اعرض النسخة الكاملة : ِرسَالَةُ أَبِي مُحَمَّدٍ الأَلْفِيِّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْمُقَدِّمْ
عبد الملك بن عطية
02-07-2007, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ورضوانه .
رسالتي لمن أخلصته حبي وأسكنته لبي
الشيخ أبي الفرج محمد بن إسماعيل المقدم السكندري
كتابى::
إلى من جذب قلوب أهل عصره إلى مصره . وأعجز عن وصف فضله من بلغ النُثرة بنظمه ونثره . وأسهم لكل من صبَّ إلى محبته قسماً من وداده . فكان أوفرهم سهماً هذا المحب الذى رفع بمحبته سَمْكَ عماده . ثم دنا من قلبه فتدلى . وفازه من وداده ووصله بالسهم المعلَّى . أسمى الله قدره فى الدين والدنيا . وأنزله من مقامات الفضائل فى الدرجات العليا .
أخى وصاحبى ورفيقى فى ابتداء الطلب . وزبدة الإخوان ومنتهى الأرب . نزلتْ محبَّتُه بقلبى نزولَ المسرَّة . فلم أخْشَ منه يوماً عيباً ولا مَعرَّة . واستمسكْتُ بحبل محبَّتِه فلم اتعدَّاه . فكلُّ حبيبٍ تقول عنه أحببْ هوناً ما إلا إيَّاه . وطوَّقنى من وداده طوقَ الحمامة . فلا هجْرَ ولا قِلَى ولا مخافةَ ولا سَآمة .
يا أوحدَ الأوصافِ يَـا *** مَنْ حـازَ أنواعَ المكارمْ
أنت الذى طـوَّقتـنى *** ودّاً له تعنـو الأعـاظمْ
فمتى أؤدى شـكرها *** والعجزُ لى وصفٌ ملازمْ
وسلامى::
إلى من هبَّتْ علىَّ من رياض أخلاقه ألطفُ نِسْمة . وخصَّنى وكنتُ الأقربَ إليه بأوفر رحمة . وما أعدُّ أيامى التى صحبتُه فيها إلا مفاتحَ السرور . ومطالع الأنس والحبور . ولستُ أعيبها إلا بقلَّة البقاء . وسرعة الانقضاء . وكذلك أعمار السرور قصيرة . وأحداث الزمان مريرة .
وهو الآن حسنة من حسنات زماننا . وشيخ الإسكندرية المقدَّم على أقراننا . والكوكب الذى لا يعتريه كسوف ولا أفول . والسابق بلا نزاع فى التفسير والفقه والأصول . فهو أبو عذرتها . ومالك أزمتها . لا زالت روضات درسه بطلاب العلم مأهولة . ورشحات كلمه بالفوائد واللطائف مأمولة .
تلقى علوم الناس فى أوراقهم *** وعلومه فى صدره المشحونِ
لـولا هلالُك نـوَّر الثغرَ لـنا *** بِتْـنَا بليـل الظنِ والتخمـينِ
مـا أنـت إلا البدرُ لاح بأفقنا *** فأنـاره وكان ضيـاؤه يهدينى
فاسلم فديتك طائعاً أو راغبـا *** فلسان مدحى فى القصور يلينى
وكتبه:
من أسكنكم لبَّه ، وأخلصكم حبَّه
أبو محمد الألفي أحمد شحاتة السكندري
أبـو عـمــر الأنـــدلـســـي
02-07-2007, 11:36 AM
ماشاء الله لا قوة إلا بالله
بارك الله فى شيخنا أبو محمد الألفي وبارك الله فى شيخنا المقدم
والله أسأل أن يجمعنا وإياهم فى جنات النعيم
apo sief
02-07-2007, 01:34 PM
جزاك الله خيرا أخى
هكذا تكون العلاقة بين العلماء
و لكننى حضرت يوم الجمعة السابق فرح ابن أحد الشيوخ بحضور الشيخ المقدم والشيخ أحمد شحاته حيث أعلن الشيخ تراجعه عن كلمة يا أوحد الأوصاف
و هكذا يضرب لنا شيوخنا الأفاضل المثل فجزاهم الله عنا خيرا
فأرجو من المشرفين حذف الكلمة
و ليبدأ البيت بـ يا من حاز انواع المكارم
عبد الملك بن عطية
02-07-2007, 04:30 PM
كتب الشيخ ما يرد فيه على أحد من أنكر عليه هذه الكلمة ، فقال المنكر على الشيخ الألفي ما يلي : « أَلَسْتَ الَّذِي تَغْلُو فِي سَيِّدِكَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَتَقُولُ عَنْهُ :
يَا أَوْحَدَ الأَوْصَافِ يَـا ... مَنْ حَازَ أَنْوَاعَ الْمَكَارِمِ
وَهَذِهِ عِبَارَةٌ شِرْكِيَّةٌ لا تَجُوزُ إِلا فِى حَقِّ اللهِ تَعَالَى فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُذْلانِ . وَقَدْ سَأَلْتُ عَنْكَ شَيْخَنَا ............. فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ » .
فكتب الشيخ أبو محمد الألفي عليه ردا بتاريخ الواحد والثلاثين من يناير ، والجمعة التي تكلم عنها الأخ أبو سيف بتاريخ الثاني من فبراير ، فأرسل الآن بإذن الله إلى الشيخ أسأله إذا تراجع عن كلامه في رده كما قال الأخ ابو سيف .. فإذا لم يكن نقلنا رده حفظه الله .
apo sief
02-08-2007, 02:59 PM
جزاك الله خيرا اخى كايند
أرجو أن تضع رد الشيخ أحمد لأنه سيوضح لى أمور
فأثناء الفرح قال الشيخ الكلمة و أن البعض انتقده و نظر للشيخ محمد و قال : هى عبارة شركية نعم
فما فهمته أنا من كلمة نعم أنها إقرار منه بأنها عبارة شركية
و لكن بعد أن وضعت أنت كلام المنكر لاحظت أنه هو اللذى استخدم كلمة عبارة شركية و لم أكن قد قرأت ذلك
فربما أن الشيخ عندما قال أن البعض انتقده استغرب الشيخ محمد فوضح له الشيخ و قال هى عبارة شركية نعم بمعنى نعم هم انتقدونى و قالوا هى عبارة شركية
فصل الخطاب فى الموضوع هو رد الشيخ أحمد شحاته و الذى كنت أتمنى أن تضعه مباشرة بجوار كلام المنكر على الشيخ
جزاك الله خيرا
abo abd alrahman
02-11-2007, 09:48 PM
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا جميع الفرسان فأنتم حماة العقيدة بمشورة ورعاية علمائنا الكبار
عبد الملك بن عطية
02-20-2007, 03:26 PM
أعتذر للأخ أبو سيف أولا أني تأخرت ... فقد أرسلت إلى الشيخ رسالة يذكر متتبع الرسائل أنه لم يفتحها بعد ...
عبد الملك بن عطية
02-20-2007, 03:32 PM
« وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ »
ــــ ،،، ــــ
الْحَمْدُ للهِ الآمِرِ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ . النَّاهِي عَنِ الْبَغِي وَالْعُدْوَانِ . وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ الأتَمَّانِ عَلَى نَبِيِّهِ الْمَبْعُوثِ بِالْهِدَايَةِ وَالْفُرْقَانِ .
وَعِيَاذَاً بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شِرَارِ الْخَلْقِ : الْمَشَّائِينَ بِالنَّمِيمَةِ . الْمُفْسِدِينَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ . الْبَاغِينَ لِلْبُرَآءِ الْعَنَتَ . وبعد ..
تَلَقَيْتُ رِسَالَةً عَلَى بَرِيدِي الْخَاصِ نَصُّهَا : « أَلَسْتَ الَّذِي تَغْلُو فِي سَيِّدِكَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ وَتَقُولُ عَنْهُ :
يَا أَوْحَدَ الأَوْصَافِ يَـا ... مَنْ حَازَ أَنْوَاعَ الْمَكَارِمِ
وَهَذِهِ عِبَارَةٌ شِرْكِيَّةٌ لا تَجُوزُ إِلا فِى حَقِّ اللهِ تَعَالَى فَنَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الْخُذْلانِ .
وَقَدْ سَأَلْتُ عَنْكَ شَيْخَنَا ............. فَقَالَ : هَذَا رَجُلٌ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ » .
فَتَصَبَّرْتُ .. وَتَجَلَّدْتُ .. وَتَأَسَّيْتُ بِقَوْلِ اللهِ عَـزَّ وَجَلَّ « لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُـولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآَخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرَاً » ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى لِصَفِيِّهِ وَخَلِيلِهِ « فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ » ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى « فَاصْبِرْ صَبْرَاً جَمِيلاً » ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى « فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ » ، وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى « فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ . وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ » .
وَقُلْتُ فِي نَفْسِي : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرَانِ . وَمِنَ الْجَهْلِ وَالْهَذَيَانِ . وَمِنَ الْخِزْي وَالْخُذْلانِ . وَمِنَ الْبِدْعَةِ وَالضَّلالِ . وَمِنْ قَوْلِ الزُّورِ وَجَهْلِ الْجُهَّالِ .
