أبو مجاهد
09-12-2005, 03:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اولا دعوني اشرح معنى العلمانية
العلمانية :تعدد صورها اما التي نعيشها في فلسطين فهي تتمثل في
اعتراف بوجود الله سبحانه وأداء للشعائر التعبدية مع انحراف خطير في تصور مفهوم ودلالة " لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".. ومع شرك كامل في الاتباع والطاعة، وذلك كجاهلية من سمون أنفسهم "مسلمين" من العلمانيين ويظنون أنهم أسلموا واكتسبوا صفة الإسلام وحقوقه بمجرد نطقهم بالشهادتين وأدائهم للشعائر التعبدية مع انحرافهم وسوء فهمهم لمعنى الشهادتين ومع استسلامهم لغير الله من العبيد.
دعونا نعود للسؤال ولكن
قبل الجواب على هذا السؤال تمعنوا هذه القصة ثم احكموا ايهم افضل:-
ابو محمد وابو مسعود صديقان كبيران في السن لكل منهما ابناء
ابو محمد علاقته بابناءه كانت علاقة رسمية مبنية على الحب والاحترام وكان الابناء يعملون ويعتمدون على انفسهم
اما ابو مسعود علاقته بابناءه كانت بعيدة عن الرسمية وكان يرى ان ابناءه يحبونه اكثر من حب ابناء ابو محمد لابوهم مع العلم ان ابناء ابو مسعود كانوا معتمدين على ابوهم وعلى امواله.
مرض الصديقان بنفس المرض وادخلا المستشفى
وبعدا ان اجريت لهما الفحوصات اللازمة في المستشفى كتب لهما الطبيب المعالج بعض الادوية كما كتب لهما عشرة حقن بواقع كل يوم حقنة خلال عشرة ايام.
ابو محمد وابو مسعود كانا يبغضان الحقن بغضا شديدا
فكان ابو محمد يطلب من ابناءه بابعاد الحقن عنه بعيدا وانه لن ياخذ ولا حقنة مما كتبهن الطبيب له ولكن الابناء علموا ان هذه الحقن مهمة في شفاء ابوهم فكانوا يغصبونه على الحقنة بالقوة وحتى لو اضطروا الى تكتيفه وربطه اثناء حقنه.
بعد يومين تحسن حال ابو محمد وعلم ان ابناءه ماكانوا يغصبونه على الحقنة إلا لكي يتعافى وعلم انهم ارادوا تخليصه وانقاذه من المرض (ألم دقيقة ولا ألم كل دقيقة). فاصبح بعد ذلك هو من ينادي ابناءه لكي يحقنوه وبعد مرور الايام المحددة تحسن حاله وعادت إليه صحته مثل اول وافضل بفضل الله ثم بفضل ابناءه المحبين له.
اما ابناء ابو مسعود فاطاعوا لابيهم وابعدوا الحقن عنه بدعوة حبهم له وانهم لايرفضون له طلب وبدأت حالته تسؤ شيئا فشيئا حتى انقضت الايام الم=حددة ليلتقي ابو مسعود مع ابو محمد وشتان بين حالة الاثنين ابو محمد معافى وحالته افضل من أي يوم مضى زاد حبه لابنائه وابو مسعود ندمان الدموع تنهمر من عينيه يتمنى لو ابناءه لم يطعوه وتمنى لو انهم كان امثال ابناء ابو محمد ولكن الوقت قد فات لان ابو مسعود اصيب بشلل تام.
ولك ان تختار ايهما افضل ابو محمد الذي تعب يومين ثم ارتاح باقي عمره ام ابو مسعود الذي ارتاح يومين وتعب باقي عمره.
هذه هي نهاية الدولة العلمانية الحرة عذاب وأي عذاب انه عذاب نار جهنم من يغمس فيها غمسة واحدة ثم يخرج يقول مارأيت خيرا قط في الدنيا.
اما الدولة الاسلامية التي تغصبنا على الصلاة وتمنعنا من الزنا و تقطع يد السارق وتجبر النساء على الحجاب توصلنا الى جنة عرضها السموات والارض وتحرمنا من دنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة.
أليس الان موسى عرفات في قبره يتحسر ويندم على انه لم يجد احدا يقول له لاتسرق ,لاتظلم , احكم بالعدل ولاتنهب اموال الناس فهو ان عاش سنوات عمره المعدودة والمحصورة في رفاهية فهو الان يعيش عذاب لاينقطع إلى الابد.
قال تعالى :
(لايغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد).
