مشاهدة النسخة كاملة : تربة كربلاء المقدسة ومسائل حولها
فارسة كربلاء
01-25-2006, 11:28 PM
تربة كربلاء : نسبه الى كربلاء المقدسه التى دفن فيها حفيد الرسول ( ص) الجسد الطاهر سيد شهداء الجنة .
حق علينا السجود عليها ، وعدم السجود على غيرها ، أو ليس من الأفضل والأخرى أن يكون السجود على أفضل وأطهر تربة من الأرض ؟ وهي التربة الحسينية وما ذلك إلا لأنها أكرم مادة ، وأطهر عنصراً ، وأصفى جوهراً من سائر البقاع ، فكيف وقد انضم شرفها الجوهري إلى طيبها العنصري ... صارت أشرف بقاع الأرض بالضرورة كما صرح بذلك بعض الأفاضل من كتاب هذا العصر - هو العلايلي في كتابه والعقاد في أبو الشهداء في ص145 جاء في نصه :
فهي أي كربلاء اليوم حرم يزوره المسلمين للعبرة والذكرى ، ويزوره غير المسلمون للنظر والمشاهدة ، لكنها لو أعطيت حقها من التنويه والتخليد لحق لها أن تصبح مزاراً لكل آدمي يعرف لبني نوعه نصيباً من القداسة ، وحظاً من الفضيلة لأننا لا نذكر بقعة من بقاع هذه الأرض يقترن اسمها بجملة من الفضائل والمناقب أسمى وألزم لنوع الإنسان من تلك التي اقترنت باسم كربلاء بعد مصرع الحسين فيها .
ولعل السر في التزام الشيعة الإمامية السجود على التربة الحسينية مضافاَ إلى ما ورد في فضلها من الأخبار إلى أنها أسلم من حيث النظافة و النزاهة من السجود على سائر الأراضي وما يطرح عليها من الفرش و البواري و الحصر الملوثة و المملوءة غالباً غباراً والميكروبات الكامنة فيها ... لم يبق ... عجب و استغراب إذا قيل أن الشفاء يحصل من التراب وإن تربة الحسين علية السلام هي تربة الشفاء كما ورد في كثير من الأخبار و الآثار ... التي حصل الشفاء فيها لمن استشفى بها من الأمراض التي عجز الأطباء عن شفائها .
اللازم الرجوع إلى في أمثال هذه القضايا والحوادث القريبة إلى قاعدة الشيخ الرئيس المشهورة (كلما قرع سمعك من غرايب الأكوان فذره في بقعة الإمكان حتى يذودك عنه قائم البرهان )
وقد سبقنا بالسجود على الأرض الملائكة بأمره تكريماً لآدم (ع) بأمره سبحانه تكريماً لآدم (و إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )
أول من صلى على التربة
وتعيين أول من صلى عليها من المسلمين هو أن في بدء بزوغ شمس الإسلام في المدينة أعني في السنة الثالثة للهجرة وقعت الحرب الهائلة بين المسلمين و قريش في (أُحد) وانهد فيها أعظم ركن للإسلام و أقوى حامية وهو حمزة بن عبد المطلب عم الرسول صلى الله عليه وآله وأخوه من الرضاعة( ) فعظمت مصيبته على النبي و على عموم المسلمين و لا سيما و قد مثلت به ... هند أم معاوية المثلة الشنيعة فقطعت أعضاءه واستخرجت كبده فلاكتبتها ثم لفظتها . وأمر النبي صلى الله عليه وآله نساء المسلمين بالنياحة عليه في كل مأتم واتسع الأمر في تكريمه إلى أن صاروا يأخذون من تراب قبره. فيتبركون به ، ويسجون عليه ويعملون المسبحات منه ، وتنص بعض المصادر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله جرت على ذلك أو لعلها أول من ابتدأ بهذا العمل في حياة أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله ، ولعل بعض المسلمين اقتدى بها ، وكان لقب حمزة يومئذ سيد الشهداء ولقبَّه بالنبي ( أسد الله وأسد رسوله ).
عن بعض المصادر ما نصه تقريباً (حمزة دفن في أحد وكان يسمى سيد الشهداء و يسجدون على تراب قبره ولما قتل الحسين عليه السلام صار هو سيد الشهداء وصاروا يسجدون على تربته ).
متى خلقت؟
أنه ورد عن الباقر عليه السلام أنه ورد عن الباقر بأسانيد معتبره التربة إن خلق هذه الأرض قبل أن يخلق الكعبة بأربعة و عشرين ألف عام.
قدسيتها
روى عنه عليه السلام أيضاً بأسانيد كثيرة أنه ( مازالت قبل خلق الله الخلق مقدسة مباركة ولا تزال كذلك حتى يجعلها الله أفضل أرض في الجنة وأفضل منزل ومسكن يسكن الله فيه أوليائه في الجنة ).
عن السجاد عليه السلام ( أنه إذا زلزلت الأرض زلزالها رفعت كربلاء كما هي بتربيتها النورانية صافية فجعلت في أفضل روضة من رياض الجنة وأنها لتزهر بين رياض الجنة كما يزهر الكوكب الدري بين الكواكب يغشي نورها أبصار أهل الجنة. تنادي أنا أرض الله المقدسة الطيبة المباركة التي تضمنت سيد الشهداء وسيد شهداء أهل الجنة ).
فضل التسبيح وترابه
إن التسبيح و الاستغفار بحبات صنعت من تربته موجبة لتضاعف ثواب التسبيح سبعين، إن إدارة السبحة منها بلا تسبيح توجب ثواب التسبيح.
أنه إذا أخذ السبحة منها وقال صباحاً: ( اللهم إني أصبحت أسبحك و أهللك وأحمدك عدد ما أدير به سبحتي كتب ذلك ما دام في يده ) وإذا قال ذلك حين نومه واضعاً لها تحت رأسه كذلك كما في الرواية عن السجاد عليه السلام !!
فضل السجود عليها
إن السجود على تربتها تخرق الحجب السبعة ومعنى هذا الحديث إما خرق السماوات للصعود - والمراد بالحجب المعاصي السبعة التي تمنع قبول الأعمال كما ورد في رواية معاذ بن جبل ( وإن السجود عليها تنور الأرضين السبع ) .
مسألة
هل الفضل في السجود على التراب منها أو يشمل المصنوعة من الطين المتعارف ؟
روى معاوية بن عمار عن الصادق عليه السلام ( كان له خريطة فيها تراب كان يفرشه ويسجد ) عليه وهذا يدل على أفضلية التراب ويدل عليه غيره من العمومات .
وفي رواية عن الصادق عليه السلام ( أنه كلحم الخنزير ومن أكل فمات لم يصل عليه إلا أكل طين قبر الحسين عليه السلام ). وفي الحديث عن أبي يعفور بأسانيد عديدة قال قلت لأبي عبدالله عليه السلام يأخذ الإنسان من طين قبر الحسين عليه السلام فينتفع به يأخذ غيره فلا ينتفع به قال لا والله الذي لا إله إلا هو ما يأخذه أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه به.
قال الإمام الصادق عليه السلام ( حنكوا أولادكم بتربة الحسين عليه السلام فإنها أمان من كل داء ).
كونها أماناً للميت وما يتعلق بذلك.
وقد ورد أن امرأة كانت تزني وتحرق أولادها فلما ماتت ودفنت قذفتها الأرض مراراً فجعل معها بتعليم أحد الأئمة عليهم السلام تربة الحسين عليه السلام فلم يقذفها المدفن بعد ذلك.
يستحب خلط الحنوط بتربة كربلاء
الدفن فيها موجب لدخول الجنة بغير حساب.
أن الحور العين تستهدي التربة من الملائكة النازلة إلى الأرض للتبرك بها.
دفن غير الحسين قبل الحسين
أنه دفن فيها قبل الحسين عليه السلام مائتا نبي ومائتا وصي ومائتا سبط كلهم شهداء كما في الرواية المعتبرة.
أن دخولها مورث الحزن كما هو المشاهد بالوجدان خصوصاً إذا دنوت من القبر خصوصاً إذا نظرت إلى قبر ابنه عند رجليه كما في الرواية أن يرحمه من نظر إلى قبر ابنه عند رجليه فهل ترحم كذلك إذا تصورت حالهما.
المبيت ليلة عرفة في كربلاء
قال الإمام الباقر عليه السلام ( من بات ليلة عرفة في كربلاء وأقام بها حتى يعيِّد وينصرف وقاه الله شر سنته ).
أمان من كل خوف
ثواب من حمل السبحة من تربة الحسين عليه السلام أماناً من كل خوف
لما ورد الإمام الصادق عليه السلام إلى العراق اجتمع الناس إليه فقالوا يا مولاي تربة قبر الحسين عليه السلام شفاء من كل داء فهل هي أمان من كل خوف فقال نعم إذا أراد أحدكم أن يكون آمناً من كل خوف فليأخذ السبحة من تربته عليه السلام ويدعوا بدعاء المبيت على الفراش ثلاث مرات ثم يقبّلها ويضعها على عينيه ويقول : اللهم إني أسألك بحق هذه التربة وبحق صاحبها وبحق جده وبحق أبيه وبحق أمه وبحق أخيه وبحق أولاده الطاهرين ، وأجعله شفاء من كل داء وأمناً له من كل خوف وحفظاً من كل سوء ثم يضعها في جيبه فإن فعل ذلك الغداة فلا يزال في أمان الله حتى العشاء وإن فعل ذلك العشاء فلا يزال في أمان الله حتى الغداة
لا يجوز التبرك بغيرها
إن الموسوي عليه السلام قال: ( لا تأخذوا من تربتي شيئاً لتتبركوا به فإن كل تربة لنا محرمة إلا تربة جدي الحسين عليه السلام فإن الله عز وجل جعلها شفاء لشيعتنا وأوليائنا ) .
سبحة الزهراء عليها السلام
في مكارم الأخلاق عن إبراهيم بن محمد الثقفي أن فاطمة عليها السلام بنت رسول الله كانت سبحتها من خيوط الصوف مفتل معقود عليه عدد التكبيرات فكانت تديرها بيدها تكبر وتسبح إلى أن قتل حمزة بن عبد المطلب سيد الشهداء فاستعملت تربته وعملت التسابيح فاستعملها الناس فلما قتل الحسين عليه السلام عدل إليه بالأمر فاستعملوا تربته لما فيها من الفضل والمزية .
كما ورد في صحيحة هشام بن الحكم عن أبي عبدالله عليه السلام
" السجود على الأرض أفضل لأنه أبلغ في التواضع والخضوع لله عز وجل "
حديث السجود على الأرض فريضة وعلى غير ذلك سنة
( الحديث 114)
عن الصادق عليه السلام قال السجود على الأرض فريضة وعلى غير الأرض سنة.
يحتمل معنيين :
الأول : إن السجود على الأرض ثوابه ثواب الفريضة ، وعلى غير الأرض ثوابه ثواب السنة .
الثاني : أن يكون السجود على الأرض فهم من القران فهمه الراسخون في العلم ، وأن لم يظهر لنا والسجود على غيرها فهم من السنة من قول النبي صل الله عليه وآله .
إن السجود على التربة لا يكون شركاً لأن الشيعة تسجد على التربة لا لها .
وإن كانت الشيعة تعتقد على حسب مدعاكم وزعمكم (على فرض المحال) أن التربة هي أو في جوفها شيء يسجدون لأجلها فكان اللازم السجود لها لا عليها لأن الشخص لا يسجد على معبوده ولأن السجود يجب أن يكون للمعبود وهو الله يعني تكوم الغاية من السجود والخضوع هو الله سبحانه أما السجود على الله فهو كفر محض فسجود الشيعه على التربة ليس شركاً .
وأما سبب إصرارهم السجود عليها ولم يسجدوا على سائر الأشياء فهو العمل بالحديث المتفق عليه بين جميع الفرق - فرق المسلمين- وهو قوله صل الله عليه وآله (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)...
فالتراب الخالص هو الذي يجوز السجود عليه باتفاق جميع طوائف المسلمين ولذلك تسجد دائماً على التراب الذي اتفق المسلمون جميعاً على صحة السجود عليه .وهنا سؤال ... أول ما جاء الرسول صلى الله عليه وآله إلى المدينة وأمر ببناء مسجده فيها فهل كان المسجد مفروشاً بفرش ؟... كلا لم يكن مفروشاً ... فعلى أي شي كان يسجد النبي صلى الله عليه وآله والمسلمون نعم على أرض المسجد المفروشة بالتراب ... وبعد النبي صلى الله عليه وآله في زمن أبي بكر وعمر وعثمان وأمير المؤمنين عليه السلام هل كان المسجد مفروشاً بفرش ؟... كلا... فعلى أي شيء كان المسلمون يسجدون في صلواتهم في المسجد ؟ نعم على الأرض مفروشة بالتراب ... إذن جميع صلوات رسول الله صلى الله عليه وآله كانت على الأرض وكان يسجد على التراب وكذلك المسلمون في زمانه...