اللهُ أَكْبَرُ كَبِيْرَاً . وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيْرَاً . وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً . وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَلا نِدَّ لَهُ ، وَلا نَظِيْرَ لَهُ « لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيْرُ » .
الْحَمْدُ للهِ عَلَى مَا مَنَّ عَلَيَّ مِنَ الإِيْمَانِ وَالتَّوْحِيدِ . وَنَفْي الشَّرِيكِ وَالنَّدِيدِ . وَالْمَحَبَّةِ وَالتَّوْقِيرِ وَالتَّعْزِيرِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْكَمَالِ وَالتَّمَامِ . وَالاسْتِبْشَارِ وَالسُّرُورِ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلامِ » . وَالْفَرَحِ وَالْحُبُورِ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيْمَانِ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا للهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ » .
ثُمَّ تَرَحَّمْتُ فِي نَفْسِي عَلَى الصَّبِيِّ الْمُتَعَالِمِ قَائِلاً : عَفَا اللهُ عَنْكَ يَا بُنِيَّ . لَيْسَ الْعَيْبُ فِيكَ وَحْدَكَ . فَلَوْ كَانَ لَعَذَرْنَاكَ بِجَهْلِكِ . وَقِلَّةِ عِلْمِكَ . بَلْ يُشَارِكُكَ فِيهِ شَيْخُكَ . وَإِنْ يَكُنْ لَهُ أَتْبَاعٌ وَمُقَلِّدُونَ فَأَعَاذَنَا اللهُ وَإِيَّاكَ مِنْ شَرِّهِ . وَبَاءَ بِإِثْمِهِ وَجُرْمِهِ وَوِزْرِهِ . أَلَمْ يَعْلَمْ أن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا ، إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ، وَإِلا رَجَعَتْ عَلَيْهِ » ، وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيُّمَا رَجُلٍ كَفَّرَ رَجُلاً ، فَإِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ، وَإِلا فَقَدْ بَاءَ بِالْكُفْرِ » .
وَالآنَ أَقُولُ : قَوْلُهُ « هَذِهِ الْعِبَارَةُ » يَعْنِي كُلَّهَا بِجَمِيعِ كَلِمَاتِهَا ، وَلَيْسَ بِجُزْءٍ مِنْهَا أَوْ بَعْضِهَا ، لَوْ كَانَتْ شِرْكِيَّةً كَمَا فَهِمَ هَذِا الصَّبِيِّ بَعَقْلِهِ الْقَاصِرِ ، فَهَلْ فَهْمُ شَيْخِهِ كَفَهْمِهَ ، وَعِلْمُهُ كَعِلْمِهِ ؟! .
فَالْجَوَابُ : نَعَمْ ، وَإِلا لَكَانَ جَوَابُهُ لَهُ : اتَّقِ اللهَ يَا بُنِيَّ ، فَقَدْ أَخْطَأْتَ فِي فَهْمِكَ ، وَظَلَمْتَ فِي حُكْمِكَ . وَلَكِنَّهُ أَقَرَّهُ عَلَى فَهْمِهِ وَحُكْمِهِ ، وَزَادَ عَلَى ذَلِكَ قَائِلاً : هَذَا رَجُلٌ ضَالٌّ مُبْتَدِعٌ .
فَيُقَالُ لِلتِّلْمِيذِ وَالشَّيْخِ مَعَاً : مَنْ عَلَمَكُمَا : أَنَّ اللهَ تَعَالَى يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ فِي حَقِّهِ عَزَّ وَجَلِّ :
يَا أَوْحَدَ الأَوْصَافِ يَـا ... مَنْ حَازَ أَنْوَاعَ الْمَكَارِمِ
وَأَنَّ هَذَا الْجَائِزَ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ عَزَّ وَجَلِّ ، فَإِنْ قَالَهُ أَحَدٌ لِرَجُلٍ مِثْلِهُ كَانَ شِرْكَاً ؟ .
كَيْفَ أَضَلَّكُمَا الْهَوَى وَالشَّيْطَانُ . وَأَهْلَكَكُمَا الْفَقْرَانِ : قِلَّةُ الْعِلْمِ ، وَنَقْصُ الإِيْمَانِ . فَإِنْْ تَتًوبَا إِلَى اللهِ يَكُ خَيْرَاً لَكُمَا . وَإِنْ تُعْرِضَا وَتُكَابِرَا فَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ! .
