ضعيف ؟ ..لأ..وإنما أباحوا الغناء بالنظر أي بالاجتهاد ..وقديما قالو ا بأن ضعيف الحديث أولى من النظر
يعني ضعيف الحديث أولى من النظر نعم ..المتقدمون ..يقصدون بضعيف الحديث الحديث الحسن ..وهذا مخرج علي قول الامام أحمد وغيره ..ولكن مطلقا اذا وجدنا حديث ضعيف حتى ولو حسن ووجدنا نظر زي قياس أيها يقدم
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
..لعل لأحد أن يقدم الحديث الضعيف على النظر .,..من الاشياء الطريفة ماقرأت لأحدهم قال بأن الوسائل لها أحكام المقاصد ..شوفوا تأصيل الأصول بقى يا اخواننا ؟..الوسائل لها أحكام المقاصد ..لغاية هنا مظبوط ..والمطلوب من المسلم إذا صلى أن يجتمع عليه قلبه ده المقصود ..فكل ما وفره أو حصله المكلف للوصول لذلك المقصود كان في حكم ذلك المقصود يعني خشوع القلب وطمأنينة القلب في الصلاة دي واجبة فبالتالي كل سبب يعينك علي خشوع القلب والطمأنينة في الصلاة يعتبر واجب ..فإذا كان سماع الغناء والمعازف والمزمار مما
يجتمع عليه القلب ويعود القلب على الرقة والخشوع والبكاء إذن فيكون ذلك من جملة السماع الواجب ..فين الادلة هنا ؟؟ نقول هنا راجح ومرجوح ؟؟منقولش هنا راجح ومرجوح نقول حق وباطل ..أنا أقولك قال الرسول صلى الله عليه وسلم وانت تقوللي الوسائل والمقاصد وبما انّ !! ..هيه المسألة رياضية ؟؟بنبرهن على قانون فيثاغورث ؟؟ مينفعش ..يبقى هنا حق وباطل ..حق وباطل ..فالمطلوب أن يكون نظركدائما على الصواب في الأمور والصواب هو ما جاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ..اذن نحذر من البدعة ونحذر من أهلها ونعوذ بالله تعالى أن نكون منهم أو أن نلابسهم أو أن نماسسهم ..فاتقوا زيغة العالم ..هل يجوز للمرأة أن هيه تشترك في بطولة العالم للملاكمه !!! لا بأس طالما أن هيه بتلتزم بالاحكام الشرعيه ..إذن لا بأس ..طب بالله عليهم ..يعني تنفذ الاحكام الشرعية ازاى؟.؟تلبس نقاب ؟أو تلبس حتى خمار ؟وتقول لو سمحتوا يا جدعان أنا هدخل بقى بطولة العالم للملاكمة ..طيب كيف يكون ذلك ؟؟الذين كأنهم يستخفون بعقول الناس والله ..مينفعش طيب ..حكم الاسلام في البنوك التي فيها صالات قمار وميسر وما الى ذلك ..لا بأس !! ..على قول بعض أهل العلم بأنه يجوز بيع الخنزير لكفار .. بالفعل ..هناك بعض العلماء قالوا هذا الكلام ولكن مين العلماء دول ؟؟ وما أدلتهم في ذلك الامر ..ميبقي نفس الكلام بتاع ايه ؟بما انه اذن ..زيها بالظبط ..الله طب لو التجأنا الى هذا القول ممكن يبقى ليه تخريج معين لكن ميكنش في هذه المسأله ..لان الخمر والميسر رجس من عمل الشيطان قولا واحدا فالمسأله ليست مسألة الورع لكن مسألة الايه؟؟ الحل والحرمة ...بعكس تلفزيون ..واحد عنده تلفزيون وعايز يبيعه ومحتاج فلوسه ..يبيعه لمسلم وللا يبيعه لغير مسلم ؟؟ ..يمكن هنا أن يكون كلام العالم الذي قال ذلك ..ها ..أظن الشربيني في المحتاج او كده ..يعني من بتوع الحواشي القديمة ..ممكن يكون الكلام هنا له وجه في ذلك المقام ..يمكن أن يكون له وجه في ذلك المقام والمقصود ان الدين هوه الشرع المنزل لا الشرع المأول ..إذن عندنا شرع منزل ..وعندنا شرع مأول ..وعندنا شرع ..مش عاوزين نقولها بقى..معطل !!! إذن دي 3 أنواع من أنواع الشريعه ..الشرع المأول ..ان احنا نجمع كلام العلماء ..ونخلي كلامهم شرع ربنا عز وجل ..ده لا يجوز ..مينبغيش ان احنا نقول ..ان شرع ربنا عباره عن مجموعة نصوص من كلام اهل العلم ..لأ ..ابدا ..قال الله تعالى :"وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ " .. ها "وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ " .."وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ"..يبقى إذن الذكر ونزلنا
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
يبقى الشرع المنزل أى من عند الله ..الكتاب والسنة
هذا هو الشرع المنزل الذي أمرنا النبي بتطبيقه والدعاء اليه ..لكن ما يظنونه بإن احنا نجمع بعض اقوال الفقهاء ونرقع بها ونخلي هذا الترقيع ونسمي هذا شريعه لأ..ده مش شرع ,,,لكن ده شرع مأول ..لا ينبغي للشرع
المأول أن يكون قاضيا علي الشرع الايه؟؟..المنزل ..لا ينبغي للشرع المأول ..أن يكون قاضيا علي الشرع الايه ..المنزل .. ولذلك بقى بعض الناس ييجي يقولك الماده الفلانية ..وفقا للشريعه الاسلامية ..لأ ..أيه الشريعه الاسلاميه دي ؟؟وفقا للشريعه الاسلامية المنزله وللا المأوله ؟؟تفرق اذا قلنا وفق الشريعه الاسلاميه المنزله ..اذن لابد من وجود نص فيها لابد من وجود نص فيها ..فهذه أمور ثابته ودقيقه لابد ان ننتبه اليها ولا تظننون ان هذه مسائل تافهه هذه مسائل خطيرة جدا لأنها تشكل عقليتك وتضئ طريقك الي الله عز وجل ............اتقوا زيغة العالم ..فإن الشيطان يلقي على في الحكيم ..في يعني فم ..يلقي على في الحكيم كلمة الضلاله ..يعني ممكن يكون رجل فاضل جدا جدا ..بس ممكن يذل في مسألة ..يذل في مسألة ..كل امام مهما بلغ فإنه ذل ..في مسألة بل في جملة مسائل ..وقلت لكم أن الله تعالى ما جعل لاحد عصمة الا لرسوله صلى الله عليه وسلم قال الامام الشافعي ما من أحد الا تعزب عنه سنه من سنن النبي محمد صلي الله عليه وسلم ..ما من احد الا تعزب ..تعزب أي تغيب ..تغيب عنه سنة من سنن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ..ويلقي المنافق كلمة الحق ..أي يلقي الشيطان ..يلقي الشيطان علي المنافق كلمة الحق ..يمكن للرجل الحكيم يقول كلمة باطل ..ويمكن للرجل المنافق ان يقول كلمة إيه ...كلمة حق ..وهذا من إغواء الشيطان ..قال ...قلنا ..وما يدرينا رحمك الله ان المنافق يلقي كلمة الحق وأن الشيطان يلقي على في الحكيم
..كلمة الضلالة ؟؟ ..قال ..أى معاذ بن جبل ..اجتنبوا من كلمة الحكيم ..كل متشابه ..كل متشابه ...اللي هوه الكلام المطاط ..الذي لا نستطيع أن نمسك رأسه من عجزه..كلام محنا عارفين ممسوك ازاي ؟؟؟ زي القرموط كده ..كلام زي القرموط ..مش ماسكينو ..عامل زي تصريحات وزارة الخارجية الامريكية او البريطانية ..تصريح ما تعرفش يترى همه قصدهم ايه ..قصدهم ايه ..سبحان الله ..الرجل الحق كلامه كلام قليل ولكنه (...... ) أما الكلام المتشابه اللي هوه الحمال على الوجوه لأ ..هذا ليس من كلمات الحكيم ..اجتنبوا من كلمات الحكيم كل متشابه ..الذي سمعته قلت ..ما هذه ..ما هذه ..اذن قصده ايه ..طولها ايه ..حجمها ايه ..ارتفاعها ايه ..لأ ..ولا ينأينّك ذلك عنه ..يعني حتى إذا سمعت من الحكيم كلمةم تشابهه ..فدع هذه الكلمة وخذ غيرها ..فإنه لعله ان يراجع ..ويلقى الحق اذا سمعه فإن على الحق نورا ...فإن على الحق نورا ..فينبغي لطالب العلم أو من يسلك سبيل النجاة أن يستعين بالله عز وجل في معرفة طريقه اليه
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
آخر أثر سريعا .أثر 98 وهو أثر عمر بن عبد العزيز عليه رحمة الله قال سَنّ رسول الله صلى عليه وسلم وَوُلاة الامر من بعده سُنَنًا الاخذ بها اتباع لكتاب الله تعالى واستكمال لطاعة الله تعالى وقوة على دين الله ..ليس لاحد من الخلق تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في شئ خالفها ..من اهتدى بها فهو مهتدْ ..ومن استنصر بها فهو منصور ..ومن تركها اتبع غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا ..هذا أثر صحيح ومعناه واضح وفيه الحرص على أمرين ..