فالسجود على التراب صحيح قطعاً ومعاشر الشيعة إذاً تسجد على التراب تأسياً برسول الله صلى الله عليه وآله فتكون صلواتهم صحيحة قطعاً.
مسألة
لِمَ لا تسجد على غير التربة التي يحملونها معهم من سائر مواضع الأرض أو غيرها من التراب.
الجواب:
1- أن الشيعة تجوز السجود على كل أرض سواءً في ذلك المتحجر منها أو التراب.
2- حيث أنهم يشترطون الطهارة من النجاسة فلا يجوز السجود على أرض نجسة ، أو تراب غير طاهر. لذلك يحملون معهم قطعة من الطين الجاف تحرزاً من السجود على مالا يعلم طهارته من نجاسة مع العلم أنهم يجوزون السجود على تراب أو أرض لا يعلم بنجاسته ها فإذا كان كذلك فلم لا يسجدون على الأرض .
والله الذي لا إله إلا هو كنت على وشك إلقاء هذا الموضوع حيث يستحق
مكانه بين الهرطقات
ولكن بعد ذلك وجدت أن أتركه شهادةً على ضلالاتكم وإدعائكم البغيض
آرسول يأمر بالنياحة على موت حمزة رضي الله عنه؟؟
وأين نحن من أمره صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه بالنهي القاطع عن النياحة وشق الجيوب
وما إلى ذلك من فع الجاهلية
والصحابة وفاطمة بنت رسول الله رضوان الله عليهم يتبركون بالطييييييين؟؟
وفي حياة نبي صلى الله عليه وسلم الذي بعثه الله بالتوحيد؟؟؟؟
إلى أي شرك تسوقونا ؟؟
سأترك مشاركتك على رؤس الخلائق ليعرفوا حقيقة الطييييييييين المبارك المزعووووووووووم
أتظنين أنك دخلتي على مجموعة هواة؟؟؟؟؟
أسامة
01-26-2006, 09:34 AM
هل لا يوجد في الرافضة غير النساء؟
أم ظهور الرجال عندكم تقية؟
الراجي رضى الله
01-26-2006, 09:39 AM
لاحول ولاقوة الا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
الى متى ستبقون منخدعين في اْئمتكم ياااااااااااااااااااااشيعة العالم
يا فارسة كربلاء اسالك وبالله تجاوبي وياريت تحكمي عقلك ولا يكون مجرد القاء موضوع وغياب سنة
لاننا نعتبر من يضع موضوع ويتركه بعد ان يتم الرد عليه انسان ضعيف عاجز عن الدفاع عن دينه ومنهجه
أليس المصطفي صلى الله عليه واله افضل من الحسين رضى الله عنه ؟
فلماذا لا توجد تربة محمدية ؟
أليس سيدنا على بن ابي طالب رضى الله عنه افضل من الحسين ومات شهيدا ؟
فلماذا لا توجد تربة علوية ؟
اريد عقلك بالله جاوبي ؟
هل رايتي مناظرات المستقلة ورأيتى ما فعله الشيخ البلوشي حفظه الله ونصره علي اعداءه الرافضة بانه اخذ من هذه التربة وظهر بها في الحلقة وثبت بالتجارب انها لا تنفع ولا تضر ؟
دعك من القصص والخرافات وذكركم قصص ان هناك اناس شفيت منها
او ان هناك من اكلها وخرق البحر او فعل ما فعل
لان هذه لا تذكر الا في حودايت قبل النوم للاطفال
اليهود والنصاري عندهم قصص مثل قصصكم هذه علي وثنيات من عندهم بان تمثال مريم يشفي ويبكي دما .... إلخ من هذه القصص
بلاش ده كله
كربلاءكم المقدسة هذه وذكركم انها اطهر بقعة علي الارض
لماذا لا تذكر في القران طالما الصلاة فيها اصل من الاصول ؟
ومعروف ان كل الاصول ذكرت في القران واماكن الصلاة ذكرت في القرآن
لقد ذكرت ايات مكة واخري المدينة واخري القدس فلماذا لم يتم ذكر كربلاء ؟؟
قال تعالي : ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى )
وقال تعالي : ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل )
فهل لو الصلاة فيها او قدسية هذا المكان يهمله الله عز وجل ولا يذكره مع انه ذكر مكة والمدينة والقدس ... !!!
والكارثة ان تربتكم الحسينية مكتوب عليها محمد -علي - الحسن - فاطمة - الحسين
فهل نحن كالنصاري نسجد للاسماء ؟
اريدك ان تفكري بعقلك وتجيبي
ولا اريد ان اشتت الموضوع لان هناك ما جاء في الموضوع من كذب وافتراء
مثل قصة هند بنت عتبه رضى الله عنها وكذبه انها مثلت بجثة سيدنا حمزة رضي الله عنه وهذا كله كذب وافتراء ان اردتي افتحي له موضوع مستقل اثبت لك براءه هند بنت عتبه رضى الله عنها
والاحاديث هذه غير معترف بها اصلا لانه ليس لها قيمة عندنا وليست اصلا صحيحة
ان اردتي الاستشهاد فاستشهدي بما هو متفق عليه مثل القران او السنة ؟
هدانا الله واياكِ وانتظر عودتك
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
مجاهدة
01-26-2006, 11:23 AM
:eek: :eek: :eek:
يا فارسة الوهم
كم وددت ان تكونى فارسة للاسلام
قسما بالذى رفع السماء بغير عمد انى كنت ساحذف خرافاتك و كانت سلة المهملات ستقدم اعتراض على ما سيرمى بها من التقزز و الاشمئزاز و الزور و البهتان
تربة كربلاء
يا جمالك و انت تتهمين رسولك الذى لم يسجد على تربة كربلاء يا مسكينة
يا جمالك يا عقلك و انت ترمين رسولك بالكفر و التضارب فى الاقوال و الافعال اعوذ بالله منكم و من كفركم البين
تعبدين طين يا بائسة
اين عقلك ؟؟ اين فطرتك ؟؟ اين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟:80:
سقطت سهوا :008:
و الله ان المشاعر تتضارب ما بين الشفقة عليكم و الاشمئزاز منكم
اللهم اهد عوام الشيعة و اهلك ائمتهم ائمة الكفر و الضلال
و بعدين ما هذا التوقيع الجميل ؟؟
ما شاء الله
بعضهم اولياء بعض ،،، هل تستشهدين بعابد للبقر يا مسكينة و تضعينه فى توقيعك لمجرد انه ذكر اسم الحسين رضى الله عنه و ارضاه و اخزى من عبده و رفعه فوق مكانته ؟؟
اخزاكم الله يا من فضحتم الاسلام و المسلمين
و يرى و يسمع العالم منكم و يظنون انكم من الاسلام فى شيء
حسبنا الله و نعم الوكيل
هل تعرفين يا بائسة كربلاء اننا نبحث عن مثل تلك المواضيع حتى ننشرها و نبين كفركم و ضلالكم؟؟
فلك كل الشكر على توفير الجهد و التعب
و ردا للهدية حتى لا يكون لكم فضل علينا :D
;)
يثبت الموضوع ليراه الجميع و من فمك ادينك :p
و نرجو من اخانا الكريم الادمن وضع الموضوع الرااااااااااااااااائع فى قائمة الموضوعات المميزة فوالله و الله و الله انه لمميز و لا امزح :D :D
و السلام على من اتبع الهدى
أبو عمر الأندلسي
01-26-2006, 03:01 PM
الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
والله مشاركة تكتب بماء لا اقول ماء الذهب بل ماء افضل من ماء الذهب
مشكورة يا شيعية على هذه المشاركة
عندنا اقوال كثيرة لإدانة الشيعة بالشرك الصراح
والان زادت المصادر مصدرا وهو مشاركتك
الان تم تثبيت الموضوع ليراه كل عاقل لبيب
ويعرف حقا من من الفريقين يعبد البشر
السنة ام الشيعة الشنيعة
اللهم لك الحمد
فارسة كربلاء
01-31-2006, 12:01 AM
عقول الوهابيه متحجرة
الصلاة على الارض صحيحه
قال - ص- جعلت لي الارض مسجدا وطهورا
مع وجود الادلة الكثيرة ومن كتب السنه
فان صحت الصلاه على التربه التى هى جزء من الارض صحت الصلاة على التربه الحسينيه الشريفه
ام السجود على السجاد المسمى الكاربت الملوث افضل
اين العقول
وما العجب فى كلمة غاندى أليست صدقا ام الاحقاد على الامام الحسين وال البيت
مجاهدة
01-31-2006, 12:13 AM
********
هى المشكلة فى كدة؟؟
صحيح ان الرافضة ييجوا على الهايفة و يتصدروا
من فمك ادينك يا كارثة كربلاء
تقولى الارض مسجد و طهور جميل جدا انك تعترفى بحديث للرسول صلى الله عليه و سلم و نرجو ان تتمى الصلاة عليه ام انه لا يستحق منكم اكمال الصلاة و اصابعكم ستنقص اصبع لو اكملتم صيغة الصلاة عليه ؟؟
ما علينا
تقولى الارض مسجد و طهور
جميل
فما معنى اذن ان تخصصى تربة معينة ؟؟
الست بذلك تناقضين نفسك؟؟
معلش فهمينى و خدينى على اد عقلى ،،، اصل عقلى متحجر شوية من اللى بشوفه منكم ********
هي حاجة من اثنين
اما انك لا تفهمي او انك مش عايزه تفهمي
اسمعي يا فارسة كربلاء هدانا الله واياكِ
لا تلفي الموضوع وتضيعي وقت في لف ودوران
لم يقل احد ان السجود علي الارض والتربة الطاهرة حرام
نحن هنا نتحدث عن اثبات سبب افضلية هذه التربة الكربلائية عن غيرها وما انتم تفعلوه فيها ؟؟
وهل صح ان سجد عليها ائمة اهل البيت ذاتهم على تلك التربة الكربلائية المكتوب عليها ( علي - فاطمة - الحسين ) ؟؟
وهل ما يحدث عندكم من خلط هذه التربة وجعلها كالطين وهو مقبول عندكم .. فمن شرع وحكم بهذا ؟؟ أليس هذا شرك صريح ؟؟
هاتي الدليل من كتبكم وسأقبله ؟؟
واوضح نقطة حتي لا تفهمي غلط وتحوري الكلام كالعادة
سافترض اني في كربلاء الان وجاء موعد الصلاة يحق لي الصلاة علي التربة العادية طالما طاهرة لانها من اصل التراب وليست مختلطة ومصنوعة كما انتم تفعلوا مع التربة الحسينية
وكمان نقطة علشان اللى عايز يفهم
الصلاة علي الارض والتراب الطاهر الذى هو اصل الارض هو الحلال ولا حرمة فيه ولكن ان اقوم بعمل تربة مخصوص واجعلها مرتفعة عن الارض واسجد عليه ( كما انتم تفعلوا ) لا اصل له في الدين اصلا ويعد شرك
واوضح اكثر واكثر عشان لا تسالي سؤال اخر
جدلا ان كنت علي جبل وجالس جلسه شاعرية وأتأمل السحاب والمساء وعظمة الله عز وجل وجاء موعد الصلاة وكان الجبل ليس له سطح مستوي , يعني سجت على منحدر من الصخر مثلا فهذا من اصل الارض لا مشكلة فيه
المشكلة في اني اصنع وثن من نفسي واسجد عليه يعد هذا شرك
هل فهمتي ولا لا ؟؟
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
بـراءة
01-31-2006, 12:25 AM
هدانا وهداك الله ما الذي تقوليه زميلتي
صدقتي القول اختي الفاضله مجاهدة اضحك الله سنك
والله من كثر ما اقرأ عنكم اصبح دماغي على وشك الشلل فيما انتما فيه من ضلاله و
عماء مسيطر على بصيرتكم الضعيفه
فيما يحشوه من خداع وضلاله أئمتكم عليكم بهذه الأقاويل الباطلة
ليس لكم عقول تدركون بها هذا صح اما خطأ ارجعوا بقراءه كتاب الله واتبعوا سنه
قبل فوات الاوان
بارك الله فيكم جميعا اخواني على ردودكم على الزميله
دامت عقولكم نيرة بالإيمان والحق.. وشعله للفكر والإبداع الخلاق
المنسي
01-31-2006, 07:51 PM
تم اكمال الدين ولله الحمد والمنة قبل موت الرسول صلى الله عليه وسلم , يقول الله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا) يعني اكتمل الدين وكمل التشريع لكل شيء . أما فارسة كربلاء عندها رأي ثاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أن الدين كان ناقص والعياذ بالله حتى مات الحسين رضي الله تعالى عنه في كربلاء من يد شيعية غادرة سحقها الله في نار جهنم . ثم بعد ذلك كمل الدين حسبما تراه والعياذ بالله؟؟ . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :(من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رَدٌ)
لقد خذلكم أصحاب العمائم الملفوفة لقد غشوكم . والله لن ينفعوكم في ذلك الموقف العظيم نسأل الله العافية والحماية والستر
أنظري لكتاب حسين الموسوي : لله ثم للتاريخ . وستعرفين الحق ان شاءالله تعالى مع العلم أن هذا الموسوي شيعي
تفضلي كتاب لله ثم للتاريخ (http://www.sitesled.com/members/almansy/lellah.doc).
الكلمة الطيبة
02-02-2006, 06:51 AM
يا اخي واستاذي محمد يا اخوتي فرسان السنة ايش فيكم على فارسة كربلاء ليش تقاطعونها خلوها تكمل انا من زمان ماسمعت اساطير
ايوة يا فارسة كربلاء وبعدين ايش صار طلع الفانوس السحري من التربة والا تحولت ذهب كملي القصة
مجاهدة
02-02-2006, 09:00 AM
ههههههههه
اضحك الله سنك يا غالية من اغلى البقاع
حفظك الله حبيبتى الغالية و لا تنسينا من الدعاء فى احب و اغلى البقاع
101010
02-04-2006, 01:34 AM
بل لعنك الله انت بعينك و ائمتك يا ملعون فى الدنيا و الاخرة
ابشر بجهنم يا لاعن الصحابة يا انجس المخلوقات
عليك لعنة الله و الملائكة و الناس اجمعين يا كاره خير البشر
حتى لعنك غبى و جاهل مثلك فتكتب (اللهم انعل ) بدل اللهم العن
على العموم يا اجهل من الحمار لعنك الله و نعلك الله
مطرود بخزى و عار يا احقر و اذل و اشقى الخلق
احر اللعنات
حفيدة الصحابة يا حقير
*مجاهدة
الباحث
02-04-2006, 07:24 AM
السلام عليكم
كلما تم طرح موضوع من قبل بعض الروافض ولا يستطيعون الاجابة او الدفاع عن معتقداتهم تراهم يدخلون بأسماء اخرى ويغيرو من الموضوع بسب أو شتم امهات المؤمنين و الصحابه وان دل هذا على شيء فأنه يدل على ضعف معتقداتهم الباطلة التي لا يستطيعون الدفاع عنها بأسلوب حضاري وفقهي والحمد لله رب العالمين
الباحث
02-04-2006, 07:24 AM
السلام عليكم
كلما تم طرح موضوع من قبل بعض الروافض ولا يستطيعون الاجابة او الدفاع عن معتقداتهم تراهم يدخلون بأسماء اخرى ويغيرو من الموضوع بسب أو شتم امهات المؤمنين و الصحابه وان دل هذا على شيء فأنه يدل على ضعف معتقداتهم الباطلة التي لا يستطيعون الدفاع عنها بأسلوب حضاري وفقهي والحمد لله رب العالمين
مجاهدة
02-04-2006, 08:09 AM
اذا افتخر الغباء و اراد ان يعمل عن نفسه دعاية مجانية
فسيفتخر بالروافض
حمدا لله على السلامة اخى الكريم الباحث
مجاهدة
02-14-2006, 08:28 AM
بانتظار الفارسة الهمامة
و لا زلنا ننتظر
و يطول الانتظار كالعادة
ثم تخلو الساحة الا من اهل الحق
:d
لا تحزني أخت مجاهدة
هم ذاهبوا ليلطموا ويتباكوا ويجرحوا بعض ويقتلوا بعض هههههههه
ولنصبر عليهم حتى يعالجوا جراحههم ويظلموا منتدنا بوجودهم مرة أخرى
ولا حول ولا قوة إلا بالله
مجاهدة
02-14-2006, 10:08 AM
اه صحيح
اضحك الله سنك اخى
مش واخدة بالى اننا فى ايام دموية
الجرناس
02-17-2006, 08:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ابتدئ بحمد من هو أولى بالحمد ، الحمد لله على ماأنعم وله الشكر على ماألهم والثناء بما قدم من عموم نعم ابتداها وسبوغ آلاء اسداها جمَ عن الإحصاء عددها ونأى عن الجزاء أمدها وتفاوت عن الإدراك أبدها
وأشهد ألا إله إلا الله كلمة جعل الإخلاص تأويلها وضمن القلوب موصولها وأنار بالتفكر معقولها الممتنع عن الأبصار رؤيته ومن الألسن صفته ومن الأوهام كيفته ؛ ابتدع الأشياء لامن شيئ كان قبلها ولا احتذاء امثلة امتثلها كونها بقدرته وبرأها بمشيئته من غير حاجة منه إلى تكوينها ولا فائدة له في تطويرها
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اختاره وانتجبه قبل أن أرسله وسماه قبل أن اجتباه واصطفاه قبل أن ابتعثه إذ الخلائق بالغيب مكنونة وبستر الأهاويل مصونة وبنهاية العدم مقرونة علما من الله تعالى بمسائل الأمور وإحاطة بحوادث الدهور ومعرفة بمواقع المقدور . فصلى الله على محمد نبيه وأمينه على الوحي وصفيه وخيرته في الخلق ورضيه والسلام عليه ورحمة الله وبركاته
أما بعد..........
قال تعالى في كتابه الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} (94) سورة النساء
أخواني في الله أمن العدل تكفير بعضنا بعضا على مرأى ومسمع من غير المسلمين ، أهكذا تودون إظهار الصورة لهم ؟
أنا والله صدمت عندما رأيت تلك الصفحة موجهة في سب وتكفير الشيعة الإمامية ( على قولكم الرافضة ) أتعرفون من هم الرافضة ؟
وسواء أكنتم منتسبين إلى أي من المذاهب الإسلامية فابحثوا في كتب الترايخ والتراجم أليس جعفر الصادق المعلم لإبي حنيفة النعمان رحمه الله مثلا ، ألم يقل ( لولا السنتان لهلك النعمان )
على كل حال لم ارد الإطالة في المقدمة لكن القلوب عبرى والصدور حرى ، ما ذا بالمسلمين ؟
تعقيبا على موضوع السجود على التربة الحسينية فأقدم لكم هذا البحث أرجو أن يقرأ ويفهم :
====> يتبع
أبو عمر الأندلسي
02-17-2006, 09:31 PM
تعقيبا على موضوع السجود على التربة الحسينية فأقدم لكم هذا البحث أرجو أن يقرأ ويفهم :
====> يتبع
أيها الجرناس وفر على نفسك تعب القص والصق
وإرجع إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
ثم ضع الشيعة الإمامية الرافضة على ميزان الشريعة (ميزان العدل )
ثم أنظر ماذا ترى ؟؟
ترى شرك وكفر بواح
ترى سجود لغير الله
ترى دعاء لغير الله
ترى طواف لغير الله
أكمل أنت
أن كنت تريد الحق !!
الجرناس
02-19-2006, 11:16 AM
السُّجُودُ عَلى التُّربَةِ الحُسَيْنِيَّة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
و صلى الله على محمد و آله الهداة و صحبه الميامين و التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
الإهداء
إلى صاحب التربة الدامية الذي قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « حسين مني وأنا من حسين »
مقدمة
إن الشيعة الإمامية الذين أظهروا حبهم و ولاءهم لأهل البيت إستجابة لقوله تعالى : { قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى }[1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn1) ، أخرج الإمام أحمد و الطبراني و الحاكم عن إبن عباس ( رضي الله عنهما ) قال : لما نزلت هذه الآية قالوا يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودتهم ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " علي و فاطمة و إبناهما "[2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn2) ، و إكباراً لمقامهم لقوله تعالى : { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }[3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn3) .
روى الترمذي عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : لما نزلت هذه
الآية إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا في بيت أم سلمة رضي الله عنها دعا فاطمة و حسناً و حسيناً و جللهم بكساء و علي خلف ظهره ، ثم قال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي أذهب عنهم الرجس و طهِّرهم تطهيراً "[4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn4).
هؤلاء الشيعة يسجدون على قطع من الأرض مُقَولَبة يحملونها معهم ، و التربة الحسينية هي عبارة عن تراب اُخذ من أرض كربلاء الشاسعة المترامية الأطراف للسجود عليها لا كما يظن البعض انها من تراب مزج بدم الإمام الحسين ( عليه السلام ) و لكن هذه الإضافة اكسبتها شرافة كالإضافة إلى سائر المقامات العالية و جرى العقلاء على الإهتمام بهذه الأمور الاعتبارية ، و الشيعة الإمامية اعتادوا السجود على التربة الحسينية حيث اجتمعت فيها كل الشروط التي يجب توافرها في مسجد الجبهة من طهارة و إباحة ، إلى آخر الشروط المقررة في الموسوعات الفقهية ، و قد اجمع فقهاء الأمة الإسلامية على أن السجود على الأرض هو الأفضل ، فحملها البعض منهم
معه رعاية للاحتياط و حرصاً على الأفضلية ، لأن البيوت اليوم و الأماكن العامة كُسيَت أرضيتها بأبسطة قطنية أو بالسجاد الصوفي أو مسقلبة أو معبدة بما يخرجها عن كونها أرضاً فيقع المصلي بين محذورين إما فوات الأفضلية أو بطلان الصلاة كما سيأتي ، و لم يكن السجود على التربة عند الشيعة من الواجبات في الصلاة و لذا نراهم في المسجد الحرام و في مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) يسجدون على قاع المسجد لأن أرضية المسجدين الشريفين مبلطة بالحجر الطبيعي أو مفروشة بالحصى وكل منهما يسمى أرضاً و يصح السجود عليه ، و لكن من المؤسف أن بعض اخواننا المسلمين يرمي الشيعة بالشرك و المروق عن الدين لسجودهم على هذه القطعة من الأرض و قد قال تعالى : { و لا تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا }[5] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn5) .
فكيف بمن يشهد الشهادتين و يؤدي الصلوات الخمس و يحج البيت الحرام إلى آخر فروع الدين ، و هل أن الاختلاف في الفروع الفقهية يوجب الخروج عن الدين و الكفر بسنة سيد
المرسلين ، في حين نرى أن المذهب الواحد قد يختلف فقهاؤه في كثير من الفروع الفقهية لأن كل فقيه يفتي بما يؤدي اليه نظره و ما أدى إليه نظره فهو حكم الله الظاهري في حقه و هكذا بالنسبة إلى الفقيه الآخر ، و لا نرى أن أحدهما يكفر صاحبه ، بل قالوا من أخطأ فله حسنة و من أصاب فله عشر حسنات و الشيعة الإمامية تضع جبا**ا على التربة الحسينية لأنها أرض طبيعية و الأرض أفضل المساجد ، و قد صح عن الرسول الكريم ( صلى الله عليه وآله و سلم ) انه قال : " جعلت لي الأرض مسجداً و طهورا "[6] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn6) ، و لو كان الشيعة يسجدون لها لكانوا يسجدون دونها لا أن يضعوا جبا**م عليها ، و هناك فرق بين السجود لها و السجود عليها ، و ليس كل مسجود عليه معبوداً و إلا لكان الساجد على البساط ساجداً له و الساجد على السجاد عابداً له و هكذا … في حين لا يقول بذلك أحد يناقش مناقشة علمية ينجلي فيها الريب عن كل من له قلب أو القى السمع و هو شهيد ، و صنّف ما ورد من أحاديث في السجود إلى ثلاثة أقسام :
السجود على الأرض .
السجود على النبات ، كالحصير و الفحل[7] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn7) و الخمرة[8] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn8) .
السجود على الثياب القطنية أو الصوفية .
و سلط الأضواء على هذا القسم الثالث و كانت روايات هذا القسم يفسرها ظرفها حيث كانت جميعها إلا ما شذ صريحاً في أن السجود على الثوب كان إما في صيف قائظ شديد الحر أو في برد قارس يتعذر أو يتعسر مباشرة المصلين فيه للأرض اللاهبة أو القارسة ، و قاعدة لا ضرر و لا ضرار في الإسلام لها الحكومة على سائر الأدلة كما يقول الفقهاء و ما ينجم عنه الضرر يحرم فعله ، و من هذا نعلم أن السجود على الصوف أو القطن اختياراً يوقع المسلم في
حيرة من أمره ، لأن ذلك لا يجوز ، على اساس أن العبادات توقيفية فالتعدي عنها إلى غيرها ادخال ما ليس من الدين في الدين و هو بدعة محرمة و أمر محدث ، و قد ورد عنه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : " شر الأمور محدثاتها " و سوف يأتي تفصيل ذلك ، و هناك فيض من روايات جاءت في كراهة نفخ موضع السجود غصت بها كتب الحديث تفيدنا أن المسلمين ما كانوا يسجدون على غير الأرض و غير الحُصُر النباتية ، و اليك قارئي الكريم بعضاً منها :
فقد أورد الإمام مالك بن أنس في الموطأ قال[9] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn9) : حدثني يحيى عن مالك عن أبي جعفر القاريء أنه قال رأيت عبد الله إبن عمر إذا هوى ليسجد مسح الحصباء لموضع جبهته مسحاً خفيفاً .
