المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "باقة الزهور" أدخل وضع زهرتك


محبة الكتاب و السنة
09-14-2005, 12:35 PM
اخوتي في الله فرسان السنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لن أطيل عليكم وسأطرح فكرتي فانا في شوق لمشاركاتكم
كلنا يحلق في النت ويقف على أزهارها يأخذ من رحيقها فيزداد نشوة وسعادة وخير
ولأن المؤمن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"مثل المؤمن مثل النحلة،
إن أكلت أكلـت طيباً،
وإن وضعت وضعـت طيباً،
وإن وقعت على عود نخراً لم تكسره"
[رواه البيهقي وحسنه الألباني"
فأحببت أن نلتقي في هذه الصفحة نضع فيها الزهور التي وقفنا عليها وانتشينا من عبيرها
فنجني العسل في نفوسنا
وصلت الفكرة ؟؟
سننقل هنا كل جميل كان له عظيم الأثر في أنفسنا
من موضوعات أو رسائل أو فلاشات ....
كل ما حرك قلبك وأيقظ نفسك وأبكى عينك شاركنا به
من باب حب لأخيك ما تحب لنفسك

وماكتبت هذا لكم الا لأني أحبكم في الله

محبة الكتاب و السنة
09-14-2005, 12:43 PM
احبتي واخوتي في الله
تقبلوا مني هذه الزهرة التي أنقلها لكم
فكم حركت قلبي بل فتحت على بفكرة هذا الموضوع أصلا
ولا ننسى كاتبها بالدعاء بظهر الغيب جزاه الله خيرا

********************

يا لها من آية
(( ففروا إلى الله )) ..
ترى ما المراد بالفرار إلى الله ؟
لم أشأ أن أركب موجة فهمي القاصر خوفا من أن أزل
في فهم كلام الله سبحانه ..
يكفي ما أنا فيه من تلطيخ نفسي الأمارة بالسوء ،
فهل أضيف إلى هذه المساوئ الجرأة على كلام الله ؟؟
فعزمت أن أجلس إلى شيخ جليل ، كنت أحرص على حضور
خطبة الجمعة في مسجده .. مع أنني في الحقيقة لم أكن أحافظ
على بقية الصلوات خلال الأسبوع كله ..!
انتهت جولتنا بأن تناولنا عشاء دسما في مطعم فاخر ،
تصدح فيه الأغاني المائعة أيضا وشاشات التلفاز المنصوبة
في الأركان ترينا هز الوسط للفتيات اللواتي يتابعن الأغنية كالمسحورات ..
هذه المرة لم أكن كعادتي مع أصحابي ، ولا كعادتي مع هذه الأغاني
التي أنا مشغوف بها في الأصل ، كنت أشعر أني منفصل
عن الجو كله من حولي ، حتى حين أشاركهم الضحك
إنما من باب المجاملة ليس غير..
كانت الآية الكريمة يتردد صداها في قلبي ، وترن في أذني بشكل مثير ..
(( ففروا إلى الله )) والصوت الحزين يتسلل عبر دمي ..
في اليوم التالي حرصت أن أجلس إلى الشيخ في صحن المسجد ..
ولما خلوت به ، ذكرت له القصة بتفاصيلها ..
ويبدو أنه كان ملهما ساعتها .. فقد تبسم واستعان بالله ..
وبشرني خيراً .. وفتح الله على قلبه بشكل مبهر ..
وأملأ قلبه على لسانه فيضا من المعاني الراقية ،
التي كان لها ما بعدها في سير حياتي بفضل الله تعالى ..
أسوق إليكم كلام الشيخ بدون حرارة روحه .. وألفاظه بدون قوة نبراته ,,
وصورة حديثه ، دون طلاقة وج** وإشعاعة النور
الذي كان يتجلى ساعتها وهو يتحدث ..
ولقد كان لهذا كله مجتمعاً أقوى الأثر في نفسي ..
فإلى الله المشتكى حيث أني عاجز عن إيصال شحنة التأثير
التي وجدتها وأنا بين يديه .. فالمعذرة ..
ولكن ما لا يدرك جله لا يترك كله ..
**
قال الشيخ : يا بني .. الكل في الحقيقة في حالة فرار …
أما السعداء ففرارهم إلى الله سبحانه ..
إلى رحابه .. طلبا لرضوانه ..
وأما الأشقياء ففرارهم منه لا إليه..ينشغلون عنه بملهيات كثيرة
تبعدهم عن ربهم جل جلاله ..
فهؤلاء يفرون صعداء إلى السماء ..
وهؤلاء يفرون سفولا إلى الوحل ..!!
الله يطالبنا أن نفر إليه لا منه .. (( ففروا إلى الله )) ..
الفرار إلى الله العمل بطاعته .. والنفور من معصيته ..
الفرار إلى الله : شوق إلى الجنة ، وطلب حثيث لها ..
وخوف من النار وفزع منها .
الفرار إلى الله : فرار من الجهل إلى العلم ..
ومن الشرك إلى التوحيد ..
الفرار إلى الله : فرار من الغفلة إلى اليقظة ..
ومن ظلمة المعصية إلى نور الطاعة
الفرار إلى الله : فرار من الضيق إلى السعة ..
ومن الكدر إلى الصفاء ..
الفرار إلى الله : فرار من الكسل إلى التشمير ..
ومن التخليط إلى الإخلاص..
الفرار إلى الله :
فرار من الخلق إلى الخالق .. ومن الأرض إلى السماء .
الفرار إلى الله :
فرار من ضيق الصدر إلى طمأنينة القلب وقرة العين .
الفرار إلى الله :
فرار من سجن الدنيا ونكدها .. إلى نعيم الجنة وعبقها ..
الفرار إلى الله :
فرار من ذل الشهوة ومرارتها ..إلى عز الطاعة وحلاوة الإيمان
الفرار إلى الله :
فرار من حور الطين اللواتي يتلاعب بهن الشيطان ،
إلى حور العين في جنة عرضها السموات والأرض ..
مع ملاحظة أن المؤمنة الصادقة تكون أكثر جمالا
من تلك الحوريات المخلوقات أصلا في الجنة ..!... الخ الخ…
وبقي الشيخ على هذا المنوال يذكر أمورا كثيرة على هذه الشاكلة ،
وأنا في حالة انبهار بما اسمع ..
أتابع في ذهول مشدود القلب إليه ، ثم قال :
عندما لا نعلم نكون جهلاء ..
وعندما نعلم ثم لا نعمل يكون جهلنا مركباً ..!
الجهل مصيبة ، وعدم العمل بما نعلم كارثة ..
أينا يحب أن يصفه الناس بالجهل ؟ لا أحد ..
ومع هذا نرى أكثر الناس كذلك وهم يدرون أو لا يدرون ..
يا حسرة على العباد .. فيا بني اعلم أن :
الفرار إلى الله فرار من الجهل بكل أنواعه ،
إلى العلم الذي يربطك بالله ويشدك إليه ، ،
ولا أعني مجرد المعلومات ، لكني أعني :
العلم الذي يستنير به قلبك حتى يتوهج ..
دع عنك سوف ولعل وربما وأخواتها ..
اذبح عجل التسويف وطول الأمل ، بسيف العزم والتشمير
والمبادرة والتصميم وارحل طلبا لما عند الله تعالى ..
فما عند الله خير وأبقى وأحلى وأرقى .. واعلم انك ابن يومك ..
ولك ساعتك التي أنت فيها ..
فما مضى من يومك مات .. وما لم يأت لم يولد بعد ..
وقد تموت أنت في هذه الليلة ،
بل ربما في هذه الساعة التي أنت فيها ،
فأحسن العمل لو كنت تعقل ..
قرر أن تفر إلى الله كما يطالبك هو بذلك ، ويلح عليك أن تفر إليه ..
عاجلا لا آجلاً (( ففروا إلى الله ))
أمر صريح ، فلماذا يراوغ هذا الإنسان ..؟؟
اعرف الطريق وقد بان لك .. وشمر للسير وقد لاحت لك معالمه ..
وقرر السفر ما دامت أنفاسك تتردد في صدرك ..
فلعلك تجد نفسك غدا محمولا على الأعناق ،
لتوضع في حفرة ضيقة ، تنقلب عليك نيرانا تلظى تشويك ..
وساعتها لن ينفعك الصياح حسرة وندامة :
يا ليتني أعود إلى الدنيا،
فأعمل غير الذي كنت مشغولا به وفيه ومن أجله !
يا خيبة العمر الذي قضيته في جهل وحمق
وأنا أضحك وأغني وأرقص ..!!
لقد منحك الله همة وعزيمة غير أنك لا تستثمرها
على الوجه المطلوب ..
فشد الآن المئزر ، وأحسن العمل ، وأحكم الأداء ،
ليطوي الله لك الرحلة ..
واجعل همك روح العمل لا ظاهره .. وتحقيق الحكمة من القيام بالأمر ،
لا مجرد الأداء الصوري غير المثمر
.. اجعل نصب عينيك منذ اليوم:
)) ففروا إلى الله )).. وعاد يكررها :
اجعل نصب عينيك منذ اليوم )) ففروا إلى الله ))..
ورفع الشيخ بها صوته وقد أغمض عينيه ،
فجاءت مع نبرته المتهدجة وفيها شحنة جديدة ،
شعرت أن لها صدى أعنف مما كان من قبل ..
وسكت قليلا وأحسبه كان يجالد دمعات تهم بالانحدار ..
ثم قال :
دع هذه الآية تحتل أكبر مساحة من قلبك وعقلك..
ثم انظر ماذا تصنع فيك ولك .
ثق يا بُني : أن الفرار إلى الله بصدق .. يقذفك مباشرة إلى السماء ،
لتحيا في مهرجاناتها الحافلة بكل بهجة ونعيم ..
وكلما صح لك الفرار ..
تذوقت ألواناً من أسرار العبادات تجعل قلبك يهتز ،
وروحك تنتشي .. وعقلك يهدأ ، وعينك تقر .. ونفسك تطمئن ..
الفرار إلى الله حقاً ، لا يجعلك تتعلق بقشور الدنيا ،
ولا تتسقط على جيفها أعني شهواتها..!
بل إنك حين تصدق الفرار إلى الله : تجد نفسك في يسر ..
تستعلي على زخارفها وفتنها ، وتسمو فوق كل فخاخ الشيطان
التي يحرص أن يسوقها بين يديك ، وعلى عينيك ليفتنك بها ..
حقيقة الفرار إلى الله .. أن تشحن قلبك بالنور حتى يصبح
