ahmed_0
04-26-2007, 07:34 PM
.
.
.
اي وربي إنها لكذلك ...
ومن قال بغير ذلك فقد عظم غلطه..وقبح خطأه...وتجاوز الحد شططه
***قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه) صحيح
فإذا كانت هذه حرمة عوام المسلمين ....فكيف بالدعاة والعلماء وهم :
أولا : مسلمين لهم حرمة المسلم كغيرهم.
ثانيا. لهم حقوق المسنين والأكابر.
ثالثا. لهم حقوق حملة القرآن , وفي الحديث : (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ) حسن
رابعا.لهم حقوق العلماء العاملين , والأولياء الصالحين , وفي الحديث : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) رواه البخاري
روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي - رحمهما الله - أنهما قالا: ( إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي ). قال الشافعي: ( الفقهاء العاملون ).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من آذى فقيها فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد آذى الله -عز وجل- ) .
رابعا. الوقيعة فيهم خرق للدين..ومن هنا قال صاحب الطحاوية : " وعلماء السلف من السابقين ,ومن بعدهم من التابعين _ أهل الخير والأثر , وأهل الفقه والنظر _ لا يُذكرون إلا بالجميل , ومن ذكرهم بسوء , فهو علي غير السبيل"
قال ابن المبارك : من استخف بالعلماء ذهبت آخرته.
قال أحمد بن الأذرعي : الوقيعة في أهل العلم ولا سيما أكابرهم من كبائر الذنوب.
قال مالك بن دينار : كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا , وهو يقع في الصالحين .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبً الدًيك ؛ لأنه يدعو إلي الصلاة فكيف يستبيح قوم إطلاق ألسنتهم في ورثة الأنبياء والدعاة إلي الله ؟!
خامسا . ما في الطعن فيهم من مفاسد عظيمة وعواقب وخيمة ومنها:
_ التسبب إلي تعطيل الانتفاع بعلمهم, نعوذ بالله أن نكون من الذين يصدون عن سبيل الله.
_ التسبب في القدح فيما يحملونه من شرع ودين..
قال العلامة بكر بن عبد الله أبوزيد حفظه الله: وإذا جُرح شهود الشرع جُرح المشهود به, لكن الأغرار لا يفقهون ولا يتثبتون.
_ انزواء بعض هولاء الأخيار, وظهور الجهال الأغرار ,وتحقيق مخططات الأعداء الأشرار, وغير ذلك من المفاسد والأخطار.
زلآت العلماء بين الإسراف والإنصاف
لقد غالىأناس في العلماء والأئمة فادعوا لهم العصمة , وهذا من أشنع الغلط, فالعصمة قُبرت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي المقابل رأينا من نزل إلي جُب التفريط رافعا شعار: الجرح والتعديل , وهم في الحقيقة مدرسة للجرح والتجريح ...إن سمعوا زلة لعالم أوداعية طاروا بها وأذاعوها,وإن رأوا محاسن كالبدر ليلة التمام وأدوها وقبروها..يمرون علي الرياض العامرة فلا تقع أعينهم إلا علي الشوكة الغامرة..
فهم كالذباب الذي لا يقع إلا علي الجروح والقروح....فهم كما قيل:
"كل ما لديهم لسان طويل على ذراع قصيرة، وبراعة في النقد وإخفاق في العمل وهمة في الهدم، وقعود عن البناء.
وهؤلاء لأنهم لا يعملون، تجدهم لا يخطئون، لأن الخطأ نتيجة الاجتهاد في العمل"( ).
فما أجدر هؤلاء أن نذكرهم بقول الشاعر:
أيهاالناقد أعمال الـــــــورى .......... هل رأيت الناس : ماذا تعمــــل؟
لا تقل عن عمل: ذا ناقـــــص .......... جئ بأوفى، ثم قل : ذا أكمــــل
إن يغب عن ليل سار قمـــــر .......... فحرا م أن يلام ا لمشعـــــل !
والإنصاف يقتضي:
1_ علينا أن نفرق بين الزلة التي تخالف نصا صحيحا صريحاً من كتاب أو سنة أو إجماعاً أو قياساً جلياً لا يُختلف فيه , وبين إجتهاد العالم المستساغ الذي يؤجر عليه حتى ولو أخطأ.
ولا يعد مجرد اجتهاد العالم ومخالفته لغيره زلة,
والأصل عدم التسرع في الحكم علي أي أحد وخاصة أهل العلم حتى نسمع منهم لعل لهم دليل , أو لم يقصدوا ما فهم من كلامهم.