و أورد أيضاً قال : حدثني مالك عن يحيى بن سعيد انه بلغه أن أبا ذر كان يقول مسح الحصباء مسحة واحدة و تركها خير من حمر النعم [10] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn10) ، و الملاحظ في هذين الحديثين الالتزام بالسجود على الأرض .
و أورد أيضاً الحافظ عبد العظيم
المنذري في كتابه الترغيب والترهيب من الحديث الشريف في السجود على الحصى و كراهة نفخ موضع السجود نورد بعضاً منها :
1. قال : عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : " إذا قام أحدكم في الصلاة فان الرحمة تواج** فلا تحركوا الحصى " ، رووه كلهم من رواية أبي الأحوص عنه .
2. و عن معيقب أن النبي ( صلى الله عليه وآله و سلم ) قال : " لا تمسح الحصى و أنت تصلي ، فان كنت لابد فاعلا فواحدة (تسوية الحصى ) رواه البخاري و مسلم و الترمذي و النسائي و أبو داود و إبن ماجة .
3. و عن جابر رضي الله عنه ، قال سألت النبي عن مسح الحصى في الصلاة فقال : " واحدة ، و لئن تمسك خير لك من مئة ناقة كلها سود الحدق " رواه إبن خزيمة في صحيحه .
4. و عن أبي صالح مولى طلحة رضي الله عنه ، قال كنت عند ام سلمة زوج النبي فأتى ذو قرابتها شاب ذو حجة ، فقام يصلي ، فلما أراد أن يسجد نفخ ، فقالت : لا تفعل ، فان رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم )
كان يقول لغلام لنا أسود : " يا رباح ، تَرِّب وجهك " ، رواه إبن حيان في صحيحه [11] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn11) .
و من مجموعة روايات كراهة النفخ ـ و ما اكثرها ـ جاء ذكر السجود على الأرض فيها في حين كان السجود بأماكن خاصة و أماكن عامة ، فمثلاً هذا الشاب قرابة أم سلمة الذي جاء ضيفاً إلى بيت رسول الله و عادة كما قيل و لكل قادم كرامة فلِمَ لم تفرش له أم سلمة أجود بساط عندها ؟ و لا اعتقد ان أم سلمة تفتقد وجود بساط في بيتها ، و لو كانت صلاته بالمسجد لقلنا إن المسجد فرش بالحصى و كل المسلمين يسجدون عليه ، أما و الشاب يصلي في بيت أم سلمة فلا يمكن أن يأتي هذا الافتراض ، و مع هذا تنهاه أم سلمة عن نفخ موضع سجوده و تريده أن يضع جبهته على الحصى و مع غباره ، و الذي يقال في المقام ان الذين وفقهم الله لاستقصاء أحاديث السجود الواردة في مظانها و سبر المسانيد و الموسوعات الفقهية لم يوافونا و لا بحديث واحد صريح في ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم )
أو أحد أصحابه المكرَّمين سجد على بساط من القطن أو الصوف .
إذن و الحالة هذه يتبين لنا أنه لا يجوز السجود على الصوف و لا على القطن و لا على أي شيء سوى الأرض و ما انبتت ما لم يؤكل أو يلبس ، و على القرطاس دون غيرها ، والعبادات ـ قارئي الكريم ـ توقيفية يقتصر فيها على مورد النص ، و فعل الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) و قوله هو سنة بمثابة نص قرآني ، نعم قد يستفاد من بعض الاحاديث أن بعض الصحابة سجد على ثياب و قد تقدم انه يجوز ذلك عند الضرورة و الضرورات تبيح المحظورات ، كما و قد أورد عمدة القارئ شرح صحيح البخاري للشيخ بدر الدين العيني تعليقاً على حديث الخمرة ، قال : " الرابع جواز الصلاة على الخمرة من غير كراهة " .
و عن إبن المسيب : " الصلاة على الخمرة سنة " ، و قد فعل ذلك جابر و أبو ذر و زيد بن ثابت و إبن عمر رضي الله عنهم [12] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn12) ، و كانت سيرة الشيعة الإمامية العمل بالأفضل لذا يسجدون على تربة تصنع من أرض طابت و طهرت و الأرض تشقى و تسعد ، يأخذونها من أرض كربلاء لما ورد
عنه ( صلى الله عليه وآله و سلم ) : " حسين مني وأنا من حسين " و " الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة "[13] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn13) و قد قضى الحسين مجاهداً عندما رأى أن الرذيلة استولت على الفضيلة و المادية على الروحية و العدالة ذبيحة و الحق صريع و قد طغى على العالم الإسلامي استبداد أموي فنهض هو و أهل بيته و صحبه الغر الميامين لتصحيح المسار و العودة بالإسلام إلى منابعه الأصيلة حتى تساقطوا صرعى في هذه البقعة الشريفة التي منها يأخذ الشيعة التربة ، فهي اذن توحي للمسلم الجهاد في سبيل الله و الدفاع عن حياض العقيدة و الجهاد باب من ابواب الجنة و الجنة تحت ظلال الأسنة .
و ورد في تفسير الآية الكريمة : { فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}[14] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn14)[15] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn15) عن الجلال السيوطي في الدر المنثور في تفسير هذه الآية قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : " أن بيت النبي و بيوت أهل بيته من
أفاضلها و أعلاها " ، فاكتسبت الأرض شرافة بالاجسام الطاهرة الثاوية في رحابها و المكان بالمكين كما قيل .
و قد ورد في الذخائر القدسية في زيارة خير البرية أن المسلمين كانوا يستشفون بتربة حمزة بن عبد المطلب و تربة صهيب الرومي ، قال ما نصه [16] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn16) : " من ذلك الاستشفاء بتربة حمزة و تربة صهيب اللذين استثنيا من حرمة نقل تراب الحرم المدني إلى غيره فيجوز نقلها كما سننبه على ذلك … أما الأول فهو مجرب للصداع و أما الثاني فقد جربه العلماء للشفاء من الحمى شرباً و غسلاً لكن الشرب هو الوارد في حديث إبن النجار و غيره ، لما أصابت بني الحرث قال لهم النبي ( صلى الله عليه و سلم ) أين انتم من تراب صهيب ، قالوا و ما نصنع به قال تجعلونه في الماء ـ إلى آخر الحديث ـ و من المعلوم أن مقام الحسين ( عليه السلام ) أجل و اسمى من مقام حمزة و صهيب رضوان الله عليهما عند الله و عند رسوله للاحاديث الواردة فيه من الرسول العظيم و التي تشيد بذكره و علو مكانته .
و لقائل أن يقول لماذا لم يحمل
معهم الصحابة و السلف الصالح تربة من أرض الحرمين الشريفين في سفرهم و حضرهم .
نقول في جواب ذلك بما ذكره صاحب الذخائر القدسية من حرمة نقل تراب الحرم المدني و طبعاً الحرم المكي بطريق أولى ، فقد أورد ( رضوان الله عليه ) [17] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn17) أن لا ينقل معه شيئاً من حجارة حرم المدينة و ترابها فان ذلك حرام عند أئمتنا و لو إلى مكة و ان نوى رده اليه كما في التحفة ، نعم استثنوا من ذلك نقل تراب احتيج اليه للدواء كتراب مصرع حمزة ( رضي الله عنه ) للصداع ، و تربة صهيب ( رضي الله عنه ) كما مر التنبية عليه لاطباق السلف و الخلف على نقل ذلك ، و منه يعلم حرمة نقل الآجر و الاكر و الأواني المعمولة من تراب المدينة إلا إن اضطر إلى آنية لنحو ماء بأن لا يجد غيرها حساً و شرعاً و إلا وجب عليه ردها وان انكسرت الآنية كما استظهره في التحفة و إلا كان آثماً و لا ينقطع دوام عصيانه إلا بردها مادام قادراً عليه .
و اجماع الفقهاء على المنع كما ذكره صاحب الذخائر القدسية عاق سكان الحرمين عن حمل تربة من هذه الديار المقدسة ، و لو رجعنا إلى
مذهب أهل البيت ورد فيهم ان الرسول ( صلى الله عليه وآله و سلم ) قال : " اني تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي اهل بيتي ، لن تضلوا ما ان تمسكتم بهما و لن يفترقا حتى يردا علي الحوض " [18] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn18) لرأينا فيضاً من نصوص حديثية وردت عنهم ( عليهم السلام ) صريحة في ان ما يسجد عليه هو الأرض او نباتها او القرطاس ـ الورق ـ و غير ذلك لا يجوز السجود عليه ، كصحيح هشام بن الحكم انه قال للامام جعفر الصادق ( عليه السلام ) اخبرني عما يجوز السجود عليه و عما لا يجوز ؟
قال ( عليه السلام ) : " لا يجوز السجود إلا على الأرض او على ما انبت الأرض إلا ما أكل او لبس " فقال له : جعلت فداك ما العلة في
ذلك ؟
قال ( عليه السلام ) : " لأن السجود خضوع لله عزَّ و جَلَّ ، فلا ينبغي ان يكون على ما يؤكل و يلبس ، لأن ابناء الدنيا عبيد ما يأكلون و يلبسون ، و الساجد في سجوده في عبادة الله عزَّ و جَلَّ ، فلا ينبغي ان يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها[19] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn19) .
و الحقيقة ان الصلاة مظهر عبودي لله علينا لأن نكون مخلصين له الدين و لا نشرك بعبادة ربنا احداً و لذا قال الفقهاء ببطلان الصلاة مع الرياء لأن نية القربة بدأت تتأرجح و المردد لا يقع فكذلك السجود على الملبوس و المأكول له انعكاسات على نية التقرب يمكن ان تأتي بمردود غير مستحسن تتساقط أمامه نية التقرب إلى الله .
و الخلاصة يصح للمسلم ان يسجد على ما يطلق عليه ارضاً سواء أكان تراباً او صخراً او رملاً او طيناً او على الرخام ـ الحجر الطبيعي ـ لأن كل ذلك يسمى ارضاً ، و على كل نبات بشرط ان لا يكون مأكولاً كسائر الفواكه و البقول التي اعتاد الناس أكلها كالتمر و التفاح و البصل و البطاطا ، اما النوى و القشور و ورق الاشجار و اخشابها
و سعف النخل فلا مانع من السجود عليها ، كما لا يجوز السجود على ما يلبس كالقطن و الكتان و القنب و المنسوج منهما ، كما و يجوز السجود على القرطاس ـ الورق ـ ، فقد سأل داود إبن فرقد ابا الحسن ( عليه السلام ) عن القراطيس و الكواغد المكتوب عليها هل يجوز السجود عليها أم لا ؟ فكتب ( عليه السلام ) : " يجوز " [20] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn20).
و قد يقال لماذا لم يكن رسول الله يحمل تربة معه ؟ يجاب عن ذلك :
اولاً : بناءً على ما تقدم من عدم جواز نقل تراب الحرمين إلى غيرهما حتى من احدهما إلى الآخر .
و ثانياً : ان تصرفات الرسول الشخصية كلبس ثوب خاص و عمامة خاصة بشكلية خاصة ، فنحن غير ملزمين بأن نلبس مثل ذلك لوناً و حجماً و شكلاً و إلا لما جاز ان نحمل أقلاماً في جيوبنا لأن رسول الله لم يكن يحمل
قلماً في جيبه ، و يقتضي ان لا يجوز لنا ان نطوق معاصمنا بساعات يدوية لأن رسول الله لم يكن يطوق معصميه بساعة يدوية ، و علينا ان نترك العوينات الطبية لأن رسول الله لم يكن يستعملها و بطلانه واضح .
و ثالثاً : قد تقدم ان كل الذين نقلوا لنا كيفية سجود رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) قالوا انه كان في سجوده يباشر الأرض بجبهته الشريفة او يسجد على الحصر ، و قد ورد ايضاً عن أبي حميد انّ النبي ( صلى الله عليه وآله و سلم ) كان إذا سجد امكن أنفه و جبهته من الأرض ، رواه ابو داود و الترمذي و صححه [21] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn21) .
