المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسماء الله الحسنى بين الإطلاق والتقييد


أبو روميساء
04-30-2007, 07:03 PM
تسعة وتسعون ومائة إلا واحدا http://www.55a.net/firas/ar_photo/1177630569radwanee.jpg

ماذا المقصود بقول النبي صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا) ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد .
فقد ورد حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه في أكثر من خمسين موضعا من كتب السنة يرفعه إلى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ) .
والملاحظ أن جميع الروايات تذكر لفظ (التسعة والتسعين) مقرونا بلفظ (مائة إلا واحدا)، فما العلة من التكرار المذكور في الحديث ؟ أهو فقط تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم على ذكر العدد تسعة وتسعين ؟ أم أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى شيئا آخر ؟ .
قال عبد الرءوف المناوي في بيان علة قول النبي صلى الله عليه وسلم مائة إلا واحدا : (ولما كانت معرفة أسمائه توقيفية لا يعلم إلا من طريق الوحي والسنة، ولم يكن لنا التصرف فيها بما لم يهتد إليه مبلغ علمنا ومنتهى عقولنا، وقد نهينا عن إطلاق ما لم يرد به توقيف، وكان الاحتمال في رسم الخط واقعا باشتباه تسعة وتسعين في زلة الكاتب وهفوة القلم بسبعة وتسعين أو تسعة وسبعين؛ فينشأ الاختلاف في المسموع من المسطور أكده صلى الله عليه وسلم حسما للمادة وإرشادا للاحتياط بقوله مائة إلا واحدا) (فيض القدير 2/479) .
لقد كان النص على العدد 99 وتكرار ذكره بقوله صلى الله عليه وسلم : (مائة إلا واحدا) دافعا للبعض أن يجزم بأن أسماء الله بجملتها لا تزيد على تسعة وتسعين شيئا على الرغم من كونه لم يقم بإحصائها، فقال ابن حزم الأندلسي: (فصح أنه لا يحل لأحد أن يسمي الله تعالى إلا بما سمى به نفسه، وصح أن أسماءه لا تزيد على تسعة وتسعين شيئا لقوله عليه السلام: مائة إلا واحدا؛ فنفى الزيادة وأبطلها) (المحلى لابن حزم 8/31) .
غير أن البحث عن أسماء الله الحسنى التي ثبتت بنصها في الكتاب والسنة من خلال استخدام الموسوعات الإلكترونية أظهر أمرا آخر غير متوقع .
فقد بينا في بحثنا المسمى أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة أن الأسماء المشهورة التي يحفظها الناس لأكثر من ألف عام ليست نصا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي اجتهاد قام به الوليد بن مسلم (ت:195هـ) ثم ألحقه أو أدرجه مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا)، وظن كثير من الناس أن الأسماء المشهورة من النص النبوي المرفوع . وبينا أيضا أن علماء الأمة على اختلاف مذاهبهم اتفقوا على أنه يجب الوقوف على ما جاء في الكتاب والسنة بذكر أسماء الله نصا دون زيادة أو نقصان؛ لأن أسماء الله الحسنى توقيفية لا مجال للعقل فيها؛ فدورنا حيال الأسماء الجمع والإحصاء ثم الحفظ والدعاء وليس الاشتقاق والإنشاء .
وكذلك ذكرنا أنه من الضوابط الأساسية في التعرف على أسماء الله الحسنى أن يرد الاسم بنصه في الكتاب والسنة، وأن يكون علما على ذات الله وليس فعلا أو وصفا لا يقوم بنفسه، وأن يرد الاسم في سياق النص مطلقا دون إضافة مُقَيِّدة أو قرينة ظاهرة، وأن يكون اسما على مسمى أو اسما دالا على الوصف بالتضمن، وأن يكون الوصف الذي دل عليه الاسم في غاية الكمال والجمال ؛ فلا يكون المعنى عند تجرد اللفظ منقسما إلى كمال أو نقص .
وقد انطبقت تلك الضوابط بالبحث الاستقصائي الحاسوبي على تسعة وتسعين اسما وردت بنصها في الكتاب وصحيح السنة تضاف إلى لفظ الجلالة، وتسمى هذه الأسماء بالأسماء الحسنى المطلقة التي تفيد المدح والثناء على الله بنفسها، وعددها 99 اسما تضاف إلى لفظ الجلالة وهي حسب الترتيب الاجتهادي المختار :
الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَولَى النصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللطِيفُ الخَبِيرُ الوِترُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشاكِرُ المَنانُ القَادِرُ الخَلاَّقُ المالِكُ الرَّزاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشافِي الرِّفيقُ المُعطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطيِّبُ الحَكَمُ الأكرَمُ البَرُّ الغَفارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِث الرَّبُّ الأعلَى الإِلَهُ .
وتلك النتيجة في حد ذاتها إعجاز نبوي يصدق ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا) .
غير أن الأعجب من ذلك أننا لما بحثنا بحثا منهجيا حاسوبيا عن باقي الأسماء التي وردت بنصها في الكتاب وصحيح السنة ولها حالات مخصوصة ـ وهي الأسماء المقيدة أو الأسماء غير المطلقة ـ كانت المفاجئة ظهور إعجاز نبوي آخر ينضم إلى ما سبق ؛ فقد أظهرت نتيجة البحث أن عددها الثابت الصحيح الذي ورد بنصه تسعة وتسعون اسما أيضا أو مائة إلا واحدا كما ورد في الحديث .
ولمزيد من البيان فالأسماء المقيدة هي تلك الأسماء التي وردت في الكتاب والسنة وتفيد المدح والثناء على الله بغيرها، إما بإضافة ظاهرة أو تقييد مخصوص في اللفظ أو عند انقسام المعنى، فيظهر بالتقييد حسن الأسماء وكمالها، والتقييد في الأسماء الثابتة بنص القرآن والسنة يرد على ثلاثة أنواع :
النوع الأول : - التقييد الصريح كما في قوله تعالى : (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) (السجدة:22)، فاسمه المنتقم مقيد بالمجرمين، ولا يصح الإطلاق الذي يعم أو يتناول الأنبياء والمرسلين؛ لأنه يناقض معنى الحسن في أسمائه تعالى، ويقاس على ذلك التقييد في أسمائه : الخادع فإنه مقيد بالمنافقين ولا يجوز بغير ذلك، وكذلك عدو الكافرين ومخزيهم ومهلكم ومعذبهم .. إلخ، فمثل هذا النوع من التقييد ينبغي أن يذكر كما ورد النص به؛ مقرونا فيه الاسم بغيره من الإضافة أو التقييد أو التخصيص ؛ فالله جل جلاله هو الحفي بنبيه إبراهيم u، وهو الصَّاحِبُ في السَّفَرِ والخليفة في الأهل والغالب عَلَى أَمْرِهِ والفعال لما يريد، والقائم على كل نفس بما كسبت، وهو كاشف الضر، وهو المقلب لقلوبنا والمصرف والمثبت لها ، وهو المستعان على أمورنا، وهو الناصر لأنبيائه، والصانع لما شاء، والمحيط بكل شيء ... إلخ
النوع الثاني : - التقييد بالإضافة والأسماء فيه تفيد المدح والثناء على الله بذكر المضاف إليه كما في اسمه الشديد حيث أضافه للعقاب والمحال، فهو جل جلاله شديد العقاب والمحال، ومثله أهل التقوى والمغفرة وجامع الناس وبديع السماوات ونورها وفاطرها وقيمها...إلخ، وخير الحافظين والحاكمين والراحمين ... وكذلك ذو المضافة إلى وصف من أوصاف الله أو خلق من خلقه كذي الجلال والإكرام وذي الجبروت وذي العرش وذي المعارج .... إلخ، وكذلك أيضا الزارع في قوله تعالى : { أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } (الواقعة:64) فلا يقال زارع إلا لما يحرثون لأن ما نبت في الغابات من غير حرث لا يقال عنه زراعة، وكذلك يقاس الماهد والمنزل والمنشيء والموسع .... إلخ .
النوع الثالث : - التقييد بموضع الكمال عند انقسام المعنى المجرد عن الإضافة، والأصل في ذلك ما ذكره ابن القيم رحمه الله في كتابه (طريق الهجرتين1/486) حيث بين أنه سبحانه أخبر عن نفسه بأفعال مختصة مقيدة ؛ فلا يجوز أن ينسب إليه مسمى الاسم عند الإطلاق، كما أن مسمى هذه الأسماء منقسم إلى ما يمدح عليه المسمى به وإلى ما يذم ؛ فيحسن في موضع ويقبح في موضع، فيمتنع إطلاقه عليه سبحانه من غير تفصيل أو تقييد، كما أن من أطلق هذه الأسماء على الله دون تقييد لو سمي هو بهذه الأسماء، وقيل له : هذه مدحتك وثناء عليك فأنت الماكر الفاتن المخادع المضل اللاعن الفاعل الصانع ونحوها لما كان يرضى بإطلاق هذه الأسماء عليه ويعدها مدحة، ولله المثل الأعلى كيف يرضاها على ربه سبحانه وتعالى . فلا بد في تلك الأسماء أن تكون مقيدة بموضع الكمال .
وقد أظهر البحث الحاسوبي في ثبوت الأسماء المقيدة معنى جديدا للحديث وإشارة نبوية عظيمة تذكر والله أعلم لأول مرة ـ ويعلم الله أن الأمر مفاجئ لي كما هو الحال لدى القارئ ـ وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لأمته أن المطلق من أسماء الله في الكتاب والسنة عدده 99 اسما، وأن المقيد منها 99 اسما أيضا، كلها تضاف إلى لفظ الجلالة، لاسيما أن العدد (تسعة وتسعين) ذكر في نص الحديث بطريقتين مختلفتين، طريقة مطلقة في قوله صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا)، وطريقة مقيدة في قوله صلى الله عليه وسلم : (مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا) حيث ذكر لفظ المائة ثم قيده بالاستثناء .
ومن ثم فإن الله جل جلاله تعرف إلينا في الكتاب والسنة بجملة من أسمائه الكلية عددها تسعة وتسعون 99 اسما مطلقا، وكذلك تسعة وتسعون (100-1= 99) اسما مقيدا، فيكون المجموع مع لفظ الجلالة 199 اسما وردت جميعها في نصوص الكتاب وصحيح السنة ... وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي وصفه ربه بقوله : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم:4) .
وهذا أوان سرد الأسماء المقيدة (المائة إلا واحدا) بأدلتها من الكتاب وصحيح السنة مع ذكر وجه التقييد فيما خفي منها، وهي مرتبة ترتيبا اجتهاديا بدأنا فيه بالقرآن ثم عقبنا بما ورد في السنة على النحو التالي :
1. الله جل جلاله أحسن الخالقين . { فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ} (المؤمنون:1) .
2. الله جل جلاله أحكم الحاكمين. { أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الحَاكِمِينَ } (التين:8) .
3. الله جل جلاله أرحم الراحمين . { وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } (يوسف:92) .
4. الله جل جلاله أسرع الحاسبين . { وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ } (الأنعام:62) .
5. الله جل جلاله أقرب إلينا من حبل الوريد . { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ } (قّ:16) .
6. الله جل جلاله أهل التقوى والمغفرة . { هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ ِ} (المدثر:56) .
7. الله جل جلاله بالغ أمره . { إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِه ِ} (الطلاق:3) .
8. الله جل جلاله بديع السماوات. { بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } (البقرة:117) .
9. الله جل جلاله جامع الناس. { رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ } (آل عمران:9) .
