المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد علي قناة الرسالة ومفتيها علي جمعة صاحب غشاء البكارة !!


أبويوسف
02-26-2007, 10:12 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.

اللهم صلي وسلم علي نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين .
من وقت الى اخر نجد اناس من اهل الشر والضلال والبدع يظهرون لنا في الشاشات ووسائل الاعلام ويبثون شرورهم وضلالهم وسمومهم للعامة .

يظهرون بلباس العلم والدين والورع وهم اشر اهل الارض .
ولم يضيع هذه الامة الا اشكال هؤلاء الضالين مما ينشرونه من سموم بين العامة .

ومن هذه السموم نشر الشرك والعقائد الفاسدة والعياذ بالله .

ومنهم مفتى مصر المسمى بعلي جمعة

http://www.alwatanvoice.com/images/topics/9001497782.jpg

صاحب فتوى ترقيع غشاء البكارة فقد اجازة لاي سبب كان كما نشر في الصحف اليومية قبل ايام .

هذا الضال المضل استضافته قناة الرسالة واللقاء انا شاهدته ليلة امس وكانت على ما اعتقد الساعة الثانية بعد منتصف الليل ولا اعلم هل كانت اعادة او بث جديد الله اعلم .
المهم .

لاحظت ان هذا المسمى بمفتى مصر وامة مصر منه براء يحاول ان ينشر الشرك بين المسلمين ويكذب عليهم وعلى الرسول عليه الصلاة والسلام وعلى احد الصحابة رضي الله عنه .

فكان كلامه عن مسألة زيارة المقامات والاموات وبناء المساجد فوق القبور وغيرها .

فمن كذبه انه قال محاولا التقليل من شأن حرمة هذه الشركيات .

ان من يقول ذلك اي بتحريم زيارة المقامات وبناء القبب والمساجد فوقها هم قلة قليلة .

فلا اعلم هل جميع المسلمين غير الصوفية والشيعة يعتبرون قلة ؟؟؟
اهل السنة جميعا يعتبرون قلة قليلة !!!!!!!!

ولم يكتف شيخنا الفاضل بل زاد الطين بلة .
وحاول ان يأتي بدليل ليثبت جواز البناء علي القبور وغيرها .

فكذب علي المسلمين دون حياء فلا ادري كيف يكذب علي الملاين هل الى هذه الدرجة مقتنع بأن هذه الامة كلها غباء وتأخذ كل امر يقال على الفضائيات .

ام ان الحياء ذهب منه ليكذب على الملاين من الامة ويكذب على صحابي جليل وهو الصحابي ابوبصير رضي الله عنه والصحابة الذين كانوا معه وهم قرابة السبعين صحابيا رضي الله عنهم اجمعين .
ويكذب على النبي صل الله عليه وسلم .

فقد ادعى هذا الافاك الاشر ان الصحابي ابوبصير رضي الله عنه حين مات دفن على سيف البحر وبنوا فوق قبره مسجد والرسول عليه الصلاة والسلام لم ينكر عليهم ذلك .


بحثت عن هذه الرواية او هذه الحادثة فلم اجدها في كل الكتب بلفظ انهم بنوا فوق قبره مسجد .
والرجل لم يسردها فقط لكي تمر مرور الكرام بل صحح سندها وقال وردت بسند صحيح .

وجدت قصة وفاة الصحابي ابوبصير في البداية والنهاية ولكنها دون سند
واذا اردنا ان نأخذها ايضا فهي لم يأت بها انه بني فوق قبره مسجد بل عند قبره مسجد وهناك فرق بين مايبنى على الشئ او يبنى عنده .