و كان مسجده الشريف في حينه مفروشاً بالحصباء فلماذا يتحمل عناء حمل تربة معه و التاريخ الصحيح و السنة النبوية النقية و كبار الفقهاء يشهدون ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله و سلم ) ما سجد على قطن او صوف ، نعم في حالة ان صحت فهي اضطرارية
حيث كانت في شدة حر او برد كما ورد في نفس الاحاديث ، و اما التي خلت من ذلك القيد و جاءت مطلقة فالذي يحب فيها ان تقيد بالتي ذكر فيها الحر و البرد على أصول الجمع بين الاحاديث كما يقرر ذلك أهل العلم من حمل المطلق على المقيد .
و قد أورد القسطلاني في كتابه ارشاد الساري شرح صحيح البخاري قال روي ان عمر بن عبدالعزيز انه كان يؤتى بتراب فيوضع على الخمرة فيسجد عليها [22] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn22).
و ختاماً ، اللهم أخرجنا من ظلمات الوهم و اكرمنا بنور الفهم ، اللهم افتح علينا ابواب رحمتك و يسر علينا خزائن علومك برحمتك يا ارحم الراحمين .
السجدة
و ما يصح السجود عليه
و اتخاذ الأرض مسجداً
السجدة و ما يصح السجود عليه
إن الواجب المتسالم عليه على المصلي لدى جميع الأمة المسلمة على بكرة أبيهم أن يسجد على الأرض ، و مرفوعة : جعلت لي الأرض مسجداً و طهورا ، من المتفق عليه ، أصفق عليها أئمة المذاهب ، و لا مندوحة لدى الاختيار و الامكان من السجود عليها ، أو على ما ينبت منها كما يأتي حديثه .
و أخذ الصحابة الأولين حصاة المسجد عند حرارتها في الظهائر و تبريدها بتقليبها باليد كما سيوافيك حديثه يومئ إلى
عدم كفاية غيرها مهما يتمكن المصلي من السجود عليها ولو بالعلاج و رفع العذر .
و كذلك حديث افتراشه ( صلى الله عليه وآله ) تحت يديه اللباس عند حرارة الحصاة و برودتها و السكوت عن الافتراش على المسجد و السجود عليه يؤيد ايجاب السجدة على التراب فحسب ليس إلا .
و أما حين عدم تيسر السجود عليها و التمكن منه لحرارة قارصة أو لايجاب عذر آخر فلا وازع عندئذ من السجود على غيرها ، اذ الضرورات تبيح المحظورات .
و الاحاديث الواردة في الصلاة على الحصير و الفحل[23] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn23) و الخمرة و امثالها تسوغ جواز السجدة على ما ينبت من الأرض غير المأكول و الملبوس .
و الأنسب بالسجدة التي ان هي إلا التصاغر و التذلل تجاه عظمة المولى سبحانه و وجاه كبريائه أن تتخذ الأرض لديها مسجداً يعفر المصلي بها خده و يرغم أنفه ، لتُذكِّر
الساجد لله طينته الوضيعة الخسيسة التي خُلق منها ، و اليها يعود ، و منها يعاد تارة أخرى ، حتى يتعظ بها ، و يكون على ذكرٍ من وضاعة أصله ، ليتأتى له خضوع روحي ، و ذل في الباطن و انحطاط في النفس ، و اندفاع في الجوارح إلى العبودية ، و تقاعس عن الترفع و الأنانية ، و يكون على بصيرة من أن المخلوق من التراب حقيق و خليق بالذل و المسكنة ليس إلا .
و لا توجد هذه الأسرار قط و قط في المنسوج من الصوف و الديباح و الحرير ، و امثاله من وسائل الدعة و الراحة ، مما يري للانسان عظمة في نفسه ، و حرمة و كرامة و مقاماً لديه ، و يكون له ترفعاً و تجبراً و استعلاءً ، و ينسلخ عند ذلك من الخضوع و الخشوع .
و ها نحن نقدم إلى القارئ جميع ما جاء في الصحاح الست ، و غيرها من امهات المسانيد و السنن ، من سنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الواردة فيما يصح السجود عليه ، و نمضي على ضوئها و نتخذها سنة متبعة ، و طريقة حقه لا محيد عنها ، و هي على ثلاثة أقسام :
يتبع====>
الجرناس
02-19-2006, 11:19 AM
القسم الاول
ما يدل على السجود على الأرض :
1 ـ جعلت لي الأرض مسجداً و طهورا .
و في لفظ مسلم : جعلت لنا الأرض كلها مسجداً ، و جعلت تربتها لنا طهوراً إذا لم نجد الماء .
و في لفظ الترمذي : جعلت لي الأرض كلها مسجداً و طهوراً ، عن علي ، و عبد الله بن عمر ، و أبي هريرة ، و جابر ، و ابن عباس ، و حذيفة ، و أنس ، و أبي امامة ، و أبي ذر .
و في لفظ البيهقي : جعلت لي الأرض طهوراً و مسجداً .
و في لفظٍ له أيضاً : جعلت لي الأرض طيبة و مسجدا و أيما أدركته الصلاة صلَّى حيث كان[24] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn24) .
2 ـ الأرض لك مسجداً حيثما أدركت الصلاة فصل ، قاله ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر[25] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn25) .
3 ـ إبن عباس : ان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم) سجد على الحجر[26] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn26) .
4 ـ أبو سعيد الخدري قال : أبصرت عيناي رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) و على أنفه أثر الماء و الطين[27] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn27) .
5 ـ رفاعة بن رافع مرفوعاً : ثم يكبر فيسجد فيمكِّن جبهته حتى تطمئن مفاصلة و تستوي[28] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn28) .
6 ـ إبن عباس ، و أنس ، و بريدة باسناد صحيح مرفوعاً : ثلاثة من الجفاء : .. يمسح جبهته قبل ان يفرغ من
.
صلاته ، و في لفظ واثلة بن الأسقع : لا يمسح الرجل جبهته من التراب حتى يفرغ من الصلاة[29] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn29) .
7 ـ جابر بن عبد الله قال : كنت أصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) صلاة الظهر ، فآخذ بيدي قبضة من حصى في كفي تبرد حتى أسجد عليها من شدة الحر .
و في لفظٍ لأحمد : كنا نصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) صلاة الظهر ، و آخذ بيدي قبضة من حصى فأجعلها في يدي الأخرى حتى تبرد ثم أسجد عليها من شدة الحر .
و في لفظ البيهقي : كنت أصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )صلاة الظهر فآخذ قبضة من الحصى في كفي حتى تبرد ، و أضعها بجبهتي اذ سجدت من شدة الحر .
فقال البيهقي : قال الشيخ : و لو جاز السجود على ثوب متصل به لكان ذلك اسهل من تبريد الحصى في الكف و وضعها للسجود عليها ، و بالله التوفيق[30] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn30) .
.
8 ـ انس بن مالك : كنا نصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصباء في يده فاذا برد وضعه و سجد عليه[31] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn31) .
9 ـ خباب بن الأرت قال : شكونا إلى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) شدة الرمضاء في جباهنا و أكفنا فلم يشكنا[32] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn32) .
10 ـ عمر بن الخطاب : مطرنا من الليل فخرجنا لصلاة الغداة فجعل الرجل يمرّ على البطحاء فيجعل في ثوبه من الحصباء فيصلي عليه ، فلما رأى رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ذاك قال : ما أحسن للذا البساط ، فكان ذلك أول بدء الحصباء ، و أخرج ابو داود عن إبن عمر : مطرنا ذات ليلة فأصبحت الأرض مبتلة فجعل الرجل يأتي بالحصى في ثوبه فيبسطه تحته ، الحديث[33] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn33) .
11 ـ عياض بن عبدالله القرشي : رأى رسول الله
( صلى الله عليه و سلم ) رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : ارفع عمامتك ، و أومأ إلى جبهته[34] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn34) .
12 ـ علي أمير المؤمنين : إذا كان أحدكم يصلي فليحسر العمامة عن جبهته[35] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn35) .
13 ـ نافع : ان عبد الله بن عمر كان إذا سجد و عليه العمامة يرفعها حتى يضع جبهته بالارض[36] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn36) .
14 ـ عبادة بن الصامت انه كان إذا قام إلى الصلاة حسر العمامة عن جبهته[37] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn37) .
15 ـ أبو عبيدة : ان إبن مسعود كان لا يصلي أو لا يسجد إلا على الأرض[38] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn38) .
16ـ إبراهيم انه كان يقوم على البردي و يسجد على الأرض ، قلنا : ما البردي ؟ قال : الحصير[39] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn39) .
17 ـ صالح بن حيوان السبائي : ان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) رأى رجلا يسجد بجنبه و قد اعتمّ على جبهته فحسر رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) عن جبهته[40] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn40) .
القسم الثاني
فيما ورد من السجود على غير الأرض من دون أي عذر :
1ـ انس بن مالك : ان جدته مليكة دعت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) لطعام صنعته له فأكل منه ، ثم قال : قوموا فلأصلي لكم ، قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لبس ، فنضحته بماء فقام رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) و صففت ، و اليتيم و راءه ، و العجوز من ورائنا ، الحديث[41] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn41) .
و في صحيح النسائي ، بلفظ : انّ أم سلمة سألت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) أن يأتيها فيصلي في بيتها فتتخذه مصلى فأتاها فعمدت إلى حصير فنضحته بماء فصلى عليه و صلُّوا معه[42] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn42) .
و في لفظ إبن ماجة في سننه ، قال : صنع بعض عمومتي للنبي طعاماً فقال للنبي ( صلى الله عليه و سلم ) : اني
احب أن تاكل في بيتي و تصلي فيه ، قال : فأتاه و في البيت فحل من هذه الفحول فأمر بناحية منه فكنس و رش فصلَّى و صلينا معه[43] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn43) .
فقال : قال ابو عبدالله إبن ماجة : الفحل هو الحصير الذي قد اسودّ .
و في سنن البيهقي : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يقيل[44] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn44) عند ام سليم فتبسط له نطعاً فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها ، و تبسط له الخمرة و يصلي عليها[45] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn45) .
و في السنن بلفظ : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) احسن الناس خلقاً فربما تحضره الصلاة و هو في بيتنا فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ثم يقوم فنقوم خلفه فيصلي بنا ، قال : و كان بساطهم من جريد النخل[46] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn46) .
وفيه أيضاً بلفظ : انّ رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) دخل بيتاً فيه فحل فكسح ناحية منه و رش فصلى عليه .
قال في هامش السنن : الفحل : حصير معمول من سعف فحال النخل .
و أخرجه الترمذي في الصحيح ملخصاً : عن انس قال : نضح بساط لنا فصلى عليه[47] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn47) .
2ـ إبن عباس : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يصلّي على الخمرة[48] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn48) .
قال الامام إبن العربي المالكي : الخمرة حصير الصلاة .
3 ـ أبو سعيد الخدري : انه دخل على النبي ( صلى الله عليه و سلم ) ، فرأيته يصلي على حصير يسجد عليه[49] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn49) .
4 ـ ميمونة ام المؤمنين : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )
و أنا حذائه و ربما أصابني ثوبه إذا سجد ، و كان يصلي على خمرة[50] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn50) .
و أخرج مسلم ، عن عائشة قالت : قال لي رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) : ناوليني الخمرة من المسجد ، قالت : اني حائض ، فقال : ان حيضتك ليست في يدك[51] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn51) .
5 ـ إبن عمر : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يصلي على الخمرة و يسجد عليها[52] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn52) .
6 ـ ام سلمة ام المؤمنين : كان لرسول الله حصير و خمرة يصلي عليها[53] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn53) .
7 ـ انس : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يصلي على الخمرة و يسجد عليها[54] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn54) .
القسم الثالث
فيما ورد من السجود على غير الأرض لعذر :
1ـ انس بن مالك : كنا إذا صلينا مع النبي ( صلى الله عليه و سلم ) فلم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض من شدة الحر طرح ثوبه ثم سجد عليه .
و في لفظ البخاري : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه و سلم ) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر في مكان السجود .
و في لفظ مسلم : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه و سلم ) في شدة الحر فاذا لم يستطع[55] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn55) أحدنا أن يُمَكِّن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه .
و في لفظ : كنا إذا صلينا مع النبي ( صلى الله عليه و سلم ) فيضع أحدنا طرف الثوب من شدة الحر مكان السجود[56] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn56) .
قال الشوكاني في النيل : الحديث يدل على جواز السجود على الثياب لاتقاء حر الأرض ، و فيه اشارة إلى أن مباشرة الأرض عند السجود هي الأصل ، لتعليق بسط ثوب بعدم الاستطاعة ، و قد استدل بالحديث على جواز السجود على الثوب المتصل بالمصلي ، قال النووي : و به قال ابو حنيفة و الجمهور ، إنتهى .
2 ـ انس بن مالك : كنا إذا صلينا خلف رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) بالظهائر سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر[57] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn57) .