الامر الاول : اتباع السنه
والامر الثاني : طاعة الأئمة في الخير
إن شاء الله الباب الثاني وهو التحذير من طوائف يعارضون سنن النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب الله تعالى والانكار عليهم ان شاء الله سيكون ذلك موعدنا في المجلس القادم
نسأل الله تعالى أن يبلغنا اياه بالخير والرشاد والهداية والسداد
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
هاجـــــر
07-29-2007, 04:37 AM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08:تم بفضل الله
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10:
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
نور على الدرب
07-29-2007, 05:10 AM
معى بإذن الله الدرس العاشر
شاب سلفي
07-29-2007, 05:48 AM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: براءة
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: تم بفضل الله
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10: نور على الدرب
الدرس 11:
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
بـراءة
08-02-2007, 10:16 PM
تفريغ " الدرس الخامس "
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاهم بعد
قال الإمام الأجوري في " كتابه الشريعة " باب دم الخوارج وسوء مذاهبهم وأباح قتالهم وثواب من قتلهم أو قتلوه " انظروا إلي هذه ألفته وقد نص الحديث عليه كما سيأتي إليه إن شاء الله وثواب من قتلهم أو قتلوه هذه الواو الموجودة في الباب هي واو الاستئناف دم الخوارج وسوء مذاهبهم وأباح قتالهم وثواب من قتلهم أو قتلوه " والخوارج جمع خارجي والخارجي هو كل من خلع طاعة ولي الأمر من عنقه ولاة الأمور هم الذين لهم ولاية شرعية لا تغطية وهذه المسألة موجودة في تفسير قول الله عز وجل " يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولي الأمر منكم " فأختلف العلماء ما المقصود في أولي الأمر هل هم الأمراء خاطباً ! هل هم العلماء ! هل هم الأمراء العلماء ! هل هم أمراء السرايا الذين وجههم النبي عليه الصلاة السلام هذه الأقوال موجودة في تأويل هذه وظهر بعض أهل العلم إلي المقصودة بولاية الأمر هم أهل الطاعة من المسلمين الذين تولوا الأمر بطريقة شرعية لا بطريقة طاغية وهذا النص هو النص الإمام الشوكاوي والصديق حسن خن المقصودة بأن كل سلطان في سلطانه لابد أن يطاع فرجل لابد أن يطاع بسلطان وهو البيت وصاحب الشركة لابد أن يطاع في شركته لأنه هو سلطانها وكذلك الديار فمن ولي الديار وحكمها فهو سلطانها والطاعة آنا ذلك لا تخرج عن الإسلام طاعة واجبه حتى لو كان ظالماً فاسقاً مبتدعاً حتى وإذا أخذ مالك وجلد ظهرك فطاعة واجبة
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
لقائم الدين فمن خرج عن طاعة ولي الأمر فهو خارجي ولو اجتمع قوماً على خلع ولي طاعة الأمر فأنه يقاتلوا إنهم يقاتلوا فهناك قتال الخوارج ولكن هل قتال الخوارج من جنس قتال مانع الزكاة هذه المسألة فيها نزاع بين أهل العلم فهناك من فرق وهناك من جمع فالنبي عليه الصلاة والسلام ذكر الخوارج وتوارث الأحاديث في ذنبهم كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية عليه رحمة الله في كتاب الإمام بأن أحاديث الخوارج أتت من غير وجه حتى بلغت حده التوافق وقال المصنفون وسوء مذاهبهم فالخوارج ليس على طريقة واحده بل هم على طرائق قبابا فهناك النجدات وهناك الأزارقة وهناك المحكمة هناك أصناف وأنواع وطرائق وأشتات لكنهم يجتمعون في بعض الأصول منها قتال المسلمين وترك أهل الأديان فهم يطرقون اليهود والنصارى ويحرمون قتلهم ويجيبون قتال المسلمين سبحان الله. 5
فهم يقتلون أهل الإسلام ويدعون عبيده الصلبان ويزعمون ذلك أن التوحيد سبحان الله ومن من مذاهبهم المشتركة أنهم يكفرون بالكبيرة كل من تلبس بكبيرة فهم عندهم خارج من الملة مخلد في النار أباح النبي عليه الصلاة والسلام قتالهم بل حث على قتلهم وقتالهم بل أن النبي عليه الصلاة والسلام نصص على ثوابي من قتلهم أو قتلوه قال محمد ابن حسين هو الجوزي عنه رحمة الله لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قوم سوء عصاه لله تعالي ولرسوله وان صلوا وصاموا واجتهدوا في العبادة فليس ذلك لهم بدافع دي مسألة مهم جدا يا أخواني أننا لابد أن نقيس الناس بالأصول لا نقيسهم بمظهرهم وشاءهم قد يأخذ يا أولي الألباب لا تغثر بشكل الناس ولا بطاعة الناس ولكن عليك أن تحاكمهم بالأصلين بكتاب والسنة فهؤلاء الخوارج كانوا من أكثر هذه الأمة طاعة لله و أعظم حرصاً على البكاء وقراءة القرآن وقيام الليل ومع ذلك ستسمعون الأحاديث الواردة في ذبهم فليس بذلك نافعاً لهم هو لاجتهادهم بالصلاة والصوم وإظهارهم بالخشية نعم أنهم يظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليس بذلك نافعاً لهم لأنهم قوماً يتأولون القرآن على ما يهون ويميهون أي يلبسون الحق بالباطل ويميهون على المسلمون أي يلبسون باطلهم بما يشبه الحق ليختلط الأمر عند العامة فيظن الناس باطلهم حقا ودي مسألة خطيرة جداً أن بعض المبتدعة أتوا لساناً فربما موهوا على لسانهم فطلوا بلسانهم زيفهم حتى ظن الناس أن زيفهم من جمله الحق الذي أتي بيه محمد صلي الله عليه وسلم .
وهم من أعظم الناس براءة من رسوله فلا ينبغي أن تترع بلسان أو بشكل أنما لا بد أن تنظر إلي هذه الأخية الوتد الذي يرتبط بيه المرء هل وتد متين ثابت قوياً أم هو غصن ضعيف شائاً ضعيف لابد أن تنظر إلي هذا وذالك ايوة القوم يقرءون القرآن يقيمون الليل يصمون يبكون حتى ان تحت عيونهم كشراك الباليه من كثره البكاء حتى ان رؤوسهم كركب المعزة من كثرة السجود هم كذلك وهم ربما يرفعون السيف زعماً أنهم يدعون إلي المعروف وينهون عن المنكر نعم هم يفعلون ذلك ولكن هذا كله ليس بنافع لهم لا الصلاة ولا الصيام ولا القيام ولا الذكر ولا العبادة دي كله ليس بنافع لهم أي إذا عندما ندعو الناس فإننا ندعوهم إلي التصحيح الاعتقاد فصاحب الاعتقاد الصحيح هو من أهل النجاة حتى لو كان مقصراً في الطاعة فرب إنسانا هو على قدماً راسخة ولهم كعباً عاليا في الطاعة والعبادة ولكن هيهات هيهات أن يكون من أهل النجاة هؤلاء القوم يموهون على المسلمين وقد حذرنا الله تعالي منهم وحذرنا النبي صلي الله عليه وعلى آله وصحبه وسلام وحذرناهم الخلفاء الراشدون بعده وحذرناهم الصحابة رضي الله تعالي عنهم ومن تبعهم بإحسان .