10. الله جل جلاله حاسب موازيننا . {وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ } (الأنبياء:47) .
11. الله جل جلاله حفي بإبراهيم . { إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيّاً } (مريم:47) .
12. الله جل جلاله خادع المنافقين. { إِنَّ المُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ } (النساء:142) .
13. الله جل جلاله خير الحافظين . { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً } (يوسف:64) .
14. الله جل جلاله خير الحاكمين . { وَهُوَ خَيْرُ الحَاكِمِينَ } (يوسف:80) .
15. الله جل جلاله خير الراحمين . { وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } (المؤمنون:118) .
16. الله جل جلاله خير الرازقين . { وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ } (الجمعة:11) .
17. الله جل جلاله خير الغافرين. { وَأَنْتَ خَيْرُ الغَافِرِينَ } (الأعراف:155) .
18. الله جل جلاله خير الفاتحين . { وَأَنْتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ } (الأعراف:89) .
19. الله جل جلاله خير الفاصلين . { وَهُوَ خَيْرُ الفَاصِلِينَ } (الأنعام:57) .
20. الله جل جلاله خير الناصرين. { وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ } (آل عمران:150) .
21. الله جل جلاله خير الماكرين. { وَاللَّهُ خَيْرُ المَاكِرِينَ } (الأنفال:30) .
22. الله جل جلاله خير المنزلين. { وَأَنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ } (المؤمنون:29) .
23. الله جل جلاله خير الوارثين. { وَأَنْتَ خَيْرُ الوَارِثِينَ } (الأنبياء:89) .
24. الله جل جلاله جاعل الملائكة رسلا . { جَاعِلِ المَلائِكَةِ رُسُلاً } (فاطر:1) .
25. الله جل جلاله ذو انتقام . { إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ }(إبراهيم:47) .
26. الله جل جلاله ذو الجلال والإكرام : { ذِي الْجَلالِ وَالإكْرَامِ } (الرحمن:78) .
27. الله جل جلاله ذو الرحمة. { وَرَبُّكَ الغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ} (الكهف:58) .
28. الله جل جلاله ذو الطول. { ذِي الطَّوْلِ } (غافر:3) .
29. الله جل جلاله ذو العرش. { ذُو العَرْشِ المَجِيدُ } (البروج:15) .
30. الله جل جلاله ذو عقاب أليم . { وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ } (فصلت:43) .
31. الله جل جلاله ذو الفضل. { وَاللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ } (الجمعة:4) .
32. الله جل جلاله ذو القوة.{ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ } (الذاريات:58) .
33. الله جل جلاله ذو المعارج. { مِنَ اللَّهِ ذِي المَعَارِجِ } (المعارج:3) .
34. الله جل جلاله ذو مغفرة. { إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ } (فصلت:43) .
35. الله جل جلاله رافع عيسى عليه السلام . قال تعالى : { إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ } (آل عمران:55) .
36. الله جل جلاله رفيع الدرجات . { رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ } (غافر:15) .
37. الله جل جلاله زارع ما يحرثون . قال تعالى: { أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ } (الواقعة:64) .
38. الله جل جلاله سريع الحساب. { إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسَابِ } (إبراهيم:51) .
39. الله جل جلاله شاهد لحكم المرسلين . {وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ } (الأنبياء:78) .
40. الله جل جلاله شديد العقاب. { وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العِقَابِ } (الأنفال:25) .
41. الله جل جلاله عالم الغيب. { عَالِمِ الغَيْبِ وَالشَّهَادَة ِ} (الرعد:9) .
42. الله جل جلاله علام الغيوب. { وَأَنَّ اللَّهَ عَلامُ الْغُيُوبِ } (التوبة:78) .
43. الله جل جلاله غافر الذنب. { غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ } (غافر:3) .
44. الله جل جلاله قابل التوب. { غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ } (غافر:3) .