2 _ ( هام ) إن ثبت لدينا أن رأى العالم إنما هو زلة رددناه ولم يجز لنا اتباعه وتقليده في زلته , مع حفظنا لمكانة العالم, قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين اضطره المقام إلى الخوض في مسألة زلات العلماء : ( نعوذ بالله سبحانه مما يفضي إلى الوقيعة في أعراض الأئمة ، أو انتقاص أحد منهم ، أو عدم المعرفة بمقاديرهم و فضلهم ، أو محادتهم و ترك محبتهم و موالاتهم ، و نرجو من الله سبحانه أن نكون ممن يحبهم و يواليهم و يعرف من حقوقهم و فضلهم ما لا يعرفه أكثر الأتباع ، و أن يكون نصيبنا من ذلك أوفر نصيب و أعظم حظ ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ) [ الفتاوى الكبرى : 6 / 92] .
و قال أيضاً : ( ليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم و الإيمان إلا بما هم له أهل ) [ الفتاوى الكبرى : 2 / 23 ، و مجموع الفتوى : 32 / 239 ] .
يالله ما أعظمك من إمام , وما أعظم أدبك ومعرفتك بأقدار العلماء الذين أنت لهم إمام , وأين هذا مما نراه من جهل زماننا من اتهام للعلماء واستهانة بمكانتهم وقدرهم, نعوذ بالله من الخذلان , وندعوا الله بما دعوت يا إمامنا.
3_ قال تعالى: (أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم ....)
وقال تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات)
فليكن هذا مقياسنا فالماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث
( ولا تنسوا الفضل بينكم )
4_ ( هام ) لنعلم أن كل مجتهد استفرغ وسعه للوصول إلي الحق فهو مغفور له وإن أخطأ سواء في ذلك المسائل العلمية والعملية..
قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( والخطأ المغفور في الاجتهاد هو في نوعي المسائل الخبرية والعلمية كما بسط في غير هذا الموضع , كمن اعتقد ثبوت شئ لدلالة آية أوحديث , وكان لذلك ما يعارضه ويبين المراد ولم يعرفه , مثل من اعتقد أن الذبيح إسحاق لحديث اعتقد ثبوته , أو اعتقد أن الله لا يُرى, لقوله : ( لا تدركه الأبصار ) , ولقوله : ( وماكان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) , كما احتجت عائشة بهاتين الآيتين علي انتفاء الرؤية في حق النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما يدلان بطريق العموم , وكما نقل عن بعض التابعين أن الله لا يُرى , وفسروا قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة) بأنها تنتظر ثواب ربها , كما نقل ذلك عن مجاهد وأبي صالح .
.... أو اعتقدوا أن الله لا يعجب , كما اعتقد ذلك شريح , لاعتقاده أن العجب إنما يكون من جهل السبب, والله منزه عن الجهل.
أو اعتقد أن عليا أفضل الصحابة لاعتقاده صحة حديث الطير....
أو اعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن ؛ لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت , كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القرآن .....
وكما أنكر طائفة من السلف على بعض القراء بحروف لم يعرفوها, حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام ......) مجموع الفتاوى ( 20/ 33_36) بتصرف واختصار
5_ قال تعالى : ( ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك )
فلتحذر من التعميم , فللأسف هناك من يؤاخذ علماء مؤسسة أوجماعة أو بلد بزلة عالم وقد لا تكون زلة, فلنحذر التعميم ولنتبع منهج القرآن القويم , إذا كنا نهينا عن تعميم زلة العالم على سائر عمله , أفنؤاخذ الكل بذنب الواحد ؟! والله إنه لظلم عظيم.
6 _. قال سعيد بن جبير: ( استمعوا لعلم العلماء ، ولا تصدقوا بعضهم على بعض،فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايراً من التيوس في ضرابها ) . أي : استفيدوا من علم العلماء ،ولكن لا تصدقوا كلام العلماء بعضهم على بعض ، من الأقران.
فليس للصغار أن يدخلوا بين الكبار:
إذا تلاقى الفحول في لجب ...... فكيف حال الغصيص في الوسط
.
.
اي وربي إنها لكذلك ...
ومن قال بغير ذلك فقد عظم غلطه..وقبح خطأه...وتجاوز الحد شططه
***قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه) صحيح
فإذا كانت هذه حرمة عوام المسلمين ....فكيف بالدعاة والعلماء وهم :
أولا : مسلمين لهم حرمة المسلم كغيرهم.