وَأَقُولُ : لا يَجُوزُ مُطْلَقَاً أَنْ تُقَالَ هَذِهِ الْعِبَارَةُ بِتَمَامِهَا فِي حَقِّ الله عَزَّ وَجَلِّ . وَلا يَحْتَاجُ ذَلِكَ إلَى بَيَانٍ أَوْ إِيْضَاحٍ ، فَإِنَّهَا مُسْتَغْنِيَةٌ بِنَفْسِهَا عَنْهُمَا ، وَلِذَا لَمْ يُؤْثَرْ عَنْ أَحَدٍ مِنَ السَّلَفِ وَالْخَلَفِ أَنَّهُ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهَذِهِ الْعِبَارَةِ الْبَتَّةَ ، وَلا مَدَحَهُ ، وَلا خَاطَبَهُ ، وَلا نَادَاهُ بِهَا .
وَلا يَجُوزُ كَذَلِكَ أَنْ تُقَالَ كُلُّ مُفْرَدَةٍ مِنْ مُفْرَدَاتِهَا فِي حَقِّهِ عَزَّ وَجَلِّ .
فَأَمَّا الأولَى « يَا أَوْحَدَ الأَوْصَافِ » ؛ فَمَنْ جَوَّزَ ذَلِكَ فِي حَقِّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ جَهِلَ ، إِذْ لا يُقَالُ : للهِ أَوْصَافٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : للهِ صِفَاتٌ ، لَذَا قَالُوا : الإِيْمَانُ بِأَسْمَاءِ اللهِ وَصِفَاتِهِ ، وَللهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلا ، وَللهِ صِفَاتُ الْكَمَالِ وَنُعُوتُ الْجَـلالِ ، وَمِنْ صِفَاتِ اللهِ « الْحِيَاةُ » وَ« الْعِلْمُ » وَ« الْقُدْرَةُ » وَ« السَّمْعُ » وَ« الْبَصَرُ » وَ« الاسْتِوَاءُ عَلَى الْعَرْشِ » وَ« النُّزُولُ » وَنَحْوهَا ، وَلَمْ يَقُولُوا : مِنْ أَوْصَـافِ اللهِ « الْحِيَاةُ » وَ« الْعِلْمُ » وَنَحْوهَا . وَصَنَّفَ أبُو بَكْرِ ابْنُ خُزَيْمَةَ « كِتَابَ التَّوْحِيدِ وَصِفَاتِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ » ، وَصَنَّفَ الدَّارَقُطْنِيُّ « كِتَابَ الصِّفَاتِ » ، وَلَمْ يَقُولا « الأَوْصَافِ » وَلا « أوْصَافِ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ » ، وَلَوْ جَازَ ذَلِكَ لَقَالا .
وَأَمَّا قَوْلُنَا : وَصَفَ اللهُ نَفْسَهُ ، وَوَصَفَهُ رَسُولُهُ ، وَيُوصِفُ اللهُ ، فَهَذِهِ كُلُّهَا جَائِزَةٌ ، عَلَى هَذَا الْمَعْنَى الَّذِى قَالَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : « لا يُوصَفُ اللهُ إِلا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، أَوْ وَصَفَهُ بِهِ رَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا يَتَجَاوَزُ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَ » .
وأَمَّا الثانية « يَا مَنْ حَازَ أَنْوَاعَ الْمَكارِمِ » ، فَهَذِهِ أَبْعَدُ فِي عَدَمِ الْجَوَازِ فِي حَقِّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلا يَتَكَلَّمُ بِهَا أَحَدٌ مَدْحَاً ، وَلا سُؤَالاً ، وَلا مُنَاجَاةُ للهِ تَبَارَكَ ذِي الْجِلالِ وَالإِكْرَامِ .
وَالْحَمْدُ للهِ أَوَّلاً وَآخِرَاً . وَظَاهِرَاً وَبَاطِنَاً . وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَخَلِيلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيْرَاً .
apo sief
02-21-2007, 04:04 PM
جزاك الله خيرا أخى الحبيب كايند
بارك الله فيك و بارك الله فى الشيخ حفظه الله و بارك لنا فى علمه
و لم يكن من داع للاعتذار اخى بارك الله فيك يكفي أنك تجشمت العناء حتى أحضرت الرد
ورب ضارة نافعة
فبما أنك وضعت رد الشيخ على منتقديه هنا فلن يشتبه الأمر على البعض الآن لو كان رأى النقد و لم ير الرد
خاصة أننى سألت بعض من حضر معى و وجدت أنه ظن كما ظننت أنا أن الشيخ تراجع عن الكلمة و سأنقل لهم رد الشيخ إن شاء الله
جزاك الله خيرا
محمد ناصر الدين
03-18-2007, 11:13 AM
الله أكبر
فليتعلم الأدب حدثاء الأسنان أمثالنا
جزاك الله خيراً أخي الكريم
vBulletin إصدار 3.8.6, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.