ملك الشيعة
03-07-2006, 03:15 AM
الهم صلي على محمد واله الطيبين الطاهرين يالله عجل باامامنا القائم المهدي عجل الله فرجه اللهم لاتؤاخذنا على مافعل السفهاء منا لماذ تسبون الخميني رحمه الله عليه والله ووالله وكسر الواو ستندمون على ماتفعلوه من شتائمكم وانا محب لرسول وال بيته الطيبين الطاهرين واني والله ماكرهت يوما من احبهم رسوله من الصحابه ومن زوجاته لماذا انتم هكذا تسبوننا وتسبون كل محب للا البيت ويااخواننا في الله اتقو الله في انفسكم وقال الله تعالى﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾
قال الإمام الصادق : «تذاكروا أمرنا أهل البيت، رحم الله من أحيا ذكرنا»
فهل ستكذبون الله في اياته وتسبوننا في ذيننا لماذ انتم تكرهوننا لاننا نحب الله ورسوله وال بيته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيَمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ) السجدة: 29.
روى الحافظ سليمان القندوزي (الحنفي) قال: روى عن ابن دراج قال: سمعت جعفر الصادق (رضي الله عنه) في قوله تعالى: (قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون) يقول في هذه الآية:
(يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم، ولا ينفع أحداً تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمناً، وأما من كان قبل هذا الفتح موقناً بإمامته، ومنتظراً لخروجه فذلك الذي ينفعه إيمانه، ويعظم الله عز وجل عنده قدره وشأنه - ثم قال -: وهذا أجر الموالين لأهل البيت)(5).
اهل تكذبوني في هذا ام تكذبون ايات الله ؟؟؟
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الأحزاب: 33.
أجمع عامة أهل التفسير، والحديث، والتاريخ على أن المقصود بـ(أهل البيت) هم الخمسة الطيبون: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين (عليهم الصلاة والسلام).
روى (البلاذري) قال: حدثني أبو صالح الفراء (بالإسناد المذكور في كتابه) عن أنس بن مالك: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر - وهو منطلق إلى صلاة الصبح - فيقول:
(الصلاة أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) )(6).
وأورد الفيروزآبادي، عن الطحاوي (الحنفي) في كتاب (مشكل الآثار) بسنده عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)(7).
وأورد أيضاً عن (أبي داود الطيالسي) في مسنده بإسناده عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يمر على باب فاطمة شهراً قبل صلاة الصبح فيقول: الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت..)(8).
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل (بإسناده المذكور) عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة: آتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساءً فدكياً ثم قال (صلى الله عليه وآله): (اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد)(9).
وفي مستدرك الصحيحين كما أورد العلامة الفيروز آبادي - بإسناده المذكور عن عامر بن سعد، عن سعيد بن أبي وقاص يقول: لا أسبه (يعني علي بن أبي طالب) ما ذكرت حين نزل عليه (يعني النبي (صلى الله عليه وآله) الوحي فأخذ علياً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال (صلى الله عليه وآله): (رب إن هؤلاء أهل بيتي)(10).
وروى (الفقيه الشافعي) جلال الدين بن أبي بكر السيوطي في تفسيره بإسناده عن سعد قال: نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحي فأدخل علياً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه ثم قال (صلى الله عليه وآله): (اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي)(11).
وأورد العلامة الفيروزآبادي، عن الهيثمي في كتاب (مجمع الزوائد) عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت وأنا أريد علياً فقيل لي هو عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأممت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب رسول الله، وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جعلهم (صلى الله عليه وآله) تحت ثوب قال: (اللهم إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم)(12) ابعد كل هذا هل ستجحدون ام ستسبوني والله اني اتوقع اي شي منكم لانكم قد كذبتم ال البيت وكذبتم الله في بعض اياته وانا اقولها لكم في وجهكم الموت لكل من عادى ال بيته واهان او اسب الشيعة وشكرا ارجو من الموضع ان لايحدف لانه في ماهو خير لكم وشكرا
العوامية
قال الإمام الصادق : «تذاكروا أمرنا أهل البيت، رحم الله من أحيا ذكرنا»
فهل ستكذبون الله في اياته وتسبوننا في ذيننا لماذ انتم تكرهوننا لاننا نحب الله ورسوله وال بيته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيَمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنظَرُونَ) السجدة: 29.