والخوارج هم الشره الأنجاس الأرجاس الشره هذه الطائفة من الخوارج وإنما لقب الخوارج بطوائفهم الشره لأنهم يزعمون أنهم اشتروا الآخرة بالحياة الدنيا دعوا نفسهم واشتروا الآخرة بهذه حياه الدنيا فسموا أنفسهم بشره هذا قول من الأقوال وطبعاً لا ينبغي أن نسير مع قوم في تسميتهم هم يسمون نفسهم كذلك ولكن الله أعلم بما اشتري ومن دعي نفسه في سبيل الله سبحانه يعين نحن عندنا الذين كفروا المسلمين وأوجبوا عليهم الهجرة كانوا يسمون أنفسهم بماذا " بجماعة المسلمين " هل هم جماعة المسلمين هل هم جماعة المسلمين أبدا ليس بجماعه مسلمين فدعنا من هذه التسميات لكن يطلق على الخوارج بطوائف الشره إما أن هذه الطائفة كانت أعظمهم ممكن أو إما باعتباري أطلق الجزئي على الكل . والخوارج هم الشره الأنجاس الأرجاس ومن كان على مذاهبهم من سائد الخوارج يتوارثون هذا المذهب القديم وحديثا لا زال الخوارج في هذه الأيام هناك مناطق موجودة في الجزائر ينتشر بيه مذهب الخوارج وللأسف للأسف يطلق عليهم بعض الناس اسم جماعه السلف والجهاد لابد أن اثبت هنا أن منهج السلفية منهم براءة مذهب السلفية منهم براءة فهذه الجماعة التي تقتل الرجال والنساء وتهجم على القرى لتقطع رؤؤس الأطفال وهم نائمون هؤلاء ليس على مذهب السلف ليس هم على مذهب السلف بل هم خارجون لا أقول خارجون عن السلطان لكن خارجون بالمعني المعني الشرعي المقصود أنهم يكفرون المسلمين يبحون دمائهم وأموالهم وأعراضهم ويفعلون بالمسلمين ما لا يفعلونه مع اليهود والنصارى هؤلاء هم الخوارج وما زالوا موجودين في أزماننا تلك وهم متمركزون في شمال الجزائر وقد ابتليت بلادنا بطائفة منهم وقد ابتليت بلادنا بطائفة منهم ولكن الحمد لله هذا الفكر الخارجي أخاذ إلي الأفول ولله الحمد والمنة ولقد قتلوا نفراً من المسلمين أذكر منهم في بلادنا الشيخ محمد حسين الذهبي عليه رحمة الله صاحب الكتب المتعة النافعة في علوم القرآن ككتابه الكبير "التفسير والمفسرون " في ثلاث أجزاء فهؤلاء القوم أباحوا دم تلك الرجل و قتلوه ولن يرعوا فيه مله ولا دمه على اعتقادهم في أباحه دماء المسلمين وعندهم بان المسلم لما كان ملتصقاً بتسنن كل ما كان دمه أحل عند الله عز وجل يعني الناس اللى هم الوسط مش عارفين حاجة دول كفار يقتلوا وطيب إحنا إحنا يبقي إحنا أولي منهم بذبح يعني لو افترضنا في هناك رجل كده مثلاً بزق عربيه ومش عارف حاجة بسنه مفرض بصلاة يقتل طيب وأني اقتل برضوا طيب لو اثنين يقتلوا من بالأول يعترض الأول يقتلوا المتسنن أولا ذلك لسو ء فهمهم قاتلهم الله فأول قرناً طلع منهم أي أو طائفة والقرن يطلق طائفة الجيل الجيل يعني أول جيل طلع من الخوارج على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم هو رجلاً طعن على رسول الله صلي الله عليه وسلم وهم يقسم الغنائم فقال اعدل يا محمد قال اعدل يا محمد رجل يقول لنبي الله وأمين من في السماء الذي يأتي خبره ليلاً ونهاراً صبحاً ومساءاً بتقول اعدل يا محمد ! لا إله إلا الله فأرد عمر رضي الله عنه قتله فمنعه النبي صلي الله عليه وسلم من قتله وأخبر أن هذا وأصحابه له أيحقر أحدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه يمرقون من الدين يمرقون أي يخرجون من الدين هذا في صحيح مسلم وفي غيره وأمر في غير حديث بقتالهم وأمر في حديث غيره أي أمر في أحاديث كثيرة بقتالهم وبين فضل من قتلهم أو قتلوه كما سيأتي بعد قليل إن شاء الله ثم بعد ذك خرجوا من بلدان شتيا خرجوا من بلدان شتيا واجتمعوا وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى قدموا المدينة فتلوا عثمان ابن عفان رضي الله عنه تعالي وقد اجتهدوا أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ممن كان في المدينة ألا يقتل عثمان فما أطاقوا على ذلك رضي الله عنهم هناك روايات أن هناك أكثر من سبعمائة صحابي كانوا في المدينة أعرضوا على عثمان رضي الله عنه أن يفدوه وأن يمنعوه ولكنه أبا أبا لماذا ؟ لأنه بشر بالجنة مع بلوه تصيبه مع بلوة تصيبه وأمره النبي عليه الصلاة والسلام في غير حديث ألا يخلع القميص الذي ارتداه والمقصود بالقميص هنا هو ما ماذا ؟ الخلافة فأمره النبي عليه الصلاة والسلام ألا يخلع الخلافة ألا يترك الخلافة وبشره النبي عليه الصلاة والسلام بالجنة على بلوه تصيبه فكان رضي الله عنه منتظر موعود سول الله صلي الله عليه وسلم فهو متيقن أن الصحابة لو اجتمعوا من مشارق الأرض ومغاربها على ان يمنعوه من الموت ما منعوا الموت عنه ما منعوا الموت عنه فلا بد أن يصيبه الذي أخبره رسول الله صلي الله عليه وسلم لذلك منع عثمان الصحابة أن يحموه وصبر للأمر الله عز وجل وقتل عليه رحمة الله رضي الله تعالي عنه وهو يقرأ القرآن وفيه حلف عبد الله ابن عمر أن هذه الآية نزلت " أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه " اقسم عبد الله ابن عمر أنه هو عثمان ابن عفان رضي الله تعالي عن أمير المؤمنين عثمان ابن عفان فالصحابة لم يقصروا مع عثمان بل حاولوا نصرته ألا انه رفض حتى ليتلقي موعود رسول الله صلي الله عليه وسلم ثم خرجوا بعد عثمان على علي رضي الله تعالي عنه دي مسألة عجيبة جدا أخواتي كان علي رضي الله تعال يعنه في معركة " صفين " في قتال أهل الشام ايه اللي حصل اللي حصل بأن أهل الشام رفعوا المصاحب وطلبوا التحاكم إلي القرآن علي رضي الله تعالي عنه أنها خدعه وأمر جنده أن يشد الغارة على أهل الشام وكاد جند علي أن ينهار على أهل الشام فجاءت طائفة من جند علي من معسكره رضي الله عنه فقالوا يا أمير المؤمنين انزل على حكم الله انزل على حكم الله وكان هؤلاء الخوارج الذي خرجوا عليه بعد ذلك كانوا طائفة كبيرة عدده ألآلاف من جنده فحتى لا ينقسم الجيشرضي علي رضي الله عنه إلي التحكيم الذي حصل ان علي رضي الله عنه بعد أن قبل بالتحكيم هؤلاء هؤلاء أنفسهم قالوا لعلي إن قبولكم لتحكيم يعني أنك كافراً بالله ليه يا سادة مش انتم اللي قلتولي ومكنتيش عاوز التحكيم وأنتم اللي ضغطتم ولم وافق بتقلي انه كفر بالله قالوا أجل لأنك لا تحكم كتاب الله وإنما حكمت رجلين الله حكمت رجلين كفرت بالله وطيب أنتم كنا كفار فأسلمنا لما كنا معاك كنا كفار وبعد كده ربنا هدانا وأسلمنا ولكن أنتم لسه كفار كفروا الصحابة وأباحوا دمائهم وقتالهم فتوجه إليهم علي رضي الله تعالي عنه وقاتلهم عند نهر النهروين عند العراق فقدم علي رضي الله عنه قتال الخوارج على قتال الذين لا يبايعوه اذا الذين لا يبيعوا علياً يمكن أن نسميهم من جمله المؤولين لكن الخوارج كانوا طائفة أخري فدلل أن الإمام إذا تعارض عنده طائفتان بغاة أو متؤولون ثم خوارج فأنه يقدم قتال الخوارج على هؤلاء زي ما فعل علي رضي الله عنه قدم قتال الخوارج على قتال أهل الشام قال علي ما حكم إلا حكم الله أن العجيب كفروا الصحابة بالقرآن أزاي قالوا ان الله عز وجل قال " إن الحكم إلا لله " وعلي لم يجعل الحكم لله وإنما جعل الحكم لأبي موسي الأشعري يعني إذن معاوية ومن معه كانوا كفار إذن معاوية ومن معه كانوا كفار يعني كلهم كفروا بنص القرآن " ان الحكم لله "هم لا يتحاكموا إلى الله وإنما تحاكموا إلي البشر أمر عجيب !! عبد الله ابن عباس قبل أن يقاتلوا على وادي النهروين ذهب إليهم وناظرهم قال انتم ايه تنكروا على علياً رضي الله تعالي عنه اية قال بنكر عليه أنه عند التحكيم لم قال علي أمير المؤمنين قالوا لا امحوا أمير المؤمنين ولكن دي علي ابن طالب بس فلو كنت أمير المؤمنين ما قتلناك فمحاه فإذا كان علي أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين شوفوا ايه العقل العجيب فإذا لم يكن علي أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين على ابن أبي طالب فإذا لم يكن علي أمير المؤمنين فهو أمير الكافرين أول وحده طيب الثانية قالوا لعبد الله ابن عباس رضي الله تعالي عنه بأنه رضي بالحاكمين وترك القرآن في عده مسائل أخبره بيها فقال ان النبي عليه الصلاة والسلام في الحديبية عند ما قال هذا ما عليه محمد عبد الله ورسوله فقالوا لو كنا نعلمك انك رسول الله ما قتلناك فطلب النبي عليه الصلاة والسلام يمحوا كلمه رسول الله فأبي الكاتب أن يمحوها فقال النبي عليه الصلاة والسلام للكاتب دلني فدله فحكه بأصبعه صلي الله عليه وسلم أكاد النبي عليه الصلاة والسلام بذلك كافراً لم محي كلمة رسول الله أنه كافر فسكت وقال لهم لو رجل أصاب دماً وهو محرمُ مش قال ربنا "يحكم بيه ولو عادل بينكم " لو رجل قد قتل أرنب وهو محرمُ لكن هناك حاكمان ليحكما فيه فهذا دم أرنب فما بالكم بدماء المسلمين في عده مسائل ألزمهم الحجة فتاب نصفهم ومكث نصفهم باقي على ما هم عليه من باطل ففي من قولهم " ان الحكم إلا لله " قال علي رضي الله تعالي عنه كلمة حق أرادوا بها باطل فقاتلهم علي رضي الله تعالي عنه فأكرمه الله تعالي بقتلهم وأخبرا عن النبي صلي الله عليه وسلم بفضل من قتلهم أو قتلوه وقاتل دم الصحابة فسار سيف علي رضي الله تعالي عنه في الخوارج سيف حق إلي أن تقوم الساعة .
