شمعة الفرسان
09-13-2005, 04:23 PM
أختاه, يا فتاة بلادي,اسمحي لي أخاطبك بإيمانك لعلك تتذكرين, اسمحي لي أن أخاطبك بكلمات والألم يعتصر قلبي.أخاطبك وأستحلفك بالله الذي أوجدك من العدم إلى إنسان يحس ويشعر كيف كنت وكيف أصبحت؟ََ؟
ألم تقرئي قوله تعالى{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}إياك ثم إياك التخلي عن حجابك. إنك يوم تكشفين عن وجهك ويذهب ماؤه وحياؤه ستكشفين لهم عن راسك وصدرك,ثم عن ساقيك وإلى نصف فخذيك .
إن أعداء الإسلام لا يشكون ولا يرتابون في هذا منك أبدا , لأن التجارب قد سبقت مع مثلك من الفتيات في وقت كان الإيمان أعمق جذورا من النفوس , والحياء أكثر سيطرة على الروح والوجدان . إعملي هداك الله أنك اليوم بحجابك متوسل إليك مخطوبة ,وغدا يوم ترمين الحجاب كما يريد لك المغرون بك تصبحين أنت المتوسلة للأزواج الخاطبة لهم .
إنك اليوم بحجابك وطهرك تخدمين في قصرك وتوفر لك جميع حاجاتك ,وغدا تتخلصين من الحجاب كما يحب عملاء الماسونية الأذناب ,تخدمين غير زوجك وأبي أولادك, وتوفرين له ما يحتاج إليه .
إنك اليوم مرموقة يتطلع إليك , وغدا يوم تتركين الحجاب تصبحين رامقة متطلعة,تعرضين نفسك لعل هناك من يقبل عليك , ولا أحسبك واجدة غير نذل وعربيد يعبث بك أيا ما ثم يرمي بك كالخرقة البالية لا ترفعين .
إنك اليوم بحجابك تتمتعين باحترام والديك وكل قريب إليك , وغدا يوم تنسلخين من الحجاب تصبحين محتقرة مدفوعة بأبواب .
إنك اليوم بحجابك تشعرين بإيمانك وكرامتك ,وغدا يوم تتنكرين للحجاب ستفقدين حتما ما تشعرين به اليوم من رفعة الكرامة وعزة الإيمان.
إنك اليوم بحجابك واجدة إسلامك وإيمانك وحياءك , وغدا يوم تكفرين بالحجاب لا تجدين حياء بوجهك ولا إيمانا في قلبك ؛ سنة الله فيمن مضين قلبك ...
منقوووول
ألم تقرئي قوله تعالى{يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما}إياك ثم إياك التخلي عن حجابك. إنك يوم تكشفين عن وجهك ويذهب ماؤه وحياؤه ستكشفين لهم عن راسك وصدرك,ثم عن ساقيك وإلى نصف فخذيك .
إن أعداء الإسلام لا يشكون ولا يرتابون في هذا منك أبدا , لأن التجارب قد سبقت مع مثلك من الفتيات في وقت كان الإيمان أعمق جذورا من النفوس , والحياء أكثر سيطرة على الروح والوجدان . إعملي هداك الله أنك اليوم بحجابك متوسل إليك مخطوبة ,وغدا يوم ترمين الحجاب كما يريد لك المغرون بك تصبحين أنت المتوسلة للأزواج الخاطبة لهم .
إنك اليوم بحجابك وطهرك تخدمين في قصرك وتوفر لك جميع حاجاتك ,وغدا تتخلصين من الحجاب كما يحب عملاء الماسونية الأذناب ,تخدمين غير زوجك وأبي أولادك, وتوفرين له ما يحتاج إليه .
إنك اليوم مرموقة يتطلع إليك , وغدا يوم تتركين الحجاب تصبحين رامقة متطلعة,تعرضين نفسك لعل هناك من يقبل عليك , ولا أحسبك واجدة غير نذل وعربيد يعبث بك أيا ما ثم يرمي بك كالخرقة البالية لا ترفعين .
إنك اليوم بحجابك تتمتعين باحترام والديك وكل قريب إليك , وغدا يوم تنسلخين من الحجاب تصبحين محتقرة مدفوعة بأبواب .
إنك اليوم بحجابك تشعرين بإيمانك وكرامتك ,وغدا يوم تتنكرين للحجاب ستفقدين حتما ما تشعرين به اليوم من رفعة الكرامة وعزة الإيمان.
إنك اليوم بحجابك واجدة إسلامك وإيمانك وحياءك , وغدا يوم تكفرين بالحجاب لا تجدين حياء بوجهك ولا إيمانا في قلبك ؛ سنة الله فيمن مضين قلبك ...
منقوووول