ثانيا. لهم حقوق المسنين والأكابر.
ثالثا. لهم حقوق حملة القرآن , وفي الحديث : (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه ) حسن
رابعا.لهم حقوق العلماء العاملين , والأولياء الصالحين , وفي الحديث : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب) رواه البخاري
روى الخطيب البغدادي عن أبي حنيفة والشافعي - رحمهما الله - أنهما قالا: ( إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي ). قال الشافعي: ( الفقهاء العاملون ).
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: ( من آذى فقيها فقد آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ومن آذى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقد آذى الله -عز وجل- ) .
رابعا. الوقيعة فيهم خرق للدين..ومن هنا قال صاحب الطحاوية : " وعلماء السلف من السابقين ,ومن بعدهم من التابعين _ أهل الخير والأثر , وأهل الفقه والنظر _ لا يُذكرون إلا بالجميل , ومن ذكرهم بسوء , فهو علي غير السبيل"
قال ابن المبارك : من استخف بالعلماء ذهبت آخرته.
قال أحمد بن الأذرعي : الوقيعة في أهل العلم ولا سيما أكابرهم من كبائر الذنوب.
قال مالك بن دينار : كفى بالمرء شرا أن لا يكون صالحا , وهو يقع في الصالحين .
وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن سبً الدًيك ؛ لأنه يدعو إلي الصلاة فكيف يستبيح قوم إطلاق ألسنتهم في ورثة الأنبياء والدعاة إلي الله ؟!
خامسا . ما في الطعن فيهم من مفاسد عظيمة وعواقب وخيمة ومنها:
_ التسبب إلي تعطيل الانتفاع بعلمهم, نعوذ بالله أن نكون من الذين يصدون عن سبيل الله.
_ التسبب في القدح فيما يحملونه من شرع ودين..
قال العلامة بكر بن عبد الله أبوزيد حفظه الله: وإذا جُرح شهود الشرع جُرح المشهود به, لكن الأغرار لا يفقهون ولا يتثبتون.
_ انزواء بعض هولاء الأخيار, وظهور الجهال الأغرار ,وتحقيق مخططات الأعداء الأشرار, وغير ذلك من المفاسد والأخطار.
زلآت العلماء بين الإسراف والإنصاف
لقد غالىأناس في العلماء والأئمة فادعوا لهم العصمة , وهذا من أشنع الغلط, فالعصمة قُبرت مع النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي المقابل رأينا من نزل إلي جُب التفريط رافعا شعار: الجرح والتعديل , وهم في الحقيقة مدرسة للجرح والتجريح ...إن سمعوا زلة لعالم أوداعية طاروا بها وأذاعوها,وإن رأوا محاسن كالبدر ليلة التمام وأدوها وقبروها..يمرون علي الرياض العامرة فلا تقع أعينهم إلا علي الشوكة الغامرة..
فهم كالذباب الذي لا يقع إلا علي الجروح والقروح....فهم كما قيل:
"كل ما لديهم لسان طويل على ذراع قصيرة، وبراعة في النقد وإخفاق في العمل وهمة في الهدم، وقعود عن البناء.
وهؤلاء لأنهم لا يعملون، تجدهم لا يخطئون، لأن الخطأ نتيجة الاجتهاد في العمل"( ).
فما أجدر هؤلاء أن نذكرهم بقول الشاعر:
أيهاالناقد أعمال الـــــــورى .......... هل رأيت الناس : ماذا تعمــــل؟
لا تقل عن عمل: ذا ناقـــــص .......... جئ بأوفى، ثم قل : ذا أكمــــل
إن يغب عن ليل سار قمـــــر .......... فحرا م أن يلام ا لمشعـــــل !
والإنصاف يقتضي:
1_ علينا أن نفرق بين الزلة التي تخالف نصا صحيحا صريحاً من كتاب أو سنة أو إجماعاً أو قياساً جلياً لا يُختلف فيه , وبين إجتهاد العالم المستساغ الذي يؤجر عليه حتى ولو أخطأ.
ولا يعد مجرد اجتهاد العالم ومخالفته لغيره زلة,
والأصل عدم التسرع في الحكم علي أي أحد وخاصة أهل العلم حتى نسمع منهم لعل لهم دليل , أو لم يقصدوا ما فهم من كلامهم.