الباب الذي بعد ذلك وهو تتمه لم سبق باب ذكر السنن في ما ذكرنا أي في شأن الخوارج أي في خروجهم وقتلهم واستحباب قتلهم وفضيلة من قتلهم أو قتلوه والحديث رقم 38 وهو حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالي عنه قال أتي رجل لرسول الله صلي الله عليه وسلم عند صرفه من خيبر وعلى فكرة هناك روايات اختلف الأمر فيها فربنا تعددت القصة اللي هي قصة الرجل الذي فرض على رسول الله صلي الله عليه وسلم في التقسيم أو التوزيع ربما تعددت القصة " أتي رجل رسول الله صلي الله عليه وسلم عند صرفه من خيبر بعد أن أنفق من خيبر ونصرف عنها وفي ثوبي رسول الله صلي الله عليه وسلم فضة فرسول الله صلي الله عليه وسلم يقبض منها الفضة في ثوبه ثم يأخذ الفضة ويعطي الناس فقال هذا الرجل أي هذا الرجل يا محمداً اعدل شوفوا قله الأدب يا محمداُ اعدل الله تعالي نهانا أن نخاطب النبي عليه الصلاة والسلام كما يخاطب بعضنا بعض في قوله سبحانه " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " ما ينفعش تقول يا محمد هذا كلام الأعراب الأجلاف غلط الأكباد لكنهم لم يتأدبوا بعد يا محمد طيب ماشي هو رجل غليظ الكذب وغير مؤدب يا محمد يقول ايه اعدل سبحان الله فقال ويلك شوفوا النبي صلي الله عليه وسلم أن أتصور ان النبي صلي الله عليه وسلم احمر وجه وغضب وارتفاع صوته وقال ويلك ومن يعدل إذا لم أكن أعدل ولقد خبيثُ وخسرتُ اذا لم أكن أعل بأبي وأمي أنت يا رسول الله ما عرفنا أعدل منك ولا أكثر منك إنصافا يا رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال عم ابن الخطاب رضي الله تعالي عنه فقال يا رسول الله دعني فأقتله فهنا دعني فأقتله هذا المنافق فقال النبي عليه الصلاة والسلام ما عاد الله ان يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ما عاد الله ان يتحدث الناس أني أقتل أصحابي أن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الربيع السهم إذا وضع في القوس وشد الوتر لينطلق السهم فإن السهم إذا جاء وتد الوتر فإنه لا يرجع إليه ثانياً وكذلك قل أن تجد مبتدع يرجع عن بدعته قل أن تجد مبتدع يرجع عن بدعته هذا الحديث أخرجه مسلم وغيره .
الحديث التالي رقم 44 عن عائشة لرضي الله تعالي عنها أن رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قرأ " هو الذى أنزل عليك الكتب منه آيات محكمات هن أم الكتب وآخر متشبهات " فما فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله إلا الله " فقال النبي عليه الصلاة والسلام " إذا رأيتوا الذين يجادلون فيه أي الذين يجادلون في القرآن هم الذين عن الله فاحذروهم " إذا رأيتوا الذين يجادلون فيه القرآن هم الذين عن الله فاحذروهم ي قصدهم الله فاحذروهم وهؤلاء القوم كانوا يؤولون القرآن وأتوا بالدين الله بعجائب لقد أبطلوا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام يوم القيامة لامته أنكروا هذه الأحاديث أيضا أنكروا الأحاديث الموجودة في رجم الزاني وقطع السارق أنكروا كثيراً من هذه الأحاديث .
الحديث الذي بعد ذلك رقم 48 وهو أثر عبيد الله لنبي يزيد قال سمعت ابن عباس رضي الله تعالي عنه له الخوارج واجتهادهم وصلاتهم فقال ليس هم بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى " وهم على ضلاله " ولو جيتوا كده إخوانا اجتهاد مثلاً النصارى فيما يطنون طاعة لله لا يمكن لآحاد المسلمين أو مجموع المسلمين يقوموا بذلك تيسيب من الدنيا كله طيب رجل جمع مختارا ليسيب الوظيفة تاعته ويسيب زوجته وأولاده ويسيب الدنيا الاؤبه دي كله ويقعد في ببئر معه في الصحراء ويغير اسمه ويشعت شعره ويجوع ولا ينام يعد على كده إيه 17 سنه 20 سنه منقطع عن الدنيا كلها يرجع كده بعد ذلك حاجة ثاني ويرسموا راهبناً أو قديساً أو نحو ذلك هذه الطاعة
1/ كثر الصمت وعدم الكلام مطلقاً
2/ عدم النوم لا ينام في الليل إلا دقائق
3/ الجوع شده الجوع وكثره الصمت قله الأكل
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
هذه عبادات يفعلونها تقرباً إلي الله تعالي وللأسف تسربت بعض هذه المفاهيم إلي بعض طوائف من شداد الصوفية فقالوا ان العبد لن يصل إلا إذا اجتهد في السفر التائب يعمل إيه ما يتكلم .2/ ما يأكل 3/ ما ينام . لا يتكلم ولا يأكل ولا ينام للغاية لم يصل الشموت لا إلي لم يصل يصل ما معني الوصول معني الوصول يثني نفسه على نفسه أول حاجة يثني نفسه على نفسه ما يشعر بنفسه اذا جئت وقلت له يا أحمد ما يرد عليك هو في الحقيقة ليس بأحمد مش اسمه أحمد هو في عالم ثاني فثني نفسه على نفسه اذن هو في جثه أحمد ولكن في الحقيقة مش أحمد اذا قعدوا يتكلموا مش فاهمك ولا سمعك ولا حاجة فهو في ملكوت ثاني دي أول درجه من أي من درجات السفر بسموها السفر طيب الدرجة الثانية يحصله نوع من الاصطليم وبعدين السحق والمحق وبعدين أخر حاجة بقي فناء الإرادة يبقي يشوف ربنا في كل حاجة في الكون بعد ذلك يرفع التكاليف لا يصلي ولا يصوم ولا يطع ربنا خالص إذن ليس المقصود أن تنظرا إلي اجتهاد المرء في عبادته وما تخالي انه تقرب منه إلي الله تعالي في ظاهر الأمر بل لابد أن تنظر إلي عقيدة المرء وإلي ما يعتنقه ذلك المرء نعم نحن مأمورون أن نحكم على الناس بظاهر وألا نبتلي الناس بالامتحانات واختبارات لنعرف عقيدتهم نحن غير مطالبينا بذلك غير مطالبينا أن نختبر الناس عن عقيدتهم ولكن إياك أن تخثر إلا بعد أن تختار و تمحص يبقي عندما تكلم بعض الناس مع عبد الله ابن عباس فذكروا له صلوات القوم واجتهادهم في العبادة ذكر لهم أنهم ليس أشد اجتهاداً من اليهود والنصارى وهم على ضلاله وهذا أثره إسلامي صحيح الأثر الخمسين قيل لحس يا أبي سعيد خرج خارجياً بالخريبة تصغير تصغير الخربة الخربة الوعاء المستدير وهذا موضوعاً بالقرب من البصرة كانت البصرة مكاناً مستحدثاً قديماً خرج خارجياً بالخريبة كان اسم الخريبة قريب من البصرة فقال المسكين رأي منكراً وأنكره يعني عبد الله سدنا الحسن قال المسكين هذا الخارجي رأي منكراً وأنكره فوقع فيما أنكره منه يعني ايه بقي يعني وجد أمير البصرة معتدياً وظالماً دي منكر فعندما أراد أن ينكر هذا المنكر أنكره بمنكراً إيه بمنكراً أعظم منه والخروج عليه ومحاوله قتله ونحو ذلك وهذا أثراً صحيح .ونأتي بعد ذلك على ألأثر التالي وهو حديث رقم 39 في باب ذكر قتل علياً ابن أبي طالب رضي الله تعالي عنه الخوارج مما أكرمه الله تعالي بقتالهم .عن عبيد الله ابن أبي رافع مولي أم سلمي أن الحريرية وهم الخوارج لم خرجوا وهم مع علي رضي اله تعالي عنه قالوا لا حكم الا لله قال علي رضي الله تعالي عنه أجل أجل الحكم لله كلمه حق أريد بها باطل أن رسول الله صلي الله علية وسلم وصف أناس أني لا أعرف صفتهم أنهم يقولون الحق هذا لا يجوز منهم وأشار إلي حلقهم وهم أبغض خلق الله عند الله فيهم الأسود احدي يديهم طبوشتاً أي كدرع الشاه ذرع الشاه الذي يحلب منها فيهم الأسود احدي يديهم طبوشتاً أو حلمه تبين أو تديناً وهم أبغض خلق الله عند الله فلم قتلهم علي رضي الله تعالي عنه قال انظروا أي انظروا إلي ذلك الرجل الأسود فلم يجدوا شيئا فقالوا اراجعوا فوالله ما كذبت فوالله ما كذبت مرتين أو ثلاثة ثم وجدوا في خربة أي في شق أرض فأتي بيه علي ابن أبي طال رضي الله تعالي عنه حتى وضعوه بين يديه قال عبيد الله ابن أبي رافع أنا حضرت ذلك من أمرهم هذا الحديث أخرجه الإمام مسلم من غير طريق ابن *
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
الحديث الذي بعد ذلك رقم 56 عن عبيدة يعني عن السليماني قال شهدت مع علياً ابن أبي طالب رضي الله تعالي عنه النهرا يعني النهروان معركة " النهروان " فلم قتل الخوارج قال علي رضي الله تعالي عنه إن فيهم رجلاً مخديج اليد أي يده ليست كامل الخلق أي يده ليست كامل الخلق أو مودن اليد أي يده صغيرة قصيرة بعض الناس عندنا يولدوا أيدهم صغيرة مودن اليد مخديج اليد قال فنظروا فلم يقدروا عليه فقال ذلك ثلاثة ثم قال انظروا وقلبوا القتلة فتستخرجوا رجلاً أدم أدم يعني إيه يعني فيه يده سمره اليمنيه كثدي المرأة فلم رآه استقبل القبلة ورفع يده وحمد الله وأثني وشكر الله الذي ولاه قتلهم وشكر الله الذي وفقه الله إلي ماذا قتلهم والذي أكرمهم بقتالهم ثم أقبل عيهم بوجه وقالوا لو أن تبتروا لحدثكم فيما سبق عن لسان النبي صلي الله عليه وسلم من الكرامة لمن قاتل هؤلاء القوم يعني لو أن أخاف أتكل تقاتلوا وتكتفوا فيما أنتم فيه من كرامة لقتالكم الخوارج لخبرتكم بهذه الكرامة قال عبيدة فقلت يا أمير المؤمنين هل شيئا بلغك عن الله تعال أو شيئاً عنهم فقال بل شيئاً سمعته ورب الكعبة أي سمع علي عنه فضل قتال الخوارج من رسول الله صلي الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وهذا حديث صحيح الإسناد .