روى الحافظ سليمان القندوزي (الحنفي) قال: روى عن ابن دراج قال: سمعت جعفر الصادق (رضي الله عنه) في قوله تعالى: (قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم ينظرون) يقول في هذه الآية:
(يوم الفتح يوم تفتح الدنيا على القائم، ولا ينفع أحداً تقرب بالإيمان ما لم يكن قبل ذلك مؤمناً، وأما من كان قبل هذا الفتح موقناً بإمامته، ومنتظراً لخروجه فذلك الذي ينفعه إيمانه، ويعظم الله عز وجل عنده قدره وشأنه - ثم قال -: وهذا أجر الموالين لأهل البيت)(5).
اهل تكذبوني في هذا ام تكذبون ايات الله ؟؟؟
(إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) الأحزاب: 33.
أجمع عامة أهل التفسير، والحديث، والتاريخ على أن المقصود بـ(أهل البيت) هم الخمسة الطيبون: محمد، وعلي، وفاطمة، والحسن والحسين (عليهم الصلاة والسلام).
روى (البلاذري) قال: حدثني أبو صالح الفراء (بالإسناد المذكور في كتابه) عن أنس بن مالك: أن النبي (صلى الله عليه وآله) كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر - وهو منطلق إلى صلاة الصبح - فيقول:
(الصلاة أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً) )(6).
وأورد الفيروزآبادي، عن الطحاوي (الحنفي) في كتاب (مشكل الآثار) بسنده عن أم سلمة قالت: نزلت هذه الآية في رسول الله وعلي وفاطمة والحسن والحسين: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً)(7).
وأورد أيضاً عن (أبي داود الطيالسي) في مسنده بإسناده عن أنس عن النبي (صلى الله عليه وآله): أنه كان يمر على باب فاطمة شهراً قبل صلاة الصبح فيقول: الصلاة يا أهل البيت (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت..)(8).
وفي مسند الإمام أحمد بن حنبل (بإسناده المذكور) عن أم سلمة: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال لفاطمة: آتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم فألقى عليهم كساءً فدكياً ثم قال (صلى الله عليه وآله): (اللهم إن هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنك حميد مجيد)(9).
وفي مستدرك الصحيحين كما أورد العلامة الفيروز آبادي - بإسناده المذكور عن عامر بن سعد، عن سعيد بن أبي وقاص يقول: لا أسبه (يعني علي بن أبي طالب) ما ذكرت حين نزل عليه (يعني النبي (صلى الله عليه وآله) الوحي فأخذ علياً وابنيه وفاطمة فأدخلهم تحت ثوبه ثم قال (صلى الله عليه وآله): (رب إن هؤلاء أهل بيتي)(10).
وروى (الفقيه الشافعي) جلال الدين بن أبي بكر السيوطي في تفسيره بإسناده عن سعد قال: نزل على رسول الله (صلى الله عليه وآله) الوحي فأدخل علياً وفاطمة وابنيها تحت ثوبه ثم قال (صلى الله عليه وآله): (اللهم هؤلاء أهلي وأهل بيتي)(11).
وأورد العلامة الفيروزآبادي، عن الهيثمي في كتاب (مجمع الزوائد) عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت وأنا أريد علياً فقيل لي هو عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأممت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب رسول الله، وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جعلهم (صلى الله عليه وآله) تحت ثوب قال: (اللهم إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك علي وعليهم)(12) ابعد كل هذا هل ستجحدون ام ستسبوني والله اني اتوقع اي شي منكم لانكم قد كذبتم ال البيت وكذبتم الله في بعض اياته وانا اقولها لكم في وجهكم الموت لكل من عادى ال بيته واهان او اسب الشيعة وشكرا ارجو من الموضع ان لايحدف لانه في ماهو خير لكم وشكرا
العوامية