وايضا في السيرة الحلبية وجدناها هكذا <<<وجعل عند قبره مسجداً.>>>>

وايضا الرواية دون سند .http://www.aw6an.com/vb/images/W-ENTER_v2.0/smilies/redface.gif

فلا نعلم متى يكف اهل الضلال من الصوفية والرافضة وغيرهم من الكذب على الصحابة والرسول عليه الصلاة والسلام .
كل هذا الكذب لماذا لكي ينشروا الشرك بين المسلمين فهم يريدون للمسلمين جميعا ان يعبدوا القبور ويزحفوا عند الزيارات ويقبلوا ويسجدوا
كل هذا لانهم يريدون الناس ان يدعوا الاموات من دون الله .

اصبحوا دون حياء يكذبون امام الملاين جهارا .
ولا اعلم كيف يرضى لنفسه بعض المشائخ بالظهور على هذه القناة
التي تروج للشرك والكذب على الرسول عليه الصلاة والسلام والصحابة رضوان الله عليهم .

وهذه رسالة للشيخ عايض القرني اتمنى ان تصله لانه ينتمى لاسرة هذه القناة .
اتمنى ان يرد هذه الاباطيل فنحن كما نعرفه لايجامل في الحق .
ولايخاف بالله لومة لائم.

اما باقي الدعاة مثل عمرو خالد والسويدان رحم الله حالهم ان شاء الله .

حقا ان لم تستح فإفعل ماشئت .

ملاحظة .

من يجد قصة الصحابي ابو بصير او الحديث الذي يزعم وجوده علي جمعة بسند صحيح ارجو ان يحضره لنا .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

هيثم أبا الحسن
02-26-2007, 10:56 AM
أتيت لك أخى برد شافى و كافى بإذن الله و هو منقول من منتدى أهل الحديث
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34631


حديث (قبر أبي بصير، رضي الله عنه) يحتج به من يرى بناء المساجد على القبور.

العنوان هل بنى الصحابة مسجداً على قبر أبي بصير؟
المجيب د. سعد بن عبد الله الحميد
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الملك سعود
التصنيف السنة النبوية وعلومها/أحكام على الأحاديث والآثار
التاريخ 14/06/1426هـ

السؤال
اطلعت في بعض المواقع على حديث منسوب إلى مغازي موسى بن عقبة، أن أبا بصير-رضي الله عنه- لما توفي دُفن بسيف البحر، وبني على قبره مسجد، فما درجة صحة هذا الحديث؟ وهل يصلح دليلاً على جواز بناء المساجد على القبور؟ أفيدونا أفادكم الله، وجزاكم الله خيراً.

