أمـ الله ــة
04-10-2006, 07:08 PM
كيف يشكو إلى القيود الأسير ؟
صالح الزهراني
يا ضمير الأحرار، أين الضميرُ *** وبلادي مجازرٌ وقبورُ !
كيفَ يخفى (يا مجلس الأمن) جرحي *** ودِمائي في الخافقين تمور !
كيف تنسى (يا مجلس الأمن) وضعي *** ولديكم عن حالتي تقريرُ!
******
يا ضمير الأحرار ما جئت أشكو *** كيف يشكو إلى القيود الأسير؟
وإذا كانت المبادئ أسمى *** فالعسير الذي ألاقي يسيرُ
ما خبا في دمي شعاع المعالي *** في وريدي لا ينضب (التكبير)
واقف فوق سيفكم أتلظّى *** وقفتي رجفةٌ وهمسي سعيرُ
******
يا ضمير الأحرار، ما عزّ قومٌ *** من قراراتكم، ولا انهل نورُ
مسرحياتك استبانت رؤاها *** شاحبات، يخونها التفكير
والغلاف الذي رسمت (صليبٌ) *** والمضامين كلها (تنصيرُ)
******
يا ضمير الأحرار، دهرك ظُلمٌ *** ودهورُ الظلام يومٌ قصير
كُلّ يومٍ تمدّ كفّ حنونٍ *** بالعطايا، وأنت (كلب عقورُ)
******
في ربوع (الصومال) فرّقت أهلي *** فأفاقوا، ومجدهم زمهريرُ
ودخلت البلاد من ألف بابٍ. *** وأقيمت (معابد) وجسورُ
وعلى (القدس) راعفٌ من هواكم *** شرقت منه بالمدامع (صورُ)
كلّ فجرٍ (جنازةٌ)، ورصاصٌ *** وعليها من عدلكم منشورُ
******
حدّثوني عن (غزةٍ)، عن هواها *** كيف ماتت فوق الغصون الطيورُ؟
حدّثوني عن (برتقالة صيدا) *** كيف شاخت أغصانها والجذورُ؟
حدّثوني عن (وجه لبنان) لمّا *** جفّ فيه الندى، وجف العبيرُ
حدّثوني عن طفلةٍ ساءلتكم *** عن أبيها، أين احتواه المصيرُ؟
******
الشهادات، والقضاة لديكم *** وضحايا الأسى (غيابٌ حضورُ)
كلّ دعوى لها لديك بيان *** ودليل، وشاهدٌ منك زُورُ
يُخنق الصوت في الحناجر ظلماً *** وتظلّ القلوبُ فيها زفيرُ
يخسف البدر، والنجوم تهادى *** والليالي بالمذهلات تدورُ
******
أيها المسلمون هذا خطابي *** عربيٌ، ما فيه حرفٌ أجيرُ
فاقرأوا سحنتي،وفحوى خطابي *** وافهموا ما تغضّ عنه السطورُ
أنا قلبٌ متيّمٌ بهواكُم *** أنا قلبٌ على أساكم غيورُ
******
أيها الصابرون، طال التمادي *** في خلافاتنا، وطال المسيرُ
وإذا لم يكن على الصدر سيفٌ *** فليكُن في الضلوع قلبٌ جسورُ
مجلس الأمن، لعبة أحكمتها *** كفُّ باغٍ، بالموبقات خبيرُ
لكأني بكم (شياهٌ) بليلٍ *** شتويٌ، والليل ليلٌ مطيرُ
******
كيف يرضى الفتى، وقد كان رأساً *** أن تُطا أوجهٌ، وتحنى ظُهورُ
كيف يغدو للخانعين مُطيعاً *** وهو في ناظر الزمان (أميرُ)
******
نحن مليارُ لا قرارٌ جريءٌ *** يصطفينا، ولا بنانٌ يُشيرُ
نحن مليارُ عزّ فيه رشيدٌ *** عزّ فيه للمجد سرج وكورُ
عزّ فينا، وكيف والأمر فوضى *** عزّ فينا وقتَ النداء النصيرُ
غير أنّا (يا مجلس الأمن) فجرٌ *** أحمديٌ، وليس للفجر (سور)
******
يسقط المسرحُ الكئيب جهاراً *** والمغنّي، والمخرج المشهورُ
يسقط المبدأ الذي كان يأتي *** يتسلّى بزيفه (الجمهورُ)
صوتنا قادمٌ، وصعبٌ عليكم *** لو علمتم، ما يحتوي التفسيرُ
صالح الزهراني
يا ضمير الأحرار، أين الضميرُ *** وبلادي مجازرٌ وقبورُ !