كالكوكب الدري يوقد من شجرة مباركة ..
أعني : أن يستوقد قلبك أنواره من شجرة الوحي حتى يتوهج ..
الفرار إلى الله : فرار من حظوظ النفس الظاهرة والخفية
التي تقطعك عن الله جل جلاله .. وتصرفك عن بابه ..
الفرار إلى الله جل جلاله
فرار من صحبة سوء تحول بينك وبين مولاك وسيدك وحبيبك ،
إلى صحبة خير تعينك على مزيد من التقرب إلى الله لتنال رضاه ..
فرار من حظ نفسك وهواك ،
إلى حظ الله ومراده حتى يرضى عنك ..
وتحصيل رضاه غاية المنى .. كما قال القائل :
إذا رضيت فكل شيء هينُ ** وإذا حصُلتَ فكل شيءٍ حاصلُ
وسكت قليلا وابتسم ابتسامة متلألئة مقبلاً على بوج** كله ،
ثم قال : كان الأصل أن أقف بك هاهنا ..
وشعرت أن هاتفا في غور قلبي : لا لا ايها الشيخ الجليل ..
رحم الله والديك .. واصل ما أنت فيه فإني أجد وقع كلامك في قلبي ..
وكأنما سمع ما تجيش به نفسي .. فقال :
غير أني سأسير بك شوطا آخر ..
من عجيب هذا المحور الأخير من محاور الفرار إلى الله أن قالوا :
رب مطالب عالية لقوم _ هي حظوظ لقوم آخرين _
يستغفرون منها ، ويفرون إلى الله منها ، حيث يرونها
حائلة بينهم وبين الوصول إليه ..!!!
ولأول مرة أجدني أقاطعه حتى أنني شعرت بحياء من مقاطعتي إياه ،
رغم أنه تبسم في وجهي وشجعني ..
قلت: أرجو أن توضح لي هذه النقطة ،
فإنها أُشكلت على فهمي المتواضع ؟
قال : باختصار وفي جملة تختزل القصة كلها ،
أعطيك قاعدة عامة .. ولعلنا في لقاء آخر
يجمعنا سأوافيك بأمثلة كثيرة ..
وشعرت أنه تقصد أن يقوم بهذه الحركة ليشدني إليه
فارتبط به وأعاود الجلوس إليه ، وفرحت أنا لذلك ..
وهززت رأسي وأنا أقول : حسنا اتفقنا ..
وعاد وج** الطيب يتلألأ بابتسامة تشع نورا في قلبي .. قال :
القاعدة هي أن الإنسان في أول توبته يبقى متشوقا أن يلتزم
ولو في حدود دنيا ، المهم أن يبقى ثابتا عليها ، لا يحيد عنها ..
لكنه ما أن يسير شوطا وهو يجاهد نفسه عليها حتى يرتقي
إلى مقام أعلى مما كان فيه ، فيرى أن المقام السابق
الذي كان فيه قصور بالنسبة لما أصبح يجده في وضعه الجديد ..
ثم يفتح الله على قلبه فيرتقى من جديد إلى مقام أعلى مما كان فيه ..
كما قرر ربنا في محكم كتابه :
)) وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِين َ ))
فمن حمل سيف المجاهدة على أهواء نفسه من أجل الله :
يفتح الله على قلبه بعد أن يسير شوطا في الطريق أو شوطين ..
فيرى أن المقام الثاني الذي كان فيه ، قد أصبح قصورا
بالنسبة للمقام الجديد الذي يسره الله له ,, وهكذا ..
ولا يزال يعرج إلى مقامات أعلى ..
ما دام مشمرا في الفرار إلى الله ..!
كان هذا الكلام بالنسبة لي مفاجأة لم أحلم بها على الإطلاق ..
لقد فتح الشيخ أمام قلبي آفاقاً رحبة فسيحة مشرقة،
أكثر الخلق عنها غافلون .
وعدت أجمع قلبي لأصغي إلى الشيخ فإذا هو يقول :
هذا الصنف المتميز من الخلق في فرار مستمر ..
وفي توبة دائمة متجددة لا تنقطع هذا الصنف لا تسكن نفسه
إلى شيء دون الله تعالى .. ولا يفرح بما يجد من لذة العبادة ،
لكنه يفرح بمهديها إليه ، وموفقه إليها ، ومعينه عليها ,
وميسرها له . .
تناديه الحظوظ وتهتف به زخارف الدنيا : إليّ .. إليّ ..!!
فيجيبها في ثقة وفي استعلاء :
إنما أريد من إذا حصل لي حصل لي كل شيء..
وإذا فاتني فاتني كل شيء .
قال لي حسنُ كل شيءٍ تجلى ** بي تملى .. قلتُ قصدي وراكا
شعاره المنتصب بين عينيه : (( ففروا إلى الله ))..
فروا من كل شيء إلى الله وحده ..!!
موقفه من حظوظه الدنيوية :
أنه إذا رآها معينة له على مزيد من القرب من ربه ،
أقبل عليها على اعتبار أنها مركب يوصله إلى مقصوده
.. وإن رآها صارفة له عن هدفه وغايته، رفضها ونفر منها،
وفر منها إلى الله .
وخلاصة الأمر :
أن ثمرات الفرار إلى الله كثيرة جدا منها :
راحة قلب ، وقرة عين ، وسكينة نفس ،وجنة معجلة ،
ونعيم يتجدد __ رغم المشقة التي يعانيها _ في البداية _
ومن عزم أن يقطع الطريق في همة يصل ولابد
(( والذين جاهدوا لنهدينهم سبلنا ))
نعم .. الفرار إلى الله جنة معجلة ، ونعيم يتجدد ، وسعادة حقيقية ..
ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. وسوف يعلمون هذا كله ،
في يوم لا ينفع فيه الندم أصحابه ..
كان الشيخ يتدفق في حديثه كأنه يغرف من بحر ..
أو يقتبس من نور .. وكان يقف بين الحين والحين وقفات قصيرة ،
ينظر فيها إلى وجهي كأنما يبحث عن شيء ما
، أحسبه كان يكتشف أثر كلامه على قلبي ..
ولعل ذلك كان واضحا جليا ، ومن ثم مضى متدفقا ..
ثم ختم كلامه بقوله :
إن الله ربنا جل جلاله يحب لنا الخير ..
ومن ثم يهيب بنا أن نفر إليه..
ولو أننا فتشنا أنفسنا ، لأيقن أكثرنا أنه يفر من الله ، ولا يفر إليه ..
فهل رأينا محسنا غيره سبحانه ؟؟ وهل لنا رب سواه ؟
وهل رأينا نور الدنيا إلا بتقديره وبكرمه ؟؟
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان ..!؟
ثم تنهد الشيخ وقال : يا لها من آية لو كان في القلوب حياة !
ثم أخذ يدعو بدعوات كثيرة شعرت معها أن الخاتمة كانت مسكا ..
فقد هزتني دعواته وكنت أجد لها صداها المباشر على قلبي ..
وخرجت من عنده وأنا غير الإنسان الذي جاء يسأل عن جملة ..
كنت أظن أني سأسمع جملة توضيحية ليس غير ،
فإذا بي أمام نبع من نور يغتسل فيه قلبي بوضوح ..!!
وأخذت اردد ما قاله الشيخ :
يا لها من آية لو كان في القلوب حياة ..
ولما وصلتُ إلى سيارتي وولجت إليها كنت في غاية الانتشاء ..
كنت أشعر أن للحياة طعماً آخر ..
يا إلهي أين كنت عن هذا كله ؟؟
أين صحبي وأمثالنا من اللاهين عن هذه الينابيع السماوية المشرقة ..!!
يا إلهي كم نعيش في وهم ونحسب أننا على شيء ..!!
ووجدت نفسي ألهج بهذه الدعوات ودمعاتي تتحدر على خدي :
اللهم ارحمنا برحمتك .. اللهم ارحمنا برحمتك .
ومع إدارة محرك السيارة انبعث صوت أغنية مائعة تقول في إثارة :
[ الدنيا برد حبك يدفيني …وأنا احب الدنيا لأجل عينيكِ !!]
وهززت رأسي في أنفة وابتسمت وأنا أقول :
(( ففروا إلى الله )) ..
فروا من صوت الشيطان إلى صوت الرحمن !!!!
ثم بادرت على الفور لتحريك المؤشر ليستقر على إذاعة القرآن الكريم .. وإذا بصوت المقرئ الشجي يردد :
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ((
وأخذت أردد في خشوع :
الله أكبر .. الله أكبر .... يحييكم .. يحييكم ..
نعم نعم .. يحيينا والله ..!
وحمدت الله على أن هداني لهذا وما كنت لأهتدي لولا أن هداني الله !
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