الجواب
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فهذا الحديث المشار إليه رواه موسى بن عقبة، كما في "الاستيعاب" لابن عبد البر (4/1613-1614)، و"الاكتفاء" للكلاعي (2/184)، و"تاريخ الإسلام" للذهبي (2/400)، و"فتح الباري" لابن حجر (5/351).
ومن طريق موسى بن عقبة أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (4/172- 175) فقال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتَّاب العَبْدي، قال: حدثنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن موسى بن عقبة.
(ح)، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، قال: حدثنا جَدِّي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فُلَيح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب - وهذا لفظ حديث القطان -، قال: ولما رجع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة انفلت رجل من أهل الإسلام من ثقيف - يقال له: أبو بصير بن أسيد بن جارية الثقفي - من المشركين...، فذكر قصة أبي جندل وأبي بصير -رضي الله عنهما- المشهورة، وكيف قتل أبو بصير أحد الرجلين اللذين أخذاه من النبي –صلى الله عليه وسلم-، ثم خرج حتى أتى سيف البحر، وكيف انفلت أبو جندل بن سهيل من قريش، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة، فما سمعوا بِعِيرٍ خرجت لقريشٍ إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- تناشده أن يرسل إلى أبي بصير وأصحابه...، وفي آخره قال: "وكتب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلى أبي جندل وأبي بصير يأمرهم أن يقدموا عليه، ويأمر من معهما ممن اتبعهما من المسلمين أن يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم، ولا يعترضوا لأحدٍ مرَّ بهم من قريشٍ وعيرانها، فقدم كتاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- زعموا -على أبي جندل وأبي بصير، وأبو بصير يموت، فمات وكتاب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في يده يقرؤه، فدفنه أبو جندل مكانه، وجعل عند قبره مسجدًا".
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ مدينة دمشق" (25/299-300) من طريق البيهقي السابق، ومن طريق الخطيب البغدادي، عن أبي الحسين بن الفضل القطان شيخ البيهقي، به.
والشاهد من هذه القصة: قوله: "وجعل عند قبره مسجدًا".
وهذا ليس فيه دلالة على جواز بناء المساجد على القبور؛ لأمرين:
الأول: أن هناك فرقًا بين قوله: «على قبره»، وقوله: «عند قبره»، فالمنهي عنه هو: «بناء المساجد على القبور»، وليس «عند القبور» ؛ لما جاء في حديث عائشة –رضي الله عنها-: أن أم حبيبة وأم سلمة –رضي الله عنها- ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فذكرتا للنبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجدًا، وصوَّروا فيه تلك الصور، فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة". أخرجه البخاري (427)، ومسلم (528).
ومن المعلوم أن قبر النبي –صلى الله عليه وسلم- وصاحبيه -رضي الله عنهما- عند مسجده، ولو كان ذلك غير جائز لما قُبِروا هناك، فكان الأولى بهذا الْمُسْتَدِلِّ أن يستدِلَّ بهذا الذي هو أقوى وأصرح !!
ولكن الذي يظهر لي أنه وقع على خطأ جاء في الموضع السابق من "الاستيعاب" لابن عبد البر، فإن اللفظ عنده هناك جاء هكذا: « فدفنه أبو جندل مكانه، وصلى عليه، وبنى على قبره مسجدًا ».
وطريقة أهل السنة في مثل هذه المواضع أنهم يأخذون بالمحكم، ويردون إليه المتشابه، فقد نقل هذا النص عن موسى بن عقبة عدد من أهل العلم، وكلهم قالوا: «عند قبره»، ومنهم الكلاعي، والذهبي، وابن حجر، وكذا رواه عنه البيهقي وابن عساكر بإسناديهما كما سبق، ولم أجد من ذكر أن موسى بن عقبة قال في روايته: «على قبره»، سوى ما جاء في كتاب ابن عبد البر، وهذا يحتمل أن يكون خطأً من الطباعة، فلا بُدَّ من مراجعة نسخ الكتاب الخطِّيَّة، فإن وجد فيها كذلك فلَعَلَّه تصحيف من النُّسَّاخ، وربما كان من ابن عبد البر نفسه ؛ فإنه ليس معصومًا من الزلل، وقد ذكر هو في "كتاب الاستذكار" (1/521): حديث سهو النَّبيّ –صلى الله عليه وسلم- في الصلاة، ثم قال: «وفي هذا الحديث بيانُ أن أحدًا لا يسلم من الوهم والنسيان؛ لأنه إذا اعتَرَى ذلك الأنبياء، فغيرُهم بذلك أحرى».
ونبَّه في "كتاب التمهيد" (1/366) على خطأ وقع فيه ابن شهاب الزهري بقوله: «لا أعلم أحدًا من أهل العلم والحديث المصنِّفين فيه عوَّل على حديث ابن شهاب في قصة ذي اليدين ؛ لاضطرابه فيه، وأنه لم يُتِمَّ له إسنادًا ولا متنًا، وإن كان إمامًا عظيمًا في هذا الشأن، فالغلط لا يسلم منه أحدٌ، والكمال ليس لمخلوق، وكلُّ أحد يؤخذ من قوله ويُترَك، إلا النَّبيّ –صلى الله عليه وسلم-».
الأمر الثاني: أن موسى بن عقبة رواه عن الزهري مرسلاً، والمرسل ضعيف كما هو مقرر عند أهل الحديث، فلا تقوم بهذه الرواية حجة.
ويزداد ضعف هذه الرواية بكونها من مراسيل ابن شهاب الزهري، فإنها رديئة عند طائفة من أهل العلم بالحديث.
قال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (ص3): "حدثنا أحمد بن سنان ؛ قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئًا، ويقول: هو بمنزلة الريح".
وقال أيضًا: «قرئ على عباس الدوري، عن يحيى بن معين قال: مراسيل الزهري ليس بشيء».