و قال الامام السندي في شرحه : الظهائر جمع ظهيرة و هي شدة الحر نصف النهار ، " سجدنا على ثيابنا " الظاهر انها الثياب التي هم لابسوها ضرورة ان الثياب في ذلك الوقت قليلة ، فمن أين لهم ثياب فاضلة ؟ فهذا يدل على جواز أن يسجد المصلي على ثوب هو لابسه كما عليه الجمهور ، إنتهى .
و على هذه الصورة يحمل ما جاء عن إبن عباس : رأيت
رسول الله يصلي يسجد على ثوبه[58] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn58) .
و أخرج التخاري في الصحيح : 1/101 في باب السجود على الثوب في شدة الحر : و قال الحسن : كان القوم يسجدون على العمامة والقلنسوة و يداه في كمه .
لفت نظر : هناك حديث حمله الفقهاء على هذه الصورة أيضاً مع انه ليس فيه ذكر عن السجدة على الثوب ، ألا و هو :
عن إبن عباس : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) في كساء ابيض في غداة باردة يتقي بالكساء برد الأرض بيده و رجله .
و في لفظ احمد : لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) في يوم مطير و هو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد .
و عن ثابت بن صامت : ان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم )
قام يصلي في مسجد بني عبد الأشهل و عليه كساء ملتفّ به يضع يده عليه يقيه برد الحصا .
و في لفظ : رأيته واضعاً يديه في ثوبه إذا سجد .
في لفظ إبن ماجة : فرأيته واضعاً يديه على ثوبه إذا سجد[59] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn59) .
قال الشوكاني في نيل الأوطار : الحديث يدل على جواز الاتقاء بطرف الثوب الذي على المصلي ولكن للعذر ، اما عذر المطر كما في الحديث ، أو الحر و البرد كما في رواية إبن أبي شيبة و هذا الحديث مصرح بأن الكساء الذي سجد عليه كان متصلا به ، إنتهى .
و نحن لم نر هذا الحمل في محله ، اذ الحديث لا يدل بظاهره إلا على اتقاء رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) بالكساء برد الأرض بيده و رجله فحسب ، و ليس فيه ايعاز قط إلى السجدة و الجبهة ، و سبيله سبيل حديث السيدة عائشة : كان
رسول الله إذا صلّى لا يضع تحت قدمية شيئاً إلا انّا مطرنا يوماً فوضع تحت قدمية نطعاً[60] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn60) .
و هناك مرفوعة أخرجها احمد في المسند[61] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn61) ، عن محمد بن ربيعة عن يونس بن الحرث الطائفي عن أبي عون عن ابيه عن المغيرة بن شعبة قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) يصلي أو يستحب أن يصلي على فروة مدبوغة[62] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn62) .
و الاسناد ضعيف بالمرة و بمثله يستدل في الأحكام ، فيه يونس بن الحرث ، قال احمد : أحاديثه مضطربة ، و قال عبدالله بن احمد : سألته عنه مرة اخرى فضعفه ، و عن إبن معين : لا شيء ، و قال ابو حاتم : ليس بقوي ، و قال النسائي : ضعيف ، و قال مرة : ليس بالقوي ، و قال إبن أبي شيبة : سألت إبن معين عنه فقال : كنا نضعفه ضعفاً شديداً ، و قال الساجي : ضعيف إلا انه لا يتهم بالكذب .
تهذيب التهذيب : 11/437 .
و فيه أبو عون عبيدالله بن سعيد الثقفي الكوفي قال ابو حاتم كما في الجرح و التعديل لابنه : هو مجهول ، وقال إبن حجر : حديثه عن المغيرة مرسل .
على ان متن المرفوعة ساكت عن االسجدة و حكمها ، و الملازمة بين الصلاة على الفروة و السجدة عليها منتفية .
القول الفصل :
هذا تمام ما ورد في الصحاح ، و المسانيد مرفوعاً و موقوفاً فيما يجوز السجود عليه برمته ، و لم يبق هناك حديث لم نذكره ، و هي تدل بنصها على أن الأصل في ذلك لدى القدرة و الإمكان الأرض كلها ، و يتبعها المصنوع مما ينبت منها أخذاً بأحاديث الخمرة و الفحل و الحصير و البساط ، و لا مندوحة عنها عند فقدان العذر ، و أما في حال العذر وعدم التمكن منها فيجوز السجود على الثوب المتصل دون المنفصل لعدم ذكره في السنة .
و أما السجدة على الفراش و السجاد و البُسُط المنسوجة من الصوف و الوبر و الحرير ، و أمثالها و الثوب المنفصل فلا دليل يسوغها قط ، ولم يرد في السنة أي مستند لجوازها .
وهذه الصحاح الست و هي تتكفل بيان احكام الدين و لا سيما الصلاة التي هي عماده ، لم يوجد فيها و لا حديث واحد ، و لا كلمة ايماء و ايعاز إلى جواز ذلك .
و كذلك بقية أصول الحديث من المسانيد و السنن المؤلفة في القرون الاولى الثلاثة ليس فيها أي أثر يمكننا الإستدلال به على جواز ذلك من مرفوع أو موقوف ، من مسند أو مرسل .
فالقول بجواز السجود على الفرش و السجاد و الالتزام بذلك وافتراش المساجد بها للسجود عليها كما تداول عند الناس بدعة محضة و أمر محدث غير مشروع يخالف سنة الله و سنة رسوله ، و لن تجد لسنة الله تحويلا .
و قد أخرج الحافظ الكبير الثقة أبو بكر إبن أبي شيبة باسناده في المصنف في المجلد الثاني عن سعيد بن المسيب و عن محمد بن سيرين : ان الصلاة على الطنفسة محدث ، و قد صح عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوله : شر الامور محدثاتها ، و كل محدثة بدعة .
تربة كربلاء
و أما السجدة على تربة كربلاء و اتخاذها مسجداً فان الغاية المتوخاة منها للشيعة انما هي تستند إلى أصلين قويمين و تتوقف على امرين قيمين :
أولهما :
استحسان اتخاذ المصلي لنفسه تربة طاهرة يتيقن بطهارتها ، من أي أرض أخذت ، و من أي صقع من أرجاء العالم كانت ، و هي كلها في ذلك شرع سواء سواسية ، لا امتياز لإحداهن على الأخرى في جواز السجود عليها ، و ان هو إلا كرعاية المصلي طهارة جسده و ملبسه و مصلاه ، يتخذ المسلم لنفسه صعيداً طيباً يسجد عليه في حله و ترحاله ، و في حضره و سفره ، و لا سيما في السفر ، اذ الثقة بطهارة كل ارض يحل بها و يتخذها مسجداً لا تتأتى له في كل موضع من المدن و الرساتيق و الفنادق و الخانات و باحات النزل و الساحات ، و محال المسافرين و محطات و سائل السير و السفر و مهابط فئات الركاب و منازل الغرباء ، أنى له بذلك و قد يحل بها كل انسان من الفئة المسلمة و غيرها ، و من اخلاط الناس الذين لا يبالون و لا يكترثون لأمر الدين في موضوع الطهارة و النجاسة .
فأي وازع من أن يستحيط المسلم في دينه ، و يتخذ معه تربة طاهرة يطمئن بها وبطهارتها يسجد عليها لدى صلاته حذراً من السجدة على الرجاسة و النجاسة و الأوساخ التي لا يتقرب بها إلى الله قط ، و لا تُجَّوز السنة السجود عليها و لا يقبله العقل السليم ، بعد ذلك التأكيد التام البالغ في طهارة اعضاء المصلي و لباسه و النهي عن الصلاة في مواطن منها : المزبلة ، و المجزرة ، و المقبرة ، و قارعة الطريق ، و الحمام ، و معاطن الابل[63] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn63) ، و الامر بتطهير المساجد و تطييبها[64] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn64) .
و كأن هذه النظرة الصائبة القيمة الدينية كانت متخذة لدى رجال الورع من فقهاء السلف في القرون الاولى ، و أخذاً بهذه الحيطة المتحسنة جداً كان التابعي الفقيه الكبير
الثقة العظيم المتفق عليه مسروق بن الأجدع[65] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn65) يأخذ في أسافره لبنة يسجد عليها كما أخرجه شيخ المشايخ الحافظ الثقة امام السنة و مسندها في وقته أبو بكر إبن أبي شيبة في كتابه " المصنف " في المجلد الثاني في باب : من كان يحمل في السفينة شيئاً يسجد عليه ، فأخرج باسنادين : ان مسروقاً كان إذا سافر حمل معه في السفينة لبنة يسجد عليها .
هذا هو الأصل الأول لدى الشيعة و له سابقة قدم منه يؤم الصحابة الاولين و التابعين لهم باحسان .
و أما الاصل الثاني : فان قاعدة الاعتبار المطردة تقتضي التفاضل بين الأراضي
بعضها على بعض ، و تستدعي اختلاف الآثار و الشؤون و النظرات فيها ، و هذا أمر طبيعي عقلي متسالم عليه ، مطرد بين الامم طراً ، لدى الحكومات و السلطات و ملوك العالم برمتهم ، إذ بالاضافات و النسب تقبل الأراضي و الاماكن و البقاع خاصة و مزيّة بها تجري عليها مقررات و تنتزع منها أحكام لا يجوز التعدي و الصفح عنها .
الا ترى أن المستقلات و الساحات و القاعات و الدور و الدوائر الرسمية المضافة إلى الحكومات ، و بالأخص ما ينسب منها إلى البلاط الملكي ، و يعرف باسم عاهل البلاد و شخصه لها شأن خاص و حكم ينفرد بها يجب للشعب رعايته و الجري على ما صدر فيها من قانون .
فكذلك الأمر بالنسبة إلى الأرضي و الأبنية و الديار المضافة المنسوبة إلى الله تعالى فان لها شؤوناً خاصة ، و احكاماً و طقوساً و لوازم و روابط لا مناص و لابد لمن اسلم وج** لله من أن يراعيها و يراقبها ، و لا مندوحة لمن عاش تحت راية التوحيد و الاسلام من القيام بواجبها و التحفظ عليها و الاخذ بها .
فبهذا الاعتبار المطرد العام المتسالم عليه انتزع للكعبة حكمها الخاص ، و للحرم شأن يخص به ، و للمسجدين الشريفين : جامع مكة و المدينة احكامهما الخاصة بهما ، و للمساجد العامة و المعابد و الصوامع و البِيَعْ التي يذكر فيها اسم الله في الحرمة والكرامة ، والتطهير والتنجيس ، و منع دخول الجنب و الحائض و النفساء عليها ، و النهي عن بيعها نهياً باتاً نهائياً من دون تصور أي مسوغ لذلك قط ، خلاف بقية الأوقاف الاهلية العامة التي لها صور مسوغة لبيعها و تبديلها بالأحسن ، إلى احكام و حدود اخرى منتزعة من اعتبار الاضافة إلى ملك الملوك ، رب العالمين .
فاتخاذ مكة المكرمة حرماً آمناً ، و توجيه الخلق اليها ، و حجهم اليها من كل فج عميق ، و ايجاب كل تلكم النسك ، و جعل كل تلكم الأحكام حتى بالنسبة إلى نبتها وأبّها ، ان هي إلا آثار الاضافة ، و مقررات تحقق ذلك الاعتبار ، و اختيار الله اياها من بين الأراضي .
و كذلك عدّ المدينة المنورة حرماً إلهياً محترماً و جعل كل تلكم الحرمات الواردة في السنة الشريفة لها و في أهلها
و تربتها و من حل بها و من دفن فيها ، انما هي لاعتبار ما فيها من الاضافة و النسبة إلى الله تعالى ، و كونها عاصمة عرش نبيه الأعظم صاحب الرسالة الخاتمة ( صلى الله عليه وآله و سلم ) .
و هذا الاعتبار و قانون الاضافة كما لا يخص بالشرع فحسب ، بل هو أمر طبيعي أقّر الإسلام الجري عليه ، كذلك لا ينحصر هو بمفاضلة الأراضي ، و انما هو اصل مطرد في باب المفاضلة في مواضيعها العامة من الانبياء و الرسل و الأوصياء و الأولياء و الصديقين و الشهداء وأفراد المؤمنين و أصنافهم ، إلى كل ما يتصور له فضل على غيره لدى الإسلام المقدس ، بل هذا الأصل هو محور دائرة الوجود ، و به قوام كل شيء ، و اليه تنتهي الرغبات في الامور ، و منه تتولد الصلات و المحبات و العلائق و الروابط لعّدة عوامل البغض و العداء و الشحناء و الضغائن ، و هو اصل خلافٍ و شقاقٍ و نفاقٍ ، كما انه أساس كل وحدة و اتحاد و تسالم و وئام و سلام ، و عليه تبنى صروح الكليات و تتمهد المعاهد الاجتماعية ، و في اثره تشكل
الدول و تختلف الحكومات و تحدث المنافسات و المشاغبات و التنازع و التلاكم و المعارك و الحروب الدامية ، و على ضوئه تتحزب الشعوب و القبائل وتتكثر الأحزاب و الجمعيات ، و بالنظر اليه تؤسس المؤسسات في امور الدين و الدنيا ، و تتمركز المتجمعات الدينية و العلمية و الاجتماعية و الشعوبية و القومية و الطائفية و الحزبية و السياسية ، إلى كل قبض و بسط و حركة و سكون و وحدة و تفكك و اقتران و افتراق .