45. الله جل جلاله عدو للكافرين. { فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلكَافِرِينَ } (البقرة:98) .
46. الله جل جلاله غالب عَلَى أَمْرِهِ. { وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِه ِ} (يوسف:21) .
47. الله جل جلاله فاطر السماوات. { فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } (فاطر:1) .
48. الله جل جلاله فالق الحب والنوى. { إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الحَبِّ وَالنَّوَى } (الأنعام:95) .
49. الله جل جلاله فاعل ما وعد. { وَعْداً عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } (الأنبياء:104) .
50. الله جل جلاله فعال لما يريد. { فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ } (البروج:16) .
51. الله جل جلاله قائم على كل نفس. { أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ } (الرعد:33) .
52. الله جل جلاله كاف عبده. { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ } (الزمر:36) .
53. الله جل جلاله كاشف الضر. { وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ } (الأنعام:17) .
54. الله جل جلاله كفيل المؤمنين . { وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً } (النحل:91) .
55. الله جل جلاله ماهد الأرض. { وَالأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ المَاهِدُونَ } (الذاريات:48) .
56. الله جل جلاله مبتلي العباد . { وَإِنْ كُنَّا لَمُبْتَلِينَ } (المؤمنون:30) .
57. الله جل جلاله مبرم الأمر. { أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ } (الزخرف:79) .
58. الله جل جلاله متم نوره . { وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ } (الصف:8) .
59. الله جل جلاله متوفي عباده . { إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ } (آل عمران:55) .
60. الله جل جلاله محي الموتى. { إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي المَوْتَى } (فصلت:39) .
61. الله جل جلاله مخرج الميت. { وَمُخْرِجُ المَيِّتِ مِنَ الحَيِّ } (الأنعام:95) .
62. الله جل جلاله مخزي الكافرين. { وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الكَافِرِينَ } (التوبة:2) .
63. الله جل جلاله مرسل النبيين. { إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ } (الدخان:5) .
64. الله جل جلاله المستمع لعباده . { قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآياتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ } .
65. الله جل جلاله المستعان على ما تصفون. { وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ } (يوسف:18) .
66. الله جل جلاله مطهر أنبيائه. { وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا } (آل عمران:55) .
67. الله جل جلاله معذب الكافرين. { أَوْ مُعَذبُوهَا عَذَاباً شَدِيداً } (الإسراء:58) .
68. الله جل جلاله منتقم من المجرمين. { إِنَّا مِنَ المُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ } (السجدة:22) .
69. الله جل جلاله منذر الناس. { إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ } (الدخان:3) .
70. الله جل جلاله منزل المزن. { أَأَنْتُمْ أَنْزَلتُمُوهُ مِنَ المُزْنِ أَمْ نَحْنُ المُنْزِلُونَ } (الواقعة:69) .
71. الله جل جلاله منشئ النار. { أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ المُنْشِئُونَ } (الواقعة:72) .
72. الله جل جلاله مهلك الكافرين. { وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلا نَحْنُ مُهْلِكُوهَاً } (الإسراء:58) .
73. الله جل جلاله موسع السماء. { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } (الذاريات:47) .
74. الله جل جلاله كاتب الأعمال . { فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ وَإِنَّا لَهُ كَاتِبُونَ } (الأنبياء:94) .
75. الله جل جلاله محيط بكل شيء.{ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطاً } (النساء:126) .
76. الله جل جلاله نور السماوات . { اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } (النور:35) .
77. الله جل جلاله موهن كيد الكافرين . { ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ } (الأنفال:18) .
78. الله جل جلاله هادي المؤمنين . { وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا } (الحج:54) .
79. الله جل جلاله الصادق في خبره ووعده ووعيده.{ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ } (الأنعام:146) .
80. الله جل جلاله صانع ما شاء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ لا مُكْرِهَ لَهُ) مسلم .
81. الله جل جلاله طبيبنا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (طَبِيبُهَا الذي خَلَقَهَا) صحح د.