ثم هناك حديث واحد نحتم بيه والحديث 61رقم عن زر هو زر ابن حبيش عن عبد الله وهو ابن عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالي عنه قال قال رسول الله صلي الله عليه على آله وصحبه وسلم يخرجوا من أخر الزمان قوما أحداث الأسنان أحداث الأسنان أي ليس بأعمارهم بالكبيرة ليست لهم تجار عظيمة سفهاء الأحلام عقولهم ليست*الرزينة يقولون من خير قول الناس دائما يقولون قال الله وقال رسول الله ما كنونيش أبدا إلا يقولوا قال اله ورسول الله ولذلك يا أخواتي المذهب السلفي لابد أن تقول السنة بفهم سلف الأمة دي نقطة مهمة جدا لان الخوارج كفروا الصحابة بقرآن والخوارج لا يتكلمون إلا بالكتاب السلف والسنة ولكن يفهمون القرآن والحديث على حسب ما يريدون يعني مثلاً لا يزني الزاني حين هو يفهم الخوارج من هذا الحديث أن يكون إيه كافراً أن الزاني يكون كافراً تفاهم معوج يقول عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا بعدي كفاراً يضربوا بعضكم رقاب بعض يفهمون منه أن قتل المسلم أي كفر ان قتل المسلم للمسلم ايه كفر إذن هذا فهماً معوج فهم لا يجمعون النصوص بجوار بعضها البعض ليكون فهم النص من خلال الباب إنما يفهمون كل نص حسب ما يهون و يريدون فقوله صلي الله عليه وسلم يقولون من خير قول الناس أي يقولون بخير النبي صلي الله عليه وسلم يمرقون من الإسلام أي يخرجون من الإسلام كما كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم ليقتلهم اللام هنا للام الأمر ويقتل فعلا مضارع مجزوم بالأمر ويعرف الأمر من عند بعدد صيغ منها صيغة الأمر المجردة ومنها أيضا الفعل المضارع اذا اختار لام الأمر فهذا قوله من لقيهم أي من رأي الخوارج فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله فإن قتلهم أجر عند الله إذن يا أخواتي قتال الخوارج أجر عند الله ولكن ليس معني ذلك ان كل واحد يعرف خارجي جنبه يريحوا يقتله لا لكن قتال الخوارج لا يكون إلا بإذن الإمام حتى لا يكون إلا بإذن الإمام حتى لا يضطر الناس ويكون القتل بينهم ذريعة هذا الحديث حديث الإسناد الحسن وأخرجه من غير ذلك الوجه الإمام مسلم .
قال محمد ابن الحسين وهذا أخر ما سأذكر إن شاء الله تعالي وقد ذكرت من التحذير من مذاهب الخوارج ما فيهم بلاء لمن عصمهم الله تعالي لمن عصمهم الله تعالي عن مذهب الخوارج ولم يري رأيهم وصير على جوري الأئمة وحيف الأمراء الحيف أي الظلم ولم يخرج عليهم بسيفه إذن الأمير حتى لو كان ظالماً بغياً لا تخرج عليه بسيفك وسأل الله تعالي عن كشف الظلم عنه وعن المسلمين ودعا الولاة بصلاح بدل ان تدعوا على الولاة ندعو لهم بدل ما ربنا يهدهم ربنا يهديهم بدل ما ربنا يزلل عرشهم ويدمر بيوتهم ويرمل نسائهم ويتم أطفالهم دول اللهم أهدهم اللهم ردهم إليك رداً رشيدا اللهم خذ بأيدهم الله طهر قلوبهم اللهم قيد لهم بطانة الخير وتأمرهم عن المعروف وتنهاهم عن المنكر ندعو لهم ودعي ولاة الصلاح وحج معهم أي حج معهم لأنه أصلاً رجل مسلم فمقيم للحج جاهد معهم كل عدو مع المسلمين طبعا هذه الإمام بقاتل الروم والفرس ويقاتل البربر وبقاتل الترك وبقاتل أمريكا وروسيا كل دول بقاتلهم فطبعا نكون معه وصلي معهم الجمعة والعيدين الله ولي الأمر الأمير بصلي الجمعة مع الناس ويصلي العيدين بناس كمان يعين ولي الأمر دهو شيخ بيكلم وبخطب وبعمل دروس آه والأولية كده الله يعني معني ذلك ممكن يكون ولي الأمر دي فقيه رجل عالم فالأصل ولي الأمر لابد أن يكن عالم يعني في هذه الأيام بقولوا حاجة اسمها الدولة الدينية ولو سئل أحد المسئول ابشروا لا يكمن أبداً يكون واحد له اتجاه ديني يمسك البلد حسبنا الله ونعم الوكيل أمر عجيب جداً انظروا في سورة البقرة قال " إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم " ولذلك العلماء الذين صنفوا في الأحكام السلطانية والسياسة الشرعية كالمواري والفراء وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم وغيرهم ذكروا هل العلم شرط في الولاية العامة يعني لابد أن يكون ولي أمر المسلمين عام اختلفوا في دي المسائلة وقالوا يستحب أن يكون عالماً طيب لو الامير تباعنا مش عالم يعمل إيه ؟يتخذ بطانة فيهم العلماء افترضنا الأمير تاعنا جنرال لا يفهم حاجة بشرع يعمل إيه ؟ يتخذ بطانة من أهل العلم و الصلاح يأمرهم أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ومازال العلماء ناصحين لي ولاة الأمور وولي الأمر لا يستطيع أن يبسط سلطانه علي الناس إلا أن يقرب إليهم إمام العلماء لان العلماء في الحقيقة هم أهل السلطان فإذن كان السلطان ولاية على أبدان الخلق فأن ولاية العلماء على قلوب الخلق يعني اذا كان السلطان يحكم البلاد وبحكم الناس يضرب دي ويسجن دي بتحكم بالجثث والأجساد لكن من يتحكم بقلوب الناس مين ؟ هم العلماء ولي الأمر إذا كان عاقلاً لا يقرب إليه إلا العلماء الربانيين الذين يحبونه او يحببونه في الدين ويمسكون به يبقي الفصل بين حكومة المدنية والدينية فصل غير صحيح فكلما كان ولي الأمر ديناً عالماً كلما كان نصيبه في الحكم أثم وأسلم شوفوا كده بقي كل الخلفاء معظم الخلفاء كانوا فيمتازوا بماذا بالعلم والفطنة فكانوا هناك علماء الفقهاء بيعملوا مناظرات بين مين بين الأمراء والخلفاء ومن كان يحكم بين العلماء والأمراء دي صح ودي غلط ؟ اللى كانوا بيحكموا الخليفة أو الأمير الله ! حديث هذا كثيراً لو افترضنا ان الخليفة رجل عسكري طول حياته في العسكرية والجندية زي المعتصم يعمل ايه المعتصم أميا دي من المعلومات اللي مش رضي نعرفه الخليفة المعتصم بالله ابن هارون الرشيد كان أمي لا يقرأ ولا يكتب أمور عجيبة جداً ولكن كان قائداً عسكرياً لا يشق له غار افترضنا الامير عسكري أمي مش عارف يعمل حاجة يعمل إيه ؟ هل يتخذ بطانة من العلماء يبقي ناس علماء يبقي يخلوه ويأمروه وينهوه ويستفتيه ويفتوه ويبقي هذا الوضع الصحيح فصار العلم مهماً في الحكم وسار الدين هو أساس الحكم ليه لان الدين يدعو إلي العدل اذا كان العدل أساس الحكم كما يقولون فإن أساس العدل هو الدين " إن الله يأمروا بالعدل والإحسان وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي " فإذا كان الدين يأمر بالعدل فإن العدل أساس الحكم فإن الدين هو أساس الحكم س = 5 ، ص =5 إذن س = ص العدل أساس الحكم والدين أساس العدل اذا الدين أساس الحكم إذن لا حكم المسلمين إلا بالدين لا حكم المسلمين إلا بالدين إذن لا حكم المسلمين إلا بالدين المسلم لم يجي كده يقرأ كاتب على مدار سبع حلقات متواصلة بيتكلم عن أثاث الحكومة الدينية لو أيه صالح باسم الرجل على مدا سبع حلقات في الأهرام الحكومة الدينية 1 الحكومة الدينية 2 الحكومة الدينية 3 ، ،4، ،5، 6 ايه البغض الشديد دي وبعد هذا المصنف أو هذا الكتاب يؤلف كتاب عن المرأة موجود معي هذا الكتاب لم قرأت المقدمة بتعته من ساعة حاس أدي بتر تعش من الضغط لا بدا أن يكون هذا الرجل يمكن ان يبغض العداء لهذا الإسلام بهذه الصورة يصور الإسلام انه راجعيه وتخلف والله المستعان خلينا فلي فيه إحنا آخر كلمة يبقي دلوقتي بيقول بان المسلمين أن يحضر مذهب الخوارج ويقدر على زور الأئمة حيثوا الأمراء لا يخرج عليهم بسيفه يسأل الله عنهم كشف الظلم عنه وعن المسلمين يدعو الولاة بالصلاح ويحج معهم ويجيد معهم كل عدو المسلمين فإن أمر ه فإن أمر الأمراء الناس بطاعة فأمكنه أطاعة لو أمرنا الناس بحاجة بينا طاعة بضحك أن لم يمكنه اعتذر إليهم اعتذر إليهم مش يبغض عليهم افترضنا إن الأمير قال إن إحنا عاوزين نعمل كذا عاوزين نخلي هذا الشارع عرضه 20 متر ونأخذ البيوت من هنا ونهد ونُسهمد البيوت دي والحي دي ونودي لحي ثاني حاجة من الاثنين أم تقول سمعاً وطاعة تفضل وأم نقول سامحنا المرة دي اصبر عليه لم العيال يخلصوا الامتحانات وتعمل دي في الإجازة لكن امسك النبيبيت والسيوف واطلع عليه ولي جي هنا نذبحه لا ليس ذلك من الجائز ليس ذلك من الجائز فإن أمره بطاعة فإن أمكنه أطاعة وإن لم يمكنه اعتذر إليهم وإذا أمروه بمعصية لم يطعهم لو أمير أمر بمعصية لا طاعة له لا طاعة للأمير في هذه المعصية وإذا دارت الفتن بينهم لزم بيته افترضنا جوزين أمراء نط بعضهم وكل الجيش بدأ تطعن * بقي يطعن بثاني إحنا نعما إيه بقي نقعد في بيوتنا ونقول بنا يسهل أمورهم لمنش دعوه بقصة دي إذن نحن لا نقاتل في الفتنه نحن لا نقاتل في الفتنه ولكن إذا كانت الفتنه ولا يتمايز لنا وجه الحق لن يتميز لنا وجه الحق فالسلامة أن تعتزل الفتن ولذلك لم حدثت الفتنه بين علي ومعاوية بعض الصحابة الكبار مثل من ؟ مثل أسامه ابن زيد ومثل سعد ابن وقاص اعتزلوا هذه الحروب ومكثوا في بيوتهم فكان علياً رضي الله تعالي يحمد ذلك فما كان هذا وصفه على الصراط المستقيم ان شاء الله .
http://www.geocities.com/ziadabdelgalil/revision.JPG
نسأل الله تعالي أن يمسكنا بذلك الصراط وأن يعيننا عليه وأن يوفقنا إليه وصلي عليه الحبيب محمد عليه وعلى آله وصحبه .
شاب سلفي
08-02-2007, 10:30 PM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: تم بفضل الله
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: تم بفضل الله
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10: نور على الدرب
الدرس 11: أنس بن نضير
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
أنس بن النضر
08-02-2007, 11:58 PM
ينفع أخد درس
بارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا
شاب سلفي
08-03-2007, 12:17 AM
ينفع أخد درس
نعم ... خدلك درس
أنس بن النضر
08-03-2007, 12:34 AM
بارك الله فيك
بإذن الله أخد الدرس الحادى عشر
ما رأيك ؟؟
أنس بن النضر
08-03-2007, 12:38 AM
بارك الله فيك ياأخى
أريد منك خدمة أيها الشاب السلفى
شاب سلفي
08-03-2007, 02:38 AM
*** شرح كتاب الشريعة ***
الدرس 01: تم بفضل الله
الدرس 02: الزبير
الدرس 03: التائبة إلى الله
الدرس 04: saber83
الدرس 05: تم بفضل الله
الدرس 06: شاب سلفي
الدرس 07: أبو شهاب التلمساني
الدرس 08: تم بفضل الله
الدرس 09: طروووووق
الدرس 10: نور على الدرب
الدرس 11: أنس بن نضير
الدرس 12:
الدرس 13:
الدرس 14:
الدرس 15:
*** أعانهم الله و سددهم ***
شاب سلفي
08-03-2007, 02:38 AM
أريد منك خدمة أيها الشاب السلفى
تفضل قل ....
أنس بن النضر
08-03-2007, 03:44 PM
أريدك أن تحجز لى مكاناً فى كل تفريغ
ممكن ؟؟
شاب سلفي
08-03-2007, 04:27 PM
أريدك أن تحجز لى مكاناً فى كل تفريغ
ممكن ؟؟
إن شاء الله
و انا لست مدير التفريغ لكن أتطوع لتنظيمه عسى أن أنال ثوابه
شاب سلفي
08-03-2007, 07:03 PM
تفريغ المحاضرة السادسة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من إتبع هداه ثم أما بعد ..
لازال الحديث متصلاً مع كتاب الشريعة للإمام الحافظ الآجري عليه رحمة الله و باب في السمع و الطاعة لمن ولي أمر المسلمين و الصبر عليهم و إن جاروا و ترك الخروج عليهم ما أقاموا الصلاة ... و الحديث رقم 67 و هو حديث أم سلمة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "يكون عليكم أمراء تعرفون و تنكرون فمن عرف فقد برأ و من كره سلم و لكن من رضي و تابع" قالو أفلنقاتلهم يا رسول الله؟ قال "لا ما صلوا" هذا الحديث حديث صحيح و هو مخرج في صحيح مسلم و في غيره و هذا الحديث علامة من علامات إعجاز النبي صلى الله عليه وسلم و دليل من دلائل نبوته فإنه أخبر أن أمراء سيكونون بعده صلى الله عليه وسلم و يكون حال الناس معهم ما بين المعرفة و النكران فمن عرف (أي من عرف أن ذلك منكر فأنكره فقد برأ) و المنكر ينكر باليد و اللسان و إن لم تستطع فبالقلب يدل عليه حديث أبي سعيد في صحيح مسلم رضي الله عنه عندما قدم مروان الخطبة على صلاة العيد فقال إليه أبو سعيد الخدري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجبذه جبذةً شديدة فقال له مروان ما قال فقال له و لكني حضرت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل كذا ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان , إذاً فمن عرف أي عرف أن هذا منكر فأنكره بيده أو بلسانه فقد برأ أي قد برأ من الإثم و من كره سلم أي من لم يستطع أن ينكر باليد و لا بالسان فكره بقلبه فقد سلم أيضاً من الإثم و هذا دليل على أن هذه الدرجة ليس بعدها من الإيمان حبة خردل يعني أقل درجة من درجات الإنكار التي هي الكره و هذه الدرجة لا بد أن تكون مصطحبة في الدرجتين السابقتين يعني من رأى منكراً فليغيره بيده هل سيغيره بيده و هو راغب في هذا المنكر أم كاره له؟ كاره له , و لو أراد أن يغيره بلسانه هل سيغيره بلسانه و هو كاره أم راغب؟ و هو كاره , فدل ذلك على أن موقف المسلم من المنكر أنه يكرهه , قال الله عز و جل "و لكن الله حبب إليكم الإيمان و زينه في قلوبكم و كره إليكم و الكفر و الفسوق و العصيان" إذاً جنس الكفر و الفسوق و العصيان مكروه عند المؤمنين فما من مؤمن إلا و يكره المعصية فالذي يحب المعصية و يلتذ لها و يطرب لها و يحن إليها و لا يبغضها فإن ذلك مدخول الإيمان , رب إنسان ربما يتلبس بالمعصية و هو كاره لها و يتمنى أن لو هداه الله و صرف عنه هذا السوء , إذاً فمن عرف ذلك المنكر فأنكره بيده أو لسانه فقد برأ فمن لم يستطع فأنكره بقلبه و كرهه بقلبه و كرهه بقلبه فقد سلم و لكن الإثم و المؤاخذة تكون على من رضي و تابع , و رضي أي قبل و أحب و إلتذ و ركن و مال و رغب في هذا المنكر , إذاً الذي يتابع و يرغب و يميل و يريد هذا المنكر فعليه الإثم و المؤاخذة , هؤلاء أمراء يأتون بالمنكرات و نحن مع الإمراء , هناك أمور يمكن أن ننكرها باليد ومثلما أنكر أبو سعيد على مروان و هناك أمور قد تنكر باللسان كما أنكر عبد الله بن عمر على الحجاج في غير موضع و كما أنكر سعيد بن جبير على الحجاج في غير موضع هذا كله إنكار باللسان , و لكن الأمراء إذا لم نستطع أن ننكر لا باليد و لا باللسان لا بد من كراهية هذا المنكر الذي يأتون به فمع أن هؤلاء الأمراء يأتون بالمنكرات و المعاصي و الفسوق و الفواحش و هي الأمور التي ننكرها عليهم فقال الصحابة يا رسول الله أفلا نقاتلهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ما صلوا فدل ذلك على أن الصلاة عصمة للدم , قال الله عز و جل في أئمة الكفر و طواغيت الشرك "فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فإخوانكم في الدين" فدل ذلك على أن الإخوة الإيمانية تنعقد بالتوحيد كما تنعقد بعد التوحيد بالصلاة و الزكاة و تجد أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما كان يرسل الرسل إلى الأقوام و القبائل و العشائر هنا و هناك كان يأمرهم أن يبلغوهم التوحيد كما أمرهم أن يبلغوهم الشرع في الصلاة و الزكاة كحديث معاذ رضي الله عنه عندما وجهه الني صلى الله عليه وسلم إلى اليمن.