فالحكومة العالمية العامة القوية القهارة الجبارة الحاكمة على الجامعة البشرية بأسرها من أول يومها و هلم جرا إلى آخر الأبد ، من دون شذوذ لأي أحد و خروج فرد عن سلطتها ، و من دون اختصاص بيوم دون يوم ، انما هي حكومة " ياء النسبة " بها قوام الدين و الدنيا و اليها تنتهي سلسلة النظم الانسانية و قانون الاجتماع العام و شؤون الافراد البشري .
و البشر مع تَكثُّر افراده على بكرة ابيهم مسير بها مقهور تحت نير سلطتها ، مصفد بحبالها ، مقيد في شراكها ،
لا مهرب له منها ، هي التي تحكم و تفتق ، و تنقض و تبرم ، و ترفع و تخفض ، و تصل و تقطع ، و تقرب و تبعد ، و تأخذ و تعطي ، و تعز و تذل ،و تثيب و تعاقب ، و تحقر و تعظم .
هي التي تجعل الجندي المجهول مكرماً معظماً محترماً ، و تراه أهلاً لكل اكبار و تجليل و تبجيل لدى الشعب و حكومته ، و تنثر الأوراد و الأزهار على تربته و مقبره ، و تدعه يذكر مع الأبد ، خالداً ذكره في صفحة التاريخ .
هي التي تهون لديها الكوارث و النوازل ، و بمقاييسها يقاسي الانسان الشدائد و القوارع و المصائب الهائلة ، و يبذل النفس و النفيس دونها .
هي التي جعلت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقبل الصحابي العظيم عثمان بن مظعون و هو ميت و دموعه تسيل على خديه كما جاء عن السيدة عائشة[66] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn66) .
هي التي دعت النبي ( صلى الله عليه وآله ) الى أن يبكي على و لده الحسين السبط ، و يقيم كل تلكم المآتم و يأخذ تربة كربلاء و يشمها و يقبلها ، إلى آخر ما سمعت من حديثه .
هي التي جعلت السيدة ام سلمة ام المؤمنين تصر تربة كربلاء على ثيابها .
هي التي سوغت للصديقة فاطمة ان تأخذ تربة قبر ابيها الطاهر و تشمّها .
هي التي حكمت على بني ضبة يوم الجمل أن تجمع بعرة جمل عايشة ام المؤمنين و تفتها و تشمها كما ذكره الطبري .
هي التي جعلت علياً امير المؤمنين ( عليه السلام ) أخذ قبضة من تربة كربلاء لما حلّ بها فشمها و بكى حتى بلّ الأرض بدموعه ، و هو يقول : يحشر من هذا الظهر سبعون الفاً يدخلون الجنة بغير حساب[67] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn67) .
هي التي جعلت رجل من بني اسد يشم تربة الحسين و يبكي قال هشام إبن محمد : لما اجرى الماء على قبره الحسين نضب
بعد اربعين يوماً و امتحى اثر القبر ، فجاء اعرابي من بني اسد فجعل يأخذ قبضة قبضة من التراب و يشمه حتى وقع على الحسين فبكى و قال : بأبي و امي ما كان اطيبك حياً و اطيب تربتك ميتاً ، ثم بكى و أنشأ يقول :
أرادوا ليخفوا قبره عن عداوة * و طيب تراب القبر دلّ على القبر[68] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn68)
فالفرد البشري كائناً من كان ، أينما كان و حيثما كان ، من أي عنصر و شاكلة على تكثر شواكله و اختلاف عناصره في جميع أدوار الحياة هو أسير تلك الحكومة ، و رهين لفظة :
روحي ، بدني ، مالي ، اهلي ، ولدي ، أقاربي ، رحمي ، اسرتي ، تجارتي ، نحلتي ، ملتي ، طائفتي ، مبدئي ، داري ، ملكي ، حكومتي ، قادتي ، سادتي ، إلى ما لا يحصى من المضاف المنسوب اليه .
و هذه هي حرفياً بصورة الجمع الاضافي مأكلة بين شدقي الحكومات و الدول ، و الجمعيات ، و الهيئات ، و الأحياء ، و الشعوب ، و القبائل ، و الأحزاب و الملل ، و النحل ، و الملوك ، و الطوائف ، و السلطات الحاكمة إلى كليات لا تتناهى .
و بمجرد تمامية النسبة و تحقق الاضافة في شيء جزئي أو كلي ، أو أمر فردي أو اجتماعي لدى اولئك المذكورين تترتب آثار ، و تتسجل احكام لا منتدح لأي احد من الخضوع لها و الاخبات اليها و القيام دونها والتقيد بها .
و هذا بحث جدّ ناجع تنحل به مشكلات المجتمع في المبادئ و الآراء و المعتقدات و عقود الضغينة و المحبة ، و عويصات المذاهب و مقررات الشرع الأقدس و فلسفة مقربات الدين الحنيف و مقدسات الإسلام و شعائره و الحرمات و المقامات و الكرامات .
فبعد هذا البيان الضافي يتضح لدى الباحث النابه الحر سر فضيلة تربة كربلاء المقدسة ، و مبلغ انتسابها إلى الله سبحانه و تعالى و مدى حرمتها و حرمة صاحبها دنواً
و اقراباً من العلي الأعلى ، فما ظنك بحرمة تربة هي مثوى قتيل الله ، و قائد جنده الاكبر المتفاني دونه ، هي مثوى حبيبه و ابن حبيبه ، و الداعي اليه ، و الدال عليه ، و الناهض له ، و الباذل دون سبيله اهله و نفسه و نفيسه ، و الواضع دم مهجته في كفه تجاه اعلاء كلمته ، و نشر توحيده ، و تحكيم معالمه ، و توطيد طريقه و سبيله .
فأي من ملوك الدنيا و من عواهل البلاد من لدن آدم و هلم جرا عنده قائد ناهض طاهر كريم وَفيّ صادق أبيّ شريف عزيز مثل قائد شهداء الاخلاص بالطف الحسين المفدى ؟
لماذا لا يباهي به الله ، و كيف لا يتحفظ على دمه لديه ، و لا يدع قطرة منه أن تنزل إلى الأرض لما رفعه الحسين بيديه إلى السماء[69] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftn69) .
كيف لا يديم ذكره في أرضه و سمائه ، و قد اتخذت محبة الله بمجاميع قلبه ؟
و كيف لا يسود وجه الدنيا في عاشورائه ؟ و لا يبدي بينات سخطه و غضبه يوم قتله في صفحة الوجود ؟ و لماذا لم تبك عليه الأرض و السماء ؟ كما جاء عن إبن سيرين فيما اخرجه جمع من الحفاظ ، و لماذا لم تمطر السماء يوم قتله دماً ؟ كما جاء حديثه متواتراً .
و لماذا لم يبعث الله رسله من الملائكة المقربين إلى نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بتربة كربلائه ؟ و لماذا لم يشمها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولم يقبلها ولم يذكرها طيلة حياتة ؟ و لماذا لم يتخذها بلسماً في بيته ؟
فهلم معي أيها المسلم الصحيح ، أفليست السجدة على تربة هذا شأنها لدى التقرب إلى الله في أوقات الصلوات ، اطراف الليل والنهار ، أولى و أحرى من غيرها من كل ارض و صعيد و قاعة و قرارة طاهرة ، أو من البسط و الفرش و السجاد المنسوجة على نول هويات مجهولة ؟ ولم يوجد في السنة أي مسوغ للسجود عليها .
الجرناس
02-19-2006, 11:22 AM
أليس أجدر بالتقرب إلى الله ، و أقرب بالزلفى لديه ، و أنسب بالخصوع و الخشوع و العبودية له تعالى أمام حضرته ، وضع صفح الوجه و الجباه على تربة في طيها دروس الدفاع عن الله ، و مظاهر قدسه ، و مجلى التحامي عن ناموسه ناموس الإسلام المقدس ؟
أليس أليق بأسرار السجدة على الأرض السجود على تربة فيها سر المنعة و العظمة و الكبرياء و الجلال لله جل و علا ، و رموز العبودية و التصاغر دون الله بأجلى مظاهرها و سماتها ؟
أليس أحق بالسجود تربة فيها بينات التوحيد و التفاني دونه ؟ تدعو إلى رقة القلب ، و رحمة الضمير و الشفقة و التعطف .
أليس الأمثل و الأفضل اتخاد المسجد من تربة تفجرت في صفيحها عيون دماء اصطبغت بصبغة حب الله ، و صيغت على سنة الله و ولائه المحض الخالص ؟
فعلى هذين الاصلين نتخذ نحن من تربة كربلاء قطعاً لمعاً و أقراصاً نسجد عليها كما كان فقيه السلف مسروق بن الأجدع يحمل معه لبنة من تربة المدينة المنورة يسجد عليها
و الرجل تلميذ الخلافة الراشدة ، فقيه المدينة و معلم السنة بها ، و حاشاه من البدعة ، ففي أي من الأصلين حزازة و تسعف ؟ و أي منهما يضاد نداء القرآن الكريم ؟ أو يخالف سنة الله و سنة رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ و أيهما يستنكر و يعد بدعة ؟ و أيهما خروج عن حكم العقل و المنطق و الاعتبار ؟
و ليس اتخاذ تربة كربلاء مسجداً لدى الشيعة من الفرض المحتم ، و لا من واجب الشرع و الدين ، و لا مما الزمه المذهب ، و لا يُفرِّق أي أحد منهم منذ اول يومها بينها و بين غيرها من تراب جميع الأرض في جواز السجود عليها ، خلاف ما يزعمه الجاهل بهم و بآرائهم ، و ان هو عندهم إلا استحسان عقلي ليس إلا ، و اختيار لما هو الأولى بالسجود لدى العقل و المنطق و الاعتبار فحسبك ما سمعت ، و كثير من رجال المذهب يتخذون معهم في اسفارهم غير تربة كربلاء مما يصح السجود عليه كحصير طاهر نظيف يوثق بطهارته أو خمرة مثله و يسجدون عليه في صلواتهم .
و نحن نرى ان الأخذ بهذين الأصلين القويمين ، و النظر
إلى رعاية أمرَي الحيطة و الحرمة و مراقبتهما ، يحتِّم على اهالي الحرمين الشريفين : مكة و المدينة ، و اللائذين بجنابهما ، و القاطنين في ساحتهما أن يتخذوا من تربتهما أقراصاً و ألواحاً مسجداً لهم ، أخذاً بالاصلين و تخلصاً من حرارة حصاة المسجد الشريف القارصة أيام الظهائر و شدة الرمضاء ، يسجدون عليها في حضرهم ، و يحملونها معهم مسجداً طاهراً مباركاً في اسفارهم سيرة السلف الصالح نظراء الفقيه مسروق إبن الأجدع كما سمعت حديثه ، و يجعلونها في تناول يد الزائرين و الحجاج و الوافدين إلى تلكم الديار المقدسة من الحواضر الإسلامية ، تقتنيها الامة المسلمة مسجداً لها ، في الحضر و السفر ، و تتخذها تذكرة و ذكرى لله و لرسوله و لمهابط وحيه ، تذكرها ربها و نبيها متى ما ينظر اليها ، و تشمها و تستشم منها عرف التوحيد و النبوة ، و تكون نبراساً في بيوت المسلمين تتنور منها القلوب ، و تستضيء بنورها افئدة اولي الألباب ، و يتقرب المسلمون إلى الله تعالى في كل صقع و ناحية في أرجاء العالم بالسجود على تربة أفضل بقعة اختارها الله لنفسه بيت أمن و دار حرمة و عظمة و كرامة ، و لنبيه حرماً و مضجعاً مباركاً .
و فيها وراء هذه كلها دعاية كبيرة قوية عالمية إلى الإسلام ، و إلى كعبة عبادته و عاصمة سنته ، و صاحب رسالته ، ذلك و من يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه .
[1] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref1) سورة الشورى ( 42 ) ، الآية : 23 .
[2] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref2) الاتحاف بحب الاشراف ، لمؤلفه الشيخ عبدالله الشبراوي الشافعي : 5 .
[3] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref3) سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 .
[4] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref4) الإتحاف بحب الأشراف : 5 .
[5] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref5) سورة النساء ( 4 ) ، الآية : 94 .
[6] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref6) صحيح البخاري: 1/60 .
[7] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref7) حصير كبير مصنوع من سعف النخل .