المدير العام
09-14-2005, 11:04 PM
ماشاء الله باقات متميزة
نشكرك اختي الكريمة على هذه الباقات وهذه التذكرة العطرة
جعلها الله فى ميزان حسناتك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

محبة الكتاب و السنة
09-21-2005, 02:11 PM
زهرة جميلة أيضا من بساتين المواقع
انقلها لكم فهى عن...
أفضل عن تسعد بعبيرها بنفسك

وهذا الموقع من أرق و أجل المواقع التي أحبها
جزى الله صاحبه خير الجزاء

واليكم عنوان هذا البستان الرائع
http://www.alwahah.net/aalawi60/

تفضلوا اخوتي

****************************

رب سطور خير من كتاب


هذه قصةٌ مرت بي ذاتَ يوم أثناء قراءتي ، تأثرتُ بها غايةَ التأثر ،
وشعرتُ أنها هزّت كياني كله ، وحركت أوتاراً في الأعماق ..
وانتفعت بها كما لم انتفع بعشراتِ المحاضراتِ والدروس والموضوعات !!

وفي هذا وحده درس بليغ جداً :

أن ربّ كلمةٍ أو قصةٍ قد لا يلتفتُ إليها أكثر الخلق ،
يكونُ لها من الوقع في النفس ، والأثر في القلب ، ما لا يكون في غيرها ..