الحديث الآتي بعد ذلك , الرقم 69 و هو حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إسمعوا و أطيعوا و إن إستعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة" هذا الحديث حديث صحيح و هو أيضاً مخرج في البخاري و في مسلم و في غيرهما و هنا الحث على جماعة المسلمين و ألا يكون الإقتتال بينهم بسبب طلب الإمارة فهذا أمر لا ينبغي أن يكون فيه التقاتل بل إن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الحسن "إن إبني هذا سيد و إن الله تعالى سيصلح على يديه بين طائفتين عظيمتين من أمتي" فهذا الحديث دل على أن الحسن إنما ساد بسبب حبه للإئتلاف و الجماعة و بغضه للإختلاف و الفرقة فوجود السيف بين المسلمين يذهب دماءهم و يشتت قلوبهم و يجعل الضغن بينهم عظيما و يجعل العدو عليهم مستسلطاً أما لو صبر المسلمون على أمرائهم حتى و لو كانوا ظلمة فسقة جبارين لكان ذلك خيراً لهم و أولى , لقد كان بعض الصحابة يصلي وراء الأمير و ذلك في صلاة الفجر , يذكر أن ذلك حدث مع عبد الله بن عمر رضي الله عنه حيث صلى وراء الوليد بن عقبة بن أبي معيط فصلى بهم الفجر و كان قد شرب الخمر حتى ثمل , صلى ركعتين ثم زاد الفجر ركعتين فصلاهم أربع ركعات ثم قال ألا أزيدكم؟ كم ركعة في الفجر؟ إثنان .. و هو صلاهم كم؟ أربع ركعات .. فقال ألا أزيدكم؟ قالوا مازلنا منك في زيادة , يعني دائماً أنت تزيد عندك في كل شئ .. سبحان الله !! و مع ذلك لم يروا تكفيره و لم يروا الخروج عليه مادام مقيماً للصلاة رافعاً لشعيرة الإسلام داعياً إلى إعلاء كلمة الله محباً نصرة دين الله جامعاً المسلمين تحت راية الإسلام , فراية الإسلام هي الراية الشرعية التي من رفعها كان الولاء له و كان السمع و الطاعة له و لو كان ظالماً فاسقاً باغياً كالحجاج , الحجاج ما رأى التاريخ الإسلامي أوسع إسفاكاً للدم من هذا الأمير , الحجاج بن يوسف الثقفي , و لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بحاله و ذلك عند حصار الطائف , الحجاج بن يوسف الثقفي من بني ثقيف و ثقيف تقطن الطائف على بعد عدة مراحل من مكة فالنبي صلى الله عليه وسلم لما حاصر الطائف بعد غزوة هوازن قال سيخرج من هذه القرية كذاب و مبير , القرية التي هي الطائف و كل بلدة يجتمع فيها الناس تسمى قرية , إذاً هناك مصطلح عرفي لغوي للقرية الذي هو المكان الذي يجتمع فيه الناس فالقرية ليست دون المدينة و ليست العزبة دون القرية , هذه أشياء عرفية تعارف عليها الناس , و ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون , هل هي بيت المقدس؟ هل هي بلدة في أهل اليمن؟ أقوال موجودة و لكن القرية تطلق على المكان الذي يجتمع فيه الناس , فقال النبي صلى الله عليه وسلم سيخرج من هذه القرية كذاب و مبير أي رجل عظيم الإفساد سافك للدماء لا يبقي و لا يذر , هذا الحديث حدثت به أسماء الحجاجة إبن يوسف عندما دخلت عليه بعد حصاره لمكة , قالت له لقد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول كذا و أخبرته بالحديث , أما الكذاب فهو عبيد الله المختار الثقفي , هذا رجل كذاب كان مدعي النبوة و أخزاه الله و قتله الله و أما المبير (المبير الذي يهلك الحرث و النسل) فلا أخاله إلا أنت , هذا كلام أسماء بنت أبي بكر , تقول هذا الكلام لمن؟ للحجاج , "و أما المبير (الذي هو السفاك للدماء الذي يهلك الحرث و النسل) فلا إخاله إلا أنت , سبحان ربي !! فالحجاج ما خرج عليه المسلمون و الذي حدث أن بعض القراء أجازوا الخروج عليه و هذا ما يسمى بفتنة إبن الأشعث , إبن الأشعث هذا كان فقيها فإجتمع حوله نفر فخرج على طاعة الحجاج و قاتله الحجاج حتى قتل إبن الأشعث و قتل عشرات الآلاف من الذين خرجوا مع إبن الأشعث عليهم جميعاً رحمة الله , فمازال السلف ينكرون على من خرج عليه , بل إن الحسين رضي الله عنه -سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم - عندما خرج من المدينة يريد العراق لأن أهل العراق كاتبوه , "إن عشرات الآلاف من السيوف تريد نصرتك و إسترداد الأمر للبيت" , فالذي حدث أنه خرج من المدينة يريد العراق , فقال له بعض الصحابة كعبد الله بن عباس و عبد الله بن الزبير "لا تخرج إليهم" و حثوه على عدم الخروج فأبى إلا الخروج حتى يقضي الله أمره فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول "إسمعوا و أطيعوا و إن إستعمل عليكم حبشي -أي عبد و هناك ألفاظ آخرى عبد حبشي- كأن رأسه زبيبة - الزبيبة نقطة سوداء شديدة السواد تكون فوق عيني الحية و الكلب-" , في بعض الكلاب تجد نقرة سوداء فوق عينه , سوداء تماماً , سبحان الله !! يعني حتى لو تأمر عليكم عبداً أسود لا ترى منه بياضاً إلا بياض الأسنان و الحدق فإسمعوا له و أطيعوا , ثم إلتفت إلى هذا الفعل كيف بني للمجهول "و إن إستعمل عليكم حبشي" أين الفاعل؟ لا أقول مستتراً و لكن هذا الفعل مبني للمجهول و المفعول ناب مناب الفاعل و من الصور الجميلة التي يأتي فيها الفعل مبنياً للمجهول ليناب المفعول مناب الفاعل لكي يذهب الذهن كل مذهب , عندما نقول ضرب محمد علياً , إذاً عرفنا الذي ضرب علي هو محمد , و لكن أنا أريد أن أبين أن هناك ضرب كثير من نواحي كثيرة وقع على علي نقول "ضرب علي" إذاً هناك أناس كثيرون ضربته أو يمكن أني أريد أن أخبئ الفاعل الحقيقي لأي نكتة موجودة , و الشاهد أن المسلم إذا تبوأ الإمرة عليه أمير حتى و لو كان حبشياً بأي طريقة من طرق الإمارة , إمارة جبرية أو إمارة عنوة و قصر أو إمارة بطش و ظلم , أي أمير فلا بد أن تسمع له و تطيع مادام مقيماً على شرع الله , الحجاج مضرب المثل في الظلم و سفك الدماء كان من الأمراء المجاهدين في سبيل الله , فتحت بلاد السند و قطاع كبير جداً من الهند و أسيا الوسطى فتحت في عهده و شارك الحجاج بنفسه في كثير من الجهاد في سبيل الله و مع ظلمه و رهق سيفه إلا أنه كان أديباً و كان عنده بعض من علم يفقه به و لكن كان به بطش نسأل الله تعالى أن يغفر للمسلمين جميعاً.
الحديث التالي مباشرة رقم 70 و هو حديث عبادة بن الصامت قال "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع و الطاعة في اليسر و العسر و المنشط و المكره" و المنشط ما تنشط إليه النفس مما تحب , الأشياء المحبوبة تجد الإنسان يخف إليها سريعاً ففيها نشاطك و فيها همتك و فيها رغبتك , أما المكره ما تكرهه النفس فلا تميل إليه فالإنسان من عادته أنه يحب المصالح لنفسه و يكره أن تفوت هذه المصالح عن نفسه , إذاً الإنسان يحب أن يجلب لنفسه المصالح و يكره أن يفوت على نفسه المصالح و هذا باب واسع تفقده أمر جيد و طيب فالنبي صلى الله عليه وسلم بايعه الصحابة و يمكن أن نقول بايع الصحابة , إذاً بايعَنا رسول الله و بايعّنا رسول الله , كلاهما صواب , على ماذا؟ على السمع و الطاعة , السمع؟ ما معنى كلمة السمع؟ السمع هو المعرفة للأمر لكونه صادراً من جهة كذا , هذا هو السمع فالسمع دلالة على العلم و المعرفة "إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله و رسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا و أطعنا" ما معنى كلمة سمعنا؟ أي عرفنا و علمنا أن هذا الأمر صادر من جهتك يا رب , بعد ما عرفنا ماذا نفعل؟ نفعل مثل اليهود و نقول سمعنا و عصينا؟ لا .. سمعنا و فرطنا؟ لا .. بل سمعنا و أطعنا , أطعنا أي إمتثلنا , و هذا دليل على أن العلم يتبعه العمل و الإنقياد و الطاعة و الإمتثال , العلم بهتف بالعمل فإن أجابه و إلا إرتحل , علم بلا عمل كشجر بلا ثمر , إذاً لا بد لحال المسلم أن يعلم الحق و بعد أن يعلم الحق عليه أن يمتثل هذا الحق أن يطبق هذا الحق و أن يدعوا إلى هذا الحق , هذا الحديث أيضاً صحيح متفق عليه.