[8] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref8) حصير صغير من سعف النخل يتخذ للصلاة .
[9] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref9) موطأ الإمام مالك: 1/157 صححه و أخرج أحاديثه محمد فؤاد عبدالباقي .
[10] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref10) الإبل .
[11] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref11) الترغيب والترهيب 1/581 حققه محمد محيي الدين عبدالحميد .
[12] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref12) عمدة القاري شرح صحيح البخاري: 4/108 .
[13] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref13) الخصائص الكبرى لمؤلفه جلال الدين السيوطي: 3 /362 تحقيق الدكتور محمد خليل هراس .
[14] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref14) سورة النور ( 24 ) ، الآية : 36 .
[15] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref15) الشيعة في عقائدهم وأحكامهم لمؤلفه السيد أمير محمد القزويني: 7 .
[16] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref16) الذخائر القدسية في زيارة خير البرية لمؤلفه عبدالحميد بن محمد اقدس بن الخطيب المدرس بالجامع الحرام بمكة: 112 .
[17] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref17) نفس المصدر: 18 .
[18] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref18) يقول السيد محمد تقي الحكيم في كتابه الأصول العامة للفقه المقارن 164 : و هذا الحديث يكاد يكون متواتراً بل هو متواتر فعلاً إذا لوحظ مجموع رواته من الشيعة والسنة في مختلف الطبقات ـ إلى أن يقول ـ و حسب الحديث لأن يكون موضع اعتماد الباحثين ان يكون من رواته كل من صحيح مسلم و سنن الدارمي و خصائص النسائي ، و سنن أبي داود و ابن ماجة ومسند احمد و مستدرك الحاكم ، و ذخائر الطبري و حلية الاولياء و كنز العمال و غيرها ، و ان تعنى بروايته كتب المفسرين امثال الرازي و الثعلبي والنيسابوري و الخازن و ابن كثير و غيرهم ، بالإضافة إلى الكثير من كتب التاريخ واللغة و السير و التراجم .
[19] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref19) مستمسك العروة الوثقى ، للسيد محسن الحكيم ( قدس سره ) : 5/338 .
[20] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref20) نفس المصدر السابق .
[21] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref21) فقه السنة سيد سابق: ج1 .
[22] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref22) ارشاد الساري شرح صحيح البخاري : 1/204 ـ 205 .
[23] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref23) الفحل بمعنى الخمرة .
[24] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref24) صحيح البخاري : 1/86 ، 113 ، صحيح مسلم : 2 ، 64 ، صحيح النسائي : 2/32 ، صحيح أبي داود :1/79 ، صحيح الترمذي : 2/114 ، السنن الكبرى : 2/433 ، 435 .
[25] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref25) صحيح النسائي : 2/32 .
[26] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref26) أخرجه الحاكم في المستدرك : 3/473 و صححه هو و الذهبي .
[27] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref27) صحيح البخاري : 1/173 ، 198 ، 2/253 ، 254 ، 256 ، 258 ، 259 ، سنن أبي داود : 1/143 ، 144 ، السنن الكبرى : 2/104 .
[28] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref28) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى : 2/102 .
[29] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref29) أخرجه البزار والطبراني راجع مجمع الزوايد : 83 ، 84 .
[30] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref30) مسند احمد : 1/327 ، السنن الكبرى : 2/105 .
[31] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref31) السنن الكبرى : 2/106 .
[32] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref32) السنن الكبرى : 2/105 ، 107 ، نيل الأوطار : 2/268 .
[33] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref33) ابو دواد : 1/75 ، السنن الكبرى : 2/440 .
[34] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref34) السنن الكبرى : 2/105 .
[35] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref35) السنن الكبرى : 2/105 .
[36] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref36) السنن الكبرى : 2/105 .
[37] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref37) السنن الكبرى : 2/105 .
[38] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref38) أخرجه الطبراني في الكبير وعنه في المجمع : 2/57 .
[39] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref39) أخرجه الطبراني في الكبير ، وعنه في المجمع : 2/57 .
[40] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref40) السنن الكبرى : 2/105 ، نصب الراية للزيلعي :1/386 .
[41] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref41) أخرجه البخاري في صحيحه :1/101 .
[42] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref42) صحيح النسائي : 2/57 .
[43] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref43) إبن ماجة في سننه : 1/255 .
[44] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref44) مِنْ قال يقيل قيلولة ، نام في القائلة : أي منتصف النهار .
[45] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref45) سنن البيهقي : 2/421 .
[46] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref46) السنن : 2/436 .
[47] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref47) أخرجه الترمذي في الصحيح : 2/128 .
[48] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref48) صحيح الترمذي : 2/126 .
[49] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref49) صحيح مسلم : 2/62 ، 128 ، واخرجه إبن ماجة في السنن : 1/321 ، والترمذي في جامعه : 2/127 وليس فيها : يسجد عليه .
[50] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref50) البخاري : 1/101 ، مسلم : 2/128 ، إبن ماجة : 1/320 ، النسائي : 2/57 ، البيهقي : 2/421 .
[51] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref51) اخرجه مسلم : 1/168 .
[52] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref52) أخرجه الطبراني في الكبير والاوسط .
[53] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref53) اخرجه ابو يعلى و الطبراني في الكبير و الأوسط ، و رجال أبي يعلى رجال الصحيح ، و عن ام حبيبة مثله صحيحاً ، كما في المجمع : 2/57 .
[54] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref54) أخرجه الطبراني في الاوسط و الصغير بأسانيد بعضها صحيح ، رجاله ثقات ، كما في المجمع : 2/57 .
[55] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref55) في لفظ إبن ماجة : لم يقدر .
[56] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref56) البخاري : 1/101 ، مسلم : 2/109 ، إبن ماجة : 1/321 ، ابو داود : 1/106 ، سنن الدارمي : 1/308 ، مسند احمد : 1/100 ، السنن الكبرى : 2/10 ، و نيل الأوطار :2/268 .
[57] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref57) أخرجه إبن ماجة في صحيحه : 2/216 .
[58] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref58) أخرجه ابو يعلى .والطبراني في الكبير .
[59] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref59) سنن إبن ماجة : 1/321 ، السنن الكبرى : 2/108 ، نصب الراية : 1/386 ، نيل الأوطار : 2/269 ، 275 .
[60] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref60) اخرجه الطبراني في الاوسط ، و البيهقي :2/436 ، و ضعفه الهيثمي في المجمع : 2/57 ، لمكان إبراهيم بن اسحاق الضبي في اسناده .
[61] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref61) مسند أحمد : 4/254 .
[62] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref62) و اخرجه ابو داود : 1/106 ، و البيهقي في السنن : 2/420 بالاسناد المذكور .
[63] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref63) سنن إبن ماجة : 1/252 ، ومسانيد وسنن اخرى .
[64] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref64) سنن إبن ماجة : 1/256 ومصادر أخرى .
[65] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref65) مسروق بن الأجدع عبد الرحمن بن مالك الهمداني أبو عائشة المتوفي 62 ، تابعي عظيم من رجال الصحاح الست ، يروي عن أبي بكر ، و عمر ، و عثمان ، و علي ، كان فقيهاً عابدا ثقة صالحاً ، كان في أصحاب إبن مسعود الذين كانوا يعلمون الناس السنة ، و قال حين حضره الموت كما جاء في طبقات إبن سعد : اللهم لا أموت على امر لم يسنه رسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) و لا أبو بكر و لا عمر .
راجع تاريخ البخاري الكبير : 4 ق2 : 35 ، طبقات إبن سعد : 6/565 ، الجرح و التعديل لابن أبي حاتم : 4 ق1 : 396 ، تهذيب التهذيب : 10 : 109 ـ 111 .
[66] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref66) اخرجه ابو القاسم عبدالملك إبن بشران في اماليه ، وابو الحسن علي بن الجعد الجوهري في الجزء العاشر من مسنده ، والحاكم النيسابوري في المجلد الثالث من المستدرك .وحفاظ واعلام آخرون .
[67] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref67) أخرجه الطبراني و قال الهيثمي في المجمع : 9/191 رجاله ثقات .
[68] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref68) راجع تاريخ إبن عساكر : 4/342 ، كفاية الحافظ الكنجي :293 .
[69] (http://www.forsonna.com/forum/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=22800#_ftnref69) أخرجه الحافظ الخطيب البغدادي باسناده ، و الحافظ إبن عساكر في تاريخ الشام : 4/338 باسناده عن الخطيب ، و الحافظ الكنجي في الكفاية صفحة : 284 عن الحسن المثنى عن مسلم بن رياح مولى امير المؤمنين قال : كنت مع الحسين يوم قتل فرمي فادنيتها فلما امتلأ قال : اسكبه في يدي فسكبته في يديه فنفخ بهما إلى السماء و قال : اللهم اطلب بدم إبن بنت نبيك قال مسلم : فما وقع إلى الأرض منه قطرة ، و قد جاء ان الحسين ( عليه السلام ) رمى بدم حنكه إلى السماء لما اصابه السهم ، و اخرج حديثه جمع من الحفاظ .
الجرناس
02-19-2006, 11:50 AM
نشكر كل من حاول القراءة العلمية للموضوع والقناعة حق لكم
أنا والله لم أرد الرد على الموضوع إلا توحيدا للكلمة ولما للفرقة وإصلاحا لذات البين
إخواني أخواتي في المنتدى من العيب أن يشنع بعضنا بالآخر وإن كان لإصلاحه فليقله بالأساليب الحضارية لا من خلفه دون علمه بل ويكفره ويخرجه من ملة رسول رب العالمين (صلى الله عليه وآله وسلم)
الدين القيم واحد ولكن اختلاف مذهب فقهي لا يعني الخروج من المله فالله الله من التكفير يا أخواني في الدين
ولا نكون لقمة سائغة في وجه اعداء الإسلام
هذا ما اردت إيضاحه أخوكم أحمد ( الجرناس )
من أراد التعقيب فليعقب وأرجوا ان اكون صديقا في المنتدى إن وافقتم على ذلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مجاهدة
02-19-2006, 12:22 PM
ما بال اقوام
يدخلون فى امور
يقحمون انفسهم بلا هوية
مذبذبين
لا الى هؤلاء و لا الى هؤلاء
و يقولون ما لا يعلمون
و يكتبون ما لا يقرأون
و ان كلمتهم لا يفقهون و لا يردون
و كأنهم لا يرون و لا يسمعون
و لو سمعوا لا يعقلون
و يخفون هويتهم الحقيقية لغرض ;)
و بس:008:
و
مجاهدة
02-19-2006, 12:35 PM
نشكر كل من حاول القراءة العلمية للموضوع والقناعة حق لكم
أنا والله لم أرد الرد على الموضوع إلا توحيدا للكلمة ولما للفرقة وإصلاحا لذات البين
إخواني أخواتي في المنتدى من العيب أن يشنع بعضنا بالآخر وإن كان لإصلاحه فليقله بالأساليب الحضارية لا من خلفه دون علمه بل ويكفره ويخرجه من ملة رسول رب العالمين (صلى الله عليه وآله وسلم)
الدين القيم واحد ولكن اختلاف مذهب فقهي لا يعني الخروج من المله فالله الله من التكفير يا أخواني في الدين
ولا نكون لقمة سائغة في وجه اعداء الإسلام
هذا ما اردت إيضاحه أخوكم أحمد ( الجرناس )
من أراد التعقيب فليعقب وأرجوا ان اكون صديقا في المنتدى إن وافقتم على ذلك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلا توحيدا للكلمة ولما للفرقة وإصلاحا لذات البين
كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة
من العيب أن يشنع بعضنا بالآخر
ليس بعضنا من بعض ،، فما دخل التوحيد بالشرك؟؟
يب الحضارية لا من خلفه دون علمه
لم نمسك سيوفا و اسلوبنا حضارى و ليس من خلفهم لانهم موجودين ;)
صلى الله عليه وآله وسلم
نسيت صحبه هنا;)
ولكن اختلاف مذهب فقهي
بل اختلاف دينى عقائدى فليس اختلاف فى المذهب من يلعن و يكفر الصحابة و يقول بتحريف القران و و و و و الا ايه رأيك؟؟ تراها قشور ؟؟
و هل ترى هنا اختلاف بين الشافعية و الحنابلة مثلا ؟؟
انت ترى هنا اختلاف بين التوحيد بصوره و الشرك بصوره
سبحان الله
ولا نكون لقمة سائغة في وجه اعداء الإسلام
اللقمة السائغة تكون من الطابور الخامس مجوس الامة عبر التاريخ
وأرجوا ان اكون صديقا في المنتدى إن وافقتم على ذلك
السلام عليكم و