82. الله جل جلاله قيم السماوات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) مسلم .
83. الله جل جلاله قيام السماوات. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَنْتَ قَيِّامُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) صحيح أبي داود .
84. الله جل جلاله مجري السحاب . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (اللهمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ وَمُجْرِي السَّحَابِ وَهَازِمَ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَانْصُرْنَا عَلَيْهِمْ) صحيح د.
85. الله جل جلاله منزل الكتاب . الحديث السابق .
86. الله جل جلاله هازم الأحزاب. الحديث السابق .
87. الله جل جلاله مقلب القلوب. (لا ومُقَلِّبَ القُلوبِ) صحيح د.
88. الله جل جلاله مثبت القلوب. قال صلى الله عليه وسلم : (يَا مُثَبِّتَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ) صحيح جة .
89. الله جل جلاله مصرف القلوب. قال صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ) مسلم .
90. الله جل جلاله معاذ به وإليه . حديث البخاري (فَقَالَتْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ . فَقَالَ :قَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ).
91. الله جل جلاله ناصر عبده. قال رضي الله عنه : (إِنِّي رَسُول اللهِ وَلسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي) البخاري .
92. الله جل جلاله الصَّاحِبُ في السَّفَرِ. قال صلى الله عليه وسلم: (اللهُم أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ وَالخَلِيفَةُ في الأَهْلِ) مسلم .
93. الله جل جلاله الخليفة في الأهل . الحديث السابق .
94. الله جل جلاله أجل من كل معبود . قال صلى الله عليه وسلم : (قُولُوا اللهُ أَعْلَى وَأَجَلُّ) ردا على قول المشركين في غزوة أحد : أُعْلُ هُبَل . رواه البخاري . (يلاحظ في منهجنا أن أفعل التفضيل غير المعرف بالألف واللام من المقيد وليس من المطلق، ولذلك فإن اسم الأعلى من الأسماء المطلقة لدلالة ما ورد في قوله تعالى : (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى) (الأعلى:1) وليس النص المذكور في الحديث) .
95. الله جل جلاله أغير على حرماته . قال صلى الله عليه وسلم عن سعد رضي الله عنه : (لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي) البخاري .
96. الله جل جلاله أصبر على عصيان عباده . قال صلى الله عليه وسلم: (مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى سَمِعَهُ مِنْ اللَّهِ يَدَّعُونَ لَهُ الْوَلَدَ ثُمَّ يُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ) البخاري
97. الله جل جلاله أكبر مما سواه . قال صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ) البخاري.
98. الله جل جلاله ذو الملكوت. قال صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو المَلَكُوتِ) صحيح.
99. الله جل جلاله مذهب الباس. قال صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ رَبَّ النَّاسِ مُذْهِبَ الْبَاسِ اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي) البخاري .
تلك مائة اسم إلا واحدا ثبتت بنصها في القرآن وصحيح السنة، راعينا في استخراجا بالبحث الحاسوبي الدقة على قدر المستطاع .
صحيح أنه قد تختلف وجهات النظر في تقيد اسم أو إطلاقه لكن ما نؤكده الآن أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا) يدل على وجود تسعة وتسعين 99اسما مطلقا، وكذلك تسعة وتسعون (100-1= 99) اسما مقيدا وردت بنصها في الكتاب والسنة، ولعل الباب أصبح مفتوحا الآن أما الباحثين للتأكد من ذلك ، فإن كان توفيق فمن الله وإن كان خطأ فمن نفسي ومن الشيطان، وأسأل الله أن يغفر لنا إن نسينا أو أخطأنا .
وكتبه د/ محمود عبد الرازق الرضواني
أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة الملك خالد (سابقا)
نتلقى استفساراتكم وآرائكم على الإيميل التالي:
Ababm@hotmail.com
مقالات أخرى للمؤلف:
أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة (http://55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det&id=990&select_page=9)