الحديث الذي بعد ذلك و هو رقم 74 و هو أثر عن سويد بن غفله قال لإبن عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لعلك أن تخلف بعدي" أي أن تعيش بعدي و سمي الخليفة خليفة لأنه يخلف غيره أي يكون بعده , قال تعالى : "و كذلك جعلناكم خلائف" فخلائف أي يخلف بعضكم بعضا , و جملة الإنسان خليفة الله في الأرض جملة غير دقيقة فالإنسان يخلف الغائب أو المعدوم "اللهم أنت الصاحب في السفر و الخليفة في المال و الأهل و الولد" الخليفة يعني المستأمن الذي يخلفني على زوجي و مالي و أهلي لأني كنت غائباً فالخليفة يخلف غيره عند مغيبه أو وفاته و حاشا لله تعالى أن يكون ميتاً أو أن يكون غائباً , "لعلك أن تخلف بعدي فأطع الإمام" و الإمام هو كل من ولي ولاية شرعية "فأطع الإمام و إن كان عبداً حبشياً و إن ضربك فاصبر" و هذه مسألة عجيبة جداً لأن العرب أحرار لا يقبلون الضيم و لا الإهانة و نحن عرفنا قصة عجيبة جداً أن كان هناك رجل إسمه عمرو بن هند كان مع زوجته و كان في زيارة للمنذر بن ماء السماء ملك الحيرة فأراد ملك الحيرة أنه يهين عمرو بن هند , قال لزوجته قولي لزوجة عمرو بن هند "ناوليني الكوباية !!" مثلاً فطبعنا و هم جالسين في الإيوان الذي هو حجرة الجلوس فإمرآة الملك قالت لإمرآة عمرو بن هند "ناوليني الكوباية !!" فظنت أن ذلك إهانة لها فصاحت بزوجها عمرو بن هند فإنطفد عمرو بن هند فقتل ملك الحيرة , قتله من أجل الشعور أن زوجته أهانت زوجته , سبحان الله !! أيضاً كانت الحروب ضروس بين القبائل من أجل أن فرس سبق فرساً , يعني لو هناك فرس لقبيلة سبق فرس قبيلة آخرى و القبيلة التي فيها الفرس الفائز قبيلة ضعيفة , كيف هذه القبيلة الضعيفة فرسها يسبق فرس القبيلة القوية؟؟!! تقوم إذاً الحروب الضروس !! قامت عبس و ذبيان و طيئ و غيرها , سبحان الله !! حروب ضروس أكلت الأخضر و اليابس !! فالعربي كرامته ليست في قلبه لكن كرامته يخاف عليها أنها قارورة من زجاج بين يديه يخاف أن تكسر , يخاف جداً على كرامته !! العربي الذي ينتفض ليقتل و يمسك الدم و يقيم الحروب الضروس من أجل إهانة يشعر بها يأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطع الإمام و لو كان عبداً حبشياً و لو ضربك إصبر , إذاً عبد حبشي يمسك هذا العربي القح بالسوط يجلده !! و العربي القح يصبر !! هذا هو تعليم النبي صلى الله عليه وسلم ليس هذا خنوعاً و ليس هذا خضوعاً و لكن هذا من باب الحرص على مصلحة المسلمين و إن ضربك فاصبر و إن حرمك فاصبر , لو سلبك حقك و حرمك إياه فاصبر و إن دعاك إلى أمر منقصة في دنياك فقل سمعاً و طاعة دمي دون ديني , هذا أثر إسناده صحيح , ما معنى الجملة الأخيرة؟ "لو دعاك إلى أمر منقصة فقل سمعاً و طاعة" أي لو دعاك إلى أمر فيه إنتقاص لمالك أو جسدك أو عرضك فقل سمعاً و طاعة , سيأخذ مالك , يجلد ظهرك , يسلبك حقك , قل سمعاً و طاعة , لكن لو دعاك إلى أمر منقصة بالنسبة لغيرك من المسلمين كأن تقتله أو أن تقطع عضوه , يعني لو إفترضنا الأمير قال لك إقتل فلان و هو مظلوم أو قال لك إقطع يده و هو مظلوم أو قال لك إضربه بالحجارة حتى تدميه و هو مظلوم لا تسمع له و لا تطيع بل تقل دمي دون ديني يعني حتى و لو قتلك إذاً إذا دعى الأمير الممكن لا أقول الأمير الذي يتحمل الإمارة دعوى و لكن الأمير الممكن الذي بيده السلطان الذي يجيش الجيوش و يفيئ الفيئ و يقيم الجهاد و يرعى الثغور و يحفظ بيضة الإسلام و يرفع شرعة الدين و يحمي حوزة المسلمين و يراعي عرضهم و يسأل عن غائبهم و يسعى لفكاك أسيرهم , هذا الأمير إن دعاك إلى منقصة في مالك و بدنك فأجبه , جلد ظهرك أو ضربك بالسياط و أخذ مالك بدون وجه حق أعطه و إصبر عليه , و إن دعاك إلى منقصة لغيرك فهذه معصية مثلاً دعاك إلى أن تجلد ظهر غيرك أو تقتل غيرك أو أن تقطع غيرك تقطع يده أو رجله أو أذنه أو أنفه أو نحواً من ذلك , و هددك أنك إذا لم تفعل قتلك فليكن حالك حال القائل دمي دون ديني , ما معنى دمي دون ديني؟ إفعل ما بدا لك لن أطيعك , إذاًَ هذا تأكيد على أن المعنى الذي قرره النبي صلى الله عليه وسلم في غير حديث إنما السمع و الطاعة في المعروف , لقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في سرية ألا يفضوا الكتاب إلى بعد كذا و كذا فلما فضوا الكتاب إذا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم أن يجعلوا فلاناً أميراً عليهم فإمرهم ذلك الأمير قال لهم ألم يأمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تأتمروا أمري؟ قالوا له بلى , قال فإحططبوا حطباً فإحططبوا حطباً , خدو إخدوداً فحفروا حفرةً قال أوقدوا ناراً قال لهم إدخلوا النار , إلى الآن الأمور جيدة نحفر لا مشكلة إن شاء الله نحفر من هنا لغاية إسكندرية !! أو من هنا إلى لبيا !! لكن ندخل هذه النار قالوا و الله لا نفعل حتى نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم و الله لو دخلتم فيها ما خرجتم منها أبداً إنما الطاعة في المعروف , إذاً هو أمير نسمع له و نطيع لكن في المعروف , و لذلك قال الله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولى الأمر منكم" لم يقل و أطيعوا أولى الأمر , أنظر كيف أتى الفعل مستقلاً مع النبي صلى الله عليه وسلم يشابه الفعل مع الله عز و جل و أطيعوا الرسول إذاً الفعل واحد مع الله عز و جل و مع رسول الله صلى الله عليه وسلم و لذلك قال الله "يطع الرسول فقد أطاع الله" أما ولاة الأمر , الأمراء أو العلماء أو أمراء السرايا أو الأمراء الذين أرسلهم النبي صلى الله عليه وسلم خاصةً أو كل من ولي ولاية عامة أو خاصة للمسلمين كل هؤلاء طاعتهم طاعة تبعية ليست طاعة مستقلة , فوالله لو ولي الأمر أمر بطاعة الله نسمع له و نطيع و لو أمر بمعصية الله لا سمع له و لا طاعة , إفترضنا لو ولي الأمر قال يا مسلمين نريد أن نكون مظهر حضاري و نبني في كل مدينة خمارة , ماذا نصنع؟ هل نطيعه في ذلك الأمر؟ لا .. لا نطيعه في ذلك الأمر , لو إفترضنا جدلاً أن مثلاً ولي الأمر قال : أيها الناس إنكم تجهدون في رمضان و إني قد أبحت لكم الفطر في رمضان , طلبة المدارس و الجامعات و العيال إللي بياخدوا دروس و السواقين المكروباصات و التاكسيات و الموظفين و بتوع المصانع و العمال و الفنيين و الحرفيين و الصناع و الزراع و النساء في البيوت بيتعبوا إللي بتخبر و إللي بتعجن و إللي بتنشر و إللي بتغسل دة كله يفطر في رمضان , نطيعه أم نعصاه؟ نعصاه .. لماذا؟ لأن الطاعة في المعروف , هذا الكلام حصل لا أقول ذلك طرفة و لكن حدث ذلك الأمر و هذا الحديث إسناده صحيح , قال محمد بن الحسين الآجري فإن قال قائل إيش الذي يحتمل عندك بالنسبة لقول عمر رضي الله عنه في ما قاله , قيل له يحتمل و الله أعلم أن يقول من أمر عليك من عربي أو غيره أسود أو أبيض أو عجمي فأطعه في ما ليس لله فيه معصية و إن حرمك حقاً لك أو ضربك ظلماً لك و إنتهك عرضك أو أخذ مالك فلا يحملك ذلك على أن تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله و لا تخرج مع خارجي يقاتله و لا تحرض غيرك على الخروج عليه و لكن إصبر عليه و قد يحتمل أن يدعوك إلى منقصة في دينك من غير هذه الجهة , يحتمل أن يأمرك بقتل من لا يستحق القتل أو بقطع عضو من لا يستحق ذلك أو بضرب من لا يحل ضربه أو بأخذ مال من لا يستحق أن تأخذ ماله أو بظلم ما لا يحل له و لا لك ظلمه فلا يسعك أن تطيعه فإن قال لك لإن لم تفعل ما آمرك به و إلا قتلتك أو ضربتك فقل دمي دون ديني لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق عز و جل (حديث صحيح) و قول النبي صلى الله عليه وسلم إنما الطاعة في المعروف و سبق , ثم ساق الإمام الآجري بسنده من حديث الوليد بن مسلم عن بن جابر و بن جابر هنا هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال حدثني رزيق و رزيق هو رزيق بن حيان مولى بني فزارة وثقه النسائي و غيره و توفي في السنة المائة من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم سمع من عمر بن عبد العزيز و روى عنه غير واحد كيحيى بن سعيد , قال حدثني رزيق مولى بني فزارة قال سمعت مسلم بن قرضة الأشجعي يقول سمعت عومي عوف بن مالك الأشجعي يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم و تصلون عليهم و يصلون عليكم (الصلاة هنا بمعنى الدعاء و الرحمة يعني أن نقول اللهم إغفر لذلك الأمير و أعنه و قيض له بطانة خير تؤيده و تساعده و تعينه و تسدده و تأمره بالمعروف و تناه عن المنكر و تهيجه إلى الحق و تحثه على البر و تنير له طريق الخير , هذا من جملة ما ندعوا به للأمير , و الأمير يدعوا للرعية اللهم بارك في شعبي بارك اللهم في نسائهم و ذرراريهم و أموالهم إغفر اللهم لهم أيدهم يسر أمورهم إشفي مرضاهم تجاوز عن مسيئهم إرحم موتاهم , هل سمعتم عن أمير يدعوا لشعبه؟ لا يحدث !! لكن الصور المثلى أن الأمير يدعوا للرعية و الرعية تدعوا للأمير .. لماذا؟ لأن الدعاء يورث المحبة و جرب هذه المسألة , لو صدرك تغير من أحد إدعوا له كثيراً و يا حبذا حدد ما هي الجهة التي تغير صدرك منه من أجلها , هل صدرك تغير لأنه أعلم منك؟ إذاً عندما أدعوا له أقول اللهم وفقه اللهم زده علماً اللهم زده فهماً اللهم زده فقهاً اللهم إبسط له و