المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قائمة شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم


سفيان الثورى
02-22-2007, 09:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

قائمة شيوخ الأزهر منذ 1101هـ / 1690م حتي اليوم
================================================== ==================

الشيخ محمد عبد الله الخرشي المالكي المتوفى سنة 1101هـ / 1690م

الشيخ إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين البرماوي الشافعي ( 1101 هـ - 1106 هـ/ 1690 م- 1694م)

الشيخ محمد النشرتي المالكي ( 1106هـ - 1120 هـ / 1694م - 1708م)

الشيخ عبد الباقي القليني المالكي (1120 هـ-؟ / 1708م-؟)

الشيخ محمد شنن المالكي ( 1133هـ / 1721م(

الشيخ إبراهيم موسى الفيومي المالكي ( 1133 هـ - 1137هـ / 1721م - 1725م)

الشيخ عبدالله الشبراوي الشافعي ( 1137هـ - 1171 هـ / 1725م - 1757م)

الشيخ محمد سالم الحفني الشافعي (1171هـ -1181 هـ / 1757م - 1767م)

الشيخ عبد الرؤوف السجيني الشافعي (1181هـ - 1182 هـ / 1767م - 1768م)

الشيخ أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري الشافعي (1182هـ -1190 هـ / 1767م -1776م)

ثم تعطل اختيار شيخ للأزهرً بسبب نزاع حدث بين الحنفية والشافعية .

الشيخ أحمد العروسي الشافعي 1192هـ - 1208 هـ / 1778م - 1793م

الشيخ عبدالله الشرقاوي الشافعي 1208هـ - 1227 هـ / 1793م - 1812م

الشيخ محمد الشنواني الشافعي 1227هـ - 1233هـ / 1812م - 1818م

الشيخ محمد أحمد العروسي الشافعي 1233هـ - 1245 هـ / 1818م - 1829م

الشيخ أحمد بن علي الدمهوجي الشافعي (1245هـ - 1246 هـ / 1829م - 1830م)

الشيخ حسن بن محمد العطار (1246هـ - 1250 هـ / 1830م - 1834م)

الشيخ حسن القويسني الشافعي (1250هـ - 1254 هـ / 1834م - 1838م)

الشيخ أحمد عبد الجواد الشافعي ( 1254هـ -1263 هـ / 1838م - 1847م)

الشيخ إبراهيم البيجوري الشافعي ( 1263 هـ -1277 هـ / 1847م - 1860م)

حدثت اضطراب و تم تعيين أربعة وكلاء نيابة عن الشيخ البيجوري للقيام بشؤون الجامع الأزهر، ولما توفي البيجوري سنة 1277هـ (1860م) استمروا في القيام بشؤون الأزهر حتى عين الشيخ العروسي شيخاً للأزهر

الشيخ مصطفى العروسي (1281هـ - 1287 هـ / 1864م - 1870م)

الشيخ محمد المهدي العباسي الحنفي (1287هـ - 1299 هـ / 1870م - 1882م)

الشيخ شمس الدين الإنبابي الشافعي (1299هـ - 1313 هـ / 1882م - 1896م)

الشيخ حسونة النواوي الحنفي (1313هـ - 1317 هـ / 1896م - 1900م)

الشيخ عبد الرحمن القطب الحنفي النواوي ( 1317هـ /1900م)

الشيخ سليم البشري المالكي (1317هـ - 1320 هـ / 1900م -1904م)

السيد علي بن محمد الببلاوي، استقال في شهر محرم عام 1323 هـ / 1905م

الشيخ عبد الرحمن الشربيني، استقال سنة 1327 هـ/ 1909م

الشيخ حسونة بن عبد الله النواوي، استقال في العام نفسه (1327 هـ - 1909م)

الشيخ سليم البشري إلى سنة 1335 هـ/ 1916م

الشيخ محمد أبو الفضل الجيزاوي (14 ذي الحجة 1325هـ - 1348 هـ / 1907م - 1928م)

الشيخ محمد مصطفى المراغي الحنفي : من 1928م إلى أن استقال سنة 1930م

الشيخ محمد الأحمدي الظواهري ( 1930م - 1935م)

الشيخ محمد مصطفى المراغي "للمرة الثانية" (1935م - 1945م)

الشيخ مصطفى عبد الرازق (1945م - 1947م)

الشيخ محمد مأمون الشناوي (1948م - 1950م)

الشيخ عبد المجيد سليم (1950م - 1951م)

الشيخ إبراهيم حمروش (1951م - 1952م)

الشيخ عبد المجيد سليم "للمرة الثانية" (1952م - 1952م)

الشيخ محمد الخضر حسين (1952م - 1954م)

الشيخ عبد الرحمن تاج (1954م - 1958م)

الشيخ محمود شلتوت (1958م - 1963م)

الشيخ حسن مأمون (1963م - 1969م)

الدكتور محمد الفحام (1969م - 1973م)

الدكتور عبد الحليم محمود (1973م - 1978م)

الدكتور محمد عبد الرحمن بيصار (1979م - 1982م)

الشيخ جاد الحق علي جاد الحق (1982م - 1996م)

================================================== ==================
ملحوظة: لم أتمكن من تحصيل أسماء شيوخ الجامع الأزهر قبل العام 1101هجرية
ربما لأن منصب شيخ واحد للجامع الأزهر نشأ بأمر من والي مصر التابع للخليفة العثماني وقبل ذلك كان شيوخ جامع عمرو أكثر أهمية
فأن كان أحد من الزملاء له بيانات احصائية أكثر لتغطي الفترة ماقبل ذلك أو لتصحيح أحد الأسماء أو التواريخ فليتفضل مشكوراً بإفادة المنتدي

almodammer
02-22-2007, 10:09 AM
ما شاء الله
جزاكم الله خيرا

سفيان الثورى
02-27-2007, 07:23 PM
• الخراشي ، محمد بن عبد الله(1010 – 1101/ 1601 – 1690م
من مواليد قرية أبي خراش بمركز شبراخيت بمحافظة البحيرة .
أول من تولى مشيخة الأزهر وذلك عام1090هـ وظل بها حتى وفاته
، درس الفقه المالكي وتصدر لتدريسه بالأزهر بعد أن تزعم ركن المالكية به.
كان متواضعاً عفيفاً كثير الأدب والحياء ، كريم النفس حلو الكلام ، كثير الشفاعات عند الأمراء.
من مؤلفاته:
- فتح الجليل على مختصر خليل -
- رسالة في البسملة
-منتهى الرغبة في حل ألفظ النخبة
- النوار القدسية في الفرائد الخراشية


• البرماوي ، إبراهيم بن محمد (1034 – 1106هـ/1624 – 1694م)
من مواليد قرية برمة بمحافظة الغربية .
تلقى العلوم الشرعية واللغوية في الأزهر ثم تصدر للتدريس به بعد أن نهل من علم شيوخه وتفوق حتى صار من أبرز علماء الشافعية في عصره .
ولي مشيخة الأزهر 1101هـ وظل بها حتى وفاته .
من مؤلفاته :
- الميثاق والعهد فيمن تكلم في المهد
- رسائل الدلائل الواضحات في إثبات الكرامات والتوسل بالأولياء بعد الممات.


•النشرتي ، محمد ( ت 1120هـ - 1708م)
من مواليد نشرت بمحافظة كفر الشيخ .
تعلم في الأزهر ثم جلس للتدريس فيه حتى بلغ هذا المجال شأوا عظيماً جعل الطلاب يتوافدون على مجلسه من كل مكان ،وكان هذا اعترافاً بمكانته الرفيعة وإقراراً بزعامته لعلماء المالكية في عصره ، الأمر الذي جعله يحرص على مواصلة حلقاته الدراسية بعد توليته مشيخة الأزهر 1106هـ إلى أن توفي.


• القليني ، عبدالباقي ( ت 1124هـ / 1711م)

من موليد قلين بمحافظة كفر الشيخ درس بالأزهر ثم جلس للتدريس به فانتظم في حلقته كثيرون من مقدري علمه وعارفي فضله .
عني بتوجيه إلى قراءاة الكتب القديمة والغوص في أعماقها واستخراج ما بها من كنوز ومعارف، وكان يشرح لهم ما استغلق فهمه عليهم .
ولي مشيخة الأزهر 1120هـ بعد خلاف بين أتباع الشيخ أحمد النفراوي و أتباع الشيخ النشرتي الذين ناصروا الشيخ القليني وطالبوا به للتدريس مكان شيخهم بعد وفاته،
وانتهت المشكلة بتدخل كبار الشيوخ والسادة الأشراف الذين ألزموا خصمه الشيخ أحمد النفراوي العكوف في في بيته وتثبيت الشيخ القليني في المشيخة التي ظل بها حتى وفاته.


شنن ، محمد ( 1065 – 1133 / 1656 – 1721م )

ولد بقرية الجدية بمركز رشيد بمحافظة البحرية
كان ــ فضلاً عن تراثه العريض وعلمه الغزير ــ فقيها ً مجتهداً وعالماً جليلاً من أبرز أئمة المالكية في زمانه.
تولى مشيخة الأزهر 1125هـ ، وظل بها حتى وفاته،
وفلي أثناء توليه المشيخة أنفق كثيراً من ماله لتجديد الجامع الأزهر ، كما رفع مذكرة بهذا الشأن للسلطان أحمد الثالث الذي أوقد بدوره بعثة رسمية تحمل المال والخبراء لإجراء الإصلاحات اللازمة


• الفيومي ، إبراهيم بن موسى (1062 – 1137هـ/1652 – 1725)

ولد بالفيوم سنة 1652م
تعلم بالأزهر وعمل معيداً للشيخ الخراشي يلخص دروسه عقب الانتهاء منها ويلقيها على الطلبة ، لذا امتاز يغزارة البحث وسعة العلم
ولما تصدر للتدريس كان لا يغادر مجلسه حتى يطمئن على فهم طلابه له.
كان من أبز علماء المالكية في زمانه
تولى مشيخة الأزهر1133هـ وظل بها حتى وفاته .
من مؤلفاته :
شرح المقدمة العزية للجماعة الأزهرية وهو كتاب في مجلدين في فن الصرف


الشبراوي ، عبدالله بن محمد(1091 – 1171هـ/1670 – 1757م)

ولد بالقاهرة .
وورث حب العلم عن أبيه وجده منذ الصغر ، فشب شاعراً مرموقاً وكاتباً فريداً وعالماً واسع الاطلاع .
تلقى دراسته في الأزهر وتصدر للتدريس به
ثم تولى مشيخته 1137هـ واستمر في منصبه إلى أن توفي .
سجل أحداث عصره شعراً ونثراً وتغنى بقصائده معاصروه .
كان مولعاً باقتناء التحف النادرة وجمع الكتب النفيسة .
من مؤلفاته :
- مفاتيح الألطاف في مدائح الأشراف
- شرح الصدر في غزوة بدر
- نزهة الأبصار في رقائق الأشعار
- درس الآداب وفرحة الألباب
- عنوان البيان وبستان الأذهان
- الاستغاثة الشبراوية .


• الحفني ، محمد بن سالم (1100 – 1181/1689 – 1767م)

من مواليد قرية حفنا بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية .
وقد إلى الأزهر 1114هـ وأخذ العلم عن أشهر علمائه ، واجتهد حتى أجازه أساتذته للتدريس والإفتاء .
ذاق مرارة الفقر في بداية حياته فكان نسخ الكتب ويبيعها للراغبين ، ثم أقبلت عليه الدنيا فكثر ماله، فكان سخي اليد كريم النفس على جانب عظيم من الحلم ومكارم الأخلاق.
تولى مشيخة الأزهر 1171هـ وظل بمنصبه حتى وفاته .
من مؤلفاته :
الثمرة البهية في أسماء الصحابة البدري
أنفس نفائس الدرر
رسالة في الأحاديث المتعلقة برؤية النبي
رسالة في فضل التسبيح والتحميد .

• السجيني ، عبدالرؤوف بن محمد (ت 1182هـ - 1768م)
من مواليد قرية سجين بمحافظة الغربية . نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم فحفظ القرآن على يد والده ولزمه عمه الشمس السجيني حتى تخرج على يديه ثم خلفه في دراسة مذهب الشافعية . تولى مشيخة الأزهر 1181هـ لكنه لم يعمر بها طويلاً إذ توفي في العام التالي .

----------------------------------------


• الدمنهوري، أحمد بن عبد المنعم (1101 – 1190هـ/ 1689 – 1776م)

من مواليد مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة .
قدم الأزهر وهو صغير يتيم لم يكفله أحد فاشتغل بالعلم وجَدَّّ في تحصيله .
اشتهر بالمذاهبي لأنه درس المذاهب الفقهية الأربعة وبرع فيها .
تولى مشيخة الأزهر 1182هـ وظل بها حتى وفاته .
كان عالماً موسوعياً إذ لم يكتف بدراسة علوم الدين بل عني أيضاً بالعلوم الطبيعية كالرياضيات والفلك والكيمياء والطب وعلم طبقات الأرض ،

- سبل الإرشاد إلى نفع العباد
- كشف اللثام عن مخدرات الأفهام
- حلية اللب المصون في شرح الجوهر المكنون
- القول المفيد في شرح درة التوحيد
- عقد الفرائد فيما للمثلث من فوائد
- القول الصريح في علم التشريح
-رسالة عين الحياة في استنباط المياه .



العروسي ، أحمد بن موسى(1133 – 1208هـ/1721 – 1793م
من مواليد قرية منية عروس بمركز أشمون بمحافظة الموفية .
درس بالأزهر ومال للصوفية في بداية حياته .
كان من كبار علماء الشافعية المعروفين بالتقوى ورقة الطباع .
آلت إليه مشيخة الأزهر 1192هـ بعد فترة ظل فيها هذا المنصب شاغراً بسبب النزاع بين أنصار الحنفية والشافعية حول أحقية كل مهما للمشيخة عقب وفاة الشيخ الدمنهوري ، وقد انتهى النزاع باختيار الشيخ العروسي شيخ الأزهر ورئيس العلماء بالاتفاق إلى أن توفي

من مؤلفاته :
- شرح على نظم التنوير في إسقاط التدبير
- حاشية على الملوي على السمرقندي .



• الشرقاوي ، عبدالله (1150 – 1227هـ /1738 – 1812م)

من مواليد قرية الطويلة بمركز بلبيس بمحافظة الشرقية .
عاش مغموراً فترة طويلة ذاق خلالها مرارة الفقر ثم رفعته الأقدار إلى مصاف العلماء الكبار فتولى مشيخة الأزهر 1218هـ ، وزاد في تكبير عمامته حتى صارت مضرباً للمثل في عظمتها .
حاول نابليون بونابرت التقرب إليه فاختاره على رأس العلماء العشرة الذي شكل منهم الديوان الوطني الذي أقامه تألفاً إلى الشعب واسترضاء له .
كما اضطر والي مصر محمد علي إلى مهادنته لما علم بعلاقته الطيبة بجميع طوائف الشعب .
من مؤلفاته :
التحفة البهية في طبقات الشافعية
العقائد المشرقية
تحفة الناظرين فمن ولي مصر من السلاطين
مختصر الشمائل
شرح الحكم والوصايا الكردية
مختصر مغني اللبيب لابن هشام


• الشنواني ، محمد بن علي بن منصور (ت 1233هـ /1817م)

فقيه شافعي ولد بقرية شنوان الغرف بمحافظة المنوفية
وتلقى تعليمه على أيدي كبار العلماء فشب متبحراً في علوم اللغة والدين ، مولعاً بعلمي الكلام والرياضيات .
كانشديد التواضع في ذات نفسه لدرجة أنه بعد فراغه من إلقاء الدروس علي طلاب العلم كان يغير ثيابه ويقوم بتنظيف المسجد حتى المراحيض ويغسل القناديل ويعمرها بالزيت والفتائل .
تولى مشيخة الأزهر 1227هـ ــ بعد أن امتنع عنها كثيراًً ــ نزولاً على رغبة العلماء والطلاب الذي ألحوا عليه حتى قبلها ، وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته .

من مؤلفاته :
-الجواهر السنية بمولد خير البرية
-حاشية على مختصر البخاري
- حاشية على السمرقندي
- حاشية على العضدية .


العروسي ، محمد بن أحمد بن موسى( ت 1245هـ - 1829م)

ولد بالقاهرة وأخذ العلم عن أبيه ثم تصدر للتدريس محله عقب وفاته .
فكان يقضي جل يومه من الصباح إلى المساء .
لا يقوم إلا للصلاة ــ ـ في إلقاء الدروس على طلبته
تولى مشيخة الأزهر 1233هـ واستمر بها حتى وفاته



• الدمهوجي ، أحمد (1170 – 1246هـ / 1756 – 1830 م)

ولد بالقاهرة وينتمي إلي قرية دموج بمحافظة المنوفية .
عرف بدقته العلمية وانقطاعه الكامل للدراسة والعبادة وبعد عن مظاهر الحياة ومشاغلها . ولي مشيخة الأزهر لمدة ستة أشهر بداية رجب 1246هـ وحتى وفاته في ليلة عيد الأضحى من العام نفسه .



• العطار ، حسن بن محمد (1182 – 1250هـ /1768 – 1834م)

ولد بالقاهرة وإن كانت جذوره ترجع إلى مملكة المغرب
أعانه والده الذي كان يعمل بالعطارة على التعلم بالأزهر وألحقه به
جَدّ َ في التحصيل حتى أجازه أساتذته للتدريس والفتوى في زمن قصير.
جمع بين الثقافتين العربية والغربية بعد اتصاله بعلماء الحملة الفرنسية ، حيث كان يرى في مجيء الحملة على مصر مكسباً علمياً وبركة لأنها فتحت أعين العلماء على حقائق خفية.
كما أجاد بالإضافة إلى الفرنسية عدة لغات منها التركية والألبانية لكثرة رحلاته إلى الخارج ، ولهذا أسند إليه محمد علي إنشاء جريدة الوقائع المصرية والإشراف على تحريرها في بدء صدورها .
تولى مشيخة الأزهر 1246هـ ، وظل بها حتى وفاته

من مصنفاته :

-حاشية على الجواهر المنتظمات في عقود المقولات
- حاشية على التهذيب للخبيصي
- موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب
- ديوان العطار
- حاشية جمع الجوامع في أصول الفقه
- رسالة في كيفية العمل بالاسطرلاب


• القويسني ، حسن بن درويش ( ت 1254هـ/ 1838م)

من مواليد قويسنا بمحافظة المنوفية .
نشأ كفيف البصر لكنه جد وثابرعلي الدرس والتحصيل للعلوم الشرعية حتى صار في طليعة علماء عصره .
اشتهر بلقب البرهان الشافعي حيث كان حجة في الفقه الشافعي .

مال للتصوف واستغرق فيه لدرجة الشطحات وكان إذا ما استغرق في التأمل الصوفي لا
يدري بما حوله ويظل فيما يشبه الغيبوبة ، حتى إذا جاء وقت درسه أفاق وقرأه

اختير شيخاً للأزهر 1252هـ

وظل في منصبه حتى وفاته.1254هـ
من مؤلفاته :
شرح السلم المرونق لعبدالرحمن الأخضري
رسالة في المواريث.



السفطي ، أحمد عبد الجواد (ت 1263هـ - 1847م)

ولد بقرية سَفْط العُرْفَا بمركز الفشن بمحافظة بني سويف
قدم إلى القاهرة ودرس على العلماء المبرزين في عهده ثم اشتغل بالتدريس في الأزهر فاتسعت حلقته وكثر روادها .
تولى مشيخة الأزهر 1254هـ وظل شيخاً للأزهر حتى وفاته .
اشتهر بالصائم لكثرة صيامه ، وعُرف بالعفة والصلاح كما كان شاعراً موهوباً .



• الباجوري ، إبراهيم محمد (1198 – 1277هـ/1784 – 1860م)

ولد بمدينة الباجور بمحافظة المنوفية
قدم الأزهر 1212هـ وتلقى العلم على كبار علمائه ، وبعد أن تصدر للتدريس معهم كان يقضي وقته من أول النهار حتى صلاة العشاء في الدراسة والتأليف .
تولى مشيخة الأزهر 1263هـ
في آخر حياته مرض و لم يستطع القيام بأعباء مشيخة الأزهر فتكونت لجنة رأسها الشيخ مصطفى العروسي للقيام بأعماله وامتدت مهمة اللجنة بعد وفاة الشيخ الباجوري طوال خمس سنوات أخرى (1277 – 1281هـ).

من مؤلفاته :
-تحفة المريد على جوهرة التوحيد
-فتح الفتاح على ضوء المصباح
- فتح الخبيراللطيف في التصريف
- المواهب اللدنية في الشمائل المحمدية
-الدرر الحسان فيما يحصل به الإسلام والإيمان



العروسي ، مصطفى بن محمد بن أحمد بن موسى (1213 – 1293هـ/ 1799 – 1876م

فقيه شافعي ولد بالقاهرة وتلقى العلم على يد والده .
تولى مشيخة الأزهر 1281هـ
عُرف بمحاربته البدع والخرافات ، فأبطل عادة الشحاذة بالقرآن في الطرق
كما عزم على عقد امتحان لمن يتصدى للتدريس في الأزهر ، فخافه الشيوخ والطلبة وأوعزوا إلى الخديوي إسماعيل لعزله فوافقهم على ذلك 1287هـ .

من مؤلفاته :
نتائج الأفكار القدسية
- كشف الغمة في تقييد معاني أدعية سيد الأمة
- العقود الفرائد في بيان معاني العقائد
- أحكام المفاكهات في أنواع الفنون والمتفرقات
- الأنوار البهية في بيان أحقية مذهب الشافعية .



• العباسي ، محمد بن محمد أمين المهدي(1243 – 1315هـ/1827 –
1898م)

ولد بالإسكندرية بعد دخول جده المسيحي في دين الإسلام على يد الشيخ محمد الحنفي ببضع سنوات.
حضر إلي القاهرة 1256هـ وأقبل على حفظ القرآن
أعجب به والي مصر إبراهيم باشابن محمد علي باشا وأوكل أليه منصب الإفتاء 1264.
فكان أول من تولى مشيخة الأزهر من فقهاء المذهب الحنفي ، كما كان أول من تولى هذا المنصب مرتين:
الأولى 1287هـ لكنه عُزل من منصبه 1299هـ لعدم تجاوبه مع الثورة العرابية وامتناعه عن التوقيع على عزل الخديوي توفيق .
ولما فشلت الثورة كوفئ من قبل الخديوي إسماعيل بإعادته لمنصب شيخ الأزهر مرة أخرى وظل هكذا حتى استقال 1304هـ بسبب ما أصدره من فتاوى أضرت الخديوي الذي حنق عليه وجعله لا يبرح بيته.

من مؤلفاته:
- رسالة في تحقيق ما استتر من تلفيق
- رسالة مسألة الحرام على مذهب الحنفية.




• الأنبابي ، شمس الدين محمد بن محمد(1240 – 131هـ / 1824 – 1896 م)

ولد بأمبابة بالجيزة
ودرس بالأزهر وأجيز للتدريس 1267هـ .
تولى مشيخة الأزهر 1299هـ أثناء قيام الثورة العرابية لكنه لم يستمر في منصبه طويلاً إذ تركه في نهاية العام
ثم عاد إلي منصبه كشيخ للأزهر مرة أخرى 1304هـ وظل به إلى أن استقال 1312هـ . كان رجلاَ خيراً سمح النفس .
أجاز تدريس العلوم الحديثة بالأزهر وكان الشيوخ قبله يحرمونها .
عمل بتجارة الأقمشة
وأصيب بالشلل قبل وفاته بعامين ...

من مؤلفاته:
- الصياغة ففي فنون البلاغة
- رسالة في تأديب الأطفال
- شرح على مقدمة سلم العلوم
- رسالة في البسملة
- رسالة في مبادئ علم النحو
- وله أيضاً تقريرات على حواشي معروفة على كتب شهيرة في البلاغة والفقه والنحو .



• النواوي ، حسونة بن عبدالله (1255 – 1343هـ/1839- 1924م)

ولد بقرية نواي بمركز ملوي محافظة المنيا .
وقد إلى الأزهر وحضر دروسه على كبار العلماء
وبعد تخرجه قام بتدريس الفقه في جامع محمد علي بالقلعة
ثم عمل أستاذاً بكلية العلوم ومدرسة الحقوق .
انتدب وكيلاً للأزهر 1311هـ إثر مرض الشيخ الإنبابي
ثم حل محله في المشيخة بعد استقالته 1313هـ .
كما تولى منصب الإفتاء بعد وفاة الشيخ المهدي 1315هـ
ظل يواصل عمله في إصلاح الأزهر والنهوض به حتى أصدر الخديوي قراراً بتنحيته وتولية ابن عمه الشيخ عبدالرحمن القطب النواوي شيخاً للأزهر سنة1317هـ
وفي عام 1324هـ عاد الشيخ إلى المشيخة مرة أخرى لكنه استقال من منصبه 1327هـ .


من مؤلفاته :
-قانون تنظيم الأزهر
-سلم المسترشدين في أحكام الفقه والدين.



• النواوي ، عبدالرحمن قطب (1255 – 1317هـ/1839 – 1900م)

ولد بقرية نواي بمركز ملوي بمحافظة المنيا .
تخرج في الأزهر
وتولى أمانة فتوى مجلس الأحكام 1280هـ
ثم تولى قضاء الجيزة 1290هـ
ـ ثم تولي قضاء الغربية 1296هـ
نقل إلى المحكمة الشرعية بالقاهرة 1306هـ
ثم نقل إلى قضاء الإسكندرية 1309هـ .
تولى إفتاء وزارة الحقانية 1313هـ .
ثم اختير شيخاً للأزهر بعد تنحية ابن عمه الشيخ حسونة النواوي لكنه لم يمكث في منصبه كشيخ للأزهر إلا شهراً واحداً حيث وافته المنية.




البشري ، سليم بن أبي فراج (1248 – 1335هـ/1832 – 1916م)
ولد فى محلة بشر من قرى محافظة البحيرة عام 1248 هـ 1832 مـ
تلقى علومه بالأزهر على يد علمائه الأجلاء كالشيخ الباجورى و الشيخ عليش و الشيخ الخنانى الذى استخلفه فى قراءة أمهات الكتب مع تلامذته فباشر عمله فى التدريس سنة 1269 هـ و ذاع صيته و تخرج على يديه كثير من الأزهريين النابهين
أصيب بالروماتيزم فلزم فراشه حولين كاملين ، ولما أتم الله عليه العافية عين شيخاً لمسجد السيدة زينب ثم تولى نقابة المالكية

بجانب تدريسه للعلوم فى الأزهر كان شيخا و نقيبا للمالكية و عضوا ً فى مجلس إدارة الأزهر

تولى مشيخة الأزهر عام 1317 هـ 1900 مـ و استقال من المنصب عام 1320 هـ 1902 مـ ثم عين مرة ثانية وفقا لشروطه هو عام 1327 هـ 1909 مـ

و بقى بالمنصب حتى لقى ربه عام 1335 هـ 1916 مـ
على الرغم من أعبائه فى المشيخة و نقابة المالكية لم يترك التدريس و التأليف و قيادة حركة إصلاحية
كانت له مواقف تشهد بشجاعته و بعد نظره مما رفع من شأن الأزهر علماء و طلابا
من مؤلفاته:
1 حاشية تحفة الطلاب لشرح رسالة الآداب (فى الأدب)
2 حاشية على رسالة الشيخ عليش ( فى التوحيد)
3 شرح نهج البردة
4 الاستئناس فى بيان الأعلام و أسماء الأجناس (فى النحو)
5 المقامات السنية في الرد على القادح في البعثة النبوية
6 عقود الجمان في عقائد أهل الإيمان



• الجيزاوي ، محمد أبو الفضل(1264 – 1346هـ/1847 – 1927م)

ولد بقرية وراق الحضر من قرى امبابة بمحافظة الجيزة سنة 1264 هـ 1874 مـ
و تلقى تعليمه بالأزهر على يد أفاضل العلماء مثل الشيخ عليش و الشيخ العدوى و الشيخ الإنبابى و غيرهم
، وأذن له بالتدريس 1287هـ واشتهر بتدريس المنطق والأصول .
عين شيخاً لمعهد الإسكندرية لفترة
ثم عين رئيساً لمشيخة الأزهر والمعاهد الدينية وشيخاً للمالكية
عين عضوا فى إدارة الأزهر فى عهد الشيخ البشرى
ثم وكيلا للأزهر سنة 1326 هـ 1908 مـ و لم يترك التدريس طوال هذه الفترة

تولى المشيخة سنة 1335 هـ 1917 مـ
عاصر أحداث الحرب العالمية و الثورة المصرية سنة 1919 مـ لطرد الاحتلال الانجليزي و ما تلاها من صراع بين الشعب و مستعمريه و حكامه وقاد مسيرة الأزهر فى خضم تلك الأحداث حتى لقى ربه سنة 1346 هـ 1927 مـ
استصدر قانونا فى سنة 1923 مـ تقدم به خطوة نحو الإصلاح يتضمن
1 خفض كل مرحلة من مراحل التعليم بالأزهر إلى أربع سنوات
2 إنشاء أقسام التخصص فى التفسير و الحديث و الفقه و الأصول و النحو و الصرف و البلاغة و الأدب و التوحيد و المنطق و التاريخ و الاخلاق ويلتحق بها من يحصل على العالية
3 تأليف لجنة لإصلاح التعليم بالأزهر انتهت إلى وجوب تدريس العلوم الرياضية التى
تدرس بالمدارس المدنية
وظل بمنصبه حتى وفاته
بمناسبة الاحتفال بالعيد الألفى للأزهر تممنح اسمه وسام العلوم و الفنون من الطيقة الأولى

من مؤلفاته :
الطراز الحديث في فن مصطلح الحديث
حاشية على شرح العضد فى أصول الفقه
كتاب تحقيقات شريفة


• المراغي ،محمد مصطفى(1298 – 1364هـ/1881 – 1945م)


ولد بالمراغة من مراكز سوهاج سنة 1298 هـ 1881 مـ
حفظ القرآن الكريم ثم حضر إلى الأزهر فتلقى علومه علي كبار علمائه مثل الشيخ محمد عبده وقد تأثر بفكره وأفاد منه علما ومنهجا في الإصلاح
اتسم الشيخ المراغي بسعة الأفق ولم يكن يكتفي بدراسة الكتب بل جعل يقيل علي كل مصادر المعرفة
بعد أن حصل على العالمية سنة 1904 م عمل بالقضاء في السودان وتولى قضاء مدينة الخرطوم 1322هـ
ثم عين مفتشاً بوزارة الأوقاف1325هـ
وواصل التدريس بالأزهر حتى صدر قرار بتعيينه قاضياً لقضاة السودان 1326هـ.
ولما عاد إلى مصر عين رئيساً لمحكمة مصر الكلية الشرعية 1337هـ فرئيساً للمحكمة الشرعية العليا 1341هـ .

عين شيخاً للأزهر 1348هـ الموافق 1928م،
ففكر في اصلاح جامعة الأزهر بمشروع قانون يسعي الي توسيع تخصصات طلابها واتاحه مزيد من فرص العمل امامهم بعد التخرج‏,‏ وهو الاصلاح الذي حظي بتاييد واسع بين جموع الطلاب وعدد غير قليل من الاساتذه‏,‏ باستثناء بعض العناصر الرجعيه من هيئه التدريس والعلماء‏.‏

كان القانون مقررا صدوره في اكتوبر عام‏1929‏ علي ان يشرع في تطبيقه خلال العام الدراسي التالي‏,‏ غير ان الملك فواد تاخر في توقيعه‏,‏ وكان تاخرا مقصودا‏,‏ الامر الذي دفع الشيخ المراغي الي تقديم استقالته‏,‏وقدم استقالته سنة1929م

بعد صدور دستور عام‏1930‏ المعروف بدستور صدقي وما اتاحه للملك من حريه التصرف في شوون الازهر لعب الشيخ المراغي دورا في تاييد المعارضة الوفد والاحرار الدستوريين‏,‏ وذلك من موقعه رئيسا لجماعه الدفاع عن الاسلام‏.‏

سنة 1934 ذهب عدد كبير من طلاب الأزهر لمقابله الشيخ الظواهري شيخ الجامع الازهر بمقرإداره المعاهد الدينيه‏'‏ ولكن رجال البوليس تصدوا لهم ومنعوهم من الدخول فانصرفوا بعد ان سلموا لرئيس القوه عريضه تتضمن مطالبهم‏'‏ ليرفعها الي الشيخ محمد عبد اللطيف الفحام وكيل الجامع الازهر والمعاهد الدينيه وذلك نظرا الي ان شيخ الجامع الازهر لم يكن قد حضر بعد من الاسكندريه‏',‏ وقد تضمنت انذارا خفيا بانهم‏'‏ تحالفوا علي استئناف عملهم في المطالبه بحقوقهم بجميع الطرق ان لم تظهر لاعمالهم نتيجه في يوم السبت المقبل‏'.‏
جاء اليوم المذكور ولم يكن قد تم شيء‏,‏ الامر الذي ادي الي اشتعال الموقف‏,‏ ليس في القاهره فقط ولكن في الاقاليم ايضا‏..‏

في الزقازيق‏:‏ تجمع طلاب المعهد الديني حول المسكن الخاص بهم متظاهرين هاتفين بنداءات مختلفه‏'‏ احتجاجا علي تحديد اعداد الطلاب المستجدين في الكليات الازهريه تحديدا يتنافي في نظرهم مع الغايه التي انشئ من اجلها الازهر‏,‏ ولما رات اداره المعهد اصرارهم علي المضي في خطه الاضراب ابلغت البوليس فحضرت قوه علي الاثر واحاطت ابنيه المعهد وحاصرت الطلاب في داخل المساكن الخاصه بهم‏'.‏
في الاسكندريه‏:‏ اضرب طلاب المعهد الديني عن تلقي الدروس‏,‏ وارادوا الخروج في مظاهره عامه‏'‏ ولكن اداره المعهد كانت قد تحوطت لوقوع هذا الحادث بناء علي اشاره خاصه فاستدعت قوات البوليس للمحافظه علي الامن والسكينه بين طلاب المعهد‏,‏ وقد رفض البوليس ان يسمح للطلاب بالخروج‏,‏ ولكنهم اصروا علي تنفيذ ما قرروا‏,‏ وحدثت بين الطرفين مناوشات اخذ الطلاب اثناءها يلقون الحجاره علي رجال القوه التي تغلبوا عليها في النهايه واقتحموا الابواب وخرجوا في مظاهره وقصدوا الي المكان الذي يوجد فيه طلاب القسم الابتدائي في جهه الدخيله‏,‏ واقتحموا ابواب القسم واخرجوا طلبته وساروا جميعا في مظاهره عامه هاتفين بمطالبهم منادين بنداءات مختلفه حتي وصلوا الي المسجد المعروف باسم جامع محمد ناجي فرابطوا فيه وعقدوا اجتماعا عاما القيت فيه الخطب الحماسيه‏,‏ والقيت عبارات الاستحثاث والاستنجاد‏'!‏
في اسيوط‏:‏ خرج نحو ثمانمائه من طلاب المعهد الديني الي شوارع المدينه في مظاهره عامه وقد نصحهم شيخ المعهد بالاخلاد الي الهدوء والسكينه‏'‏ وقد استمع بعض الطلاب الي هذه النصائح وعادوا فعلا الي دروسهم وصمم البعض الاخر علي الاضراب والتظاهر‏,‏ وقد حضرت قوه من البوليس الي مكان المتظاهرين واحاطتهم ثم اعملت فيهم العصي حتي شتتهم بالقوه‏,‏ واعتقل نحو ثلاثين طالبا وتولت النيابه العامه التحقيق معهم‏'.‏

في القاهره‏:‏ اتخذ المسئولون الاحتياطات حتي لا تتحول العاصمه الي ساحه للمعارك بين الطلاب وبين رجال البوليس حيث اخذت السيارات المسلحه تطوف حول كليتي الشريعه الاسلاميه واللغه العربيه والقسم الثانوي بالمعهد الازهري‏'‏ وقد حدث ان فريقا من طلاب هذا القسم ارادوا الخروج والتظاهر ولكن رجال البوليس منعوهم وقابلهم شيخهم الذي اخذ يلقي عليهم النصائح فعادوا الي دروسهم‏,‏ ولم يبق الا عدد ضئيل اخذوا يحرضون زملاءهم علي الاضراب‏,‏ فقبض احد ضباط البوليس علي سته منهم راي انهم المحرضون واقتادهم الي اداره المعاهد الدينيه‏'.‏
في محاوله للتهدئه ادلي الشيخ الظواهري بتصريح جاء فيه ان الجامعه الازهريه كانت بصدد معالجه مساله تحديد عدد الطلاب المستجدين في الكليات الثلاث الي ان‏'‏ ارتكب فريق منهم ما ارتكب‏,‏ وبدات حركه الاضراب مما كان سببا في وقف عمل اي شيء حتي تهدا الاحوال وترجع الامور الي مجاريها الطبيعيه‏'.‏
الخطوه التاليه تمت في اجتماع المجلس الاعلي للازهر يوم‏24‏ اكتوبر وصدر عنه بيان جاء فيه انه نظر في نظام قبول الطلاب بالسنه الاولي من الكليات وقد لاحظ ان نتيجه امتحان الشهاده الثانويه قسم ثان بالمعاهد الدينيه قد ارتفعت نسبتها بعد امتحان الدور الثاني من‏74%‏ الي‏93%,‏ وكان ظهور هذه النتيجه بعد تحديد عدد الطلاب الذين يقبلون في الكليات‏,‏ وبعد ان تداول المجلس في ذلك قرر ان يقبل في الكليات كل طالب حاصل علي‏56%‏ من المجموع الكلي للدرجات‏,‏ وهدات الامور ولكن الي حين‏!‏

‏***‏
قبل مضي اسبوعين عادت الامور للتفجر حين اضرب الطلبه من حمله الشهاده العاليه المنتسبين الي قسم التخصص في القضاء الشرعي احتجاجا علي عدم صرف المكافات الماليه التي كانت تصرف لزملائهم طبقا للنظام القديم‏'‏ ولما حلت مواعيد الدراسه يوم‏8‏ نوفمبر حضر الاساتذه المدرسون في قسم التخصص‏,‏ وهم نيف وخمسون طالبا لم يحضر منهم سوي خمسه طلاب فقط‏'.‏
استخدمت السلطات هذه المره سياسه‏'‏ العصا الغليظه‏'‏ منذ اللحظه الاولي واصدر مجلس اداره كليه الشريعه قرارا يقضي بفصل ثمانيه وثلاثين من الطلاب المضربين‏'‏ علي ان يفصل كل طالب لم يحضر الي دروسه في صباح يوم الخميس المقبل من عداد الطلاب نهائيا‏,‏ واعلن هذا القرار علي الطلاب المعاقبين وطلب اليهم ان يكفوا عن الحضور للدروس‏'!‏
قبل انقضاء اسبوع‏,‏ وبدءا من يوم‏15‏ نوفمبر‏,‏ اضرب طلاب كليات الازهر الثلاث‏'‏ ولم يذهب احد منهم الي درسه‏,‏ ولما وجد الاساتذه المدرسون هذه الحال انصرفوا الي بيوتهم‏,‏ غير ان الطلاب اجتمعوا وقصدوا الي دار رئيس الوزراء واخذوا يهتفون بهتافات مختلفه تخللتها نداءات بطلب الاصلاح والمصلحين‏',‏ مما كان دلاله علي التحول من مرحله المطالب الفئويه الي مرحله ذات طبيعه سياسيه‏.‏

في اليوم التالي اسفرت الحركه عن وجهها حين اتسع نطاق الاضراب واصبح عاما فيما جاء في قول الاهرام ان طلاب المعهد الازهري اضربوا جميعا‏'‏ وطلاب الكليات الثلاث وطلاب التخصص الجديد والقديم وطلاب القسم العالي وخرجوا بالقوه من دور الدراسه والفوا مظاهره كبيره سار فيها نحو اربعه الاف طالب ازهري من مختلف السنين والاقسام قصدوا اولا الي دار رئيس الوزراء فهتفوا بحياه الوفد وسقوط شيخ الجامع الازهر اتجهوا بعدها الي ميدان عابدين صفوفا ومواكب متلاصقه وكان هتافهم الوحيد‏:‏ فليحيي الشيخ المراغي شيخ الازهر الوحيد‏,‏ ولبثوا علي هذه الحال حتي وصلوا الي اداره المعاهد الدينيه في شارع نوبار فاقتحموا ابوابها واخذوا اولا ينادون باصوات مرتفعه‏:‏ بان يعلن الاستاذ الاكبر شيخ الجامع الازهر بصوت عال انه استقال من منصبه او انه سيستقيل‏'.‏
ولما لم يخرج الشيخ عليهم هجموا علي غرفته ودخلوها بعد تكسير بابها فلم يجدوه فيها‏'‏ ولكنهم نزلوا بالهراوات والعصي فوق المكتب والات التليفون حتي تهشمت وعلي الثريات الكهربائيه الكبيره ال