كيفَ يخفى (يا مجلس الأمن) جرحي *** ودِمائي في الخافقين تمور !
كيف تنسى (يا مجلس الأمن) وضعي *** ولديكم عن حالتي تقريرُ!
******
يا ضمير الأحرار ما جئت أشكو *** كيف يشكو إلى القيود الأسير؟
وإذا كانت المبادئ أسمى *** فالعسير الذي ألاقي يسيرُ
ما خبا في دمي شعاع المعالي *** في وريدي لا ينضب (التكبير)
واقف فوق سيفكم أتلظّى *** وقفتي رجفةٌ وهمسي سعيرُ
******
يا ضمير الأحرار، ما عزّ قومٌ *** من قراراتكم، ولا انهل نورُ
مسرحياتك استبانت رؤاها *** شاحبات، يخونها التفكير
والغلاف الذي رسمت (صليبٌ) *** والمضامين كلها (تنصيرُ)
******
يا ضمير الأحرار، دهرك ظُلمٌ *** ودهورُ الظلام يومٌ قصير
كُلّ يومٍ تمدّ كفّ حنونٍ *** بالعطايا، وأنت (كلب عقورُ)
******
في ربوع (الصومال) فرّقت أهلي *** فأفاقوا، ومجدهم زمهريرُ
ودخلت البلاد من ألف بابٍ. *** وأقيمت (معابد) وجسورُ
وعلى (القدس) راعفٌ من هواكم *** شرقت منه بالمدامع (صورُ)
كلّ فجرٍ (جنازةٌ)، ورصاصٌ *** وعليها من عدلكم منشورُ
******
حدّثوني عن (غزةٍ)، عن هواها *** كيف ماتت فوق الغصون الطيورُ؟
حدّثوني عن (برتقالة صيدا) *** كيف شاخت أغصانها والجذورُ؟
حدّثوني عن (وجه لبنان) لمّا *** جفّ فيه الندى، وجف العبيرُ
حدّثوني عن طفلةٍ ساءلتكم *** عن أبيها، أين احتواه المصيرُ؟
******
الشهادات، والقضاة لديكم *** وضحايا الأسى (غيابٌ حضورُ)
كلّ دعوى لها لديك بيان *** ودليل، وشاهدٌ منك زُورُ
يُخنق الصوت في الحناجر ظلماً *** وتظلّ القلوبُ فيها زفيرُ
يخسف البدر، والنجوم تهادى *** والليالي بالمذهلات تدورُ
******
أيها المسلمون هذا خطابي *** عربيٌ، ما فيه حرفٌ أجيرُ
فاقرأوا سحنتي،وفحوى خطابي *** وافهموا ما تغضّ عنه السطورُ
أنا قلبٌ متيّمٌ بهواكُم *** أنا قلبٌ على أساكم غيورُ
******
أيها الصابرون، طال التمادي *** في خلافاتنا، وطال المسيرُ
وإذا لم يكن على الصدر سيفٌ *** فليكُن في الضلوع قلبٌ جسورُ
مجلس الأمن، لعبة أحكمتها *** كفُّ باغٍ، بالموبقات خبيرُ
لكأني بكم (شياهٌ) بليلٍ *** شتويٌ، والليل ليلٌ مطيرُ
******
كيف يرضى الفتى، وقد كان رأساً *** أن تُطا أوجهٌ، وتحنى ظُهورُ
كيف يغدو للخانعين مُطيعاً *** وهو في ناظر الزمان (أميرُ)
******
نحن مليارُ لا قرارٌ جريءٌ *** يصطفينا، ولا بنانٌ يُشيرُ
نحن مليارُ عزّ فيه رشيدٌ *** عزّ فيه للمجد سرج وكورُ
عزّ فينا، وكيف والأمر فوضى *** عزّ فينا وقتَ النداء النصيرُ
غير أنّا (يا مجلس الأمن) فجرٌ *** أحمديٌ، وليس للفجر (سور)
******
يسقط المسرحُ الكئيب جهاراً *** والمغنّي، والمخرج المشهورُ
يسقط المبدأ الذي كان يأتي *** يتسلّى بزيفه (الجمهورُ)
صوتنا قادمٌ، وصعبٌ عليكم *** لو علمتم، ما يحتوي التفسيرُ