2 _ ( هام ) إن ثبت لدينا أن رأى العالم إنما هو زلة رددناه ولم يجز لنا اتباعه وتقليده في زلته , مع حفظنا لمكانة العالم, قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حين اضطره المقام إلى الخوض في مسألة زلات العلماء : ( نعوذ بالله سبحانه مما يفضي إلى الوقيعة في أعراض الأئمة ، أو انتقاص أحد منهم ، أو عدم المعرفة بمقاديرهم و فضلهم ، أو محادتهم و ترك محبتهم و موالاتهم ، و نرجو من الله سبحانه أن نكون ممن يحبهم و يواليهم و يعرف من حقوقهم و فضلهم ما لا يعرفه أكثر الأتباع ، و أن يكون نصيبنا من ذلك أوفر نصيب و أعظم حظ ، و لا حول و لا قوة إلا بالله ) [ الفتاوى الكبرى : 6 / 92] .
و قال أيضاً : ( ليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم و الإيمان إلا بما هم له أهل ) [ الفتاوى الكبرى : 2 / 23 ، و مجموع الفتوى : 32 / 239 ] .
يالله ما أعظمك من إمام , وما أعظم أدبك ومعرفتك بأقدار العلماء الذين أنت لهم إمام , وأين هذا مما نراه من جهل زماننا من اتهام للعلماء واستهانة بمكانتهم وقدرهم, نعوذ بالله من الخذلان , وندعوا الله بما دعوت يا إمامنا.
3_ قال تعالى: (أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم ....)
وقال تعالى : ( إن الحسنات يذهبن السيئات)
فليكن هذا مقياسنا فالماء إذا بلغ قلتين لم يحمل الخبث
( ولا تنسوا الفضل بينكم )
4_ ( هام ) لنعلم أن كل مجتهد استفرغ وسعه للوصول إلي الحق فهو مغفور له وإن أخطأ سواء في ذلك المسائل العلمية والعملية..
قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( والخطأ المغفور في الاجتهاد هو في نوعي المسائل الخبرية والعلمية كما بسط في غير هذا الموضع , كمن اعتقد ثبوت شئ لدلالة آية أوحديث , وكان لذلك ما يعارضه ويبين المراد ولم يعرفه , مثل من اعتقد أن الذبيح إسحاق لحديث اعتقد ثبوته , أو اعتقد أن الله لا يُرى, لقوله : ( لا تدركه الأبصار ) , ولقوله : ( وماكان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) , كما احتجت عائشة بهاتين الآيتين علي انتفاء الرؤية في حق النبي صلى الله عليه وسلم, وإنما يدلان بطريق العموم , وكما نقل عن بعض التابعين أن الله لا يُرى , وفسروا قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة* إلى ربها ناظرة) بأنها تنتظر ثواب ربها , كما نقل ذلك عن مجاهد وأبي صالح .
.... أو اعتقدوا أن الله لا يعجب , كما اعتقد ذلك شريح , لاعتقاده أن العجب إنما يكون من جهل السبب, والله منزه عن الجهل.
أو اعتقد أن عليا أفضل الصحابة لاعتقاده صحة حديث الطير....
أو اعتقد أن بعض الكلمات أو الآيات أنها ليست من القرآن ؛ لأن ذلك لم يثبت عنده بالنقل الثابت , كما نقل عن غير واحد من السلف أنهم أنكروا ألفاظا من القرآن .....
وكما أنكر طائفة من السلف على بعض القراء بحروف لم يعرفوها, حتى جمعهم عثمان على المصحف الإمام ......) مجموع الفتاوى ( 20/ 33_36) بتصرف واختصار
5_ قال تعالى : ( ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك )
فلتحذر من التعميم , فللأسف هناك من يؤاخذ علماء مؤسسة أوجماعة أو بلد بزلة عالم وقد لا تكون زلة, فلنحذر التعميم ولنتبع منهج القرآن القويم , إذا كنا نهينا عن تعميم زلة العالم على سائر عمله , أفنؤاخذ الكل بذنب الواحد ؟! والله إنه لظلم عظيم.
6 _. قال سعيد بن جبير: ( استمعوا لعلم العلماء ، ولا تصدقوا بعضهم على بعض،فوالذي نفسي بيده لهم أشد تغايراً من التيوس في ضرابها ) . أي : استفيدوا من علم العلماء ،ولكن لا تصدقوا كلام العلماء بعضهم على بعض ، من الأقران.
فليس للصغار أن يدخلوا بين الكبار:
إذا تلاقى الفحول في لجب ...... فكيف حال الغصيص في الوسط