الداعيه المبتدئه
03-22-2006, 04:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اوجه السؤال لفضيلتكم بخصوص تفعيل دور المسلم فى البنيان الدعوى ، فهل له ان يعلّم ما تعلمه اول باول وخاصه ان كان لازال طالب علم ؟؟؟؟ و هل يمكن تشجيع المسلم على مزاولة هذا الدور عبر الحوارات الجماعيه بالمنتديات الاسلاميه، حيث يمكن ان تتضافر جهود طلبة العلم لتجميع الادله الشرعيه لكل ظاهره تتطرأ على المجتمع ليقوم الجميع بممارسة الامر بالمعروف فى مجتمعهم على اساس سليم خالى من الاخطاء الشرعيه؟؟؟؟
ارجو الافاده فى ضوء ما ذكرتموه فضيلتكم فى كتابكم ثلاثون طريقه لخدمة الدين و بالتحديد الطريقه 21 عن الدعوه الفرديه
و استأذن فضيلتكم فى نقل سطوركم من هذا الكتاب لتعم الفائده للجميع و نستطيع التطبيق على ضوء توجيه فضيلتكم:-
( و نريد من المسلم ان يقوم بوظيفه واحده ، سهله يسيره ، ان يتكلم مع غيره ، ان يفتح حوارا ، ان يختار هو مادة هذا الحوار ، ان يوجه دفته بذكاء ، ان يأخذ بمن يحاوره ذات اليمنه و اليسره ليقوده الى النتيجه بنفسه ، فاذا خاصمه قد حج ّ نفسه بنفسه ِ
نريد ذلك المسلم أينما كان ان يتبنى قضيه سهله ، يستطيع ان يجوب بها البلاد ، لا نريد ان نعقد له الامور ، نريده ان يحمل هما واحداً ، و يجعله القضيه التى يجول بها و يصول ، و يفكر و يدبر و يخطط ، نريد ان نجعله يحدد أهدافه على ضوء تلك القضيه التى جعلها محور دعوته)
و ما تلى ذلك من قولكم :-
( عدته ما تعلمه من العلم و لو كان قليلا ، فهو ينصح من يراه لا يصلى ، لأنه يعرف ان ترك الصلاه من كبائر الذنوب و يزجر شارب الدخان ، لأنه علم دليل حرمته ، و يحارب المخدرات و من يتاجر فيها ، لأنه تبين له وجه الخطر و الشر على المجتمع منها ، يواجه التبرج و السفور باعتباره رذيله تهدد عفة المجتمع و مثُله ، يجابه الانحلال فى أجهزة الاعلام ، لأنه يعلم خطر ذلك على البناء الخلقى للمجتمع
الى قولكم
إن مثل هذه القضايا يحملها كل مسلم أينما حل أو ارتحل ، و نحن نطالب كل مسلم ألا يقف موقف المتفرج ، بل يبادر الى الصدع بالحق فى كل ميدان ، ليحاور زملائه فى العمل ، ليحاور المدرس تلاميذه ، ليحاور طالب الجامعه أصدقاءه ، ليحاور الراكب فى المواصلات من معه من الركاب ، ليحاور المسلم أقرباءه فى كل زياره أو مناسبه اجتماعيه ، ليحاور المسلم كل من حوله من الناس )
اعتذر للاطاله على فضيلتكم و لكنى كلى امل فى ان يستفيد الجميع بخبرتكم فى مجال الدعوه
و بارك الله فيكم و سدد خطاكم على الحق دائما ً
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اوجه السؤال لفضيلتكم بخصوص تفعيل دور المسلم فى البنيان الدعوى ، فهل له ان يعلّم ما تعلمه اول باول وخاصه ان كان لازال طالب علم ؟؟؟؟ و هل يمكن تشجيع المسلم على مزاولة هذا الدور عبر الحوارات الجماعيه بالمنتديات الاسلاميه، حيث يمكن ان تتضافر جهود طلبة العلم لتجميع الادله الشرعيه لكل ظاهره تتطرأ على المجتمع ليقوم الجميع بممارسة الامر بالمعروف فى مجتمعهم على اساس سليم خالى من الاخطاء الشرعيه؟؟؟؟
ارجو الافاده فى ضوء ما ذكرتموه فضيلتكم فى كتابكم ثلاثون طريقه لخدمة الدين و بالتحديد الطريقه 21 عن الدعوه الفرديه
و استأذن فضيلتكم فى نقل سطوركم من هذا الكتاب لتعم الفائده للجميع و نستطيع التطبيق على ضوء توجيه فضيلتكم:-
( و نريد من المسلم ان يقوم بوظيفه واحده ، سهله يسيره ، ان يتكلم مع غيره ، ان يفتح حوارا ، ان يختار هو مادة هذا الحوار ، ان يوجه دفته بذكاء ، ان يأخذ بمن يحاوره ذات اليمنه و اليسره ليقوده الى النتيجه بنفسه ، فاذا خاصمه قد حج ّ نفسه بنفسه ِ
نريد ذلك المسلم أينما كان ان يتبنى قضيه سهله ، يستطيع ان يجوب بها البلاد ، لا نريد ان نعقد له الامور ، نريده ان يحمل هما واحداً ، و يجعله القضيه التى يجول بها و يصول ، و يفكر و يدبر و يخطط ، نريد ان نجعله يحدد أهدافه على ضوء تلك القضيه التى جعلها محور دعوته)
و ما تلى ذلك من قولكم :-
( عدته ما تعلمه من العلم و لو كان قليلا ، فهو ينصح من يراه لا يصلى ، لأنه يعرف ان ترك الصلاه من كبائر الذنوب و يزجر شارب الدخان ، لأنه علم دليل حرمته ، و يحارب المخدرات و من يتاجر فيها ، لأنه تبين له وجه الخطر و الشر على المجتمع منها ، يواجه التبرج و السفور باعتباره رذيله تهدد عفة المجتمع و مثُله ، يجابه الانحلال فى أجهزة الاعلام ، لأنه يعلم خطر ذلك على البناء الخلقى للمجتمع
الى قولكم
إن مثل هذه القضايا يحملها كل مسلم أينما حل أو ارتحل ، و نحن نطالب كل مسلم ألا يقف موقف المتفرج ، بل يبادر الى الصدع بالحق فى كل ميدان ، ليحاور زملائه فى العمل ، ليحاور المدرس تلاميذه ، ليحاور طالب الجامعه أصدقاءه ، ليحاور الراكب فى المواصلات من معه من الركاب ، ليحاور المسلم أقرباءه فى كل زياره أو مناسبه اجتماعيه ، ليحاور المسلم كل من حوله من الناس )
اعتذر للاطاله على فضيلتكم و لكنى كلى امل فى ان يستفيد الجميع بخبرتكم فى مجال الدعوه
و بارك الله فيكم و سدد خطاكم على الحق دائما ً
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته