تلميذ الشيخين
02-09-2006, 07:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نحن أحق بأخي موسى منهم
الأنبياء أخوة دينهم واحد
إن الدين عند الله الإسلام
ما هو جوهر الانتماء لدى المسلم؟
المسلم ينتمي لدينه
لا لعرق ولا للغة ولا لجنس
ولذلك قال رسول الله سلمان منا آل البيت
ما حقيقة صوم عاشوراء؟
هو يوم نجاة كليم الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هو ومن معه من فرعون وجنوده
تعالى معي لنشاهد التاريخ والانتماء
إنظر إلى المصري أي مصري مسلم من رفح إلى حلايب إلى السلوم
حين يسمع أو يقرأ قوله تعالى
(وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) (الشعراء65 :66)
تجده مستبشرا فرحانا بنجاة نبي الله موسى ومن معه
وهلاك فرعون ومن معه
من الناجي؟
أجداد اليهود
من الغرقان أجداده هو
لما لا؟
وقد كان الصحابة يقاتلون أبائهم وإخوانهم في سبيل هذا الدين
انظر لسعادتك حين تقرأ آيات العذاب التي سلطها الله على فرعون وقومه من الجراد والقمل والدم والضفادع
فتش في قلبك وانظر أنت متعاطف مع من؟
مع جد عدوك ضد جدك أنت
لماذا تطعاطف معهم؟
لأنهم وقتها هم المؤمنون وأجدادك هم الكافرون
بل أنظر لمشاعر الفلسطيني المسلم وقلبه يهفو فرحا لانتصار طالوت وجنوده على جالوت وجنوده
من هم جنود طالوت؟
هم أسلاف عدوه
ومن هم جنود طالوت؟
أجداده هو
إن المسلم جنسيته الإسلام وطنه الإسلام نسبه الإسلام دينه الإسلام
لأن الدين عند الله الإسلام
والإسلام دينا وشريعة ملة وأحكام
فكل موحدا من لدن آدم مسلم الملة والعقيدة ولو اختلفت شرائعه
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج:78)
فالتوحيد نسبنا والموحدون هم أسلافنا
ثم انظر لليهود لن تجد لهم انتماء إلا لهوى النفس
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (النساء:50)
يتبرءون من الهدى والمهتدين والتوحيد والموحدين وينافقوا الكفار المشركين ويمتدحوا دينهم
بل ويرفضون الهداية لمجرد أنها عند غيرهم ممن ليس منهم ولا من نسبهم
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (البقرة:89)
أنا مسلم جدي الإسلام وجنسيتي الإسلام ووطني الإسلام
لأن
ديني الإسلام
وربي رب الإسلام
سلمان صار منا آل البيت
وأبو طالب في جهنم
بلال نقول رضي الله عنه وأبو الحكم بن هشام نقول لعنه الله
هذه حقيقة الإنماء لدى المسلم تتجلى باحتفالنا بنجاة أسلاف أعدائنا وهلاك أجدادنا
لأن النسب الحقيقي هو التوحيد ومن أنجاهم الله كانوا موحدين ومن أهلكهم الله كانوا مشركين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
نحن أحق بأخي موسى منهم
الأنبياء أخوة دينهم واحد
إن الدين عند الله الإسلام
ما هو جوهر الانتماء لدى المسلم؟
المسلم ينتمي لدينه
لا لعرق ولا للغة ولا لجنس
ولذلك قال رسول الله سلمان منا آل البيت
ما حقيقة صوم عاشوراء؟
هو يوم نجاة كليم الله موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام هو ومن معه من فرعون وجنوده
تعالى معي لنشاهد التاريخ والانتماء
إنظر إلى المصري أي مصري مسلم من رفح إلى حلايب إلى السلوم
حين يسمع أو يقرأ قوله تعالى
(وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ) (الشعراء65 :66)
تجده مستبشرا فرحانا بنجاة نبي الله موسى ومن معه
وهلاك فرعون ومن معه
من الناجي؟
أجداد اليهود
من الغرقان أجداده هو
لما لا؟
وقد كان الصحابة يقاتلون أبائهم وإخوانهم في سبيل هذا الدين
انظر لسعادتك حين تقرأ آيات العذاب التي سلطها الله على فرعون وقومه من الجراد والقمل والدم والضفادع
فتش في قلبك وانظر أنت متعاطف مع من؟
مع جد عدوك ضد جدك أنت
لماذا تطعاطف معهم؟
لأنهم وقتها هم المؤمنون وأجدادك هم الكافرون
بل أنظر لمشاعر الفلسطيني المسلم وقلبه يهفو فرحا لانتصار طالوت وجنوده على جالوت وجنوده
من هم جنود طالوت؟
هم أسلاف عدوه
ومن هم جنود طالوت؟
أجداده هو
إن المسلم جنسيته الإسلام وطنه الإسلام نسبه الإسلام دينه الإسلام
لأن الدين عند الله الإسلام
والإسلام دينا وشريعة ملة وأحكام
فكل موحدا من لدن آدم مسلم الملة والعقيدة ولو اختلفت شرائعه
(وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ) (الحج:78)
فالتوحيد نسبنا والموحدون هم أسلافنا
ثم انظر لليهود لن تجد لهم انتماء إلا لهوى النفس
(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً) (النساء:50)
يتبرءون من الهدى والمهتدين والتوحيد والموحدين وينافقوا الكفار المشركين ويمتدحوا دينهم
بل ويرفضون الهداية لمجرد أنها عند غيرهم ممن ليس منهم ولا من نسبهم
(وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (البقرة:89)
أنا مسلم جدي الإسلام وجنسيتي الإسلام ووطني الإسلام
لأن
ديني الإسلام
وربي رب الإسلام
سلمان صار منا آل البيت
وأبو طالب في جهنم
بلال نقول رضي الله عنه وأبو الحكم بن هشام نقول لعنه الله
هذه حقيقة الإنماء لدى المسلم تتجلى باحتفالنا بنجاة أسلاف أعدائنا وهلاك أجدادنا
لأن النسب الحقيقي هو التوحيد ومن أنجاهم الله كانوا موحدين ومن أهلكهم الله كانوا مشركين
وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين