مشاهدة النسخة كاملة : شجرة طريق مصر الاسماعيليه الصحراوي!!!!!!!!!
أم جويرية السلفية
02-19-2007, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اريد ان اعلم بارك الله فيكم
ما ذا يوجد في تلك الشجرة التي توجد عند موقف العاشر من رمضان فا هناك ازدحام كبير فهناك ازدحام من الساعه التاسعه حتى الرابعة
فمن يوجد عنده صوره او فيديو لما يوجد في تلك الشجرة او هناك موضوع لها
ارجو وضعه
وجزاكم الله خيرأً
اختي السنيه بارك الله فيك
يوجد عليها لفظ الجلاله لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله اصبح الناس يتوجهون اليها ليتبركوا والعياذ بالله وانا سمعت اليوم علي قناة الناس ان الناس كانوا يذهبون الي الشجرة التي بايع الصحابة الرسول عندها وعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك فامر بقطعها لانها فتنة
myheartkenroy
02-19-2007, 05:44 PM
أختى الفاضلة هذة الشجرة كانت سليمة وذات يوم انشقت نصفين الاول مكتوب عليه لفظ الجلالة والاخر مكتوب عليه اسم رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وفي نهايه الشجرة مكتوب اسم سيدنا طه ويخرج منها رائحه مسك جميله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
أم جويرية السلفية
02-19-2007, 06:59 PM
لا حول ولا قوة الا بالله سبحان الله
ايوة فعلاً لهذا السبب وجود شيوخ ومُلتحين حولها
الله المستعان
بس اعتقد انها مشقوقة من زمان
جزاكِ الله خيراً اختي الفاضلة توتا وجزاكم الله خيراً myheartkenroy
طيب مافيش فيديو او صورة لها؟؟؟؟؟
الدنيا ساعة
02-19-2007, 07:05 PM
جزاكم الله خيرا اعتقد احد الاخوه جزاهم الله خيرا بمنتدى المرئيات صورها فيديو
اتفضلى الرابط
http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=28181
ولا اعتقد ان الناس ذهبوا للشجرة للتبرك بها
لكن لرويتها وتصوريها ان امكن ذلك
والله اعلم
------
اليوم فى جريدة الاهرام نشر ان احد المختصين من كلية الزراعة سيذهب ان شاء الله لفحص الشجرة وليتأكد ان كانت من فعل الطبيعة ام لا
أم جويرية السلفية
02-19-2007, 07:26 PM
جزاكِ الله خيراً اختي الفاضلة
محمد كُريم
02-19-2007, 07:58 PM
جزاكم الله خيرا
محمود الشيخ
02-19-2007, 08:00 PM
اختي السنيه بارك الله فيك
يوجد عليها لفظ الجلاله لا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله اصبح الناس يتوجهون اليها ليتبركوا والعياذ بالله وانا سمعت اليوم علي قناة الناس ان الناس كانوا يذهبون الي الشجرة التي بايع الصحابة الرسول عندها وعلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ذلك فامر بقطعها لانها فتنة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا شاهدنا هذه الشجرة ولم نرى احد يتبرك بها الكل يقول سبحان الله فقط
http://www.ibnalislam.com/up/uploads/e06bbe4cb5.jpg (http://www.ibnalislam.com/up)
أم جويرية السلفية
02-19-2007, 08:02 PM
------
اليوم فى جريدة الاهرام نشر ان احد المختصين من كلية الزراعة سيذهب ان شاء الله لفحص الشجرة وليتأكد ان كانت من فعل الطبيعة ام لا
جزاكِ الله خيراً اختي الفاضله
والله المستعان
ولي تعليق اختي بسيط
الطبيعة لا تفعل شئ هذا والله اعلم
hanytaha1995
02-22-2007, 09:31 PM
http://www.forsonna.com/forum/showthread.php?t=28181
الرابط لا يعمل
بحبكم
02-23-2007, 12:14 AM
رابط أخر
http://www.furk.net/ww.avi.html (http://www.furk.net/ww.avi.html)
كاينــد
02-23-2007, 05:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله
طه : ليس اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي حرفان مقطعان في أول السورة ، ولعل هذا مما يدعو للريبة في طبيعة هذه الكلمات المكتوبة .
كذلك لا يخفى عنكم أنه قد يصنعها أحد ، وقد يروج هو لها أو يروج لها آخر ، وما أكثر ذلك خاصة فيما عند القبوريين وسيدي أبو أربعة !!!
على أية حال ، تم انتداب مختصين من جامعة عين شمس للتحقق من الأمر .
أم جويرية السلفية
02-23-2007, 09:15 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الله المستعان
وجزاكم الله خيراً واحسن اليكم
أبو إسحاق
02-23-2007, 03:16 PM
طه : ليس اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي حرفان مقطعان في أول السورة ، ولعل هذا مما يدعو للريبة في طبيعة هذه الكلمات المكتوبة .
.
أحسنت أخى الكريم كايند فوجود لفظ طه بذات يدعوا للريبة من الأمر.
و الله تعالى المستعان.
كاينــد
03-01-2007, 10:07 AM
تناقلت وسائل الإعلام بشكل مكثف قصة شجرة تم اكتشافها في أحد الطرق الصحراوية الخارجة من القاهرة، منقوش عليها ..الله.. و..محمد.. و..طه.. فتسارع إليها الناس و جعلوها مزاراً ويتبركون بها فكان لابد من التنبيه على أمور بينها الشيخ – حفظه الله – في هذه المحاضرة.
الشيخ عبد المنعم الشحات حفظه الله ...
لم أستمع إلى المحاضرة بعد
ذات أنواط جديدة (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=59896)
فارس السنة النبوية
03-01-2007, 12:12 PM
المصيبة انها منتشرة في المنتديات بكثرة
Zlatene2
03-01-2007, 12:14 PM
وفي نهايه الشجرة مكتوب اسم سيدنا طه رائحه مسك جميله سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
الاخ الكريم
ما فى حاجة أسمها سيدنا طه
ولا حتى هو اسم من أسماء النبى صلى الله عليه وسلم
ولكن يمكنك الرجوع الى كتب التفسير لترى معنى كلمة طه وأيضا كلمة يس
فهى من الحروف المقطعة وجزاكم الله خيرا
Zlatene2
03-01-2007, 12:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله
طه : ليس اسما من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما هي حرفان مقطعان في أول السورة ، ولعل هذا مما يدعو للريبة في طبيعة هذه الكلمات المكتوبة .
كذلك لا يخفى عنكم أنه قد يصنعها أحد ، وقد يروج هو لها أو يروج لها آخر ، وما أكثر ذلك خاصة فيما عند القبوريين وسيدي أبو أربعة !!!
على أية حال ، تم انتداب مختصين من جامعة عين شمس للتحقق من الأمر .
أحسنت أخى الكريم وبارك الله فيك
خاصة فيما عند القبوريين وسيدي أبو أربعة !!!
بارك الله فيك اخي الصحيح سيدهم ابو اربعة! ! !
أبو مصعب الدمياطى
03-04-2007, 07:34 PM
الحمد لله، الصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
تناقلت وسائل الإعلام بشكل مكثف قصة شجرة ثم اكتشافها في أحد الطرق الصحراوية الخارجة من القاهرة، منقوش عليها "الله" و"محمد" و"طه"، وتم الإعلان عن تشكيل لجنة من أساتذة الزراعة؛ لتحديد ما إذا كانت هذه الكلمات مخلوقة في الشجرة يوم خلقت أم أنها نحتت فيها بفعل فاعل، ثم مع نمو الشجرة بدا النحت وكأنه أصيل فيها يوم خلقت. وبطبيعة الحال بم ينتظر الناس رأي هذه اللجنة، وإنما سارعوا إلى اعتبارها مزاراً وجعلوا يترددون عليها ويتبركون بها، واستكمالاً لباقي مشاهد هذه القصة المتكررة فقد صارت ساحة هذه الشجرة مرتعاً خصباً للفتيان والفتيات الباغين للهو واللعب بعيداً عن مراقبة الأهل، وفي هذه الساحة المباركة كما صارت قبلة للصوص والنشالين، فاجتمع في ساحة هذه الشجرة سارقة أموال الناس، وسرقة أعراضهم، والأدهى والأطم سرقة عقائدهم، ونريد أن ننبه هنا على عدة أمور:
1- بين الحين والآخر تظهر حكايات عن مخلوقات مكتوب عليها "الله" أو "محمد" أو غيرها من الألفاظ، وفي معظم الأحيان -إن لم يكن في كلها- يظهر عدم صدق ذلك، وعلى الرغم من دخول ذلك في قدرة الله قطعاً فهو على كل شيء قدير، إلا أن هذا لا يعني أن نصدق كل ادعاء قبل التثبت منه.
2- وفي هذه القصة ترى بوضوح الدليل على أن هذه الكتابة كانت بفعل فاعل من اسم "طه"، وهو ليس من أسماء النبي -صلى الله عليه وسلم-، بل الطاء والهاء حرفان مقطعان في أوائل السورة المعروفة كـ "الم" وغيرها من الحروق المقطعة، ولما جاء بعدها (مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى) (طـه:2) ظن بعض من لا علم له أن "طه" كانت نداء للنبي -صلى الله عليه وسلم- باسمه.
3- ولع الناس بهذه الحكايات يعكس عاطفة إيمانية قوية مع جهل شديد بالنور والهدى الذي يحملونه، فالناس تريد هذه الحكايات لأحد أمرين:
الأول: الاستدلال على قضية الربوبية أمام الملاحدة الذين ينفون وجود الخالق،
الثاني: الاستدلال على صدق محمد -صلى الله عليه وسلم- وأن ما جاء به هو الحق، ولا شك أن هذه الوقائع لو صح وجودها لصلحت دليلاً مكملاً لأدلة أوضح وأظهر، فأما قضية الخلق والربوبية فكل ذرة من ذرات الكون مكتوب عليها " الله" ليس بالحروف، ولكن بالمعاني، ومن أعمى بصيرته عن التدبر في ذلك فغالباً سيعمى بصره النظر في غيره، ومن لم تدله خلقة الشجرة -أي شجرة- على خالقها ومبدعها فلن تنفعه غالباً شجرة ذات خلقة خاصة وإن كتب عليها ما كتب.
وأما قضية صدق النبي -صلى الله عليه وسلم- ففي معجزاته الثابتة الغنية والكفاية وأعظمها القرآن كما قال -صلى الله عليه وسلم-: (ما من نبي إلا وأوتي ما على مثله آمن البشر، وكان الذي أوتيته قرآناً يتلى إلى يوم القيامة، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً) فمن أراد خدمة هذا الدين فعليه بحفظ القرآن، وفهمه، وتعلم السنة، ونقل ذلك للناس ففيه أعظم آيات الإعجاز من موافقة الفطرة وكمال التشريع، وصدق الأخبار، بالإضافة إلى الإعجاز اللغوي والعلمي وغيره من صور الإعجاز، ومن المعلوم أن معظم الداخلين حديثاً في الإسلام في أوربا وأمريكا وغيرها إنما دخلوا إلى الإسلام لمعرفتهم بالإسلام.
4- نخلص مما سبق أن استثمار هذه الوقائع في الدعوة إلى لإسلام لابد له من شروط أهمها:
-صحة الواقعة ذاتها.
-وعدم طغيان هذا النوع من الاستدلال على الحجج الأصلية متمثلة في القرآن والسنة وما يخاطبان به العقل والقلب جميعاً.
وقد أدى تسرع كثير من المسلمين في نشر وقائع كهذه إلى نتيجة عكس ما يريدون تماماً، فكلما ظهرت قصة كهذه روج لها المروجون على أنها الدليل القاطع على صدق الإسلام، ثم إذا اكتشف عدم صحة هذا فماذا تتوقع ممن ظن أن هذا هو الدليل القاطع على صحة الإسلام سوى الشك والتردد.
5- لا تستطيع أن تستبعد نظرية المؤامرة في توجيه الأمة إلى هذه الوجهة، وهي على الأقل موجودة من قبل شياطين الجن، ولكن الأمر لا يخلو من رائحة مؤامرة من شياطين الإنس، ومن المعلوم أن دين اليهود والنصارى بعد التحريف مليئان بالمتناقضات العقلية التي يتسترون عليها بأنواع من خوارق العادات كثير منها كذب، وكثير منها من باب السحر، كما أنه معلوم غلو النصارى ابتداء في المعجزات الثابتة لعيسى -عليه السلام-، واعتبارها دليلاً على ألوهيته، لا على أنه بشر مؤيد من الله كما هو الحق، وهذه النقاط تمثل أبرز نقاط العوج في دينهم يدركها كل من له عقل، فأراد هؤلاء أن يظهروا أن لا فرق بينهم وبين المسلمين، وأن غاية ما يأمل فيه المسلمون أن تكون لهم خوارق كخوارقهم.
6- وتزداد نظرية المؤامرة وضوحاً عندما تلاحظ الارتباط بين ظهور هذه الحكايات وبين انتشار العاطفة الإسلامية والروح الإسلامية مما يدفعك إلى تفسير هذه الظواهر بأنها محاولة لإبعاد تيار الصحوة عن مساره الطبيعي من الإيمان والعلم والعمل.
7- وربما توقفت معظم الحكايات السابقة على حكاية هذه الشجرة عند هذا الحد من المفاسد لأنها كانت تحكي قصصاً عن أشجار في غابة كذا في بلاد كذا تصنع فيما بينها كلمة "لا إله إلا الله" أو بيضة في مزرعة كذا مكتوب عليها "محمد" -صلى الله عليه وسلم-، فأراد الشيطان في هذه المرة أن تكون المفسدة أكبر فكانت الواقعة في هذه المرة في طريق عام من طرقات المسلمين، لتتحول بسرعة البرق إلى وثن آخر يعبد من دون الله، أو يتبرك به دون إذن من الله، ليعيدوا إلى الأذهان طريقة المشركين التي حذر النبي -صلى الله عليه وسلم- منها كما في حديث أبي واقد الليثي قال: (أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لما خرج إلى خيبر مر بشجرة للمشركين يقال لها ذات أنواط يعلقون عليها أسلحتهم فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: سبحان الله هذا كما قال قوم موسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة والذي نفسي بيده لتركبن سنة من كان قبلكم.)
8- ومن هذا يتبين أن المنع من اتخاذ هذه الشجرة مزاراً فضلاً عن التبرك بها، فضلاً عما يتوقع عن لم يتدارك الأمر بسرعة من الذبح والنذر عندها ثم لها أن كل ذلك ممنوع منه بغض النظر عن صحة ما يدَّعى من خلق هذه الكلمات فيها، فالبركة إنما يجعلها الله فيما شاء من خلقه ثم يخبرنا بذلك، فمتى لم يأت وحي من السماء بأن هذا الشيء محلاً للبركة، فادعاء البركة فيها كذب على الشرع، كما قال عمر -رضي الله عنه- لما قبل الحجر الأسود: (والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أن رِأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقبلك ما قبلتك)، وكما قطع -رضي الله- عنه الشجرة التي تمت تحتها تلك البيعة المباركة بيعة الرضوان، لما وجد أن الناس قد اتخذوها مزاراً، وإن لم يكونوا يتبركون بها، وعلى الرغم من أن شهود تلك الشجرة لواقعة البيعة أمر ذكره القرآن، ولكن هذا لا يدل على أنها صارت صالحة لأن يتبرك بها فكيف بغيرها؟؟
نسأل الله عز وجل- أن يهدينا سواء السبيل.
كاينــد
03-08-2007, 09:15 AM
بارك الله فيك اخي الصحيح سيدهم ابو اربعة! ! !
أصبت سددك الله
السُنية
03-08-2007, 02:08 PM
ما شاء الله
جزاك الله خيراً كثيراً على هذا التوضيح
نسأل الله عز وجل- أن يهدينا سواء السبيل
اللهم امين
vBulletin v3.7.3, Copyright ©2000-2008,, TranZ by Almuhajir