أبو هدى
05-05-2007, 08:28 AM
أتعبت من بعدك يا سلمان!
http://uae-gate.net/umkhalid/salman3.gif (http://hijaz.ws/index.php?module=Publisher&topicId=48)
تجد في ميدان الدعوة من أُعطي بسطة في العلم والجسم والمال ومع هذا لا يوفق إلا للقليل من العمل، وتجد آخراً لم يعط من المال والصحة إلا القليل ومع هذا فهو موفق لكل خير وشتان بينه وبين الآخر في ميدان العمل، أخونا سلمان أحد النماذج التي نحسبها موفقة والله حسيبه، يصف حاله لنا مسؤول الحجاز في مدينة سورابايا فيقول
كان صيف عام 1424هـ، البلد إندونيسيا الإسلامية، المدينة سورابايا، معهد عمر بن الخطاب للغة العربية والعلوم الشرعية، أول لقاءٍ مع هذا الشاب الطموح ذي الثلاث والعشرين سنة، الذي لم تكن الإعاقة لتقف عائقاً أمامه من السير نحو ما يصبو إليه.
دخلت قاعة المحاضرات وإذ بي بشاب ذو ملامح فتية في الركن الأيسر من الصف الأول متكوم على ماصته بشكل غريب، فأيقنت أنه يعاني من إعاقة شديدة، ويكفي أن تراه لتعلم حجم معاناته، التي لم تكن لتقف حجر عثرةٍ أمامه لحضور هذه الدورة، وأين؟ في الدور الثاني من المعهد.
تميّز بذكائه، وحُسن متابعته واستجابته، وفهمه الثاقب لكل ما يقال باللغة العربية. بعد صلاة كل فجر، أراه قابعا متقوقساً يقرأ كتاب الله، كان حريصاً بعد الفجر على جلسة الشروق، و ما كان ليفوتها، فشعرت بالخجل من نفسي، أنا مَن منَّ الله علي بالعافية، أريد أن أذهب لأستلقي بعد الصلاة حتى موعد الدرس، وسلمان المعاق جسداً لا عقلاً وروحاً مع قلةٍ من إخوانهِ جالسون يتلون كتاب الله تعالى، فتذكرت على الفـور أنَّ مِلاكَ الأمرِ هو الإرادةُ، فمتى وجِدت الإرادةُ وجِدَ الشيءُ المراد.
قيض الله لصاحبنا هذا أخ، يحمله في كل مكان يبتغى الأجر من الله، كـأنه دابة له، لا يكل ولا يمـل، فسبحان الله، كأنك في عصر الإسلام الأول. ومما يميز صاحبنا هذا أدبه وسمته واجتهاده، فقد كان من الأوائل في المجموعة ومن الأوائل في الحضور.
ذاك هو الشاب المعاق جسداً لا روحاً: سلمان بن عبدالله بن عبدالقادر التميمي.
أبو عبدالله
مسؤول مدينة سورابايا
---------------------------
للاطلاع على الصور والتعليق على الموضوع تفضل على الرابط
http://hijaz.ws/index.php?module=Publisher&topicId=48
هل أعجبك الموضوع؟
إن أعجبك ورأيت فيه فائدة فأرجو نقله لكل مكان يمكن أن يُستفاد منه
فالدال على الخير كفاعله
http://uae-gate.net/umkhalid/large2.gif (http://www.hijaz.ws)
http://uae-gate.net/umkhalid/salman3.gif (http://hijaz.ws/index.php?module=Publisher&topicId=48)
تجد في ميدان الدعوة من أُعطي بسطة في العلم والجسم والمال ومع هذا لا يوفق إلا للقليل من العمل، وتجد آخراً لم يعط من المال والصحة إلا القليل ومع هذا فهو موفق لكل خير وشتان بينه وبين الآخر في ميدان العمل، أخونا سلمان أحد النماذج التي نحسبها موفقة والله حسيبه، يصف حاله لنا مسؤول الحجاز في مدينة سورابايا فيقول
كان صيف عام 1424هـ، البلد إندونيسيا الإسلامية، المدينة سورابايا، معهد عمر بن الخطاب للغة العربية والعلوم الشرعية، أول لقاءٍ مع هذا الشاب الطموح ذي الثلاث والعشرين سنة، الذي لم تكن الإعاقة لتقف عائقاً أمامه من السير نحو ما يصبو إليه.
دخلت قاعة المحاضرات وإذ بي بشاب ذو ملامح فتية في الركن الأيسر من الصف الأول متكوم على ماصته بشكل غريب، فأيقنت أنه يعاني من إعاقة شديدة، ويكفي أن تراه لتعلم حجم معاناته، التي لم تكن لتقف حجر عثرةٍ أمامه لحضور هذه الدورة، وأين؟ في الدور الثاني من المعهد.
تميّز بذكائه، وحُسن متابعته واستجابته، وفهمه الثاقب لكل ما يقال باللغة العربية. بعد صلاة كل فجر، أراه قابعا متقوقساً يقرأ كتاب الله، كان حريصاً بعد الفجر على جلسة الشروق، و ما كان ليفوتها، فشعرت بالخجل من نفسي، أنا مَن منَّ الله علي بالعافية، أريد أن أذهب لأستلقي بعد الصلاة حتى موعد الدرس، وسلمان المعاق جسداً لا عقلاً وروحاً مع قلةٍ من إخوانهِ جالسون يتلون كتاب الله تعالى، فتذكرت على الفـور أنَّ مِلاكَ الأمرِ هو الإرادةُ، فمتى وجِدت الإرادةُ وجِدَ الشيءُ المراد.
قيض الله لصاحبنا هذا أخ، يحمله في كل مكان يبتغى الأجر من الله، كـأنه دابة له، لا يكل ولا يمـل، فسبحان الله، كأنك في عصر الإسلام الأول. ومما يميز صاحبنا هذا أدبه وسمته واجتهاده، فقد كان من الأوائل في المجموعة ومن الأوائل في الحضور.
ذاك هو الشاب المعاق جسداً لا روحاً: سلمان بن عبدالله بن عبدالقادر التميمي.
أبو عبدالله
مسؤول مدينة سورابايا
---------------------------
للاطلاع على الصور والتعليق على الموضوع تفضل على الرابط
http://hijaz.ws/index.php?module=Publisher&topicId=48
هل أعجبك الموضوع؟
إن أعجبك ورأيت فيه فائدة فأرجو نقله لكل مكان يمكن أن يُستفاد منه
فالدال على الخير كفاعله
http://uae-gate.net/umkhalid/large2.gif (http://www.hijaz.ws)