الجهادية
08-30-2005, 08:57 AM
إن الحياء هو الابتعاد عن الشبهات , والترفع على الدنيئات والتشبث بالمرؤات ,
والخوف على المكارم , والحرص على المحامد .
والحياء مزية إسلامية لكل مؤمن خالص إيمانه لله , وشعور يخالج النفس فيترجم على
ملامح الوجه .
والحياء خُلق الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم :
" لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء "
ومن لزم الحياء فهو مؤمن , ومن فارقه فقد وقع أسير الذنوب والمعاصي
قال ابن القيم رحمه الله :
( ومن عقوباتها " أي الذنوب والمعاصي " ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب ,
وهو أصل كل خير , وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه )
قال صلى الله عليه وسلم :
" الحياء خير كله "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" الإيمان بضع وسبعون شعبه أو بضع وستون شعبه , فأفضلها قوا لا إله إلا الله ,
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق , والحياء شعبة من الإيمان"
- والحياء أنواع وأولها وأجلها هو الحياء مع الله سبحانه وتعالى :
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" استحيوا من الله حق الحياء
قلنا إنا نستحي من الله يا رسول الله والحمد لله
قال : ليس ذلك .. الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ,
والبطن وما حوى , وتذكر الموت والبلى , ومن أراد الآخرة ترك زينة
الدنيا ,وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء "
- ثم يأتي الحياء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وذلكبإتباع أوامره واجتناب نواهيه ومحبته والصلاة عليه دائماً , وقراءة سيرته وآثاره , وإفهام
الناس وتنويرهم بعلو شأنه وسمو قدره وجلال سنته صلى الله عليه وسلم .
و- هناك الحياء في الكلام بتنزيه اللسان عن كل ما يعيبه ويضجه
- والحياء في المعاملات مع الناس بإظهار خُلق المسلم الحقيقي , والابتعاد عن النفاق والبدع والمجاملات
الرخيصة التي لا تعدو إلا سفا سف أمور لا يلتفت إليها .
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
( من كسى بالحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه )
والخوف على المكارم , والحرص على المحامد .
والحياء مزية إسلامية لكل مؤمن خالص إيمانه لله , وشعور يخالج النفس فيترجم على
ملامح الوجه .
والحياء خُلق الإسلام كما قال صلى الله عليه وسلم :
" لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء "
ومن لزم الحياء فهو مؤمن , ومن فارقه فقد وقع أسير الذنوب والمعاصي
قال ابن القيم رحمه الله :
( ومن عقوباتها " أي الذنوب والمعاصي " ذهاب الحياء الذي هو مادة الحياة للقلب ,
وهو أصل كل خير , وذهابه ذهاب كل خير بأجمعه )
قال صلى الله عليه وسلم :
" الحياء خير كله "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
" الإيمان بضع وسبعون شعبه أو بضع وستون شعبه , فأفضلها قوا لا إله إلا الله ,
وأدناها إماطة الأذى عن الطريق , والحياء شعبة من الإيمان"
- والحياء أنواع وأولها وأجلها هو الحياء مع الله سبحانه وتعالى :
عن ابن مسعود رضي الله عنه قال ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" استحيوا من الله حق الحياء
قلنا إنا نستحي من الله يا رسول الله والحمد لله
قال : ليس ذلك .. الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ,
والبطن وما حوى , وتذكر الموت والبلى , ومن أراد الآخرة ترك زينة
الدنيا ,وآثر الآخرة على الأولى فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء "
- ثم يأتي الحياء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
وذلكبإتباع أوامره واجتناب نواهيه ومحبته والصلاة عليه دائماً , وقراءة سيرته وآثاره , وإفهام
الناس وتنويرهم بعلو شأنه وسمو قدره وجلال سنته صلى الله عليه وسلم .
و- هناك الحياء في الكلام بتنزيه اللسان عن كل ما يعيبه ويضجه
- والحياء في المعاملات مع الناس بإظهار خُلق المسلم الحقيقي , والابتعاد عن النفاق والبدع والمجاملات
الرخيصة التي لا تعدو إلا سفا سف أمور لا يلتفت إليها .
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه :
( من كسى بالحياء ثوبه لم يرى الناس عيبه )