وها هي القصة بين يديك .. تأملها وأدرها على صفحة قلبك ،
وغذّ بها فكرك ، واسرحْ معها بروحك .. وتأمل أثرها فيك ..

روي أن فقيراً سألَ أحد الصالحين كسرةً يسد بها رمقه ،
فما كان من الرجل الصالح إلا أن بادر وأعطى الفقير ديناراً كاملاً !!!!!
فقيل له في ذلك .. يعاتبونه ..
فقال : إن كان هو لا يعرف قدر نفسه ، فلا أدع كرم نفسي !!

توقفتُ مع هذه القصة القصيرة ، التي لم تتجاوز اسطر أربعة ،
وظللتُ أدير فيها فكري ، ثم أخذت أتمتم :
سبحان الله !! هذا كرم مخلوق مع مخلوق ..!!
وإنما أراد الأول كسرةً فحسب ، ولعله لم يتطلع إلى أكثر من هذا .. !!
فأعطاه صاحبنا فوق ما طلب ، وربما فوق ما حلم به أصلاً !!

فكيف لو قرعنا باب المولى سبحانه في ضراعة وأدب ورجاء !!؟
كيف وبحر جوده يروي كل من يرده ؟؟!
كيف وهو سبحانه يستحي أن يرد كف عبده اذا رفعها إليه في ضراعة !!؟
كيف وهو يحب أن نلح عليه بالدعاء ، ليفيض علينا من خزائن كرمه !!؟

وبقيت أجول بقلبي مع هذه المعاني ، وسرحت روحي وسبحت ،
حتى ترقرقت عيني بالدموع ، ووجدت نفسي أناجي مولاي سبحانه :

اللهم إن هذا ( العبد ) أعطى عبداً من عبادك فوق ما طلب ،
وإني أطلب منك وألح عليك ، وأديم قرع بابك ،
وأنت الكريم العظيم المنان ، من ليس كمثلك شيء ،
ألح عليك ليلي ونهاري ، طالبا منك رضاك ، والدرجات العليا من الجنة ،
وظني بك أنك مبلغي ما طلبت ،
وظني بك أنك معيني على سلوك الطريق الموصل إلى ذلك ..
بل ظني بك أنك مبلغي فوق ما طلبته منك .. وما ذلك عليك بعزيز ..

اللهم لو لم ترد نيل ما أرجوه منك ، ما علمتني الطلبا ..!!!
ولا وفـقتني إلى هذه الوقفة مع هذه القصة لأهز بها قلبي إليك !

فلك الحمد حمداً كثيرا طيبا مباركا فيه ، ملء سمواتك وأرضك وملء ما بينهما ..

امير السنة
09-21-2005, 11:48 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله

باقات جميلة وطيبة

بارك الله فيك اخيه

وكتب الله لك الاجر ان شاء الله

الله يرضى عليكِ

مسلمه
09-23-2005, 10:08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

فعلا فى الطريق الى الله نجد اشارات لتنير لنا الطريق

اما انا فمع بدايه الطريق ابتليت فى عقيدتى كمسلمه توحد الله لا تشرك به شيئا((((((((((اسال الله العفو والعافيه)))))))))))

ولم اجد من حولى من اتحدث معه فى ما اشعر به واخذت ادعوا الله ان يوفقنى لما يحب ويرضى وان يكفينى شر نفسى وشر الشيطان وشركه ثم وانا ابحث عندى على الكمبيوتر وجدت درس للشيخ وجدى غنيم يتحدث عن كل شىء اشعر به كانه يجلس معى ويحدثنى فحمدت اله على ذلك واستغفرته على مابدر منى وثانى يوم وبع صلاه الفجر كنت اقرا وردى فقرات ايات والله الذى لا اله الا هو شعرت انها لى وانها رساله من ربى الى وكانى اول مره اقراها فى حياتى وهى اول ايات سوره العنكبوت
الم (1)
أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)
وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ (4)
مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (5)
وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (6)
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (7)

فسجدت لله ما شاءالله ان اسجد له وكنت ابكى والحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدان الله

محبة الكتاب و السنة
09-24-2005, 07:32 AM
ما شاء الله لا قوة الا بالله
أختي مسلمة حفظك الله بحفظه)good..
هذا هو الله الحنان المنان اللطيف بعباده
سبحانك ربي ما أعظمك سبحانك ربي ما أكرمك
كل شىء في الحياة يمكن أن نحتمل فقده إلا الله

لبيبة
09-24-2005, 09:17 AM
ما أجمل زهورك أختي الطيبة

استمتعت بقراءتها

لم أكمل القراءة بعد ولكن كان يجب أن أسجل إعجابي بزهورك أولا .

لبيبة
09-24-2005, 09:19 AM
http://www.alamuae.com/upload/Folder-6/1127549913_mohepatketabwasonnaa.gif

محبة الكتاب و السنة
09-24-2005, 12:47 PM
الأخت الحبيبة فيزيائية
حفظك الله وأحسن الله اليك
جزاك الله خيرا على هذه المفاجأة الرائعة
فقد كانت مفاجأة بكل المقاييس دخلت الموضوع لأضيف زهرة أهديها لكم
فوجدت مشاركتك الرقيقة و إذ بي أجد بعدها...هديتك الرائعة التي سبحان الله كأنك تعرفيني عن قرب
سبحان الله أنت فنانة رقيقة مش فيزيائية ...
جزاك الله خيرا و ادعو الله ان يجمعنا في ظل العرش ...آمين

محبة الكتاب و السنة
09-24-2005, 01:10 PM
اليكم هذه الزهرة الرائعة
أنقلها لكم و في انتظار زهوركم
اللهم اجزي كاتبها خير الجزاء
واحيي قلوبا رقدت في الغفلة حتى ظنناها ماتت
فاللهم أردد الينا حياة قلوبنا و اجعل نبضها حبك وتوحيدك
فتصير نبضات قلوبنا "لا إله إلا الله محمد رسول الله"

************************************************** *********
( أحبك ربي )

إذا أسكت الموتُ لساني فسينطق عني الحب...
فالحب لا يستحيل إلى تراب !
برفــّة روحي .. وخفقة قلبي بحبٍّ سرى في كياني يُلبّي
سألتكَ ربي ِلترضى، وإني لأَرجو رضاكَ - إلهي - بحبّي
وأَعذبُ نجوى سَرتْ في جَناني وهزَّت كياني : (( أحبُّك رَبي))
وما كنتُ بالحبِّ يوماً شقيّا ولو فَجَّرَ الحبُّ دمعي العصيّا
فهذا سكوني.. ودمعُ عيوني يناجي؛ ينادي نداءً خفيّا
تباركـت ربي. . تعاليـت ربي ويَنفدُ عمري ولم أُثن ِ شَيّا

أحبك ربي أعذب نجوى باح بها قلبي ..
أحبك ربي أعذب نجوى زيّنت لي دربي ..
من حديقة القرآن ضَمَمت كلماتِها. . ومن جنة الإيمان قطفت زهراتِها..

وليس قِطافُ الحكمة، بأيسرَ من قطاف النجمة..
ودربُ الجمال طويلٌ طويل.. وفي كل فكرٍ، وفي كل حبٍّ جهادٌ كبير..
وفي النجوى نحيا العالـَم كلَّه في لحظات.. ونطير عالياً إلى أعتاب السماوات..
وهكذا المسلم: مهاجرٌ أبداً في عالم المعاني.. مسافرٌ بأجنحته المتوضئة في عالم الأفكار..
وإذا ما استعجمَ في كلِمي البيان.. فكم خانَ لفظٌ معناه..
وإذا ما عجز عن بَوْحِه اللسان.. فالله يعلم القلبَ ونجواه..
وما أنا في التعبير عن معاني الإيمان إلا كمن يرسم البحر على صَدَفة، لن يُريَك المَحارَ في أعماق البحار.. ولا اللؤلؤَ في جوف المحار!..

فيـا ربّ
يرجوك القلبُ لِتهَب الخلودَ لأشواقه.. ويدعوك اللسانُ لتمنحه القدرة على ذكرك..
ولو أنَّ الصمتَ يجد طريقه أيضاً إليك..

اللهمَّ ساحاتُ رحمتك لا يدركها نظـَر.. وواحات حبِّك لا تحيط بها فِكـَر..
وقد فررتُ من خوفي إلى رجائي.. ومن حزني إلى دعائي.. وفررت منك إليك ..

اللهم إيثاراً لك على الخلق .. وسلوةً بك عن العالمين..
اللهم أحيني حياةً طيبة.. وأمتني موتاً طيباً..
وألقٍِِِِ عليَّ محبة منك .. وزدني، وليس بعد عطائك مزيد ..
فمن خزائنك وحدك أريد أكثر مما أريد..
اللهم عطاؤك لا يَنفد.. وهِباتك لا تنتهي .. وأنا أمدُّ راحتيَّ الصغيرتين..

وأنت تُهرق لي وتزيد. . فأستزيد..
ومَن ذا يَمَلُّ إلهي عطاءَك؟! ومن ذا يشبع من فضلك؟! فأدِم عليَّ يا إلهي رزق النور..
واجعل من ذكرك أنيسي حينما أجلس في وحدتي تحت ظلال أفكاري..
اللهمَّ هبني قوةَ الإحساس بكل ثانية تَسكُن كل دقيقة من عمري..
وهبني القدرة على سماع خُطا الزمن الهارب..
اللهمَّ أعنّي حتى أُخرِج من الثلج لهباً.. ومن اليأس أملاً.. ومن الظلمة نوراً ..

وهب لي القدرة على تحويل كل معنىً شاردٍ إلى فكرٍ أصيل ..
وهبني القدرة حتى أُزحزحَ النَّولَ يَمنةً ويَسرةً لتوسيع نسيج الوعي في أمتي..
اللهم أنت تعلم أن نجواك هي لحني الأول.. وهي لحني الأخير..
وتعلم أني قد صُغت لك وحدك قصائدي الكبرى ..
فاجعل اللهم مئة ً صابرة منها تغلب ألفاً من قصائد الفاجرين ..