وروى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (55/368) عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد قال: سمعت يحيى بن سعيد [ يعني: القطان ] يقول: « مرسل الزهري شرٌّ من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ، وكلما قدر أن يُسَمِّيَ سَمَّى، وإنما يترك من لا يحسن أو يستجيز أن يُسَمِّيَه».
وروى أيضًا هو والخطيب البغدادي في "الكفاية" (ص386) من طريق أحمد بن أبي شريح الرازي، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن إدريس الشافعي الذَّابَّ عن أهل السنة، والمنكر على أهل البدعة - رضوان الله عليه ورحمته - يقول: «إرسال الزهري عندنا ليس بشيء، وذلك أنَّا نجده يروي عن سليمان بن أرقم».
وفي لفظ؛ قال: سمعت الشافعي يقول: «يقولون: نُحابي، ولو حابَيْنا لحابينا الزهري! وإرسال الزهري ليس بشيء، وذاك أنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم».
وسليمان بن أرقم هذا متروك الحديث، كما قال أبو داود وأبو حاتم والترمذي وأبو أحمد الحاكم والدارقطني وغيرهم، وقال البخاري: تركوه. انظر "تهذيب التهذيب" (4/148).
وروى ابن عساكر أيضًا (55/369) عن علي بن المديني ويعقوب بن شيبة أنهما قالا: «مرسلات الزهري رديئة».
ولما أورد الحافظ الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (5/339) بعض هذه الأقوال ؛ قال: «قلت: مراسيل الزهري كالمعضل؛ لأنه يكون قد سقط منه اثنان، ولا يسوغ أن نظن به أنه أسقط الصحابي فقط، ولو كان عنده عن صحابي لأوضحه، ولما عجز عن وصله، ولو أنه يقول: عن بعض أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم-، ومن عَدَّ مرسل الزهري كمرسل سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير ونحوهما، فإنه لم يَدْرِ ما يقول، نعم مرسله كمرسل قتادة ونحوه».
هذا، وقد روى البخاري في "صحيحه" (2731 و2732) أصل قصة أبي بصير وأبي جندل ومن معهم رضي الله عنهم، ولم يذكر هذه اللفظة أصلاً، لا بلفظ «عند قبره»، ولا غيره، ورواه متصلاً، فقال: حدثني عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر، قال: أخبرني الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان - يُصَدِّقُ كُلُّ واحد منهما حديثَ صاحبه - قالا: خرج رسول الله –صلى الله عليه وسلم- زمن الحديبية...، فذكر حديث صلح الحديبية بطوله، وفيه قصة أبي جندل وأبي بصير -رضي الله عنهما- المشهورة، وكيف قتل أبو بصير أحد الرجلين اللذين أخذاه من النبي –صلى الله عليه وسلم-، ثم خرج حتى أتى سيف البحر، وكيف انفلت أبو جندل بن سهيل من قريش، فلحق بأبي بصير، فجعل لا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير، حتى اجتمعت منهم عصابة، فما سمعوا بِعِيرٍ خرجت لقريشٍ إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم وأخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- تناشده بالله والرحم أن يرسل إلى أبي بصير وأصحابه: فمن أتاه فهو آمن، فأرسل النبي –صلى الله عليه وسلم- إليهم، فأنزل الله تعالى: (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم) حتى بلغ: ( الحمية حمية الجاهلية ) [الفتح: 26]، وكانت حميتهم أنهم لم يقروا أنه نبي الله، ولم يقروا ببسم الله الرحمن الرحيم، وحالوا بينهم وبين البيت.
هكذا رويت هذه القصة بالإسناد المتصل، ولم تذكر فيها وفاة أبي بصير -رضي الله عنه- ولا أنه بني على قبره مسجد.
ثم إن البخاري روى الحديث (2733) عقب هذه الرواية تعليقًا، فقال: وقال عقيل عن الزهري. قال عروة: فأخبرتني عائشة: أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- كان يمتحنهن، وبلغنا أنه لما أنزل الله –تعالى- أن يردوا إلى المشركين ما أنفقوا على من هاجر من أزواجهم، وحكم على المسلمين أن لا يمسكوا بعصم الكوافر: أن عمر طلق امرأتين.وما نعلم أحدًا من المهاجرات ارتدَّت بعد إيمانها، وبلغنا أن أبا بصير بن أسيد الثقفي قدم على النبي –صلى الله عليه وسلم- مؤمنًا مهاجرًا في المدَّة، فكتب الأخنس بن شريق إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- يسأله أبا بصير، فذكر الحديث. اهـ، وانظر (4182).
وأوضح الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (5/351) مراد البخاري بصنيعه هذا فقال: «قوله: "قال عقيل، عن الزهري" تقدم موصولاً بتمامه في أول الشروط. وأراد المصنف بإيراده: بيان ما وقع في رواية معمر من الإدراج. قوله: "وبلغنا" هو مقول الزهري، وصله ابن مردويه في تفسيره من طريق عقيل. وقوله: "وبلغنا أن أبا بصير..." إلخ، هو من قول الزهري أيضًا، والمراد به: أن قصة أبي بصير في رواية عقيل من مرسل الزهري، وفي رواية معمر موصولة إلى المسور، لكن قد تابع معمرًا على وصلها ابن إسحاق كما تقدَّم، وتابع عقيلاً الأوزاعي على إرسالها، فلعل الزهري كان يرسلها تارة، ويوصلها أخرى، والله أعلم». وانظر "فتح الباري" (7/455) أيضًا.
وخلاصة ما تقدَّم: أنه لم يثبت في شيء من طرق هذا الحديث الصحيحة ذكر وفاة أبي بصير – واسمه: عُتْبَة بن أَسيد بن جارية - رضي الله عنه بسيف البحر، وأنه بُني عند قبره مسجد، وورد في طريق مرسلة ضعيفة أرسلها الزهري – وانفرد بها عن الزهري موسى بن عقبة -: «فدفنه أبو جندل مكانه، وجعل عند قبره مسجدًا»، وهذه اللفظة لو ثبتت لم يكن فيها حُجَّة، فالمنهي عنه هو: «بناء المساجد على القبور»، وليس «عند القبور»، فكيف وهي لم تثبت ؟!! والله أعلم.
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_content.cfm?id=81555