ملاحظة:
سامحوني على ركاكة اللغة فرغم حبي لها ولكني ضعيف في النحو
لذا من يجدا اخطاء فليساعدني
ملاحظة:
سامحوني على ركاكة اللغة فرغم حبي لها ولكني ضعيف في النحو
لذا من يجدا اخطاء فليساعدني
منقــــــــول
اخوكم فى الله
أبو مجاهد
اولا دعوني اشرح معنى العلمانية
العلمانية :تعدد صورها اما التي نعيشها في فلسطين فهي تتمثل في
اعتراف بوجود الله سبحانه وأداء للشعائر التعبدية مع انحراف خطير في تصور مفهوم ودلالة " لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله".. ومع شرك كامل في الاتباع والطاعة، وذلك كجاهلية من سمون أنفسهم "مسلمين" من العلمانيين ويظنون أنهم أسلموا واكتسبوا صفة الإسلام وحقوقه بمجرد نطقهم بالشهادتين وأدائهم للشعائر التعبدية مع انحرافهم وسوء فهمهم لمعنى الشهادتين ومع استسلامهم لغير الله من العبيد.
دعونا نعود للسؤال ولكن
قبل الجواب على هذا السؤال تمعنوا هذه القصة ثم احكموا ايهم افضل:-
ابو محمد وابو مسعود صديقان كبيران في السن لكل منهما ابناء
ابو محمد علاقته بابناءه كانت علاقة رسمية مبنية على الحب والاحترام وكان الابناء يعملون ويعتمدون على انفسهم
اما ابو مسعود علاقته بابناءه كانت بعيدة عن الرسمية وكان يرى ان ابناءه يحبونه اكثر من حب ابناء ابو محمد لابوهم مع العلم ان ابناء ابو مسعود كانوا معتمدين على ابوهم وعلى امواله.
مرض الصديقان بنفس المرض وادخلا المستشفى
وبعدا ان اجريت لهما الفحوصات اللازمة في المستشفى كتب لهما الطبيب المعالج بعض الادوية كما كتب لهما عشرة حقن بواقع كل يوم حقنة خلال عشرة ايام.
ابو محمد وابو مسعود كانا يبغضان الحقن بغضا شديدا
فكان ابو محمد يطلب من ابناءه بابعاد الحقن عنه بعيدا وانه لن ياخذ ولا حقنة مما كتبهن الطبيب له ولكن الابناء علموا ان هذه الحقن مهمة في شفاء ابوهم فكانوا يغصبونه على الحقنة بالقوة وحتى لو اضطروا الى تكتيفه وربطه اثناء حقنه.
بعد يومين تحسن حال ابو محمد وعلم ان ابناءه ماكانوا يغصبونه على الحقنة إلا لكي يتعافى وعلم انهم ارادوا تخليصه وانقاذه من المرض (ألم دقيقة ولا ألم كل دقيقة). فاصبح بعد ذلك هو من ينادي ابناءه لكي يحقنوه وبعد مرور الايام المحددة تحسن حاله وعادت إليه صحته مثل اول وافضل بفضل الله ثم بفضل ابناءه المحبين له.
اما ابناء ابو مسعود فاطاعوا لابيهم وابعدوا الحقن عنه بدعوة حبهم له وانهم لايرفضون له طلب وبدأت حالته تسؤ شيئا فشيئا حتى انقضت الايام الم=حددة ليلتقي ابو مسعود مع ابو محمد وشتان بين حالة الاثنين ابو محمد معافى وحالته افضل من أي يوم مضى زاد حبه لابنائه وابو مسعود ندمان الدموع تنهمر من عينيه يتمنى لو ابناءه لم يطعوه وتمنى لو انهم كان امثال ابناء ابو محمد ولكن الوقت قد فات لان ابو مسعود اصيب بشلل تام.
ولك ان تختار ايهما افضل ابو محمد الذي تعب يومين ثم ارتاح باقي عمره ام ابو مسعود الذي ارتاح يومين وتعب باقي عمره.
هذه هي نهاية الدولة العلمانية الحرة عذاب وأي عذاب انه عذاب نار جهنم من يغمس فيها غمسة واحدة ثم يخرج يقول مارأيت خيرا قط في الدنيا.
اما الدولة الاسلامية التي تغصبنا على الصلاة وتمنعنا من الزنا و تقطع يد السارق وتجبر النساء على الحجاب توصلنا الى جنة عرضها السموات والارض وتحرمنا من دنيا لاتساوي عند الله جناح بعوضة.
أليس الان موسى عرفات في قبره يتحسر ويندم على انه لم يجد احدا يقول له لاتسرق ,لاتظلم , احكم بالعدل ولاتنهب اموال الناس فهو ان عاش سنوات عمره المعدودة والمحصورة في رفاهية فهو الان يعيش عذاب لاينقطع إلى الابد.
قال تعالى :
(لايغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد ، متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد).
ملاحظة:
سامحوني على ركاكة اللغة فرغم حبي لها ولكني ضعيف في النحو
لذا من يجدا اخطاء فليساعدني
ملاحظة:
سامحوني على ركاكة اللغة فرغم حبي لها ولكني ضعيف في النحو
لذا من يجدا اخطاء فليساعدني
منقــــــــول
اخوكم فى الله
أبو مجاهد