اللهم انفع بي أبدا .. ولا تضرَّ بقلمي أحدا ..
وبارك لي في عمري حتى أُمضيه كلَّه في إنتاج ٍ جليل .. وإخراج جميل ..
اللهم قد استفزّ الخلدُ جناحي، فأعنِّي كي أنعتق من أسر الأوهام،
وأعنِّي كي أضبطَ إيقاعَ عمري على هدي الإسلام ..
يا من أناخت بظل رحمته البرايا، فلا يردُّ الوافدين عليه حجاب..

لا تدعني يا مولاي زلَّةً في الأرض تائهةَ المتاب..

اللهم قد حبَّبتَ إليّ إماطة الأذى عن طريق المسلمين،
وحبَّبتَ إليّ إماطة أذى الشياطين عن عقول الطيبين..
فسهِّل يا ربّ لي طريقي فوق الصراط ..

اللهم كما هديتني إلى الصراط المستقيم في الدنيا فسلّمني والمسلمين فوق صراط الآخرة ..
اللهم إن حبَّك وحبَّ نبيك بيعة في عنقي، فأعتق بهذا الحب عنقي من النار..

اللهم إني لا أُطيق العيش في عالـََم شمسُه من جليد. .
فاغفر لكل من مرّعلى حروفي؛ فتندّتْ عيونه بتلك العَبرةِ التي ملأت عيوني ..

اللهم قد اقتربت سفينة العمر من ساحل القبر،
وما في المركب بضاعة تربح سوى بضاعةٍ مُزجاة .. ولكنْ زيَّنها الحبّ والإيمان..
وأنا يا إلهي طامعٌ أن أُرابحك بما معي .. ولن أخسر معك ..

اللهم إني ما أخذت القلم إلا بحقه.. فسأكتب عنك يا إلهي وأكتب، ما استمسك القلم في معصمي . .
وما دام عقلي قادراً على التفكير.. ولساني قادراً على التعبير.. وجَناني خافقاً بنَسمة الحياة..
بحبِّك ربّي فؤادي خَفَقْ ودانَ كياني ودمعي دَفََقْ
سيفنى فؤادي ؛ ويفنى كياني ويبقى نشيديَ فوقَ الورقْ
أحبك ربي.. أحبك ربي ويخلُدُ حبُّك بعدَ الرَّمَقْ

لا تنس ذكر الله
09-25-2005, 08:31 PM
http://angelinajolie.jeeran.com/angelinabesmelah.gif
أخيتي الطيبة المباركة
محبة الكتاب و السنة
ما شاء الله تبارك الرحمن ..
رائع ما سطرت يداكِ أيتها الفاضلة
لقد شاركت في المنتدى قبل أن يغلق بموضوع يحوي نفس الفكرة إسمه "رسائل من نور"
وها أنتِ تقدمي هذا الموضوع الجميل ..
فبـــوركت الجهود والهمم .. وإلى الأمام>>>
ولي عودة إن شاء الله للمشاركة هنا ..


لنكن دعاة إلى ما يحب ويرضي الله ورسوله
وإن لم نستطع أن نكون مصحفاً يمشي على الأرض .. فلا أقل من أن نكون آية تمشي على الارض ..

معظمنا مقصرون وفي غفلة ..
فلنذكر بعضنا وغيرنا ولو بأشياء يظن البعض أنها قليلة وبسيطة ..
لكنها -أعتقد- قوية بمحتواها .. وعظيمة بأجرها ..

علها تصل إلى أهدافها ..
أو تهُز قلباً غافلا .. أو تكون مفتاحاً لخير .. أو مطهرةً لذنب .. أو مناراً لقلب ..

فهيا أحبتي شاركوا في هذا الموضوع الطيب واكسبوا الأجر ..

أسأل الله جل في علاه أن يجعل هذا العمل في ميزان حسناتكِ وموازين حسنات الجميع ..

وصلى الله وسلم وبارك على حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أمير الليل
09-27-2005, 02:43 PM
باقات رائعة

مشكورة اختي
بارك الله فيكي :d

لا تنس ذكر الله
09-28-2005, 04:41 AM
اين همتكم أحبتي في الله
http://www.ashog.com/images/flower16.gif
حــــــوار

قالت المعصية:
هلم اليّ !! بي تتلذذ !! ومعى تتمتع .....!!

قالت النار:
يا مسكين ! يا مسكين !!
إنما هذه فخ .. لإيقاعك بين ألسنتي وعذابي !!

قالت المعصية:
هيت لك !! هيت لك !! أيها الحبيب !!

صاح المؤمن الحق:
{إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}
ثم مضى شامخا مستعليا .. وتركها تلهث وراءه خائبة ترجوه تستعطفه ..!!

فصاح بها:
{مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}

فانكسرت .. وأخذت تلملم نفسها لتولي هاربة ....!
غير أنها عزمت أن تتربص به الدوائر .. إن فات اليوم قد يقع غدا ..

قالت الحقيقة:
كلا لن يقع ما دام معه قلبه .. وقلبه حاضر مع ربه !....
http://www.ashog.com/images/flower16.gif

أبو مجاهد
09-28-2005, 11:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

ماشاء الله

باقات جميلة وطيبة

بارك الله فيك اخيه

أبوسالم
09-28-2005, 03:05 PM
كنت حأضيف بعض الباقات و لكني و بعد أن قرات


باقات الاخت الكريمة // محبة الكتاب و السنة

لم أجد ما أقوله

باقات معبرة و هادفة و رائعة وبها الدروس و العبر


أسأل الله أن يجعلنا جميعا من محبي الكتاب و السنة


جزاك الله خيرا وبارك الله بك


تحيــــــــــــــاتي

عاشق الحور
09-29-2005, 10:04 PM
ماشاء الله اخوانى
فانى لا يسعنى هنا الا ان اقول
اكثر الله من امثالكم فالامة لحاجة اليكم

محبة الكتاب و السنة
10-01-2005, 08:26 AM
الأخ الفاضل لا تنس ذكر الله)good..

جزاكم الله خيرا إخوتي في الله

فبمشاركتكم تزدهر الباقة

ويفوح عبيرها في النفس

وننتظر ونقول هل من مزيد؟؟

أدعو الله أن يزيدنا من فضله و إنعامه

لا تنس ذكر الله
10-01-2005, 04:24 PM
http://www.ashog.com/images/flower25.gif
"وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ"

لو استقر مفهوم هذه الآية في شغاف قلبك

لاستطعت أن تقابل الدنيا بوجه جديد .. وقلب حديد ..

ويقين راسخ تهون معه شدائد الدنيا وابتلاوتها ..

"كل شيءٍ" لم يستثنِ شيء .. كل شيء بمقدار ..

مقدار دقيق .. بعلم دقيق شامل .. وبحكمة دقيقة لا يفوتها شيء

وبلطف دقيق يتجلى لأصحاب القلوب ...الخ

فلا يغررك العطاء ... ولا يهولنك المنع ..فافهم .
http://www.ashog.com/images/flower25.gif

لا تنس ذكر الله
10-01-2005, 04:26 PM
http://www.ashog.com/images/flower80.gif
قطوف من الحكمة

* إذا ذهب الحياء حلّ البلاء

* إياك وفضول الكلام فإنه يظهر من عيوبك مابطن ويحرك من عدوك ماسكن

* إياك والحسد فإنه يفسد الدين ويضعف اليقين ويذهب المروءة

* من غاظك بقبيح الشتم فغظه بحسن الحلم

* من أسرع في الجواب ، أخطأ في الصواب

* قيل لرجل : من أدّبك ؟ ، قال : رأيت جهل الجاهلين قبيحا فتأدبت
http://www.ashog.com/images/flower80.gif

لا تنس ذكر الله
10-01-2005, 04:28 PM
http://www.alshamsi.net/islam/card/nbraas_wgood.jpg

محبة الكتاب و السنة
10-03-2005, 06:15 AM
خاطرة قرأتها و كان لها عظيم الأثر

أختي في الله ..أخي في الله أقول لنفسي و إياك...

إذا لم تجد أُنساً في المناجاة ...
ولا لذة في العبادة.. ولا اشتياقاً إلى الله جل جلاله ..
ولا امتعاضاً من المنكرات وأنت تمر بها ، أو تراها ..
ولا نفوراً من المعاصي والشيطان يراوغك ويحاورك ليدفعك إليها ...
إذا لم تجد شيئاً من هذا كله ، فاعلم جيداً _ :
أن خللاً ما قد أصاب قلبك ، وقد حال هذا الخلل دون وصول
أنوار الإيمان وأشعته إلى الشغاف ليعمل عمله فيه .. ومن ثم
.. فاجتهد رعاك الله :
أن تتناول جرعة خلوة مع الله تملأها بالضراعة والانكسار والدموع والبكاء ،
وكثرة الإلحاح على الله تبارك اسمه ، ونحو هذا
.. مع الثقة التامة أنه سبحانه إذا رأى ضعفك = قوّاك ،
وإذا رأى فقرك = أغناك ، وإذا رأى شدة حاجتك = أعطاك من فيض خزائنه التي لا تغيض ..

مددتُ يدي بالذلِ مفتقراً **** إليكَ ، يا خيرَ من مُدّت إليه يدُ
فلا تردنها يا ربّ خائبـةً **** فبحــرُ جودكَ يروي كل من يردُ

ساعة خلوة تملأها حتى آخرها بمثل هذه المعاني ونحوها ،
ستقفز بك خطوات متلاحقة على الطريق ، فإذا أحسست بذلك ،
فاجتهد على أن لا يضيع الطريق من بين يديك .. نعم .. قد يضيع الطريق من بين يديك ،
لأن الشيطان لم يمت بعد ..!! بل لا يزال يتربص بك الدوائر …!
فاحفظ الله يحفظك ..
وأقبل عليه ، يقبل عليك ..
انصره ينصرك .. واعتز به يعزك ..
وافتقر إليه يغنيك الغنى كله ..
وماذا تريد بعد ذلك يا مسكين ..!؟
لو ذقت هذه المعاني .. لأيقنت أن في الدنيا جنة ، لا تشب**ا إلا جنة الآخرة ..!!!
أسأل الله أن يملأ قلبك بنور محبته ، وأن يذيقك حلاوة الأنس به ، ولذة الإقبال عليه
فإنك إذا ذقت ذلك : أحسبك ستبكي بحرقة على عمر ضاع منك بعيداً عن هذا الربيع ..؟!