amr3world
02-26-2007, 11:11 AM
جزاكم الله خيرا يا اخوة على التعاون
وهنا رد للشيخ المحدث ابي اسحق الحويني :

http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=13721&highlight=%C7%E1%E3%DD%CA%ED

أبويوسف
02-26-2007, 08:24 PM
الحمد لله علي هذه النعمة .

kung fu 11
02-26-2007, 08:30 PM
اللهم اهده وولاة امر المسلمين
فلقد وكل الامر الى غير اهله فى زمن الغربة الثانية
و لا حول ولا قوة الا بالله

فارس السنة النبوية
03-01-2007, 11:59 AM
سبحان الصوفية يحاولون القضاء على الدين الاسلامي بكثرة بدعهم واحاديثم الغير صحيحة والضعيقة ...........................

طارق الجبرتي
03-02-2007, 02:59 PM
الاخ ابو يوسف (انت مش خايف ولااية .عموما يااخى لاتنسى ان الكرسى الواسع بيعمل كدة مع اللى قاعد علية ولاتنسى ان اصحاب الهمم اصبحوا قلة وان الامن والامان فقد وان الكرسى قاعد علية الان اصحاب الفيل اعاذنا الله واياكم منهم .)جزاكم الله خيرا

متمني الشهادة
03-02-2007, 03:07 PM
بارك الله فيك